انني اجلس احيانا في مجلس فيه بعض المنكرات مثل الغيبة والاغاني. واحيانا لا استطيع النصح. واحيانا فلا يستجاب لي فكيف تكون نصيحتكم؟ جزاكم الله خيرا اما ان تدع هذه المجالس
وتتجنبها واما ان تنكر منكر فانه لا يحل لانسان ان يجلس مجلسا يرتكب فيه المنكر وهو يستطيع ان يغير منكر او يستطيع ان يفارق المجلس ثم لا يفعل واذا لم يفعل فهو شريك لمرتكبي المنكر
والاولى  وان يجتهد في تغيير المنكر ولا ينبغي للانسان ان يقول هؤلاء لا يسمعون ولا يستجيبون فقد قال الله جل وعلا في ان حصل في بني اسرائيل عندما اشرف بنو اسرائيل في المخالفة
وارتكبوا المحرمات بالحيل وتجرأوا على انتهاك الدين وكان فيهم فئة متقية بسم الله لله جل وعلا وامره وهناك فئة تكره المنكر ولكنها يائسة فقالت اليائسة للامرة لم تعظون قوما لهم
او يعذبهم عذابا شديدا كان جواب الامرين بالمعروف والناهين عن المنكر قالوا معذرة الى ربكم ولعلهم يتقون لم ييأسوا من روح الله فلابد للمسلم ان يعذر لا يقنع انه لا ييأس من رح الله الا وقوم كافرون
اما اذا صار الظن كاليقين وتفاقم الحال واعجب كل ذي رأي برأيه ونصف الباطل وقدر الحق وذل الامر وعرض بانواع من الاهانة والاذلال الكراهية بالقلب والتغيير به والمرحلة الاخيرة لكن الله يعلم القادر من غير القادر
والمنكر بقلبه من غير منكر اذ لا تخفى على الله جل وعلا خاطئة من الخلق ربكم اعلم بكم ان تكونوا صالحين فانه كان الاوابين غفورا والله اعلم
