الاخ محمد عمار له سؤال اخر عن عدد ركعات صلاة الوتر وماذا يقال فيها وهل يكبر فيها ام لا لم يحدد الشارع صلوات الله وسلامه عليه ركعات الوتر بل قال صلاة الليل مثنى مثنى
اذا خشي احدكم الصبح صلى ركعة او لهما مضى او كلمة نحوها الاصل في صلاة التهجد انها مثنى مثنى اي يسلم بعد كل ركعتين ولم يحدد عليه الصلاة والسلام العدد
ومن حدد العدد باحدى عشرة ركعة او ثلاث عشرة ركعة رأى انه لا يجوز خلاف ذلك فقد من العلم ما لا علم له به فان النبي عليه الصلاة والسلام لم يحدد لنا صلوات النوافل
بل بين لنا بعمله الكيفية وعمل هو عملا ولم يأمرنا بان نلتزم ما عمل لا بالحد الادنى ولا بالحد الاعلى لا شك ان اكثر عدد علم انه صلاه ثلاث عشرة ركعة
وفي حديث عائشة صلى احدى عشرة ركعة وفي حديثها انه صلى ثلاث عشرة ركعة وكل ذلك في الصحيح لكنه لم يحدد الا نصلي اكثر من ذلك بل لما اراد ان يبين كيفية صلاة الليل قال مثنى مثنى
ولو كان يطلب منا الا نزيد على احدى عشرة ركعة او ثلاث عشرة ركعة لحدد لانه مبين ومبلغ عن الله رسالاته ولا يجوز ان يتركنا نتخبط بدون دليل الا انه ينبغي الا يغيب عن الاذهان
انه انما صلى ثلاث عشرة ركعة واحدى عشرة ركعة بقراءة طويلة وقد سقر في ركعة واحدة سورة البقرة ثم استفتح سورة النساء ثم اكمل صلاته بسورة ال عمران فينبغي للانسان الذي يتهجد اذا اراد ان يقلل الركعات ان يطيل القنوت يطيل القراءة
ولا حد لاخر صلاة الوتر كما انه لا حد لاقلها اقلها لا شك انه ركعة واحدة هذا هو اقل ما يمكن ان يتحقق به صلاة الوتر ان كلمة الوتر هي الفرض
العدد الذي ليس بزوجي اقله ركعة انما ينبغي للانسان ان يحافظ على صلاة الوتر وان يجتهد فلا دليل مع من حدد باحدى عشرة ركعة وما زاد غير جائز كما انه لا دليل
على من اوجب اكثر من ذلك والله اعلم
