انا متزوج وقد وهبني الله من الاطفال اثنين والحمدلله على نعمته التي انعم بها علي. ووالدي ساعدني في زواجي سبحانه وتعالى فتح علي وسافرت الى السعودية. وبدأت اساعد اخواني. ولكن زوجتي دائما في مشاكل معي
بسبب هذه المساعدات ووصل الزعل بيننا للغضب وتركت المنزل وذهبت عند والدها وذهبت ذهبت عند والدها في ايام العيد. والان اسأل فضيلتكم عن حكم مساعدتي لاخواني نساء ورجالا. وعن حكم
بالنسبة لزوجتي واولادي ماذا اعمل معهم؟ جزاكم الله خيرا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده وخليله ورسوله محمد. وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين وبعد
لا شك ان الله جل وعلا يحب الاحسان احب البر  وقال رسوله صلى الله عليه وسلم  وارأفهم بالضعفاء واشدهم حرصا على مساعدة المساكين وكان يحظ اصحابه ويوصي امته بالاحسان الى الرحم
وجاء في الحديث الصحيح ان الله جل وعلا لما خلق الخلق الرحم الي اخلصنا الله يقول في ذلك اما ترضين ان اصلك اصل من وصلك واخفى من قطعك القرابة والاحسان اليهم
ورثتهم بما يوسع الله به على عبده من المال من اسباب بركة الرزق والتوفيق في الحياة  ومن سعادة الرجل وحسن خوفه ان يرزق زوجة تعينه على البر. الله المستعان وتذكره ان نسي
وتشعره بصراحة ابدأ اقوم به مصيبة بقرابة واحسان اليهم لانه لا يرقى الا الاحسان لا يبقى الا اثار الاحسان اجر عند الله جل وعلا ومثوبة وذكر الحسن في حياتي المحسن وبعد مماته
وثناء على زوجته اذا كانت تعينه على موائد الحق. الله المستعان  وربما عذي كثير من الخير الذي يفعله الزوج الى حسن تذكير الزوجة له ومن سعادة العبد المسلم ان تقول زوجته
مطيعة لله معينة لزوجها على صلة ذوي خرابته حريصة على  حوائجهم وتنبهي الى قضاء حاجاتهم وتشعره بالسرور اذا قضى حاجة احد منهم او رفض محتاجا الى الرفق لا ان تكون
عقبة سعداء في طريق بدر المعروف المعروف لا يضيع صدره ان الله لا يضيع اجر من احسن عملا المعروف غير ضائع تؤجر هي الزوجة اذا اعانك يؤجر زوجها اذا بذل
ويحمدان معا وارزقني بحول الله ذرية مباركة حقوقهما عند الكبر  وتكسبهما حمدا وثناء عطرا اننا ذات مع زوجته صلة قرابتك والاحسان اليهم فانك واجد ارضا بارض ونفسك لن تجد نفسا ستجد نفسا سواها
فانك اذا اصرت الزوجة على الموقف واجب زوجة ابرك منها وقرابتك لن تستبدلهم بغيرهم اذا نقل مروى اخوانه وخرابة فمن يصل والا فان الله سوف يغني كلا من سعته اذا كان العربي الجهلي يقول
ومن يأخذ فظل سيبخل بفضله على قومه يستغنى عنه ويذري فينبغي لك ان تكون وانت المسلم ارغب في هذا العمل ثواب الله في الدنيا والاخرة اما في الدنيا فبركة في الرزق
وخلف من الله عادلا واما في الاخرة فجزاء الحسن تلقاه عند ربك جل وعلا والله يقول هل جزاء الاحسان الا الاحسان حاول زوجتك وان تقنعها بان ما تطلبه من كلامه
اليه وان قطيعة قرابتك امر لا تقبله ولا ترضاه وانه اذا كانت تحب ان تكون سيدة المنزل وربة البيت  فينبغي ان تعينك على قصيدة قرابتك والاحسان اليهم لعل الذرية يخونون
اهل بر واحسان ويتوارث بيتك الفضل والخير   بالاحسان  لابد ان تعينك او تحملك على القطيعة بانها ان لم تقلع عن ذلك انك سوف تستبدلها بسواها وان يتفرقا يغن الله كلا من سعته والله اعلم
جزاكم الله خيرا واحسن اليكم
