احسن الله اليكم يقول يصيبني الحزن والقلق عندما افكر في قلة العلم بقلة العلماء بل وبموتهم. فلم يبقى الا القليل منهم ولكني ازيل ذلك بدواء الايمان بقضاء الله فما توجيهكم
الله جل وعلا يقول لاشرف الخلق والذي كل من على وجه الارض محتاج لبقاءه وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد ان مت فهم الخالدون كل نفس ذائقة الموت وسنة الله جل وعلا
في خلقه ذلك لا شك ان موتى العلماء من المصائب لما سئل احمد عن احد العلماء مات او قتل وما في الارض الا من هو محتاج الى علمه يعني سيدنا الزبير
هو من ابرز تلامذة عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما الشأن في العالم ان موته مصيبة على اهل العلم والايمان وعلى المسلم وبخاصة طلاب العلم ان يهتموا بتزكية علومهم
وتنميتها ولا ينمو العلم الا بالمثابرة على البحث والتحصيل ومعاودة قراءة القرآن للتفهم والتدبر  قراءة سنة النبي صلى الله عليه وسلم للتفهم والتدبر وتكرار ذلك فان الانسان اذا قرأ في امر العلم
اليوم وقرأه من الغد ينفتح له في كل قراءة بعض الامور التي لم تنفتح في قراءة اخرى وقد يقرأهم ثالثا ويفوت عليه شيء. فالانسان مجبول على النقص الكمال انما هو لانبياء الله ورسله
والعصمة لهم وكلما كان الانسان حريصا على حسن الاقتداء بالقول والعمل لرسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة والصلحاء المتقنين  سلف الامة ومن خلفها الطيبين كلما كان احرى لكل خير فنسأل الله ان يوفقنا لذلك والله المستعان
