راتبه الشهري اربع الاف وخمس مئة ريال وينفق ما له على زوجته واطفاله ودفع ايجار المنزل واقساط السيارة. وهو مقطر في حق زوجته ولا يبقى من راتبه شيء. واحيانا يبقى ربع الراتب ولا يمتلك غير السيارة. هل يستحق الزكاة
اذا كان ما ينفقه على بيته من ضروريات الحياة اكثر من ذلك المرتب فيما يتعلق بالبيت والسيارة الطعام جاز له ان يأخذ من الصدقة ما تخلو به نفقة السنة لكن ينبغي للانسان الا يتوسع في النفقات. الله المستعان
ينبغي ان تكون النفقة على قدر الدخل التحصين لا يليق بمن راتبه اربعة الاف ان يجعل مصاريف بيته كمصاريف صاحب العشرة خمسة عشر ونحو ذلك وانما ينفق على قدر ما اعطاه الله
لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما اتاه الله لا يكلف الله نفسا الا ما اتاها ينبغي للانسان ان ينظر كيف يدبر ما يقبضه ويرتب وضعه وتفريقه في الحاجات
بقدر المستطاع فان الانسان اذا بذر في جانب بذرا ربما يجد نفسه غير واجد للانفاق في الجانب الاخر فاذا قبض المرتب ينبغي ان ينظر كيف يوزعه وليحرص على الاستبقاء على جزء منه. يا الله
تحسبا للطوارئ واستغناء بفظل الله الذي اعطاه عن الاحتياج الى فضل المخلوقين ونسأل الله ان يغني فقير مسلمين. امين ويهدي الله لهم وينصر مظلومهم ويكبت عدوهم ويجمع شملهم على الحق والهدى
انه جل وعلا مجيب الدعاء
