السائلة زينب اقول بان لها خال لا يصوم ولا يصلي ولا يحب سماع ذكر الله وهي تخدمه وتعطيه الاكل والشرب وتتحدث معه تسأل هل عليها شيء في معاملته وهو على هذه الحالة
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيد الاولين والاخرين نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهديهم واقتفى اثرهم الى يوم الدين وبعد
لا شك ان الواجب على المسلم ان يحرصوا على هداية الناس وان يعتني بالاقربين  منهم وان لا يبادل المحبة والمودة من يحاد الله ورسوله يحاد الله ورسوله ان الله جل وعلا اخبر في كتابه الكريم
ان الايمان لا يجتمع مع مودة اعداء الله واعداء رسوله وقد قال سبحانه لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله ثم بين درجاتهم في القرابة
يعني لو كانوا اقرب الاقارب ما ساغت المودة فيما بينهم ما داموا معادين ومحابين لله جل وعلا والذي لا يصلي ولا يصوم ولا يرظى ان ان يسمع ذكر الله جل وعلا
هذا ابلغ من كونه كافرا فقط او متساهلا بامور الشريعة وفرائض الاسلام لان من لا يحب ان يسمع ذكر الله كانه عدو لله جل وعلا وحاقد عليه ومبغض له ومثل هذا موته خير
له ولمجتمعه من حياته واذا كان هذا الشخص لا احد له تولى امره وابنتي اخته عليها ان تأمره بطاعة الله جل وعلا وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم وان تحذره
معصية الله ومعصية رسوله ولا تفتأ تمره بالخير ولا تلتفت   ولا توليه من العناية والاحترام اي قدر حتى يرجع الى الله ويتوب اليه ولا مانع ان تعطيهم الطعام الشراب اذا لم يكن له احد يتولى امره
سواها لانه وان كانت البهائم خير من مثل هذا لكن ما دامت الامور لا تقام القواعد الاحكام الشرعية على من ترك امر الله وامر رسوله ولعل الله ان يهديه ولا حرج ان شاء الله
من ان تعطيه طعامه وشرابه لكن تتجنب كل ما يمكن تجنبوه من خدمته وتتركه الى اقصى ما تستطيع عالة على نفسه حتى يشعر بالاحتقار والامتهان لعله اما ان يتوب الى الله او ان يخفيه الله عناءه ويبعده عنها والله اعلم
اثابكم الله
