انعم الله علي بحج بيته الكريم في سنة مضت وقمت بذبح الهدي وكانت حالتي المادية طيبة وبعد بضع سنين قمت بحجة اخرى برفقة زوجتي ولكن كان الحج مفردا وذلك لعدم قدرتي المادية على ذبح الهدي والله يعلم ان
انني اه لا املك شيء فهل علي فيما فعلت شيء؟ لا الانسان لا اثم عليه ان يختار نسكا من الانساك الثلاثة الاوساخ الثلاثة هي تمتع وصفة التمتع ان يلبي بالحج بالعمرة
متمتعا بهائل الحج ومعنى متمتع انه يؤديها ثم يستمتع بعد الانتهاء منها  استباحة كل ما هو مباح للحلال لا اثم عليه في تعاطيه ثم اذا جاء يوم التروية الثامن احرم مع الناس بالحج
هذا المتمتع القارن هو الذي ينوي الحج والعمرة معا  المفرد هو الذي يأتي بحج مفرد لا يضيف اليه عمرة وهذه الانساك الثلاثة جائزة بالاجماع فلا حرج في ذلك ان شاء الله تعالى
ايها افضل ففي خلاف بين اهل العلم في مذهب الامام احمد  في مذهب الشافعي القران هو الافضل مذهب ابي حنيفة ان الافراد هو الافضل على الانسان ان يحرم قول من يقول التمتع افضل
هو الذي امر به النبي صلى الله عليه وسلم وتمناه اتمنى انه لن يسبق لهذه ليتمتع لما الصحابة وابدو شيء من التمن واما الذي قال ان الاقرار افضل قالوا هو الذي اختاره الله لنبيه
النبي حج قارنا القران هو الافضل والذين قالوا الحج المفرد افضل قالوا لانه يأتي باعمال العمرة وبعمل الحج تامة بسفره ثم فيما بعد ينشئ سفرا للعمرة اخر لكن الشيء الذي امر به النبي عليه الصلاة والسلام
وقال للناس لو استقبلتم من امري ما استدمرت ما سقت الهدي وقال للرجل الذي قال له ارأيت عمرتنا هذا في عامنا هذا امن الابد قال له بل لابد الابد دخلت العمرة في الحج
الى يوم القيامة يؤكد ذلك لكن لا حرج على الانسان يختار اي نسك من الانساك الثلاثة والله المستعان
