الله اليكم هذه رسالة من جلاجل من سدير باعثها عيان ميم يقول هل الذي يقرأ القرآن دون استشعار ما يقرأ؟ بل مجرد قراءة باللسان يمرها على لسانه امرارا فقط هل له اجر
له اجر من قرأ حرفا من القرآن فله بالحرف في عشر حسنات وهذا هو اقل الجزاء  فاذا قرأ بتدبر وتأني وتذوق لحلاوة القرآن واستشعار عظمة هذا الالهي وما فيه من
في اسلوبه واحكامه وجليل بلاغته وشعر بالهيبة في هذه هذا المقام تضاعفت الحسنات الى مئة الى سبعمائة الى ما لا يعلمه الا الله من اعظم ثمراته ان يمتلئ القلب بالايمان
اذا امتلأ القلب بالايمان فاض على سائر الجوارح والحواس فاكثر ايها السائل والمستمع من تلاوتك كتاب الله الناس في هذا الزمن وطفت عليهم المعوقات من صحف ومجلات ووسائلي اعلان مرئي ومسبوق
فينبغي للمسلم ان يلزم نفسه في اوقات يتوجه الى ربه جل وعلا بتلاوته كتابه ثم يستحضر حواسه عندما يقرأ يا ايها الذين امنوا يا ايها الناس يا بني ادم وعندما يقرأ
خطاب الانبياء لاممهم وتحذيرهم من المعاصي ويراجع نفسه ما الذي عنده من المخالفات ليتوب الى الله جل وعلا. والله يحب التوابين ويحب المستغفرين. والله اعلم
