سمعت ان النذر لغير الله والحلف شرك قبل ان اسمع جوابكم عن هذا كنت نادرة نذر يبدو ان المرسلة مستمعة لغير الله ولم اوفي الندور. اخاف من الشرك ولا اعرف كيف اتخلص من النذور. هل تنصحونني بان او في هذه
ام اتركها ام ماذا افعل؟ ارشدوني ارشدكم الله. والسؤال الاخر يبدو له علاقة شيخ صالح بالسؤال الاول تقول ان امي اخوتي وزوجات اخوتي يحلفون بغير الله. وينذرون النذور لغير الله. وكل ما انصحهم يقولون لي حرام عليك
وتستمر على هذا المنوال شيخ صالح كيف تنصحونها لو تكرمتم جواب سؤالها الاول. نعم ان النذر لغير الله لا يصح الوفاء به ونذر معصية من نذر ان يعصي الله فلا يعصه هكذا جاء الخبر عن سيد البشر
ومن نذر ان يطيع الله فليطعه النذور التي هي طاعة لله واحسان لخلقه عباده المؤمنين يجب الوفاء بها  والنذور التي هي نذور معاصي لا يحل الوفاء بها ولا يجوز لمسلم اذا نذر معصية
ان يعملها هذا اذا كانت المعصية من انواع المعاصي فكيف اذا كانت نذرا لغير الله فهذا من الشرك والعياذ بالله الاكبر اما الحلف بغير الله هو شرك او كفر وقد جاء في حديث صحيح
رواه الترمذي وغيره. من حلف بغير الله فقد كفر او اشرك ويقول النبي عليه الصلاة والسلام من كان حالفا فليحلف بالله او ليسكت الا يجوز للمسلم ان يحلف بغير الله
وانما يحلف بالله او باسمائه وصفاته جل وعلا واما اهل السائلة نساء اخوتها. نعم الذين تذكروا انهم ينذرون لغير الله ينبغي ان تجتهد في نصحهم وان تصبر على ذلك وان لا تيأس من هدايتهم. فان القلوب بيد الله جل وعلا يصرفها كيف شاء
وان تعتني بذلك غاية الاعتناء ثم اذا رزقها الله جل وعلا استغلالا بنفسها وعيشا في بيت مؤمن مع زوج فلتحرص كذلك على نصحهم ولتقلل من زيارتهم ما داموا على هذا العمل
ولا تشعرهم بان تقليلها من زيارتهم انما هو بسبب ما هم عليه من النذور لغير الله. لان النذر لغير الله شرك ولكني انصحها ان تكثر من نصحهم وارشادهم. وان لا تيأس ولكن تكون بنصحها وارشادها حكيمة رفيقة. مم
صاحبة رفق واطمئنان الاشعار لمن تنصحهم لانها انما تنصحهم محبة للخير لهم. ورغبة في كف الاذى عنهم. والله اعلم
