اذا كان في قرية مثلا شخص وله كتاب يسقط فيه الحروف ويأتي اليه المرظى ويسأل احدهم عن اسمه وعن اسم امه وشخص اخر يأتيه ويسلك نفس المسلك ويأخذ مبلغا من المال بحجة انه يقوم بمعالجتهم. فما هو رأيكم في مثل هؤلاء؟ هل هم من الكهان
هؤلاء لا يخلو امرهم من حالين اما انهم يتعاونون مع الجن فهؤلاء لا يتعاونون مع الجن الا على اساس من الشرك واما ان يكونوا يخادعون الناس ويكذبون عليهم ويدعون انهم يفعلون ويفعلون وهم انما
يكذبون على الناس ويحترون والا فلا شيء عندهم وفي كلا الحالين عمرهم عمل خبيث ولا يحل اتيانهم ولا تصديقهم واذا ادعى الخهانة فصدق بقوله فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم
من اتى كاهنا فسأله فصدقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم وقد ابتلي كثير من الناس لامثال هؤلاء المشعوذين الذين يزعمون انهم يتخاطبون مع الجن
وان الجن تقضي حوائجهم وانهم يستطيعون شفاء المريض وربما سألوا عن الام ما اسمها؟ وربما طلبوا عمامة الرجل وخمار الماء وخمار المرأة وزعموا وزعموا يصدقهم ضعاف الايمان قليل التحصيل من العلم
ويبذلون لهم من الاموال الشيء الكثير بل ربما لو اتى احدهم الطبيب وقال له الكشفية والفحص بكذا وكذا من المال وقال هذا مشعوذ نحتاج الى اضعاف اضعاف ما طلبه الطبيب
لبذل ما طلبه المشعوذ بارتياح وسخاء نفس واستعظم واستكثر ما يطلبه الطبيب لا شك ان هذا من تلاعب الشيطان لنفوسهم وتخييله عليهم وتوهمهم بان هؤلاء قادرون على شفاء المرضى وهم في الحقيقة انما يمرضون عقائدهم
ويفسدون عليهم حياتهم في الدنيا والاخرة يجب ان يحذر الناس من هؤلاء المشعوذين الذين يزعمون انهم يعالجون بحروف او يكتبون كتابات لا تقرأ متعرجة ويكتبون اسماء غير معروفة يزعمون انها اسماء
معاونيهم من العفاريت والجن وكل ذلك اما كذب وزور فقط واما شرك اكبر والعياذ بالله شعر مسلم ان يكون حذرا من امثال هؤلاء والله اعلم
