يقول انه ارتكب عدد معاصي في جهالته. ويقول انه تاب وبدأ بالصالحات ويرجو التوجيه من تاب تاب الله عليه. الحمد لله. اذا اتى الانسان معاصي بل حق الكفر مم اذا اتى كفرا او معاصي ثم تاب تاب الله عليه
اذا صدق في التوبة واستقبل شروطها وهي الندم على الماضي من السيئات والاقلاع منها وتركها والحذر منها والعجوة والعزم الصادق الذي يعود فيها خوفا من الله وتعظيما له فان الله سبحانه يقول توبتها
ويغفرون له كما قال عز وجل واني لغفار لمن تاب وامن وعمل صالحا ثم اهتدى وقال سبحانه وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون لعلكم تفلحون وقال النبي صلى الله عليه وسلم التاء من الذنب كمن لا ذنب له
فالواجب على المؤمن البدار بالتوبة وحسن الظن بالله سبحانه وتعالى ثم الاستمرار والصدق في عدم العودة الى الذنوب الماضية ومما يلتحق بالتوبة رد المظالم الى اهلها اذا كان اذا كانت المعصية ظلما للناس. نعم. في نفس او مال او عرض
فان التوبة لا تتم حتى يدفع المال لصاحبه كان مشروقا او مغصوبا او نحو ذلك عليه يدفع المال لصاحبه او يتحلله من ذلك ويقول سامحني فاذا سامحه صار شغب وان كان عرظا استحل قبل اخي تكلمت بعرظك
ابحني سامحني فان لم يستطع ذلك وخشى الفتنة فانه يذكره بالخير الذي يعلمه منه في المجالس والمحافل التي اغتابهم فيها حتى يقابل هذا هذا. طيب فاذا كان يخشى الفتنة اذا اخبره بانه تكلم في عرضه فانه
بدل ما ذكره بالاشياء الرديئة يذكره بالاشياء الطيبة التي يعلمها منه يذكره في الاماكن التي تتابع فيها فلان فيه كذا وفلان كذا حتى يكون ذلك كفارة لما ذكره من خصاله السيئة لان كل انسان
يخلو من خصاطهم وخصال حبيبنا. الله المستعان. وخصال رديئة. نعم. فان المغتاب الذي لم يتيسر له الاستباحة من صاحبه فانه يذكره بالخصال الحميدة الطيبة التي يعلمها منه لا يكذب لكن يذكر في صالح حميدة بدلا من الخصال الذميمة التي عابه بها سابقا
مع الندم فيما بينه وبين الله ندم وللاسف على ما في الصدر منه والعزم الا يعود. والحذر من تعاطي ذلك. نعم  جزاكم الله خيرا
