النبي فعل التراويح صلح بالناس فليست بدعة وكان يقرهم على فعلها في المساجد عليه الصلاة والسلام ولهذا جمعه عمر عليها واستقر الامر على ذلك الى يومنا هذا في التراويح المساجد بدعة
وان سماها عمر بدعة من جهة اللغة والا هي سنة وقربى وطاعة اما الصدقة على الميت فمن لم يتصدق فليس لها حد محدود ولا وقت معلوم تستطاع ما تشاء. بدراهم
او بطعام او نبيها يذبحها وينزلها على الفقراء كل هذا طيب لا حرج في ذلك سواء في رمضان ولا في غير رمضان. ليس له حد محدود ولكن كيفية محدودة. بل متى تيسر له صدقة من الراهن
او بملابس او طعام او بلحم كله طيب تنفع الميت اذا كان بميت مسلم ينفعه ذلك. نعم. جزاكم الله خيرا واحسن اليكم
