في سؤاله الثاني يقول سماحة الشيخ ما المراد بقول النبي صلى الله عليه وسلم عن الامة حيث يقول في حديث آآ كل في النار الا واحدة. وما هي الواحدة؟ وهل الاثنتان والسبعون فرقة؟ كلهم خالدون في النار؟ افيدونا مأجورين
النبي صلى الله عليه وسلم قال افترق اليهود على احدى وسبعين فرقة يعني كلها هالكة الا واحدة طبعا النصارى على اثنتين وسبعين فرقة يعني كل هالك الا واحدة الامة على ثلاث وسبعين فرقة. كلها في النار الا واحدة
الواحدة هم اهل السنة والجماعة هم الصحابة واتباعهم باحسان. اهل التوحيد والايمان الثنتان والسبعون متوعد بالنار من فيهم الكافر وفيهم العاصي وفيهم مبتدع فمن مات منهم على الكفر فله النار مخلد فيها
ومن ما جعل بدعة دون كفر او على معصية دون كفر فهذا تحت مشيئة الله هو متوعد بالنار وبهذا يعلم انهم ليسوا كلهم كفار بل فيهم كافر وفيهم غيره من العصاة والمبتدعة. نعم
