المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن الغديان رحمه الله. حلقات نور على الدرب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا وسيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
مستمعي الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واسعد الله اوقاتكم بكل خير هذه حلقة جديدة مع رسائلكم في برنامج نور على الدرب رسائلكم في هذه الحلقة نعرضها على فضيلة الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن الغديان. عضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء
هيئة كبار العلما مع مطلع هذه الحلقة نرحب بالشيخ عبدالله ونشكر له تفضله بالاجابة على اسئلة المستمعين فاهلا وسهلا كذلك ارحب بكم وبالمستمعين حياكم الله اهلا وسهلا. نعود مع مطلع هذه الحلقة الى رسالة وصلت الى برنامج من اليمن وباعثتها احدى اخواتنا من
هناك رمزت الى اسمها بالحروف الف ميم عين ملاحج. اختنا عرظنا جزءا كبيرا من اسئلتها في حلقات مضت وفي هذا اللقاء بقي لها بعض الاسئلة. فتسأل مثلا الشيخ عبد الله وتقول ما حكم الاكل من الشجر الذي ينبت في الوديان
بدون ان يزرعه احد. ولكن ينبت في اراض للناس هل يجوز لنا ان نأكل من ثمره؟ ام انه لا يجوز؟ جزاكم الله خيرا بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه اجمعين
الجواب اذا كان هذا الشجر نابتا في ارض مملوكة فانه يكون مملوكا تاء ملكا سابعا لملكية الارض وبالتالي لا يأكل منه الشخص الا باذن مالكه. اما اذا نبت الشجر في ارض ليس لها مالك وكان مثمرا فلا مانع من ان يأكل منه الشخص لان هذا
الاصل فيه الاباحة وبالله التوفيق. جزاكم الله خيرا واحسن اليكم. اقرأ القرآن الكريم ولكني لا اجيد الاحكام الخاصة بالتجويد ولا احفظها. وربما انطقوا بعض الكلمات بطريقة خاطئة هل علي اثم في ذلك؟ وانا اريد ان اتعلم التجويد ولكن لا يوجد هنا معهد للقرآن الكريم
فبماذا توجهونني والحال ما ذكرت؟ جزاكم الله خيرا الجواب الشخص اذا كان يقرأ القرآن ويلحن فيه لحنا يحيل معناه فلا يجوز له ان يقرأ ما يلحن فيه لحنا يحيل المعنى
واذا كان الشخص  واذا كان الشخص لديه رغبة في قراءة القرآن فالمقطع الذي يريد ان يقرأه في كل يوم يقرأه على شخص يحسن القراءة وذلك من اجل ان يتأكد من سلامة نطقه
فيما يريد قراءته وليس عليه ان يكثر المقطع الذي يريد ان يقرأه في كل يوم وذلك من اجل التخفيف على نفسك على نفسه من جهة وكذلك التخفيف على من يريد ان يقرأ عليه. فمثلا يقرأ في
في كل يوم ورقة من القرآن او يقرأ سمن او يقرأ ربع جزء على حسب وظروف من يريد ان يقرأ عليه وعلى حسب ظروفه هو وعندما ينتهي من قراءة القرآن بهذه الطريقة ويكون متقنا للنطق به على وجه
سليم بامكانه بعد ذلك ان يقرأ على حسب قدرته هو من ناحية الكمية التي يريد ان يقرأها. فقد كان الصحابة رضي الله عنهم يحزبون القرآن ثلاثا وسبعا ثلاثا وخمسا وتسعا
واحدى عشر وثلاثة عشر وحزب مفصل واحد الحزب الاول من سورة الفاتحة الى اخر سورة النساء والثاني من اول سورة المائدة الى اخر سورة التوبة والثالث من اول سورة يونس
الى اخر سورة النحل. والرابع من اول سورة الاسراء الى اخر سورة الفرقان. والخامس من اول سورة الشعراء الى اخر سورة ياسين. والسادس من اول سورة والصافات الى اخر سورة الحجرات. والسابع من
من اول سورة قاف الى اخر القرآن فالشخص عندما يرتب لنفسه انه يختم القرآن في كل سبعة ايام هذا فيه خير عظيم وبالله التوفيق. جزاكم الله خيرا واحسن اليكم. ما حكم اكل ورق الشجر الاخضر المسمى عندنا
ما القات وخاصة انه يشبه المسكر. حيث ان الشخص عندما يأكل يكون نشيطا. ويفكر في مشاريع وباعمال كثيرة ولكنه يجلب السهر. وبعد ان يبعده الانسان من فمه يتضجر وتبدأ عليه الافكار والوساوس. وربما بقي على ذلكم الحال الى الصباح. وربما اضاع صلاة
لانه ينام حينئذ وقت صلاة الفجر افتونا مأجورين جزاكم الله خيرا. الجواب يقول الله جل وعلا يا ايها الذين امنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم هذه الاية فيها بيان  اباحة الاكل
من الطيبات من المأكولات والمشروبات والمشروب يكون طيبا في مذاقه من جهة وفي عاقبته من جهة اخرى والمأكول يكون طيبا في كسبه وفي مذاقه وفي عاقبته بمعنى انه يترتب عليه مصلحة
في عاقبته وهو النفع في البدن ويكون هذا النفع مرتبا على سبب مشروع والسبب المشروع هو الاكلة هذا المطعوم وكذلك المشروب لان من القواعد المقررة في الشريعة ان الاسباب المشروعة
تترتب عليها مصالح مشروعة وان الاسباب غير المشروعة يترتب على مباشرتها اسباب مفاسد ليست بمشروعه وعلى هذا الاساس ينظر الى ما سألت عنه السائلة باعتباري ما يترتب عليه من اثار
سيئة ذكرت طرفا منها وذكرت ايضا بعض المنافع والله سبحانه وتعالى قال يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس واثمهما اكبر من نفعهما فاذا كان الشيء مشتملا
على منفعة وعلى مضرة وضرره مثل نفعه او ضرره اكثر من نفعه فان النفع يكون بمنزلة الشيء المعدوم لان ضرره اذا ساوى نفعه فمن قواعد الشريعة ان درء المفاسد مقدم على جلب المصالح
وهذه القاعدة تنطبق على هذه الصورة يعني تنطبق على ما تساوت مصلحته ومفسدته في نظري المجتهد اما اذا كانت مفسدته راجحة وتتناوله الاية قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس. واسمهما اكبر من نفعهما
فينزل النفع منزلة المعدوم لان الشارع لم يعتبره بل اعتبر جانب المفسدة والقات هو من النوع الذي اسمه اكبر من نفعه فحينئذ يكون محرما تطبيقا على هذه القاعدة وبالله التوفيق. جزاكم الله خيرا واحسن اليكم احدى المستمعات
بعثت برسالة تقول انا اقوم الليل يوميا ولا يفوتني قيامه. وان فاتني فانني احس بضيق وانا اقوم الليل منذ ثمان سنوات. ويوميا اصحو من النوم في الثانية الا ربع فجرا بدون منبه او مساعدة
لكن مجموعة من الاخوات قالوا لي بان قيام الليل في نفس الوقت يوميا غير جائز. قيام الليل يوميا لانه  شبيه بالفرق اود السؤال هل صلاتي صحيحة؟ وهل ما قاله الاخوات صحيح؟ ارجو التوجيه جزاكم الله خيرا
الجواب يقول الله جل وعلا فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام  هذه الاية فيها تنبيه على ان الانسان اذا كان صدره ينشرح لمباشرة الاعمال الصالحة والاقوال الصالحة يعني جميع الامور
التي تقرب الى الله من فرض ومن مسنون فهذه نعمة من نعم الله جل وعلا تعالى العبد هذه السائلة يسرها اذا قامت وصلت ويضيق صدرها اذا نامت في احدى الليالي
ولم تقم والرسول صلى الله عليه وسلم فقال لابن عمر رضي الله عنه نعم الرجل عبد الله لو كان يقوم من الليل فعبدالله بن عمر يقول ما تركت قيام الليل منذ ان سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
والشخص عندما يقوم ما يتيسر له من الليل يقوم امتثالا لما جاء من الادلة في القرآن وما جاء من الادلة في السنة على الترغيب في قيام الليل والناس يختلفون في ذلك
فمنهم من يستطيع القيام اخر الليل ومنهم من لا يستطيع القيام اخر الليل فمن يستطيع اخر الليل من الذكور والاناث فانهم يصلون ما يتيسر لهم ثم يوترون ومن كان لا يستطيع القيام اخر الليل لمانع من الموانع وكل شخص اعلم بنفسه فانه
يصلي ما يتيسر له بعد صلاة العشاء وسم بعد ذلك يوتر وفي الحالة التي يجمع فيها بين المغرب والعشاء فانه بعد صلاته العشاء يصلي ما يتيسر له ثم بعد ذلك يوتر وبالنسبة لهذه السائلة لا ينبغي ان
تغتر بما ذكرته عن الاخوات اللاتي يقنن لها لا تستمري على قيام الليل وبالله التوفيق. جزاكم الله خيرا واحسن اليكم شيخ عبدالله بعض الناس يفتي هكذا. وربما صد عن العمل بفتواه هل من توجيه
الجواب الله جل وعلا يقول لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ولا تقف ما ليس لك به علم ويقول جل وعلا ولو تقول علينا بعض الاقاويل لاخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين
ومن القواعد المقررة ان الخطاب الموجهة للرسول صلى الله عليه وسلم يكون موجها الى امته الا ما دل الدليل على خصوصيته به كما في قوله تعالى في زواجه خالصة لك من دون المؤمنين
وهكذا بالنظر لما اذا وجه الرسول صلى الله عليه وسلم خطابا لاحد الامة فان الاصل فيه العموم لان العبرة فان الاصل فيه العموم ولا يكون خاصا الا بدليل يدل على
خصوصية كما قال لصاحب العناقة التي لم تبلغ السن الشرعي قال اذبحها ولن تجزئ عن احد بعدك يتبين من ذلك ان الخطاب الموجه للرسول صلى الله عليه وسلم من الله الاصل فيه العموم
وهكذا ما يوجهه الرسول صلى الله عليه وسلم الى الامة فان الاصل ان انه داخل فيه الا ما الدليل على خصوصيته. وهكذا بالنظر لما يوجهه الرسول صلى الله عليه وسلم
يكون داخلا فيه وكذلك يكون عاما للامة الا ما دل الدليل على خصوصية  وبالله التوفيق. جزاكم الله خيرا واحسن اليكم. تسأل اختنا سؤالا اخر فتقول صيام ايام الاثنين والخميس من كل اسبوع. ايضا
ان اصوم الايام البيض من كل شهر الا في حالة العذر. لا اصوم. وانا لا اجبر لا النفس على الصيام. ويقولون انه لا يجوز صيام الاثنين والخميس مع الايام البيض ويجب ان اختار ايهما ويجب ان اختار ايهما؟ فهل
صحيح الجواب هذه المسألة متعلقة بالمسألة السابقة وهي الشخص يفتي ويقول على الله بغير علم والواجب على الشخص كما سبق في جواب السؤال في السؤال الذي قبل هذا الواجب على الشخص ان يتقي الله جل وعلا والا يقدم على تحليل او على
تحريم الا بدليل شرعي يدل على ذلك ويكون هذا الدليل سالما من المعارض واذا كان هذا الشخص المسئول ليس عنده جواب فانه يحيل الى غيره. لان الله تعالى يقول فاسألوا اهل الذكر
ان كنتم لا تعلمون. ومن المعلوم ان الناس يتفاوتون في عقولهم ويتفاوتون في ذكائهم ويتفاوتون في تحصيلهم العلمي وفي نوع العلم الذي حصلوه وفي كميته ويتفاوتون في حياتهم العملية وما مر
عليهم من الحوادث والتجاربي فعندما يسأل الشخص عن مسألة عنده فيها علم وهو متيقن منه فانه يأتي بالعلم الذي عنده. واذا لم يكن عنده علم فانه يحيل الى غيره من اهل العلم ومما يؤسف له
ان بعض الناس يكبر عليه في نفسه انه اذا سئل يقول لا ادري والرسول صلى الله عليه وسلم كان يرد عليه بعض الاسئلة وينتظر نزول الوحي من الله جل وعلا
وهذا جاء في كثير من المواضع كما في قوله تعالى يسألونك عن المحيض قل هو اذى. يسألونك عن الشهر الحرام قتالا فيه قل قتال فيه تكبير وصد عن سبيل الله يسألونك عن الخمر والميسر
الى غير ذلك من الايات التي دلت على انه يسأل وبعد ذلك ينتظر نزول الوحي فاذا نزل الوحي على الناس. والعلماء هم ورثة الانبياء. فلا يجوز للانسان ان يقدم على
حكم ليس لديه فيه بينة. وهكذا بالنظر الى خلفائه الاربعة كان الواحد منهم عندما يسأل عن مسألة ليس عنده فيها علم قد يجمع من قد يجمع بعض الصحابة الذين يتوقع عندهم علم في هذه المسألة ويسألهم عن
وهكذا بالنظر للائمة العلم من التابعين ومن اتباع التابعين فعلى الشخص ان يتقي الله جل وعلا في نفسه. وبناء على ذلك كله فهذه الفتوى ليست بصحيحة. فالشخص عندما يريد ان يصوم الاثنين والخميس
ويريد مثلا ان يصوم ايام البيض على سبيل التطوع فهذا راجع اليه. واذا نذر ذلك فانه يتأكد في حقه لعموم قوله صلى الله عليه وسلم من نذر ان يطيع الله فليطعه
النذر ان يعصي الله فلا يعصه. وعلى هذا الاساس عندما تنذر صيام هذه الايام الثلاثة البيظ ويصادفه في بعظ الايام ان تكون عندها العادة فاذا طهرت فانها تصوم بدل عنها خروجا من خلاف اهل العلم في ذلك وبالله التوفيق. جزاكم الله خيرا واحسن اليكم احدى
بعثت برسالة تقول في اولها انا امرأة من بلاد الله الواسعة ولي عدة اسئلة ارجو من فضيلة الشيخ ان يتفضل بالاجابة عليها سؤالها جدي تزوج من عدة نساء وقسم الاراضي على ابنائه
وتوفي احد ابنائه بعد توزيع الاراضي وهو وحيد امه وله ابنتان فقط انا واختي وبعد مدة توفي جدي وبعد ان كبرنا اضطررنا لبيع جزء من حصة ابينا في حياة امنا
فاصبح اخوان فاصبح اخوات واخوان ابينا المتوفى من الاب يطالبون بحصة من ثمن البيع. مع العلم انهم باعوا من اراضيهم ولم يعطوا ايا كان من ثمنها. هل يجوز لهم اخذ حصة من ما لنا نحن اليتيمات. جزاكم الله خيرا
الجواب هذه المسألة تحتاج الى ارضها على محكمة البلد التي توجد فيها هذه الاراضي. وذلك من اجل التأكدي من سلامتي القسمة او من حصول القسمة على الوجه الشرعي واذا كانت
هذه القسمة حاصلة على الوجه الشرعي وكل شخص تنتقل قصته الى ورثته وليس لورثة الشخص الاخر حق في حصة اه الشخص الاخر وهكذا يعني ان ورثة كل شخص يقتصرون على حق مورثهم
واذا كان صاحب الحصة موجودا فليس له حق في الاخذ من حصة الناس اخرين الا بطريق شرعي وبالله التوفيق. جزاكم الله خيرا. ما حكم من يؤخر صلاة الظهر الى ما قبل العصر؟ وصلاة
المغرب الى ما قبل صلاة العشاء بنصف ساعة او اقل. مع العلم انه لا يستطيع ان يبقى على الوضوء اكثر من ذلك الله خيرا. اليوم وقت الظهر يدخل من زوال الشمس
ويستمر الى ان يصير ظل كل شيء مثله مع فيء الزوال ثم يدخل وقت العصر ويستمر الى ان يصير ظل كل شيء مثليه مع فيء الزوال هذا هو الوقت المختار
ثم يستمر وقت الظرورة الى غروب الشمس لقوله صلى الله عليه وسلم من ادرك ركعة من العصر قبل ان الشمس فقد ادرك العصر وبغروب الشمس يدخل وقت المغرب ويستمر الى غروب الشفق
ثم يدخل وقت العصر ثم يقتل يدخل وقت العشاء ويستمر الى ثلث الليل او الى نصفه على حسب باختلاف العلماء ويكون هذا وقت اختيار ثم بعد ذلك الى طلوع الفجر يكون وقت ظرورة. ووقت الفجر من طلوع الفجر الثاني وهو الصادق
الى طلوع الشمس لقوله صلى الله عليه وسلم من ادرك ركعة من الفجر قبل ان تطلع الشمس فقد ادرك الفجر  ولكن مما ينبغي ان يعلم ان الصلاة في اول وقتها افضل
وعلى الانسان ان يسارع الى الصلاة في اول وقتها. لكن لو فرض انه اخرها الى الوقت الذي يجوز له فيها التأخير فانه لا يكون اثما على ما سبق تحديده من اوقات الصلوات
وبخاصة الاوقات المختارة وبالله التوفيق. جزاكم الله خيرا واحسن اليكم شيخ عبدالله في الختام اتوجه لكم بالشكر الجزيل بعد شكر الله سبحانه وتعالى على تفضلكم بالاجابة على اسئلة المستمعين. وامل ان يتجدد اللقاء وانتم على خير. كذلك. مستمعي
وكان لقاؤنا في هذه الحلقة مع فضيلة الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن الغديان عضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء وعضو هيئة كبار العلماء شكرا للشيخ عبد الله. وانتم يا مستمعي الكرام شكرا لحسن متابعتكم. ونحن نرحب برسائلكم على عنوان البرنامج. المملكة العربية
السعودية الرياض. الاذاعة. برنامج نور على الدرب. مرة اخرى. شكرا لكم مستمعي الكرام. والى الملتقى. وسلام الله ورحمته وبركاته. عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
