المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن الغديان رحمه الله. حلقات نور على الدرب بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين. ايها الاخوة والاخوات السلام عليكم
رحمة الله وبركاته واهلا بكم. الى حلقة جديدة في برنامجكم نور على الدرب اسئلتكم في هذه الحلقة نعرضها على صاحب الفضيلة الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن الغديان عضو هيئة كبار العلماء عضو اللجنة الدائمة للافتاء فاهلا ومرحبا بكم
فضيلة الشيخ وانا كذلك ارحب بكم وبالمستمعين. نبدأ بسؤال بعيد احد المستمعين يقول كيف نتدرج في تعلم علم الاصول وهل من نصيحة بحفظ كتاب معين في هذا الموضوع بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين
نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. صلي عليه وسلم. الجواب المؤلفات في علم الاصول متنوعة على حسب اختلاف الكتب من جهتي الكمية ومن ناحية الكيفية ومن جهة المذاهب فان المذاهب الاربعة
كل مذهب له كتب في الاصول وبعض الاشخاص الذين يبتدئون في علم الاصول يبدأون في كتاب الورقات وشرحه وكذلك كتاب قواعد الاصول ومعاقد الاصول ومختصر الروضة للطوفي وانا انصح السائل وكذلك كل من يرغب
اه دراسة هذا العلم ان تكون له صلة لشخص متخصص في هذا العلم وذلك لغرظين اما الغرض الاول فهو ارشاده الى ما يبدأ به من الكتب واما الغرض الثاني فانه يقرأ
الكتاب الذي يقترحه عليه يقرأه على هذا المقترح ويتدرج ويتدرج معه ويحرص على ان الشخص الذي يستشيره يكون قريبا في الحي الذي يسكنه وذلك من اجل الرفق به فان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما وضع الرفق في شيء الا زانه ولا نزع من
شيء الا شانه وقال صلى الله عليه وسلم ان الله رفيق يحب الرفق وبالله التوفيق احسن الله اليكم ايضا يسأل عن قاعدة تقول الاصل في الاشياء كلها الاباحة الا بنص. ما معنى الاصل في الاشياء الاباحة؟ والاصل في العبادات المنع
المقصود من هذا ان القاعدة الاولى هذه القاعدة ليست على يعني ليست بهذا التعبير. وانما يقال الاصل في المنافع الاصل في المنافع الاباحة والاصل في المظار التحريم بمجرد ما تجد شيئا نافعا فان الاصل فيه الاباحة الا بدليل من الشارع يحرمه
واذا وجدت شيئا مضرا فالاصل فيه التحريم الا بدليل يدل عليه مثل ما جاء في استثناء اه اكل الميتة ولحم الخنزير وما الى ذلك. في حال الاضطرار فلابد ان يتنبه الى ذلك فان فان القول ان الاصل في الاشياء الاباحة على الاطلاق هذا ليس بصحيح
وانما الصحيح هو ما ذكرته الجانب الاخر من هذا السؤال لان السائل التبس عليه امران هذا امر. والامر الثاني الاصل في العبادات التوقيف والاصل في العادات الجواز فالاصل في العبادات
للتوقيف من جهة اصلها ومن جهة كميتها ومن جهة كيفيتها ومن ناحية زمان ادائها ومن ناحية ادائها. ولهذا نجد العبادات التي شرعها الله جل وعلا نجد انها محددة من جهة
الله جل وعلا وكذلك من ناحية من ناحية مكان الاداء مثل الطواف حول الكعبة ومثل السعي بين الصفا والمروة مثل الوقوف بعرفة. وكذلك من ناحية الزمان محدد مثلا وقت الوقوف في عرفة. وقت المبيت في مزدلفة
ايام منى وما الى ذلك. فهذه خمسة امور لابد ان يتنبه لها المستمع وهي ان في العبادات التوقيف من جهة اصلها وكميتها وكيفيتها وزمانها ومكانها ولا يخرج عن هذا هذه الامور الا بدليل شرعي. اما بالنظر الى العادات فالاصل فيها
مثل المعاملات وما الى ذلك. فان الاصل فيها هو الجواز. فلا يقال ان هذه المعاملة محرمة الا بدليل لهذا الرسول صلى الله عليه وسلم قال الحلال بين والحرام بين وبينهما امور مشتبهات لا يعلمهن
كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول يوشك ان يقع فيه الا وان لكل ملك حمى الا وان حمى الله محارمه. فالحرام
بين والمشتبه يكون تابعا للحرام من ناحية تركه. والمقصود من هذا هو التنبه الى ان الاصل في العبادات التوقف الا بدليل. والاصل يعني ونقول والمنع ايضا وكذلك الاصل في العادات الجواز ولا يمنع الا بدليل. هاتان قاعدتان مختلفتان
لذلك الاصل في المنافع هو الجواز الا بدليل يعني المنع. والاصل في المضار التحريم بدليل يدل على الاستثناء منها فهذه اربع قواعد لابد من التنبه لها. ولا يتسع البرنامج لاكثر
من ذلك وبالله التوفيق احسن الله اليكم ايضا هل القاعدة الفقهية تعتبر دليلا للاحتجاج الجواب القواعد الفقهية مختلفة منها هي تنقسم باعتبارات كثيرة. لكن الاعتبار الذي آآ يكون تكون له على علاقة بهذا السؤال
هو ان القاعدة الفقهية قد تكون مأخوذة من دليل كما في قوله جل وعلا ولا تزر وازرة وزر اخرى فيؤخذ منها لا يؤخذ احد بجريرة غيره ومثل قاعدة المشقة تجلب التيسير. فانها مأخوذة من ادلة كثيرة جدا
المقصود ان هذه القواعد المأخوذة من دليل خاص او من مجموع ادلة لا مانع من الاحتجاج اما بالنظر الى القسم الاخر وهو انه يوجد قواعد اجتهادية لبعض العلماء في سائر المذاهب الاربعة
فهذه القاعدة الاجتهادية تكون حجة بالنظر الى من آآ يعني من صاغ هذه القاعدة واستند عليها ولا تكون حجة على غيره ولا تكون حجة تكون حجة لا يعني ما تكون حجة له اما غيره فلا يلزم بالاحتجاج بها الا اذا رأى وجاهتها
التوفيق احسن الله اليكم ايضا من اسئلة المستمع المتعلقة بموضوع اصول الفقه هناك اخطاء شائعة يقع فيها طالب علم اصول الفقه لو تفضلتم بذكر بعضها كي اتجنبها في دراستي الجواب
نظرية العوارض في هذه الشريعة نظرية واسعة ويمكن توزيعها على جميع العلوم وكل علم له اسسه وقواعده سالمة ثم تأتي العوارض من الشخص الذي يدرس هذا العلم او يدرس بمعنى انه يحصل منه خروج عن قواعد هذا العلم
اما بالنظر الى وجود اختلاف بين علماء المذهب الواحد او اختلاف بين علماء المذاهب في مثلا في قاعدة اصولية فهذا لا يقال انه من باب الخطأ وبخاصة اذا كان الذين
يختلفون على مستوى على مستوى متميز كاف لهذا الموضوع من العلم لله التوفيق الله اليكم هذا سائل يقول جاء في الحديث ان اهل الجنة معروفون واهل النار معروفون وان علينا ان نعمل وان نسدد ونقارب لان الجنة والنار
تختم للعباد باحدهما ولكن لا زال عندي اشكال في فهم ذلك لانه يوحي انه مهما عملنا فامرنا مكتوب معروف. ولقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله قبض بيمينه قبضة واخرى باليد الاخرى قال هذه لهذه وهذه لهذه ولا ابالي
وكيف نرد على من ظن ان هذا يتنافى والعدل الظاهر منه سبحانه وتعالى الجواب هذا الموضوع الاصل فيه هو النظر الى علاقة اعمال العباد بالله وعلاقة اعمال العباد بالعباد فاذا نظرنا
الى علاقة اعمال العباد بالله جل وعلا وجدنا انها مكتوبة بمعنى انها يعني مكتوبة في اللوح المحفوظ والله علم ان هذا الشخص يولد ويعمل هذه الاعمال باختياره يعني باختياري هذا العبد
فاذا الله جل وعلا لم يجبر العبد على هذه الاعمال وانما كتبها حسب علمه بان هذا العبد سيعمل هذه الاعمال فلها صلة بالله من جهة ما وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين. لكنه ترك الخيار للعبد كما
قال جل وعلا انا هديناه السبيلا اما شاكرا واما كفورا. اما علاقة الاعمال بالعبادة فانها كسبهم كما قال جل وعلا ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون واذا نظرنا الى الثواب المرتب
في اذا نظرنا الى الى الثواب المترتب في الدنيا ونظرنا الى العقاب المترتب وجدنا ان هذا الثواب مرتب على عمل العبد الذي عمله باختياره. وان هذا العقاب سواء كان العقاب
دنيويا او كان العقاب اخرويا فانه مرتب على العمل الذي عمله العبد باختياره فاذا الله سبحانه وتعالى لم يجبر عباده على يعني كما تقوله الجبرية. ولا نقول انه ليست له علاقة في اعمال العباد مطلقا
لان هذه المسألة لها علاقة ايضا بوسطية هذه الشريعة. ولهذا عقيدة اهل السنة والجماعة في اعمال العباد كما كما وصفتها من ناحية علاقة الاعمال بالله ومن ناحية اعمال علاقة اعمال العبادة
بالعباد وبالله التوفيق عليكم هل يجوز للمسلم ان يعقد عقدا فاسدا شرعا مع  الجواب من المعلوم ان الكفار مخاطبون بفروع الشريعة كما انهم مخاطبون باصولها وانه لا يجوز للانسان ان يعقد عقدا فاسدا لا مع مسلم ولا مع كافر وبالله التوفيق
عليكم هذا سائل يتعامل في بيعه وشرائه للاسهم برأي يتبعه يبيح التعامل مع الاسهم النقية والمختلطة واحيانا برأي من يبيح التعامل مع الاسئلة الاسهم النقية فقط يقول هل في اختياري لهذه الاراء اثر على تعاملي وشراء وبيعي للاسهم
الجواب بعض الناس عندما يسأل يريد جوابا يتفق مع رغبته واذا وجد الجواب انني يتفق مع رغبته ارتاح من جهة وعظم عنده الشخص الذي اجابه بهذا بهذا الجواب واذا كان اما اذا اجابه شخص
بشيء لا يتفق مع رغبته فيجد ضيقا في نفسه لان هذا لا يريد براءة ذمته. وانما يريد الحصول على المال وهذا بخلاف بعض الاشخاص الذين يسألون من اجل براءة ذمتهم. فعندما يجاب بجواب
وقد يكون الجواب شاقا لكنه مبرئ لذمته فانه يجد راحة في نفسه وقناعة من هذا بهذا الجواب وحينئذ يمتنع. ومن المعلوم ان اشتغال الانسان تجارة انها سبب تجارة سبب من الاسباب
وتترتب عليها مسبباتها. وبناء على ذلك فان اسباب التجارة ثلاثة اصناف. اما الصنف الاول واسباب مشروعة واضحة. واما الثاني فهو اسباب ممنوعة واضحة. واما الثالث فهو اسباب انها دائرة بين علم المباح وبين المحرم وهي الامور المشتبهة. وقد قال صلى الله عليه وسلم
دع ما يريبك الى ما لا يريبك. فاذا ترك الانسان الحرام وترك المتشابه فقد قال صلى الله عليه وسلم من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه ومفاتيح الارزاق كلها بيد الله جل وعلا فهو
فهو جل وعلا القابض الباسط المفقر المغني الى غير ذلك من صفاته جل وعلا. وبناء على ذلك كله فعلى الانسان ان يتحرى المكاسب الطيبة ينفق على نفسه على ابيه على امه على زوجته آآ كذلك
ذلك على اولاده ينفق منها ويؤجر على ذلك. اما اذا كسب المال من وجه حرام وانفقه في وجه حرام فهو اثم من  واذا كسبه من وجه حلال وانفقه في وجه حلال فهو مأجور من الجهتين
واذا كسبه من وجه حرام وانفقه في وجه حلال فانه اثم في كسبه ولكنه لا يؤجر على انفاقه لانه تخلص منه فقط لان المال ليس له. وهكذا اذا كسب المال من وجه حلال وانفقه في وجه حرام فانه فانه
تكونوا مأجورا على كسبه ولكنه اثم في انفاقه. فلابد ان يتأكد الشخص من المال الذي يكسبه يعني يتأكد من وجوه المكاسب ويتأكد من وجوه من وجوه الانفاق. وقد وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لن تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل عن اربع وذكر منها
وعن ماله من اين جمعه؟ وفيم انفقه؟ وبالله التوفيق احسن الله اليكم يقول دخلت المسجد على غير طهارة هل اجلس لم اقف لان الرسول صلى الله عليه وسلم نهى ان يجلس الواحد قبل ان يؤدي تحية المسجد وانا على غير طهارة. الجواب اذا اردت ان تدخل المسجد فانك
وتصلي ركعتين وبالله التوفيق عليكم هذا طبيب يعمل في المستشفى يقول لا يخفى عليكم ما في المستشفيات من فتنة واختلاط احيانا يراودني شعور بان عمري ضاع في تفريطي في العلم الشرعي
والتفقه في الدين هل تنصحونني ان اترك عملي واتفرغ للعلم الشرعي ام ماذا افعل الجواب بامكانك ان تدرس العلم الشرعي بطريقة الانتساب وحضور مجالس العلماء او تدرس دراسة مسائية يعني تحضر
في الجهات الجهات التي تدرس العلوم الشرعية دراسة مسائية كجامعة الامام او جامعة ام القرى او اي جامعة من جامعات فانت بالخيار بين ان تدرس مسائي مساء او ان تنتسب وتدرس في حلقات
اه المشائخ. اما اما الغاء العلم الذي تعلمته وهو علم الطب فانك تشتغل فيه ولكن تحرز بقدر الاستطاعة وبالله التوفيق هل يجوز للشخص ان يتقدم الى امامة مسجد من اجل ان راتبه لا يكفيه؟ فيحصل على راتب امامة المسجد تكون نيته الاولى المكافأة ثم الدعوة
والعمل الصالح الجواب من المعلوم ان الشخص عندما يجعل الدين وسيلة الى المال فانه لا يجوز واذا جعل المال وسيلة الى الدين فانه لا مانع منه اما كونه يستخدم الدين
وسيلة الى الحصول على المال فهذا ليس بمشروع. نعم له ان يستخدم المال وسيلة الى الحصول على الدين وبالله التوفيق احسن الله اليكم هذه رسالة وصلت من خارج المملكة من احدى الدول الافريقية يجد في نفسه صعوبة عند جلوسه مع بعض من ينتسب الى الخير
من آآ اهل الخير في بلده لكثرة كلامهم في الاخرين بما تنصحونني؟ وهؤلاء الذين يبالغون في الكلام في الاخرين هل يجوز لهم ذلك الفعل؟ وهم يقولون بان هذا من باب التحذير من الشر والبدع
وانا لم اه اطلع على هذا الا منهم فما نصيحتكم الجواب هذا المجلس الذي وصفه هذا السائل هو من جملة مجالس الناس ومجالس الناس يحضرها الملائكة الذين يكتبون الحسنات والسيئات
وهذا الشخص اذا كان يستطيع ان ينصح هؤلاء عن المنكرات التي يقعون فيها فواجب عليه لعموم قوله صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا فليغيره به بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان
اما اذا كان لا يستطيع فانه ينكر ذلك بقلبه ولكن يعمل بقوله جل وعلا واذا رأيت الذين يخوضون في اياتنا فاعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره واما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين وبالله التوفيق
اليكم ما الطريقة السليمة لادخال الدعوة في تربية الابناء الجواب الطريقة السليمة هي تعليمهم امور الدين حسب استطاعتهم. هذا من جهة ومن جهة اخرى الشخص الذي يعلمهم يكون عالما بما يعلمهم ويكون عاملا
بما يعلمهم فهو يعلمهم ويطلب منهم العمل هو متعلم ويعمل بعمله وايضا يكون رفيقا فيما يأمر به وينهى عنه ويكون حكيما فيما يأمر به وينهى عنه. وفيه امر احب ان انبه عليه
بهذه المناسبة وهذا الامر هو ان استخدام وسائل الاحباط في اي مرحلة من مراحل التربية سواء كان مثلا مرحلة ابتدائي او متوسط او ثانوي في جميع مراحل التعليم  وكذلك استخدام وسائل الاحباط
من رئيس الى مرؤوسيه وما الى ذلك هذه لا شك ان استخدام هذه الوسائل تحدث العكس وتحدث النفرة بين الرئيس والمرعوس بين طب والمدرب بين الطالب والمدرس بين الاب وابنه
او الاخ مع اخيه او الام مع ابنتها او الام مع ولدها او ما الى ذلك فحينئذ لا بد ان يتنبه الشخص الى ان استخدام اساليب الاحباط وهي جميع التصرفات
التي تحدث اه يعني الطالب عدم الثقة بنفسه. عدم الثقة بنفسه. وانه معيب يستحق ان يخاطب او ان يتصرف معه بهذا الكلام وانصح باستعمال اساليب التشجيع بدل من اساليب الاحباط. نعم عندما يقع الشخص
في امر يعني محذور بالامكان ان يناقش هذا الشخص ويبين له برفق وبحكمة ان هذا العمل يعني لا يجوز له ان يعمله وبخاصة تكون هذه المناقشة ما تكون علانية وانما تكون سرا فيما بينه وبينه
لان هذا ادعى للقبول. فلا شك ان استخدام اساليب الاحباط هذه تحدث التفكك وتحدث ابتعاد كل واحد عن الاخر. وان اساليب التشجيع هذه تقوي الروابط بين الاطراف وبالله التوفيق احسن الله اليكم اخر سؤال في هذه الحلقة باعثة احدى المستمعات تسأل عن حكم حمل الطفل المولود اثناء الطواف والسعي. الجواب
اذا كان الطفل يحمل فيه نجاسة فلا يجوز حمله في حال الطواف. اما اذا كان طاهرا فلا مانع من حمله الا اذا كانت المرأة حملته من اجل ان انها احرمت عنه
او بعمرة فهذه في ناحية كثير من الناس يغلط فيها وذلك انه يحمله يطوف هو الولد يكون دون السبع ويحمله ويطوف به ويجعل طوافه معاكس. فالطائف يجعل البيت عن يساره
والمحمول هذا تكون آآ تكون الكعبة عن يمينه. فبدلا من ان يكون وجهه مع وجه الطائف يكون وجهه الى آآ ظهر الطائف والطريقة السليمة انه يحمله على كتفيه يجعل رجله اليمنى على الكتف الايمن واليسرى على الايسر. ثم بعد ذلك
تعالوا ويكون وجهه مع وجه الطائف ويطوف به بعد انتهائه من طوافه بنفسه ويكون طاهر من ناحية اه ملابسه وكذلك من ناحية من ناحية بدنه. اما بالنظر اذا كان الطفل قد بلغ سبعا فانه ينوي يعني يطوف يعني يعني يمسكه بيده ويطوف
معه بطوافه هو وبالله التوفيق جزاكم الله خيرا واحسن اليكم ونفع بعلمكم. ايها الاخوة والاخوات كانت هذه الاجابات من صاحب الفضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الغديان عضو هيئة كبار العلماء عضو اللجنة الدائمة للافتاء
شكر الله لفضيلته شكرا لكم على طيب المتابعة للتذكير بعنواننا المملكة العربية السعودية اذاعة القرآن الكريم صندوق بريد ستون الف تسعة وخمسون الرياض احد عشر الف هي خمسة واربعون او الفاكس اربعة اربعة اثنين خمسة خمسة اربعة ثلاثة برنامج نور على الدرب. شكرا لطيب المتابعة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
