المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن الغديان رحمه الله. حلقات نور على الدرب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
ايها الاخوة والاخوات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. واهلا بكم الى حلقة جديدة ضمن برنامجكم نور على الدرب اسئلتكم في هذه الحلقة سيجيب عنها باذن الله تعالى. صاحب الفضيلة الشيخ عبدالله ابن عبد الرحمن الغديان عضو هيئة كبار العلماء عضو اللجنة الدائمة للافتاء
مع بداية هذه الحلقة نرحب بالشيخ عبدالله ونشكر له قبول دعوتنا فاهلا بكم شيخ عبد الله. وانا كذلك ارحب بكم وبالمستمعين نعود الى رسالة باعثها المستمع محمود مرسي مهندس زراعي مصري مقيم في المملكة
اخونا يقول او يسأل عن بيع الاجل اذا زاد سعره عن السعر الحاضر بقيمة مبالغ فيها قد تصل الى اربعين في المئة من ثمن الحاضر استغلالا لظروف المشتري. ما الحكم في مثل هذا الامر؟ احسن الله اليكم
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين الجواب بيع الانسان السلعة الى اجل بثمن يزيد عن ثمنها  دل عليه قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اذا تداينتم بدين الى اجل مسمى فاكتبوه
ولكن مما ينبغي التنبيه عليه هنا هو ان المسلم الذي اغناه الله جل وعلا ازا جاء اليه شخص يريد ان يشتغل ان يشتري منه سلعة الى اجل فانه لا يستغل
شدة حاجة هذا الرجل فيزيد عليه السلعة عن ثمنها الحال زيادة باهظة هذا من جهة ومن جهة ثانية يقلل الاجل فيحسن اليه من ناحية تقليل الزيادة ويحسن اليه من ناحية
زيادة الاجل فان الله سبحانه وتعالى قال واحسنوا ان الله يحب المحسنين وفي الحديث ان الله كتب الاحسان على كل شيء. هم. وبالله التوفيق احسن الله اليكم يقول شراء محصول غير حاضر محدد الوزن والسعر
مثلا يشتري التاجر من المزارع قمح وزنه مئة وخمسين كيلو جرام ويدفع فيه الان ستين جنيها او ستين ريالا ويستلم المحصول بعد مدة عند الحصاد علما ان سعره قد يصل الى مئة جنيه
وهو شبه ثابت من سنة لاخرى. وايضا هناك استغلال لظروف المزارع فما الحكم في مثل هذا الامر هذا يسمى بيع السلام وهذا عكس اجل هذا يدفع الثمن مقدما والمثمن يكون مؤجلا
فاذا توفرت فيه شروط السلام مانع منه وبالله التوفيق  احسن الله اليكم يقول اكرمني الله عز وجل عند حضوري للمملكة ان قمت بعمرة الاسلام والحج بفضل الله تعالى لكن كان علي ديون في مصر لم استطع ان استأذن الدائنين
فهل حجي صحيح الجواب الدين اذا طالب صاحب الدين من عليه الدين في الوقت الذي يريد ان يسافر فيه الى العمرة او الى الحج ومنعه عن السفر فحينئذ يكون معذورا
يؤدي الدين اما اذا لم يمنعه واعتمر او حج فان حصول الدين في ذمته ليس له اثر على عمرته ولا على حجته وبالله التوفيق احسن الله اليكم يقول في نفس الحج سألت
عن قيامي بعمرة عن والدي رحمه الله بعد الحج فافادني من سألته بان اذهب بعد طواف الوداع الى مسجد التنعيم وان احرم من هناك ثم اقوم اداء مناسك العمرة عن الوالد
وعند ذهابه الى مسجد التنعيم سمعت امام المسجد يقول بانه لا يجوز القيام بعمرة بعد الحج. وان النبي صلى الله عليه وسلم لم يأذن الا لعائشة رضي الله عنها لذلك وهو خاص بها
وعندما احترت بين الرأيين توكلت على الله واديت العمرة فما الحكم في ذلك؟ الجواب اذا اراد الحي الذي ادى العمرة عن نفسه يعني وجبت عليه العمرة فاداها وجب عليه الحج فأداه
لا مانع ان يعتمر عن حي عاجز باذنه او عن ميت من المسلمين يعتمر عنه ويحج عنه واما ما ذكره الخطيب من ان العمرة لا تصح بعد الحج هذا ليس بصحيح
لان عمرة عائشة رضي الله عنها ليست خاصة بها  احرمت متمتعة من عمرة الى الحج ولما حاضت ادخلت الحج على العمرة صارت قارنة ولهذا قال لها صلى الله عليه وسلم طوافك بالبيت
وسعيك بين الصفاء والمروة يكفيك عن حجك وعمرتك لكن لما لم تطب نفسها فقالت الناس يذهبون بعمرة وحجة وانا اذهب بحجة ارسلها مع اخيها عبد الرحمن بن ابي بكر فاتت بعمرة
ولو كانت العمرة ممنوعة لما لما تركها الرسول صلى الله عليه وسلم تعتمر او لما ارسلها قال ان هذه خاصة بك فانه صلى الله عليه وسلم اذا كان الحكم خاصا ينبه عليه
كما نبه على ذلك لصاحب العناق اذبحها ولن تجزئ عن احد بعدك. وكما نبه الله على ما يخص الرسول صلى الله عليه وسلم في خالصة لك من دون المؤمنين. فالاصل في الاحكام عدم الخصوصية
الا بدليل وبالله التوفيق الله اليكم في في حجته ذكر انه ادى العمرة بعد طواف الوداع. هل يلزمه طواف وداع اخر على كل حال هو طوافها للوداع بالنظر الى الحج لان لان طواف الوداع واجب للحج. نعم. اما العمرة فلا يجب لها طواف وداع. لكن لو طاف للوداع
يكون افضل وخروج من خلاف ايضا من خلاف العلماء فيه نعم احسن الله اليكم يقول انا اخوكم سين جمال من الجزائر ابعث بهذه الاسئلة. سؤاله الاول ماذا تقولون؟ في من يكتب الشعر للفتاة التي يحبها وينوي الزواج بها ويحتفظ به الى ما بعد
للزواج وليس فيه كلام فاحش الجواب  ليس من الادب ان يجعل الشخص بينه وبين فتاة علاقة سواء كانت هذه العلاقة عن طريق الهاتف او كانت هذه العلاقة في طريق المراسلة
اذا غلب على ظنه ان فتاة تصلح له للزواج وتوفرت لديه المعلومات الكافية لصلاحيتها فانه يستأذن وليها في وليها في رؤيتها ويراها ويتقدم لخطبتها. وبعد ذلك يعقد عليها اما حصول المراسلة
في الخطاب او الشعر او ما يفعله بعض الناس عن طريق الهاتف فليس هذا من الادب ومن قواعد الشريعة سد الذرائع. ومما قد يقع فيه بعض الناس ان يدخل مع امرأة
بعد معرفته بعنوانها ان يدخل معها بطريق الدعوة من الله ويتصل بها عن طريق الهاتف او يرسل لها بعض الكتب يذكر اسمها كاملا ويرسل لها بطريق العنوان وقد يذكر ايضا آآ الهاتف
وحينما يأتيها الى اهلها عن طريق البريد تقع في احراج مع والدها مع ولي امرها اذا كان مثلا والدها غير موجود او مثلا تكون متزوجة ويقع مع زوجها هذا من جهة
ومن جهة ثانية انه قد يكون هناك اتصال بين هذا الرجل الذي ارسل الكتب باسم الدعوة فيستدرج المرأة وتستدرجه ويقع بينهما ما حرم الله جل وعلا فالمناسب ان الشخص اذا اراد ان يشتغل في هذا الجانب انه لا يرسله باسمها وانما يختار مثلا
مثل فتاة الاسلام او او ما الى ذلك ولا يذكر ولا يذكر اسمها وبهذه الطريقة تنحسم الذريعة الموصلة الى الفساد. ولا يتصل بها ايضا عن طريق الهاتف مطلقا وبالله التوفيق. احسن الله اليكم
يسأل يقول هل من لا يطبق كل السنن مع تصديقها ومحاولة تطبيقها يعتبر من غير الفرقة الناجية مع انه من الراغبين في عمل السنة النبوية الجواب في واجبات على الانسان مثل الصلوات الخمس
صيام رمظان مثل الزكاة اذا كان عنده مال ومثل العمرة والحج اذا كان مستطيعا هذه واجبات عليه اما السنن مثل الرواتب والصلاة ومثل يعني تطوع في الصيام مثل التطوع في الصدقة والتطوع في العمرة والتطوع مثلا في الحج
وهكذا الزيادة في التسبيح الركوع في الصلاة وكذلك الزيادة في التسبيح في السجود في الصلاة وكذلك الزيادة عن الواجب في الدعاء عن الذي هو ركن بالدعاء في اخر الصلاة شباب السنن وباب التطوع باب واسع. فاذا ادى الواجبات
فمن الادب ومن الخير له ان يؤدي المسنونات ومن الفوائد المترتبة على اداء المسنونات انها تكون مكملة للخلل الذي يقع في الفريضة باب الصلاة باب واجب وباب تطوع فاذا حصل خلل في الواجب
من الصلوات الخمس او صلاة الجمعة مثلا فانه يكمل يوم القيامة من تطوعه في الصلاة والصيام ركن من اركان الاسلام فاذا حصل خلل من الانسان في صيام رمضان وصام تطوعا في حياته
فان الخلل الواقع في الفرض يكمل من صيام التطوع وهكذا اذا وقع خلل في زكاته ينظر هل له من صدقة تطوع فتكمل بها فتكمل بها فالانسان يحرص على اداء هذه السنن لما يترتب عليها من
آآ سد خلل الواجب ان وقع هذا من جهة وحصول الثواب من جهة اخرى اذا لم يحصل خلل في الواجب وبالله التوفيق احسن الله اليكم يسأل عن صلاة الحاجة ما هي؟ وكيف تصلى
صلاة الحاجة هي ركعتان يصليها مثلا الظحى ولا بين الظهر والعصر ولا بين المغرب والعشاء ولا في الليل صلي ركعتين ويسأل الله الحاجة التي يريد قضاءها لكن هذه الحاجة لا بد ان تكون من الامور
المشروعة يعني ما يسأل ربه تيسير امر من الامور المحرمة بل يكون من الامور المشروعة وبالله التوفيق  احسن الله اليكم يذكر بانه خجول جدا هذا الخجل يمنعه من الكلام والقيام بعدة اعمال صالحة مثل الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فما العلاج لهذا الخجل
الجواب هذا يحتاج الى معرفة وظع هذا الشخص يعني كونه هو يعرف الوضع الذي هو فيه لان هذا ناشئ عن تربيته وقد يكون من النوع الذي يستعمل معه والده الكبت
ومعنى الكبت انه لا يحضره معه في مجالس الرجال ولا يذهب به معه خارج البيت الى مجالس الرجال يعني يمنعه من الاختلاط بالرجال فينشأ عنده نتيجة لذلك ينشأ عنده الخوف والخجل
او ان هذا الشخص يكثر من مجالسة النساء او انه يكثر من مجالسة الصبيان صغار السن فاذا كانت هذه الامور الثلاثة او واحد منها موجود عند الشخص ففي الغالب انه ينشأ عنده الخجل
وعليه ان يبحث عن السبب الذي نشأ عنه الخجل وعليه معالجته وبالله التوفيق احسن الله اليكم. يقول عندنا في بلادنا ما يسمى بمكاتب الوكالات للشركات اذا اردت ان تؤجل سيارة او شاحنة لشركة ما فان هذه المكاتب هي الوسيلة او هي الوسيط لكن اصحاب المكاتب يأخذون من اجرتك
كل شهر مبلغا من المال فهل هذه رشوة؟ مع العلم انه لا توجد طريقة للتأجير الا هذا الجواب اذا كان اذا كان صاحب المكتب وسيطا بين المؤجر والمستأجر ويأخذ على هذه الوساطة
مقدارا من المال يتفق عليه بين المؤجرين والمستأجر وصاحب المكتب فهذا لا بأس به يعني ليس فيه شيء لانه اجرة في مقابل ما يقوم به من عمل وبالله التوفيق احسن الله اليكم هذه
رسالة من مستمع علي بن عبد الرحمن من خارج المملكة يبدو لي من افريقيا يسأل عن اقامة الحد الشرعي او حكم القتل على من استحقه اذا كان القضاء لا يحكم بالشرع. ويريد ان يكون القصاص من طرف جماعة المسلمين. وذكر لذلك امثلة يقول امرأة ثبت عليها الزنا
واجهضت متعمدة فهل نقوم بالقصاص او بالقتل الجواب هذه المسائل لا ينبغي فتح الباب فيها لكل احد وقد قال صلى الله عليه وسلم من ابتلي بشيء من هذه القاذورات فليستتر بستر الله
وقال صلى الله عليه وسلم تعافوا الحدود فيما بينكم فما بلغني من حد فقد وجب وبالله التوفيق احسن الله اليكم هذا المستمع من اليمن لحج عين راء بعث بمجموعة من الاسئلة
في اول اسئلته يقول انا ايام اصلي الضحى وايام لا اصليها. اي حسب الظروف لكنني لا استطيع المحافظة عليها الا في ايام الاجازة وذلك لبعدي عن موقع العمل سفري على الاقدام وموقع العمل بعيد جدا عن الماء. ولهذا انا اخذ الوضوء للصلاة الفرض فقط فهل علي اثم في ذلك
الجواب صلاة الضحى مرغب فيها. وقد كان صلى الله عليه وسلم يصليها ثمان ركعات فمن تمكن من فعلها فهذا خير ومن لم يتمكن من فعلها بالنظر الى وجود انشغال فانه لا يكون اثما. لانها من السنة
والسنة ما يثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها لكن كما مضى في جواب عن سؤال قبل هذا وهو ان العبد يحرص على التطوع وذلك من اجل امرين الامر الاول حصول الاجر
والامر الثاني تكميم ما يحصل من النقص في الفرظ يوم القيامة وبالله التوفيق احسن الله اليكم يقول هل يجوز للجنب اذا توضأ وضوء الصلاة واراد ان ينام ان يقرأ شيئا من القرآن وادعية النوم
الجواب يقرأ الادعية من الاحاديث النبوية ولا يقرأ شيئا من القرآن حتى يتطهر طهارة كاملة يعني حتى يغتسل وبالله التوفيق احسن الله اليكم يقول امرأة لم تستطع صيام رمضان بسبب المرض. ولا تطيق الصيام. وعليها الان الكفارة
ولا يوجد في القرية مسكين ويوجد في قرية اخرى مجموعة من المساكين هل يجوز ان تجمع الكفارة الى نهاية شهر رمضان وتعطيها مرة واحدة لرجل فقط واحد الجواب اذا وجد فقراء في قرية قريبة فتعميم النفع
اولى من كون من اعطائها شخصا واحدا. لكن لو لم تجد مثلا الا شخصا واحد واعطته فان فان هذا يجزئها. وبالله التوفيق احسن الله اليكم يقول رجل قتل طفلا خطأ وتنازل اهل المقتول جميعا لان القتل كان خطأ
وكما انه اعطى كذلك تم اعطاء اهل المقتول قطعة ارض مقابل هذا الخطأ. ولكن قطعة الارض تساوي نصف الدية. فهل في ذلك شيء؟ وهل عليه صيام الجواب بالنظر للكفارة لا علاقة لها في الدية
الكفارة عتق رقبة فان لم يجد فانه يصوم شهرين متتابعين واما الدية فاذا اصطلح هو واولياء المقتول سواء كان على الدية او اقل منها فان هذا جائز وبالله التوفيق احسن الله اليكم هذه السائلة لام ميم الف بعثت بمجموعة من الاسئلة في اول اسئلتها تقول
ما حكم بقاء المرأة مع رجل اكتشفت بعد الزواج انه يشرب الخمر وخاصة خارج البلاد عند سفره. هل عليها ان تبقى معه الجواب الخمر ام الخبائث ومما يؤسف له هنا
مما يؤسف له ان بعض الاشخاص يتقدم لخطبة امرأة ويظهر لاولياء امورها انه متمسك في هذا الدين وانه مرضي في دينه وامانته ولكن بعدما يتزوج يظهر بشخصية مغايرة لتلك الشخصية
يتبين انه تارك للصلاة يتبين انه يشرب الخمر يتبين انه يزاول الزنا او اللواط او غير ذلك من الامور المحرمة واذا كان الشخص يعلم من نفسه هذه الامور يباشرها فلا يجوز له
ان يتقدم لخطبة امرأة ويظهر لهم انه متدين لقوله صلى الله عليه وسلم من غشنا فليس منا وقد سألني شخص قال انه تقدم لخطبة ابنتي رجل يقول كان لا يفارق المسجد
المقصود يقول تم الزواج وانتهى يقول لي الان ثمان سنوات لا ادري اين هو ولا ادري اين البنت المقصود انه لا يجوز للانسان ان يغش بنفسه هذا من جهة الرجل
وكذلك من جهة المرأة اذا كان اذا كانت مشتملة على عيب في دينها او على عيب في خلقها فحين اذ في خلقها ايضا او في خلقها ايضا لا يجوز للانسان ان يكتم ذلك لا بالنظر للرجل ولا بالنظر
المرأة. اما بالنظر الى هذه الصورة الواقعة بالنظر الى هذه الصورة الواقعة لا شك ان الانسان الذي يتعمد شرب الخمر ويصر على شربه ان هذا ان ان هذا لا يكون
مرظيا في دينه فعلى المرأة ان ان تبلغ ولي امرها بذلك وذلك من اجل ان يتخذ ما يلزمه شرعا وبالله التوفيق احسن الله اليكم استمروا في عرظ رسالتها لاهميتها ولانكم اشرتم احسن الله اليكم في ثنايا الاجابة لشيء منها
تذكر بانه لا يصلي الجمعة ويتهاون فيها كثيرا. كثير السهر خارج البيت متهاون بالفرائض يسمع الغناء لا يغض البصر. عصبي جدا كثيرا الى ان ذكرت بعد ذلك انه وقع بينه وبين اهلها
خلاف فذهبت الى اهلها منذ اكثر من ستة اشهر يقول انا عند اهلي معلقة ولا ينفق علي ولا يؤدي حقوق النفقة. فهل الان يجب على هل اطلب الطلاق وهل اتقدم للمحكمة
ماذا افعل؟ الجواب هذا رجل اصبح معيبا ولا حق لهم من ناحية المهر لانه غاش فليس له حق من ناحية المهر والواجب عليك هو الانفكاك عنه لانه على ما وصفتي اه رجل غير صالح غير مرضي في دينه
في امانته وبالله التوفيق   احسن الله اليكم هذه رسالة بعثها المستمع عين الف راء من خارج المملكة العربية السعودية اخونا يذكر انه تزوج في بلده بنت خاله وعمره ستة عشر عاما وكان هذا الزواج بتمسك شديد من امه. وبدون رغبة منه
ولكن من اجل ارضاء امه تم الزواج. يقول في يوم الدخلة اكتشفت انها ليست عذراء وبعد مرور اربع سنوات من الزواج اكتشفت امي انها على علاقة مع اخي اي ان زوجتي على علاقة مع اخي. وانها تخونني وقد انجبت منها ولدين وطلقتها. ولكن
من حبي لاولادي جعلني اردها مرة اخرى والان معي اربعة اولاد منها وافكر في الانتقام وانا خايف على اولادي من الفضيحة فماذا افعل الان احسن الله اليكم  الجواب  اذا كانت هذه المرأة كما وصفت
وانها مستمرة مع الخيانة مع اخيك فهي امرأة ليست بمرظية لا في دينها من جهة ولا في امانتها من جهة اخرى فالواجب عليك فراقها واما الاولاد فانك تبقيهم عندك وتربيهم التربية الشرعية وتبحث عن زوجة مرضية في دينها وفي امانتها
ومن يتق الله يجعل له مخرجا ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه وبالله التوفيق احسن الله اليكم هذه رسالة من المستمع ميم ميم الف يقول ارجو افادتي بما وقعت فيه. انا اعمل بالسعودية وتصادف اجازتي السنوية في شهر رمضان. فاذهب الى اهلي خارج المملكة
وحصل جماع بيني وبين الزوجة قبل اذان الفجر. ولكن لم نتطهر الا بعد الفجر. فماذا علي انا وزوجتي خصوصا وان هذا العمل كرر اكثر من مرة الجواب اذا جامع الرجل زوجته قبل طلوع الفجر
ونوى الصيام عقد الصيام عند طلوع الفجر ولكنه لم يغتسل الا بعد طلوع الفجر فان هذا لا يؤثر في الصيام فصيامه صحيح وصيام المرأة ايضا صحيح وبالله التوفيق  جزاكم الله خيرا واحسن اليكم ونفع بعلمكم اخوتنا المستمعين الكرام كان معنا في هذه الحلقة صاحب الفضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الغديان عضو هيئة كبار العلماء عضو اللجنة الدائمة
شكر الله لفضيلته شكرا لكم انتم على حسن استماعكم هذه تحية من الزميل مشعل الدهيشة من الهندسة الاذاعية حتى نلقاكم نستودعكم الله. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
