المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن الغديان رحمه الله. حلقات نور على الدرب بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
ايها الاخوة والاخوات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. واهلا بكم الى حلقة جديدة في برنامجكم نور على الدرب اسئلتكم في هذه الحلقة نعرضها على صاحب الفضيلة الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن الغديان
عضو هيئة كبار العلماء عضو اللجنة الدائمة للافتاء فاهلا ومرحبا بكم فضيلة الشيخ. وانا كذلك ارحب بكم وبالمستمعين نبدأ برسالة باعثها المستمع حسين بن علي الدياني يقول في سؤاله احد اه زملاء يأوي الى فراشه في وقت متأخر بسبب الدوام في المحل. دوامه ينتهي الساعة الثانية عشرة ليلا ولا يصل الى السكن الا بعد
منتصف الليل ولا ينام الا بعد الواحدة والنصف هذا يجعله يتأخر في قيامه لصلاة الفجر فلا يستيقظ الا بعد طلوع الشمس. ما توجيهكم لمن هذا حاله؟ هل اعذروا بهذا العمل
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين  الجواب الرسول صلى الله عليه وسلم يقول اثقل الصلاة على المنافقين
صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما من الاجر لاتوهما ولو حبوة والسائل ذكر انه يصل الى بيته في حدود الساعة يعني الساعة الثانية عشرة ووقت قليل بعدها بامكانه
ان يضع منبها اذا نام يضع منبها قبل اذان الفجر ويقوم عند التنبيه ويذكر الله ويتوضأ ويصلي مع المسلمين صلاة الفجر يأتي وينام الوقت الذي يريده اما كونه يعني يتعمد هذا الشيء فلا يجوز له وبالله التوفيق
ما حكم اشتراط غرامة مالية على من تأخر عن سداد الرسوم المستحقة في صندوق تعاوني الجواب الصندوق التعاون البذل فيه اذا البذل فيه اختياريا البذل فيه اختياري هذا اذا كان هذا الصندوق
آآ من باب التعاون على المشاريع الخيرية اما اذا كان هذا الصندوق بما يسمى الجمعية بمعنى ان عشرة يشتركون وكل واحد يدفع مثلا الف في الشهر ويأخذه واحد منهم فاذا تمت العشرة رجعوا
من الاول فهذا لا يجوز لانه من باب القرض الذي جر  واما مسألة اشتراط مبلغ زائد عند تأخر الانسان عن التشديد اذا كان هذا الصندوق من الاعمال التجارية او ما يفعله
كثير من المؤسسات المالية ان الشخص اذا تأخر عن السداد اضافوا مبلغا الى المبلغ الذي في ذمته والله جل وعلا يقول وان كان ذو عسرة هي نضرة الى ميسرة هذا المبلغ
الذي يفرض في مقابل للتأخرين عن السداد هذا لا يجوز ولا فرق في ذلك بين كون يشترط على سبيل الابتداء او يفرض على سبيل الاختيار بينهما او يفرض على سبيل الاجبار من جهة آآ صاحب الدين لانه قد
يكون له سلطة ومن المعلوم ان الاصل في الشروط الاصل فيها ان تكون الشروط مطابقة لكل لكتاب الله ولسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وهذا الشرط لا يجوز وبالله التوفيق
الله اليكم يقول ظهرت دعوات تحث على عمل المرأة والتوسع في ذلك من غير نظر للضوابط الشرعية. حتى وصل الامر الى وجودهن في اماكن كثيرة مثل الاستقبال ومحلات بعض الشركات
ونحو ذلك فما توجيهكم؟ وما دورنا تجاه هذا الامر الجواب يقول الرسول صلى الله عليه وسلم يوشك ان تتداعى عليكم الامم كما تتداعى الاكلة على قصعتها قالوا امن قلة يا رسول الله
قال لا ولكنكم غثاء كغثاء السيل تنزع المهابة من قلوب عدوكم ويوضع في قلوبكم الوهن قالوا وما الوهن يا رسول الله قال حب الدنيا وكراهة الموت وقال صلى الله عليه وسلم
لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القبة بالقدة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه قالوا يا رسول الله اليهود والنصارى قال فمن واذا نظرنا الى هذه الشريعة وجدنا انها عامة
وانها كاملة وانها ثابتة واذا نظرنا اليها وجدنا ان الله بين احكاما خاصة بالرجال لا تشترك فيها النساء وبين احكاما خاصة للنساء لا يشترك اه معهن الرجال وبناء على هذا البيان
فالواجب هو فهم ما يختص للرجال وما يختص بالنساء يجب فهمه على حسب قواعدي فهمي هذه الشريعة اما الاتجاه الى اخراج المرأة ووضعها في اماكن عندما ننظر الى المآلات التي تترتب
على ابرازها في هذه الاماكن وجدنا ان هذه المآلات مآلات سيئة والواجب على المسلمين عموما والواجب على المسلم ان تكون هناك شخصية مستقلة يعتز بالاسلام ولا يكون المسلم سابعا لغير المسلم
يحاكيه في اخلاقه في افعاله وقد ينساق الى اكثر من ذلك وقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال من تشبه بقوم فهو منهم وقال صلى الله عليه وسلم
ليس منا من تشبه بغيرنا فالواجب على المسلمين ان يأخذوا في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته الامام راع ومسؤول عن رعيته والرجل راع في بيته
ومسؤول عن رعيته والسيد راع في ماله والعبد والعبد راع في مال سيده ومسئول عن رعيته والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها الا فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته
فالواجب على من جعله الله راعيا ان يفهم هذه هذه المسألة وليعلم انه سيقف بين يدي الله جل وعلا وانه سيسأله لم فعلت؟ وكيف فعلت وبالله التوفيق احسن الله اليكم يسأل محبكم احمد من الرياض ما رأيكم في الفقه المقارن وما افضل الطرق لتعلمه والقراءة فيه
الجواب الفقه بالمقارن يكون بين المذاهب الفقهية يعني المذاهب الاربعة لان بعض الناس يتوسع في بالمقارنة بين عدة من المذاهب ولا ينظروا في اصول هذه المذاهب ولا ينظر ايضا الى الادلة
التي تعتمد عليها هذه المذاهب فمصدر التشريع هو كتاب الله جل وعلا وسنة رسوله وصلى الله عليه وسلم هي مبينة في كتاب الله جل وعلا لان الله تعالى قال وما ينطق عن الهوى وقال وما اتاكم الرسول فخذوه وما وما نهاكم عنه فانتهوه
وقال صلى الله عليه وسلم عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين الحديث وبناء على ذلك فلابد ان ان ينظر في القائلين في هذه الاقوال وينظر في مستندات كل قول من جهة الكتاب
والسنة والقياس وغير ذلك من الادلة التي ذكرها علماء الخلاف وينظر في وجه الدلالة ينظر اولا في ينظر في وجه الدلالة ثم بعد ذلك اذا كان هذا الدليل يوجه اليه اعتراضات
فانه ينظر في هذه الاعتراضات ويجيب عليها ما امكنه ثم بعد ذلك ينظر في هذه الاقوال والادلة ووجه الدلالة والمناقشات يعمل موازنة بينها يعمل موازنة بينها وينظر ما يقتضيه الوجه الشرعي من ناحية
رجحان احد القولين او احد الاقوال على الاخر وقد يكون هذا بالمذاهب المختلفة الاربعة وقد يكون الخلاف ايضا بين علماء المذهب الواحد فلابد وهذا مهم جدا لابد من النظر في الاشخاص الذين صدرت
منهم الاقوال بحيث انهم يكونون علماء وبالله التوفيق احسن الله اليكم يسأل ايضا عن صيغ الرواية التي يرويها الصحابة من قول حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم او سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم او من السنة كذا. الا يدل على ظنية الحديث
الجواب نظرية الظن الشريعة هذه نظرية موجودة ومتكررة وفروعها لا تحصى دواء نظرنا من ناحية الادلة او نظرنا من ناحية تطبيق الناس للادلة فاذا نظرنا الى الادلة وجدنا ان الدليل
يكون نصا لكنه محتمل للنصر قد يرد عليه النسخ واذا نظرنا الى الدليل العام وجدنا انه يحتمل ورود التخصيص عليه واذا نظرنا الى الدليل المطلق وجدنا انه يحتمل التقييد وهكذا
واذا نظرنا الى بعض الاحاديث من ناحية السند وجدنا انه من اخبار الاحاد واخبار الاحاد ينظر اليها من جانبين الجانب الاول هو الجانب الكلي والجانب الثاني هو الجانب الجزئي الجانب الكلي لا شك ان خبر الاحاد
يعني يجب اخذه كقاعدة من قواعد هذه الشريعة. اما بالنظر الى احاد الاحاديث فكل حديث يبحث عنه من اجل اه النظر فيما يعرض له من جهة الطريق والتأكد من سلامته او وجود عارض يعرض يعرض عليه
وعلى هذا الاساس صارت الظنية ترجع الى الادلة من جهة من جهة طريق بعضها وترجع الى الادلة من جهة اه بقائي الدليل من جهة بقاء الدليل وكذلك يرجع الى الى الدليل من ناحية دلالة الدليل. فمن جهة بقاء الدليل هذا من ناحية السلامة من النسخ
ومن جهة دلالة الدليل سلامته من التخصيص وسلامته من التقييد وسلامته من التأويل الى غير ذلك من العوارض التي ذكرها اهل العلم ولكن لا ينظر في هذه الامور الا من هو مؤهل في ذلك. اما
ما ذكره السائل من كلمة سمعته حدثنا ومن السنة فلا شك ان الاصل في الصحابة رضي الله عنهم العدالة وانهم لا ينسبون الى الرسول صلى الله عليه وسلم ينسبون اليه شيئا لم
لم يقله وبالله التوفيق احسن الله اليكم يقول اذا خصص العام بدليل فهل يصبح قطعيا الجواب دلالة الان ينظر اليها من جهة الوضع وينظر اليها من جهتي الاستعمال وينظر اليها
من جهتي ما يعرض لها من ناحية الاستعمال فاذا نظرنا الى دلالة العام من جهة الوضع الاصلي فانه يكون متناولا لجميع الافراد الصالحة للدخول تحت مدلوله واذا نظرنا الى العام من جهة الاستعمال
وجدنا ان الاستعمال قد يتطابق مع الوضع وعلى هذا الاساس يكون المستعمل استعمل العام في جميع دلالته واذا نظرنا الى ما يعرض الى العام وجدنا انه قد يعرض له التخصيص
لكن يكون قد استعمل في بعض مدلوله ويكون الدليل المخصص سواء كان الدليل المخصص سواء كان الدليل المخصص متصلا او كان الدليل المخصص منفصلا هذا المخصص دلنا على ان هذا العام
لم يرد به عند التكلم به ان يتناول جميع افراده وانما تناول الافراد التي بعد خروج الافراد التي اخرجها المخصص التي اخرجها المخصص وهذا والمقصود بالعموم هنا هو العموم الشمولي
اما بالنظر للعموم البدني العموم البدني ايضا كذلك والعموم البدني هو المطلق ومعه المقيد. وعلى هذا الاساس اجي فوصف الدليل من ناحية القطعية يعني هذا يحتاج الى النظر الى سلامة هذا الدليل
من العوارض وبالله التوفيق احسن الله اليكم سائل يقول قرأت اية الكرسي واستعذت بالله من الشيطان الرجيم فانكر علي احد الزملاء وقال اية الكرسي لا تقرأ الاستعاذة قبلها فما صحة ذلك
الجواب الله تعالى يقول واذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم. والانسان قد يقرأ السورة من اولها وقد يقرأها من اوسطها مثلا فاذا اردت ان تقرأ اية الكرسي فانك تستعيذ بالله من الشيطان الرجيم عملا بهذه
الاية وبالله التوفيق احسن الله اليكم يقول قد تفوتني صلاة العشاء في الجماعة فاقوم بتأخيرها الى منتصف الليل فهل فعلي هذا صحيح الجواب المحافظة على الصلوات في اوقاتها مع جماعة المسلمين
هذا واجب هذا واجب ولا يعذر ولا يعذر الشخص عن حضور الجماعة الا لعذر يعذره الله جل وعلا فيه وعندما يعرض للانسان عارض يعذره الله فيه فحينئذ يصلي في اقرب وقت ممكن بعد فوات صلاة الجماعة
لان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول اول الوقت اول الوقت رضوان الله واوسطه عفو الله واخره مغفرة الله والله جل وعلا يقول وسارعوا الى مغفرة من ربكم. الاية وامر بالمسابقة الى الخيرات
فعلى الانسان ان يحرص على المبادرة عليها. اما تعمد وتأخيرها بهذه الصفة فقد ينجر الامر الى ان يؤخر الصلوات الاخرى حتى يخرج وقتها ولا يكون عنده احساس في هذا التأخير وبالله التوفيق
احسن الله اليكم اخر سؤال في هذه الحلقة. يقول تخرجت من الجامعة ووجدت عملا في عدة مؤسسات لكن اكثر العروض التي قدمت لي من الناحية المالية شركة عالمية لها تعاملات بنكية ربوية فهل اعمل فيها
الجواب الرسول صلى الله عليه وسلم قال ان اطيب ما اكلتم من كسبكم وقال صلى الله عليه وسلم الحلال بين والحرام بين وبينهما لا يعلمهن كثير من الناس تلقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمار
يوشك ان يتغير تعبيه الا وان يوشك ان يقع فيه الا وان لكل ملك حمى الا وان حمى الله محارمه يجب عليك ان تتجنب جميع الاعمال التي فيها ربا صريح او فيها شبهة ربا
لقوله صلى الله عليه وسلم دع ما يريبك الى ما لا يريبك وبالله التوفيق جزاكم الله خيرا واحسن اليكم ونفع بعلمكم ايها الاخوة والاخوات اجاب عن اسئلتكم في هذه الحلقة صاحب الفضيلة الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن الغديان عضو هيئة كبار العلماء
عضو اللجنة الدائمة للافتاء شكر الله لفضيلته ما تفضل به من الاجابة والبيان. شكرا لكم انتم على طيب المتابعة. نذكركم بعنوان البرنامج المملكة العربية السعودية اذاعة القرآن الكريم صندوق بريد ستون الف تسعة وخمسون الرياض احد عشر الف خمسمائة خمسة واربعون
او الفاكس اربعة اربعة اثنين خمسة خمسة اربعة ثلاثة برنامج نور على الدرب شكرا لكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
