المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن الغديان رحمه الله. حلقات نور على الدرب بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. ايها الاخوة
الاحباب ايها الاخوة المستمعون الكرام. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وحياكم الله الى لقاء طيب مبارك من برنامج نور على الدرب ضيف اللقاء هو فضيلة الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن الغديان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للافتاء
مع مطلع هذا اللقاء ارحب بفضيلة الشيخ عبدالله معنا في هذا اللقاء الطيب المبارك. اهلا ومرحبا فضيلة الشيخ. وانا كذلك ارحب بكم وبالمستمعين. على بركة نبدأ هذه الرسالة. نبدأ هذه الرسالة التي وصلت من المستمع ابو عابد من جدة يقول في هذا السؤال فضيلة الشيخ هل يجوز لي ان
تصلح سيارة الشركة بدل الورشة التي تأخذ مالا كثيرا واقوم انا باصلاحها بنفسي واصلاح العطل واخذ على ذلك الاصلاح مال اقل من الورشة افيدوني بذلك مأجورين بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين
نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين الجواب يظهر من السؤال ان السائل مستخدم الشركة وان الشركة بينها وبين ورشة معينة اتفاق لاصلاح سيارات الشركة
حسب قواعد متفق عليها فيما بين الشركة وبين هذه الورشة وان الشركة عندما تخرج السيارة ترسلها مع سائق الورشة والورشة تصبح السيارة على حسب من اصول فاذا كان واقع الامر
كذلك فان هذا السائق لا يتصرفوا هذا التصرف الذي ذكره وهو ان الشركة اذا ارسلته بالسيارة الى الورشة يصلحها هو لانه يحسن اصلاحها  يبين بالشركة ان الورشة اصبحت السيارة فيأخذ
ما يدفع الورشة يأخذه له هو فهو لا يفعل لذلك الا باتفاق مع الشركة اي انه يبين للشركة ان لديه استعدادا لاصلاح السيارة فاذا وافقت الشركة على ذلك فانه يصبحها حسب الاتفاق
والا فلا يجوز له التصرف الذي ذكره. وبالله التوفيق. بارك الله فيكم فضيلة الشيخ. من سؤاله الثاني يقول هل يجوز بموالد النبي صلى الله عليه وسلم مثل ان نقرأ القرآن والادعية وغير ذلك. مما يفعله بعض الناس. ولقد نصحناهم بان
ذلك لا يجوز فلم يصدقونني. ارشدوني الى الطريق الذي نرشدهم اليه. جزاكم الله خيرا الجواب الشخص عندما يريد ان يتقرب الى الله بعبادة قولية او فعلية او اعتقادية او مالية
فانه يتقرب اليه بما يحبه ويرضاه واذا كان يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه يتبعه بما جاء به من السنة الله جل وعلا يقول واطيعوا الله واطيعوا الرسول
الانسان يتبع كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم اما تعبد الانسان لربه ما لم يشرعه وكونه يقيم مولدا للرسول صلى الله عليه وسلم يحتفل به وهو امر مبتدع
فبدلا من انه يبحث عن الاجر فانه ينال بذلك وزراء وعلى العبد ان يفكر فيما يزاوله من عبادة ينظر في هذه العبادة فاذا كانت مما يقربه الى الله جل وعلا
فانه يفعلها واذا كانت غير مشروعة بل سيناله منها اثم فانه يتركها وبالله التوفيق بارك الله فيكم. نعود الى رسالة وصلت من عين صاد ميم سوداني ومقيم في الرياض. يقول فضيلة الشيخ لو تكرمتم افتوني في
هذا السؤال في معظم المساجد لدينا نجد الناس لا يصلون ركعتين بعد الانتهاء بعد انتهاء الامام من الخطبة والصلاة ونجدهم يسلمون على بعض بصوت عال جدا. ومعظم حديثهم في امور الدنيا
فهل الجلوس بين السجدتين فترة سنة؟ يعني نجد بعض الناس لا يقومون رأسا بل ينتظرون فترة قليلة بعد ذلك يقومون الى ادراك الركعة افيدونا جزاكم الله خيرا الجواب هذا السؤال
مركب من مجموعة من الفقرات. نعم  الفقرة الاولى تتعلق بصلاة ركعتين بعد انتهاء الامام من خطبة الجمعة ومن صلاة الجمعة والسنة في ذلك هي ان الشخصة اذا اراد ان يصلي
بعد الانتهاء من صلاة الجمعة اذا اراد ان يصلي في المسجد فانه يصلي اربعة ركعات بسلامين واذا اراد ان يصلي في بيته فانه يصليها ركعتين هكذا السنة والفقرة الثانية في
ما يحصل من الناس من سلام بعضهم على بعض بصوت مرتفع وهذا خلاف السنة بمعنى ان الشخص عندما يسلم من صلاة الجمعة عن يمينه ويسلم عن يساره تبعا للامام ثم بعد ذلك
يمد يده على الشخص الذي على يمينه ويسلم عليه بصوت مرتفع ثم يسلم على الذي عن يساره بصوت مرتفع هذا ليس من السنة بل السنة انه يشتغل بالاذكار المشروعة بعد
السلام الفقرة الثالثة تتعلق بما يحصل من الناس من حديث في امور الدنيا في المسجد والشخص اذا رأى احدا يحصل منه ذلك فانه ينصحه على قدر استطاعته لان الرسول صلى الله عليه وسلم
قال من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه لان الظروف تختلف والاشخاص الذين يحصل منهم الكلام يختلفون والكلام الذي يحصل ايضا يختلف ولكل حالة
وظعها فتعالج بحسبها الفقرة الرابعة ما ذكره من الجلوس بين السجدتين وهذه تسمى جلسة الاستراحة فاذا جلس الانسان فليس في ذلك بأس وبالله التوفيق بارك الله فيكم فضيلة الشيخ عبد الله. نعود الى رسالة وصلت من سائل رمز لاسمه بيخاء حاء خاء يقول في هذه
رسالة بانه شاب من الله عليه بالهداية ويحمد الله على ذلك يقول بعد ان كنت اتخبط في دياجير الظلام ومشكلتي يا فضيلة الشيخ ان مسكني مع زملاء بالعمل يكثر منهم اي من زملائي اللغو وكلام والكلام الفاحش والعياذ بالله
ومنهم من يدخن السجاير في مجلسنا الذي نجلس فيه وانا يا فضيلة الشيخ الان محتار هل يلحقني اثم من جلوسي معهم علما بانني انصحهم كثيرا. ولكن لا جدوى ومع العلم بانني مضطر مع الجلوس معهم في هذا
ارجو الايضاح فضيلة الشيخ وجزاكم الله خيرا الجواب من المعلوم ان ما ذكره السائل من شرب الدخان هذا لا يجوز وما ذكره مما يصدر من هؤلاء الاشخاص الذين يجلس معهم
ما ذكره ذكره على سبيل الاجمال ولم يذكر امثلة من الامور التي تقع منهم لكن اذا كان ما يقع منهم من الكلام منكر مثل الغيبة والنميمة والبهتان وغير ذلك من الكلام المحرم
فان هذا الشخص ينصحهم بقدر استطاعته هذا من جهة ومن جهة ثانية السكنة معهم تختلف عن ملازمة الجلوس معهم فاذا كان ساكنا في المحل فانه يستقر المحل الذي خصص له
ولا يجلس معهم الا في احوال الضرورة لقول الله جل وعلا اتقوا الله ما استطعتم وبامكانه ان يستعين باحد من الجهات التي يرتبطون بها يبين بعض المسؤولين في هذه الجهة
ما يحصل من هؤلاء ويحرصهم على معالجة هذه المنكرات بحسب ما يقتضيه جلب المصلحة ودرء المفسدة وبالله التوفيق. جزاكم الله خيرا فضيلة الشيخ من هذه من رسالة من جمهورية مصر العربية
المستمع عبد الفتاح عين يقول في هذا السؤال اعمل مدرسا بالدمام بالمملكة العربية السعودية ومتزوج واعول اسرة مكونة من عدد من الابناء عندي الوالد والوالدة لم يحجوا ويبلغوا من العمر خمسة وستين عاما. وعندي اخ غير متزوج يبلغ من العمر اربعة
ثلاثين عاما وليس له دخل يكفيه للزواج. السؤال يا فضيلة الشيخ هل ارسل هذا المبلغ لوالدي ووالدتي كي حجوا ام ارسل المبلغ لاخي للزواج؟ على العلم بان المبلغ الذي معي لا يكفي للحج والزواج معا افيدوني مأجورين
الجواب من قواعد الشريعة ان الامر قد يكون مصلحة لحظة او مفسدة محظة او مصلحة معارضة بمصلحة اخرى او مفسدة معارضة بمفسدة اخرى او مصلحة معارضة بمفسدة فاذا كان الامر
مصلحة فلا اشكال بالاقدام عليه واذا كان مفسدة فلا اشكال بالامتناع عنه واذا كان مصلحة ولكنه معارض لمصلحة اخرى بمعنى ان الشخص اذا اقدم على تحقيق هذه المصلحة باتت مصلحة اخرى
فحينئذ ينظر في هاتين المصلحتين فمن القواعد التي تسلك لتحقيق ذلك انه لا مانع من تفويت احدى المصلحتين لجلبي اعلاهما وهذه المسألة التي سأل عنها هذا السائل هي من هذا الباب
فان تزويج اخيه مصلحة وان اداء كل واحد من والديه فرض الحج مصلحة ولكن بره بوالديه من جهتي ان كل واحد منهما يؤدي فريضة الحج بنفقة من ابنه هذه مصلحة راجحة
على مصلحة تزويجه لاخيه وبناء على ذلك فان المبلغ الذي عنده يقدمه لوالديه لاداء الفرض في الوقت الحاضر ولعل الله ان ييسر امره وييسر امر اخيه ايضا من ناحية الزواج
وتكميلا لما سبق من بيان اقسام التعارض فقد بقي جسمان احدهما اذا تعارض مفسدتان ولا بد من ارتكاب احداهما فانه ينظر في المفسدة الخفيفة فلا مانع من ارتكاب ادنى المفسدتين
لدفع اعلاهما والصورة الثانية او الحالة الثانية من التعارض يتعارضوا المصلحة والمفسدة واذا تعارضت المصلحة والمفسدة وكانت المصلحة راجحة اخذ بها واذا كانت المفسدة راجحة امتنع عن العمل واخذ في هذه المفسدة
بمعنى ان الشخص لا يرتكب الامر اذا كانت مفسدته راجحة اما اذا تساوت المصلحة والمفسدة فمن القواعد المقررة ان درء المفاسد مقدم على جلب المصالح وذكرت هذين القسمين لمزيد الفائدة
لانه ما جاء في اثناء الكلام من اجل الوصول الى القسم المطلوب وبالله التوفيق بارك الله فيكم فضيلة الشيخ على هذا التوجيه اه هذا سائل ارسل بهذه الرسالة منصور يقول
في هذا السؤال انا مقيم في المملكة وعندي سيارة اشتريتها بستة عشر الف ريال سعودي. واشتغل عليها واكسب من ورائها والحمدلله لم يمر الحول عليها حتى تاريخ هذه الرسالة. ولكنني لا اعلم كم اخرج زكاة عنها
ارجو التوضيح بذلك مأجورين الجواب اذا كان الشخص عنده عين يؤجرها بسيارة او بيت مثلا فان الزكاة لا تجب في العين وانما تجب فيما تحصل من الاجرة اذا تم عليه
حول وكان نصابا بنفسه او بضمه الى ما عنده من نقود اخرى وبالله التوفيق شكر الله لكم فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم ونفع بكم المسلمين. ايها الاخوة الاحباب ايها الاخوة المستمعون الكرام
اجاب عن اسئلتكم فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الغديان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للافتاء ذكر الله لفضيلته على ما بين لنا في هذا اللقاء الطيب المبارك. وشكرا لكم انتم وفي الختام تقبلوا تحيات آآ الزملاء من الاذاعة
فهد العثمان ومن هندسة الصوت سعد خميس والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
