المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن الغديان رحمه الله. حلقات نور على الدرب بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين
ايها الاخوة والاخوات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واهلا بكم الى حلقة جديدة ضمن برنامجكم نور على الدرب اسئلتكم في هذه الحلقة نعرضها على صاحب الفضيلة الشيخ عبدالله ابن عبد الرحمن الغديان عضو هيئة كبار العلماء عضو اللجنة الدائمة للافتاء. ونشكر له تفضله باجابة الاخوة
المستمعين فأهلا ومرحبا بكم شيخ عبد الله. وانا كذلك ارحب بكم وبالمستمعين هذه مجموعة من الاسئلة وصلت من الجزائر من ولاية الميديا من آآ المستمع آآ فرومي احمد بعث بعدد من الاسئلة
في اول سؤال له يقول ما حكم اخراج زكاة المواشي اموالا بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه اجمعين الجواب الاصل
ان الزكاة تخرج من اين المال المواشي تكون منها وهكذا الحبوب والثمار والذهب والفضة والاوراق النقدية لكن اذا كان فيه مصلحة راجحة لمن تدفع اليه الزكاة قيمة فانه لا مانع
من ذلك وبالله التوفيق احسن الله اليكم ايضا يسأل يقول ما حكم قراءة المرأة بالسر الجواب المرأة اذا كانت تصلي الصلاة سواء كانت سرية او جهرية فانها تقرأ سرا لكن لو ارادت في الصلاة الجهرية وهي بمفردها مثلا
او مع نساء فانها تقرأ بقدر ما تسمع نفسها وبالله التوفيق احسن الله اليكم ايضا يسأل عن حكم قراءة القرآن للجنب اذا تيمم وتوظأ اليوم لا يجوز للجنب ولا للحائض
ولا للنفساء ان يقرأ القرآن وهو على هذه  واذا تيمم واذا تيمم او توضأ  فان هذا لا يكون سببا في جوازي القراءة وبالله التوفيق احسن الله اليكم هذه رسالة باعثتها المستمعة الحائرة عين زاي الف من السودان
في رسالة طويلة احاول اختصارها تذكر بانها امرأة تحفظ كتاب الله كاملا وتخاف الله في السر والعلن وتحرص على تقواه وتصون حياتها الزوجية تزوجت من ابن عمها وانجبت منه ولدا وبنتا ومن خلال عشرتها معه عرفت عنه عدة صفات سيئة
منها انه يتكاسل عن اداء الصلاة وصيام رمضان. ويقصر في الواجبات الشرعية والعائلية. ويشرب الخمر المسكر ويلعب الميسر ويتعامل بالربح ويتعاطى الدخان ويهوى النساء الاجنبيات. ويسهر الليالي مع القنوات الفضائية. ويسيء للاخرين بالغيبة والنميمة. تقول اقرأ قوله
تعالى الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات. والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات الى اخر الاية. هل انا من الخبيثات الذين هم للخبيثين واين انا من هذه الاية الكريمة؟ وماذا افعل مع زوجي احسن الله اليكم
الجواب بعض الاشخاص اذا اراد ان يتقدم خطبتي امرأة فانه يكون على هيئة مقبولة  وبخاصة من النواحي  الدينية واذا تزوج انقلب وتبين ما هو على حقيقته فبعض النساء تسأل تقول ان زوجها لا يصلي وكان قبل ذلك
من الملتزمين وكان ولا يصوم يعني يظهر لنا انه يصوم معنا ولكنه يفطر في السر وهكذا من ناحية المخالفات الشرعية وكما ان هذا يكون موجودا في الرجل فهو ايضا يكون موجودا
المرأة النساء شقائق الرجال وعندما يعلم الشخص اذا كان رجلا وتقدم لامرأة وكانت متصفة صفات مخالفة للاسلام او الرجل متصف  مخالفة للاسلام وقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال
تنكح المرأة لاربع ما لها ولجمالها ولحسبها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك وبناء على ذلك لان الشخص لا يغلب حالة من الحالات السابقة ولكن اذا كانت المرأة متصفة بالدين
فانه يتقدم لها واذا تقدم لها واخذها وتغيرت حالها يعني من الحالة الطيبة الى الحالة السيئة فانه يحاول بقدر استطاعته ان يقيمها وان يردها الى الصواب واذا امتنعت فقد قال الله جل وعلا
وان يتفرقا يغن الله كلا من سعته وكان الله واسعا حكيما فيتركها وقد قال صلى الله عليه وسلم من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه. الله اكبر. وكما ان هذا في المرأة
وكذلك الرجل يكون على حالة حسنة قبل الدخول لان اذا كان على حالة سيئة هذا تبتعد عن المرأة لكن اذا كان على حالة الحسنة قبل انتهاء العقد وقبل الدخول ثم لما تم العقد وتم الدخول ومضى ما شاء الله من الزمن
تبين ما هو على حقيقته كما ذكرت السائلة فانها ذكرت صفات سيئة لهذا الرجل فانها لا تستمر معه لان هذه الاعمال التي يعملها ومصمم عليها ومتعمدها هذه تفسده وتفسدها ايضا لو استمرت معه
وتفسد الاولاد الذين يأتون منها لهذا الزوج فتتركه لوجه الله جل وعلا لقوله صلى الله عليه وسلم من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه وبالله التوفيق احسن الله اليكم هذا المستمع عبد العزيز حمد السلامة من اوثال بعث بعدد من الاسئلة في اول سؤال له يسأل عن قول النبي صلى الله عليه وسلم من سن في
الاسلام سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها. ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد. هل في الاسلام يجوز ان الانسان سنة مع ان الدين كامل وما الفرق بين السنة والبدعة في هذين الحديثين
الجواب الله سبحانه وتعالى قال ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات ان لهم اجرا كبيرا وان الذين لا يؤمنون بالاخرة اعتدنا لهم عذابا  ويقول جل وعلا
مخاطبا نبيه صلى الله عليه وسلم وانك لتهدي الى صراط مستقيم ومن وجوه هداية القرآن والسنة ما جاء من وصف هذه الشريعة بالكمال فان الله جل وعلا قال اليوم اكملت لكم دينكم
واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا والرسول صلى الله عليه وسلم ما ترك شيئا من الامور التي يحتاجها الناس في امور دينهم ودنياهم  الا بلغها فتركهم على الحج على المحجة البيضاء
ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا  وبناء على وصف الشريعة بهذا الوصف وهو الكمال فلا يجوز لاحد من الخلق ان يغير شيئا من هذه الشريعة ذلك ان الشريعة منقسمة الى
عزائم وهذا هو الاصل والى رخص  وهي مستثناة من الاصل وهذا الاستثناء ورد في القرآن وورد في السنة وليس المقام هنا الكلام على هذه الرخص من جهتي اسبابها وتفاصيلها وما الى ذلك
الاصل في الشريعة العزائم والرخص مستثناة من العزائم لكن الرخصة تكون مستندة الى مستند شرعي واذا نظرنا الى شريعة وجدنا انها تكون عبادة ومعاملة وعادة يعني منقسمة الى هذه الاقسام
الثلاثة العبادات والمعاملات والعادات واذا نظرنا الى المعاملة الى العبادات وجدنا ان الاصل فيها هو التوقيف من جهة اصولها وكميتها وكيفيتها وزمانها ومكانها فلا يجوز لاحد ان يغير او ان يتدخل تدخلا يكون من شأنه التغيير
في امور العبادات الا اذا كان هذا التغيير مستندا الى مستند شرعي مثل الرخص فانها فيها تغيير بالنسبة للعزائم ولكنها مستندة الى مستند شرعي وهكذا بالنظر الى المقدرات في الشريعة
وهكذا الاصل في الفروج في الشريعة. وهكذا الاصل في اللحوم الا لحوم البحر. فان الرسول صلى الله عليه وسلم قال احل لنا ميتتان  وذكر اه الجراد والسمك هذا بالنظر الى الميتتين. والدمان الكبد
والطحال واما اذا نظرنا الى باب المعاملات وجدنا ان الاصل في باب المعاملات هو الجواز  وهكذا بالنظر الى باب العادات الاصل فيه الجواز ولهذا يجري فيه القياس الاصول وهذه الامور التي ذكرتها فيما سبق بالنصر للعبادات والمقدرات وما ذكر معها هذه كلها لا يجري فيها
قياس الاصولي على هذا الاساس نأتي الى الكلام على الحديث حديث من سن سنة حسنة ليس المقصود منه ان ينشئ حكما شرعيا ان يزيد حكما شرعيا ليس هذا هو المقصود
فلو فرضنا انه سيزيد في شروط الطهارة شروط الصلاة بشروط الزكاة بشروط الصيام الى غير ذلك يزيد شرطا او يزيد ركنا او يزيد هيئة او يزيد كما يعني زيادة عددا الى غير ذلك بالوجوه الزيادة
فان هذا لا يجوز لان هذا ينافي الكمال الذي ذكره الله جل وعلا لكن قد تكون السنة متروكة من جهة العمل بها تكون سنة مشروعة لكن اغفلها كثير من الناس
حتى صارت يعني كأنها معدومة فيحتسب شخص ويحيي هذه السنة بوسائل قد تكون هذه الوسائل وسائل انتشار بالدرجة الادنى او المتوسطة او العيلة يعني مثل انسان يبي يحيي سنته في وسائل الاعلام
مثل الان في بعض البلدان يأتي عيد الاضحى وتأتي ليلة عيد الفطر ولا تسمع التكبير هذه السنة في البلد التي لا يسمع فيها التكبير عندما يأتي شخص ويظهر هذه السنة سنة
كأنها ميتة لان من من الناحية العملية لكن يحييها يظهر هذا التكبير في المساجد الاسواق الى غير ذلك من المواضع ثم يكبر الناس بتكبيره وينبههم على ان هذه على ان هذا التكبير سنة
فهذه سنة احياها هذا الشخص وقد تكون السنة متروكة العمل مدة من السنين فكل فرع من فروع الشريعة يكون مماتا سواء كانت المدة طويلة او متوسطة او قليلة لكن انه ما يذكر عند الناس
فيأتي شخص ويظهر هذه السنة يعلنها للناس يعملها كما كما دل عليه القرآن والسنة يعملها تماما انشرها في الناس فهذا له اجر الاجر عمله من جهة وله اجر من عمل بها
اما بالنظر للشخص الذي يأتي ويجتهد ولكن ينشئ بدعة والبدعة لها تقسيمات كثيرة ما يتسع البرنامج للكلام عليها لكن فيه بدعة اضافية وفيه بدعة حقيقية البدعة الاضافية تكون جائزة من حيث
الجزء لكن تكون بدعة من حيث الكيف مثلا فعندنا التكبير الجماعي اذا نظرنا الى التكبير من حيث هو تكبير وجدنا انه مشروع لكن عندما يتعاهد اشخاص ويكبرون جماعة او مثل
التهليل في ادبار الصلوات هو مشروع كل شخص يكبر بنفسه لكن عندما يقترح مقترح على ان الناس يكبرون على ان الناس يأتون بهذه الادعية جهارا جماعة فهذه بدعة اضافية ولا تجوز
وعلى هذا الاساس يكون عليه الاثم من جهته وعليه اسم من عمل بها اذا كان جاهلا اما اذا كان عالما ايضا فان عليه نصيبه من زيادة الاسم اما البدعة الاصلية الحقيقية
هذه يكون منشأة هي يكون منشأة يعني فيها زيادة. مسل الان بدعة المولد بدعة المولد هذه ان شئت وجعلت عبادة من العبادات واذا نظرنا الى واقع الرسول صلى الله عليه وسلم
وجدنا انه لم يعمل بها بنفسه ولم يأمر احدا من عم العمل بها له سواء كان في حياته او بعد مماته ولم يتطرق لها باي تصرف حصل منه واذا نظرنا الى الخلفاء من بعده
ابو بكر عمر عثمان علي وجدنا انهم لم يفعلوها وهكذا يعني اجمع الصحابة على عدم فعلها اجمع التابعون على عدم فعلها اجمع الاتباع التابعين يعني القرون المفضلة كلها اجمعت على عدم فعلها
هذا يكون من باب الزيادة من ناحية الدين وبالنظر الى الكلام على البدعة والسنة انا انصح القارئ وهكذا من يستمع هذا البرنامج ان يرجع الى كتاب الاعتصام للامام الشاطبي هذا احسن كتاب
وظع للكلام على ما يتعلق البدع وهكذا كتاب السنن والمبتدعات وكتاب الابداع في مضار الابتداع وكتاب البدعة الى غير ذلك من الكتب التي كتبت في البدعة وبالله التوفيق احسن الله اليكم هذه رسالة وصلت للبرنامج من المستمع عبد الله احمد الحيدان يسأل يقول من اراد العمرة وقد اعتمر قبلها باسبوع مثلا
هل هناك وقت او فترة بين العمرة والعمرة الاخرى   الجواب الله سبحانه وتعالى شرع الحج وبين وقته فقال الحج اشهر معلومات فالحج في في غير وقته المحدد غير مشروع اما العمرة
وقد قال تعالى فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه ان يطوف بهما. الحج بين وقته والعمرة اطلق وقتها ولهذا قال صلى الله عليه وسلم تابعوا بين الحج والعمرة فانهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير
خبث الحديد وجاءت ادلة تدل على الترغيب في في الاتيان بالعمرة ومن المعلوم انها واجبة من حيث الاصل يعني واجبة في العمر مرة اذا كان الشخص مكلفا لكن اذا اراد ان يتطوع فليس هناك
انا لا اعلم دليلا يحدد زمنا بين عمرة واخرى والاصل في باب العبادات هو التعبد وبالله التوفيق جزاكم الله خيرا واحسن اليكم ونفع بعلمكم ايها الاخوة والاخوات اجاب عن اسئلتكم واستفساراتكم في هذه الحلقة صاحب الفضيلة الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن الغديان عضو هيئة كبار العلماء عضو اللجنة الدائمة للافتاء
شكر الله لفضيلة ما تفضل به من الاجابة والبيان ونفعنا الله واياكم بما سمعنا. اذكركم بعنوان البرنامج المملكة العربية السعودية اذاعة القرآن الكريم صندوق بريد ستون الف تسعة وخمسون الرياض احد عشر الف خمسمائة خمسة واربعون
برنامج نور على الدرب او على الفاكس اربعة اربعة اثنين خمسة خمسة اربعة ثلاثة برنامج نور على الدرب. شكرا لطيب متابعتكم. لقاؤنا بكم باذن الله تعالى في حلقة قادمة وانتم على خير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
