المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن الغديان رحمه الله. حلقات نور على الدرب يقول آآ حصل بيني وبين زوجتي مناقشة وبسبب هذه المناقشة طلقتها طلقة واحدة مع العلم انها الان تعيش معي
ومع والدي ووالدتي في البيت. وقد انجبت مني طفلا وهي تريدني وانا اريدها ولم تذهب الى بيت والدها. اه عن هذه الطلقة اه في هذه الطلقة؟ وهل علي اكراره ام ماذا افعل؟ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا
محمد وعلى آله واصحابه اجمعين. الجواب هذه الطلقة التي صدرت منك اذا لم يسبقها طلاق منك على هذه المرأة بحيث تكون هذه الطلقة مكملة لثلاث طلقات. وكانت المرأة لا تزال في فانك
اشهد اثنين على رجعتها وتبقى معك هذه الزوجة وتحسب عليك هذه الطلقة وهي تخرج من العدة ان كانت حاملا فبوضع الحمل وان كانت تحيض بثلاث حيضات وان كانت لا تحيض فانها تعتد ثلاثة اشهر
كانت آيسة فإنها تعتد ثلاثة اشهر. واذا كان قد خرجت من العدة فإنك تعقد عليها برضاها في مهر جديد واذا كانت هذه الطلقة مكملة للثلاث فلا يجوز لك الرجوع عليها الا بعد ان تتزوج
زوجا اخر بنكاح شرعي ويمسها. فاذا طلقها وخرجت من العدة فلا مانع من رجوعك عليها بشرط الا يكون زواجها الثاني من اجل الحيلة. يعني من اجل ان يحللها لك لان هذا يقع
او من بعض الناس اذا كانت العلاقة بينه وبين زوجته قوية وحصلت الفرقة بينهما فرقة لا له الرجوع عليها الا بعد زوج فانهما يعمدان او يعمد الزوج او تعمد الزوجة الى شخص ليحللها الى
الاول وهذا لا يجوز وبالله التوفيق. جزاكم الله خير. اه الرسالة الثانية في حلقة الليلة من السائل اه الفاضل موسى سليمان من السودان في رسالته عدة اسئلة اكثرها تكرر في حلقات متقاربة من برنامجنا ولعله استمع
ولكن من بينها سؤال نرى اهمية عرضه. يقول لعذر ما فاتتني صلاة الصبح فهل يصح اداؤها قبيل الظهر بقليل وهناك من الناس من يقولون ان الافضل ان تؤديها مع صلاة الصبح في اليوم الذي يليه. آآ افيدوني في ذلك بارك الله فيكم. الجواب
الرسول صلوات الله وسلامه عليه قال من نام عن صلاة او نسيها فليصلها اذا ذكرها لا كفارة لها الا ذلك. فجعل وقت ادائها هو وقت ذكرها. فانت اذا كنت نائما واستيقظت قبل طلوع الشمس او بعد طلوع الشمس فانك
تتوضأ وتصلي هذه الصلاة. ولا يجوز لك ان تؤخرها الى الظهر ولا يجوز لك ان تؤخرها تصليها مع صلاة الفجر ومما يحسن التنبيه عليه ان ان كثيرا من العامة اذا كان عليه صلوات اخرها لسبب
اي من الاسباب واراد ان يقضيها فانه يصلي آآ اليوم خمس صلوات من الصلوات الماضية صلي الفجر مع الفجر والظهر مع الظهر والعصر مع العصر والمغرب مع المغرب والعشاء مع العشاء وهكذا اذا جاء اليوم الثاني والثالث حتى
فهي الصلوات التي عليه. والواجب عليه ان يصليها متتابعة. فمثلا اذا كان عليه صلاة ثلاثة ايام او اربعة ايام فانه يصليها متتابعة. فاذا تمكن من ادائها مثلا بين الفجر والظهر فانه يصليها
متتابعة. واذا امكنه مثلا واذا لم يتمكن من فعلها الا بين الظهر والعصر وهكذا فانه يصليها. المقصود انه لا يؤخر ويصلي كل صلاة مع الصلاة التي تماثلها وبالله التوفيق. جزاكم الله خير. اه هذه رسالة من المستمع اعفاء الف
من العراق اه يسأل عن اه عدة قضايا اه اولها زواج البدلة اي اه واحد يريد ان يتزوج يعطي او بنته آآ لشخص اخر آآ يعطيه هو اخته او بنته في مقابل ذلك. هل هذا يجوز في شرع الله؟ آآ الجواب من
في كثير من الجهات ان الشخص اذا كانت عنده بنت له او اخت او قريبة له عليها ولاية فانه لا ويزوجها الا بشرط ان يعطى بدل عنها. فيزوج ابنته على شخص ليزوجه ذلك الشخص ابنته
او اخته او المرأة التي هو ولي عليها. ويكون في ذلك اجبار لكل واحدة من المرأتين وقد لا يكون هناك مهر اصلا. وقد يكون المهر قليلا. فهذا لا يجوز لان الرسول صلوات الله وسلامه عليه قال
لا شغار في الاسلام. وهذا شغار فهو منهي عنه. والنهي يقتضي التحريم. والنهي يقتضي التحريم آآ لكن اذا كان عند الرجل مثلا بنت او اخت تزوجها على شخص اخر وبعد انتهاء الزواج خطب منه ابنته او اخته
وتزوجها فان هذا ليس من هذا الباب. وكذلك اذا حصل التراضي بين كل واحدة من المرأتين مع وليها ومع الزوج الذي يريد ان يتزوجها وحصل اذا حصل التراضي بينهما وحصل مهر المثل فحينئذ ليس في ذلك
المقصود انه اذا حصل الزام كل واحدة من المرأتين وان كل واحد من الوليين لا يزوج الاخر الا اذا زوجه ففي هذه الحال لا يجوز ذلك وبالله التوفيق. بارك الله فيكم. سؤاله الثاني يقول اه
اه ما حكم قراءة المسلم للكتب التي تخص الجنس اه وتتكلم عن الحياة الجنسية وكذلك مشاهدة والصور الخليعة. الجواب هذا السؤال له اهمية كبيرة لانه ينبه على امر هام يرتكبه
كثير من الاشخاص الذين يقرأون وذلك ان القراءة وسيلة من وسائل التثقيف وهذه تنتقل من الكتاب عن طريق القارئ تنتقل الى فكر القارئ والى عقله والى نفسيته وبالتالي ينصبغ بهذه القراءة فهي نوع من انواع الامداد لهذا الشخص وبالتالي ينصح
بهذه القراءة فهي نوع من انواع الامداد لهذا الشخص من اجل ان يتكون عنده سلوك او او طريق من طرق السلوك يسير عليه. فالشخص عندما يقرأ كتاب الله ويقرأ ما
يبينه من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وما يبينه من اقوال الصحابة والتابعين وما الى ذلك لا شك انه يتكون عنده سلوك ممتاز هذا بالاضافة الى ما يكون عنده من
الثروة العلمية واذا كان يقرأ في كتب السلف اذا كان يقرأ في كتب السلف فان الافكار التي اودعوها في كتبهم التي قرأها تنتقل اليه وبالتالي يكون عقيدة عنده وترسخ في نفسه وبعد ذلك يسير عليها من
من جهة ويدعو اليها من جهة اخرى. واذا كان يقرأ في كتب الالحاد والزندقة يعني الكتب المنحرفة عن الطريق السوي فهذا له حالتان. الحالة الاولى ان يكون من الذين يميزون بين الخبيث والطيب. وعلى هذا الاساس
يعني اذا قرأها من اجل ان يتبين له وجه الخطأ فيها فحينئذ ليس عليه في ذلك شيء بناء على قول كيف تبني اليماني رضي الله عنه كان كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت اسأله عن الشر
مخافة ان اقع فيه. فاذا كان الشخص يقرأها من اجل ان يذب عن الاسلام ومن اجل ان يبين باطل هذه الاشياء من طريق كتب اهلها فهذا ليس فيه شيء. لا واذا قرأ الكتب التي تعتني بالسلوك الجنسي. اذا
فقرأ في الكتب التي يعتني بالسلوك الجنسي فلا شك انه سيتأثر بهذه الكتب وبالتالي تشغل جزءا من فكره وعقله ونفسه وسلوكه وربما في احاديثه في المناسبات الخاصة وبعض الناس ومع الاسف قد يطبق ما يجوز له منها عمليا قد يطبق ما لا يجوز له منها عمليا. فانا
انصح السائل ان يتجنب هذا النوع من الكتب خاصة لان مفسدته اكثر من مصلحة هذا من جهة ومن جهة اخرى انه ليس في حاجة اليه. ليس في حاجة اليه. لا من جهة دينه ولا من جهة دنياه ولا
من جهة سلوكه في ما يؤديه الى الاخرة يعني من جهة حصول الاجر ولا في سلوكه من جهة دنياه لانه لا يعني لا حاجة اليه من جميع النواحي. وهذا النوع من الكتب هو نوع من انواع
اه الغزو يعني الغزو الاولاد المسلمين عن طريق هذه الكتب من اجل ان يفسدوا في انفسهم من جهة ومن اجل ان يفسد بعضهم بعضا من جهة اخرى. فانا انصح السائل وانصح المستمع في تجنب
هذه الكتب وما يماثلها من الكتب التي يغلب ضررها على نفعها وبالله التوفيق. جزاكم الله
