المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن الغديان رحمه الله. حلقات نور على الدرب وزاد صاحب السلعة نادى عليه زيادة كثيرة تغلى الفرصة وقد لا يبارك الله له في هذه الصفقة والله سبحانه وتعالى
تعالى على كل شيء قدير. واذا احسن اليه من جهة تقليل الربح قد يجعل الله فيه بركة ويعوضه خيرا من ما نزله عنه من آآ يعني من القدر الزائد عن الربح اذا كان في نفسه انه يأخذ عشرة في المئة عشرة عشرة
العشرة ثم اخذ مثلا اثنين او واحد في العشرة يجعل الله بركة فيما اخذه لقاء ما تركه رفقا لاخيه المسلم ومما يؤسف له ان كثيرا من الذين يشتغلون في المداينات لا يرحمون اخوانهم المسلمين في هذا الموضوع. فمنهم من
يجعل ما قيمته عشرة وخمستاشر ومنهم من يجعله بعشرين ومنهم من يجعله بخمسة وعشرين ومنهم من يجعله بثلاثين مع ان المدة لا تكون تكون اربعة اشهر قد تكون ستة اشهر وهذا في الحقيقة اه يعني الشخص الذي يعمل هذا هذا ليس فيه رحمة لاخوانه المسلمين الحاصل
انه يجب على المسلم ان يتقي الله في اخوانه المؤمنين الراحمون يرحمهم الرحمن وبالله التوفيق. بارك الله فيكم. له سؤال اه اخيرا في هذه الرسالة يقول اه اذا كان ما حكم بيع القمح او الشعير اذا كان الكيلو الواحد بريال مثلا والاسعار متوازنة
وانا استغل ظروف الفقراء واصدر لهم مدة معينة وابيعهم الكيلو الواحد ريالين لقاء صبري. هل هذا ربا ام لا؟ بدون افادكم الله تقدم في جواب السؤال الذي قبل هذا ما يكفي من جهة التفصيل ولكن كما ذكرت يجب على الانسان ان يحسن
يا اله اخوانه المسلمين والا يزيد زيادة كثيرة. لكن لا يعتبر من باب الربا لا هذا ليس من الربا. جزاكم الله خير. هذه رسالة وردتنا من المرسل مين هاد لام من السودان. يقول انا شاب في التاسع عشر من عمري توفي والدي وانا في سنة سادسة من عمري. ونشأت
مع عمي بحمد الله. وعندما وصلت هذا العمر اه يريد عمي ان يخطب لي ابنته. وانا لا ارغب فيها لانني اراها مثل اختي لاننا ربينا في بيت واحد وفي نفس الوقت انا متعلق ببنت عم آآ اخرى وعم اخر واحبها والله اعلم آآ
ما بيننا وارغب ان تكون شريكة في حياتك. ماذا افعل؟ انا في حيرة جديدة لانني اخشى ان رفضت امر عمي ان يكون هذا من العقوق افيدوني افادكم الله. اه الجواب. نعم. عمك صاحب فضل واحسان عليك منذ نعومة اظفارك. ومن تمام
باحسانه عليك انه يريد ان يزوجك ابنته. وانت صرفت نظرك عن الزواج بها لانكما في بيت واحد وتراها كاختك هذه علة والعلة الثانية انك احببت فتاة اخرى فمحبتك لهذه قد تنقلب عقوبة عليك. لانك لا تضمن المستقبل. انت لا تضمن المستقبل. والذي انصحك به هو
ان تستجيب لعمك عندما يطلب منك ان تزوج ابنته فلعل الله ان يجعل في زواجك بها لك من ناحية الاولاد في كثرتهم وفي صلاحهم. وكذلك يجعل الله فيها بركة من جهة انها تعين
على دينك ودنياك. وقد تكون مفتاح خير لك من ناحية سعة الرزق. لان الله سبحانه وتعالى هو المتصرف في خلقه له الخلق والامر. فالمقصود ان مجرد محبتك لتلك الفتاة لا يكون مسوغا لترك ابنة عمك. وبالله التوفيق
بارك الله فيكم وجزاكم الله خير. هذه رسالة وردتنا من سائل مصطفى جمعة اه سوري الجنسية من مدينة الرفقة يعمل بالمملكة يقول في رسالته ما حكم تارك انا والحمد لله اصلي الصلوات الخمس في اوقاتها لكن عندي والدتي لا تصلي وقلت لها
اكثر من مرة لماذا لا تصلين يا امي قالت يا ولدي لا اعرف قلت لها انا اعلمك الصلاة وعندما آآ اصررت على تعليمها رفضت عدة مرات وقالت لي اتمسك بثيابك عندما تذهب الى الجنة. فغضبت عليها غضبا شديدا وانا واقع في حيرة في
بين الامر بالمعروف وبين غضب الوالدة الذي لا يطاق في دونه افادكم الله. الجواب اولا اسأل الله سبحانه وتعالى ان خيرا على حسن صنيعك في نفسك من جهة محافظتك على الصلوات الخمس وعلى محافظتك على دينك
بوجه عام وكذلك على دعوتك لامك من جهة انها تصلي فقد احسنت الى نفسك من جهة والى والدتك من جهة اخرى. ثانيا ان والدتك حينما اصرت على تركها للصلاة فهي كافرة لان من ترك
الصلاة جاحدا لوجوبها كفر باجماع اهل العلم. ومن تركها هاونا وكسلا كفر على الصحيح من اقوال اهل العلم فهي تكون كافرة. ثالثا اذا تقرر هذا فغضبها عليك بالنظر الى انك دعوتها الى خير هذا ليس فيما
حله فانت مأجور وهي مأجورة ولكن لعلك تستمر في دعوتها الى الله وادعو الله ان يفتح عليها بسببك من النار وتكون من مفاتيح الخير وبالله التوفيق
