المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن الغديان رحمه الله. حلقات نور على الدرب السؤال الثاني يقول اذا اتى الانسان الى المسجد والامام في الركعة الثانية وتكون للمأموم الركعة الاولى ومتى يتشهد تشهد الركعة الثانية
الجواب الشخص اذا دخل مع الامام فانه يكون متابعا له في صلاته فاذا كانت الصلاة رباعية وفاتته الركعة الاولى بدأ مع الامام في الركعة الثانية فانه يجلس مع الامام التشهد الاول فيتابعه في الركعة
الاخيرتين ويجلس معه في التشهد الاخير واذا قام يصلي فانه يأتي بالركعة التي فاتته وتكون هي اخر صلاته تكون هي اخر صلاته. لكن لو ادرك الركعة الاخيرة مع الامام من الرباعية فانه يأتي
بها ويجلس للتشهد مع الامام متابعا له فاذا سلم الامام يقوم ويأتي بركعة تكون هي الثانية من صلاته ثم يجلس للتشهد الاول فاذا انتهى منه يأتي بالركعتين الباقيتين وهاتان الركعتان بالنسبة لهما بالنسبة
له هما اخر صلاته. هذا بالنسبة لما اذا كانت الصلاة رباعية واذا كانت الصلاة ثلاثية وهي صلاة المغرب وادرك الركعتين الاخيرتين مع الامام فانه يجلس معه في التشهد الاخير فاذا سلم فانه يأتي
الركعة الباقية وتكون هي اخر صلاته بالنسبة له. واذا ادرك مع الامام ركعة واحدة من صلاة المغربي فانه يتابعه في جلوسه التشهد الاخير. فاذا سلم الامام فانه يقوم ويأتي بركعة ويجلس
تشهدوا ويتشهد التشهد الاول ثم بعد ذلك يقوم ويأتي بالركعة الباقية ثم يتشهد هدى الاخير ويسلم وبالله التوفيق. بارك الله فيكم وجزاكم الله خير. اه السؤال الثالث اه يقول فيها الاخوة الطلاب هل اذا
امر الوالد ولده اه لان يقرب له شيئا محرما اه كالدخان او شيئا اخر من المحرمات وهو يعلم انه محرم هل يجوز له كذلك ام لا؟ الجواب العلاقات التي يرتبط بها بعض الناس مع بعض قسمان. القسم الاول علاقات مشروعة
علاقات ممنوعة. والعلاقة والعلاقة المشروعة وسيلتها مشروعة. والغاية التي ليس بمشروعة وسيلتها غير مشروعة وقد بين الله هذين الامرين فامر بالتعاون على البر والتقوى هذا وقاعدة العلاقة المشروعة ونهى عن التعاون على الاثم والعدوان. وهذا هو قاعدة العلاقة
التي ليست مشروعة. ومن المعلوم ان الوسائل لها حكم الغايات. فهذا السؤال الذي سأل عنه السائل هو داخل بالتعاون على الاثم والعدوان. وهو منهي عنه. ولا يجوز لهذا الابن ان يساعد اباه ولا
لا يجوز لغيره لا من الاباء ولا من الابناء ولا لاحد من الناس ان يتعاون مع شخص اخر على الاثم والعدوان ووجود وصف يتصف به الشخص الامر ويقابل هذا الوصف صفة في المأمور فتكون صفة الامرين الابوة
مسلا او تكون له سلطة وشوكة ويكون المأمور ابنا او يكون ضعيفا فلا يجوز له ان يطيع امره سواء كان قريبا منه او بعيدا. وسواء كان هذا الامر له سلطة او ليست له سلطة لان الرسول
صلى الله عليه وسلم بين القاعدة العامة التي يسار على نهجها في هذا الموضوع فقال صلى الله عليه وسلم لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. فكلمة مخلوق هذه نكرة في سياق
والنكرة هذا الموضوع. فقال صلى الله عليه وسلم لا طاعة لمخلوق لمعصية الخالق كلمة مخلوق هذه نكرة في سياق النفي. والنكرة في سياق النفي تكون عامة. فاي مخلوق كان لا يطاع اذا كان طاعته تؤدي الى معصية لله جل وعلا. وانما ذكرت الاجابة على
عن هذا السؤال على هذا الوجه لانني ارى واسمع عن كثير من الناس انهم يتعاونون بالاسم والعدوان الحاصل انه لا يجوز للشخص ان يتعاون مع اي شخص اخر على الاسم
والعدوان وانما المشروع هو التعاون على البر والتقوى. وقد يكون التعاون واجبا وقد يكون على حسب اختلاف المواضع ووسائل الغاية المشروعة مشروع ووسائل الغاية مشروعة مشروعة ووسائل غاية الممنوعة تكون ممنوعة وبالله التوفيق. بارك الله فيكم وجزاكم الله خير
هذه رسالة وردتنا من رسائل آآ يحيى احمد محمد من جمهورية السودان قرية رومو يقول في رسالته هل اكل الربا تجوز امامته افتونا جزاكم الله خير. اه الجواب الربا لا يشك احد في تحريمه. والناس الذين
حين يتعاملون به منهم المكثر ومنهم المقل. هذا من جهة ومن جهة اخرى منهم المتعمد الذي يعلم انه ربا ويتعمد التعامل به. وقد قيل ببعض الاشخاص اتق الله لا تتعامل بالربا. فقال
اذا كثر ما لنا تركنا الربا هذا الاسلوب فيه محاربة لله ولرسوله لكتاب الله بسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومحاربة لله ايضا بان الله تعالى قال يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وذروا
وما بقي من الربا ان كنتم مؤمنين فان لم فان لم تفعلوا فاذنوا بحرب من الله ورسوله. واما بالنسبة لهذا الامام الذي ذكرته هذا يحتاج الى ان ينبه على ان التعامل بالربا محرم. فاذا
ساخبره واصر على التعامل بالربا فيكون قد ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب وهو في هذه الحال له الحالة الاولى ان يكون متعاملا بالربا على سبيل العناد والمكابرة وانكار تحريم الربا
فهذا يكون كافرا مرتدا عن الاسلام لا تصح امامته ولا تصح الصلاة خلفه. وقد وقد يكون من من يعترف بتحريم الربا ولكنه يتعامل به. فهذا يكون قد ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب
فعليك بنصحه لعل الله ان يهديه. واذا لم ينتصح فعليك بتبليغ الجهة التي يرتبط بها هذا وابلاغها بان هذا عمله من اجل ان تسعى في ازالته عن المسجد وتعيين شخص يكون
احسن منه واتقى لله جل وعلا لان الامامة ليس ليست من الامور السهلة. اما الصلاة التي صليتموها سابقا. يعني فيما مضى فارجو ان تكون صحيحة. اما في المستقبل فكما سبقت الاجابة
انه على وجه التفصيل وبالله التوفيق. اه بارك الله فيكم وجزاكم الله خير. يقول ايضا اه عندنا بعض المزارعين بعد هطول الامر يبدأون في الزراعة اه ويذهب الواحد منهم الى التاجر يبيع له سمسم وعيش وهما في البذور. هل البيع في في هذا الوقت
ام حلال؟ افتونا في ذلك؟ الجواب هذا النوع من التعامل هو احد انواع البيع وذلك ان البيع قد يكون كونوا كل من الثمن والمثمن حالين. وقد يكون الثمن حالا والمثمن مؤجلا. وقد يكون المثمن
حالا والثمن مؤجلا. فاذا كان كل من الثمن والمثمن حال الليل فلا اشكال في ذلك. واذا كان الثمن حالا والمثمن مؤجلا كما جاء في السؤال فهذا ما يسمى بالسلم. فاذا توفرت شروطه وانتفت
صانعه فانه لا مانع من التعامل به. يعني اذا سلم الثمن وكان المثمن مؤجلا فتأجيل المثمن يعني لا مانع منه. اما اذا كان المثمن حالا والثمن مؤجلا فهذا ما يسميه اهل العلم بمسألة
وهذه يكثر التعامل فيها بين الناس وقد يحيط بها بالنظر الى بعض صورها قد يحيط بها من الظروف والملابسات ما يجعل العقد غير صحيح. وانا انبه على امرين هامين في هذا
فالموضوع اما الامر الاول فهو ان كثيرا من الذين يتعاملون بهذه المعاملة يبيعون في العتاء قبل قبل ملكها يبيعها قبل ملكها كأن يأتي شخص الى شخص يريد ان يشتري منه سيارة مثلا فيبيعها
ويكتب العقد مثلا بثلاثين الف مؤجلة الى سنة فبعدما يكتب العقد يذهب ويشتريها له. في هذه الحال باع ما لم يملك. والرسول صلوات الله وسلامه عليه قال لا تبع ما ليس
عندك في العقود التي تكون من هذا النوع عقود ليست بمشروعة. يعني محرمة. ومن الامور ايضا هو الامر ان كثيرا من الناس الذين يتعاملون بمسألة التورق يبيعون الاشياء قبل قبضها. يبيعون
قبل قبضها بمعنى ان المشتري ان المشتري اذا اشترى السلعة من شخص ذهب وباعها قبل قبضها واذا باعها قبل قبرها قد يبيعها على من اشتريت منه اولا وقد يبيعها على شخص اخر
المهم انه لا يجوز له ان يبيعها الا بعد قبضها. لا يجوز له ان يبيعها الا بعد قبظها لان الرسول صلى الله عليه وسلم قال حتى يحوزه التجار الى رحالهم. يعني انه لابد من القبض. وان كان
ان هناك بعض المسائل قد تكون مستثناة من هذه القاعدة لكن القاعدة لكن لابد من التنبه على هذا الخطأ من اجل اجتنابه. لابد من التنبه لهذا الخطأ من اجل اجتنابه
انصح الذين يشتغلون بهذا النوع من المعاملات ان عليهم ان يسألوا عن الصور المشروعة والصور الممنوعة من اجل ان يتجنبوا الممنوع مستقبلا وان يأخذوا بالمشروع. لان الانسان مأمور بان يسأل عما يحتاج اليه لقوله تعالى فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. وبالله التوفيق. بارك الله فيكم
هذه رسالة من السائلة هاء واويا من اليمن الجنوبية تقول في رسالتها انا شابة متزوجة منذ سبع سنوات ومشكلتي ان زوجي يشرب الخمر وقد صارحني بذلك منذ شهور قليلة فقط وهذا عندما يسافر الى الخارج لكن اسفاره كثرت جدا وانا محتارة في امرها
ابقى معه طول حياتي ام اذهب الى اهلي مع العلم بانني طفل وطفلة وانا قلقة جدا عندما عرفت بذلك واخاف من شيء اعظم من هذا افيدوني افادكم الله. الجواب الخمر ام الخبائث. وهي محرمة بالكتاب والسنة والاجماع والعقل. يعني لا اشكال في
في تحريمها لما يترتب عليها من الاضرار العظيمة. من الاضرار النفسية والفكرية والعقلية والدينية اجتماعية والاخلاقية والصحية الى غير ذلك من المفاسد التي لا تخفى. فعلى الشخص الذي يشرب الخمر
عليه ان يتقي الله في نفسه وان يتقي الله في شرعه وان يتقي الله في اولاده وفي مجتمع الذي يعيش فيه وان يتقي الله ايضا في زوجته. فان هذا العمل كما سبق مؤذن وفيه مخالف
لاوامر الله جل وعلا. ومما يؤسف له ان كثيرا من النساء يسألن هذا السؤال من مختلفة. وهذا يدل على كثرة المنخرطين في هذا الاتجاه المنحرف واضافة الى هذا انحراف انحراف اخر وهو كثرة الاسفار الى الخارج ولا اقصد بلد معين او جهة معينة لكن يسافر
من بلده الى بلد اخر لغير اغراض مشروعة. والاغراظ التي ليست بمشروعة هي متنوعة كثيرة جدا وهي لا تخفى على من عنده ادنى علم. فعلى الشخص الذي يعمل هذا العمل عليه ايضا ان
الله في نفسه والا يسافر الا لسفر مشروع. لان فترة حياته محددة لا يدري متى الاجل وبالله التوفيق. بارك الله فيكم وجزاكم الله خير. هذا
