المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن الغديان رحمه الله. حلقات نور على الدرب بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين
ايها الاخوة والاخوات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته طابت اوقاتكم بكل خير واهلا بكم الى حلقة جديدة في برنامجكم نور على الدرب اسئلتكم في هذه الحلقة نعرضها على صاحب الفضيلة الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن الغديان عضو هيئة كبار العلماء عضو اللجنة الدائمة للافتاء فاهلا ومرحبا بكم فضيلة الشيخ
كذلك ارحب بكم وبالمستمعين ابدأ بمجموعة من الاسئلة بعثها عدد من طلبة العلم حول بعض مسائل اصول الفقه نرجو تكرمكم بتوضيح كيف ان المشقة تجلب التيسير في الزمان فما معنى ذلك
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اصحابي اجمعين الجواب هذه القاعدة من القواعد الكلية والادلة التي دلت على هذه القاعدة
من القرآن ومن السنة كثيرة كقوله تعالى لا يكلف الله نفسا الا وسعها وابلغ اية جاءت في هذا الموضوع قول الله جل وعلا ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج
والمقصود من هذه القاعدة هو ان الله سبحانه وتعالى شرع هذه الشريعة  عزائم وشرع رخص  وكل من العزائم والرخص عندما يباشرها الشخص تقترن بمشقة مناسبة لها فمشقة الجهاد في سبيل الله
ومشقة الحج مشقة صيام رمضان مشقة الذهاب الى المسجد من اجل ان يؤدي صلاة من الصلوات الخمس هذه الاعمال كل عمل منها له مشقة تناسبه والله جل وعلا شرع الرخص
وذلك من اجل التخفيف على المكلف لان المكلف لو باشر العمل انه عزيمة مع وجودي السبب المقتضي الرخصة تكون مشقة هذا العمل خارجة عن المعتاد فشرع الله الرخص من اجل ان تكون المشقة
معتادة بالنسبة لها واسباب الرخص كثيرة اسباب الرخص كثيرة منها النسيان ومنها الخطأ ومنها الاكراه ومنها كثيرة جدا قد تكون مثلا من ناحية المكان وقد تكون من ناحية الزمان وقد تكون من ناحية القول وقد تكون من ناحية
الفعل فقوله هنا من ناحية الزمان مثل مثل الان الانسان عندما يجمع بين الصلاتين جمع تقديم او جمع تأخير هذا فيه آآ يعني فيه رخصة من ناحية الزمان  ومثل اه الشخص عندما يفطر في السفر ويؤخر القضاء
يؤخره وكذلك بالنسبة للنفساء وكذلك بالنسبة للحائض كل منهما كل واحدة منهما لا يجوز لها ان تصوم ولها ان تصوم فيما بعد واذا صامت فيما بعد فاجرها كاجر من صام رمضان
في وقته وبالله التوفيق احسن الله اليكم يسأل ايضا عن وجه الشبه بين المدرك والقاعدة الجواب هذه الشريعة مشتملة على اصول يعني قواعد وهذه القواعد يتفرع عنها  والذي وهذه القواعد يتفرع عنها فروع
هذه القواعد منها قواعد الاصول ومنها قواعد الفقه ومنها قواعد اه المقاصد ومنها ايضا الضوابط اه الفقهية والمسألة اذا وقعت قد يكون مدركها دليلا خاصا او دليلا عاما او اه تقعيدا عاما او تقيدا خاصا
او اجماعا او قياسا او يكون المدرك هو المصالح المرسلة والمقصود بالمدرك هنا هو المحل الذي يكون اساسا لمشروعية هذا الفرع ولا شك ان الشخصة عندما يكون عنده اتجاه للربط
بين فروع الشريعة ومداركها سواء كان المدرك من قواعد الاصول او من قواعد الفقه او من قواعد مقاصدي الشريعة لا شك ان هذا يحدث عنده اطمئنانا حينما يحكم على هذا الفرع
بنفي او اثبات اما اذا كان يحكم على الاشياء بدون ربط لها بمداركها فهو ليس على ثقة من هذا الفقه وبالله التوفيق احسن الله اليكم ايضا يسأل الاخوة عن سلم قراءة كتب القواعد الفقهية للمبتدأ هل لكم ان ترسموا لنا منهجا معينا كيف نبدأ في القراءة وكيف نتسلسل في هذا الفن
الجواب بالنسبة لقواعد الفقه لا شك ان هذا العلم علم عظيم ولكن طالب العلم الذي الذي يحصل عنده رغبة في دراسة هذا العلم يحتاج الى الارتباط بشخص متخصص في هذا العلم
وذلك من اجل ان يكون تصويره للقواعد تصويرا صحيحا تنتقل هذه الصورة من آآ لسان المتكلم الى فهم السامع ويكون هذا السامع آآ تصور هذه القاعدة على وجه سليم لان الشخص اذا كان يقرأ بمفرده
اذا كان يقرأ القواعد بمفرده وليس ولم يكن متمكنا فانه قد يخطئ في تصوره لفهم القاعدة ولكنه يعتقد في نفسه ان فهمه لهذه القاعدة صحيح وبالتالي ينقل هذا الفهم الذي ليس بصحيح ينقله على انه صحيح
الشخص الذي ينقل اليه هذا الكلام ايضا يتقبله على انه صحيح ثقة بمن سمعه منه فعلى الانسان ان يتقيد او ان يرتبط بشخص متمكن من هذا العلم ويدرس عليه الفقهية. اما اذا نظرنا الى القواعد الفقهية من جانب اخر فان كل مذهب من المذاهب
له قواعده. وهذه القواعد منها ما هو متفق عليه بين جميع المذاهب ومنها ما هو متفق عليه داخل المذهب ومنها ما هو مختلف فيه بين المذاهب ومنها ما هو مختلف
فيه داخل المذهب. وعلى الشخص الارتباط بالشخص ويتدرج معه وبالله التوفيق احسن الله اليكم هذه رسالة باعثتها احدى المستمعات تقول بانه ما زال في بعض القرى عندهم من يتمسك بالبدع والخرافات والتقصير في
عبادة الله كلما جاءهم شخص يدعوهم الى الله ويعلمهم امور دينهم اه طردوه. فما الواجب نحو شباب هذه القرية وفتيات القرية ايضا؟ بحيث ان ابنائنا هناك امانة في اعناق هؤلاء نرجو
والافادة الجواب الرسول صلى الله عليه وسلم قال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعده تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ومحدثات الامور فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة
النار. ويقول صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد ومن المعلوم ان هذه الشريعة منقسمة الى قسمين اساسيين. اما القسم الاول فهو ما كان الاصل فيه التعبد
فهذا الاصل فيه الوقوف على ما ورد في هذه الشريعة من جهة الاصل ومن جهة الكم ومن جهة الكيف ومن جهة الزمان ومن جهة المكان. وهكذا بالنظر للمقدم  الشرعية مثل الحدود ومثل المقدرات في الفرائض وما الى ذلك
اما باب العادات فالاصل فيه هو الجواز. فلا يمنع منه شيء الا بدليل يعني عكس باب العبادة سادات باب العبادات لا يشرع منه شيء الا بدليل وباب العادات لا يمنع منه شيء الا
بدليل وبناء على ذلك كله فلابد من وجود شخص آآ عنده تمكن في الشريعة يميز لهؤلاء بينما يكون سنة ان ما يكون ودعه. لان الله سبحانه وتعالى قال فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة
ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم لعلهم يحذرون هذا يدل على انه لابد من وجود طلبة علم يرجع اليهم في البلد واذا وجد اشخاص البلد اه يظلون الناس
ويفعلون البدع ويدعون الناس الى البدع هؤلاء تجب محاربتهم وابعادهم عن البلدي بحسب الاستطاعة وبالله التوفيق احسن الله اليكم. هذه رسالة وردت لمن عدد من اخوانكم في بلاد الغرب نحن بحاجة الى عدد من القضايا التي آآ
نسألكم عنها ومن اسئلتهم هل يجوز للمفتي ان يتخير من اقوال اهل العلم ما يسهل على المستفتي دون النظر في الدليل والراجح والمرجوح بل النظر فقط في الايسر هل يعتبر هذا من تتبع
زلات العلماء وهل هذا المفتي يعتبر من اهل العلم ام مقلد ممن يعتبر ليس من العلماء نرجو الافادة الجواب الشخص عندما يسأل عن مسألة لابد ان يسلك الجواب عنها او لابد ان يسلك قبل الجواب عنها
هذه الخطوات الاولى ان يتأكد من سورة من الصورة الواقعة لان بعض السائلين يلقي السؤال على انه جنس او يلقي السؤال على انه نوع وهي واقعة حادثة واقعة معينة فيتأكد ويحدد هذه الواقعة
ثم ينظر في مناطق هذه القاعدة. يعني هل هل هل هذا المناط يقتضي المنع او يقتضي الجواز لانه لان المناظر اذا كان يرتب مصلحة فهذا يدل على الجواز واذا تدل على المشروعية باختلاف بصرف النظر عن درجة المشروعية
واذا كان المناط يرتب مفسدة فهذا يكون ممنوعا بعد هاتين الخطوتين ينتقل الى موقع هذه المسألة من الشريعة ينظر اليها آآ هذه هذه المسألة يعني اين موقعها من الشريعة ثم اذا اهتدى الى الموقع ينظر الى مناط الموقع ثم يقرأ يعمل مقارنة بين مناطق
الواقعة ومناط الموقع فاذا تصادق يعني صار مناط الواقعة ومناط الموقع ومتحد اه هذه خطوات اربع تأتي الخطوة الخامسة وهي كاعطاء الحكم على هذه المسألة اما بالنظر الى كون ان المسئول يراعي مشاعر السائل
ولا يجيبه الا بشيء يرضيه مع كون آآ مع كون هذا الجواب لا لا يصح من الناحية الشرعية الله سبحانه وتعالى يقول لنبيه صلى الله عليه وسلم ولو تقول علينا بعض
الاقاويل لاخذنا منه باليمين ولقطعنا منه الوتين. ثم لقطعنا منه الوتين فما منكم من احد عنه حاجزين وقال جل وعلا قل انما حرم ربي الفواحش الى ان قال وان تقولوا على الله ما لا تعلمون. وقال صلى الله عليه وسلم
لمن التمس الله بسخط الناس رضي الله عنه وارضى عنه الناس ومن التمس اعرض الناس بسخط الله سخط الله عليه واسخط عليه الناس. فهذا الشخص يلتمس رضا الناس بما يكون فيه سخط لله جل وعلا والله تعالى يقول ان الله يأمركم
ان تؤدوا الامانات الى اهلها ولا شك ان العلم امانة عظيمة في عنق صاحبه الواجب عليه ان يفتي بما يعتقد ان هذا هو الذي يدين الله به وليس معنى هذا ان يكون المفتي معصوما
ليس معنى هذا ان يكون المفتي معصوما. فقد يكون مخطئا لكنه لا يجيب جوابا وهو يعقد قلبه على ان هذا الجواب ليس هو الصحيح وانما اجاب به من اجل ان هذا فلان باعتبار انه غني او باعتبار ان له سلطة او او انه سينال منه هو
منفعة او انه سيدفع عنه مضرة مع اعتقاده ان الجواب ليس بصحيح شرعا وبالله التوفيق احسن الله اليكم ايضا يسأل عن تغير الفتوى بتغير الزمان والمكان يقول هل هذا صحيح نسمع ان الربا محرم في مكان وغير محرم في مكان. ويستدلون على هذا بتغيير الامام الشافعي لمذهبه. وان الامام احمد مثلا
له في المسألة اكثر من قول بل احيانا تصل الى اربعة اقوال فنأخذ بما شئنا منها هل هذا الكلام صحيح الجواب مسألة تغير الاحكام بتغير الزمان هذه قاعدة من القواعد
وهي قاعدة عظيمة ولا يتسع هذا البرنامج للكلام عليها ولكن الشيء الذي احب ان انبه عليه هو ان هذا التغير لا يرجع الى اصل من اصول الشريعة واصول الشريعة ثابتة لا تتغير مطلقا
لكن الفرع قد يشتمل على مناط في باعتبار زمان او باعتبار مكان او باعتبار حال من الاحوال وهذه المسائل هي التي جاءت مثلا مطلقة في القرآن ولا تكون هذه القاعدة هادمة لدليل من القرآن او لدليل من
السنة اما بالنظر الى اختلاف آآ الروايات عن الامام الشافعي او الإمام احمد وكل واحد منهما مجتهد ولم يحصر العلم بمعنى انه لم يحيط بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم
ولم يحط بفهم القرآن فهو عندما يسأل عن مسألة يجيب عنها بما يعتقده وبما آآ وبما لديه من العلم لان فيه لديه الادلة من جهة وفهم الادلة من جهة اخرى وقد يكون اختلاف اجوبته ناشئا عن اختلاف
المناط في بعض المسائل قد يكون اختلاف الاجوبة مبني على اختلاف في مناط الحكم ولا شك ان كل امام من الائمة الاربعة لا شك انه مجتهد مطلق مجتهد مطلق يضع
اصوله ويفرعوا على هذه الاصول وليس بمعصوم ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم قال اذا اجتهد الحاكم فاصاب فله اجران. واذا اخطأ فله فله اجر وخطأه معفو عنه يعني ما يكون اثما
المهم هو ان كل واحد من الائمة لا يجوز لشخص ان يقع في نفسه اتهام لاي واحد منهم وبالله التوفيق احسن الله اليكم هذا ماجد الناجع بعث بعدد من الاسئلة يقول تحتوي الجرائد على اسماء الله والاحاديث النبوية ونجدها مهملة في اماكن
القذرة اكرمكم الله فما الحكم في هذا التصرف الجواب الحكومة جزاها الله خيرا بالنسبة اه للمدن جعلت جعلت يعني آآ اواني مكتوب عليها انها توضع فيها الجرائد توضع فيها المجلات
والمشكلة هي اما عدم الوعي من المواطن او الضعف ضعف دين المواطن فيمر في الشارع ويجد جريدة فيها قرآن وفيها حديث ولا يرفعها لا يرفعها من الارض لا يتركها فعدم الوعي او
عدم المبالاة في هذه الامور هو من الاسباب والا لو حصل تعاون بين جميع الافراد لو حصل تعاون فيما بينهم في هذا الموضوع ما حصلت اهانة لشيء من ذلك الله التوفيق
احسن الله اليكم يقول عندي مبلغ من المال ثلاثين الف ريال يزداد شهريا بحيث اضع فوقه كل شهر الف ريال. هل تجب الزكاة على اصل المبلغ ام على الاصل وما زاد كل شهر
الجواب هذه الزيادة تختلف ان كانت هذه الزيادة ارباح فحولها حول اصلها وان لم تكن ارباحا يعني مثل انسان يوفر من راتبه الشخص يجعل له وقتا معينا عندما يتم الحول لاول مبلغ عنده
بلغ النصاب فيزكي ما عنده فما بلغ نصابا وتم عليه الحول يزكيه وما زاد على ذلك ولم يتم حوله فانه يزكيه من باب تعجيل الزكاة. وتعجيل جائز وبالله التوفيق احسن الله اليكم بالنسبة لسنة الجلوس بعد صلاة الفجر لذكر الله عز وجل الى شروق الشمس
والاجر المترتب عليها الوارد في الحديث هل يلزم ان يكون ذلك بالمسجد اذا ترك الانسان المسجد وجلس في بيته او في مكان اخر يذكر الله يحصل على نفس الاجر الجواب الشخص يختلف
قد يصلي في بيته فاتته الصلاة وقد يصلي في بيته لمانع من الموانع مثل انسان مثلا مريظ او خائف او ما الى ذلك. فاذا صلى في بيته وجلس في مصلاه وكذلك المرأة اذا جلست في مصلاها
فالامر في هذا كالامر فيمن صلى في المسجد. اما كون الانسان خال من الموانع ويترك المسجد ويخرج ويذهب الى بيته فهذا خلاف نص الدليل وبالله التوفيق لانه ما جلس في مصلاه. وانما جلس
في غير مصلاه وبالله التوفيق احسن الله اليكم هل الافضل في اداء النافلة في البيت ان يلزم مكانا واحدا؟ ام الافضل ان يغير المكان من وقت لاخر الجواب الله سبحانه وتعالى قال في سورة الدخان فما بكت عليهم السماء والارض يعني الكفار
الكافر عندما يموت ما تبكي عليه الارض لانه لم يعمل حسنة عليها ولم آآ يبكي عليه ولم تبكي عليه مصاعد الاعمال لانه لم يصعد له عمل حسن الى الله جل وعلا
اما بالنظر للمؤمن فانه اذا مات تبكي عليه مواقع عباداته في الارض وتبكي عليه مصاعب اعماله ومن المعلوم ان هذه الارض يأذن الله لها يوم القيامة ان تتحدث بما عمل عليها. كما قال جل وعلا يومئذ تحدث اخبار
اراه فكون الشخص آآ مثلا يصلي في مكان ويصلي في مكان اخر هذا افضل له من كونه يلتزم مكانا واحدا الا بالنظر الى صلاته في المسجد مع جماعة المسلمين فهذا
واجب عليه مع عدم الموانع وبالله التوفيق جزاكم الله خيرا واحسن اليكم ونفع بعلمكم. ايها الاخوة والاخوات كانت هذه الاجابات من صاحب الفضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الغديان عضو هيئة كبار العلماء عضو اللجنة
للافتاء شكر الله لفضيلة ما تفضل به من الاجابة والبيان شكرا لطيب المتابعة نذكركم بعنواننا المملكة العربية السعودية اذاعة القرآن الكريم صندوق بريد ستون الف تسعة وخمسون الرياض احد عشر الف خمسمائة خمسة واربعون
او الفاكس اربعة اربعة اثنين خمسة خمسة اربعة ثلاثة برنامج نور على الدرب شكرا لكم. هذه تحية من الزميل محمد الحيان من الهندسة الاذاعية. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
