المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن الغديان رحمه الله. حلقات نور على الدرب بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
ايها الاخوة والاخوات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. واهلا ومرحبا بكم الى حلقة جديدة نستعرض فيها رسائلكم واستفساراتكم ضمن برنامج نور على الدرب اسئلتكم في هذه الحلقة نعرضها على صاحب الفضيلة الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن الغديان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للافتاء
مع بداية عرض الاسئلة نشكر للشيخ عبدالله تفضله باجابة الاخوة المستمعين فاهلا ومرحبا بكم شيخ عبد الله. وانا كذلك ارحب بكم وبالمستمعين سوف تستمعون باذن الله تعالى في هذه الحلقة الى جملة من الاسئلة
المستمع عبد المولى منصور عبد القادر يسأل عن حجاب موجود عندهم في بلدهم ويسأل عن حكم التلفظ بالنية للصلاة وعن لفظ لا سمح الله ويسأل كذلك عن زميل له غير مسلم كيف يتعامل معه
ويسأل عن مدح الانسان دون ان تقول ولا ازكي على الله احدا ويسأل عن حكم جر الثياب المستمعة باء عين واو تسأل عن قضاء الصلوات الفائتة التي كانت لا تصليها
وعن شخص يصوم ويتصدق ولا يصلي. من اريتريا اسمرة محمد بخيت يسأل ان عليه قضاء فوائت وصلى الفجر ونسي الركوع. ولم يتذكر الا في صلاة العشاء فماذا يفعل اخر اه اسئلة هذه الحلقة باذن الله من مستمعة تسأل عن قضية تعرض لها وهي قضية وسواس ستستمعون باذن الله تعالى الى اجابة صاحب
حول هذا الموضوع هذا هو المستمع عبدالمولى منصور عبدالقادر السوداني يقول في رسالته عندنا في بلادنا كثير من الناس يكتبون ايات من القرآن ويعملون رموز اخرى ثم يجلدونها بجلد غنم ويسمونه الحجاب ظامن عشرة
يزعم بعضهم انه في الحرب يحفظ الانسان من الجرح بسلاح النار او السلاح الابيض الشخصي الذي يلبسه وعشرة من الذين حوله كلهم لا يصيبهم شيء. هل هذا صحيح؟ وما توجيهكم حفظكم الله
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين الجواب الاسباب منها اسباب الشرعية واسباب عقلية واسباب عالية واسباب
وهذه المسألة المسؤول عنها هي فرع من فروع الاسباب الشرعية والاسباب شرعية اسباب مشروعة يعني شرع فعلها واسباب شرع تركها شباب الاوامر في الشريعة الاشياء المأمور بها اسباب مشروعة الامور التي نهي عنها
اسباب ممنوعة والقاعدة الشريعة ان المسببات يترتب على الاسباب بارادة الله جل وعلا وليست الاسباب ترتب المسببات في حد ذاتها فان اراد الله ان تترتب ان يترتب المسبب على السبب حصل
وان لم يرد الله ذلك لم يحصل وترتيب الله للمسببات على الاسباب كما جرى على ذلك باب الاوامر هذه المسببات هي المصالح فلا يترتب عليها مفسدة وهكذا باب النواهي نهي عنها لما يترتب على فعلها
من المفاسد والاستثناء من باب الاوامر وباب النواهي هذا لابد له من اصل شرعي واذا نظرنا الى هذه المسألة المسؤول عنها وجدنا ان الذي يعملها يعتبرها سببا وان المسبب الذي يحصل منها
يجعله هو حتميا وان هذا السبب يكون اثره حفظ حامل هذه هذا الشيء الموضوع ويحفظ عشرة ممن حوله وهذا شرك هذا الاعتقاد شركا اكبر لان هذا الشخص وضع سببا وجعله شرعيا
وبين ان مسببه يترتب عليه حتما من دون الله جل وعلا فهذا شرك اكبر لا يجوز عمله ولا يجوز بيعه ولا يجوز حمله وبالله التوفيق احسن الله اليكم. ايضا اخونا يسأل ويقول امرأة كبيرة في السن
عندما تقوم للصلاة تتلفظ بنية الصلاة بهذه الطريقة فتقول نويت ان اصلي الظهر الفرض الحضر ليوم الجمعة. او تسمي اليوم الذي تصلي فيه ثم تكبر. هل فعلها هذا صحيح الجواب
من المعلوم ان النية من اعمال القلب وليست من اعمال اللسان وبناء على ذلك لم يرد دليل من القرآن ولا دليل من السنة يدل على مشروعيتي التلفظ بالنية فلم ينقل عن الرسول صلى الله عليه وسلم
ولا عن احد من اصحابه لم ينقل عنه انه قال ذلك او فعله او اقره ولم ينقل عن احد من اصحابه انهم سألوا لذلك والقرآن ليس فيه دليل يدل على ذلك
والنية عبادة من العبادات والاصل العبادات التوقيف فلا ينشئ شخص يعني عبادة الا اذا كان لها اصل شرعي والتلفظ الذي جاء هو التلفظ بالمنوي في الاضحية وفي الحج ففي الاضحية يقول الشخص
اللهم ان هذه اضحية عن فلان ويسمي ويكبر عند الذبح او يقول لبيك عمرة عن فلان او لبيك حجا عن فلان او يقول لبيك عمرة ويريد بذلك عن نفسه لبيك حجا ويريد بذلك
عن نفسه وبناء على ما تقدم لا يجوز للشخص ان يتلفظ بالنية ومما يؤسف له ان التلفظ بها يقع كثيرا من كثير من الناس في في بلاد المسلمين فعلى المسلم ان يحذر من التلفظ بها
لانه لا يجوز وبالله التوفيق احسن الله اليكم. يقول السائل ايهما افضل ان نقول لا قدر الله ام لا سمح الله الجواب الرسول صلى الله عليه وسلم كان من دعائه
انه يقول اللهم رضني بقضائك وبارك لي في قدرك حتى لا احب تقديم ما تأخرت ولا تأخير ما قدمت فيرضى الانسان بما يقضيه الله ويقدره وهذه الكلمة عندما يقولها الشخص
يقولها بناء على اعتقاد منه وهذا الاعتقاد لم يبين في وجه في السؤال فعلى الانسان ان ان يتجنب جميع الالفاظ التي يكون فيها شبهة وعليه ان يقتصر على ما ورد
من الادلة في القرآن وفي السنة من الادعية وفيها كفاية وبالله التوفيق احسن الله اليكم. يقول المستمع ايضا عملي مرتبط مع شخص غير مسلم حاولت ان اعرفه على الاسلام لعل الله ان يفتح على قلبه. وكان كثيرا ما يسمع مني التسمية في اول الطعام والحمد في اخره
ففعل مثل ما افعل. فاذا اراد ان يأكل يقول بسم الله واذا فرغ من الاكل يقول الحمد لله لكن هل اثم على ذلك؟ لانه حتى اليوم لم يعتنق الاسلام وما زال على ديانته. افتوني حيال الموضوع جزاكم الله خيرا
الجواب يقول الرسول صلى الله عليه وسلم لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم فعليك ان تستمر في دعوته وان تنظر الى اللغة التي يتكلم بها
وان تطلبا الكتب التي كتبت بلغة هذا الشخص من من الكتب التي يكون فيها توضيح لاموري الدين ويعطى هذا الشخص هذه الكتب ليقرأها وانت تستمر في دعوته لعل الله ان يهديه وبالله التوفيق
ذكر الله لكم يقول اذا ما ذكر الانسان اخاه او مدحه. ولم يقل احسب فلان كذا وكذا ولا ازكي على الله احد. هل عليه اثم في هذه التزكية ام لا جزاكم
الله خيرا الجواب التزكية هي عبارة النتيجة من النتائج وهذه النتيجة لم يذكر السائل سببا تكون التزكية متسببة عنه هذا من جهة ومن جهة ثانية انه لا حاجة الى تزكية
الشخص لغيره الا اذا وجد سبب يقتضي التزكية وعندما يريد ان يزكي يخبر عما يعلمه من حاله لان الشخص له معاملة مع نفسه وله معاملة مع ربه وله معاملة مع اهل بيته
وله معاملة  وله معاملة مع الناس وله معاملة مع الناس في السفر ومعاملة مع الناس في الحذر وكل جانب من هذه الجوانب يكشف حقيقة من حقائق سلوك هذا الشخص وقليل من الناس
من يكون محيطا في هذه الجوانب من الشخص الذي يريد ان يزكيه لهذا لما جاء رجل يريد ان يزكي رجلا عند عمر ابن الخطاب رضي الله عنه سأله عمر رضي الله عنه
وقال هل سافرت معه؟ قال لا قال هل سكنت؟ هل جاورته؟ قال لا قال هل عاملته بالدرهم والدينار؟ قال لا قال اذا لا تعرفه ولما رأى تغيرا في وجهه قال ولا يضرك
انك لا تعرفه فعلى المسلم ان يتقي الله وان يراقبه فيما يقول ومما يؤسف له في هذا الجانب ان كثيرا من الناس لا يقدر معنى الكلام الذي يقوله بل يتكلموا
كلاما جزافا لا يتنبهوا للنتائج التي ستترتب على هذا الكلام الذي يقوله وبالله التوفيق احسن الله اليكم اخر اسئلة المستمع عبد المولى منصور عبد القادر يقول بالنسبة لجر الثوب خيلاء
هل يجب علينا ان نرفع ثيابنا فوق الكعبين قليل؟ ام الافضل ان يكون في منتصف الساق؟ افتونا في ذلك جزاكم الله خيرا الجواب الشخص اذا انعم الله عليه فمن وجوه
شكري نعم الله جل وعلا عليه ان يرى الله اثر نعمته على عبده ومن اثر النعمة في هذه المسألة التي سأل عنها السائل ان يلبس لباسا لا يكون فيه شهرة
ولا يتجاوز فيه الحج الشرعي وقد قال صلى الله عليه وسلم ما اسفل من الكعبين فهو في النار. وقال صلى الله عليه وسلم اجرة المؤمن على النصف من ساقيه فاذا رفع الشخص
ثوبه الى ان يكون فوق الكعب او الى ارفع من ذلك بقليل يكون بذلك قد وافق السنة كما نص على ذلك الرسول وصلى الله عليه وسلم وبالله التوفيق الله لكم هذه رسالة باعثها احد الاخوة المستمعين
رمز لاسمه بالاحرف باء عين واو. يقول انا شاب ابلغ من العمر ثمان وعشرين سنة بدأت بالمواظبة على الصلاة منذ سن السابعة عشرة فهل علي قضاء ما فاتني قبل هذه السن؟ ام ماذا افعل الان جزاكم الله خيرا
الجواب ما تركته من الصلوات بعد البلوغ حكمك في ذلك الوقت انك تستتاب ثلاثا والا فانك تقتل مرتدا عن الاسلام وما دام ان الله سبحانه وتعالى من عليك الهداية اشكر هذه النعمة
وحافظ على جميع امور دينك في باب الاوامر تفعلها. وفي باب المحرمات يتركها واشكر الله على هذه النعمة وليس عليك قضاء ما تركته من الصلوات بما سبقت الاجابة عنه في بداية الجواب وبالله التوفيق. الحمد لله احسن الله اليكم يقول شاب يزكي ويصوم ويتصدق ويفعل الخيرات ولكنه لا يصلي
ما حكم الشرع في هذا الشاب وكيف التعامل معه؟ جزاكم الله خيرا الجواب تارك الصلاة يستتاب ثلاثا فان تاب والا قتل مرتدا عن الاسلام وما عمله في هذه الحال اذا مات على ذلك
فان الله سبحانه وتعالى يقول وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا. فجميع ما يفعله يقوله الكافر ماء ما يقدمه من مال من امور الخير اذا مات على كفره فانه لا يثاب على ذلك. لكن لو اسلمت
قبل وفاته فان الله سبحانه وتعالى يتفضل عليه ويجازيه بجميع ما حصل منه من حسنات في مدة كفره. سواء كانت هذه الحسنات في باب فعل الاوامر او كانت هذه الحسنات في باب ترك النواهي وبالله التوفيق
احسن الله اليكم. من اريتريا من اسمرا هذه رسالة باعثها احد الاخوة المستمعين محمد بخيت يقول كان علي قضاء فوائت من الصلاة ثم صليت الصبح ونسيت الركوع ثم تذكرته وانا في صلاة العشاء
كيف التصرف نحو هذه الفوائد التي ترتبت علي؟ افيدوني مأجورين الجواب السؤال انك نسيت الركوع في صلاة الفجر وتذكرته في صلاة العشاء وصلاة الفجر باطلة وتمضي في صلاة العشاء فاذا انتهيت منها
فانك تأتي بصلاة الفجر وبالله التوفيق احسن الله اليكم. هذه رسالة باعثتها احدى الاخوات رمزت لاسمها بقولها امة الله اختنا تعرض قضية طويلة تعرض لها يا فضيلة الشيخ تقول تعرضت لازمة نفسية
خرجت منها بمرض الوسواس في عباداتي وكل ما يتعلق بها من طهارة حين اغتسل ينعقد لساني عن التسمية وحين اسمي الله قبل الاغتسال اشعر بعدم انعقاد التسمية وبالتالي عدم صحة الطهارة
ويصعب علي الدخول في الصلاة احيانا وقاومت هذا الامر واستطعت بفضل الله سبحانه ان استعيد شيئا كثيرا من حالتي ولكني وحتى اكون حازم في عدم اعادة التسمية مثلا او عدم اعادة تكبيرة الاحرام للصلاة وما الى ذلك كنت اقسم يمينا بالله بالا اعيد
واحيانا كثيرة تغلبني الوساوس فاعيد اكثر من مرة. بحيث اقسم سبع مرات او اكثر في اليوم الواحد وتغلبني الوساوس. ولاجل ذلك ولانني لا املك مصروفا خاصا بي الا قليلا فاني اكفر عن تلك الايمان بالصيام. ولكني وحالتي مع مرض الوسواس ما ذكرت لا افرغ من كفارة واحدة حتى تكون قد
راكبت علي كفارات اخرى ما توجيهكم حيال هذا الامر هل انا مؤاخذة بايماني تلك وانا مريضة بالوسوسة؟ وهل اذا سميت الله قبل الاغتسال او الوضوء؟ ثم خالجني شك في انقطاع النية او عدم
انعقادها وما الى ذلك اسمي الله عز وجل مرة اخرى. ولا ابالي بهذا الشعور ام ماذا افعل؟ وجهوني حفظكم الله تعالى وادعوا الله لي بالشفاء والعافية جزاكم الله خيرا واحسن اليكم
الجواب الوسواس الذي يعرض للشخص سواء كان ذكرا او انثى ينبغي على هذا الشخص ان يبحث عن الاسباب التي نشأ عنها الوسواس وفي الغالب ان الاسباب تكون مشاكل فمثلا تكون هناك
مشكلة بين الزوجة وزوجها او تكون المرأة مطلقة طلاقا بائنا من زوج لها رغبة في البقاء عنده وتحصل منها  مضايقة او يحصل عندها مضايقة نفسية وتتأزم هذه المضايقة وقد يكون السبب
من جهتي امها او من جهة ابيها ومن جهة اخوانها الاكبر منها او تكون هناك مشكلة ستكون في شدة حاجة الى الامور المالية التي فاضطروا الى الانفاق منها ولا تستطيع ذلك
او يكون عندها تقصير في امور دينها. ترك واجبات او فعل شيء فعل شيء من المحرمات او يكون عندها مضايقة من الخارج يعني من خارج البيت فالمقصود وهو ان الاتجاه
الى الوقوف على السبب الذي نشأ انه الوسواس هذا هو المناسب وكل شخص من ذكر او انثى بحسب حاله سيعالج هذا السبب وقد يكون ايضا من تسلط الشيطان على الانسان
واستسلام الانسان لتسلط الشيطان عليه وعلى كل حال من الاحوال الشخص المصاب بهذا الشيء مع معالجته للاسباب يحتاج الى قوة ارادة وقوة الارادة معناها هنا انه لا يستسلم لتكراري الشيء
المشروع فمثلا توظأ مرة واحدة لا يعيد الوضوء صلى صلاة واحدة لا يعيد الصلاة وهكذا لانه اذا اعاد الوضوء اعاده بعد ذلك مرتين وثلاثة وقد سألتني امرأة تقول انها تدخل
لتتوظأ لصلاة المغرب بعد اذان المغرب ويؤذن العشاء وهي لا تزال في الحمام هذا لا شك انه امر لا يجوز ويحتاج الشخص الى قوة ارادة بمعنى انه يرفض التكرار وعليه ايضا ان يتفقد نفسه
اذا كان قد حصل منه تقصير في حق الله جل وعلا او في حق نفسه او في حق احد من الخلق عليه ان يعالج ذلك وعليه ايضا ان يكثر من دعاء الله سبحانه وتعالى وعليه ان ان يكثر من الاستعاذة بالله من
الرجيم. اسأل الله لها العافية وبالله التوفيق احسن الله اليكم واثابكم الله على هذا البيان. اخوتنا المستمعين الكرام كان لقاؤنا في هذه الحلقة مع صاحب الفضيلة الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن الغديان عضو هيئة كبار العلماء
عضو اللجنة الدائمة للافتاء ذكر الله لفضيلته. شكرا لكم انتم يا مستمعي الكرام على حسن استماعكم. حتى نلقاكم باذنه تعالى في لقاءات قادمة نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
