المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن الغديان رحمه الله. حلقات نور على الدرب بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
ايها الاخوة والاخوات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. واهلا ومرحبا بكم. الى حلقة جديدة ضمن برنامجكم نور على الدرب اسئلتكم في هذه الحلقة نعرضها على صاحب الفضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الغديان عضو هيئة كبار العلماء عضو اللجنة الدائمة للافتاء
مع مطلع حلقتنا نرحب بالشيخ عبد الله فاهلا ومرحبا بكم. وانا كذلك ارحب بكم وبالمستمعين هذه رسالة وصلت الى البرنامج من المستمعة زينب من جازان اختنا في مجموعة من اسئلتها تقول
انا وقريباتي وجيران لنا نعمل جمعية بحيث كل نهاية شهر نجمعها ونعطي احدانا منها وكذلك كل شهر مع العلم انها تجلس الجمعية في حدود ثمانية عشر شهرا او عشرين شهرا
فهل فيها زكاة واذا كان فيه زكاة فكيف نخرج الزكاة احسن الله اليكم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
الجواب هذه الجمعية يسأل عنها بعض الناس وهي لا تجوز من حيث الاصل لان هذا هذه المبالغ التي تجمع  يتناوبون اخذها على سبيل القرظ فهذا داخل في القرظ الذي جر نفعا يعني اقرظني بشرط ان اقرضك
فلا تجوز وبناء على ذلك فما يدفعه كل شخص هو باق على ملكه ويزكيه تبع ما زكاة ما له وبالله التوفيق  احسن الله اليكم. هذه المستمعة ام محمد تسأل عن سبب ضعف الايمان
يقول خاصة اني احس قول الرسول صلى الله عليه وسلم انطبق في مجتمعنا وهو قوله القابض على دينه كالقابض على الجمر وبدأ الاسلام غريبا وسيرجع غريبا. فهل هذا صحيح الجواب
الله سبحانه وتعالى قال اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا وقال صلى الله عليه وسلم افترقت اليهود على احدى وسبعين فرقة وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة وستفترق هذه الامة
على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة قالوا من هي يا رسول الله؟ قال من كان على مثل ما انا عليه اليوم واصحابي ومن المعلوم ان هذه الشريعة شريعة عامة
كما قال جل وعلا تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا وكل واحد من المكلفين سواء كان من الجن او كان من الانس متوجه اليه تكليفه بالاوامر والنواهي
وعليه ان يتعلم ما امر به وما نهي عنه حتى يعبد الله على بصيرة وقال صلى الله عليه وسلم الايمان بضع وسبعون شعبة اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق
فما امر الله به هو من خصال الايمان ولا فرق في ذلك بينما امر به على سبيل الايجاب وما امر به على سبيل الندب الا ان ما امر به على سبيل الايجاب هو من كمال الايمان الواجب
وما امر به على سبيل الاستحباب فهو من كمال الايمان المستحب وهكذا بالنظر الى المحرمات كما نهى الله عنه على وجه التحريم فتركه من خصال الايمان. وما نهى عنه على سبيل الكراهة فتركه من خصال الايمان
الا ان ترك المحرم من خصال الايمان الواجب وترك المكروه هذا من خصال الايمان المستحب. وعلى هذا الاساس الايمان يزيد وينقص لكن يزيد بماذا؟ يزيد بفعل الطاعة وينقص بفعل المعصية
فكلما حصلت معصية من الشخص حصل منه نقص في ايمانه بقدر ما حصل بقدر ما حصل عنده من المخالفة وقد تكون المخالفة التي تحصل منه قد تنقله عن دين الاسلام يعني بمعنى انه يكون مرتدا
عن دين الاسلام وكثير من الناس يسعى في هذه الحياة ويزاول اعمالا ولكنه لا يتنبه الى هذه الاعمال هل هي تنفعه عند الله؟ ام انها تظره؟ يكون همه هو الحصول على الشيء الذي يرغبه
لكنه لا ينظر في هذا الامر الذي يرغبه هل هو مما اباحه الله او مما نهى الله عنه؟ وعلى هذا اساس يعني يحصل عنده نقص من الايمان بسبب كثرة ما عنده من المخالفات ولا يتنبه لذلك
والمقصود هو ان الشخص يتنبه الى ان زيادة الايمان ونقصانه بحسب ما يحصل من الشخص من الامتثال يحصل منه زيادة وما يحصل منه من المخالفات يعني من المعاصي هذا يحصل
نقص في الايمان وكل شخص يراقب نفسه. فقد قال صلى الله عليه وسلم اغتنم خمسا قبل خمس شبابك قبل هرمك وحياتك قبل موتك ومرضك قبل وصحتك قبل مرضك وفراغك قبل شغلك
وغناك قبل فقرك. فالشخص يغتنم الفرص وبالله التوفيق احسن الله اليكم هذه ام روان تقول ما حكم ترك النصيحة في المجتمع الذي اعيش فيه مع العلم ان النساء لا يقبلن النصيحة فماذا علي
الجواب الشخص الذي يكون عنده علم بما يريد ان ينصح به سواء كانت هذه النصيحة من اجل منكر رآه بترك واجب او بفعل محرم او انه ينصح على سبيل التعليم
لا على سبيل اه ازالة المنكر يعني على سبيل الدعوة الى الله جل وعلا فاذا كان عالما بما يأمر به عالما بما ينهى عنه ويكون ايضا عاملا بما يأمر به
وتارك لما ينهى عنه وان كان هذا ليس بشرط على يعني ليس بشرط فاذا كان كذلك يكون ايضا حكيما بما يأمر به حكيم بما ينهى عنه ويستعمل قوله جل وعلا ادع الى سبيل ربك
بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن. اذا كان كذلك فانه ينصح وينهى عن المنكر ويأمر بالمعروف ومسألة القبول هذه ليست الى الداعي والى من ينهى يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر. فان
هذا من وسائل الدعوة ومن وسائل تغيير المنكر. اما القبول فهذا راجع الى الله جل وعلا لهذا يقول الله جل وعلا لنبيه صلى الله عليه وسلم وانك لتهدي الى صراط مستقيم. يعني يهدي بدعوته
وقال جل وعلا انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء. يعني هداية التوفيق والالهام الداعية الى الله والانسان الذي يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر هذا هذا من باب هداية الدلالة والارشاد
اما قبول الشخص الذي يدعى والذي يؤمر بالمعروف وينهى عن المنكر. قبوله لذلك فهذا من هداية التوفيق والالهام وهذه بيد الله جل وعلا. وتقوم الحجة عليه وبالله التوفيق احسن الله اليكم هذه المستمعة ميم سين
مصرية مقيمة بالمدينة المنورة تحكي قصة طويلة كانت مع مع والدها منذ الطفولة وتذكر ان تعاملها مع والدها كان سيئا كانت كثيرة ما ترفع الصوت عليه واذا كلمها او كلمته حصل بينهما زعل. تزوجت ثم اتت الى المدينة المنورة مع زوجها للعمل
وقاطعت والدها مدة طويلة الا بالاتصالات. ثم تقول ومع مداومة السماع لبرنامجكم هذا ولتلاوة القرآن وللاستماع الى البرامج الدينية احسست بندم شديد جدا على ما صدر مني تجاه والدي وعقدت العزم ان اؤدي فريضة الحج ثم اعود الى والدي باذن الله واسلم عليه واطلب منه المسامحة. ولكن قبل
بخمسة عشر يوما علمت بوفاته. دون ان اراه وكانت اخر مكالمة من انه هنأني بالحج وطلب مني ان ادعو له كثيرا. وكان مريضا لمدة عام ولم يخبرني خوفا من القلق علي. الان انا
في خوف شديد من عذاب الله ومن غضبه ان اكون غير بارة به وعاقة وان الله لا يتقبل مني فماذا اعمل؟ مع العلم اني اديت العمرة عنه واقرأ القرآن الكريم وادعو الله ان يجازي والدي جزاء حسنا فماذا افعل
الجواب من المعلوم ان الله سبحانه وتعالى قال وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا اما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما  وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا. وقال جل وعلا وان جاهداك على ان
ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من اناب الي الاية وما ذكرته السائلة يدل على ان انها هي التي اساءت الى ابيها في معاملاتها معه سواء حينما كانت عنده او بعدما سافرت لانها تقول بعدما تزوجت انها قاطعته
ولا شك ان هذا امر لا يجوز وعليها التوبة من هذا الأمر وعليها ان تكثر من الصدقة لوالدها وتكثر ايضا من الدعاء له وان تيسر لها انها تعتمر عنه وتحج عنه فهذا خير عظيم وبالله التوفيق
الله اليكم تقول كان ابي يدخر في البريد مبلغا من المال كل فترة لجهاز اخواتي ولكن وحين الحاجة اليه وعندما توفي وجدنا ان المبلغ سبعة الاف جنيه وامي تقول ان ابي لم يكن يزكي على هذا المبلغ فهل عليه زكاة الان ولو كان عليه هل من الممكن ان ندفعه عنه؟ وكم ندفع عن كل سنة مرة
على هذا المبلغ الجواب هذا يرجع الى هذا الادخار هل هو من باب التأمين اوليس من باب التأمين اذا اذا كان هذا المبلغ حق شرعي لوالدكم فانها تخرج زكاته بحسب
البيان الموجود عند البريد من ناحية بيان ما استحقه والدكم كل سنة من بدء الاستحاء استحقاق الى اخره. هذا اذا كان هذا المال حلالا اما اذا كان حراما ناشئا عن تأمين
هذا يتصدق به كله وبالله التوفيق احسن الله اليكم هذا السائل بندر من حائل بعث بمجموعة من الاسئلة في اول سؤال له يقول ماذا يلزم من افطر في شهر رمضان المبارك قبل عامين؟ بدون عذر
ولم يقض ما افطره حتى الان هل تلزمه الكفارة في هذه الحالة الجواب تحتاج هذا الشخص الى معرفة هل بلغ؟ يعني هل بلغ حد التكليف لان الشخص اذا كان ذكرا
يكون بالغا يعني يكون مكلفا ببلوغ خمس عشرة سنة او بالاحتلام او بنبات شعر خشن في القبل وتشترك معه المرأة في هذه الامور الثلاثة وتزيد عليه بالحيض فاذا تحققت علامة من علامات البلوغ
حينئذ نحتاج الى معرفة ما افطر به فاذا كان ما افطر به يعني غير الجماع فانه يقضي ويكفر عن كل يوم اخر قضاءه حتى ادركه رمضان الاخر يكفر عن كل يوم بإطعام مسكين كيلو ونصف
اما اذا كان قد جامع في رمضان يعني افطر بسبب الجماع فان فان مع قضاء اليوم ومع كفارة التأخير عليه ايضا ان يصوم شهرين عليه ان يعتق رقبة فان لم يستطع فانه يصوم شهرين متتابعين عن الجماع في كل يوم بحسبه فاذا فرضنا انه
مجامعة في يومين فكل يوم له كفارته وبالله التوفيق احسن الله اليكم يسأل عن حكم من كذب على الرسول صلى الله عليه وسلم وهو ليس متعمدا هل تقبل توبته الجواب الرسول صلى الله عليه وسلم يقول من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
ويقول صلى الله عليه وبين صلى الله عليه وسلم ان الكذب عليه ليس كالكذب على غيره وعلى كل حال لا يجوز للانسان ان يسلك هذا المسلك بل عليه ان يتوب الى الله
جل وعلا وبالله التوفيق احسن الله اليكم يقول عندما كنت صغيرا دائما اكثر الحلف باليمين على امور وافعال معينة ولم انفذ هذه الامور والافعال التي حلفت من اجلها ماذا يجب علي الان هل تعتبر هذه بما يسمى باليمين الغموس ام لا
الجواب اليمين الذي يجري على لسان الشخص تارة يكون غير مقصود يعني لم يعقد قلبه عليه وهذا من اللغو. يقول الله جل وعلا لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم. مثل ما يقول لا والله وبلى والله وما الى ذلك
وتارة يحلف على امر يظن يظن صدق نفسه يتبين ان الامر بخلاف ما حلف عليه العبرة بما في ظنه. يعني ليس عليه شيء وتارة يحلف الانسان وهو كاذب تعمد الكذب يعني يحلف كاذبا
وهذا ايضا ليس فيه كفارة بل عليه التوبة ولا يجوز له ان يعود الى ذلك وتارة يحلف بالله جل وعلا عاقدا اليمين ما انه يحلف على امر يبي يفعله ولا على امر يبي يتركه
من الامور المشروعة مثلا كما قال صلى الله عليه وسلم اني لا احلف على يمين فارى غيرها خيرا منها الا اتيت الذي هو خير وكفرت عن يميني هذا السائل يحتاج الى تحرير
اليمين الذي حلف وبامكانه اذا حرره ان يسأل مرة ثانية حتى يجاب جوابا كافيا الله التوفيق احسن الله اليكم هذه المستمعة ام خالد تقول هل عدم جهر المرأة بالصلاة في الصلاة الجهرية يبطل الصلاة
الجواب المرأة يعني لا يشرع في حقها ان تجهر للقراءة يعني بامكانها انها تقرأ بقدر ما تسمع نفسها. وهكذا في تكبيرات الركوع والسجود وما الى ذلك. وبالله التوفيق يقول شخص توظأ وهو يرتدي ثوبا عليه نجاسة فما حكم صلاته سواء خلع الثوب بعد الوضوء او صلى به وهو ناسي
الجواب اذا توضأ وعليه ثوب فيه نجاسة والنجاسة ما اصابت البدن وخلعه قبل الصلاة هو ووضوءه صحيح وليس له اثر على الصلاة واذا صلى شخص وعلى ثوبه نجاسة ولم يعلم الا بعد فراغ الصلاة
فان صلاته صحيحة وبالله التوفيق احسن الله اليكم تقول شاب عليه ديون كثيرة ويعتبر من اهل الزكاة لكنه لا يقبل الزكاة من احد ويعتمد على راتبه الشهري البسيط في انهاء هذه الديون
هذا الشاب يريد الزواج وهو الان قد توقف عن سداد الديون من اجل جمع المهر ولوازم الزواج هل على هذا المبلغ زكاة وهل يصح له اخر الزكاة من اجل سداد الديون فقط
الجواب اذا اذا كان ما عنده شيء يعني اذا كان اذا كان فقير اذا كان فقير فلا مانع من اعطائه من الزكاة لانه اذا كان فقير وعليه ديون ما يستطيع سدادها فانه لا مانع من اعطائه
اه يعني مبلغ من المال لسداد الدين اما المبلغ الذي جمعه للزواج فهذا تجب فيه الزكاة وبالله التوفيق احسن الله اليكم شخص وضع لديه ورثة اموال يتامى مال وذهب وهم لم يبلغوا
حتى الان كيف يتصرف في هذه الامانة؟ هل يزكي عنها كل عام علما بانه لا ينوي ان يتجر بها او ينميها وانما يريد حفظها لحين ان يبلغ الورثة الجواب اذا كانت اذا كان ذهب او فظة
او اوراق نقدية فانه يزكيها عن كل سنة لكن يزكي نصيب كل واحد بمفرده يعني اذا بلغ نصابا سواء كان من الذهب او كان من الفضة او كان من الورق النقدي وبالله
التوفيق تقول هل يمكن علاج مرض الصرع بالقرآن الكريم؟ وكيف تكون الرقية؟ وهل صحيح ان هذا المرض ناتج عن مس الشياطين الجواب الله جل وعلا قال وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين
فهو شفاء للامراض المعنوية وشفاء ايضا للامراض الحسية واذا اصيب الشخص بمرض من الامراض فانه يرقى بالادلة من الكتاب يعني بالادعية من الكتاب ومن السنة وعمل ذلك هو سبب من الاسباب
تم حصول الشفاء هذا مسبب راجع الى الله جل وعلا فهو الذي يرتب المسببات على اسبابها وما سألت عنه السائلة من ناحية يعني هل يكون من الشياطين يعني من الجن؟ فهذا موجود يعني يوجد هذا عند بعض
وبالله التوفيق احسن الله اليكم هذه رسالة باعثها المستمع محمد منذر الاندونيسي من جدة يسأل عن مجموعة من الاسئلة حول الارث يقول المال المشترك بين الزوج والزوجة اذا توفي احدهما
فكيف تكون قسمته الجواب هذا على حسب الاتفاق فيما بينهما وكذلك بالنظر الى ما يدفعه كل واحد منهما لان قد مثلا يتفقان على ان يكون المال نصفين مع ان احدهما يدفع اكثر
وقد يتفقان على المشاركة لكن كل بحسب ما دفعه من المبلغ فينظر الى الاتفاق فان كنت اتفقت معها وهذا امر بينك وبين الله ان كنت اتفقت بين اتفقت معها على ان المال
نصفان نصف لك ونصف لها تأخذ نصفك انت. والنصف الباقي هذا يكون للورثة. وانت منهم واذا كان الاتفاق بينك وبينها على ان لك ما دفعت ولها ما دفعت فاذا فرظنا انها تدفع مثلا في الشهر مئة ريال وانت تدفع خمسين ريالا
فانها فانها تأخذ ما دفعت وانت تأخذ ما دفعت وما بقي وما صار نصيبا لها فهذا يوزع على الورثة حسب الفريضة الشرعية الا اذا كان عليها دين فان الدين مقدم على حق الورثة. وهكذا اذا كان لها وصية شرعية فانها مقدمة على حق الورثة
فما بقي بعد وفاء الدين وبعد الوصية يقسم على حسب الفريضة الشرعية بين الورثة وبالله التوفيق جزاكم الله خيرا واحسن اليكم ونفع بعلمكم ايها الاخوة والاخوات كان معنا في هذه الحلقة صاحب الفضيلة الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن الغديان عضو هيئة كبار العلماء عضو اللجنة الدائمة للافتاء
شكر الله لفضيلته شكرا لكم انتم على حسن استماعكم. هذه تحية من الزميل عبدالله عريف من الهندسة الاذاعية نلقاكم باذن الله تعالى في حلقة قادمة وانتم على خير. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
