المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن الغديان رحمه الله. حلقات نور على الدرب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
ايها الاخوة والاخوات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واسعد الله اوقاتكم بكل خير اهلا ومرحبا بكم. الى لقاء جديد ضمن لقاءاتنا واياكم في برنامج نور على الدرب اسئلتكم في هذه الحلقة نعرضها على صاحب الفضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الغديان
عضو هيئة كبار العلماء عضو اللجنة الدائمة للافتاء مع مطلع هذه الحلقة نرحب بالشيخ عبدالله ونشكر له تفضله باجابة الاخوة المستمعين فاهلا ومرحبا بكم شيخ عبد الله وانا كذلك ارحب بكم وبالمستمعين
من اسئلة هذه الحلقة يا مستمعي الكرام سوف تستمعون باذن الله تعالى الى سؤال من المستمع محمد من خميس مشيط حول قضية والدها كبير السن الذي لا يستطيع الصيام هل تكفر عنه من مال زوجها لانه فقير
وتذكر بان خالتها كبيرة في السن ولكنها تتزين بالملابس والذهب والزينة وتخرج امام الرجال بدعوى انها كبيرة في السن الف سين عين يسأل بانهم يجتمعون في بيت والده جميعا على الطعام دون حجاب من النساء يعني الرجال. ويرغب في الاستقلال بسكن خاص ويخاف
ومن غضب والدي مرسي الميم سين ميم يسأل بانهم افطروا عند سفرهم للعمرة من الرياض اثناء استقرارهم في مسكنهم بمكة ويسأل هل للحسد اذا وجده الشخص في نفسه دعاء معين يدعو به
بدر علي من المدينة يسأل عن الحج عن المتوفى الذي لم يحج وعن رفع اليدين والدعاء بعد الفريضة ويذكر بانه يشتري سلعة بمئة ريال ويطلب من البائع ان ان يسجلها بمئتي ريال. لانها هدية ويريد ان يبرزها في عين المهدى اليه
ويسأل هل هل يلتقي المسلم اذا دخل الجنة باهله واصدقائه نأتي على بركة الله الى اسئلة هذه الحلقة بالتفصيل فهذه رسالة باعثتها المستمعة ام محمد من خميس مشيط اختنا تقول
لانها سيدة كبيرة لديها اب كبير في السن ولا يستطيع صيام شهر رمضان نظرا لكبر سنه ولظروفه الصحية السيئة وكيف يمكن التكفير عن ذلك وكيف يمكن له اداء زكاة الفطر؟ علما بانه لا يملك سوى الضمان الاجتماعي الذي يصله في بداية كل عام. وهل يجوز لها
ان تكفر عنه من مال زوجها الخاص جزاكم الله خيرا بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين الجواب اما ما يتعلق
لهذا الرجل من جهتي عجزه عن الصيام  سنه ولمرضه فانه يكفر عنه وذلك باطعام مسكين عن كل يوم من ايام رمضان ومقدار الاطعام كيلو ونصف هنا البر او من الارز
او من التمر يعني من قوت البلد واما ما يتعلق بصدقة الفطر فاذا كان عنده ما يفضل عنقوت يومه وليلته يعني ليلة العيد ويوم العيد فانه يطعم يخرج زكاة الفطر
واذا لم يكن عنده ما يكفي لقوت يومه واذا كان عنده ما يكفي الا لقوت ليلته ويومه فان زكاة الفطر ليست بواجبة عليه واذا ارادت سائلة ان تخرجها نيابة عنه
فانه لا مانع من ذلك ولكنها تخبره بذلك قبل ان تخرجها لان هذه عبادة بدني عبادة مالية والعبادات الاصل فيها الاصل في النيابة فيها ان يخبر النائب المنوب عنه قبل
مباشرة نيابته عنه كما اذا اراد ان يخرج عنه زكاة ماله فان هذه عبادة مالية وتجوز فيها النيابة ولكن لابد من اخباره بذلك وبالله التوفيق احسن الله اليكم من اسئلة المستمع ام محمد ايضا تقول خالتي امرأة كبيرة في السن
وهي ارملة ولكن ولله الحمد بصحة جيدة وهي ترتدي الملابس وتلبس الذهب والزينة وتستعمل الطيب وتخرج امام الرجال دون حجاب كامل بحيث يظهر ما تلبسه من ثياب او ذهب واذا نصحناها رفضت وغضبت
فهل علينا ذنب فيما تفعله؟ وهل لنا ان نمنعها بالقوة؟ وما واجب ابنها الاكبر تجاهها في هذه الحالة جزاكم الله خيرا الجواب اذا كانت تفعل ذلك من اجل عرظها  نفسها
للرجال فان هذا من الذرائع المحرمة ومن قواعد الشريعة  الذرائع لها حكم ما هي ذريعة له فذريعة الواجب واجبة وذريعة المحرم محرمة وهكذا المندوب والمكروه والمباح اما اذا كانت تفعل ذلك
محبة لهذه الزينة ولكنها لا تعرض نفسها على الرجال فليس في ذلك بأس يعني المقصود اذا لم يترتب على عملها هذا فتنة بها سواء بقصدها او من قصد الرجال لها
فليس في ذلك بأس اما اذا كان يترتب عليه فتنة فلا يجوز لها ان تفعل ذلك. وعلى ولي امرها ان ان يمنعها من ذلك اما ما يتعلق بالحجاب فان الحجاب واجب
عليها ولا شك ان الافضل لها والاحوط والبراءة للذمة يكون في تجنب هذه الامور وبالله التوفيق احسن الله اليكم هذه رسالة باعثها المرسل الف عين يقول انا متزوج منذ خمس سنوات واعيش مع اهلي انا وزوجتي في منزل واحد
مع انه يوجد في نفس المنزل ستة من اخواني رجال منهم ثلاثة قد تزوجوا وهم يعيشون معنا ولهم اولاد ولم يتزوج بقية اخوتي واصغرهم عمره ثمانية عشر عاما. مع العلم ان المعيشة واحدة في الطعام والشراب ونجلس مع بعضنا
على المائدة رجالا ونساء. النساء متبرجات زوجتي وزوجات اخواني كذلك مع العلم اني اذا جلست وحدي انا وزوجتي في منزل خاص سيكون هذا الخبر غير مرضي تجاه والديه اي سيغضب والدي ووالدتي. فهل يجوز لي ان اخرج
اذا كانت حالة اسرتي بهذا الوضع ولو غضب والدي وماذا افعل؟ جزاكم الله خيرا الجواب ما يباشره الناس من الاقوال والافعال والكف واقرار الامور من الاقوال والافعال والكف والاقرار منه
ما يكون عادة يعتادها الرجل او تعتادها المرأة وتسري الى الاسرة والى المجتمع ويتوارثها الناس يرث يرثها المتأخر عن المتقدم ومن العادات ما يكون موافقا للشرع ومنها ما يكون مخالفا
للشرعي وهذه المسألة المسؤول عنها وهي اختلاط نساء الاسرة الواحدة في البيت الواحد مع رجال الاسرة وهم ليسوا بمحارم لبعض النساء لانه قد يوجد في البيت  للرجال الاولاد واخوات للاولاد
فهم محارم لهن لكن ما جاء في السؤال من جهة زوجاتي الاشخاص المتزوجين يجلسن مع اخوانهم ويكشفن وجوههن ويأكلن معهم فهذا لا يجوز لان هذا من العادات المتوارثة ومن المعلوم
ان اصول مثل هذا الشيء ذريعة او حصول هذا الشيء يكون ذريعة لتعلق الرجل لزوجة اخيه وتألق الزوجة لاخي زوجها لان كل واحد منهما ينظر الى الاخر وتتابع النظرات ويتعلق
كل واحد منهما الاخر فتنشأ عن ذلك امور لا تحمد عقباها وقد لا يكون الزوج عالما بذلك لان بعض الناس عندما يريد ان يفعل معصية يحاول ان يستخفي في هذه المعصية
وبخاصة اذا كان قريبا من اهله حتى لا يطلع عليه احد منهم ومن قواعد الشريعة سد الذرائع الموصلة الى من محرم وهذه المسألة المسئولة عنها هي من هذا الباب ولهذا
لما اوجب الله الحجاب صار ذلك سدا للزريعة فالمقصود ان هذا العمل محرم والطريقة البديلة عن ذلك هي ان النساء يجتمعن منفردات والرجال يجتمعون منفردين وبالله التوفيق هذه رسالة باعثها المرسل ميم سين ميم ميم من الرياض اخونا له عدد من الاسئلة في اولها يقول
في العام قبل الماضي وفي شهر رمضان قمنا بعمرة مع احد الرحلات التي كانت تسير من الرياض الى مكة وتحركت الرحلة من الرياض بعد صلاة العشاء وفي اثناء الرحلة نوينا الافطار ولم ننوي الصيام
ودخلنا مكة مع اذان الفجر وصلينا في الحرم ثم دخلنا الشقة التابعة للرحلة وافطرنا ذلك اليوم. فهل علينا شيء في ذلك مع العلم ان ذلك كان جهلا منا؟ وقد قمنا بقضاء ذلك اليوم جزاكم الله خيرا
الجواب المسافر له رخصة الافطار وفي الجمع بين الصلاتين وفي قصري والصلاة الرباعية والسفر الذي حصل منكم هذا سفر طاعة اما اذا كان السفر سفرا محرما كالذين يسافرون ويكون نفس السفر معصية
كمروجي من مخدرات وكقطاع الطرق وغير ذلك فهؤلاء لا يترخصون برخص السفر لان الله جل وعلا قال ولا تعاونوا على الاثم والعدوان فلا يجوز ان يترخصوا برخص السفر لان هذا
من اعانتهم وتقويتهم على الاثم والعدوان وبالله التوفيق احسن الله اليكم ايضا من اسئلة المستمع يقول هل للحسد دعاء معين؟ واذا وجد الشخص في نفسه ذلك فماذا يجب عليه؟ على الرغم اني اجد
في نفسي شيئا من ذلك واكثر من الاستغفار والصدقة. واحاول ان ازيل ذلك من نفسي فهل من توجيه؟ جزاكم الله خيرا الجواب يقول الله جل وعلا نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا
ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا ورحمة ربك خير مما يجمعون ويقول جل وعلا وهو الذي جعلكم خلائف الارظ ورفع بعظكم فوق بعظ درجات ليبلوكم فيما اتاكم
ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم ان الله قسم بينكم ارزاقكم كما قسم بينكم اخلاقكم او كما قال صلى الله عليه وسلم فهذه فهذه الفضائل التي يتفضل الله بها على من شاء
من عباده فضيلة العلم او فضيلة العبادة او فضيلة المال او غير ذلك من وجوه الفضائل الشرعية هذه من نعم الله جل وعلا فاذا كان الشخص محروما من احدى مثلا هذه النعم
هذا الحرمان راجع الى الله جل وعلا لان هذه قسمة من الله جل وعلا والشخص عندما يرى شخصا قد آآ تفضل الله عليه فهذي الشخص له احوال تارة يتمنى زوال هذه النعمة
وانتقالها اليه زوال هذه النعمة وانتقالها اليه هذا لا يجوز وهذا من الحسد وتارة يتمنى زوالها عمن انعم الله عليه بها ولكنه لا يتمنى ان تكون عنده هذا ايضا حسد
وتارة يتمنى مثلها لا يتمنى ان تزول ممن انعم الله عليه بها مطلقا ولكنه يتمنى مثلها هذه هي الغبطة وليست هذه من الحسد والشخص الذي يجد في نفسه صفة الحسد
عليه ان يكثر من ذكر الله جل وعلا وعليه ان يكثر من الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم وبخاصة اذا وجدت مناسبة لذلك كما اذا رأى شخصا مثلا انعم الله عليه بنعمة من النعم فانه يسارع
الى ذكر الله جل وعلا وكذلك يسارع الى كثرة الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم فان هذا فان الحسد نزغة من نزغات الشيطان وقد قال تعالى واما ينزغنك من الشيطان فنزغ فاستعذ بالله انه هو السميع العليم
وبالله التوفيق احسن الله اليكم هذه رسالة باعثها المستمع بدر علي من المدينة المنورة يقول في اول اسئلته توفي شقيق جدي وعمره تقريبا ثمانون عاما ولم يحج لتسويفه حيث كان يقول في كل سنة ساحج وهكذا الى ان مات ولم يحج رغم انه كان محافظ على صلواته
فهل يجوز ان نحج عنه بعد وفاته؟ جزاكم الله خيرا الجواب اذا كان مستطيعا في حياته استطاعة بدنية ومالية فانه يدفع من ما له ليحج عنه واذا كان مستطيعا استطاعة مالية
ولم يكن مستطيعا استطاعة بدنية فانه ايضا يؤخذ من ماله ويحج عنه به واذا كان مستطيعا بدنيا ولكنه لا يستطيع ماليا او انه لم يكن مستطيعا لا ماليا ولا بدنيا حتى مات
فان الحج ليس بواجب عليه في عموم قوله تعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا ولا مانع من الحج عنه
في الحالتين الاخيرتين اما يعني من متبرع اما في الحالتين الاوليين فانه يحج عنه من ما له وذلك من اجل براءة ذمته وبالله التوفيق احسن الله اليكم اخونا يسأل ويقول هل رفع اليد
رفع اليدين والدعاء بعد الانتهاء من الصلاة المكتوبة. بدعة ام لا الجواب انا لا اعلم دليلا يدل على ان الرسول صلى الله عليه وسلم اذا انتهى من الدعاء في الصلاة المفروضة يعني الدعاء المشروع انه يرفع يديه
ويدعو اما الاصل في رفع اليدين فانه جائز اما تحديد هذا المحل بانه من مواضع رفع اليدين في الدعاء فلا اعلم دليلا يدل على ذلك وبالله التوفيق احسن الله اليكم يقول ايضا يوجد بعض الزبائن اذا اشترى سلعة
بمئة ريال يقول سجلها لي في الفاتورة بمئتي ريال ويقول انها هدية ويهدف من ذلك ابراز قيمة الهدية عند المهدى اليه. هل يجوز للبائع ان يعطيه تلك الفاتورة علما بانه ليس هناك اي
ظرر لا على البائع ولا على المشتري  الجواب الصدق من صفات المؤمن وقد جاء ذكر الصادق الصدق في القرآن في مواضع كثيرة وهذه المسألة المسؤول عنها مشتملة على الكذب من جهتي
وظعي زيادة على سعر الحقيقي للسلعة وهذا  تزين من المهدي امام المهدى اليه بما ليس فيه ولهذا قال صلى الله عليه وسلم المتزين بما ليس فيه كلابس ثوبي زور فكأنه يقول للمهدى اليه
اتيتك بهدية قيمتها مائتا ريال وقد يكون هناك تبادل الهدايا بينهما ولو على المدى البعيد واذا كان المهدى اليه اتصفوا الكرام مكارم الاخلاق فانه سيهدي اليه هدية اعلى من هديته
او على الاقل مساوية لهديته وفيها زيادة مئة ريال عن القيمة الحقيقية والطريقة ان انهم يكتب ان الشخص يكتب القيمة الحقيقية في الفاتورة وصاحب المحل لا يجوز له ان يفعل ذلك وبالله التوفيق
جزاكم الله خيرا واحسن اليكم اخر وسيلة المستمع يقول اذا كتب الله الجنة لشخص ما فهل يلتقي في الجنة باهله واصدقائه اذا كتب الله لهم دخول الجنة الجواب يقول الله جل وعلا الذين امنوا واتبعتهم ذريتهم بايمان الحقنا بهم ذريتهم
الانسان اذا كان مؤمنا فمن بفضل الله سبحانه وتعالى ان يجمع بينه وبين اهله المؤمنين فاذا كان في منزلة اعلى رفع الله له ابويه مثلا واذا كان ابوه في منزلة اعلى والولد في منزلة ادنى رفع الله الولد
الى منزلة ابيه. وهذا كله من فظل الله جل وعلا واحسانه وبره بعباده فهو الغني مطلقا وهم الفقراء اليه مطلقا وبالله التوفيق جزاكم الله خيرا واحسن اليكم ونفع بعلمكم. اخوتنا المستمعين الكرام اجاب عن اسئلتكم واستفساراتكم في هذه الحلقة صاحب الفضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن
عضو هيئة كبار العلماء عضو اللجنة الدائمة للافتاء شكر الله لفضيلته. شكرا لكم يا مستمعي الكرام على حسن استماعكم تقبلوا في الختام تحية الزميل عبدالله عريف من الهندسة الاذاعية حتى نلقاكم باذنه تعالى نستودعكم الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
