المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن الغديان رحمه الله. حلقات نور على الدرب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
اخوتنا المستمعين الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واهلا ومرحبا بكم الى لقاء مبارك ضمن لقاءاتكم في برنامج نور على الدرب اسئلتكم في هذه الحلقة نعرضها على صاحب الفضيلة الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن الغديان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للافتاء. مع مطلع هذه الحلقة نرحب
عبد الله ونشكر له تفضله باجابة الاخوة المستمعين فاهلا ومرحبا بكم شيخ وانا كذلك ارحب بكم وبالمستمعين ستستمعون في هذه الحلقة باذن الله تعالى يا مستمعي الكرام الى جملة من الاسئلة من المستمع نون الف ميم من ليبيا تسأل عن قول فلا الله ولا فالك
وتسأل عن استخدام اموال الصدقة بالنسبة لطلبة تحفيظ القرآن في بعض حاجياتهم وحاجيات المدرسة يسأل ايضا عن اخذ حبوب منع الحيض في رمضان وعن الصلاة بعد نزول الكدرة وعن تقويم اعوجاج الاسنان
السائلة الف ميم من اليمن ستسأل عن النفاق وعن اهداء اجر قراءة القرآن للميت المستمع فايت سعيد عثمان يسأل عن دفع الفطرة عن اولاده وهم في بلادهم ويسأل عن صلاة الضحى هل هي جهر ام سر؟ والسيد عطية مصري مقيم بالمملكة يسأل انه بات خارج مزدلفة جهلا فماذا عليه؟ وانه رمى الجمار يوم الثاني
عشر قبل الزوال ام عوض من الرياض اصابها نزيف لمدة ثمانية عشر يوما تسأل هل تصلي ام لا والمستمع احمد عبدالرحمن رزق من مصر يسأل عمن مات وعليه حقوق للاخرين. ويسأل عمن كان اخر كلامه من الدنيا لا اله الا الله
هل يدخل الجنة ام لا؟ وكيف يكون حاله؟ هذه جملة من الاسئلة ستستمعون اليها باذن الله تعالى في هذه الحلقة في هذه الحلقة تسأل وتقول ما حكم قول بعض الناس فال الله ولا فالك
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين  هذه الجملة يستعملها بعض الناس في بعض الجهات وهذا الاستعمال
من الاستعمال العرفي وعندما يتكلم بها الشخص يريد بذلك ان الله يأتي له بالخير وهذا من بابي حسن الظن بالله جل وعلا والشخص الذي يوجه هذه الكلمة الى شخص اخر
قد يكون والشخص الموجه اليه هذا الكلام قد يكون مشؤوما سيأتي المتكلم بهذه الكلمة من اجل الا يقع شؤم بسبب هذا الشخص وبالله التوفيق احسن الله اليكم تسأل اختنا ايضا وتقول
تفتح دورات تعليم وتحفيظ القرآن الكريم في العطلات الرسمية المدرسية سنعلم الاطفال مجانا بدون اخذ مقابل عن ذلك. فيبعث لنا اولياء امور الاطفال بمبالغ مالية ويقولون لنا انها صدقة على هؤلاء الاطفال
سنقوم نحن المدرسات بشراء اكل لهم احيانا واحيانا اخرى نشتري لهم بعض الاقلام والكراسات وبعض الاحيان نشتري مواد تنظيف وادوات تنظيف كالصابون والمكانس للحجرة التي ندرس فيها القرآن والتي هي تابعة للمسجد. والسؤال هل تجوز
الصدقة على هؤلاء الاطفال وما حكم تصرفنا في هذا المال بهذه الطريقة؟ احسن الله اليكم الجواب اذا كانت هذه الأموال  للاطفال بناء على انهم فقراء فانها تسلم بيدي اولياء امورهم
وذلك من اجل ان يصرفوها عليهم النفقة وبالكسوة واذا كانت هذه النقود تصرف على هؤلاء الطلبة من اجل انها تنفق في مصالحهم المتعلقة بدراستهم وان امر صرفها موكول الى المعلمات
اللاتي يعلمن الطلاب فحينئذ يكون صرفها في مصالحهم المدرسية في وجهه وبالله التوفيق احسن الله اليكم تقول اختنا ايضا ما حكم امرأة اخذت حبوب منع الحيض؟ في رمضان ثم في موعد حيضتها نزلت منها الكدرة ولم ينزل منها الدم. هل تصلي وتصوم ام تفطر
الجواب استعمال حبوب من الحيض يحدث ارتباكا عند المرأة في عادتها ونتيجة لذلك يضطرب عليها امر وصيامها وصلاتها وبناء على ذلك فان المرأة تتركه استعمال الحبوب اما هذه المسألة المسؤول عنها
في امكان المرأة ان تعمل بالاحوط في الامرين بامكانها انها تصلي واذا كان ذلك في رمظان فانها تقظي الصيام وهذا فيه احتياط من الجهتين وبالله التوفيق احسن الله اليكم تقول ما حكم امرأة في موعد حيضتها تنزل منها الكدرة
اولا تدرك بها وقت الصبح ثم ينزل منها دم الحيض قبل وقت صلاة الظهر بربع ساعة. وهي قد صلت الصبح. والسؤال هل صلاتها للصبح صحيحة ام لا تصليها بحكم انها في وقت موعد الحيض؟ مع
ان العديد من النسوة عند نزول الكدرة في بداية الحيض يتركن الصلاة ويقلن انها من الحيض الكدرة الجواب الكدرة والصفرة التي تكون متقدمة على العادة هذه تكون تابعة للعادة اما الصفرة والكدرة التي تكون بعد انقطاع العادة
بعد انتهاء العادة فهذه الصفرة والكدرة لا تكون تابعة للحيض وبالله التوفيق. احسن الله اليكم من اسئلة المستمعة ايضا تقول هل تقويم اعوجاج الاسنان جائز ام هو من تغيير خلق الله مع العلم بان اعوجاج الاسنان احد اسباب التهاب اللثة ونزيفها
الجواب اذا كان ما سألت عنه السائلة اذا كانت هذه الاسنان تؤذيها وان العلاج هو لدفع من اذى فهذا ليس فيه محذور شرعي وبالله التوفيق احسن الله اليكم من اليمن السائلة الف ميم تسأل وتقول ما هو النفاق؟ هل هو الكذب
وهل الكذب العادي بيننا من النفاق جزاكم الله خيرا الجواب النفاق هو عبارة عن ان الشخص يعمل اعمالا او يقول اقوالا هي في ظاهرها انها حق ولكن يعتقد في قلبه
خلافة ما اظهره والنفاق يكون نفاقا اكبر وهو ما كره الله عن المنافقين في القرآن  سورة البقرة ذكر ثلاث عشرة اية في شأن المنافقين ولهذا كانوا يصلون مع الرسول صلى الله عليه وسلم وكانوا يصومون يعملون
اعمال الدين الظاهرة ولكنهم عندهم اعتقاد في قلوبهم يخالف ذلك ولهذا قال الله جل وعلا ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا ومن النفاق ما هو نفاق اصغر
يعني ما يكون مخرج عن دين الاسلام وقال الرسول صلى الله عليه وسلم اية المنافق ثلاث اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان فيتكلم الانسان بالكلام على انه صدق
وهو يعرف في قرارة نفسه انه كاذب في هذا الامر ويظهر للناس انه امين ولكنه يخون في باطن الامر ويعطي مواعيد وبعد ذلك يخلفها ومن المعلوم ان اقوال الشخص وافعاله
مسؤول عنها يوم القيامة واذا تطابق قوله مع قصده وكان قوله حقا وقصده حقا وتطابق فعله مع قصده وكان فعله حقا وكان قصده حقا فهذا هو المؤمن اما اذا اختلف
قوله وفعله مع قصده مظاهر قصده فظاهر قوله وظاهر فعله انه حق وصدق ولكن قصده يخالف لذلك فحينئذ يكون هذا من النفاق ومخالفة القصد بالفعل تأتي على وجوه كثيرة في الشريعة
هذا وجه منها وهو النفاق سواء كان هذا النفاق نفاقا اكبر او كان نفاقا اصغر وبالله التوفيق احسن الله اليكم. ايضا السائلة تقول هل قراءة القرآن الكريم ثم اهداؤه للميت جائزة او الاستغفار له والترحم عليها افضل من ذلك جزاكم الله خيرا
الجواب القرآن  كلام الله جل وعلا وقراءة الانسان له قراءة من العبادات البدنية المحضة والعبادات سواء كانت بدنية محضة في الصلاة وكقراءة القرآن او مالية محضة الزكاتي او بدنية مالية
الحج والاضحية فان الاصل فيها انها توقيفية والوجه الذي يراد هنا انها توقيفية لانها تكون توقيفية من وجوه متعددة لكن الوجه المراد هنا هو انها توقيفية من ناحية انه لا ينوب
فيها احد عن احد الا ما دل عليه الدليل كالنيابة في الحج عن الميت وكالنيابة في الحج عن العاجز عن الحي العاجز عن الحج وكقوله صلى الله عليه وسلم من مات وعليه
صيام نذر صام عنه وليه فيقتصر على ما ورد فيه الدليل وما لم يرد فيه دليل يبقى على الاصل وهو انه لا ينوب فيه احد عن احد وهذه المسألة المسؤول عنها هي فرع من فروع الممنوع وبالله التوفيق
وبالامكان ان الشخص يتصدق عنه ويدعو له فباب الدعاء واسع والصدقة بالمال واسعة وحينئذ لا يلجأ الشخص الى الممنوع بل يأخذ بالمشروع وبالله التوفيق احسن الله اليكم هذه رسالة مقدمها المستمع فايت سعيد عثمان سوداني مقيم بالمملكة يسأل ويقول
بالنسبة لدفع فطرة رمضان هل يجوز لي ان ان ادفع الفطرة عن اولادي مع العلم انهم في السودان؟ وانا متأكد من انهم سيخرجوها هناك الجواب صدقة الفطر عنك ان تخرجها في البلد الذي انت فيه
وصدقة الفطر بالنسبة لاولادك بامكانك انك تبلغهم بمكالمة هاتفية او او تكتب لهم على انهم يخرجونها في بلدهم وبالله التوفيق احسن الله اليكم من اسئلته ايضا يقول هل صلاة الضحى تقرأ سرا ام جهرا
الجواب الشخص اذا اراد ان يصلي الضحى فانه يقرأ فيها سرا وبالله التوفيق الله اليكم من المستمع السيد عطية السيف مصري مقيم بالقريات بالمملكة العربية السعودية يسأل ويقول ذهبت للحج
ومعي زوجتي عام الف واربع مئة وثلاثة عشر للهجرة من القريات بالشمال الى مكة بالباص وفي اثناء عودتنا من عرفات الى مزدلفة سيرا على الاقدام شعرت زوجتي بالتعب والارهاق. فجلسنا ثم عاودنا السير مسافة كبيرة. ومكثنا ظنا مننا منا اننا في مزدلفة وبعد طلوع
فجر سرنا وبعد حوالي مئتي متر رأينا لوحة مكتوب عليها بداية مزدلفة اي اننا لم نبت في مزدلفة. سؤالي هل علي هدي على عدم المبيت في مزدلفة؟ وهل يصح ان اؤديه بعد مرور ست سنوات من الان
الجواب كان عليك  هل انت في مزدلفة حينما اردت المبيت ام انك لست في مزدلفة وبما انه يوجد لوائح ارشادية ويوجد جنود على الطرق يسهلون للانسان امور المناسك ومنها انهم يهدون الانسان الى المحل
يعرفونه به وقد وقع منك تفريط من جهتي تركي السؤال وبناء على ذلك فقد تركت واجبا من واجبات الحج وعليك فدية وعلى زوجتك فدية تذبح في مكة وتوزع على فقراء الحرم
اضحية ولا يضر انه مر عليك خمس سنوات ولم تذبح هذه الفدية وبالله التوفيق احسن الله اليكم ايضا من اسئلة المستمع يقول في نفس الحج. رمينا جمرات يوم الثاني عشر من ذي الحجة الساعة العاشرة صباحا
وذلك للتفرغ للبحث عن الباص الذي كان يقلنا. حيث انه تركنا من يوم التاسع ولم نعرف مكان الباص ولم نستدل عليه فهل علينا فهل علينا يوم رمينا يوم الثاني عشر من ذي الحجة هدي؟ ام ان علينا شيء اخر؟ افيدونا افادكم الله
الجوام لا يجوز الرمي الا بعد الزوال وبالنظر الى انك رميت قبل الزوال وقد اديت الواجب قبل وقته وتأدية الواجب قبل وقته لا يجوز وبناء على ذلك فانك تذبح فدية
واذا كانت زوجتك معك فعليها فدية ايضا تذبح في مكة وتوزع على فقراء الحرم وبالله التوفيق احسن الله اليكم هذه رسالة باعثتها المستمعة ام عوض من الرياض تقول بانه بلغ معها النزيف مدة طويلة بلغت ثمانية عشر يوما ولم ينقطع الدم
فهل تعاود الصلاة في تلك المدة المذكورة ام لا تصلي الجواب المرأة تستطيعوا ان تميز عادتها من جهة الوقت ومن جهة العدد ومن جهة نوع الدم دم الاستحاضة احمر خفيف
لا رائحة له ودم الحيض يميل الى السواد وسخين ورائحته كريهة فالمدة التي ينزل فيها الدم وتتحقق فيه اوصاف دم الحيض فانها تجلسه والمدة التي تتحقق فيها اوصاف دم الاستحاضة
هذا لا يكون حكمه حكم الحيض بل تصلي وتصوم ولكنها عند ارادة الصلاة قبل ان تتوضأ تضع ما يمنع خروج الدم في اثناء صلاتها تضع قطنة تسد فيها المخرج ثم بعد ذلك
تتوضأ وتؤدي الصلاة. واذا عرض لها هذا في رمضان فانها تصوم ولو عرظ لها ايظا هذا في الحج فانها تكمل مناسك الحج ومن ذلك الطواف والسعي ولكن كما ذكرت من ناحية انها تسد المخرج بقطنة وتتوضأ
واو حتى لا يخرج شيء في اثناء طوافها وهكذا في سعيها وبالله التوفيق احسن الله اليكم هذه رسالة باعثها المستمع احمد عبدالرحمن رزق من مصر يقول اذا كان لانسان حقوق على رجل مسلم
وفي نية هذا الرجل المدينة ان يؤدي ما عليه من حقوق ولكن الظروف تحول دون ذلك هل اذا توفي المدين قبل ارجاع الحقوق لاهلها يؤدي الله عز وجل عنه وخصوصا اذا كان المدين تاب توبة نصوحة. وعقد النية على السداد ولكن لم يستطع السداد حتى وافاه الاجل. وجهونا حيال الامر
الله خيرا الجواب من المعلوم ان حق الله مبني على التسامح وان حق المخلوق مبني على المشاحة والشخص الذي استدان هذا الدين وترك وصاحب الدين فترة طويلة لم يسدد له حقه
ولو على سبيل التدريج ثم بعد ذلك الذي عليه الدين توفي السائل لم يذكر ان هذا الذي توفي ان له تركة لم يذكر شيئا من هذا لكن على فرظي انه اخر
سداد الحق لانه مؤثر وانه مات ولم يخلف مالا يسدد منه الدين فهذا لم يتلاعب في تأخير سدادي الحق فلعل الله ان يتحمل عنه وبالله التوفيق احسن الله اليكم من اسئلة المستمع احمد عبدالرزاق رزق ايضا يقول اذا كان اخر كلام للانسان قبل موته لا اله الا الله
هل يدخل هل يدخله الله الجنة؟ ام انه يطهره من ذنوبه ان كانت عليه ذنوب اولا قبل ادخاله الجنة الجواب الشخص في حياته يكون على حالة وهذه الحالة تختلف وقد يكون
مؤمنا ايمانا يدخله الله به الجنة ويكون قد تحقق فيه قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون فيكون اخذ لاسباب الوفاة على الاسلام
وهذه الاسباب هي عبارة عن اتباع الاوامر واجتناب المحرمات وقد يكون الشخص على حالة تجعله كافر كفرا اكبر او مشرك شرك اكبر او منافق نفاقا اكبر بمعنى انه على حالة
ليس مسلم هذا يقول الله جل وعلا فيه قل للذين كفروا ان ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف فاذا تاب الانسان فان الله سبحانه وتعالى يقبل التوبة لكن لا تكون توبته عند الغرغرة
يعني عند خروج الروح كما تاب فرعون حينما قال امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنو اسرائيل. وانا من المسلمين فقال الله له الان وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين فاليوم ننجيك ببدنك
لتكون لمن خلفك اية الله سبحانه وتعالى لم يقبل توبته ومن المعلوم ان الرسول صلى الله عليه وسلم عليه الصلاة والسلام زار غلاما يهوديا فلما زاره عرض عليه الاسلام فلما عرض عليه الاسلام رفع الولد بصره الى ابويه
فقال له اطع ابا القاسم وقال اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله بعد ذلك مات فلما خرج منه الرسول صلى الله عليه وسلم قال الحمد لله الذي انقذه من النار
وقد يكون الشخص على حالة مرتكب شرك اصغر ومن المعلوم ان الشرك الاصغر ما ان يقتص من صاحبه اذا مات ولم يتب انه يقتص من صاحبه يوم القيامة اما بالاخذ من حسناته
او ادخاله النار وتطهيره ثم مآله الى الجنة. لعموم قوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. وقد يكون الشخص مرتكب لكبائر الذنوب
مثل الزنا والسرقة وشرب الخمر وغير ذلك من المحرمات فهذه اذا تاب منها التوبة الشرعية فيما يتعلق بحق الله وما يتعلق بحقوق الادميين فان الله سبحانه وتعالى يقبل التوبة عن عباده
ومن المعلوم ان التوبة تجب ما قبلها وان التائب من الذنب كمن لا ذنب له واذا مات على الكبائر وكذلك الاصرار على الصغائر لان الاصرار على الصغائر ينزلها منزلة الكبيرة
فاذا مات على ذلك فهو تحت مشيئة الله جل وعلا ان شاء عذبه ومآله الى الجنة وان شاء غفر له وبالله التوفيق جزاكم الله خيرا واحسن اليكم ونفع بعلمكم. اخوتنا المستمعين الكرام كان لقاؤنا في هذه الحلقة مع صاحب الفضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الغديان
عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للافتاء شكر الله لفضيلة الشكر لكم يا مستمعي الكرام حتى نلقاكم باذنه تعالى نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
