قل هذه سبيلي. ادعو الى الله. على بصيرة انا ومن من اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين انا من المشركين   الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
يتولى الصالحين واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله صادق الوعد الامين عليه افضل صلاة وعليه اتم تسليم عليه وعلى ال بيته وعلى صحبه الكرام وعلى سائر الانبياء والمرسلين وبادوا ايها الاخوة
فتعلمون ان القلوب يقلبها الله كيف يشاء ويصرفها الله حيس يريد ولا يأمن شخص على نفسه لياما على نفسه الا المنافق ولقد قال عدد من اهل العلم في شأن النفاق
ما خافه الا مؤمن وما امنه الا منافق ولذا فقد كان من دعاء الخليل ابراهيم عليه الصلاة والسلام ربي اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء وكان من قوله
ولا اخاف ما تشركون به الا ان يشاء ربي شيئا وكان من دعائه واجنبني وبني ان نعبد الاصنام وكذا قال شعيب عليه السلام قال اخاف ما تشركون به الا ان يشاء ربي شيئا
ولا اخاف ما تشركون به؟ الا ان يشاء ربي شيئا. فخشي على نفسه الفتنة. وخشي على نفسه الردة اية واحدة خشي على نفسه الفتنة. اية واحدة افهمي. وخشي على نفسه الردة
وكان من دعاء النبي محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك يا مصرف القلوب طرف قلبي الى طاعتك وكان من اكسر ايمانه لا ومقلب القلوب
وايضا كان من دعاء اهل الايمان ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب ففي خضم هذه الاحداث التي تمر بنا يلزمنا ان نثبت على ديننا
ولا تعصف بنا الاحداث ولا المتغيرات فالفتن تقبل وتدبر والايام تتداول بين الناس وكل ذلك ليعلم الله المجاهدين منكم والصابرين كل ذلك لاعيى من حي عن بينة ويا هلك من هلك عن بينة
فيجب ويلزم وفي خضم هذه الاحداث التي تمر بنا ان نبحس عن اسباب الثبات على ديننا حتى تمر بنا الدنيا على خير حتى نلقى ربنا ونحن على خير ولقد قال تعالى لنبيه
عليه الصلاة والسلام واعبد ربك حتى يأتيك اليقين اي حتى يأتيك الموت وقال المسيح عيسى عليه السلام واوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا وعن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
ومن سره ان يزحزح عن النار وان يدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الاخر فلذا كان لزاما ان نبحث عن اسباب الثبات اسباب الثبات حتى الممات مهما تغيرت الاحداث
ومهما تنوعت وتصرفت ان كان لزاما ان نسأل ربنا الثبات كما كان نبينا يسأل وهذه اولى المهمات يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك يا مصرف القلوب طرف قلبي على طاعتك
وربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب فهذا اول المهمات للثبات حتى الممات ان نسأل الله الثبات ان نسأل الله الثبات على الايمان
حتى نلقاه فبين يدي الساعة ايام وليالي يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا يمسي مؤمنا ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا هذا المعنى مروي عن النبي عليه الصلاة والسلام
من عدة وجوه بين يدي الساعة امور تتقلب ومبادئ عند الكثيرين تهدم وسنن تزال عند الكسيرين فلزاما ان نسأل الله الثبات حتى الممات وقد سمعت مع الرسل الله الكرام ما فيه دلالة على ذلك
كقول الخليل المتقدم اجي نبني وبني ان نعبد الاصنام كقوله ربي اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء ثم الزمنا ان نبحس عن اسباب الثبات ايضا في الكتاب العزيز
ومن السنة المباركة الميمونة فلذلك وبعد سؤال الله الثبات اسباب لنماء الايمان والزيادة فكما سلف التذكير به ان الايمان له شعب علينا ان نتفقدها في انفسنا فاننا اذا تحصلنا على شعبة منها
ازداد ايماننا واذا تخلفنا عن شعبة منها ضعف ايماننا ويزداد الايمان ويسمو ويعلو حتى يصل بصاحبه الى مراتب الصديقين والشهداء وينخفض وينعدم حتى يصل باقوام الى الدرك الاسفل من النار
هم اهل النفاق فكان لزاما ان نبحس عن شعب الايمان حتى نتقلدها حتى نعمل بها كي يسمو ايماننا ويرتفع ايماننا تلك الشعب التي اعلاها لا اله الا الله فاكثروا منها
قال نبيكم الامين الايمان بضع وسبعون شعبة اعلى لا اله الا الله واهدناها اماطة الاذى عن الطريق والحياء شعبة من الايمان فعلينا ان ننمي هذه الامور فينا حتى نترقى يوما بعد يوم
في ديننا حتى نترقى يوما بعد يوم وساعتم بعد ساعة في ديننا  اعلى تلك الشعب لا اله الا الله فلتلهج به السنتنا ولا نغفل مع الغافلين ولا نسهو مع السيئين
فتلك كلمة التقوى تنور بها الصحائف ترتفع بها الدرجات تنجو بها من النار تجيب بها الملكين عند السؤال فلتكن لك عادة تلك الكلمة التي تستجلب بها شفاعة نبيك محمد عليه الصلاة والسلام
ايها الاخوة وذكر نبيكم من ادنى شعب الايمان او ادناها اماطة الاذى عن الطريق المتمثلة في امور عزل حجر او شوكة عن الطريق او هزل سيارة عن المارة لا تعطلهم
او كذلك عدم التباطؤ في الطرقات بما يعوق المسير فكل ما كان اذى للطريق ازالة من شعب الايمان كما بين عليه الصلاة والسلام ثم الاعمال الجبلية والتي تنمأ شيئا بعد شيء
فالحياء شعبة من الايمان حياء من الخالق حياء من الخلق حياء من ملائكة الله الكرام حياء من كبار العقلاء الفضلاء هكذا الحياء بصوره  شعبة من شعب الايمان فعليك وعلى النسوة كذلك
ان يتحلين بهذه الشعبة من شعب الايمان وثم شعب اخر لزاما ان تنمى كاركان الاسلام والايمان من صلاة وزكاة كصدقة وصيام وكذلك حج لمن استطاع اليه سبيلا ثم اعتبار لمن اراد وشاء
وتنمى اركان الايمان فيك وتستحضرها من ايمان بالملائكة وبالكتب والرسل بعد ايمان بالله ثم ايمان بالقدر خيري وشره ايمان بكل صنوفه وتتأتى مسائل بينها النبي عليه الصلاة والسلام قد يجهلها الكثيرون
فمن ذلك ومن الذي ينمي ايمانك النصيحة لاهل الاسلام ان النبي قال الدين النصيحة قلنا لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم فتلك شعبة عظيمة من شعب الايمان
داخلة بالامر بالمعروف وداخلة في النهي عن المنكر فعليك ان تتحلى بها وليكن نفعك متعديا الى غيرك وخيرك واصل خيرك واصلا الى غيرك ومن تلك الشعب ما بينه النبي بقوله
وقد سئل اي الاسلام خير يا رسول الله قال اطعام الطعام وان تلقي السلام على من عرفت ومن لم تعرف تبذلوا من اموالكم في اطعام الطعام وابذلوا من السنتكم في افجاء السلام
فبذلك يزيد الايمان ويعلو ايها الاخوة ومن شعب الايمان وبها يزداد ايمانك ما بينه النبي عليه الصلاة والسلام اذ قال ان تحب المرء لا تحبه الا لله وان تكره ان تعود الى الكفر
بعد اذ انجاك الله منه كما تكره ان تقذف في النار وقبل هذه وتلك ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما فليجتهد كل منكم في تنمية الايمان في نفسه
وفي رعايتها وفي البحث عن شعبها حتى ينمو ايمانه ويزداد تلك الشعب التي منها بر الوالدين وصلة الارحام ووصل الجوار والاحسان الى الاضياف تلك الشعب التي منها العلو على الارامل
والعلو على المساكين تلك الشعب التي منها الجهاد لاعلاء كلمة الله ولتحكيم شريعة الله بذا بالمال بذلا للمال وبزلا للوقت وبزلا للجهد لاحلال شرع الله في البلاد ولاقامة الحق في البلاد
فتلك من شعب الايمان لا يتخلى احدكم عنها والولاء والبراء من شعب الايمان فلا تدهن في دينك ولا تتنازل عن وراءه مقابل اي دنيا تصاب فان اهل الكفر وضو لو تدهن في دينون
فلا تتنازل ابدا عن شعب الايمان ولا تتنازل ابدا انور دينك وعن وسائق دينك وعن عهودك مع ربك سبحانه فان عيودك عن الشريعة سبب في عذابك وسبب في الانتقام منك
ايها الاخوة ومن شعب الايمان الا تقف ما ليس لك به علم فلا تتكلم الا بعلم لا تتكلم الا بعلم لم يطلب منك ان تكون مفتيا في كل الامور ولا مدليا برأيك في كل الامور
وعليك ان تنظر الى الخارج من نفسك هل تبتغي به وجه الله او تبتغي الكلام والشهرة ان ربكم قال ولا تقف ما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد
قل لاولئك كان عنه مسئولا ان النبي قال من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت فقد يكون الصمت عن الشر من الايمان وبلا شك فانه من الايمان
ولقد قال النبي عليه الصلاة والسلام تمسك عن الشر صدقة فلا تتكلم الا بالشيء النافع ولا تخض في هذه الاجواء التي نحن فيها مع الخائضين فالكل في ايام المحن يتكلم
وتسمع فرجا كثيرا ومرجا تسمع لغوا لغوا كسيرا ولغطا الكل يريد ان يتكلم ليس هناك من يريد ان يسمع الا القليل النادر الكل يريد ان يدلى برأيه وان يثبت جدارته
فحينئذ يستباح تناقل الشائعات ويستباح الطعن في الاعراض وتستباح تزكية النفوس ولا يتثبت في خبر بل يتناقل بما فيه من لوس وبما فيه من كذب وربكم يقول في كتابه الكريم ان جاءكم فاسق بنبأ
فتبينوا ويقول اذ تلقونه بالسنتكم وتقولون بافواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبون غينا وهو عند الله عظيم فهل منكم من رجل عاقل يتكلم بالنافع ويعرض عن اللغو امتثالا لامر الله
والذين هم عن اللغو معرضون هل منكم من رجل رشيد لا يتكلم الا اذا دعاه المقام للتكلم واذا تكلم يتكلم ابتغاء مرضات الله وابتغاء وجهه قام الكل يثرثر ويخوض مع الخائضين
ويتقول مع المتقولين لقد تفشى في الناس تزكية النفوس تفشت في الناس تزكية النفوس تفشى في الناس القول بلا علم تفجى في الناس التعجل وعدم التثبت من الاخبار تفشى في الناس
الطعن في الاراض والنيل منها لاعراض دنيوية فانية وزائلة ولو علم المتكلم ولو ذكر قول ربه ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد ما خاض مع الخائضين ولا طعن ما الطعنين
ولا تكلم مع المتكلمين ايها الاخوة ان الاخوة الاسلامية والتراخي بين المؤمنين مطلب وعروة من عرى الايمان وشعبة من شعب الايمان من حافظ عليها فهو مثاب وايمانه ينمو وايمانه يزداد
وان قطع هذه الاصرة عاصرة الاخوة الايمانية عاصرة الاخوة الايمانية لنذير فشل ونذير شؤم ونذير قلة ايمان فاحرصوا على الاخوة الايمانية فربكم قال انما المؤمنون اخوة قاطعوا بين اخويكم فان قدر
واختلفت مع اخ لك في وجهة نزره في من يرشح او في من هو الاولى حافز على اخوتك الايمانية حافظ عليها لا تقطعها التمس لاخيك المسلم العزر فيما ذهب اليه من الرأي
فسيرته العامة امامك انه يصلي ويحب ربه ويخشى الله فلا تطعن في عرضه لكوني اختلف معك في رأيي لقلة علم او لزيادة علم عنده فلا تطعن في فقد يكون اقل منك علما
والجاهل يتلطف به وقد يكون اكثر منك علما والعالم يوقر وقد يكون في مستواك فالزم حدود الادب في التعامل مع اخوانك الزم حدود الادب الشرعي في التعامل مع اخوانك وتكلم بالحق
والزم الحكمة لتكن الحكمة مطيتك اما اختلاف وتشاحن وتبغض وتقاتل من اجل دنيا تصاب وهذا الواضح فما رأينا برنامجا كما يسمونه يعدد كيف ساخذ بايدي الناس لنجاتهم من عذاب الله
كيف ساخذ بيد هذه المتبرجة كي تصبح عفيفة متعففة مستورة مكسوة بالوقار كيف ساصلح دين اهل بلدي لنجاتهم من عذاب الله كيف ساصنع بهذه الوسائل الاعلامية التي تبث الفسق كيف تواجه
كيف اقيم للناس امر دينهم؟ دينهم هذا المصلي او عفوا هذا المسلم تارك الصلاة ما خطواتي للنهوض به كي يأتي الى بيت الله يصلي ما خطوات لاعلاء كلمة الله ولتحكيم شرع الله. ما المراتب في ذلك
كل هذا لم يكد يتفطن اليه انما التفطن الزائد للدنيا ولذاتها ولا مانع ابدا من اصلاح الدنيا فاصلاح الدنيا مطلب واصلاح الدين مطلب اعزم كاين الدار الاخرة ليال حيوان لو كانوا يعلمون ولقد قال تعالى في شأن اقوام
يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الاخرة بومخ هم غافلون بارك الله فيكم قال كل منكم ان يتفقد شعب الايمان في نفسه كي ينمو وان يبحث عن وسائل الثبات
التي منها ما ذكر سؤال الله اياه وتنمية شعب الايمان في النفس شعبة بعد جعبة بعد شعبة والتي منها اعني من وسائل الثبات مصادقة الاخيار مصاحبة الاخيار فالمرء على دين خليله فلينظر احدكم
من يخالل والجليس الصالح كحامل المسك اما ان يحزيك واما ان تبتاع منه واما ان تجد منه ريحا طيبة ومن وسائل الثبات حتى الممات النظر الدائم والتفكر والتدبر لكتاب الله عز وجل
ولسنة رسوله الامين محمد عليه الصلاة والسلام فبين الحين والحين وفي الغدوة والروحة وعند شيء من الدلجة اتلوا كتاب ربك تدبر الايات ففيها مدكر وفيها منارات لا تغفل عن الكتاب العزيز
فيقسو قلبك لا تنسى نفسك فتنسى عليك بتعاهد كتاب الله لتزكية نفسك وترقيق قلبك بتلاوته بتدبر اياته فاذكر ما فيه من العزات ومن العبر حتى تتعظ. ولذا كان من شأن نبيكم محمد
عليه الصلاة والسلام ومن شأن اهل الفضل والصلاة كثرة التلاوة وكثرة التدبر ومن ثم كثرة تذكر الدار الاخرة ذلكم التذكر الذي يحمل على صالح العمل لقد اثنى الله سبحانه على فريق من الانبياء
الكرام الابرار المقربين فقال فيما قال واذكر عبادنا ابراهيم واسحاق ويعقوب قل الايدي والابصار ازكر هؤلاء العلماء الانبياء الرسل الكرام واذكر عبادنا لا تنساهم لا تنسى نهجهم لا تنسى سيرتهم
ازكرها وازكر عبادنا ابراهيم واسحاق ويعقوب اولي الايدي والابصار اي الاقوياء العلماء انا اخلصناهم بخالصة اي ميزناهم بميزة وفضلناهم بفضيلة ما الميزة؟ وما الفضيلة قال تعالى ذكر الدار اي ذكرى الدار الاخرة
بما فيها بما فيها بكل ما فيها من ميزان وحوض وصراط وجنة ونار كانت هزه المنازر تلازمهم فمن ثم تزاهدهم في الدنيا وتحملهم على صالح العمل ايها الاخوة لا يخفى عليكم
ما يدور في بلادكم لا يخفى عليكم ما يدور في بلادكم من صراعات بين المرشحين ومن طال بعضهم في بعض وكما قال تعالى قل كل يعمل على شاكلته. فربكم اعلم بمن وهدى سبيلا
ربنا اعلم بالنوايا ولنا ظواهر الامور فمن كان مقصده ومن كان مقصده اقامة شرع ربك وكانت نواياه متجهة لذلك وكانت نواياه لاصلاح دينه واصلاح دنياه واصلاح دين العباد واصلاح دنياهم. فنعم هذا المقصد
ونعم ما هذا المطلب ويا هنيئا له ومن كانت وجهته دنيا تصاب او امرأة تنكح فيا للخسار وللدمار يا للخسار ويا للدمار فمن تسعر بهم النار اقوام عملوا ابتغاء وجوه الناس
لا لابتغاء وجوه الله ايها الاخوة لا تخوضوا في الغفلات ابدا بل اجتهدوا واسبتوا على دينكم مهما المت بكم الملمات ومهما نزلت بكم النوازل اقبل رئيس او ادبر ذهب شخص اوجه اخر
فالثبات حتى الممات مطلب لكم في حال عرسكم ويسركم ومنشطكم ومكرهكم وفقركم وغناكم وتقلدكم للمناصب وعدم تقلدك تقلدكم اثبتوا على الايمان واثبتوا على الاسلام مهما كان في الامور من متغيرات
فالى هنا واحد حي قيوم قادر قهار عزيز لا يغلب سبحان الامر امر والقضاء قضاؤك. ونحن عبادك في سرائنا وفي ضرائنا في منشطنا في مكرهنا ان تولى علينا خير فالحمد لله على النعماء
ان ابتلينا بشرير فالثبات ايضا حتى الممات لمحناء ولا امتنان الا لله الواحد القهار هو الذي يدعى هو الذي يرجى هو الذي يقلب الامر ويدبره هو القيوم بامر العباد. يدبر الامر
من السماء الى الارض فالتجئوا اليه واعتصموا به وتمسكوا بحبله فمن يعتصم بالله فقد هدي الى صراط مستقيم الا فاستغفروا ربكم انه كان غفارا  الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
ايها الاخوة لله سنن كونية تمضي في الخلق وقد اخبرنا الله بها سبحانه ومن هذه السنن انا الايام دول يداولها الله بين الناس فلن تبقى انت كفرد قال يا خال واحدة
فاليوم سعيد وغدا حزين واليوم حزين وغدا سعيد اليوم تضحك وغدا تبكي واليوم تبكي وغدا تضحك اليوم تبشر بخير وغدا وعافانا الله واياكم يأتيك المكروب ربنا اضحك وابكى امات واحيا
عز وجل اكرم واهم خفض ورفع سبحان سنته يداول الايام بين الناس ان تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون  هذه سنن الايام تتداول بين الناس
واحيانا يكتب لك التمكين لينظر كيف تصنع ولقد قال تعالى لبني اسرائيل لما قالوا لموسى عليه السلام اوزينا من قبل ان تأتينا ومن بعد ما جئتنا قال عسى ربكم ان يهلك عدوكم
ويستخلفكم في الارض فينظر كيف تعملون عسى ربكم عسى ربكم ان يهلك عدوكم ويستخلفكم في الارض فينظر كيف تعملون وقد ابتلينا بشيء من مثل هذا فنظرت كيف نصنع؟ فاذا بمعتنق الاسلام
يمسلونه تمثيلا غير جيد تمثيلا غير سويا تمثيلا بعيد وفي انحراف عن النهج القويم ابتلينا بمن يقول وبمن ينادي بالديمقراطية شعار ومنسوبي للاسلام ابتلينا بفرقة واختلاف في الصفوف وربنا قال
وقوله الحق وقوله الحق ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب لحكم فهذا التنافق الحاصل لصالح من وكم بذل من جهد لرب الستر بين المرشحين ولكن كل يأبى الا ان يسير قدما في طريقه الذي يرتضيه
مخالفا بذلك قول ربه واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا فكما ترون الفرقة والاختلاف الفرقة والاختلاف تلك الجالبة للفشل الجازب للفشل اليس هذا نص من كتاب الله واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا
الم يقل الله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب للحكم الم يقل الله ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات واولئك لهم عذاب عظيم اذا كان اهل الباطل يتحدون فما لاهل الاسلام
بأسهم بينهم شديد ان تلك سيما من سيما الكفار ان يكون عياذا بالله قلوبهم مليئة بالتباغض لاخوانهم قال تعالى فاقرئنا بينهم العداوة والبغضاء الى يوم القيامة لماذا هذه الفرقة؟ لماذا هذا النزاع تتساءل
حتى تسأل المرشحين على اعلى المستويات المرشح نفسه لماذا لا تقبل ويتفق على كلمة واحدة يقول الامر قد قضي وما ترشحت لاتنازل اتق الله الفرقة تجلب الفشل هذا كلام الله
سبحانك ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب لحكم فكل من كان سببا للفرقة الله معاقبه كل من كان سببا لجمع كلمة المسلمين. الله سيكرمه. الله سبحانه سيكرم ويعلي درجته ومن كان سببا للفرقة والاختلاف
فرضا كان او جماعة او شعبا فالله سبحانه توعده باليم العذاب قال تعالى في كتابه الكريم ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات اولئك لهم عذاب عظيم
اولئك لهم عذاب عظيم فيا اخواني بارك الله فيكم احرصوا على الاجتماع وجمع الكلمة قدر استطاعتكم وليبلغ المرشحون انفسهم وما الراشعون بان الخلافة جالب للشر جالب للفساد ان السياسات ليس معناها الكذب
ابدا ولا نقول لان الله سياسة ابدا. ابدا فالسياسة القيادة قيادة بكتاب الله قيادة بسنة رسول الله قيادات مباركة مطلوبة قيادة وسياسة بالكتاب العزيز وبالسنة المباركة ولقد كانت بنو اسرائيل تسوسهم انبياؤهم
تقودهم ام بيؤهم والامام العادل اول السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله فالسياسة مطلوبة لكن سياسة ماذا قيادة الناس بكتاب ربهم قيادة الناس بسنة نبيهم
اما الخيانة والغش والتدليس والكذب والنفاق فكل هذا ليس في سياسة شرعية انما سياسة شيطانية سياسة الغش والكذب والتزوير والانتصار لصاحبك والانتصار لصاحبك على باطل او خير الانتصار لصاحبك فقط يكون على الخير
فلا تجامل هذا لكونه من جماعتك لا تجامل هذا لكونه صديق لك لا تجامل هذا لكونه قريبا لك. بل تكلم كلمة الحق غير متعسر بحزبية ولا عصبية ولا جماعة كل ذلك
يتقى والاكرم عند الله هو الاتقى. ان اكرمكم عند الله اتقاكم اكرم الاتقى والاكفأ يقدم الاكف ويقدم ان خير من استأجرت القوي الامين. ان خير من استأجرت القوي الامين ايها الاخوة لا يخفى عليكم
ان اوقات الانتخابات يصاحبها دوما التملق والنفاق فترى الذي لم تره طيلة حياتك يأتي الى بيتك يسلم عليك يمر في جماعة يصافحون هذا وذاك هذه اصبحت امور معلومة لدى الجميع
لكن السيرة العامة للشخص السيرة العامة والنهج القويم الذي سار عليه في حياته سار عليه في حياته حاكم اولى من العوارض التي تزول والتي قد تظهر وتنطفئ بعد انتهاء المراد
ايها الاخوة لا تزرفنكم التيارات التي نعيشها عن دينكم بل اثبتوا على دينكم وتثبتوا من الاخبار وكنت في صلواتكم ان يولي الله عليكم خياركم وان يصرف عنكم الاشرار فالذي يؤتي الملك من يشاء
وينجي ممن يشاء هو الله ومهما اجتمع الناس على امر واراد الله امرا فالله غالب على امره. واذا قضى امرا فانما يقول له كن فيكون فاجتهدوا للخير ولنصرة الحق سائلين الله التوفيق
سائلين الله السداد اللهم احفظ علينا ايماننا. اللهم احفظ علينا ايماننا. اللهم مسكنا بالعروة الوسقى. حتى نلقاك. اللهم بالعرة الوسطى حتى نلقاك. اللهم مسكنا بالعروة الوسطى حتى نلقاك اللهم احفظ علينا اخوتنا
اللهم احفظ علينا اخوتنا. اللهم اجمع كلمتنا على طاعتك. وعلى مرضاتك وعلى كتابك. على سنة نبيك الامين محمد عليه الصلاة والسلام اللهم ولي علينا خيارنا. اللهم اصرف عنا الاشرار. نعوذ بك يا ربنا من طوارق الليل والنهار الا طريقا
يطرق بخير يا رحمن. سلم يا ربنا بلادنا من كل مريد للسوء. سلمها من كل مكروه ومن كل سوء يا ربنا نسألك يا ربنا بدعاء الداعين وسؤال السائلين وصلاة المصلين وتوسل المتوسلين اليك بصالح عملهم من احيائهم يا رب
نسألك يا ربنا ان تسلم بلادنا يا ربنا من كل مريد للسوء بها. وان تجعل كلمتك هي العليا نسألك ان تهب المسيئين منا للمحسنين وان تتوب يا ربنا على المسلمين منا وان تهدي شبابنا ونساءنا وشيوخنا وعلماءنا وائمتنا
يا رب العالمين فاصلح ذات بيننا اصلح ذات بيننا. واجمع كلمة المسلمين على الحق الذي يرضيك. والذي يقربنا منك يا رب العالمين. اللهم ارحم امواتنا واموات المسلمين. وفك اسرانا. واسرى المسلمين
واشف مرضانا ومرضى المسلمين واقض الدين عنا وعن المدينين. اللهم امين. صل يا ربنا على نبينا محمد افضل صلاة واتم تسليم الا واقم الصلاة
