الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شيء فقدره تقديرا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير
يعز ويذل ويكرم ويهين ويخفض ويرفع ويضحك ويبكي ويغني ويغني ويبتلي ويعافي يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء. لا معقب لحكمه ولا راد لقضائه وهو سريع الحساب واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله
صلوات الله وسلامه عليه وعلى اله ارسله الله بين يدي الساعة بشيرا ونذيرا ارسله رحمة منه وسراجا منيرا هاد الرسالة حق الاداء وبلغ الرسالة حق البلاغ فجزاه الله عنا خير ما جازى نبيا عن امته
ورسولا عن دعوته ورسالته وبعد ايها الاخوة فان الله سبحانه وتعالى لما اهبط الابوين الكريمين ادم وحواء الى الارض قال لهما فاما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى
ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة اعمى قال ربي بما حشرتني اعمى لما حشرتني اعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك اتتك اياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى
فكان لزاما وحتى نحظى بالسعادة والامان ان نتبع الهدى الذي انزله الله على رسله الكرام ونتبع الكتاب العزيز الذي انزله الله على النبي محمد عليه الصلاة والسلام فمن سلك هذا السبيل سلم
ومن اعرض عنه غوي وشقى والعياذ بالله فاذكر نفسي واياكم باية من كتاب الله اية فاذة جامعة وهي قول الله تعالى وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان
فهي اية ولكنها اية فاذة جامعة جمعت ابواب الخير وحذرت من ابواب الشر وتعاونوا اي وليعن بعضكم بعضا على البر والبر الطاعات عموما والتقوى اتقاء المعاصي عموما وتعاونوا على البر والتقوى
ولا تعاونوا على الاثم والعدوان. اي وليعن بعضكم بعضا على اعمال البر واليوم بعضكم بعضا على اتقاء المعاصي والشرور والمفاسد ولا تعاونوا على الاثم ولا تعاونوا على العدوان والاثم ما يرتكبه الشخص من الذنوب فيما بينه وبين ربه. والعدوان
التعدي على الاخرين فلا يحل لك ان تتعدى على الاخرين ولا يحل لك ان تعصي ربك سبحانه وتعالى فترتكب من ثم الاثام ولا يحل لك ان تعين شخصا على اثم
ولا ان تعين شخصا على عدوان بل عليك ان تمنع من رأيته يعتدي عليك ان تمنع من رأيته يأثم في اية فاذة جامعة كما قال ائمتنا وعلماؤنا وفي هذا الصدد من الاحاديث
قول الله قول رسول الله صلى الله عليه وسلم والله في عون العبد ما دام العبد في عون اخيه اي دائما الله يعينك ما دمت تعين اخوانك وصدر الحديث فيه
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والاخرة من ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة فذكر حديثا طويلا وختمه بقوله
والله في عون العبد ما دام العبد في عون اخيه فما دمت في عون اخيك فالله يعينك ويقويك ويقضي لك حوائجك وفي الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك
المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا وشبك النبي صلى الله عليه وسلم بين اصابعه. وقال ايضا مات للمؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر
وفي رواية اذا اشتكى رأسه اشتكى كله او كما قال صلى الله عليه وسلم فكان لزاما ان نتعاون على البر والتقوى ولزاما ان نتناهى عن الاثم والعدوان حتى تسلم لنا دنيانا
وحتى تسلم لنا اخرتنا وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على اذاهم خير من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على اذاهم
المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على اذاهم خير من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على اذاهم فاذا خالطت المسلمين شاركتهم في الجنائز شاركتهم في اعمال البر التي يقومون بها
ارشدت الضال هديت الحيران التائه فانت مثاب وافضل من الذي جلس في بيته يهتم بامر نفسه فقط فكان لزاما ان يعين بعضنا بعضا على البر وهي الاعمال التي نتبرر بها ونتقرب بها
الى الله سبحانه وكذلك على التقوى. ومن ثم فان رسولنا صلى الله عليه وسلم اول ما وصل المدينة سعى في بناء المسجد وتكاتف الصحابة كلهم في بناء المسجد فهذا يأتي بلبنة لبنة
وذاك ياتي بلبنة لبنة اي بحجر حجر طوبى طوبى وعمار ابن ياسر كان يأتي بلبنتين لبنتين الحديث معروف لديكم فتعاونوا فيما بينهم على بناء مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ويا هنيئا له من سعى في هذا البناء
كذا تعاونوا جميعهم في حفر الخندق وقال الله سبحانه وتعالى في بيان المؤمنين الكمل انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله واذا كانوا معه على امر جامع امر جمعهم جميعا لم يذهبوا حتى يستأذنوه
ان الذين يستأذنونك اولئك الذين يؤمنون بالله ورسوله فاذا استأذنوك لبعض شأنهم فاذن لمن شئت منهم واستغفر لهم الله وقال تعالى في ايات في نفس السورة وفي الختام قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا. فكان ناس
من اهل النفاق اسناء حفر الخندق يعتذرون بغير عذر او يهربون ظانين ان الرسول لن يعلم امرهم او ان امرهم سيخفى على الله تعالى قال تعالى قد يعلم الله وقد للتحقيق
الذين يتسللون منكم لواذا فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم ان موسى عليه السلام سأل الله سبحانه وتعالى ان يعينه باخيه هارون معللا قائلا
هارون اخي اشدد به ازري واشركه في امري كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا انك كنت بنا بصيرا كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا انك كنت بنا بصيرا فاذا كان معك اخوة لك في الله
يحبون الله ورسوله فانهم سيعينونك باذن الله على طاعة الله وعلى طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم. قد قال النبي الامين عليه افضل صلاة واتم تسليم عليكم بالجماعة فانما يأكل الذئب من الغنم القاصية
الذئب يأكل الشاة المنفردة فكذلك الشيطان يثب على ابن ادم في حال انفراده اذا لم يكن معتصما بالله فيغويه ويضله عياذا بالله فكان لزاما ان نستعين بالله اولا فالمعان من اعانه الله
وفي كل صلاة نطلب عون ربنا بقولنا اياك نعبد واياك نستعين اياك نعبد واياك نستعين في كل صلاة نقول ذلك ثم نأخذ بالاسباب وليكن بعضنا في عون اخيه على الخيرات والطاعات
ان الخليل ابراهيم عليه السلام لما امر ببناء الكعبة جاء الى ولده اسماعيل فقال له يا اسماعيل ان الله امرني ان ابني هنا بيتا قال اسماعيل اتى ربك عز وجل
قال اتعينني قال باذن الله اعينك ان شاء الله فالتعاون على البر والتقوى مطلب تعين اخوانك على طاعة الله لقد قال تعالى للخليل وولده صادق الوعد اسماعيل عليهما السلام طهرا بيتي للطائفين
والعاكفين والركع السجود وكذا وكما سلف يلزمنا ان نتناهى عن الاثم والعدوان ينهى بعضنا بعضا عن التعاون على الاثم والعدوان وكذلك لا نجالس اهل الاثم ولا نجالس اهل العدوان الا على سبيل النصح لهم
فقد قال تعالى واذا رأيت الذين يخوضون في اياتنا فاعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره واما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين فكان لزاما الا نكثر
مجالس الشر والفساد ومجالس اللهو لا نكثرها انما نكثر مجالس اهل الصلاح فان المرء يحشر مع من احب المرء يحشر مع مجالسيه الذين يحبهم ويحبون قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقد اتاه اعرابي يسأله قائلا يا رسول الله المرء يحب القوم ولم يعمل عملهم اي جهده ضعيف لا يقوى على الوصول بعمله الى اعمالهم قال عليه الصلاة والسلام المرء مع من احب
ان تكثير سواد الصالحين مطلب ان النبي عليه الصلاة والسلام ذكر القوم الذين يذكرون الله ويتدارسون الكتاب فيما بينهم وان شخصا مر بهم وجلس معهم ولم يكن في الاصل منهم
وان الله قال لجبريل اني قد غفرت لهم فقال قالت الملائكة يا رب فيهم عبد فلان خطاء ليس منهم انما مر وجلس معهم قال عليه قال تعالى هم القوم لا يشقى بهم جليد
وفي المقابل اذا كثرت اهل السواد والباطل فان الله سبحانه وتعالى قال في كتابه ان الذين توفاهم الملائكة ظالمي انفسهم قالوا فيما كنتم؟ قالوا كنا مستضعفين في الارض قالوا الم تكن ارض الله واسعة
فتهاجروا فيها فاولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا الا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلته ولا يهتدون سبيلا. فاولئك عسى الله ان يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا. نزلت الاية في قوم
كانوا على الاسلام ولكنهم كانوا بمكة لم يهاجروا منها فلما اراد اهل الشرك الخروج لبدر يوم بدر اجبروهم على الخروج معهم فلما خرجوا معهم وبرزوا للنبي واصحاب النبي كان المسلم الذي مع رسول الله
يرمي بالسهم فيصيب اخاه الذي في صفوف اهل الكفر فقالوا لما انقشع غبار الغزوة ونصر الله نبيه قال قائلهم يا رسول الله قتلنا اخواننا فنزلت الاية ان الذين توفاهم الملائكة
ظالمي انفسهم قالوا فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين في الارض الاية فعلينا ان نحرص على تكثير سواد الطائعين لله. على تكثير سواد المصلين على تكثير سواد الصالحين وعلينا ان نعين
اخواننا على طاعة الله وعلى سلوك السبيل المرضي الموصل الى الله ان رجلا ذكر امره في سورة ياسين زكر عمره وكان بيته او كانت داره في اطراف المدينة في اطراف المدينة في ابعد مكان في المدينة
لكنه سمع ان رسلا كراما وفدوا على بلدتهم يدعون الناس الى طريق الله يدعون الناس الى سلوك طريق الاستقامة فلم يجلس في بيته انما جاء من اقصى المدينة يسعى قائلا مؤازرا
يا قومي اتبعوا المرسلين. اتبعوا من لا يسألكم اجرا وهم مهتدون. وبدأ بنفسه قائلا وما لي لا اعبد الذي فطرني واليه ترجعون. ااتخذ من دونه الهة ان يردني الرحمن بضر لا تغني عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذون
اني اذا لفي ضلال مبين واعلنها اني امنت بربكم فاسمعون فماذا كان قيل ادخل الجنة قال يا ليت قومي يعلمون. قال العلماء لما اعلن عن ايمانه وعن مؤازرته المرسلين ان
قتله قومه داسوا على بطنه حتى حتى انفجرت بطنه وخرجت امعاؤه فادخله الله الجنة. قال قتادة رحمه الله قال رحمة الله عليك ايها الرجل لقد كنت ناصحا لقومك حي وميتا
حيا بقولك يا قومي اتبعوا المرسلين اتبعوا من لا يسألكم اجرا وهم مهتدون وبعد موتك اذ تمنيت لهم الايمان مع انهم قتلوك فقلت يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي
وجعلني من المكرمين فكان لزاما ايها الاخوة ان نتعاون على البر وعلى التقوى بكل صور البر ابتداء من الدعوة الى الله التي هي عمل المرسلين التي هي عمل المرسلين. فالدعوة الى الله تعاون على البر والتقوى
وتذكير الناس بطاعة الله وطاعة رسول الله تعاون على البر والتقوى. بل هو من احسن صور التعاون على البر والتقوى قال تعالى ومن احسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحا
وقال انني من المسلمين. وقال انني من المسلمين. لا احد احسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين. ثم انها سبيل اتباع محمد عليه الصلاة والسلام
سبيلي وسبيلك وسبيل اختي واختك وامي وامك قال تعالى قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين. واي معروف اعظم من ان تهدي رجلا
فبسبب هدايتك يوقظ من النار ويدخل الجنة اي فضل تسديه الى الناس اعظم من ان تقيل عثرة شخص تهديه الى سبيل الرشاد فيدخل الجنة وتصرفه عن سبيل الجحيم. انه اعظم فضل تتفضل به على شخص على الاطلاق
لذا فان النبي عليه الصلاة والسلام زار غلاما يهوديا كان يخدمه فقال له والغلام اليهودي كان يخدم رسول الله عليه الصلاة والسلام والرسول حسن العهد لا ينكر المعروف ولا يجحد العشير ولا يكفر
معروف الناس جمع ان الغلام يهودي ذهب النبي اليه لما سمع انه مرض فدخل عليه الرسول والولد في المرض والغلام في المرض فقال له يا غلام قل لا اله الا الله
فنظر الولد الى ابيه نذر الولد الى ابيه فقال له ابوه اليهودي يا بني اطأ ابا القاسم اطى ابا القاسم صلى الله عليه وسلم فقال الولد لا اله الا الله
ثم مات فقال عليه الصلاة والسلام الحمد لله الذي انقذه بي من النار الحمد لله الذي انقذه بها من النار. فاعظم معروف واعظم بر تتعاون مع الناس عليه  الاخذ بايديهم الى طريق الله سبحانه
اذا ذكرت شخصا تعال صل قم معي الى الصلاة فاتى معك الى الصلاة كنت سببا في نجاته من الويل فان الله قال فويل للمصلين. الذين هم عن صلاتهم ساهون فكونك سببا في انقاذه
هذا ازداء معروف من اعظم المعروف. لقد قال تعالى فخلف من بعدهم خلف اضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا انقذته من الغي وقد قيل فيه انه واد في جهنم. عياذا بالله من النار
فتعاون على البر والتقوى بانقاذ الناس من الضلالات تعاون على البر كذلك في شتى جوانب الحياة اطعام الفقراء سد حاجات المحتاجين ان النبي عليه الصلاة والسلام سئل اي الاسلام خير يا رسول الله
اي الاسلام خير يا رسول الله قال تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف فاذا تعاونت مع الناس على ان تجمعوا طعاما للفقراء للنعاويج فانت على خير وان بذلت من مالك لذلك
فهو خير فوق الخير قال تعالى ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما واسيرا. انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا حتى اذا اطعمت كافرا حتى اذا اطعمت يهوديا او اطعمت نصرانيا جائعا فانت مثاب. قال عليه الصلاة والسلام
لك في كل ذات كبد رطبة اجر لما قال صحابي وان لنا في البهائم لاجرا يا رسول الله قال لك في كل ذات كبد رطبة اجر ولذا فان النبي عليه الصلاة والسلام
اثنى على الاشعريين على قبيلة ابي موسى الاشعري فقال عليه الصلاة والسلام ان الاشعريين اذا كانوا في سفر جمعوا ازواجهم فيأتي ذو الطعام بطعامه القليل او الكثير وقسموه بينهم بالسوية
فهم مني وانا منهم ان الاشعريين اذا كانوا في الغزو وارملوا جمعوا ازواجهم فطرحوها ثم اقتسموها بينهم بالسوية فهم مني وانا منهم. لقد قال الرسول الامين عليه الصلاة والسلام من كان عنده فضل زاد
من كان عنده فضل زاد يعني من طعام ونحوه فليعد به على من لا زاد له ومن كان عنده فضل ظهر اي مركوب يركب فليعد به على من لا ظهر له
فالتعاون على البر والتقوى سبب عظيم من اسباب قوام الامم ومن اسباب سلامتها من اسباب قوامها ومن اسباب سلامتها. اما ان كان ثم شخص بناء واخر هدام فكيف يستقيم بناء
مع هدم في ان واحد فلذا لزمنا التعاون على البر والتقوى في كل الابواب. ان الله قال حتى في جهادنا للكفار ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كانهم بنيان مرصوص
ان الله قال واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واعتصموا بحبل الله جميعا. ولا تفرقوا وقال ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم. فاجتماع الايدي على الخير سبب في دعائم الخير وتقوية الخير
سبب في دعم الخير حتى في الدعاء اذا دعوت لاخوانك المؤمنين بظهر الغيب يكرموا بسبب دعوتك. وانت تكرم بسبب دعوتهم قال تعالى والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا
ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم. ان النبي عليه الصلاة والسلام يقول دعوة المرء المسلم لاخيه بظهر الغيب مستجابة عند رأسه ملك موكل يقول امين ولك بمثل
امين ولك بمثل. فدعوة الخير للمؤمنين والمؤمنات تثاب عليها ولتجمع ولا تفرق فقد جاء رجل الى النبي عليه الصلاة والسلام قيل هو البائل في المسجد رجل بال في المسجد فقام الصحابة فنهروه وزجروه
فقال النبي دعوه لا تزرموه. ايتركوه على حاله لا تحركوه دعوه لا تزرموه فلما قضى حاجته وجاه النبي عليه الصلاة والسلام ان المساجد لا تصلح لشيء من هذا القدر انما هي لذكر الله واقامة الصلاة واقام الصلاة وايتاء الزكاة
في بعض الروايات ان الرجل قال للنبي ان الرجل قال اللهم ارحمني ومحمدا ولا ترحم معنا احدا. كذا قال فقال النبي عليه الصلاة والسلام لقد تحجرت واسعا. يعني ضيقت بدعائك رحمة الله
لا يعني ان الله رحمته سترد ولكن لفظك لفظك مضمونه هذا. اي وسع في الدعوة رب اغفر لي ولوالدي لمن دخل بيتي مؤمنا للمؤمنين للمؤمنات كما قال نوح عليه السلام رب اغفر لي ولوالدي
ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات ولا تزد الظالمين الا تبارا فلنتعاون في كل ابواب الخير. تعاونوا على اقامة مجالس علم يعلم فيها الجاهل ويرشد فيها الضال اذ تعاونوا على اقامة مجالس لتحفيظ القرآن الكريم. ومساجد لتحفيظ القرآن الكريم
تعاونوا على ايصال الطعام الى الفقراء والى تعاونوا للاصلاح بين الناس تعاونوا للاصلاح بين الناس فان الله قال ومن قوم موسى امة يهدون بالحق وبه يعدلون. وربنا يقول في كتابه
فاتقوا الله واصلحوا ذات بينكم واطيعوا الله ورسوله ان كنتم مؤمنين. قال ربنا ولتكن منكم امة يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر واولئك هم المفلحون. فكل سبيل من سبل الخير
كل سبيل يؤدي الى مرضات الله تعاونوا عليه. يضع بعضنا يد يده في يد اخيه المسلم لينجز العمل ولا تكونوا مع اولى هدم فثم اقوام مثبطون تم اقوام معوقون فاياك ان تكون من المعوقين. هناك اقوام يحبون الخير ويسعون في الخير ويجمعون له
الناس ويجمعون له المال لفعل خير وبر يتبرر به الجميع الى الله. ولكن ثم وهدم قال تعالى في كتابه الكريم قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لاخوانهم هلم الينا ولا يأتون البأس الا قليلا
فذم اقوام معوقون مثبطون وثم اقوام خيرون. مجتمعون على الخير مجتهدون في فكن من المجتهدين في الخيرات وربك يقول والذين جاهدوا فينا لنادينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين. لمع المحسنين الايات
فكن دائما باذلا للخير ساعيا لجمع الناس على الخير كل منا يضع يده في يد الاخر لاقالة عثرته لسد حاجته يصدق عوزه لستر عورته لستر سوءته هكذا امرنا فالمسلم اخو المسلم. وقد قال تعالى انما المؤمنون اخوة
ترينا جميعا بالتعاون على البر والتقوى نتقي المعاصي. نتقي الملاهي نتقي المفاسد اذا رأينا مفسدة نتناهى عنها وكذلك لا نتعاون ابدا على اثم ولا على عدوان. ايها الاخوة ان النصيحة مطلوبة
وهي من التعاون على البر والتقوى فاذا رأينا ما نراه في هذه الازمان من فتيات يمشين متبرجات كاشفات عن الشعور والسيقان كاشفات عن الاذرع كذلك يمشين متبرجات ونحن نعلم ان الله قال
ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى ورسوله قال صنفان من امتي من اهل النار لم ارهما نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كاسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها
فعلينا ان نتعاون لمكافحة هذا التبرج المزري المخزي. ولا نلتفت الى الاعلام الفاضح الاعلام الوقح الذي فيه تخرج المذيعة كاشفة عن شعرها وكاشفة عن نحرها وتحارب الفضيلة وتحارب الحجاب الذي امر الله به وامر به رسوله عليه الصلاة والسلام. وقد قال تعالى في كتابه الكريم. واذا سألتم
وهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم اطهر لقلوبكم وقلوبهن. ولنبدأ بانفسنا. هل ترضى لابنتك الوسيمة الوضيئة ان تأتي يوم القيامة وجهها اسود كالح محترق مشوه بل ليس مشوه وجه اسود محترق
تستغيث ولا مغيث تستغيث هذه البنت ولا مغيث يغيثها بسبب تبرجها وفتنتها للرجال وللشباب فاحرص على ابنتك ابدأ بها انهاها عن هذا المنكر اكسوها حجبها يا بني ادم قد انزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم
وريشة ولباس التقوى ذلك خير ذلك من ايات الله لعلهم يذكرون ان اول عقوبة عوقب بها ادم عليه السلام وامنا حواء عليها السلام بعد ان اكل من الشجرة واهبطا الى الدنيا ففي طريق الاهباط
بنت لهما سوءاتهما فاكلا منها اي من الشجرة كبدت لهما سوءاتهما فبمجرد الاكل من الشجرة ذكرت اول عقوبة اكلا منها فماذا كان؟ فبدت لهما سوأتهما نزع عنهما اللباس نزعت عنهما السترة التي كانا يستتران بها
وانكشفت العورات وظهرت العورات بدت لهما سوءاتهما وطفقا يقزفان عليهما من ورق الجنة ولكن حزرنا الله قائلا يا بني ادم يا بني ادم لا يفتننكم الشيطان كما اخرج ابويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ينزع عنهما لباسهما. انه يراكم
وقبيله من حيث لا ترونهم انا جعلنا الشياطين اولياء للذين لا يؤمنون. فالشيطان يحرص على كشف  على تجسيد الاورات يحرص على اظهار العورات لذا فان الله قال يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد
وكلوا واشربوا ولا تسرفوا ان اهل الشرك كانوا اذا اتوا الى الحج يلبس عليهم الشيطان امرهم ويأمرهم بالتعري ويزين لهم ذلك وهم جهلة لا يعرفون شرعا يأتيهم الشيطان فيقول كيف تطوفون حول الكعبة
في ثياب قداسيتم ربكم فيها كيف تطوفون حول الكعبة في ثياب قد عصيتم ربكم فيها فيقولون صح هزا الكلام بجهلهم وغبائهم فينزعون اللباس عنهم ويتعرون تماما من كل لباس ويذهب احدهم الى رجل قرشي احمسي يقول اعطني تطوافا اطوف فيه. اعطني شيئا استر
العورة ان اعطاه طاف ان لم يعطه طاف عريانا وطافت المرأة عريانة وتقول في شعرها اليوم يبدو بعضه او كله وما بدا منه فلا احله. فتطوف عارية بالبيت قائلة هذه الاشعار بايحاء من الشيطان لها
بايعاء من الشيطان لها قال تعالى واذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها اباءنا والله امرنا بها. قل ان الله لا يأمر بالفحشاء اتقولون على الله ما لا تعلمون قل امر ربي بالقسط
واقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين كما بدأكم تعودون فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة فتنادوا فيما بينكم ايها الاخوة بستر العورات ومنع التبرج وكسوة هؤلاء اللواتي خرجن متبرجات
يا هنيئا لك اذا اتيت بثوب سابغ بجلباب بعباءة فضفاضة واعطيتها لمتبرجة ترجو من الله هدايتها. وتطمع في في هدايتها فلنتعاون جميعا على البر والتقوى. ولا يخدعنكم الاعلام المضلل الذي اصبح يذم الفضيلة
ويغني للرذيلة فتخرج الفتاة متبرجة سافرة عن اكثر جسمها ولا تلام والعفيفة فتوا المتوففة المحصنة المتحصنة المتبعة لنساء النبي تحارب في المشاهد وفي المجامع وعلى صفحات الاعلام. فاياكم ان تخدعوا فبين يدي الساعة سنوات قد دعا
فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويخون فيها الامين ويؤتمن فيها الخائن. وتنطق فيها الرويبضة وهم الفسقة يتكلمون في امر العامة فعليكم بكتاب الله لا تحيدوا عنه وتعاونوا على البر والتقوى في كل صوب وفي كل حدب
استغفروا ربكم انه كان غفارا والصلاة والسلام على رسول الله وبعد فمنصور التعاون على البر والتقوى ايها الاخوة المواساة يواسي بعضنا بعضا ويقيل بعضنا عثرة بعض المواساة لها صور متعددة كما لا يخفى عليكم
شخص مات له ميت واسيه واسي عزه ولذا شرعت التعازي شرعت التعزية بالاجماع فتعزية اهل الميت مشروعة بالاجماع والنبي عليه الصلاة والسلام كان يعزي يعزي الرجال ويعزي ايضا النساء فذهب النبي عليه الصلاة والسلام
الى بيت جعفر بعد قتل جعفر بثلاثة ايام فوجد زوجته اسماء بنت عميس وحولها اولادها الصغار من جعفر قولها اولادنا الصغار من جعفر عبدالله بن جعفر وغيره فاخذ النبي وصبرها
ومسح على رؤوس الايتام وقال لها انا وليهم في الدنيا والاخرة او كما قال عليه الصلاة والسلام وسألها عن حال اولادها ما لي ارى جسام بني اخي ضارعا قالت تسرع اليهم العين يا رسول الله
قال فاسترقي لهم اطلبي لهم من يرقيهم الشاهد ان النبي ذهب اليها وعزاها وواساها ولذا شرعت التعزية بالاجماع ابنة لرسول الله ارسلت اليه ان نبني لها يحتضر فذهب النبي النبي مع اصحابه
مع سعد بن عبادة مع ابي بن كعب مع عدد من الافاضل من اصحابه فاذا بنفس الطفل تتقعقع  فبكى النبي عليه الصلاة والسلام بكى النبي عليه الصلاة والسلام وضع لها
ولابنها بكى النبي فقال له سعد بن عبادة يا رسول الله تبكي يا رسول الله؟ قال يا سعد هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده وانما يرحم الله من عباده الرحماء
اذا سمعت عن اخ مسلم مات له ميت اصيب ولده في حادث اصيب في ما له باية مصيبة فواسه بكلمة طيبة. اصنع طعاما لاهل الميت اذا مات لهم ميت كذلك
ان كان صدم في تجاراته فواسه بشيء من المال. واسيه بشيء من المال. تاجر مثلك ابتلي بخسارة لا عن غش ولا تدليس انما ابتلي بخسارة احترق مخزنه. اصيب بتجارة لاية علة
لاية علة معروفة ساعده بجزء من مالك وازيه بجزء من مالك ان لم تستطع المواساة بالمال فدل على الخير ارشدي الناس اخوكم فلان ابتلي. اخوكم فلان فقير. ساعدوه. مسكين بستر على المسلم. فالدال
على الخير كفاعله كما قال النبي عليه الصلاة والسلام. الدال على الخير كفاعله كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام وثم اقوام تواسيهم الكلمات الطيبة ثم اقوام تواسيهم الاموال لسد الاحتياجات
سمى اقوام تواسيهم بالزيارات مريض مرض قد تذهب اليه كما امرك رسولك محمد عليه الصلاة والسلام امرنا بعيادة المريض بل الله يقول في الحديث القدسي يقول يوم القيامة عبدي مرضت فلم تعدني
فيقول الله له فيقول يا رب كيف اعودك وانت رب العالمين؟ كيف اعودك وانت رب العالمين قال اما علمت ان عبدي فلان مرض فلم تعده اما علمت انك لو عدته لوجدتني عنده. عبدي
استطعمتك فلم تطعمني طلبت منك الطعام فلم تطعمني يتعجب العبد يقول يا رب كيف اطعمك وانت رب العالمين. فيقول اما علمت ان عبدي فلان استطعمك فلم تطعمه. اما علمت انك لو اطعمته لوجدت ذلك عندي. اي لوجدت اثر ذلك عندي
وكذلك في الكسوة استكسوتك فلم تكسني. كيف يكسوك وانت رب العالمين اما علمت ان عبدي فلان استكساك فلم تكسه اما علمت انك لو كسوت لوجدت ذلك عندي فيا ايها الاخوة
تعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان كل معروف صدقة ان لم تجد فالكلمة الطيبة صدقة. ان لم تجد عليك بطلاقة الوجه امام اخوانك. ان النبي عليه الصلاة والسلام
قاسم مالا بين اصحابه. قسم قسمة بين اصحابه ابلا او مالا وفيهم رجل لم يعطه النبي شيئا اسمه عمرو بن تغلب فعمرو ابن تغلب رأى النبي يعطي هذا مالا يعطي هذا ابلا يعطي هذا غنما ولم يعطيه شيئا
جاء في نفسه ما يأتي في نفوس البشر فقال قال له النبي عليه الصلاة والسلام هو ما تكلم ولكن النبي يفهم جيدا عليه الصلاة والسلام فقال عليه الصلاة والسلام اني اعطي قوما
اتألفهم واكل قوما الى ما في قلوبهم من خير وايمان منهم عمرو بن تغلب فساد امر بهذه الكلمة ايما سعادة قال والله لكلمة رسول الله عليه الصلاة والسلام احب الي من حمر النعم. اي من افضل انواع الابل لكلمة رسول الله
احب الي من حمر النعم. فهناك اقوام الكلمات الطيبة لها اثر فيهم اثر بالغ اكثر من ملايين الملايين واخرون يواسوا بالمال. اخرون يواسوا يواسوا بالزيارة ان النبي قسم غنائم حنين فاعطى المؤلفة قلوبهم
مئة مئة من الابل لكل واحد لابي سفيان ابن حرب لعباس ابن مرداس لعوينة ابن حصن الفزاري لصفوان ابن امية لغيرهم ولم يعطي الانصار كبير شيء الا الناقة والناقتين. فقال شباب الانصار غفر الله لنبيه
والله ان سيوفنا ما زالت تقطر من دماء اهل الشرك وهؤلاء الذين ما اسلموا الا قريبا يعطيهم النبي مائة من الابل مائة فجمعهم النبي عليه الصلاة والسلام قال لا يدخل
مع الانصار احد من غيرهم قالوا ما معنى الا ابن اخت لنا؟ قال ابن اخت القوم منهم قال عليه الصلاة والسلام حديث بلغني عنكم وذكر ما قالوه وكانوا لا يكذبون
قالوا نعم يا رسول الله. شبابنا قالوا ذلك اما كبارنا فلم يقولوا شيئا من ذلك قال عليه الصلاة والسلام لكم ان تتكلموا لكم ان تقولوا جئتنا طريدا فاعوناك جئتنا وحيدا فاعطيناك
وذكر مناقب الانصار ولكن الم اجدكم ضلالا فهداكم الله بي الم اجدكم متفرقين فالفكم الله بي الم اجدكم عالة فاغناكم الله بي؟ ثم قال مقولته قال والذي نفسي بيده لو سلك الانصار شعبا او واديا
وسلك الناس شعبا او واديا لسلكت وادي الانصار وشعب الانصار يا معشر الانصار اني اعطي اقواما اتالفهم والله لولا الهجرة لكنت امرأ من الانصار اما ترضون ان يرجع الناس الى بيوتهم
بالشاء والبعير وترجعون انتم الى بيوتكم برسول الله صلى الله عليه وسلم. والله لولا الهجرة لكنت امرأ من الانصار فبكت الانصار كلهم قالوا رضينا برسول الله عليهم الصلاة عليه الصلاة والسلام. فصبرهم قائلا انكم ستجدون بعدي اثرا
او اسرة اي ان الناس سيؤثرون انفسهم عليكم فاصبروا حتى تلقوني على الحوض حتى تلقوني على الحوض فالمواساة تكون بطيب الكلمات كما تكون بالمال تكون بالتعازي تكون كذلك بزيارة المرضى
فواز الناس وازوا المصابين الا فلنتعاون جميعا على البر والتقوى سمعا وطاعة لله وتعاونوا على البر والتقوى. ولا تعاونوا على الاثم والعدوان بكل صور البر وفي كل صور البر نتعاون. وكذلك نتعاون على التقوى
وكذلك نتناهى ونبتعد عن الاثم والعدوان. صدق الله ونحن على ذلك من الشاهدين. وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان. اللهم خذ بايدينا ونواصينا الى البر والتقوى. اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
اللهم اعنا على امتثال كتابك وسنة رسولك. اللهم اجعلنا عونا على الطاعات. اجعلنا يا ربنا مفاتيح عن الخير مغاليق للشر اجعلنا مباركين اينما كنا. وحيثما حللنا نفاعين للخلق منتفعين بما يرضيك عنا يا رب العالمين. اللهم اجعلنا متناهين عن الاثم والعدوان. اللهم اجعلنا
ناهين عن الاثم والعدوان. اللهم اجعلنا ناصحين لك ابتغاء وجهك وابتغاء مرضاتك. ممتثلين يا رب العالمين. اللهم الحقنا بمن انعمت عليهم من النبيين والصديقين. والشهداء والصالحين. وحسن اولى رفيقا. اللهم انا نسألك ايمانا لا يرتد. اللهم انا نسألك ايمانا لا يرتد. ونعيما لا
ومرافقة نبيك محمد في اعلى جنة الخلد. اللهم زينا بزينة الايمان. واجعلنا هداة مهتدين اللهم البسنا لباس التقوى وزودنا بزاد التقوى. اللهم ارحم امواتنا واموات المسلمين. واشف مرضانا ومرضى المسلمين وفك اسرانا واسرى المسلمين واقض الدين عنا وعن المدينين يا رب العالمين
ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا. ربنا انك رؤوف رحيم
