الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ملء السماوات وملء الارض وملء ما شاء الله من شيء بعد واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير
بيده الخلق والامر الخلق خلقه والامر امره وفعال لما يريد واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله صلوات الله وسلامه عليه وعلى اله ارسله الله بين يدي الساعة بالحق بشيرا ونذيرا
وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا فادى الامانة حق الاداء وبلغ الرسالة حق البلاغ فجزاه الله عنا خير ما جازى نبيا عن امته ورسولا عن دعوته ورسالته وبعد فهذا تذكير بما يصنع في ختام الاعمال
وذلك في نهايات هذه الايام المعدودات التي هي ايام التشريق الثلاثة والتي عقبت اعمال الحج اقول مستعينا بالله يشرع في ختام الاعمال ما يلي اولا يشرع الاستغفار لما عساه ان يكون قد حدث من تقصير واهمال
فالاستغفار مشروع في نهايات الاعمال دل على ذلك ما يلي قول الله تبارك وتعالى واستغفروا الله ان الله غفور رحيم ثم افيضوا من حيث افاض الناس واستغفروا الله ان الله غفور رحيم
ودل على ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا انصرف من الصلاة استغفر ثلاثا لماذا استغفر ثلاثا قال بعض العلماء لما عساه ان يكون قد اعترى الصلاة من سهو او غفلة او عدم تدبر او غير ذلك
فكان يستغفر ثلاثا ويعلم امته ذلك وقد سأل ابو بكر رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله علمني دعاء ادعو به في صلاتي قال قل
اللهم اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب الا انت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني انك انت الغفور الرحيم قد اوردها البخاري رحمه الله فيما يقال بعد التشهد وقبل التسليم
اللهم اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب الا انت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني انك انت الغفور الرحيم ومن الدليل على الاستغفار عقيد الاعمال ان النبي صلى الله عليه وسلم ورد عنه بما يحسن بمجموع طرقه بل يصحح
من دعاء ختام المجلس سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك وكذلك في اواخر حياته صلى الله عليه وسلم وهو في مرض الموت وهو في مرض الموت
كانت بجواره ركوة فيها ماء فكان يضع يده فيها ويمسح رأسه ويقول لا اله الا الله ان للموت لسكرات كان يقول ايضا رب اغفر لي وارحمني والحقني بالرفيق الاعلى فيختم حياته بالاستغفار
رب اغفر لي وارحمني والحقني بالرفيق الاعلى وذلك لان الانسان مهما بذل في حياته فلن يقوم بامر الله الذي امر به بل سيحدث منه خلل وتقصير وزلات اقدام قال الله تعالى في شأن الانسان
كلا لما يقضي ما امره والنبي عليه الصلاة والسلام كذلك في اخر سورة كاملة نزلت عليه بالقرآن وهي سورة النصر على ما قرره فريق من العلماء فيها اذا جاء نصر الله والفتح
ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا فسبح بحمد ربك واستغفره انه كان توابا وكان النبي يستغفر وبعد نزول هذه السورة يستغفر في ركوعه وسجوده يتأول السورة المباركة يقول في ركوعه وسجوده
سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي وقد سأل عمر رضي الله عنه اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه السورة ومعناها ما تقولون في قوله تعالى اذا جاء نصر الله والفتح
ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا فسبح بحمد ربك واستغفره انه كان توابا. قالوا امرنا اذا نصرنا الله وفتح الله علينا ان نسبح بحمد ربنا ونستغفره قال عمر لابن عباس
فما تقول انت يا ابن عباس في هذه السورة قال اما انا يا امير المؤمنين فلا اقول كما قال اعمامي ان ابن عباس كان صغيرا ولكن افهم من هذه الصورة انها نعت الى النبي اجلا
اي ان اجلك قد اقترب يا رسول الله فمن ثم سبح بحمد ربك واستغفره. قال عمر لابن عباس والله ما اعلم منها الا الذي قلت يا ابن عباس ما اعلم منها
الا مثل الذي قلت يا ابن عباس وايضا فان نوحا عليه السلام في اواخر حياته وبعد ان اهلك الله قومه قال في اواخر حياته رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا
وللمؤمنين والمؤمنات ولا تزد الظالمين الا تبارا ولا تزد الظالمين الا تبارا قد سمعتم في مطلع الحديث قول الله تعالى ثم افيضوا من حيث افاض الناس واستغفروا الله فلذا وبعد انقضاء الاعمال
وبعد مضي ايام التشريق هذه اما سبقها من الايام المعلومات ويوم النحر لما عساه ان يكون قد حصل منا من تقصير وظلم للنفس في هذه الايام التي ينبغي ان نكون فيها على طاعة
لذا علينا بالاستغفار في ختام الاعمال علينا ان نستغفر الله في ختام اعمالنا وفي ختام مجالسنا وفي ختام صلاتنا بل وفي ختام حياتنا لما سمعتموه من الادلة السابقة وفي الباب
ادلة اخر كثيرة مبسوطة في مواطنها فعند انقضاء الاعمال ويشرع لنا الاستغفار والاكثار منه لما عساه ان يكون قد اعترى العبادة من خلل او رياء او تقصير او نحو ذلك وقد سمعتم قوله تعالى في شأن الانسان
كلا لما يقضي ما امر اي لم يقم الانسان حق القيام بما امره الله فعلينا ان نكثر من الاستغفار فضلا عن ان هذا الاستغفار به تستدر الارزاق وبه تدفع البليات
وبه تسر وتسعد يوم لقاء ربك طوبى لمن وجد في صحيفته استغفار كثير هنيئا له من وجد في صحيفته استغفار كثير ان النبي ان الله قال في كتابه الكريم يبين ان الاستغفار
سبب في دفع العذاب عنا وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون فقد تكون عياذا بالله المصيبة في طريقها الى شخص لذنب اقترف فاذا قال استغفروا الله استغفروا حولت المصيبة عنه باذن الله
وكذلك الاستغفار سبب لاتساع الارزاق وقوة الابدان قلت استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم باموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا وايضا في هذا الصدد
في هذا الصدد ايضا فاغفروا ربكم ثم توبوا اليه يمتعكم متاعا حسنا الى اجل مسمى وفي الاية الاخرى ويزدكم قوة الى قوتكم ولا تتولوا مجرمين فعلينا عند ختام الاعمال ان نكلل هذا الختام بالاستغفار
وعلينا ايضا اذا انتهت اعمال عبادتنا الا نغفل عن ذكر الله لان العبادات ايضا تعقب بذكر الله ولا يظن شخص ان ايام التشريق اذا انتهت او ان الايام المعلومات اذا انتهت
يتوقف ذكر الله كلا بل نواصل الذكر كما ورد في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم بصفة عامة الذكر يشرع ايضا بعد انقضاء الاعمال قال تعالى في شأن الجمعة
التي نصليها فاذا قضيت الصلاة فانتشروا في الارض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون اذا قضيت الصلاة فانتشروا في الارض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون
وفي هذا الصدد كذلك كان الرسول عليه الصلاة والسلام اذا سلم من الصلاة ذكر الله في رواية ابن عباس عند البخاري ان رفع الصوت بالذكر عند الانتهاء من المكتوبة كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
وفي رواية كنت اعرف انقضاء صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه بالتكبير فالذكر يشرع ايضا عند انقضاء الاعمال لا تظن ان ذكر الله انقطع بمجرد انتهاء الايام المعدودات
او الايام المعلومات او يوم النحر ان ذكر الله باق ويبقى لك في اخرتك ويكفي ان تعلم ان كل العبادات او جل العبادات شرعت ومن اجل مقاصدها اقامة ذكر الله
واقم الصلاة لذكري اي لتذكرني فيها كما سلف مرارا ان الجهاد الذي رفعت اعلامه الجهاد الذي رفعت اعلامه من مقاصده اقامة الذكر ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع ربيع
وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا فمن مقاصد الجهاد المحافظة على المساجد التي يذكر فيها اسم الله كثيرا ايها الاخوة لا تظن اننا بعد انقضاء ايام التشريق ان ذكر الله ينقطع
نعم قد يقول قائل ان التكبير المقيد عقب الصلوات ينتهي وهذا لو وجهه وصحيح وجهه ولكن ذكر الله دوما لا ينقطع ابدا بل الله قال يا ايها الذين امنوا لا تلهكم اموالكم ولا اولادكم
عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فاولئك هم الخاسرون فاولئك هم الخاسرون وقد قال ربنا ومن اعرض عن ذكري ان له معيشة ضنكا وقال ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا
فهو له قرين وانهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون انهم مهتدون ان الله نقم على اقوام من الكفر انشغالهم بالسخرية من اهل الايمان عن الذكر قال تعالى فاتخذتموهم سخريا حتى انسوكم ذكري وكنتم منهم تضحكون
اني جزيتهم اليوم بما صبروا انهم هم الفائزون فواصلوا زكر الله من اجل مناقبه وفضائله ان الله يذكرنا اذا ذكرناه فضلا عن طمأنينة القلب وقوة البدن فضلا عن رفعة الدرجات وتنوير الصحائف
فضلا عن تنزل الملائكة والسكينة والرحمات وانخماس الشياطين كل ذلك بذكر الله. فلا تغفلوا عنه في البيت اذكر الله بالطريق في العمل عند قيامك من النوم اذا اخزت مضجعك دبر الصلوات اكثر من ذكر الله
لقد جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ان شرائع الاسلام قد تكاثرت علي يا رسول الله فمرني بشيء اتشبث به قال لن يزال لسانك رطبا من ذكر الله عز وجل
ايها الاخوة ومع الذكر مع الذكر والاستغفار بعد انقضاء الاعمال تحابوا الدعاء يستحب الدعاء في تعمل الاعمال الصالحة انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين اذا فرغت فانصب
والى ربك فارغب كان النبي قولوا لمعاذ اني احبك لا تدعن دبر كل صلاة ان تقول ربي اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك وكذلك بالصيام الله يقول في كتابه الكريم في اية
تخللت ايات الصيام واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان فليستجيبوا لي اذ امرتهم بدعائي وليؤمنوا بي اي وليصدقوني اني اجيب دعوتهم لعلهم يرشدون والراشد المستمسك بدينه على صلابة فيه
ايها الاخوة والاخوات ان العبد اذا كان في عبادة لها تعلق بالناس او له فيها اختلاط بالناس كالحج ينبغي ان يؤدي للعباد مظالمهم ينبغي ان يؤدي للعباد حقوقهم لان العبادات هذه لا تقوى
على مغفرة الذنوب المتعلقة بالعباد فاذا كنتم ظلمتم عبادا من عباد الله فردوا اليهم المزالم ردوا المزالم ردوا الحقوق الى اهلها تحللوا من الظلم فان الظلم ظلمات يوم القيامة هذه
ذنوب لا يغفرها الحاج ولا يقوى على محوها تلك المتعلقة بالعباد ان الشهيد يغفر له كل ذنب الا الدين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فالحقوق مؤداة يوم القيامة
لتؤدن الحقوق الى اهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء من كانت له عند اخيه مزلمة فليتحلل منه قبل ان لا يكون دينار ولا درهم انما هي الحسنات والسيئات
اتدرون من المفلس المفلس من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة وحج يأتي شتم هذا وضرب هذا واكل مال هذا وسفك دم هذا فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته
فان فنيت حسناته اخذ من سيئاتهم فطرحت عليه ثم طرح في النار والعياذ بالله الظلم ظلمات يوم القيامة اذا خلص المؤمنون من النار حبسوا على قنطرة بين الجنة والنار فيتقاصون مظالم كانت بينهم في الدنيا
حتى اذا نقوا وهذبوا اذن لهم بدخول الجنة يروى في هذا الصدد وليحرم السند ان ام حبيبة بنت ابي سفيان ام المؤمنين رضي الله عنها لما حضرتها الوفاة استدعت ام المؤمنين عائشة
وقالت لها يا عائشة قد كان بيننا ما يكون بين الضرائر  ارجو عفوك بعد عفو الله فقالت لها عائشة غفر الله لك يا اختاه هكذا حرصت ولم تستكبر عن طلب المسامحة والعفو
فيا عباد الله عليكم ان تؤدوا المظالم الى اهلها عليكم ان تؤدوا المظالم الى اهلها الا واستغفروا ربكم انه كان غفارا الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد فمن المشروع بعد انقضاء الاعمال
بل وفي ثناياها ايضا ان نسأل الله القبول فكم من عامل يعمل ولا يتقبل عمله وكم من داع يدعو ولا يتقبل دعاؤه فلزمنا من ثم ان نسأل الله القبول فهذان ابن ادم
قربا قربانا كل منهما قرب قربانا هذا قرب وهذا قرب ولكن فتقبل من احدهما ولم يتقبل من الاخر فقد تعمل اعمالا ان تراها صالحة ولكنها لا تتقبل فلذا لزمنا ان نسأل الله القبول
لزمنا ان نسأل الله القبول هذا الخليل ابراهيم عليه السلام قليل الرحمن وما هو ولده صادق الوعد اسماعيل عليه السلام يرفعان القواعد من البيت وليس زم احد يرائيانه وليس ثمة تسميع يسمعان به
بل يرفعان القواعد من البيت يبتغيان بذلك وجه الله ومع ذلك يقولان ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم فلا تنسوا سؤال الله القبول ان اهل الايمان ذكرهم الله فقال
والذين يؤتون ما اتوا ان يفعلون ما فعلوا من الخيرات والحسنات وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون قلوبهم خائفة من لقاء الله مع العمل الصالح الذي يقدمونه لقد روي باسناد فيه مقال يسير
ان عائشة فهمت الاية على وجه فعلمها النبي الوجه الصحيح تلت النبي صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى الذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون يا رسول الله
اهو الشخص يزني ويسرق ويخاف ان يعاقب قال لا يا بنت الصديق انه الرجل يصوم ويصلي ويتصدق ويخاف الا يقبل منه الذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون
ان اهل الايمان يبيتون لربهم سجدا وقياما ومع ذلك يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم ان عذابها كان غراما انها ساءت مستقرا ومقاما ان الخليل عليه السلام يدعو ربه ويقول
ربنا وتقبل دعاء ربنا وتقبل دعاء يدعو ويسأل الله ان يتقبل الدعاء ان النبي محمدا صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ بالله من دعاء لا يسمع كان يتعوذ من اربع من قلب لا يخشع
وعلم لا ينفع ونفس لا تشبع ودعاء لا يسمع فلنتعوذ بالله من الدعاء الذي لا يسمع ايها الاخوة بارك الله فيكم اسألوا الله القبول في ختام اعمالكم بل وفي ثنايا اعمالكم
فيتلخص من امر هذه الخطبة بايجاز ما يلي ان ختام الاعمال يسرى فيه الاستغفار لما عساه ان يكون قد اعترى العمل من خلل وثانيا علينا ان نكثر من ذكر الله
بعد انقضاء الاعمال الخيرية لا تظن ان الذكر انقطع بعد انقطاع العبادات بعد انتهاء العبادات كالصلاة ونحوها. اكثر ايضا من ذكر الله بعد انقضاء الايام المعدودات ايضا اكثر من ذكر الله
بعمومات يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة واصيلا وكذلك بعد انتهاء الاعمال الصالحة عليكم بالاكثار من الدعاء بل وفي ثناياها كذلك كما كان من رسول الله عليه الصلاة والسلام في تلاوته القرآن في صلاة الليل
اذا مر باتي فيها رحمة سأل بات في عذاب تعوذ هذا واسألوا الله القبول ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم ربنا اوزعنا ان نشكر نعمك التي انعمت علينا وعلى والدينا
وان نعمل صالحا ترضاه واصلح لنا في ذرياتنا انا تبنا اليك وانا من المسلمين ربنا اوزعنا ان نشكر نعمك التي انعمت علينا وعلى والدينا وان نعمل صالحا ترضاه وادخلنا برحمتك في عبادك الصالحين
اللهم انصر الاسلام والمسلمين اينما يكونون وحيثما يكونون اللهم احقن دماءهم وفك اسر سيرهم واكشف الضر عن متضررهم وفرج الكرب عن مكروبهم يا رب العالمين ارحم امواتنا واموات المسلمين يا رب العالمين
واشفي مرضانا ومرضى المسلمين واقض الدين عنا وعن المدينين والف بين قلوب المؤمنين واهدهم سبل السلام واخرجهم من الظلمات الى النور باذنك انك تهدي من تشاء الى صراط مستقيم ربنا وتقبل دعاء
ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب الا وصلوا وسلموا على نبيكم الامين محمد صلى الله عليه وسلم فان صلاتكم تبلغه وتثبت في صحائف اعمالكم وبها تمتثلون امر ربكم
ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما. الا واقم الصلاة
