الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد فاسأل الله جل وعلا ان يعظم لي ولكم الاجر والثواب وان يجعلني واياكم من المباركين في كل اعمالنا
وبعد فهذا لقاء جديد من لقاءاتنا في دراسة سورة الكهف حيث تكلمت عن هذه السورة عن ترك الدنيا لله جل وعلا فذكر الله سبحانه وتعالى فيها قصة اهل الكهف الذين تركوا الدنيا من اجل ان يبقوا على عبادة الله سبحانه وتعالى
وذكر قصة الرجلين حيث ان احدهما غرته الدنيا فلم يعمل لله جل الا فاصيب في الدنيا فازال الله نعم الدنيا علي وفي هذه السورة امر الله جل وعلا نبيه واتباعه بان يصبروا انفسهم مع الذين يدعون ربهم ولو كان في ذلك ترك
للدنيا واهلها وضرب الله مثال الدنيا وذكر جل وعلا العقوبات التي نزلت بالامم سابقة لما اعرضوا عن الله جل وعلا وغرتهم الدنيا قصة اخرى فيها ذكر لنبي من انبياء الله الا وهو موسى
ترك الدنيا لله من اجل طلب العلم وذلك انه سافر الاسفار البعيدة ليحصل علما وهذه القصة تتعلق بموسى حيث ان الذين سألوا عن اهل الكهف وعن ذي القرنين وعن الروح من اليهود. فهم الصقوا بموسى عليه السلام. ولذا ذكر الله جل وعلا
قصة من قصصه حيث ترك نبي الله موسى عليه السلام الدنيا رغبة في طاعة الله جل وعلا. بطلب العلم ولذا قال تعالى واذ قال موسى اي اذكر تلك القصة العجيبة حينما قال نبي
الله موسى لفتاه اي خادمه الذي يكون معه في ذهابه وايابه وفي حضره وسفره واسمه يوشع ابن نون. قال له موسى لا ابرح اي لن اترك طريقي ولن ابتعد عن سفري بل ساستمر فيه حتى ابلغ مجمع البحرين اي ساء
امضي في سفري ولو لحقتني بذلك مشقة شديدة. حتى اصل الى مكان يقال له اجمع البحرين او انه يجتمع فيه البحران او امضي حقبا اي ولو قدر انني ساصير وامضي حقبا اي مسافة
طويلة وذلك ان موسى كان راغبا في العلم مشتاقا له ولذلك قال هذه المقالة لفتاة فلما بلغ اي لما وصل موسى مع فتاة مجمع بينهما نسي حوتهما اي بلغ مجمعا بين البحرين
نسي ولم يتذكرا حوتهما. وقد كان معهم حوت ونوع من انواع تماك كان يتزودان منه فلما وصل الى ذلك المكان نسي عوتهما فلم يتذكرا. فاتخذا سبيله اي الطريق الذي يسير فيه سربا
اي ان الحوت هرب منهما دخل في البحر مرة اخرى احياه الله جل وعلا فكانت تلك علامة لموسى اللي لقي الخاظر عليه السلام فلما جاوزا ذلك المكان قال لفتاه اتنا غداءنا اي اعطنا الاكل الذي نريد ان نأكله
فقد لقينا اي وجدنا من سفرنا هذا نصبا. يعني هذه المسافة الاخيرة منذ فقد منذ الذي فقد فيه الحوت الى ما وصل اليه تعبا فيه واتنصبوا التعب اما سفرهم السابق الطويل فانهما لم يجدا فيه تعبا. وكان هذا من العلامات
على موسى انه سيجد الخضر وكان موسى مشتاقا الى لقياه يريد ان يتعلم منه فقال الفتى لموسى ارأيت اذا وين الى الصخرة اي هل تذكر عندما كنا عند تلك الصخرة التي
اوينا اليها وارتحنا عندها ففي ذلك المكان نسيت الحوت فرأيت اذ اتينا الى الصخرة في الليل من اجل الراحة فاني فاني نسيت الحوت وبالتالي خرج من عندنا وما انسانيه الا الشيطان فهو السبب
في نسيانه حينئذ اتخذ سبيله في البحر عجبا. اي بان موسى وآآ فتاة تعجب من الحوت حينما رجع الى البحر فقال موسى ذلك اي هذا الامر بفقدان الحوت هو الذي كنا نرغبه ونريده ونطلبه
فقد جعل لنا ذلك علامة على وجود الخضر ولذا ارتدا اي رجعا ونكس على اثارهما يعني في نفس الطريق الذي اتيا منه قصصا بمعنى انهم يقصون اثارهم فينظرون الى اثار الاقدام
على الارض ليعود الى المكان الذي فقد فيه الحوت فوجد في ذلك الموطن عبدا اتيناه عبدا من عبادنا اتيناه رحمة من عندنا. اي انهما لما رجعا الى مجمع البحرين لقي الخضر وهو عبد من عباد الله. وهذا فيه دلالة على انه ليس من
الانبياء ولكن الله جل وعلا اختصه بخصائص منها ان الله اتاه رحمة من عنده اي اعطاه رحمة خاصة به اذ تكون سببا من اسباب زيادة علمه وادائه للعمل الصالح وقد اتاه الله علما ولذا قال وعلمناه من لدنا علما. آآ من لدنا اي من عندنا
اه وقد اعطاه الله جل وعلا بالعلم ببعض العلم في الوقائع مما لم يكن موسى عليه السلام يعلمه وقد قيل بان موسى خطب فيه وقد ورد ان موسى خطب في بني اسرائيل خطبة عظيمة
فجاءه احد الناس فقال يا نبي الله هل في الارض من هو اعلم منك فقال موسى لا فقال الله عز وجل له بلى ان عبدنا الخضر عنده علم ليس عندك
سأل موسى الطريق الى لقي الخضر من اجل ان يتعلم منه مع ان موسى من انبياء الله ومن اولي العزم وقد اتاه الله جل وعلا العلم العمل ولكنه لما رأى ان الله قد اثر الخضر بعلم لا يوجد عنده سألا
الرحلة للقائه فلما اجتمع موسى الخضر وجده قال له هل اتبعك اي هل اسير معك وارافقك على ان تعلمني اي وتوظح لي وتبين من احكام الله مما علمت رشدا. ليكون ذلك من اسباب
ابي استقامة الحال وذلك ان الخضر قد اتاه الله علما من الهام او من تعليم او نحو ذلك وكان من علمه ان يعلم ببواطن الاحكام وبواطن الامور التي تخفى على من يشاهد ظاهرها
فطلب موسى من الخضر ان يرافقه فقال الخضر نعم ترافقني ولكن لن تستطيع معي صبرا لا مانع لدي من صحبتك لي ولكنك لا تقدر على اتباع وملازمتي. فانك شهدوا امورا لن تستطيع ان تسكت عنها وانت لا تعلم حقائقها. ولذا تعذر له فقال
وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا فان من لا يعلم بواطن الامور قد يغتر بظواهرها ويحكم عليها بناء على هذه الظواهر الا ان موسى عليه السلام تعهد للخضر ان يكون ان يكون مطيعا صابرا
اذا قال ستجدني ان شاء الله صابرا ولا اعصي لك امرا. فهذا نية صادقة وعزم جاز منه بان لا يخالفه والا يسأله. ولذا قال له فان اتبعتني اي اذا سرت معي فلا تسألني عن شيء
اي لا تناقشني في اي امر افعله حتى احدث لك منه ذكرا. اي يبين لك حقيقته وتعرف ما في ضمنه من الاحكام فلا تبدأني بسؤالي انكار تنكر علي شيئا من اموري حتى اخبرك بذلك
في وقت مناسب للاخبار. فنهاه عن سؤاله ووعده ان يوفقه وان ان له حقيقة الامر قال فانطلقا اي ذهب موسى والخضر ومعهما فتى موسى لان الخضر اقتنع بكلام موسى فوجد سفينة
في البحر فيها اصحابها يحملون الناس فطلبوا ان من اهل السفينة ان يركبوا معهم فوافق اهل السفينة فلما ركبوا في السفينة وسارت بهم في البحر اخذ الخضر منها لوحا فاقتلعه من مكانه
وحينئذ انكر عليه موسى فقال خرقتها لتغرق اهلها؟ ما الذي دعاك الى ان تقوم باخذ هذا اللوح منها لقد جئت شيئا امرا اي اقدمت على فعل عظيم شنيع وهذا استعجال من موسى لانه قد اخذ عليه العهد الا يسأله عن شيء حتى يحدث له منه ذكرا
فقال له الم اقل انك لن تستطيع معي صبرا وهكذا انت الان كما توقعت منك لا تسألني وقد اخذت عليك العهد الا تسألني فاعتذر موسى بالنسيان فقال لا تؤاخذني بما نسيت
ولما تذكره ولا ترهقني اي لا تشدد وتعسر من امري عسرا فاسمح لي ففي هذه المرة ولا تؤاخذني فانطلقا وذهبا وترك المكان الاول حتى اذا لقي غلاما اي ولدا صغيرا قام القذر بقتله
وحينئذ كان هذا من الامور المنكرة فقام موسى بالانكار عليه والتشديد عليه في ذلك فقال له اقتلت نفسا ذكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا اي اتيت امرا فظيعا منكرا وهو قتل
ذلك الغلام مع انه ليس عليه ذنب ولم يقتل احدا  كانت الاولى من سؤال موسى على جهة النسيان والثانية كانت على جهة عدم الصبر والتحمل فحينئذ عاتبه الخضر وقال له
الم اقل لك اي الم اخبرك انك لن تستطيع معي صبرا فانني قد اخذت عليك العهد ومع ذلك نقضت ذلك العهد حينئذ تعهد موسى الا يزال مرة اخرى وقال ان سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني. اي بعد اي اذا سألتك واستفسرت منك عن شيء مما يقع
منك بعد هذه الواقعة فحينئذ اتركني ولا تصاحبني فانت معذور قد بلغت من لدني عذرا. اي قد وصلت قد بلغت من لدني اي وصلت الى مكان العذر فانني اعتذر منك قال فانطلقا
حتى اذا اتيا اهل قرية استطعم اهلها اي ذهب وسار فوصل الى اهلي قرية فطلبوا منهم ان يستضيفوهم استطعم اي طلب الطعام والظيافة استطعم اهلها فلم يطعموهما فوجدا فيها جدارا يريد ان ينقض فاقامه
اي انه اي ان الخضر جاء الى اهل القرية وطلب منهم الطعام فاعتذروا فوجد فيها جدارا يريد ان يسقط او على وشك السقوط فانه قد هام قد انهدم جزء منه
فقام الخضر بتجديد بنائه فاقامه وبناه واعاده جديدا فحينئذ قال له موسى لو شئت لاتخذت عليه اجرا هؤلاء قوم رفضوا ان يضيفوك ولم يأبه بك ولم يرحبوا بك فبنيت بنيانهم بدون اجرة
وبالتالي يكون هذا ليس من العدل في شيء ومن هنا قال له موسى لو شئت يا ايها الخضر لو شئت لاتخذت عليه اجرا اي ان انه بامكانك ان تأخذ اجرة على اصلاح هذا الجدار فانك لما قدمت على اهل القرية ابوا ان يضيفوا
فقال تتبناه انت فاعتذر منه فحينئذ وجدنا ان موسى في ثلاث مواطن يخالف الشرط الذي شرط عليه تي صحبتي الخظر وبالتالي قال الخضر لموسى هذا فراق بيني وبينك هذا فراق بيني وبينك اي سافارقك
فانك وسأنبئك بتأويلي ما لم تستطع عليه صبرا. وذلك ان الخظرة كان قد وعد موسى عليه السلام بان يخبره تفاصيل ما يمر وبه من الوقائع ولذا قال هذا فراق بيني وبينك سأنبئك بتأويل ما لم تستطع ما لم تستطع عليه صبرا
اه اي ساخبرك بي حقيقة الوقائع التي انكرت علي فيها حيث ان تلك الوقائع لم تستطع ان تسكت بسبب انك لم تستطع الصبر في هذه المواطن ثم بدأ يخبره حقيقة هذه الامور الثلاثة
فاولها السفينة حيث ارادوا الركوب قام اصحاب السفينة تمكينهم من الركوب بدون اجرة فلما ركبوا في السفينة خرقها فتلك السفينة كانت لمساكين يعملون في البحر يقتضي ذلك انه يشفق عليهم
وبالتالي كان عندهم هذه السفينة فاردت ان اعيبها اي ان اجعل فيها عيب؟ يجعل الاخرين يزهدون فيها وكان وراهم اما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر والمساكين محل لان يرأف بهم وان
معطف عليهم قال فاردت ان اعيبها اي ان اجعل فيها عيبا ينقص من مكانتها وكان ورائهم ملك يعني هناك ملك من ملوك الارض يأخذ السفائل السفن الصالحة فكان يأخذ السفينة التي لا عيب فيها والتي فيها عيب يقوم باخذ اجرة عليها
وبالتالي كان ذلك الملك يأخذ كل سفينة تمر به اذا رأى انها سليمة لا عيب فيها. فاراد ان يعيبها من اجل الا يكون هناك اخذ من الملك لها ثم ذكر شأن الغلام فقال واما الغلام يعني الذي
قتلته قبل ذلك فكان ابواه مؤمنين من اهل الصلاح فخشينا ان يرهقهما طغيانا وكفرا فهذا هؤلاء الابناء من نعم الدنيا فاذا كانت تشغل الانسان عن طاعة الله  من الخير للوالدين ان
يقبض ذلك الولد ولذا كان هذا الولد ابواه مؤمنين فخشينا اي خفنا ان ان يرهقهما طغيانا وكفرا بحيث يجعلهم يبتعدون عن الطاعة ويعتقدون الاعتقادات الفاسدة وذلك الغلام لم يبلغ بعد
ولذا اراد ان يقتله لانه لو بلغ لا ارهق الاخرين ومنهم ابواه بالطغيان وتجاوز الحد وبالكفر اي بجحد نعم الله وذلك ان الابوين يحبان الولد فيخشى عند بذلهم. للاسباب لحمايته ان تغره نفسه
قال فاردنا ان يبدلهما ربهما. اي ان يغير ذلك الولد بولد صالح. خيرا منه زكاة اي ظل طهارة ونمان واقرب رحما. اي انه من اهل صلة الارحام قال واما الجدار يعني الذي اقامه
فكان لغلامين يتيمين قد توفي والدهما في المدينة وانظر هنا قال اتي يا اهل قرية وهنا قال وهنا قال فاردنا ان يبدلهما خيرا منه خيرا منه زكاة واقربا رحما واما
الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما وكان ابوهما صالحا من اهل العبادة والخير والصلاح وبالتالي مثلهم جدير بان يشفق عليه وان يسعى في مصلحته فاردنا ان يبدلهما يعني يعطيهما ولدا غير ذلك الولد خيرا منه زكاة واقربا رحما
واما ولاحظ هنا انه قال في اول الامر بان بانه استطعم ان اهل قرية استطعم اهلها فجعل الامر مناطا بالقرية ثم قال رجلان من اهل المدينة فالظاهر ان الغلامين اليتيمين لم يكونا في نفس المنطقة وانما كان
بالمدينة واراد الله عز وجل ان يعود الى كنزهما فيستخرجاه منه واما الغلام فكان ابواه مؤمنين فخشينا ان يرهقهما طغيانا اي تجاوزا للحد في المعاصي والذنوب كفرا قال فاراد ربك ان يبلغ اشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك
وما فعلته عن امري بل هذا بالوحي ذلك تأويل اي الخبر الذي يستطيع به الانسان الصبر فهذه قصة عجيبة من قصص بني اسرائيل وكيف اورد الله جل وعلا الخلف الجميل لاهل الدعوة اليه
ففي هذه الرحلة فوائد منها فضيلة العلم ومنها الترغيب في الرحلة من اجل طلب العلم وان العلم من اهم الامور وفي هذه الحذر من اخذ العلم من بني اسرائيل وفي هذه
القصة اثر الاسفار على الانسان في طلب العلم في هذه القصة اشتغال الانسان بطاعة الله جل وعلا في جميع اوقاته من ذلك وقت نصبه وتعبه وفي هذه الايات تعليم الناس ما يحتاج اليه من علوم الشريعة
وفي هذه الايات البداءة باهم الامور فاهمها فان زيادة العلم اهم من ترك ذلك وفي هذه الايات جواز اخذ الانسان لخادمه في الحظر والسفر ليكفيه مؤونة حاجته وفي هذه الايات جواز ان يخبر الانسان بوجهة سفره فان لم يخبره لم يلحقه حرج من ذلك
ومنها ان الشر واسباب تضاف الى الشيطان ولذا قال وما انسانيه الا الشيطان انا اذكره وفي هذه الايات اخبار الانسان بما يتوافق مع رغبته وهواه وطبيعته ونحو ذلك في هذه الايات ان العمل في الطاعة لاهل الخير والصلاح لا تعب فيه
بخلاف ترك الطاعات وفي هذه الايات اتخاذ الخادم واستعماله وفي هذه الايات اطعام الانسان لغيره وان ذلك من القربات ومنها ومن فوائد هذه الايات ان معونة الله جل وعلا تنزل على العبد
فكلما كان الانسان موافقا لامر الله وشرعه كان الاحتئان ذلك ادعى لقبوله وقوله هنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا النصب هو التعب ولم يجدوا تعبا الا بعد ان تجاوزوا المكان الذي
اه ذهب الحوت فيه وفي هذه الايات والتقرب العبد الى الله جل وعلا بلقيا اخوانه وفي هذه الايات المزاورة بين المتحابين في الله جل وعلا وفي هذه الايات ان علم موسى محدود
ليس علما بكل شيء وفي هذه الايات التأدب مع المعلم  كون الدارس يخاطبه بما يناسبه من انواع الكلام ومن ذلك ان يخاطبه باسلوب الاستفهام ولذا قال هل اتبعك على ان تعلمني
مما علمت رشدا وفي هذه الايات ان سعة العلم قد لا تكون شاملة لجميع المعلومات في جميع ابوابه بهذه الايات تعلم العلم من اجل ارضاء الله سبحانه وتعالى ومنها ان العلوم تضاف الى الله جل وعلا
ولذا قال على ان تعلمني مما علمت رشدا وفي هذه الايات ان العلم النافع وهو العلم الذي يوصل الى الخير بالتالي يدخل فيه كل رشد وهداية وانواع الخير وتحذرهم من الشر ووسائله
ومنها ان من فوائد المحن ان يلجأ الانسان الى الله جل وعلا متضرعا سائلا  من اعظم الدروس التي تستفاد من هذه السورة اتصاف الله جل وعلا بصفة صدق الوعد وبصفتي الاحسان
فهذه فوائد من هذه القصة العظيمة اسأل الله جل وعلا ان يوفقني واياكم لكل خير وان يجعلني واياكم من الهداة المهتدين هذا والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

