نعم يا علي. احسن الله اليك. والذين جاءوا من بعدهم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا هنا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم
الم تر ان الذين نافقوا يقولون لاخوانهم الذين كفروا من اهل الكتاب لئن اخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم احدا ابدا وان قلتم لننصرنكم والله يشهد انهم لكاذبون  لئن اخرجوا لا يخرجون معهم ولئنصرونهم
ولئن نصروهم ليولن الادبار ثم لا ينصرون انتم اشد رهبة في صدورهم من الله. ذلك هم قوم لا يفقهون لا يقاتلونكم جميعا الا في قرى محصنة او من وراء جدر
بأسهم بينهم شديد يحسبهم جميعا وقلوبهم شتى. ذلك بانهم قوم لا يعقلون  كمثل الذين من قبلهم قريبا ذاقوا وبال امرهم ولهم عذاب اليم  كمثل الشيطان اذ قال للانسان اكفر. فلما كفر قال اني
فكان عاقبتهما انهما في النار خالدين فيها. اعوذ بالله ذلك جزاء الظالمين. اذا  لا اله الا الله سبحان الله ذكر الله في هذه السورة اصناف كفار واصناف المؤمنين فذكر في اول السورة
اليهود  الذين ارادوا بالنبي صلى الله عليه وسلم وخانوا العهد ونقضوا العهد فعاقبهم الله عقوبة عاجلة ولهم في الاخرة عذاب النار وذكر تعالى في هذه الايات خبر اخوانهم من المنتسبين للاسلام وهم المنافقون
المتر الى الذين نافقوا يقولون لاخوانهم الذين كفروا من اهل الكتاب لان اخرجتم لنخرجن معكم وهذا كما تقدم المقصود به المقصود الاول في في هذا يا هؤلاء هو عبد الله ابن ابي ابن سلول رأس المنافقين
ارسل لليهود يعدهم النصر يوعدهم الدخول معهم في حصونهم الله وابطل  واذله واصحابه واولياءه والله يشهد انهم لكاذبون لئن اخرجوا لا يخرجون معهم ولان قوتلوا لا ينصرونهم وعود كاذبة لا حقيقية لها
فلا هم ولهذا لما اجروا ما جروا معه  الواقع شاهد بكلمة لما اجروا ما جروا اذا بطل قولهم لئن اخذتم لنخرجن معهم  ولو قتلوا ما قاتلوا معهم ولئن نصروهم ليولن الادبار ثم لا ينصرون
قال الله لانتم اشد رهبة في صدورهم انتم ايها المؤمنون اشد رهبة في صدورهم من الله ذلك بانه قوم لا يفقهون لا يقاتل جميعا الا في قرى محصنة ومن وراء جدر
هذا يقتضي انهم جبناء لا يقاتلون المسلمين الا من وراء الحصون والجدران لا يستطيعون المواجهة لا يقاتلونكم جميعا الا في قرى محصنة او من وراء الجدر. بأسهم بينهم شديد جميعا وقلوبهم شتى
وهذي حال اليهود الله اكبر بانهم متباغضون فيما بينهم جميعا وقلوبهم شتى. ذلك بانهم قوم لا يعقلون وبال امرهم ولهم عذاب اليم قبل بني نظير بنو   من اليهود ايضا جرت عليهم سنة الله
كمثل الذين من قبلهم قريبا ذاقوا بال امرهم ولهم عذاب اليم الشيطان اذ قال للانسان اكفر فلما كبر قال اني بريء منك وهذي حال الشيطان كل شيطان يصور للانسان ويدعوه للكفر
واذا اطاعه وكفر تبرأ منه ويوم القيامة يتبرأ الشيطان من كل من اتبعه. وقال الشيطان لما قضي الامر ان الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فاغفر لكم عليكم من سلطان الا ان دعوتكم فاستجبتم لي الايات
الشيطان يتبرأ من الشيطان يتبرأ من القرين وصاحبه ويتبرأ الشيطان الاكبر من جنوده كلهم وكان عاقبتهما انهما في النار خالدين فيها وذلك جزاء الوالدين. فالله يجمع الشياطين ومن اطاعهم في نار جهنم
جحيم وقيل لهم اينما كنتم تعبدون من دون الله. هل ينصرونكم او ينتصرون فقبقبوا فيها؟ هم والغاوون جنود ابليس اجمعون الايات نعم يا محمد   بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. الم تر الى الذين
والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الشيخ عبدالرحمن السعدي رحمه الله تعالى ثم تعجب تعالى من حال المنافقين الذين طمعوا اخوانهم من اهل الكتاب في نصرتهم
الذين طمعوا اخوانهم من اهل الكتاب طلعوا ولا اطمعوا اخوانهم. لا طمعوا اخوانهم طمعوا. نعم. في واو الف يمكن طمعه جيد او اطمعوا يا اخواني  مربوطة يا فيصل  بمعنى اطمعوا اطمعوه ووعدوه
وعد نعم  الذين طمعوا اخوانهم من اهل الكتاب في نصرتهم وموالاتهم عن المؤمنين وانهم يقولون لهم لنخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم احدا ابدا اين نطيع في عدم نصرة احدا يعذرنا او يخوفنا
وان قاتلتم لننصرنكم والله يشهد انهم لكاذبون في هذا الوعد الذي غروا به اخوانهم ولا ولا يستكثر هذا عليهم فان الكذب وصفهم والغرور والخداع نقارنهم والنفاق والجبن يصاحبهم ولهذا كذبهم الله
لقوله الذي وجد مخبره كما اخبر به وجد مخبره نعم. نعم احسن الله اليك ووقع طبق ما قال فقال لان اخرجوا اي من ديارهم جلاء ونفيا لا يخرجون معهم لمحبتهم للاوطان
وعدم صبرهم على القتال وعدم وفائهم بالوعد وان قتلوا ينصرونهم بل يستولي عليهم الجبن ويملكهم الفشل ويخذلون اخوانهم احوج ما كانوا اليهم ولئن نصروهم على الفرض والتقدير ليونن الادبر ثم لا ينصرون
كيف يحصل منهم الادبار عن القتال والنصرة ولا يحصل لهم نصر من هذا على سبيل الفرق لو نصروهم  لو قدر انهم ينصرونهم ويدخلون في معهم في حرب تولوا الادبار وانهزموا
شدة جبنهم وكذبهم وهذا من نوع ما يخبر الله به مما لا يكون كيف يكون لان نصرتهم غير كائنة الله يقول لو لو لو فرض ذلك لكانت هذه هي الحقيقة النتيجة
فخرجوا فعلا ولم يخرجوا معه ولو قاتلوا لما قاتلوا معهم ولو نصروهم نعم  والسبب الذي حملهم على ذلك انكم ايها المؤمنون اشد رهبة في صدورهم من الله فخافوا منكم اعظم مما يخافون الله
وقدموا مخافة المخلوق الذي لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا على مخافة الخالق الذي بيده الضر والنفع والعطاء والمنع بانهم قوم لا يفقهون مراتب الامور. ولا يعرفون حقائق الاشياء. ولا يتصوروا
هنا العواقب وانما الفقه كل الفقه ان يكون خوف الخالق ورجاءه ومحبته. مقدمة على غيرها. وغيرها تبعا لها  لا يقاتلونكم جميعا اي في حال الاجتماع. الا في قرى محصنة او من وراء جدر
لا يثبتون على قتالكم ولا يعزمون عليه الا اذا كانوا متحصنين في القرى او من وراء الجدر والاسوار. فانهم اذ ربما يحصل منه منتنا اعتمادنا على حصونهم وجدرهم. لا شجاعة بانفسهم. وهذا من
بأس بينهم شديد اي بأسهم فيما بينهم شديد لا افة في ابدانهم ولا في قوتهم انما الافة في ضعف ايمانهم وعدم اجتماع كلمتهم. ولهذا قال تحسبهم تحسبهم جميعا حين تراهم مجتمعين ومتظاهرين
ولكن قلوبهم شتى اي متضاغضة متفرقة متشتتة ذلك الذي اوجب لهم اتصاف كما قال تعالى والقى والقينا بينهم العداوة والبغضاء الى يوم القيامة اليهود بين بينهم العداوة والبغضاء الى يوم القيامة
نعم ذلك الذي اوجب لهم اتصافهم بما ذكر لانهم قوم لا يعقلون الى عقل عندهم ولا لب انهم لو كانت لهم عقول لاثروا الفاضل على المفظل ولما رضوا لانفسهم خسر خطتين
ولكانت كلمتهم مجتمعة وقلوبهم مؤتلفة. فبذلك يتناصرون هنا ويتعاضدون ويتعاونون على مصالحهم ومنافعهم الدينية والدنيوية مثل هؤلاء المخذولين من اهل الكتاب الذين انتصر الله لرسوله منهم. واذاقه مخزي في الحياة الدنيا
وعدم نصر من وعدهم بالمعاونة كمثل الذين من قبلهم قريبا وهم كفار قريش الذين زين لهم الشيطان اعمى لهم. وقال لا غالب لك لكم اليوم من الناس واني جار لكم فلما تراءت الفئتان نكصا على عقبيه وقال اني بريء منكم
اني ارى ما لا ترون. فغرتهم انفسهم وغرهم من غرهم الذين لم ينفعوهم ولم عنهم العذاب حتى اتوا بدرا بفخرهم وخيلائهم ظانين انهم مدركون برسول الله والمؤمنين امانيهم. فنصر الله رسوله والمؤمنين عليهم. فقتلوا
كبارهم وصناديدهم واثروا من اسروا منهم وفر من فر وذاقوا بذلك مال امرهم وعاقبة شركهم وبغيهم. هذا في الدنيا ولهم في الاخرة عذاب  ومثل هؤلاء المنافقين الذين غروا اخوانهم من اهل الكتاب
كمثل الشيطان اذ قال للانسان اكفر اي زين اي اي زين له الكفر وحسنه ودعاه اليه فلما اغتر به وكفر وحصل له الشقاء. لم ينفعه الشيطان الذي تولاه ودعاه والى ما دعاه اليه. بل تبرأ منه وقال اني بريء منك اني اخاف الله رب العالمين. اي
ليس لي قدرة قدرة على دفع العذاب عنك ولست بمغن عنك مثقال ولست بمغن عنك مثقال ذرة من الخير فكان عاقبة لهما اي الداعي الذي هو الشيطان. والمدعو الذي هو هو الانسان حين طاعة
انهما في النار خالدين فيها كما قال تعالى انما يدعو حزبه ليكونوا من اصحاب السعير وذلك جزاء الظالمين الذين اشتركوا في الظلم والكفر وان اختلفوا في شدة العذاب وقوته وهذا دأب الشيطان مع كل اوليائه فانه يدعوهم ويدلهم بغرور الى ما يضرهم
تبرأ منهم وتخلى عنهم واللوم كل اللوم على من اطاع ان الله قد حذر منه وانذر واخبر بمقاصده وغايته ونهايته فالمقدم على طاعته عاص على بصيرة لا عذر له يا ايها الذين امنوا اتقوا الله انتهى
الشيطان يكون من الانس ويكون من الجن وكم من شيطان من شياطين الانس دعوا من اتصل بهم الى الكفر موقعه فيه وتبرأوا من منهم والاصل هو الشيطان الاول. ابليس ثم ذريته جنوده
كلهم على هذا المنهج على هذه الطريقة يدعون الى الكفر بالله ويزينون لمن اطاعهم لذلك ثم اذا اوقعوهم ووقعوا في شباكه العذاب تبرأوا منه فهي طريقة مسروقة مسروقة لشياطين الانس والجن
من يطيعهم  كما جاء في الحديث على كل سبيل شيطان  على ابواب جهنم. من اجابهم قذفوه فيها يدعونهم الى الكفر بالله والى معاصي الله. فمن اطاعهم لحق بهم ووقع في اسوأ مصير الى جهنم
وبئس المصير نعم        في هؤلاء هؤلاء الجهلة هؤلاء الجهلة المغرورون الموالون لهم المنافقون هم اخوانهم قديما وحديثا نعم يا محمد مبارك بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
قال الله تعالى واذا قيل لهم ماذا انزل ربكم قالوا اساطير الاولين واذا سئل هؤلاء المشركون عما نزل على النبي محمد صلى الله عليه وسلم قالوا كذبا وزورا ما اتى الا بقصص
السابقين وباطنهم يحملوا اوزارهم يوم القيامة ومن اوزار الذين يضلونهم بغير علم الا ساء ما يزيلون ستكون عاقبتهم ان يحملوا اثامهم كاملة يوم القيامة لا يغفر لهم منها شيء ويحملون من اثام الذين كذبوا عليهم ليبعدوهم عن الاسلام من غير نقص من اثامهم
انا قبح ما يحملونه من اثام قد مكر الذين من قبلهم فاتى الله بنيانهم من القواعد فخر عليهم السقف من فوقهم واتاهم العذاب من حيث لا يشعرون  قد دبر الكفار من قبل هؤلاء المشركين المكايد لرسلهم. وما جاءوا به من دعوة الحق
اتى الله بنيانهم من اساسه وقاعدته فسقط عليهم السقف من فوقهم واتاهم الهلاك من مأمنهم من حيث لا يحتسبون ولا يتوقعون انه يأتيهم منه ثم يوم القيامة يخزيهم ويقول اين شركائي الذين كنتم تشاقون فيهم
قال الذين اوتوا العلم ان الخزي اليوم والسوء على الكافرين الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي انفسهم. فالقوا السلم ما كنا نعمل من سوء بلى ان الله عليم بما كنتم تعملون ثم يوم القيامة يفضحهم الله بالعذاب ويذلهم به
ويقول اين شركائي من الالهة التي عبدتموهم من دوني يدفع عنكم العذاب وقد كنتم تحاربون الانبياء والمؤمنين وتعادونهم لاجلهم قال العلماء الربانيون ان الذل في هذا اليوم ان ان الذل في هذا اليوم والعذاب على الكافرين بالله ورسله
الذين تقبض الملائكة ارواحهم في حال ظلمهم لانفسهم بالكفر فاستسلموا فاستسلموا لامر الله حين رأوا الموت. وانكروا ما كانوا يعبدون من دون الله. وقالوا ما كنا نعمل من شيء من المعاصي فيقال لهم كذبتم قد كنتم تعملونها ان الله عليم باعمالكم كلها وسيجازيكم عليها
تدخل ابواب جهنم خالدين فيها فلا بأس مثوى المتكبرين ادخلوا ابواب جهنم لا تخرجون منها ابدا. فلبئست مقرا للذين الذين تكبروا عن الايمان بالله وعن عبادته وحدي وحده وطاعتي  يا اله الا الله
وقيل للذين اتقوا ماذا انزل ربكم قالوا خيرا للذين احسنوا في هذه الدنيا حسنة ولدار الاخرة خير ولنعم دار المتقين  واذا قيل للمؤمنين الخائفين من الله ما الذي انزله الله على النبي محمد صلى الله عليه وسلم؟ قالوا انزل الله عليه الخير
الهدى للذين امنوا بالله ورسوله في هذه الدنيا ودعوا عباد الله الى الايمان والعمل الصالح مكرمة كبيرة من النصر لهم في الدنيا وسعة الرزق ولدار الاخرة خير لهم. خير لهم واعظم مما اوتوه في الدنيا ولنعم دار المتقين الخائفين من الله
ولنعم دار دار المتقين الخائفين من الله الاخرة  جنات عدن يدخلونها تجري من تحتها الانهار لهم فيها ما يشاؤون. كذلك يجزي الله المتقين. الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون
جنات جنات اقامة لهم يستقرون فيها لا يخرجون منها ابدا. تجري من تحت اشجارها او قصورها الانهار لهم فيها من كل ما تشتهيه انفسهم وبمثل هذا الجزاء الطيب يجزي الله اهل خشيته وتقواه. الذين تقبض الملائكة ارواحهم
وقلوبهم طاهرة من الكفر تقول الملائكة لهم سلام عليكم تحية خالصة لكم وسلامة من كل افة ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون من الايمان بالله والانقياد لامره  سبحان الله العظيم في هذه الايات يذكر الله
حال المشركين وعقيدتهم في القرآن الذي جاء به الرسول وعقيدة المؤمنين فهؤلاء ماذا انزل ربك؟ قالوا ما انزل الله من شيء. هذه اساطير هذا الذي جاء به محمد هذه اساطير. واخبار الماضين والاكاذيب الملفقة
قال واساطير الاولين ولهذا جاء اللفظ مرفوعا لم يقولوا اساطير بل قالوا اساطير اي هي اساطير. يعني وهذا يتضمن ان الله ما انزل شيئا وبهذا يظلون اتباعهم بهذا الكلام وبهذا الرد يظلون اتباعه
من المستضعفين اتباع فتكون النتيجة انهم هؤلاء الرؤساء يحملون اوزارهم واوزار الذين يظلونهم بغير علم يحمل اوزارهم كاملة يوم القيامة. ومن اوزار الذين يضلونهم بغير علم ثم يخبر ان هذا السبيل ماء السافه
يكذبون ويمكرون بالمستضعفين ويغرونهم ويصدون عن سبيل الله الذي بعث الله به المقهى الذين من قبله فاتى الله بنيانه من القواعد  واسسوا المؤسسات وبنوا الابنية كيدا  للرسل واتباعهم فاذلهم الله واتى الله بنورهم من القواعد فخر عليهم السلف ودمر الله
بنيانهم وابطلت عيدهم ومكره هذا في الدنيا وفي الاخرة الله يجزيهم. ثم يوم القيامة يخزيهم ويذلهم ويفضحهم ويوبخهم اين شركائي الذين كنتم فيهم قال الذين اوتوا العلم ان الخزي اليوم والسوء على الكافرين
اهل العلم والايمان يوم القيامة يعلمون ان الخزي والسوء على الكافرين لانهم الذين وقعوا في اسبابه الذين تتوفاهم الملائكة الظالمي انفسهم فالقوا السلام ما كنا نعمل من سوء هؤلاء يظهرون ويكذبون حتى يوم القيامة. يكذبون
وينكرون شركهم ما كنا ندعوا من دونه من شيء يخزيهم ويقول اين شركائي الذين كنتم قال الذين اوتوا العلم ان الخزي اليوم والسوء على الكافرين الذين تتوفاهم الملائكة ظالمين انفسهم
ما كنا نعبد  وفي مقابل ذلك اخبر عن عن المؤمنين المتقين اذا سئلوا عما انزل الله قالوا انزل الله خيرا علما وهدى وقيل للذين اتقوا ماذا انزل ربكم؟ قالوا خيرا
للذين احسنوا في هذه الدنيا حسنة الذين احسنوا عبادة الله واحسن الى عباد الله واستقاموا على دين الله لهم في الدنيا حسنة ولهم في الاخرة ما هو خير واعظم ولدار الاخرة خير ولنعمة دار المتقين
الجنة فهذا فهذا شأن المؤمنين وهذا وهذه حال الكافرين المشركين شتان بين الفريقين وشتان بين السبيلين شتان بين العاقبتين هؤلاء الكفار عاقبتهم يقال لهم ادخلوا ابواب جهنم خالدين فيها فلبئس مثوى المتكبرين
واما المتقون المؤمنون بالله ورسوله وما انزل الله على رسوله فعاقبتهم ان الملائكة تتوفاهم وهم طيبون على الهدى وتبشرهم ادخلوا الجنة اذا كنتم تعملوا سلام عليكم ادخلوا الجنة. بما كنتم تعملون
تأتيهم البشائر من اول انتقالهم من هذه الدنيا تلقاهم الملائكة بالبشرى الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون نسأل الله ان يجعلنا واياكم منهم. امين. الله اكبر
اين من اين حال من تتوفاهم الملائكة وهم ظالمون لانفسهم بالكفر والشرك والمعاصي ومن تتوفاهم الملائكة وهم طيبون طاهرون  من الشرك الطاهرون من الطاهرون من معاصي الله طيبون واولئك ومعنى هذا ان اولئك خبيثون
نعم يا محمد  بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى فصل فان كثف علمك عن هذا
ولم يتسع له عقلك اذكر النعم وما عليها ومن الحقوق ووازن بين شكرها وكفرها فحين اذ تعلم انه لو عذب اهل السماوات والارض لعذبهم وهو غير ظالم لهم قال انس بن مالك معنى هذا
ان ان العباد مهما عملوا فلن يقابلوا نعم الله ولم يقوموا بحقه تعالى عليهم فنعمه تعالى لا تحصى ابن القيم يقول اذا اردت ان تعرف هذا المعنى فواجب بين نعم الله عليك وعلى سائر الناس
وبين ما يقومون به من حق الله عليهم تجد اه البولة شاسعة فلا يكاد العباد يقومون  باليسير اليسير من حقوق الله عليها ويجعل هذا الكلام شرعا لقوله صلى الله عليه وسلم ان الله لو عذب اهل السماوات
وعلى ارضه تعجبهم وهو غير ظالم لهم لانهم لن يستطيعوا القيام بحقوقه سبحانه وتعالى نعم  قال انس بن مالك ينشر للعبد يوم القيامة ثلاثة دواوين ديوان فيه ذنوبه وديوان ذنوبه ديوان فيه ذنوبه
وديوان فيه النعم وديوان فيه العمل الصالح يأمر الله ويأمر الله تعالى اصغر نعمة من نعمه تقوم فتستوعب عمله كله ثم تقول اي رب وعزتك وجلالك ما استوعبت ثمني وقد بقيت الذنوب والنعم
فاذا اراد الله بعبده خيرا قال ابن ادم ضاعفت حسناتك وتجاوزت عن سيئاتك ووهبت لك نعمي فيما بيني وبينك ومما يوضح الامر ان من حق الله تخريج لاحد الاثر انا ما عندي شيء
في احد معكم لا يوجد المختصر نعم انا اقرب من المختصر نعم  ومما يوضح الامر ان من حق الله على عبده من يرضى به ربا بالاسلام دينا وبمحمد رسولا. صلى الله عليه وسلم. وهذا الرضا يقتضي رضاه بربوبيته له في كل ما
فيقضيه ويقدره عليه في عطائه له ومنعه وفي قبظه وبسطه ورضاه بالاسلام دينا يوجب عليه رضاه به وعنه في كل ما يأمر به وينهاه عنه ويحبه منه ويكرهه له فلا يكون في صدره من ذلك حرج بوجه ما
ورضاه بمحمد رسولا يوجب ان يرظى ان يرظى بحكمه له وعليه وان يسلم لذلك وينقاد له ولا يقدم عليه غيره وهذا يوجب ان يكون حبه كله لله وبغضه كله لله
وعطاؤه لله ومنعه لله وفعله لله وتركه لله اذا قام بذلك كانت نعم الله عليه اكثر من عمله الفعله ذلك من اعظم نعم الله عليه حيث وفقه له ويسره له واعانه عليه. وجعله من اهله وخصه به
فهو سد فهو سد عن شكري اخر عليه فلا سبيل له الى القيام فيما يجب لله تعالى عليه من الشكر ابدا فنعم الله تطالبه بالشكر واعماله لا يقبلها. وذنوبه وغفلته وتقصيره. قد يستنفذ عمله
فديوان النعم وديوان الذنوب يستنفذ يستنفذ الطاعات كلها يستمتع يستنفذ يستنفذ نعم نعم نعم هذا واعمال العبد مستحقة عليه بمقتضى كونه عبدا مملوكا مستعملا فيما يأمره به  نفسه مملوكة واعماله مستحقة عليه
بموجب العبودية فلا يستحق ثوابا ولا جزاء فلو امسك الثواب والجزاء الذي الذي يتنعم به لم يكن ظالما فانه يكون قد فعل ما وجب عليه بحق عبدا ومن لم ومن لم ومن لم يحكم هذا الموضع يحكم واحسن اليكم ومن لم يحكم هذا الموضع فانه عند
للذنوب وعقوباتها يصدر منه من الاقوال ما يكون فيها او في بعضها خصما لله متظلما منه شاكيا له وقد وقع في هذا من شاء الله من الناس ولو حركت النفوس
لرأيت العجب ولو حركت اه النفوس. حركت؟ نعم. حركة. نعم  ومما يوضح ذلك او حركت نعم. نعم احسن الله اليك ولو حركت النفوس لرأيت العجب ومما يوضح ذلك انه سبحانه عادل
لو عم اهل السماوات والارض بالعذاب اذا كان عادلا فهو انما فهو انما ينزل العذاب بسبب من يستحقه منهم ثم يعم العذاب من لا يستحقه سمى اهلك سبحانه الامم المكذبين بعذاب الاستئصال
واصاب العذاب الاطفال والبهائم ومن لم يذنب. وكذلك اذا عصاه اهل الارض امسك عنهم قطر السماء ويصيب ذلك العذاب البهائم والوحوش في الفلوات ستموت الحبار في وكرها هزلا خطايا بني ادم. ويموت الظب في جحره جوعا
قد اغرق الله اهل الارض كلهم بخطايا قوم نوح وفيهم الاطفال والبهائم ولم يكن ذلك ظلما منه سبحانه العقوبة الالهية التي اشترك الناس في اسبابها تأتي عامة وقد كسر الصحابة رضي الله عنهم يوما يوم احد
وقد قصر الصحابة رضي الله عنهم يوم احد بذنوب اولئك الذين عصوا رسول الله صلى الله عليه وسلم واخلوا مركزهم وانهزموا يوم حنين لما لما حصل لبعضهم من الاعجاب بكثرتهم فعمت عقوبة ذلك الاعجاب
وهذا عين العدل والحكمة بما في ذلك من المصالح التي لا يعلمها الا الله تعالى هذا هو هذا هو الطريق التسليم والايمان بحكمة الله في اقداره هذا هو طريق آآ الايمان
التسليم لحكم الله في اقداره ان الله حكيم عليم يضع الاشياء في مواضعها  منعا وعطاء فليس لاحد ان ان يقول لم لم هذه الاستفهامات هذه مردودة بما فعل الله كذا لمن فعل
لا يسأل عما يفعل ولا وهم يسألون انه لا يسأل عما يفعل لكمال حكمته حكمته لا يليق ان يسأل ما يفعله يقدره يجب التسليم لشرعه وقدره كما يجب التسليم لاوامره ونواهيه في الشرائع يجب التسليم لاقداره الجارية
نعم      الرجل يقول في هذا تعليق  سبحان الله امنا بالله وبما جاء عن الله وما جاء الرسول على مراده نعم   وغاية ما يقال  او خصت العقوبة صاحب الجريمة ويقال العقوبة العامة التي تبقى اية وعبرة وموعظة لو وقعت خاصة لارتفعت الحكمة المقصودة
منها وفاتت العبر ولم يظهر للناس انها بذلك السبيل دل على قائلا يقول قدرا قدرا اتفق واذا اصاب العذاب من لا يستحقه فمن يثاب في الاخرة معجل له الراحة في الدنيا بالموت الذي لا بد منه
ويتداخل الثواب في الاخرة ومن لا يثاب كالبهائم التي لابد من موتها فانها تتعجل الراحة وما يصيبها من الم الجوع والعطش فهو من لوازم العدل والحكمة. مثل الذي يصيبها من الم الحر والبرد
والحبس في بيوتها التي مصلحتها ارجح من مفسدة ما ينالها وهكذا مصلحة هذه العقوبة العامة وجعلها عبرة للامم ارجح من مفسدة تألم تلك الحيوانات فصل اعلم ان من اعظم حكمة الرب
وكمال قدرته ومشيئته خلق الظدين. اذ بذلك تعرف ربوبيته وقدرته وملكه في الليل والنهار والحر والبرد والعلو والسفلي والسماء والارض والطيب والخبيث والداء والدواء والالم واللذة والحسن والقبيح فمن كمال قدرته وحكمته
خلق جبريل وخلقك وخلق اطيب الارواح وازكاها واطهرها وافظلها واجرى على يديه كل خير. وخلق انجس الارواح واخبث وارداها واجرى على يديه كل شر وكفر وفسوق ومعصية. وجعل الطيب منحازا الى تلك الروح
والخبيث منحازا الى هذه الروح تلك مغناطيس كل طيب. وهذه مغناطيس كل خبيث واي حكمة ابلغ من هذا. هذا دليل على كمال قدرته تعالى قادر على خلق الاوداد في جميع الاشياء
الحكمة البالغة في حلقة الطيب والخبيث الخير والشر بانواعها من ادوات ومن الصفات ومن الاعمال والاحوال كلها موجود فيها هذا التقابل نعم احسن الله اليك هل يوضحه ان المادة الارضية
مشتملة على الطيب والخبيث وقد اقتضت الحكمة من خلط منها ادم وذريته فلا بد ان يأتي بنو ادم كذلك مشاكلهم لمادتهم والمادة النارية فيها الخير والشر فلا بد ان يأتي المخلوق منها كذلك
والله تعالى يريد تخليص من المادة الارضية من الخبيث يجعل الطيب مجاورا له في دار كرامته مختصا برؤيته والقرب منه. ويجعل الخبيث في دار الخبث حظه البعد منه والهوان والطرد والابعاد
اذ لا يليق بحمده وحكمته وكماله ان يكون مجاورا له في داره مع الطيبين اخرج من المادة النارية من جعله محركا للنفوس داعيا لها الى محل الخبث لتنجذب اليه النفوس الخبيثة بالطبع وتميل اليه بالمناسبة فتتحيز الى ما يناسبها وما هو
اولى بها حكمة ومصلحة وعدلا. لا يظلمها في ذلك بارئها وخالقها. بل اقام داعيا يظهر بدعوته اياها واستجابتها له ما كان معلوما لبارئها وخالقها من احوالها وكان خفيا على العباد
فلما استجابت لامره ولبت دعوته واثرت طاعته على طاعة ربها ووليها الحق الذي تتقلب في نعمه واحسانه ظهر لملائكته ورسله واوليائه حكمته وعدله في تعذيب هذه النفوس وطردها عنه وابعادها عز رحمته. واقام للنفوس الطيبة داعيا يدعو يدعوها اليه. والى
وكرامته فلبت دعوته واستجابت لامره فعلم عباده حكمته في فعالنا احسن الله اليك فعلم عباده عباده. عباده حكمته في تخصيصها بمثوبته وكرامته ظهر لهم حمده التام وحكمته البالغة في الامرين
وعلموا ان خلق عدو الله ابليس وجنوده وحزبه وخلق وليه وعبده جبريل وجنوده وحزبه هو عين الحكمة والمصلحة وان تعطيل ذلك مناف لمقتضى حكمته وحمده. يوضحه ان من لوازم ربوبيته تعالى والهيته
اخراج الخبأ في السماوات والارض. الخبء احسن الله اليك الخب في السماوات والارض من النبات والاقوات والحيوان والمعادن وغيرها وخبأ السماوات ما اودعها من امره الذي يخرجه كل وقت بفعله وامره وهذا من تدميره لملائكته. وتصرفه في العالم العلوي والسفلي
فباخراج هذا الخبأ تظهر قدرته ومشيئته وعلمه وحكمته ارفعها تظهر قدرته ومشيئته وعلمه وحكمته وكذلك النفوس فيها خبر كامل يعلمه سبحانه منها فلابد ان يقيم اسبابا يظهر بها خبأ النفوس
الذي الذي كان كاملا فيها اذا صار ظاهرا عيانا ترتب عليه اثره اذ لم اذ لم يكن يترتب على نفس العلم به دون ان معلوما واقعا في الوجود قال تعالى ما كان الله
ليذر المؤمنين على ما انتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وقال تعالى وهو الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام وكان عرشه على الماء ليبلوكم ايكم احسن عملا اخبر انه خلق العالم العلوي والسفلي
ليبلو عباده فيظهر من يطيعه ويحبه ويجله ويعظمه ممن يعصيه. ويخالفه. وهذا الابتلاء والامتحان يستلزم اسبابا يحصل بها فلا بد من خلق اسبابه. ولهذا لما كان من اسبابه خلق شهوات وما يدعو اليها وتزينها فعل ذلك. وقال تعالى انا جعلنا ما على الارض زينة لها لنبلوها
هم ايهم احسن عملا. فهذه ثلاثة مواضع في القرآن تبين حكمته في خلق اسباب الابتلاء والاختبار  فظهر ان من بعض الحكم في خلق عدو الله اخراج خبأ النفوس الخبيثة التي شرها وخبثها كامل فيها
اخرج خبأها بزناد دعوته كما يخرج خبأ النار بقدح الزناد بقدح الزناد وكما يخرج خبأ الارض بانزال الماء عليها وكما يخرج خبأ الانثى. احسن الله اليك وكما يخرج خبء الانثى بلقاح الذكر لها
وكما يخرج ما في القلوب الزاكية بانزال وحيه وكلامه عليها وكم له سبحانه من حكمة بالغة واية ظاهرة في خلق عدوه ابليس فان من كمال نعوذ بالله من  كل انسان
انه قليل هذا هذا من من اعظم انواع الابتلاء كل انسان مبتلى بعدو يزين له الباطل ويدعوه اليه ولكن الله قد زود الانسان بطاقات  داخلة في خيانة وبطاقات خارجة عن خيانة
تدفع عنها شر هذا العدو اعطاه العقل والتمييز واعطاه العلم الذي بعث الله به وجهه هذا وهذا يقابل ما ابتلي به من الشيطان والنفس الامارة بالسوء نعوذ بالله من من الشيطان ونعوذ به من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا
اللهم سلم سلم   قال فان من كمال الحكمة والقدرة اظهار شرف الاشياء الفاضلة باظدادها فلولا الليل لم يظهر فضل النهار ونوره وقدره ولولا الالم لم يعرف فضل اللذة وشرفها وقدرها
ولولا المرض لم يعرف فضل العافية ولولا وجود قبح الصورة لم يظهر فضل الحسن والجمال ولهذا كان خلق النار وعذاب اهلها فيها اعظم نعيم لاهل الجنة وابلغوا في معرفة قدرها وخطرها
فكان خلق هذا القبيح الشنيع المنظر والمخبر الذي صورته اشنع من باطنه وباطنه اقبح نعيم الله جل من حيث شعورهم بالعافية والنعمة لا لا شيء لا فرحا علينا المعلمين بتعذيبهم
ان الانسان بعضهم عنده النعمة اذا نظر الى من من لم يعطها كما يقال الصحة تاج على رؤوس الصحة لا يراه الا المرضى هذا مقولة  الانسان اذا شاف المريض او الصحيح اذا شاف مبتلى بالامراض
شعر بعظيم النعمة ولهذا جاء في الحديث انظروا الى من هو اسفل منكم لا تنظروا الى من فوقه فهو اجدر ان الا تزدروا نعمة الله عليكم عبارة المؤلف ان عذاب اهل النار من من اعظم نعيم اهل الجنة
من هذه الحيثية  كيف هذا شي بس ينتهي الحين بفصل ثلاثة اسطر ثم سيقول فصل طيب الله يهديك  قال فكان فكان خلق هذا القبيح الشنيع المنظر والمخبر الذي صورته اشنع من باطنه
باطنه اقبح من صورته مكملا لحسن تلك الروح الزاكية الفاضلة التي كمل الله تعالى بصورتها جمال الظاهر والباطن فلو كان الخلق كلهم على حسن يوسف مثلا فاي فضيلة وتميز يكون له
ولو كانت الكواكب كلها شموسا واقمارا فاي مزية كانت تكون للنيرين  الله المستعان لله الحكمة البالغة في كل شيء امنا بالله ان الله عليم حكيم كم في القرآن من من ذكر هذين الوصفين العلم والحكمة
وكل ما اشكل عليك احله على علم الله وحكمته الله اعلم والله حكيم هذي هذان الاسبان والاسم الثالث القدير كل ما اشكل عليك فاحله الى علم الله وحكمته وقدرته ان الله عليم حكيم وهو على كل شيء قدير
وارح نفسك وكل خاطر يرد على قلبك يتعارض مع الايمان بكمال علم الله وكمال حكمته فهو من  السيئة التي يجتنبها الشيطان لقلب العبد امنا بالله نعم يا محمد باجي. اه في هنا مشاركة واحد من الشبكة. هم. على اثر انس
يقول اخرجه البزار وابو بكر الدينوري المجالسة وجواهر العلم قال ابن كثير غريب وقال آآ الهيثمي فيه صالح المر وهو ضعيف وحكم الالباني على اثر انس مرة بالضعف الشديد ومرة بالوظ
وله شاهد عن ابن مسعود عند ابن ابي شيبة ولفظه ثم ساقه لفظه جزاك الله خيرا يا صاحب الرسالة يا الله طيب         نعم يا محمد  نعم يا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في بلوغ المرام لتتمة باب صفة باب صفة الحج ودخول مكة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لم ارى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلم من البيت غير الركنين اليمانيين. رواه
من صفة الحج والعمرة استلام البيت والبيت له اربعة اركان ساميان ويمنيان وشرفنا وعراقيان  كل ركن يتضمن جانبين صارت المجموع صار مجموع هذه الاركان عشرة ثمانية يقول ابن عباس ما رأيت رسول الله يستلم
من البيت الا الركنين اليابانيين بخلاف الشاميين الذين يتصلان بالحجر قال العلماء لعل ذلك والله اعلم ان الركنين الشاميين لم يكونا على قواعد ابراهيم لان البيت لما بناهم المشركون وقصرت بهم النفقة قصروا بنا وخرج
فالحجر من البيت وركنه  الموافق قواعد ابراهيم لو لو بنوا البيت فكان في في جهة حجر الشامية في طرف الحجر من جهة الشام فلم يكن السلم صلى الله عليه وسلم الا الركنين اليمانيين
الركن اليماني المعروف الان الذي هو بين اليمن والشام هو الغرب والركن اليماني الذي فيه الحجر يمنيا فلم يكن يستلف عليه الصلاة والسلام الا الركنين اليمانيين اما الذي فيه الحجر فانه يستلم الحجر
الحجر بيده او بشيء اخر ويقبل الحجر نعم احسن الله اليكم  وعن عمر رضي الله عنه انه قبل الحجر وقال اني اعلم انك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا اني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
ويقبلك ما قبلتك متفق عليه في هذا الاثر العظيم الحديث انه هذا هو من كلام عمر لكنه تضمن تضمن معنى مرفوعا الى الرسول وهو تقبيل الحجر للخبر عن شيء من فعله وهديه عليه الصلاة والسلام
وعمر رضي الله عنه من فقهه ينبه الى ان تقبيل الحجر ليس لذات الحجر بل اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم وكأنه يلمح الى ما قد يعتقده الجاهلون من عقائد الشرك يقول اني لا اعلم انك حجر لا تضر ولا تنفع
فلم يكن تقبيله لنفع ولا لدفع ظر انما قبله اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم والله وتقبيل النبي يدل على شرف الحجر تقبيل النبي له وسنه هذه السنة من تقبيله واستلامه وتقبيل ما استلم به يدل على شرف هذا الحجر
نعم الله يهديكم وعن وعن ابي الطفيل رضي الله عنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالبيت ويستلم الركن بمحجن معه ويقبل المحجن رواه  لهذا علم ان السنن في الحجر الاسود
اربعة وعشرين التقبيل الاستلام والتقبيل او الاستلام وتطبيق ما استلم به او الاشارة اليه حديث عمر في التصريح بتقبيله حديث ابن الطفيل فيه استلامهم ثم تقبيل المحجل والسنة الثالثة الاشارة اليه الامير يتمكن من استلامه
انا بنفسي ولا بشيء فانه يشير اليه ويكبر تكون السنن حينئذ المجموعة اربعة استلام مع تقبيل تقبيل الى الاستلام او استلام الى تقبيل او الاشارة. نعم نعم احسن الله اليكم
وعن يعلى ابن امية رضي الله عنه قال طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم مطبعا ببرد اخضر رواه الخمسة الا النسائي وصححه الترمذي الاضطباع هو جعل وسط الرداء تحت الابط
وجمع طرفين الرداء على الكتف الايسر وكثير من الجهال يصنعون ذلك في كل ما داموا محرمين يلتزمون الارتباع ويظنون ان هذه هذه لبسة الاحرام وقد دل هذا الحديث على ان النبي لم يكن يرتبع الا في الطواف الاول
يعني الطواف الاول فيجمع في الطواف الاول بين سنتين الرمل والارتباع هذا الطواف الاول سنتان خاصتان وهما الارتباع الرمل في الاشواط الثلاثة والاضطباع في في صفة لبس الرداء نجعل وسط الردا تحت
وضعه الايمن ويجعل طرفيه فوق كتفه الايسر هذه صورة الاضطباع نعم  وعن انس رضي الله عنه قال كان يهل منا المهل فلا ينكر عليه ويكبر المكبر فلا ينكر عليه متفق عليه
ايضا هذا الحديث فيه دلالة على ان المحرم مخير ان شاء الله وان شاء لبى وهو الذي يعنيه بالاهلال. الاهلال رفع الصوت بالتلبية. الاهلال رفع الصوتي بالتلبية. فانس رضي الله عنه يقول كان
يهل منا المهل ويكبر المكبر ولا ينكر عليه فلا ينكر على من بالتكبير بدل التلبية  الذي ينبغي الجمع بين تارة وتارة تارة يكبر وتارة يلبي فيجمع بين الفظيلتين كلاهما التلبية ذكر وهي شعار الحج
والتكبير كذلك من من انواع الذكر وهي مما يشرع في الحج التكبير لا حفرة ولا قصر ولا تظييق على احد فلا ينكر على من كبر ولا على من التزم التلبية
لا يقال لمن التزم التلبية لم لا تكبر ولا يقال لمن كبر لماذا لا ترد لا ينكر على احد نعم اعد الحديث وعن انس رضي الله عنه قال كان يهل منا المهل فلا ينكر عليه ويكبر المكبر فلا ينكر عليه. الحمد لله
وهذه الاحاديث داخلة في صفة الحج والعمرة. كلها داخلة الحج والعمرة فاعمال الحج فصفة الحج فيها اقوال وافعال وهذه الاحاديث تضمنت بعض السنن وبعض العبادات المختصة في هذين النسكين. التلبية من خصائص النسك
الحج والعمرة التلبية لا تشرع الا في في حج او عمرة مثل السعي السعي لا يشرع الا في حج او عمرة من خلال الطواف فانه يشرع مستقلا ويشرع داخلا تبعا للحج والعمرة
من العبادات ما يشرع استقلالا ومنها ما يشرع تبعا استقلالا وتبعا والتلبية شرع تبعا والسائل كذلك لا يشرع الا في حج او عمرة ان الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه ان يطوف بهما
الى هنا محمد اليكم بصفة التكبير نعم التكبير الله اكبر الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله كالتكبير في المطلق والمقذر الله اكبر الله اكبر ولا اله الا الله الله اكبر الله اكبر ولله الحمد
يظهر انه هكذا  من حين يحرم احسن الله اليكم هذا كأنه يعني  غير معمول به الان او كذا  في الحج اي نعم في الحج في اول يعني ان الحديث ورد في في منى
يعني بداية الحديث الله يحييكم  البسام الحديث بتمام في صحيح مسلم سأل محمد بن ابي بكر انس بن مالك رضي الله عنه وهما غاديان من منى الى عرفة. نعم كيف كنتم تصنعون في مثل هذا اليوم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقال كان يهل منا المهل فلا ينكر عليه ويكبر المكبر منا فلا ينكر عليه مثل ما جاء في الصيام انه كان منا الصائم ومنا المفطر يعيب الصائم عن المفطر والمفطر
هل في الدلالة على التخيير معنى ذلك فلا ينكر عليه ان هذا فيه الاقرار من الرسول عليه الصلاة والسلام وقول وفاء ينكر عليه يريد انه لا ينكر لا ينكره عليه الرسول عليه الصلاة والسلام
ولا من علم سنته عليه الصلاة والسلام في كتب المناسك يستمر في التلبية الى ان يرمي الجمرة ثم يبدأ تكبير  ماذا في؟ ما في شيء  لم يذكروا التكبير قبل العيد احسن الله اليكم
انت تقصد المناسك في المناسك الان في كتب المناسك وفي يطلقون القول بالتكبير. لا يذكرون التلبية نعم لان هي شعار الحج اخص قالوا فان كبر فلا بأس  العمل يعني الان نرى في
الحج والعمرة ما نرى احد يلبون التلبية هي شعار الحج العج والشد وهي اخص الشيء لا ينكر  هذا غير كن يؤمر به  يا عمي محمد   الله المستعان    بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين  الصلاة والسلام      نادر   نتقيد في جملة انا الاحظ انه لا يكاد    يغيب ابدا. اه في بعض الاسئلة. نعم. احسن الله اليكم. يقول السائل قال ابن ابي زيد القيرواني والله فوق العرش بذاته
ثم عقب الذهبي بعد قوله هذا وقد نقموا عليه قوله بذاته فليته تركها الاشكال الذي ذكره الذهبي وهل هو صحيح   السكوت لكن عند وجود المخالف نعم نقول بذاك بنفس بذاته يعني بنفسه
هو نفسه فوق العرش هو نفسه تعالى فوق العرش كأن الذهبي يعني وجد كلمة بلاد زائدة على ما في النص ثم استوى على العرش وليس في شيء بذاته او بنفسه
ولكن هذا هو المفهوم واهل السنة والجماعة يقولون انه تعالى بنفسه فوق العرش والمنكرون يقولون سلطانه سلطان فوق العرش وقدرته يعولون استوى على العرش يعني سلطانه وقدرته وملكه وما الى ذلك
وكلمة ابن ابي زيد عندي انها كحقيقة لحقيقة الاستواء واعتراضا ليس الا انها لفظ يعني لم تأتي لكنها لكنها هي المفهوم فكان الذهبي كانه يقول انه لا داعي اليه لان هذا كلام باطل
ولهذا يقول يا ليته لم يقل ذلك ولو قال له هذا في قوله تعالى وهو معهم يعني بذاته يمكن تكون اقرب الى ان الاولى الترك لان لان الاطلاق يوهم الحلول
اما انه فوق العرش بذاته فلا يوهم شيئا باطلا نعم احسن الله اليكم. يقول السائل عبر الشبكة عندنا مسجد يمتلئ بالمصلين فيضطر الناس الى الصلاة خارج المسجد ومجموعة اخرى تصلي خلفها ويفصل بينهما
ويفصل بينهما شارع مشاة هل تصح صلاتهم من غير من يشاهد الامام من غير ان يشاهدوا الامام والمأمومين داخل المسجد اتصلت الصفوف يقول اهل العلم ان اتصلت الصفوف الاقتداء  اتصلت الصفوف
صحة للبعيد او الشقوق المتأخرة ان يقتدوا بمن امامهم واذا ام تتصل فيغني عن ذلك المشاهدة فان المشاهدة او او الاتصال نعم نعم فاصل الفقهاء يسهلون في هذا اذا كانت اذا كان في مشاهدة
ولو كان في فصل نعم احسن الله اليكم. يقول السائل ما يقول السائل عبر الشبكة ما الفرق بين الاستعانة والتوكل  الاستعانة فيها طلب طلب العون تقول اللهم اعني هذا الاستعانة
والتوكل اعتماد قلبي يعني فالاستعانة فالتوكل عمل القلب والاستعانة يكون بالقلب وباللسان ومن توكل على الله استعان به نعم نعم لا عمليا لا. انا متوكل على الله هذا هل هذا توكل
لا يكون التوكل بقولها انا متوكل. انما يكون متوكلا اذا توكل على الله بقلبه اعتمادا  لا حرج فيه ايش   افظل تعبير عن نفسه نقول اشهد انا اشهد ان لا اله الا الله
صدقت توكلنا واليك حق صحيح هذا الشاي الطيب احسن الله اليكم يقول السائل هل يجوز للمرأة مع بناتها الذهاب للعمرة بطائرة ثلاثة ايام او اربعة ايام لوحدهم مع العلم انهن كبيرات في السن
لا ليس لهن ان يسعفنا الا بمحرم هكذا لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الاخر ان تستأذن الا مع ذي محرم فيجب الاعتصام سنة رسول الله وامر رسول الله وحكمه والرضا بحكمه
احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة هل كتاب حلية الاولياء مناسب للقراءة القراءة على من   فيها اخبار واثار عن الصحابة وعن التابعين وهو يجلح الى طريقة التصوف في مروياته
يحتاج الى التنبه الى ما يتضمنه يعني مثل هذه الكتب يكثر فيها في الروايات الضعيفة
