اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم. يا ايها المدثر قم فانذر وربك فكبر وثيابك فطهر والرز فاهجر. ولا تمنن تستكثر. ولربك فاصبر. فاذا نقر في الناقور. فذلك يومئذ يوما عسير
على الكافرين غير يسير. ذرني ومن خلق. ذرني ومن خلقت وحيدا. وجعلت له مالا ممدودا. وبنين ومهدت له تمهيدا ثم يطمع ان ازيد. كلا انه كان لاياتنا عنيدا سأرهقه صعودا انه بكر وقدر
ثم قتل كيف قدر ثم نظر ثم عبس وبشر ثم قال ان هذا الا سحر يؤثر. ان هذا الا قول البشر ساصليه سقر وما ادراك ما لا تبقي ولا تذر. لواحة للبشر عليها تسعة عشر
ما جعلنا اصحاب النار الا ملائكة. وما جعلنا عدتهم الا فتنة للذين كفروا يستيقن الذين اوتوا الكتاب ويزداد الذين امنوا ايمانا. ولا يرتاب الذين اوتوا الكتاب والمؤمنون وليقولوا والذين في قلوبهم مرظ
الكافرون ماذا اراد الله بهذا مثلا لا اله الا الله سورة المدثر وهي مكية. وافتتحت بهذا الخطاب من الله للنبي في حال تدثره   فهي شبيهة بها في في الافتتاحية. يا ايها المزمل يا ايها المدثر
يعني الملتحف وجاء في السيرة انه صلى الله عليه وسلم لما جاء جاءه الملك في في  حصل له فزع وخوف جاء الهي وقال دسروني دسروني فجاءه الملك  يخاطبه بذلك يا ايها المدثر
اخاطبه في هذه الحال في حالة تدثر يا ايها المدثر قم فانذر الوقت ليس وقت راحة ونوم  التحاف لا قم فانذر انذر الناس عذاب الله احذرهم من الشرك بالله قم فانذر
وقال اهل العلم ان سورة اقرأ حصلت له بها صلى الله عليه وسلم النبوة النزول الوحي بداية الوحي في بداية الوحي صار نبيا. وبنزول هذه السورة صار رسولا. لانه الان كلف بالدعوة
ولهذا يقول الشيخ محمد ابن عبد الوهاب في الاصول الثلاثة نبئ باقرأ وارسل بالمدثر قم فانزل وربك فكبر عظم ربك توحيده وعبادته وحده لا شريك له ربك خبل وثيابك وطهر
ثيابك فسرت بالاعمال يعني طهر اعمالك من الشرك بالله ومن مخالفة امر الله ويتضمن ايضا الطهارة الثياب من الانجاس  الرز الاصنام والاوثان التي تعبد من دون الله. كما قال تعالى
الله فهو خير له عند ربه واحلت لكم الا ما يتلى عليكم حجت انا ابو الرجس من الاوثان فيقال لها الرجس والرجل وهو كل شيء خبيث رديء قال والرجز فاهجر
ولا تمنن تستكثر لا تمنن بالعطاء تريد الزيادة ممن اعطيته مثل هدية السواد من يعطي ليثاب اكثر لا تمنن تستكثر ولا تمنن تستكثر  بل انفق وجاء ثواب الله ولا تمن
فيما اعطيت ولا تمنن ان تستكثروا ولربك فاصبر اصبر على ما يقول لك اعداءك  اصبر كما قال تعالى فاصبر على ما يقولون بحكم ربه ولربك اصبر لربك اي لله ففي اللام تدل على الاخلاص
على العبد ان يصبر ان يصبر لله مخلصا في ذلك وان يصبر بالله مستعينا به. كما قال تعالى واصبر وما صبرك الا بالله ولربك فاصبر. فاذا نقر في الناقور فذلك يومئذ يوم عسير
والناقور هو السور يوم المعنى يوم ينفخ في الصور كذلك يومئذ يوم العسير على الكافرين لكنه على المؤمنين يسير على الكافرين عسيرا كما قال تعالى مخطئين الى الداع يقول الكافرون هذا يوم العشر
اي والله انه لعسل لانهم لم يستعدوا له  على ذلك اليوم وهم كفار مستحقون للاعلام مهددون بسخط الله سبحانه وتعالى كذلك يومئذ يوم عسير على الكافرين غير يسير وقوله غير ياسين مؤكدة
يعني ليس فيه شيء من اليسر عليه هل هو عسير كله ثم قال تعالى ومن خلقت وحيدا كما قال في السورة التي قبلها. فذرني والمكذبين اولي النعمة ومهلهم قليلا. وهنا قال ذرني ومن خلقت وحيدا
جعلت له مالا ممدودا وهذه الايات نزلت في احد المشركين كما جاء في السيرة الوليد ابن الوليد والله تعالى يحدده بهذا الوعيد الشديد ذرني ومن خلقت وعيدا. وجعلت له مالا ممدودا وبنين شهودا ومهدت له كميدا
ثم يطمع ان ازيد. كلا انه كان لاياتنا عنيدا ثم ذكر معانيا تهديده وتحقيره سأرهقه صعودا انه فكر وقدر فقتل كيف قدر  ثم قتل وكيف قدم ثم نظر ثم عبس وبسر ثم اجبر واستكبر فقال ان هذا الا سحر يؤثر
الى اخر اياته نعم    بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الشيخ عبدالرحمن السعدي رحمه الله تعالى تفسير صورة المدثر
وهي مكية بسم الله الرحمن الرحيم. يا ايها المدثر الايات تقدم ان المزمل والمدثر بمعنى واحد وان الله امر رسوله صلى الله عليه وسلم بالاجتهاد في عبادات الله القاصرة والمتعدية
تقدم هناك الامر له بالعبادات الفاضلة القاصرة بالصبر على اذى قومه وامره هنا بالاعلان بالدعوة والصدع بالانذار وقال قم اي بجد ونشاط انذر ان ان الناس بالاقوال والافعال التي يحصل بها المقصود
وبيان حال المنذر عنه يكون ذلك دعا لتركه وربك فكبر اي عظمه بالتوحيد واجعل قصدك في ذلك وجه الله. وان يعظمه العباد ويقوم بعبادته وثيابك فطهر يحتمل ان المراد ان المراد بالثياب اعماله كلها وبتطهيرها تخليصها والنصح بها وايقاعها
على اكمل الوجوه. وتنقيتها عن المبطلات والمفسدات والمنقصات من شرك ورياء ونفاق وعجب وتكبر وغفلة وغير ذلك مما يؤمر العبد باجتنابه في عباداته. ويدخل في ذلك تطهير الثياب من النجاة
فان ذلك من تمام التطهير للاعمال. خصوصا في الصلاة التي قال كثير من العلماء ان ازالة النجاسة النجاسة عنها شرط من شروطها ويحتمل ان المراد بثيابه الثياب المعروفة. وانه مأمور بتطهيرها عن جميع النجاسات
في جميع الاوقات خصوصا عند الدخول في الصلوات. واذا كان مأمورا بطهارة الظاهر طهارة الظاهر بسبب طهارة الباطن فاهجر يحتمل ان المراد بالرد الاصنام والاوثان التي عبدت مع الله فامره بتركها والبراءة منها. ومما نسب اليها من قول او عمل
ويحتمل ان المراد بالرجس اعمال الشر كلها واقواله سيكون امرا له بترك الذنوب صغارها وكبارها. ظاهرها وباطنها فيدخل فيها هذا الشرك فما دونه ولكن تستكثر اي لا تمنن على الناس
اذا اسديت اليهم من النعم الدينية والدنيوية ستستكثر بتلك المنة وترى لك الفضل عليهم احسن الى الناس مهما امكنك عندهم احسانك واطلب اجرك من الله تعالى واجعل من احسنت اليه وغيره على حد سواء
وقد قيل ان معنى هذا الا تعطي احدا شيئا وانت تريد ان يكافئك عليه باكثر منه. فيكون هذا صلب النبي صلى الله عليه وسلم ولربك فاصبر اي احتسب بصبرك هدية الثواب يعني تكون
النهي عنها بالنبي واما غيره فيجوز للانسان انه الهدية يريد ان يثاب عليها اكثر منه الفقهاء هدية الثواب ويجعلونها يعني يجعلون لها حكم البيع في كثير من الاحكام هدية الشباب
لان المهدي كل الاصل ان الهدية يراد منها يعني توثيق الصلة واجتناب المودة شهادة وتحابوا نعم  امتثل رسول الله صلى الله عليه وسلم لامر ربه وبادر فيه فانذر الناس واوضح
جميع المطالب الالهية وعظم الله تعالى ودعا الخلق الى تعظيم  وطهر اعماله الطاهرة والباطنة من كل سوء وهجر كل ما يعبد من وهجر وهجر كل ما يعبد من دون الله
وما يعبد منه من الاصنام واهلها والشر واهله. وله المنة على الناس بعد الله من غير ان يطلب منهم على ذلك جزاء ولا شكورا. وصبر لربه اكمل صبر فصبر على طاعة الله. وعن معاصيه وصبر على اقداره المؤلمة
قول العزم من المرسلين. صلوات الله وسلامه عليه وعليهم اجمعين قال الله تعالى فاذا نقر في الناقور الايات اي فاذا نفخ في الصور للقيام من القبور وجمع خلائق للبعث والنشور. فذلك يومئذ يوم عسير لكثرة اهواله وشدائده. على الكافرين
ان غير يسير لانهم قد ايسوا من كل خير واي قانون بالهلاك والبوار ومفهوم ذلك انه على المؤمنين يسير. كما قال تعالى يقول الكافرون هذا يوم عسر قال الله تعالى ذرني ومن خلقت وحيدا. الايات
هذه الايات نزلت في الوليد بن المغيرة المعاند للحق المبارز لله ولرسوله بالمحاربة والمشاقة فذمه الله ذما لم يذم به غيره. وهذا جزاء كل من عاند الحق. ونابذه ان له
خزيوا في الدنيا والعذاب الاخرة اخزى وقال ذرني ومن خلقت وحيدا. اي خلقته منفردا بلا مال ولا اهل ولا غيره فلم ازل اربيه واعطيه. وهذا الشأن وهذا كله موجود. يريد هكذا
لكن من شكر نعمة الله واحسانه  طالما محمودا ومأجورا ومن كفر نعمة الله كهذا الكافر العليم حقيقة  والشقاء والعذاب والله يذكر ملته عليه وقد خلقه وحيدا ثم رباه بنعمه حتى صار له مال وولد
بعد ان كان وحيدا وقابلني هذه النعمة بالكفر والتكذيب هذه النعم التكريم الرسول ومعصية الرسول عليه الصلاة والسلام استحق هذا التهديد. نرمي ومن خلقت وحيدا وجعلت له ما لم يلودا. ومهدت له تمهيدا. نعم
وجعلت له مالا من دود اي جعلت له بنينا اي ذكورا شهودا اي حاضرين عنده على الدوام يتمتع بهم ويقضي بهم حوائجه ويستنصر بهم له تمهيدا اي مكنته من الدنيا واسبابها. حتى انقادت له مطالبه
قال له ما يشتهي ويريد. ثم مع هذه النعم والامدادات يطمع ان ازيد اي يطمع ان ينال نعيم الاخرة كما نال نعيم الدنيا كلا اي ليس الامر كما طمع بل هو بخلاف مقصود
ومطلوبه وذلك انه كان لاياتنا عنيدا عرفها ثم انكرها ودعته من الحق فلم ينقض لها ولم يكفه انه اعرض عنها وتولى. بل جعل يحاربها نسعى في ابطالها. ولهذا قال عنه انه فكر اي في نفسه. وقدر ما فكر فيه
يقول قولا يبطل به القرآن فقتل كيف قدر. ثم قتل كيف قدر. لانه قدر امر ليس في طوره وتسور على ما لا يناله هو هو ولا امثاله. ثم نظر ما يقول
ثم عبس وبسر في وجهه وظاهره وظاهره نفرة عن الحق وبغضا له ثم رأيت ولى واستكبر نتيجة سعيه الفكري والعملي والقول. وقال ان هذا الا سحر يؤثر ان هذا الا قول البشر اي ما هذا كلام الله؟ بل كلام البشر وليس عيب
ايضا كلام البشر الاخيار. فالكلام الاشرار منهم من كل كاذب سحار تبا له ما ابعده عن الصواب. واحراه بالخسارة والتباب. كيف يدور في الاذهان او يتصور ضمير اي انسان ان يكون اعلى الكلام واعظمه كلام الرب الكريم الماجد
يشبه كلام المخلوقين. الفقراء الناقصين. ام كيف يتجرأ هذا الكاذب العجيب على وصفه بهذا الوصف بكلام الله تعالى. فما حقه الا العذاب الشديد والنكال ولهذا قال تعالى فاصليه فقط وما ادراك ما سقر لا تبقي ولا تذر اي لا تبقي من
ولا للمؤذن شيء الا وبلغته لو واحة للبشر اي تلوحهم وتصليهم هذا بها وتقلقهم بشدة حرها. وقرها عليها تسعة عشر من الملائكة لها غلاظ شداد لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون. وما جعلنا
اصحاب النار الا ملائكة الى اخره  لا اله الا الله. لا اله الا الله ما شاء الله نعم بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال الله تعالى ويوم نبعث من كل امة
شهيدا ثم لا يؤذن للذين كفروا ولا هم يستعتبون واذكر لهم يا محمد ما يكون يوم القيامة. حين نبعث من كل امة رسولها شاهدا على ايمان من امن منها وكفر
لمن كفر ثم لا يؤذن للذين كفروا بالاعتذار عما وقع منهم. ولا يطلب منهم ارضاء ربهم بالتوبة والعمل الصالح قد مضى اوان ذلك واذا رآك واذا رأى الذين ظلموا العذاب فلا يخفف عنهم ولا هم ينظرون. واذا شاهد الذين كفروا عذاب الله
في الاخرة فلا يخفف عنهم منه شيء. ولا يمهلون ولا يؤخر عذابهم. واذا رأى الذين اشركوا شركاء واذا رأى الذين اشركوا شركاءهم قالوا ربنا هؤلاء شركاؤنا الذين كنا ندعو من دونك
فالقوا اليهم القول انكم لكاذبون. واذا ابصر المشركون يوم القيامة الهتهم التي عبدوها فمع الله قالوا ربنا هؤلاء شركاؤنا الذين كنا نعبدهم من دونك. فنطقت الهتهم بتكذيب من عبدوها وقالت انكم ايها المشركون لكاذبون. حين جعلتمونا شركاء لله وعبدتمونا معه. فلم نأمركم
لذلك ولا زعمنا اننا مستحقون للالوهية. فاللوم عليكم. والقوا الى الله يومئذ استلم وظل عنهم ما كانوا يفترون. واظهر المشركون الاستسلام والخضوع لله يوم القيامة. وغاب عنهم ما كانوا يخترقونه
من الاكاذيب وان الهتهم تشفع لهم. الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله زدناهم عذابا فوق العذاب بما كانوا يفسدون. الذين جحدوا نبوتك يا محمد وكذبوك. ومنعوا غيرهم عن الايمان بالله ورسوله
عذابا على كفرهم وعذابا على صدهم الناس عن اتباع الحق. وهذا بسبب تعمدهم الافساد واظلال بالكفر والمعصية ويوم نبعث لكل امة شهيدا. ويوم نبعث. ويوم نبعث في كل امة شهيدا عليهم من انفسهم. وجئنا
فبك شهيدا على هؤلاء ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين واذكر يا محمد حين نبعث يوم القيامة في كل امة من الامم شهيدا عليهم. وهو الرسول الذي بعثه
الله اليهم من انفسهم وبلسانهم. وجئنا بك يا محمد شهيدا على امتك. وقد نزلنا عليك القرآن توضيحا لكل امر يحتاج الى بيان. الى كل لكل امر يحتاج الى بيان. كاحكام الحلال
والحرام والثواب والعقاب وغير ذلك. وليكون هداية من الضلال ورحمة لمن صدق به وبشارة طيبة للمؤمنين بحسن مصيرهم   السلام عليكم هذه من جملة الايات التي يخبر الله فيها عن بعظ احوال القيامة
والكافرين فيها يوم يبعث من كل امة شهيدا ثم لا يؤذى واذا رأى الذين ظلموا العذاب فلا يخفف عنهم ولا هم من ظلم. واذا رأى الذين اشركوا شركاءهم وفي القيامة احوال واهوال
وامور عظام واشد ذلك على على الكافرين الظالمين الذين كفروا بالله ورسله واشركوا به اعبد من دونه هؤلاء هم اشقى الناس وهم اظلم الناس الشرك اظلم الظلم توعدهم الله بالعذاب الاليم
ومضاعفة العذاب الذي وصلوا عن سبيل الله زدناهم عذابا فوق العذاب بما كانوا يفسدون الكفار العالم يعذبون على كفرهم ويعذبون على معاصيهم ايضا وهذا مما يستدل به اهل العلم على ان الكفار مخاطبون بفروع الشريعة
يجب عليهم الواجبات وتحرم عليهم المحرمات اما الواجبات فانها لا تصح منهم ولا يؤمرون بها. لكن ثمرة ذلك انهم يعاقبون على تركها ولهذا يقول تعالى في الاية الاخرى اذا سئل المجرمون في نار جهنم ما زلتكم في سقر؟ قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين. فيذكرون من سبب
تركهم الصلاة واداء الزكاة لم نكن من المصلين ولم يكنوا طعام المسكين وكنا نخوض مع الخائضين فهم معذبون بكفرهم وبمعاصيهم وبتركهم الواجبات ولهذا قال تعالى زدناهم عذابا فوق العذاب بما كانوا يفسدون
ثم يذكره تعالى ايضا بهذا الامر وهو انه يبعث في كل امة شهيدا عليهم منهم وهم رسول الله الذين ارسلوا اليهم يشهدون عليهم  لانهم لمن يشهدون لمن امن بالايمان ولمن كفر بالكفر
وكذلك هذا الرسول ولهذا قال في الاية الاخرى فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء يعني على امتك وجئنا بك على هؤلاء شهيدا اللهم صلي وسلم على
ثم نوه بالنعمة العظمى على الرسول وعلى امته بما انزل عليه من القرآن وانزلنا عليك وانزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين فهذه منة عظيمة من الله على البشرية
لكن من انما ينتفع بها من تقبلها تقبلها بالقبول قابلها بالقبول والاذعان والطاعة والاتباع هذا القرآن هو نعمة عظيمة على المؤمنين وهو حسرة على الكافرين لتكذيبهم به واعراضهم عنه. يكون وبالا عليه
وهكذا كل نعمة. من قبلها وقام بحقها كانت له نعمة تامة. ومن كفر بها واستعمل  في في معصية الله كانت وبالا عليه اعوذ بالله من علم لا ينفع نعم الى هنا
تفضل يا  الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله الكريم وعلى اله وصحبه اجمعين. قال شيخ الاسلام ابن القيم رحمه الله تعالى الوجه السابع عشر ان ابدية النار كأبدية الجنة. اما ان يتلقى القول بذلك من القرآن او من السنة او من اجماع الامة. او من
ادلة المعقول او من القياس على الجنة والجميع منتف ان ابدية النار. ان ابدية النار كابدية الجنة. نعم. اما ان يتلقى القول بذلك من القرآن او من سنة او من اجماع الامة
او من ادلة المعقول او من القياس على الجنة. والجميع منتف. منتف. والجميع منتف. نعم سبحان الله هذه الجملة غريبة كيف يقول والجميع منتف من الكتاب او السنة او الاجماع او القياس
او من دلالة العقل ثم يقول والجميع منتبه  المستقيم الكتاب والسنة اجماع الامة على ابدية الجنة وجمهور اهل السنة كذلك او اجماع اهل السنة على ابدية النار قاعدة للتعبير هذا غريب
نعم الوجه السابع عشر. نعم. الوجه السابع عشر ان ابدية النار كأبدية الجنة اما ان يتلقى القول بذلك من القرآن او من السنة او من اجماع الامة او من ادلة
المعقول او من القياس على الجنة والجميع منتف  جميع منتف نعم. يا بلدية النار ان الجميع منتبه فلم يدل القرآن ولا السنة ولا الاجماع ولا ولا يصح القياس على الجنة
هذا ليس بمستقيم ولا مسلم نعم اما القرآن فانما يدل على انهم غير خارجين منها. فمن اين يدل على دوامها وبقاء ابديتها فهذا كتاب الله وسنة رسوله ارونا ذلك منهما
شوي   ايه هو عنده تأصيله يقول ان كل ما في القرآن يدل على دوامهم وخروجهم فيها ما دامت موجودة حالة توجيهه ما فيه ما في القرآن دليل يدل على انها دائمة
هي هو الكلام في دوام النار اما دوام اهلها فيها فهذا يقول ما دامت موجودة فانهم فيها لا يخرجون منها ولا يموتون فيها ما دامت موجودة. لكن عنده التأصيل اللي عنده انها تفنى
ولهذا يقول اين اعد الجملة قال اما القرآن فانما يدل على انهم غير خارجين منها. فمن اين يدل على دوامها وبقاء ابديتها وهذا كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ارونا ذلك منهما. وهذا بخلاف الجنة فان القرآن والسنة قد دل
على انها لا تبيد ولا تفنى واما الاجماع فلا اجماع في المسألة وان كان يعني الجنة جاء فيها عطاء غير مجذوذ. وجاء فيها ان هذا لرزقنا ما له من نفاذ
ولكن الله قال في عذاب النار ولهم عذاب مقيم يريدون ان يخرجوا من النار وما هم بخير ديننا ولهم عذاب مقيم يسمى هذا الاذان مقيم وقال كلما خبز زدناهم سعيرا
نعم وهذا بخلاف. نعم. واما الاجماع فلا اجماع في المسألة. وان كان قد حكاه غير واحد وجعلوا القول بفنائها من اقوال اهل البدع فقد رأيت بعض ما في هذا الباب عن الصحابة والتابعين ومن بعدهم
واما من حكى الاجماع فاما ان يكون قد حكاه بموجب علمه. كما كما يحكى الاجماع كثيرا على ما الخلاف فيه مشهور خير خفي وابلغ من هذا حكاية الاجماع كثير. وابلغ من هذا حكاية الاجماع كثيرا
على ما الاجماع القديم على خلافه وهذا كثير جدا انما يعلمه اهل العلم ولو تتبعناه لزاد على مئتي موضع واما واما ان يكون من حكى الاجماع اراد ان الامة اجتمعت على بطلان قول الجهمية بفناء الجنة والنار
وانهما يشتركان في ذلك. فنعم اجتمعت الامة على خلاف هذا القول. فلما قال السلف ان الامة مجمعة على خلاف ذلك  اخوانا من تلقى منهم ذلك ان الاجماع على خلافه في الموضعين
وايضا فان الامة مجمعة على خلاف قولهم في الدارين. فانهم يقولون ان الله تعالى لا يقدر لا يقدر على لا يقدر على ما ابدا اذ يلزم من ذلك وجود حوادث لا نهاية لها
قالوا وهذا ممتنع. كما ان وجود حوادث لا لا بداية لها ممتنع كان من الجهلية الجميع يقوم بامتناع حوادث وامتناع حوادث  وكل من الامرين  الله لم يزل ولا يزال على كل شيء قدير
وفعال لما يريد. ازلا وابدا. نعم  قالوا وهذا ممتنع كما ان وجود حوادث لا بداية لها ممتنع فيثنيان بانفسهما من غير ان يثنيهما الله وهذا القول لم يقل به احد من اهل الاسلام سوى هذه الفرقة الضالة
او يكون حكايتهم الاجماع على ان اهل النار لا يخرجون منها ابدا فهذا مما اجمع عليه سلف الامة فهذه ثلاث محاملا للاجماع ولكن اين الاجماع على ان النار باقية ببقاء الجنة
وانك اليهما ان اين الاجماع ولكن اين الاجماع على ان النار باقية ببقاء الجنة؟ ببقاء؟ نعم  ما عندكم ولكن اين الاجماع على ان النار باقية كبقاء الجنة؟ نعم. وان كليهما في البقاء سواء
واما ادلة العقول فلا مدخل لها في ذلك. وان كان لا بد من دخولها فهي من في ذلك. مع انه الله اجلب وذكر وجوها دلالات العقل قوله لا لا في ذلك هذا يشكل على ما تقدم لانه ذكر وجوها من دلالات العقل على
نظرا للكلام في حكمة الله سبحانه وتعالى الكلام فيه اضطراب وفيه يعني اشكال عظيم نسأل الله العافية. نعوذ بالله من النار نعم واما قياس الجن واما قياس النار على الجنة. فقد تقدم الفرق بينهما من وجوه عديدة. وكيف يقاس الغضب على الرحمة
والعدل على الفضل والمقصود لغيره على المقصود لنفسه الوجه الثامن عشر انه لو لم يكن من الادلة على عدم ابدية النار الا استثناؤه سبحانه بمشيئته في موضعين من كتابه؟ الا استثناؤه
الا استثناؤه سبحانه بمشيئته في موضعين من كتابه احدهما قوله تعالى قال النار مثواكم خالدين فيها الا ما شاء الله ان ربك حكيم عليم. في سورة الانعام. نعم ها هنا مصدرية وقتية وهو استثناء مما دل عليه الاول. وهو كونها مثواهم بوصف الخلود
فلا بد ان يكون المستثنى مخرجا لما دخل في فلابد ان يكون المستثنى مخرجا او مخرجا المستثنى مخرجا صحيح فلابد ان يكون المستثنى مخرجا هكذا احسن الله اليكم فلابد ان يكون المستثنى مخرجا لما دخل في المستثنى منه
وهو خلود فيها. فلا بد ان يكون المستثنى مخالفا لذلك. اذ يمتنع تماثلهما وتساويهما وغاية ما يقال ان المستثنى واقع على ما قبل الدخول لا على ما بعده وهو مدة لفثهم في البرزخ وفي موقف القيامة
وهذا لا يتأتى ها هنا. فان هذا قد علم انتفاء الدخول في وقته قطعا فليس في الاخبار به فائدة وهو بمنزلة ان يقال انتم خالدون فيها ابدا الا المدة التي كنتم فيها في الدنيا
وهذا ينزه عنه كلام الفصحاء البلغاء فضلا عن كلام رب العالمين وهو بمنزلة ان يقال للميت انت مقيم في البرزخ الا مدة بقائك في الدنيا وليس هذا مثل قوله لا يذوقون فيها الموت الا الموتة الاولى. فان هذا استثناء منقطع قصد به تقرير مستثنى منه
وانه عام محفوظ لا تخصيص فيه. اذ من الممتنع ان يكون تخصيصا تخصيص باستثناء فيعدل عن ذكره الى غير جنسه ونظيره قولهم ما زاد الا نقص ونظيره ونظيره قولهم ما زاد الا نقص. ما زاد الا نقص ما زاد الا نقص. هم
فانه يفيد القطع بعدم زيادته. وانه ان كان ثم تغير فبالنقصان. وليس هذا مخرج قوله لخالدين فيه الا ما شاء الله. ولو اريد هذا لقيل لا يخرجون منها ابدا الا مدة مقامهم في الدنيا. فهذا يكون ميزان قوله لا يذوق
فيها الموت الا الموتة الاولى. وكان يفيد ذلك تقرير عدم خروجهم منها البتة واما اذا قيل خالدين فيها الا ما شاء الله الا ما شاء الله ان لا يخلدوا فان ذلك يفيد ان لهم حالين
فان قيل هذا ينتقد عليكم بالاستثناء في اهل الجنة فان هذا وارد فيه بعينه قيل قد اقترن بالاستثناء في اهل الجنة ما ينفي ذلك وهو قوله سبحانه عطاء غير مجدود. ولهذا والله اعلم عقب الاستثناء
وبهذا رفعا لهذا التوهم. وعقب الاستثناء في اهل النار بالاخبار بانه يفعل ما يريد. ولا حجر عليه سبحانه فيما يريد من عذاب او اخراج منه فان الامر راجع الى ارادته ومشيئته التي لا تخرج عن علمه وحكمته
كما عقب الاستثناء في سورة الانعام بقوله ان ربك حكيم عليم. فدل بذلك على انه ادخلهم النار بحكمته وعلمه. بانه لا يصلح لهم سواها وله حكمة وعلم فيهم لا يبلغه العباد
فان اقتضت حكمته فان اقتضت حكمته وعلمه فيهم غير ذلك لم تقتصر عنه مشيئته النافذة وقدرته التامة ومما يوضح الامر في ذلك انه في اية الانعام خاطبهم بذلك اما في النار واما في موقف القيامة. ولم يقيد مدة الخلود
السماوات والارض فقال ويوم نحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الانس. وقال اولياؤهم من الانس ربنا بعضنا ببعض وبلغنا اجلنا الذي اجلت لنا. قال النار مثواكم خالدين فيها الا ما شاء الله. ان ربك حكيم
وهذا بخلاف الاستثناء في سورة هود فانه اخبر عنهم بانهم خالدين فيها ما دامت السماوات والارض الا ما شاء ربك فامكن ان يكون هذا الاستثناء هو مدة مقامهم في البرزخ. وفي موقف القيامة. واما ان يقول لهم وهم في النار النار
مثواكم خالدين فيها الا ما شاء الله. وهو يريد مدة لبثهم في البرزخ وفي الموقف. فهذا امر قد علموه وشاهدوه. فاي فائدة حصلت في الاخبار به انتهى الان حديثه عن الجنة والنار احسن الله اليكم
انتهى الموضوع. نعم الان سيدخل في سيعود الى الاسئلة الابليسية قال فصل الوجه التاسع عشر الوجه التاسع عشر  الوجه التاسع عشر قوله واذ خلقني فلم كلفني السجود لادم. عشيرة ابليس. نعم. اعوذ بالله من الشيطان
نسأل الله العافية            هو يقول ما فيه ادلة بس ما تجد فيه كلام التصريح هذا التصريح ان الناس ويقول ما فيه ادلة كلها  دلالات هذا يعني يرد بها على من يقول بدوامها
ما هو بكفو حنا غاية غاية ما نقوله فيه انه يعني فيه يميل الى هذا المسجد لكن يقطع به لا    وقد حمل بعض اهل العلم على ثناء مال العصاة من
دون غيرها من نار الكفار والمشركين  توجيهنا غير شديد له بكلام   قوله ولما كان الناس على ثلاثة مرات طيب لا يشينه الخبيث وخبيث لا طيب فيه واخرون فيهم خبث وضيق كانت دورهم ثلاث. دار الطيب المحض
دار خبيث محض وهاتان الداران لا تفنيان وطيب وهي الدار التي تفنى وهي دار العصاة فانه لا يبقى في جهنم من عصاة الموحدين احد فانه اذا عذبوا بقدر جزائهم اخرجوا من النار
ادخلوا الجنة ولا يبقى الا دار الطيب المحض ودار الخبيث المحض هل هؤلاء في التصريح بالسنة على خروجهم  حتى قول انها تفنى يعني العصاة اين اين الدليل على انها تفنى
فيها الادلة على خروجهم كتاب في العلماء تفنى ما فيه كل هذا الكلام من الكلام المتشابه الذي يرد الى النصوص المحكمة. والنصوص المحكمة الواضحة البينة هي ما عليه اهل السنة والجماعة
نعوذ بالله من النار    كلمة موضوعة     المعروف انهم قائلون بالدوام دوام الجنة والنار واقول بانه موظوع بعد يحتاج الى المؤمن يريح نفسه لا يشغل نفسه بمثل هذا المسائل متشابه والمشكل
ويعتصم بالثابت الواضح البين وبس   بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد. قال في موطأ الامام ما لك باب ما جاء في مال المملوك. في في مال المملوك
نعم. وحدثني يحيى عن مالك عن نافع عن عبد الله ابن عمر عن عبد الله ابن عمر ان عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قال من باع عبدا وله مال فما له للبائع الا ان يشترطه المبتاع. هذا نص حديث صحيح مرفوع الى الركوع
هذه نص حديث مرفوع نعم  قال مالك الامر المجتمع عليه عندنا ان المبتاع اذا اشترط مال العبد فهو له نقدا كان او دينا او عرضا او عرظ يعلم او لا يعلم. وان كان للعبد من المال اكثر مما اشترى به. كان ثمنه نقدا
او دينا او عرضا وذلك ان مال العبد ليس على سيده فيه زكاة. وان كانت للعبد جارية ان كان ليس وذلك ان مال العبد ليس على سيده فيه زكاة وان كانت للعبد جارية استحل فرجها بملكه اياها. وان عتق العبد او كاتب
دعه ماله وان افلس اخذ الغرماء ماله. ولم يتبع سيده بشيء من دينه  باب ما جاء في العهدة. يعني هذا معناه ان العبد يملك. وانما وله مال ويتصرف فيه لكن في صورة البيع اذا وله مال جاء النص بان ماله لسيده لا يستحقه
العقد وقع على على عين العبد واما ماله فلا يدخل في العقد بل هو للبائع الا ان يشترط وهذا الحقيقة مقرون بحديث منبع نخلا بعد ان تأبرت فثمرتها للبائع الا ان يشترطها الموتى
جاء في حديث واحد. نعم احسن الله اليك. باب ما جاء في العهدة وحدثني يحيى عن مالك عن عبد الله ابن ابي بكر ابن محمد ابن عمر ابن حزم ان ابانا ابن عثمان وهشام ابن اسماعيل كان
يذكران في خطبتهما عهدة رقيق في الايام الثلاثة. من حين يشترى العبد او الوليدة وعهدة وعهدة السنة قال مالك ما اصاب العبد او الوليدة في الايام الثلاثة من حين من حين يشتريان حتى تنقضي الايام الثلاثة
فهو من البائع. وان عهدة السنة من الجنون والجذام والبرص فاذا مضت السنة فقد برئ البائع من العهدة كلها  ومن دعا عبدا او وليدة من اهل الميراث او غيرهم بالبراءة فقد برئ من كل عيب ولا عهدة عليه الا
ان يكون علم عيبا فكتمه. فان كان علم عيبا فكتمه لم تنفعه البراءة. وكان ذلك البيع مردودا ولا عهدة عندنا الا في الرقيق باب العيب في الرقيق. العيب. نعم نعم
وحدثني يحيى عن مالك عن يحيى ابن سعيد عن سالم ابن عبد الله ان عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما باع غلاما له بثمانمائة درهم. وباعه فقال الذي فقال الذي ابتاعه لعبدالله ابن عمر بالغلام داء لم تسمه لي فاختصما الى عثمان ابن عفان
رضي الله عنه فقال الرجل باعني عبدا وبه داء لم يسمه. وقال عبد الله بعته بالبراءة. فقظى عثمان ابن عفان على عبد الله ابن عمر ان يحلف له لقد باعه العبد وما به داء يعلمه. فابى عبدالله ان يحلف وارتجع العبد
فصح عنده فباعه عبدالله بعد ذلك بالف وخمسمائة درهم قال مالك الامر المجتمع عليه عندنا ان كل من ابتاع وليدة فحملت او عبدا فاعتقه وكل امر ان دخل فيه الفوات حتى لا يستطاع رده. فقامت البينة انه كان به عيب عند الذي باعه. او علم ذلك
احترافي او غيره. فان العبد او الوليدة يقوم وبه العيب الذي كان به يوم اشتراه. فيرد من الثمن قدر ما بين قيمته صحيحة وقيمته وبه ذلك العيب قال مالك الامر مجتمع عليه عندنا في الرجل يشتري العبد ثم يظهر منه على عيب يرد منه. وقد حدث
به عند المشتري عيب اخر انه اذا كان العيب الذي حدث به مفسدا مثل القطع او العور وما اشبه ذلك من العيوب المفسدة فان الذي اشترى العبد بخير النظرين ان احب ان يوضع عنه من ثمن العبد بقدر قيمة العيب الذي كان
عبدي يوم اشتراه وضع عنه. وان احب ان يغرم قدر ما اصاب العبد عنده ثم يرد العبد فذلك. وان مات العبد عند الذي اشتراه اقيم العبد وبه العيب وبه العيب الذي كان احسن الله اليك اقيم
اقيم  تعبير يعني التقويم تقدير. نعم السلام عليكم اقيم العبد وبه العيب الذي كان به يوم اشتراه. فينظر كم ثمنه فان كانت قيمة العبد يوم اشتراه بغير عيب مئة دينار
وقيمته يوم اشتراه وبه العيب ثمانون دينارا وضع عن المشتري ما بين القيمتين وانما وانما تكون القيمة يوم العبد قال مالك الامر المجتمع عليه عندنا ان من رد وليدة من عيب وجده بها وقد
اصابها انها ان كانت بكرا فعليه ما نقص من ثمنها. وان كانت ثيبا فليس عليه في اصابتي اياها شيء احسن الله اليك. فليس عليه. وان كانت سيدة فليس عليه في اصابته اياها
لانه كان ظامنا لها قال مالك الامر المجتمع عليه عندنا في من باع عبدا او وليدة او حيوانا بالبراءة من اهل الميراث او فقد برئ من كل عيب فيما باع. الا ان يكون علم في ذلك عيبا فكتمه. فان كان علم عيبا فكتمه لم تنفعه
تبرئته وكان ما باع مردودا عليه. وكان ما باعه مردودا عليه هذه المعنى ما تقدم المسألة هؤلاء اعادها نعم  قال مالك في الجارية تباع بالجاريتين. ثم يوجد باحدى الجاريتين عيب. ترد منه قال تقام الجارية التي
كانت قيمة الجاريتين فينظر كم ثمنها ثم تقام الجاريتان بغير العيب الذي وجد باحداهما تقام صحيحتين سالمتين ثم يقسم ثمن الجارية التي بيعت بالجاريتين عليهما بقدر ثمنهما يقع على على كل واحدة منهما حصتها من ذلك. على المرتفع على المرتفعة بقدر ارتفاعها. وعلى الاخرى بقدرها
ثم ينظر الى التي بها العيب فيرد بقدر الذي وقع عليها من تلك الحصة ان كانت كثيرة وان كانت قليلة وانما ان كانت كثيرة وان كانت قليلة. وانما تكون قيمة الجاريتين عليه يوم قبضهما. يوم قبضه
قال مالك في الرجل يشتري العبد فيؤاجره بالاجارة العظيمة او القليلة. ثم يجد به عيبا يرد منه. انه يرده بذلك العيب ويكون له اجارته وغلته. وذلك الامر الذي كانت عليه الجماعة ببلدنا. وذلك لو ان رجلا ابتاع عبدا
فبنى له دارا قيمة بنائها ثمن العبد اضعافا. ثم يوجد به عيب يرد منه. ولا يحسب للعبد عليه اجارة فيما عمل له. فكذلك يكون له اجارته اذا اجره من غيره. لانه ضامن له. قال ما لك وهذا الامر عندنا
قال ما لك الامر عندنا في من ابتاع رقيقا في صفقة واحدة فيوجد في ذلك الرقيق عبدا مسروقا او وجد بعبده منهم عيبا قال ينظر فيما وجد مسروقا او وجد به عيبا. فان كان هو وجه ذلك الرقيق او اكثره
ثمنا او من اجله اشترى وهو الذي فيه الفضل فيما يرى الناس كان ذلك البيع مردودا كله. قال وان كان الذي وجد مسروقا او وجد به العيب من ذلك الرقيق في الشيء اليسير منه ليس هو وجه ذلك الرقيق ولا من اجله
سوري ولا فيه الفضل فيما يرى الناس رد ذلك الذي وجد به العيب او وجد مسروقا بعينه بقدر قيمته من الثمن الذي اشترى به اولئك الرقيق باب ما يفعل بالوليدة اذا بيعت والشرط فيها. احسن الله اليك
نعم يا شيخ محمد      بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في بلوغ المرام باب الفوات والاحصار
الفوات فوات الحج من تأخر ولم يدرك الوقوف بعرفة هذا يقال انه فاتح الحج والاحصاء هو المنع يعني من وصل ولكنه منع كما حصل للرسول والصحابة عندما جاءوا معتمرين في السنة السادسة فصدهم المشركون فهذا احصاء
ونزلت فيهم فان افصلتم فما استيسر من الهدي فمن الحج حكم وهو ان يتحلل بعمرة ويهدي تم الاحصاء من اهل العلم ان يقول ان الاحصاء لا يكون الا احصار العدو كما حصل
للرسول والصحابة ومنهم من يقول اي شيء يمنع من اتمام الحج فهو احصاء نعم احقان احسن الله اليك عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قد احصر رسول الله صلى الله عليه وسلم فحلق وجامع نساءه ونحر هديه حتى اعتمر عاما قابل
رواه البخاري نعم هكذا فعل الرسول لما احصر تحلل من من عمرته وامر الناس ان يتحللوا فتمنعوا بعض الشيء انتظارا يعني لان تكون لهم ان يتمكنوا من اتمام عورتهم فلما ان تمنعوا وتمنعوا
اشارت عليه ام سلمة رضي الله عنها بان يخرج الى الناس ويحلق وينحر هديه فانهم اذا رأوا ذلك  وكان رأيا سديدا رشيدا ففعلا فالرسول خرج ونحر هديه وحلق رأسه فاقبل الناس
على التحلل بالحلق والنحو نعم  يبدأ بالنحر احسن الله اليكم البخاري قوموا فانحروا ثم احنطوا كل اية فما استيسر من الهدي ولا تحشوا رؤوسكم حتى يبلغون الحديث والاية تقديم النحو. نعم
وعن عائشة رضي الله عنها قالت دخل النبي صلى الله عليه وسلم على ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب رضي الله عنها فقالت يا رسول الله اني اريد الحج وانا
فقال النبي صلى الله عليه وسلم حجي واشترطي ان محلي حيث حبستني متفق عليه هذا الحديث هو الاصل في جواز الاشتراط لمن لمن خاف الا يتمكن من اتمام نسكه   بنت الزبير
ان محلي حيث حبستني فيقول اللهم لبيك كذا وكذا عمرة فان حبسني حابس فمحلي حيث حبستني ان حصل له حصف تحلل مجانا اي دون ان ان يجب عليها دين هذا هو ثمرة الاشتراط
فجمرة الاشتراط انه لا يجب عليه هدي فان فان لك على ربك ما استثنيك هل الدخول في النسك عقد بين العبد وربه. فاذا اشترط فهذا شرط من العبد مع ربه
والله تعالى لا يحاسب عبدا على وجه معين مشروع فمن اشترط فقد دخل على بهذا النسك على هذا الوجه على وجه الاستثناء فان لك على ربك ما استثنيت نعم    الخايف يعني يكون اشتراط
يجوز لكن السنة الا يستحب الا يشترط الا اذا كان هناك ما يخاف منه اما اذا لم يكن هناك ما يوجب ما يباح ما يوجب الاشتراط فنقول ان شاء الله انه جائز لكن ليس بمستحب
ولا وتركه افضل ترك الاشتراط اذا لم يكن له سبب نعم وان اكرمت عن الحجاج ابن عمرو الانصاري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كسر او عرج
وقد حل وعليه الحج من قبل قال عكرمته سألت ابن عباس وابا هريرة عن ذلك وقال صدق رواه الخمسة وحسنه الترمذي. وبهذا ينتهي كتاب الحجة هذا الحديث في على ان الحصر
لا لا يختص بحصر العدو وان من حصر بغير العدو فانه يلزمه القضاء وقد حل وعليه الحج من قابل يقول تضيع نفقته او يضل الطريق او يحصل له مرض لا يتمكن معه من اتمام نسكه
فانه تحل ولكن عليه الحج من قابل بمعنى انه يلزمه القضاء والصواب ان الرسول عليه الصلاة والسلام لم يقضي تلك العمرة سميت العمرة الثانية عمرة القضاء الصحيح انه ليس معناه انه
انها قضاء لتلك العمرة بل بل هي العمرة التي طاوع فيها المشركين وعقد معهم عقد ان يأتوا في العام القادم ويعتمر ويقيموا بمكة ثلاثة ايام نعم اقرأ شرح هذا الحبيب احسن الله اليكم وعليه الحج من قبل يعني يحمل على الفرض يعني
يحمل على انه اذا كان اذا كان الحج فرضا هذه العمرة التي حشر فيها والحج فانه عليه قطعا لانه لم يتم نشره اما اذا كان تطوعا فهذا محل انه محل خلاف
من يقول بانه عليه ان يقضي كمن فاته الحج     يعني معناه انه وان كان احرامه هذا في التطوع    كلام هنا احسن الله اليكم على الفوات والاحصار في القضاء ولا في
الاحصاء في الفواتير كله فوات يعني يقضي فان كان فرضا يجب قضاؤه اجماعا لحديث اكرم هذا والنفل احسن الله اليكم قال نعم قال فذهب الجمهور الى انه يقضي قال في الشرح الكبير في وجوب القضاء روايتان احداهما
يجب سواء كان الفائت واجبا او تطوعا اختاره الخراقي ويروى ذلك عن عمر. اختاره الخراقي. نعم. ويروى ذلك عن عمر وابنه وزيده فدوى بن عباس وابن الزبير ومروان وهو قول مالك والشافعي واصحاب الرأي
هذا في الفائت احسن الله اليكم القضاء قال الصنعاني قال الشافعي فحيث فحيث احصر ذبح وحل ولا قضى عليه من قبل ان الله تعالى لم يذكر قضاء قال اه ثم قال الشافعي لان علمنا من تواطئ احاديثهم انه كان معهم صلى الله عليه وسلم في عام الحديبية رجال معروفون ثم اعتمروا
القضاء فتخلف بعضهم في المدينة من غير ضرورة في نفس ولا مال ولو لزمهم القضاء لامرهم بان لا يتخلف عنه وقال انما سميت اه نعم عمرة القضاء والقضية للمقاضاة التي وقعت بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين قريش
قال ابن عثيمين رحمه الله احسن الله اليكم قال حكم قضاء المحصر الصحيح ان القضاء ليس بواجب ان كان الحج او العمرة تطوعا وان عمرة القضاء ليس معناها العمرة المقضية انما المعنى المقاضاة وهي المصالحة
التي حصلت بين النبي صلى الله عليه وسلم وقريش ولم يلزم النبي صلى الله عليه وسلم الناس بالقضاء كأنهم يفرقون احسن الله اليكم بين الفوات والاحصار في  البسام احسن الله اليكم قال الاحاديث ابن عباس
قال ما يؤخذ من الحديث اولا كان حصره صلى الله عليه وسلم في عمرة الحديبية سنة ست من الهجرة حينما صده المشركون عن دخول مكة. فحلق صلى الله عليه وسلم رأسه ونحر هديه ثم اعتمر
القضاء في السنة التي بعدها ثانيا ما بين عمرة الحديبية وعمرة القضاء لم يمنع عليه شيء من من محظورات الاحرام لانه حل التحلل الكامل ثالثا قال الفقهاء وان اخطأ الناس فوقفوا في الثامنة والعاشر اجزاءهم ذلك اجماعا لقوله صلى الله عليه وسلم الحج يوم يحج الناس
واذا وقفوا في الثامن وعلموا قبل فوات الوقت وجباء الوقوف في الوقت رابعا قال تعالى فان احصرتم فما استيسر من الهدي. قال الشافعي لا خلاف بين اهل التفسير انها نزلت في حصر الحديبية
وفي الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في صلح الحديبية قوموا فانحروا ثم احلقوا ولان الحاجة داعية الى الحل. لما في تركه من المشقة العظيمة وهي منتفية شرعا. قال الوزير اتفقوا على ان الاحصار
يبيح التحلل خامسا اذا اشترط المحرم في ابتداء احرامه فقال ان محلي حيث حبستني فحبس فله التحلل مجانا في الجميع فلا هدي ولا قضاء سواء كان اصيب بمرض او عدو او ضياع نفقة او غير ذلك وهو مذهب الامامين الشافعي
واحمد رحمهم الله تعالى سادسا قال ابن القيم لا يلزم المحصر هدي ولا قضاء لا يلزم المحصى ايش؟ النار ها هدي ولا قضاء لعدم امر الشارع به الاية فان احصرتم فما استيسر من الهدي. هذا
هو المشكل مع الاية لا يلزم هدي ولا قفا عن الاية هذا حال النقل صحيح عن ابن القيم احسن الله يهديكم مكتبة تلخيص في المسألة فان كان قد اشترط فان محلي حيث حبستني حل مجانا ولا شيء عليه اما اذا لم يشترط فعليه ما يلي هو يقول
نعم نعم المحصى نعم عليه هدي اولا عليه هدي قال في الشرح الكبير ويجزئه ادنى الهدي وهو شاة او سبع بدنة لقوله تعالى وبوجوب الهدي قال اكثر العلماء وهو اختيار الشيخ قاله البليهي
قال في المغني احسن الله اليكم قال ابن قدامة على من تحلل بالاحصار الهدي لقول اكثر اهل العلم وهو فعل النبي صلى الله عليه وسلم امر به اصحابه احسن الله اليكم وهي الاية صريحة الاية صريحة
فما وجه كلام ابن القيم قال الخلاف قال خلاف العلماء قال اختلف العلماء في وجوب الهدي على المحصن فذهب جمهور العلماء الى وجوبه ينبغي ان يقال انه ان القول في عدم وجوبها قول باطل
البسام قال والصحيح عدم وجوبه وهو مذهب مالك واحدى الروايتين عن احمد والصحيح عدم وجود الهدي اي نعم. ها من اين لهم يجب ان نذكر جواب عن الاية يعني مشى في سبيل ابن القيم
كأنه تابع الصنعاني الصنعاني قال والصحيح عدم وجوبه وهو مذهب مالك واحدى الروايتين عن احمد فان فانه لم مع كل المحصرين الذين كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم هدي
ولم يأمرهم ولم يوجبه عليهم بل امرهم بالتحلل المطلقة هذا ما يكفي جوابا عن الاية ما يكفي بعضهم ما معه هدي ولا ما عنده. فمن لم يجد فصيام على هذا على القول بالقياس فهم يقولون الفقهاء يقولون
من لم يجد يصوم عشرة ايام قياسا على هدي التمتع وان كان الصحيح عدم وجوب الصيام الفقهاء الحنابلة بالزاد وكتب اه المذهب يقولون من لم يجد هدية يصوم عشرة ايام
واختلف العلماء في وجوب القضاء وعدمه والراجح عدم وجوبه ان الذين كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في عمرة القضاء اقل من الذين كانوا معه في عمرة الحديبية فهو لم يأمرهم بالقضاء. هذا واظح امر سهل يعني. مسألة القظاء امر سهل
حتى مسألة القضاء احسن الله اليكم يقول اه يعني  كلام في في الفواتح نعم نعم ويقضي الحج الفائت فان كان فرضا فيجب قضاؤه اجماعا. لحديث عكرمة حديث اه   وعليه الحج قابل. وان كان نفلا فذهب الجمهور
الى انه يقضي لحديث الحجاج المتقدم لانه يشمل النفل قال في الشرح الكبير في وجوب القضاء رواية احداهما يجب سواء كان الفائت واجبا او تطوعا اختاره الخراقي. ويروى ذلك عن عمر وابنه وزيد وابن عباس وابن الزبير
ومروان وهو قول مالك والشافعي واصحاب الرأي يعني المذاهب الاربعة كلها ابو حنيفة بعد الحديث الباب اصل حديث الباب هنا اول هو الراجح فهو القول الصحيح يعني صححه في في المذهب قال وهو قول مالك
والشافعي واصحاب الرأي. المذاهب الاربعة اذا والهدي احسن الله اليكم يعني على في الفوات يعني عليه ان يتحلل بعمرة ويقضي الفائت وعليه هدي. الهدي قال في الانصاف والهدي هنا دم
واقله شاة هذا المذهب وعليه جماهير الاصحاب والدليل على الهدي ما رواه البخاري والنسائي والترمذي وصححه عن عبد الله ابن عمر انه كان يقول اليس حسبكم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
انحبس احدكم ان حبس احدكم عن الحج بالبيت او بالصفا والمروة ثم يحل من كل شيء حتى يحج عاما قبله يهدي او يصوم ان لم يجدها ديانة. لا يظهر من هذا انه جمهور الصحابة
وجمهور اهل العلم وما من حدول عن سبيل المؤمنين قال في المصاب احسن الله اليكم يلزمه هدي وهو المذهب جزم به في الوجيز وصححه في المغني قصيدة الفوات. نعم الكلام الان كله في الفوات
قال في الانصاف يلزمه هدي وهو المذهب التزم به في الوجيز وصححه في المغني والشرح والرعايتين والفروع شرح ابن رزين والتصحيح وغيرهما وقدمه في المستوعب والحاويين. قال الزركشي هي اصحهما عند الاصحاب. قال سلسبيل وبوجوب
الهدي قال مالك والشافعي وابو ثور واكثر العلماء هذا في الفوات احسن الله اليكم. اما الاحصار الهدية القرآن. اي نعم. صريح القرآن ايضا قال نعم. بعد بعد النحر يحلق او يقصر ثم قد حل ودليل الحق ان النبي صلى الله عليه وسلم فعله وقال لاصحابه قوموا فانحروا. ثم احرقوا
رواه البخاري. قال ابن قاسم في الحاشية وقال اكثر الاصحاب يجب عليه الحلق او التقصير وفاقا وقال في تصحيح الفروع على الصحيح اما القضاء في في الاحصار فرجح الشافعي ذكرنا عن ابن عثيمين انه
لا قضاء عليه يتبين منها بان  هذا من فاته الحج  هذا هو يقول الائمة الصحابة والتابعين ووجهه عندهم انه دخل فيه فوجب عليه هذا وجهه لان من شرع في في الاحرام وجب عليه
ولهذا وجب عليه اتمام  الحكم كما قال الله فان احسنتم فما استيسر من الهدي ثم يقولون ايضا ان الفوات اكثر ما يكون  بسبب تفريق لانه ينشأ عن التأخر اما في الخروج
في في المسير وهذا معلوم انه في من اهل به في من دخل في النسك    يعني من سار الى الحج ثم يعني شعر بان الحج فاته لا يقال فاته الحج
فاتوا الحج لكن لا تترتبوا لا يترتبوا عليه حكم ما لم يكن قد شرع فيه اذا شرع في النسك ترتبت عليه الاحكام حكم الفوات وحكم الحصار  بارك الله فيك. نعم يا محمد. اه في
احسن الله اليكم. يقول السائل عبر الشبكة اليس قد نص الله على تأييد عذاب النار تأبيد على تأبيد عذاب النار في ثلاثة مواضع من كتابه في النساء والاحزاب والجن اه فكيف ينفي المصنف
ورود التأبيد في القرآن ثم انه لم يقل احد قط من السلف بان النار تفنى وغاية ما ورد على شعف اسانيده انهم يخرجون من النار آآ وهذا لو صاح لا يمكن حمله على الكفار لان القرآن نص على عدم خروجهم
افلا يدل هذا على ان القول بثناء النار محدث هذا هو الظاهر والله اعلم هذا هو لانه  ما في الا هذه الاثار التي يرونها هذا الخلاف في ثبوتها ولهذا اقول سبحانه يقول
لا لا ينبغي التعويل عليه وان كان قاله من قال من من الكبار كما تقدم لا لا لا نحكم على ابن القيم ولا في الاسلام انهم يقولان به ويجزمان به. لكنهم يذكرون الخلاف ويذكرون له وجوه
غاية ما نقول ان ابن القيم مانع لهذا الى هذا ولم يجزم به قطايا  احسن الله اليكم. يقول السائل هل يوجد فرق بين الخوف والخشية هذه من الاسماء المتقاربة اصحاب الفروق يذكرون بعض الفروق
وكل منهما جاء في حقنا فلا تخافوهم وخافوني فلا تخشوا الناس واخشوني. كلاهما جاء مضافا الى الله. فلا فلا خافوهم وخافوني ولا وقال تعالى فلا تخشوا الناس واخشوني. فجاء امر الله في الاية وهذا
نعم احسن الله اليكم. تقول السائلة عبر الشبكة كنت اتصفح موقعا لشراء الملابس. واعجبني فستان وقلت في نفسي او لا اذكر بالظبط انه اذا لقيت اذا لقيته والله ساشتريه ولم اجد الفستان بالبحث فهل علي كفارة
يظهر من السؤال انه لا ليس عليك ليس عليك كفارة لانك ما وجدتيه  احسن الله اليكم. يقول السائل عبر الشبكة اذا عوقب العاق في الدنيا هل يعاقب في الاخرة كذلك؟ لا يعاقب
الحدود كفارة. الحدود من اقيم عليه الحج او عاقبه الله في الدنيا بما شاء لا يعاقبه في اخرة نعم احسن الله اليكم يقول السائل ويقول كذلك من اساءوا معاملة كبير في السن
اه غير الوالدة سواء ام زوج او غيرها آآ يرون ما يسوؤهم اذا تقدموا اذا تقدم بهم السن فما تفسير ذلك الاساءة الى الغير ظلما الظلم سواء كان ظلم لقريب او والد او والدة وهو اشد او كان لغيره. فالظلم عواقبه اخرى
عواقبه وخيمة فلا يستغرب من من ظلم الناس ان يصاب ويبتلى ببعض المصائب عقوبة له على الظلم   امرأة الرجل لام زوجها هذا تعاقب عليه اذا ظلمتها واساءت اليها  فلا يستغرب من ظلم لا يستغرب ما يبتلى به وما يرضى عليه من من مصيبة عقوبة له على
على جرمه نعم احسن الله اليكم. يقول السائل عبر الشبكة اه ما حكم قراءة سورة ياسين؟ على من يحتضر  ورد الرئة حديثا اقرأوا على موتاكم ياسين فعلى هذا يكون مستحب
قراءتها عند المحترم مستحب في هذا الحديث نعم ويقول كذلك احسن الله اليك. والفاتحة عند قبر الميت لا اعلم فيه دليلا الا بعض الاثار عن بعض الصحابة فينظر فيها في صحتها وفي دلالتها
اصلا ان القبور ليست موضعا للصلاة ولا للقراءة المقابر ليست موضعا للصلاة ولا للقراءة نعم احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة هل ثبت اسلام حليمة السعدية؟ لانه توجد مساجد باسمها
والله ما اعلم ما ما علمت ما ادري هل يقول تراجعوا كتب الصحابة  المساجد يقول فانه توجد مساجد باسمها  اذا اذا لم يثبت كلامها فلا ينبغي تسمية المسجد شيء من المساجد باسمها
بس ما الدليل من اين له تراجع كتب الصحابة مثل الاصابة والاستيعاب وغيرهما من الكتب المعنية بالصحابة الى هنا يا محمد
