اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. اذا زلزلت الارض زلزالها واخرجت الارض قالها وقال الانسان ما لها يومئذ يومئذ تحدث اخبارها بان ربك اوحى يومئذ يصدر الناس اشتاتا ليروا اعمالهم فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن
يعمل مثقال ذرة شرا يره  نعم بسم الله الرحمن الرحيم. العاديات ضبحا الموريات قدحا المغيرات صبحا. فاثر النبي نقعا ان الانسان لربه لكنود. وانه على ذلك لشهيد. وانه لحب الخير لشديد
افلا يعلم اذا بعثر ما في القبور وحصل ما في الصدور ان ربهم بهم يومئذ لقبير  بسم الله الرحمن الرحيم القارعة ما القارعة؟ وما ادراك ما القارعة؟ يوم يكون الناس كالفراش المبثوث وتكون الجبال
اما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راوية. واما من خفت موازينه ام هاوية. وما ادراك ما هي نار حامية. هم الحمد لله هذه الصور الثلاثة كلها مكية   الاولى زلزلة
الزلزلة الحركة العنيفة الشديدة المزعجة وقد اخبر الله في هذه السورة ان الارض هذه الزلزلة الى زلزلت الارض زلزالها ونظير هذا قوله تعالى يا ايها الناس اتقوا ربكم ان الزلزلة الساعة
شيء عظيم  وقد عبر عن هذه الزلزلة بالرجفة اذا وقعت في الواقعة هنا كاذبة اذا ردت الارض رج وبثت الجبال  واخرجت الارض اثقالها تخرج ما في بطنها من الاموات تشقق الارض عنهم صراع
ويخرجون وقيل ان المراد انها تخرج ما في بطنها من الكنوز نقف به ويشاهده الناس التي كانوا يقتتلون عليها ويرونها في ذلك اليوم ولا يعبؤون بها لانهم مجهولون ومشغولون عنها
اخرجت كما قال تعالى الى الارض ملوا واذا الارض مدت والقت ما فيها وتخلت نتخلى مما في بطنها ما فيها وتحلت واخرجت الارض اثقالها وقال الانسان مالها اي ماذا حدث للارض
ماذا حدث للارض حتى صارت تضطرب بعد ان كانت راسية ثابتة مستقرة وقال الانسان ما لها؟ يومئذ اي في ذلك اليوم تحدث الارض اخبارها وتشهد بما عمل على ظهرها وذلك ان الله اوحى له بذلك. اوحى الى الارض ان تحدث اخبارها
يومئذ تعجز اخبارها بان ربك اوحى لها وفي ذلك اليوم يصدر الناس من الموقف يصدرون شتى بعد ان جمعهم الله في موقف الحساب والحشر يصدرون عن ذلك الموقف شتى متفرقين كل له طريق
وكل ينتهي الى مصيره ويشهد ويفسر هذا قوله ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون. فاما الذين امنوا وعملوا الصالحات وهم في روضتي يحضرون الى اخر الايات  يصدرون اشتاتا ليرعوا يصدرون اجتاسا ليروا اعمالهم
ليريحهم الله اعمالهم يعني جزاء اعمالهم فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شر يرى كل عام يجد جزاء عمله وان كان يسيرا وحقيرا كما قال تعالى ونضع الموازين القسط ليوم القيامة
فلا تظلم نفس شيئا. وان كان مثقال حبة من خردل اتينا بها وكفى بنا حاسبين يرون اعمالهم في في صحف اعمالهم ويرون اعمالهم في في جزاء اعمالهم وبعدها سورة العاديات
وقد افتتحت بقسم من الله والعاديات قسم مثل والشمس والسماء والتين والزيتون هذه اقسام يحلف الله بالعاديات وهي الخيل لانها من شأنها العدو السريع بقوة وسرعة والعاديات ضبحا فعند العدو يكون لها صوت في حلوقها
والعهد يأتي ربحا فالبوريات قدحا  التي اذا اذا عادت تضرب الحجارة بك يا تقدح النار من من الحجارة النار يعني في الليل يرى الناظر اليها وهي تضرب الحجارة بسنابكها النار تشع من الحجارة
قدحا تقدح النار من الحجارة فالمغيرات صبحا ايضا من شأن القتال في الحرب ان المحاربين يغيرون في الصباح  الى الخير الطويل لان اهلها هكذا يغيرون عليها صباحا يغيرون على عدوهم صباحا
وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك  اذا غزا اهل بلدة انتظر فان سمع اذانا علم انهم مسلمون والا اغار المغيرات صبحا فاثرنا به نقعد يسرنا الخير اذا جرت على الارض
الطينية تثير النقع اي تثير الغبار كثير العجاجي يصير على الغبار فوق رؤوس الناس من شدة تحريك الخير للتراب والنقخ المثيرة تثير النقل  ووسطنا به جمعا يتوسطن براكيبها في جمع
في جمع الناس اذا اغار الفارس اذا اغار الفارس على فرسه اذا اغار تتوسط به في جمع عدوه وتدخله فيه  ثم قال تعالى ان الانسان لربه وهذا جواب القسم هذا هو المقسم عليه
اقسم الله بالخيل في هذه الصفات والعاديات والموريات والمغيرات اقسم بها على ان الانسان لربه لكنود كافور برب الجاحد  فانه لحب الخير لشديد في حب المال حبه للمال الشديد انه لحب الخير لشديد
ثم قال تعالى افلا يعلم اذا بعثر ما في القبور يعني واخرج ما فيها من الاموات واذا القبور بعثرت افلا يعلم اذا بعثر ما في القبور وحصل ما في الصدور. استخرج ما في الصدور من
من الافكار والعقائد والاعمال تكشف يوم القيامة وتخرج تكون الاسرار علانية  فما له من قوة ولا ناصح فلا يعلم اذا بعثر ما في القبور. وحصل ما في الصدور. ان ربهم بهم يومئذ لخبير
قال الله تعالى خبير في كل وقت  لكنه خص ذلك بيوم القيامة لتنبيه العباد وتحذيرهم من امر ذلك اليوم العظيم الله يبعث من القبور ويخرجهم وهو عليم وخبير بما في صدورهم
ان ربهم بهم يومئذ لخبير نعم يا محمد   بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الشيخ عبدالرحمن السعدي رحمه الله تعالى تفسير سورة الزلزلة وهي وهي
المدنية. نعم سبحان الله  ايوب ها يا عثمان موجود هنا  نعم. عندك حبة  من نوع الصور المدنية المكية نعم   ما يكون يوم القيامة وان الارض تتزلزل وترجف وترتج حتى يسقط ما عليها
من بناء فتندق جبالها وتسوى تلالها وتكون قاعا صفصفا لا لا يوجد فيه ولا  اخرجت الارض اثقالها اي ما في بطنها من الاموات والكنوز وقال الانسان اذا رأى اذا رأى ما اراها من الامر العظيم
ما لها اي شيء عرض لها. يومئذ تحدث اخبارها اي تشهد العاملين بما عملوا على ظهرها. من خير وشر فإن الأرض فان الارض من جملة الشهود الذين يشهدون الذين يشهدون على العباد باعمالهم ذلك بان ربك اوحى لها
يا مرها ان تخبر بما بما عمل عليها. فلا تعصي لامره يومئذ يستر الناس من موقف القيامة فرقا متفاوتين قيروا اعمالهم ايديهم الله امنوا من السيئات والحسنات  من يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره
وهذا شامل عام للخير والشر كله لانه اذا رأى مثقال الذرة التي هي احقر الاشياء وجزي عليها فما فوق ذلك من باب اولى واحرى كما قال تعالى يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا
لو ان بينها وبينه ابدا بعيدا ما من حاضرا وهذا فيه الترغيب في فعل الخير ولو قليلا والترهيب من فعل الشر ولو حقيرا تفسير سورة العاديات وهي مكية. قال الله تعالى والعاديات طمحاء
الايات اقسم تعالى بالخير لما فيها من اياته الباهرة ونعمه الظاهرة ما هو معلوم للخلق؟ واقسمت على بها في الحال التي لا يشاركها فيه غيرها من انواع الحيوانات وقال والعديات ضبحا اي العاديات عدوا بليغا قويا يصدر عنه الظبح. وهو صوت
في صدرها عند اشتداد عند اشتداد عدوها بحواء فيرهن ما يطأن عليه من الاحجار. قدحا اي تنقدح من صلابة حوافرهن وقوتهن اذا عادن فالموريات بحوافيرهن نعم فالمغيرات على الاعداء صبحا وهذا امر اغلبي
ان الغارة تكون تكون صبحا فاثرن به فاثرن به اي بعدوهن وغارتهن مقعا اي غبارا فوصفنا به اي بركابهن جمعي اي براكبهن جمعا اي توسطنا به جموع الاعداء. الذين اغار عليهم والمقسم عليه
قوله ان الانسان لربه لكنود اي منوع للخير. الذي لله عليه هذي طبيعة اين الانسان؟ نعم اه ان الانسان لربه لكنود اي منوع للخير الذي لله عليه   فطبيعة الانسان وجب التي هي
وجبلته ان نفسه لا تسمح بما عليه من الحقوق بل طبيعتها الكسل والمنع ما عليها من الحقوق المالية والبدنية الا من هداه الله وخرج عن هذا العصر الى وصف السماح باداء الحقوق
الى وصف السماح باداء الحقوق وانه على ذلك لشهيد اي ان الانسان على ما يعرف من نفسه من المنع ومن المنع والكد شاهد بذلك لا يجحده ولا ينكره ويحتمل ان الضمير عائد الى الله
اي ان العبد لربه لكنود والله شهيد على ذلك فيه الوعد ففيه الوعد والتهديد الشديد لمن هو لربه كنود بان الله علي شهيد وانه اي الانسان لحب الخير اي المال
لا شديد اي كثير الحب للمال. وحبه لذلك هو الذي اوجب له ترك الحقوق الواجبة عليه قدم شهوة نفسه على رضا ربه وكل هذا لانه لانه قصر لانه قصر نظره
لانه قصر نظره على هذه الدار. وغفل عن الاخرة ولهذا قال حاثا له انا خوفي يوم الوعيد افلا يعلم اي اي هل يعلم هذا المغتر اذا بعثر ما في القبور. اي اخرج الله الاموات من قبورهم
في حشرهم ونشورهم وحصل ما في الصدور اي ظهر وبان ما فيها. وما استتر في الصدور من كبائر الخير والشر والباطن ظاهرا وبنى على وجوه الخلق نتيجة اعمالهم ربهم بهم يومئذ لخبير. اي مطلع على اعمالهم. الظاهرة والباطنة الخفية
والجميع الخفية والجلية ومجازيهم عليها وخص خبرهم بذلك اليوم. فانه خبير بهم في كل وقت. لان ان المراد بهذا الجزاء على الاعمال. الناشي عن علم الله واطلاعه. تفسير سورة القارعة. اي نعم. احسن لي
يقول انها  يعني سورة ايش  يقول مكية   ذهب على انها مدنية. سمعنا. ذهب على انها الله ونعم الوكيل نعم  هل الانسان يحب الخير هل يحب كل خير؟ لا  كثيرا ما يطلق الخير في القرآن على المال
كتب عليكم اذا حضر احدكم الموت ان ترك خيرا فوصية للوالدين كثيرة الخير على المال فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا واطيعوا وانفقوا خيرا لانفسكم ويأتي هذا وهذا يأتي يعلن به كل
نافع وكل مفيد ويأتي معلم به المال والسياق هو الذي   هو الظاهر والله اعلم خش يا ابن السعدي مع انه ما هو كلام يعني ينظر الى عموم الالفاظ يعني لم يعرج على ما قاله ان المودة
وتحبون المال حبا جما وتحبون المال حبا جما ان الانسان يربي رسول وانه لحب الخير لشديد  اوعى بسم الله بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين
قال شيخ الاسلام ابن القيم رحمه الله تعالى في الاجوبة على القول بصحة نفي المجاز الوجه السابع عشر ان هذا النفي الذي جعلتم صحته عيارا على المجاز وفرقا بينه وبين الحقيقة
هو الصحة عند اهل اللسان او عند اهل الاصطلاح على التقسيم الى الحقيقة والمجاز او عند اهل العرف. فما من هم الذين يستدل بصحة نفيهم ويجعل عيارا على كلام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
بل كلام كل متكلم. فان كان المعتبر نفي اهل اللسان طلبتم بصحة النقل عنهم بان هذا يصح نفيه وهذا لا يصح   ولن تجدوا الى ذلك سبيلا. وان كان المعتبرون في اهل الاصطلاح لم يفد ذلك شيئا. لانهم هم مصطلحوا على ان هذا مجاز فيصح
لهم نفيه وهذا حقيقة فلا يصح لهم نفيه. فكان ماذا؟ وهل استفدنا بذلك شيئا؟ وان كان الاعتبار بصحة في اهل العرف فنفيهم تابع لعرفهم وفهمهم فلا يكون عيارا على اصل اللغة
الوجه الثامن عشر ان صحة النفي مدلول عليه بالمجاز. فلا يكون دليلا عليه اذ يلزم منه ان يكون شيء دليلا على نفسي ومدلولا لنفسه. وهذا عين لزوم الدور. الوجه التاسع عشر انكم فرقتم ايضا
بينهما بان المجاز ما يتبادر غيره الى الذهن فالمدلول ان تبادر الى الذهن عند الاطلاق كان حقيقة كان غير المتبادل مجازا. فان الاسد اذا اطلق تبادر منه الحيوان مفترس دون الرجل الشجاع. فهذا الفرق مبني على
دعوة باطلة وهو تجريد اللفظ عن بالكلية والنطق به وحده. وحينئذ فيتبادر منه الحقيقة عند التجرد. وهذا الفرض هو الذي اوقعكم في الوهم. فان اللفظ بدون القيد والتركيب بمنزلة الاصوات التي ينعق ينعق بها بها لا تفيد فائدة. وانما يفيد تركيبه مع غيره تركيبا اسناديا يصح السكوت عليه
وحينئذ فانه يتبادر منه عند كل تركيب بحسب ما قيد به. فيتبادر منه في هذا التركيب ما لا يتبادل احذروا منه في هذا التركيب الاخر فاذا قلت هذا الثوب خضته لك بيدي. تبادر من هذا ان ان اليد الة الخياطة لا غير
واذا قلت لك لك عندي يد يد الله يد يد الله يجزيك بها بادر من هذا النعمة والاحسان. ولما كان اصله الاعطاء وهو باليد عبر عنه بها لانها الته. وهي حقيقة في هذا
تركيب وهذا التركيب. فما الذي سيرها حقيقة في هذا مجازا في الاخر فان قلت لان اذا اطلقنا لفظة يد تبادر منها العضو المخصوص. قيل لفظة يد بمنزلة صوت ينعق به لا يفيد
يعني البتة حتى تقيده بما يدل على المراد منه. ومع التقييد بما يدل على المراد لا يتبادر سواه فتكون الحقيقة حيث استعملت في معنى يتبادر الى الفهم وكذلك لفظة اسد. لا تفيد شيئا ولا يعلى مراد المتكلم به حتى اذا
قال زيد اسد ورأيت اسدا يصلي وفلان او فلان افترسه الاسد فاكله. او الاسد ملك الوحوش نحو ذلك علم المراد به في كلام المتكلم وتبادر في كل موضع الى ذهن السامع بحسب ذلك التركيب والتقييد
فلا يتبادر من قولك رأيت اسدا يصلي الا الرجل الشجاع فلزم ان يكون حقيقة فان قلتم نعم ذلك هو المتبادر ولكن لا يتبادر الا بقرينة بخلاف الحقيقة فانها يتبادر معناها بغير قرينة بل ينجر
وادي الاطلاق. قيل لكم عاد البحث جذعا. وهو ان اللفظ بغير قرينة ولا تركيب لا يفيد شيئا ولا استعمل في كلامنا ولا يستعمل في كلامه في الالفاظ المقيدة المستعملة في التخاطب. فان قلتم ومع ذلك فانها عند التركيب تحتمل
احدهما اسبق الى الذهن من الاخر. وهذا الذي نعني هذا الذي نعني بالحقيقة مثاله ان القائل اذا قال رأيت اليوم اسدا تبادر الى ذهن السامع الحيوان المخصوص دون الرجل الشجاع. هذا غاية ما تقدرون عليه من الفرق وهو اقوى ما عندكم ونحن لا
ننكره ولكن نقول اللفظ الواحد تختلف دلالته عند الاطلاق والتقييد. ويكون حقيقة في المطلق والمقيد مثاله لفظ العمل فانه عند الاطلاق انما يفهم منه عمل الجوارح. فاذا قيد بعمل القلب كانت دلالته عليه ايضا حقيقة
فاختلفت دلالته بالاطلاق والتقييد ولم يخرج بذلك عن كونها حقيقة وكذلك لفظ الايمان عند الاطلاق يدخل فيه الاعمال كقوله صلى الله عليه وسلم الايمان بضع وسبعون شعبة. اعلاها قول لا اله الا الله
وادناها اماطة الاذى عن الطريق والحياء شعبة من الايمان. فاذا قرن بالاعمال كانت دلالته على التصديق بالقلب كقوله تعالى امنوا وعملوا الصالحات. فاختلف فاختلفت دلالته بالاطلاق والتقييد وهو حقيقة في الموضعين
كذلك لفظ الفقير والمسكين يدخل فيه الاخر عند الاطلاق. فاذا جمع بينهما لم يدخل مسمى احدهما في مسمى الاخر. وكذلك لفظ التقوى والقول السديد اذا اطلق لفظ التقوى تناول تقوى القلب والجوارح واللسان. اذا جمع بينهما تقيدت دلالته كقوله تعالى اتقوا الله وقولوا قولا سديدا
وكذلك لفظ التقوى عند الاطلاق يدخل فيه الصبر. فاذا قرض بالصبر لم يدخل فيه كقوله تعالى بل ان تصبروا وتتقوا وقوله وان تصبروا وتتقوا فان ذلك من عزم الامور. ونظائر ذلك اكثر من ان تذكر
واخص من ذلك ان يكون اللفظ لا يستعمل الا مقيدا. كالرأس والجوارح واليد وغير ذلك. فان العرب لم تستعمل هذه الالفاظ المطلقة بل لا تنطق بها الا مقيدة رأس الانسان ورأس الطائر ورأس الدابة ورأس الماء ورأس الامر ورأس المال ورأس القوم فها هنا المضاف والمضاف اليه جميعا
وهما موضوعان. ومن توهم ان الاصل في الرأس للانسان وانه نقل منه الى هذه الامور فقد غلط اقبح غلط وقال ما لا علم له به بوجه من الوجوه ولو عارضه اخر بضد ما قاله كان قوله من جنس قوله لا فرق بينهما. فالمقيد موضع النزاع والمطلق غير مستعمر
ولا يفيد فتأمله وكذلك الجناح الجناح الجناح الطائر حقيقة وجناح السفر حقيقة وجناح الذل حقيقة فيه. فان قيل ليس للذل جناح. قلنا ليس له جناح ريش وله جناح معنوي يناسبه. كما ان الامر
والدرب والمال والماء ليس لها رأس الحيوان ولها رأس بحسبها. وهذا حكم عام في جميع الالفاظ مضافة كاليد والعين وغيرهما. فيد البعوضة حقيقة ويد الفيل حقيقة وليست مجازا في احد الموضعين حقيقة في الاخر
ليست اليد مشتركة بينهما اشتراكا لفظيا. وكذلك ارادة البعوضة وحياتها وقوتها حقيقة. وارادة الملك وقوته وحياتي حقيقة ومعلوم ان القدر المشترك بين الاسد والمعلوم ان القدر المشترك بين الاسد والرجل الشجاع وبين البليد
والحمار اعظم من القدر المشترك الذي بين البعوضة والفيل. وبين البعوضة والملك. فاذا جعلتم اللفظ حقيقة هناك باعتبار القدر المشترك فهلا جعلتموه حقيقة باعتبار القدر المشترك فيما هو اظهر وابين. وهذا يدل على تناقضكم وتفريق
بين المتماثلين وسلبكم الحقيقة عما او هو اولى بها. يوضحه الوجه العشرون وهو انكم فرقتم بقولكم ان المجاز يتوقف على القرينة والحقيقة لا تتوقف على القرينة. ومرادكم ان الافادة الحقيقة لمعناها الافرادي
غير مشروط بالقرينة. وافادة المجازر معناها الافرادي مشروط بالقرينة. فيقال لكم اللفظ عند تجرده عن جميع القرائن هل تدل على هل تدل على مراد المتكلم بمنزلة اصوات التي ينعق بها
قولك تراب ماء حجر رجل بمنزلة قولك طق غاق ونحوهما من الاصوات فلا يفيد اللفظ ولا كلاما الا اذا اقترن به ما يبين المراد. ولا فرق بينما يسمى حقيقة في ذلك. وما يسمى مجازا. وهذا لا
بين منكري المجازي ومثبتيه. فان اردتم بالمجاز احتياجا اللفظ المفرد في افادته المعنى الى قرينة لزم ان اللغات كلها مجازا. وان فرقتم بين بعض القرائن وبعض كان ذلك تحكما محضا لا معنى له
وان قلتم القرائن نوعان لفظية وعقلية. فما توقف فهم المراد منه على القرائن العقلية فهو المجاز. وما توقف وعلى اللفظية فهو الحقيقة. قيل هذا لا يصح فان العقل المجرد لا مدخل له في افادة اللفظ لمعناه سواء كان حقيقة او مجازا
وانما يفهم معناه بالنقل والاستعمال. وحينئذ فيفهم فيفهم العقل المراد بواسطة امرين احدهما ان هذا اللفظ اضطرد استعماله في عرف الخطاب في هذا المعنى. الثاني علمه بان المخاطب له ارادة ثانية
الثاني علمه بان المخاطب له اراد افهامه ذلك المعنى. فان تخلف واحد من الامرين لم يحصل الفهم لمراد المتكلم. واما المجردة بدون اللفظ فانها لا تدل على حقيقة ولا مجاز
وان دلت على مراد الحي فتلك دلالة عقلية بمنزلة الاشارة والحركة والامارات الظاهرة وان اردتم ان المعنى الافرادي تفيده الحقيقة بمجرد لفظها ولا يفيده المجاز الا بقرينة تقترن بلفظه قيل لكم المعنى الافرادي نوعان. مطلق ومقيد فالمطلق يفيده اللفظ المطلق. والمقيد يفيده اللفظ المقيد
وكلاهما حقيقة فيما دل عليه. فمعنى الاسد المطلق يفيده لفظه المطلق. والاسد المشبه وهو المقيد يفيده اللفظ المقيد وليس المراد هنا بالمطلق الكلي الذهني. بل المراد به المجرد عن القرينة وان كان شخصا. وهذا امر معقول مظبوط
يضطرد وينعكس فان قيل فلم تشاح؟ فلما تشاححنا في ان فان اصطلاحنا على تسمية المطلق بالاعتبار الذي ذكرتموه وعلى تسمية المقيد مجاز قيل لم نشاححكم في مجرد الاصطلاح والتعبير. بل بينا ان هذا الاصطلاح غير منضبط ولا
ولا منعكس بل هو متضمن للتفريق بين المتماثلين من كل وجه. فانكم لا تقولون ان كل ما اختلفت ما اختلفت دلالته بالاطلاق والتقييد فهو مجاز. اذ عامة الالفاظ كذلك ولهذا لم تفطن لم تفطن بعضكم لذلك
ولهذا لما تفطن بعضكم بذلك التزمه وقال اكثر اللغة مجاز. وكذلك الذين صنفوا في مجاز القرآن هم خطتين احداهما التناقض البين اذ يحكمون على اللفظ بانه مجاز وعلى نظيره بانه حقيقة. او يجعلون الجميع مجازا فيكون القرآن
كله الا القليل منه مجازا لا حقيقة له وهذا من ابطل الباطل. والمقصود انه ان كان كل ما دل بالقرينة دلالته غير دلالته عند التجرد منها عند منها مجازا لزم ان تكون اللغة كلها مجازا. فان كل لفظ يدل عند الاقتران دلالة خاصة غير دلالته عند الاطلاق
وان فرقتم بين بعض القرائن اللفظية وبعض وبعض لم يمكنكم ان تذكروا انواعا منها الا عرف به بطلان قولكم اذ ليس في القرائن التي تعي تعين تعينها تعينها تعينها تعينونها تعيين تعيين
تعين ابنها نعم  ليس في القرائن التي تعينونها ما يدل ما يدل على هذا اللفظ على على ان هذا اللفظ مستعمل في موضوعه وفيها ما يدل على انه غير مستعمل في غير موضوعه. وان طردتم ذلك وقلتم نقول ان الجميع مجاز كان هذا معلوم كذبه وبطلانه بالضبط
واتفاق العقلاء اذ من المعلوم بالاضطرار بالاضطرار ان اكثر الالفاظ المستعملة فيما وضعت له لم تخرج عن اصل وضعها وجمهور القائلين بالمجاز معترفون بان كل مجاز لابد له من حقيقة. فالحقيقة عندهم اسبق واعم واكثر
استعمالا وقد اعترفوا بانها الاصل والمجاز على خلاف الاصل فلا يسار اليه الا عند تعذر الحمل على الحقيقة. ولو كانت اللغة او اكثرها مجازا كان المجاز هو الاصل وكان الحمل على
متعينا ولا يحمل اللفظ على حقيقته ما وجد الى المجاز سبيلا. وفي هذا من افساد اللغات والتفاهم ما لا يخفى  الوجه الحادي والعشرون. حسبك يا اخي     يا اله الا الله
مع مع هذه تغييرات وقوة الردود لا يحصل التخلص من ان الالفاظ يختلف مدلولها وان منها ما هو يعني حقيقة ومنها ما هو مجازي لانه كما قلنا اصطلاح ولماذا كان قوله مثلا
ان الذين يأكلون اموال الذين كانوا ظلما انما يأكلون في بطونهم نارا يعني من البحر يعني يعلم ان نارا هنا ليست النار المحيطة انما هو طعام وشراب والثياب يستهلكونها سبب
يوم القيامة هذا من التعبير بسببي المشبب عن السبب  فهل يقول ان قوله انما يأكلون في بطونهم نارا يقول ان هذا حقيقة يأكلون نارا غاية الامر انهم  يعني ما نسميه مجازا يقولون انه حقيقة
لكن نعلم انه ليس هو النار التي يعلم من المعروف من طبيعتها الاحراق والاتلاف وهي التي يخاف منها حينما يأخذون في بطونهم يا رب الذي يشهب في اناء الفضة انما يجرجر في بطنه نار جهنم
وانما صارت هذه الالفاظ متظمنة للوعيد لما فيها من  الامر المخفوف  هو ايه يعني  كل عاقل ان اكل مال اليتيم ان المال الذي يأكله ليس نارا محرقة لكنه سبب  المسبب الذي هو النار عن السبب الذي هو
اطهر مال اليتيم ونعود ونقول ان هذا اصطلاح كما يقال ويا مشاهد الاصطلاح  متفقون الا ان اذا قال قائل رأيت اسدا تصلي او رأيت اسدا يتكلم ويخطب انه يريد الشجاع
ومن اين اخذ جنايته على الشجاعة  مما عرف من طبيعة الاسد فهو من نوع التشبيه رأيت اسد يتكلم او يخطب ورأيت اسلم في المجلس يعلم من هذا انه من قبيل التشبيه
وان الانسان هذا الانسان مشبه بالاسد غاية الامر اننا نسميه مجاز والمخالف يقول لا هو حقيقة سلمان متفق عليه المعنى متفق عليه ان المراد بالاسد في قولنا بالمجلس انه انسان
والمجاز عند انواع العلاقة والتشبيه ومجاز مرسل له علاقات كثيرة السببية والمسببية والحالية والمحلية واشياء كثيرة لكن في من يتوسع في هذا ويجعل ويجعل ويعتبر المجال في كثير من الكلام
وهذا كما قال ابن القيم هذا يؤدي الى ان تكون كلها مجال نعم يا محمد      اذا اغتبت يقول لك لو كتبت الاسد في على السبورة اسد  لا يدل على شيء بالمعروف ولا على الشجاع
يقول  عند الاطلاق لا يفيد شيئا   موضوع الحيوان  ما في شك انه هو الذي يسبق الاذان لان لان الاسد الحيوان هو  والذي ينصرف اليه الدين ابوي ابوي عند الاطلاق لا يفيد هذا
كما قلنا فيه يمكن لا يسلم لانه يقول انه ما من لفظ لا يفيد الا اذا كان مركبا اذا كتبت اسد لا ندري تريد الحيوان من تريد شجاع فلا يفيد احدا المعنيين الا بالقرينة
رأيت اسلم في الغابة الحيوان في المجلس شجاع على طول النبي صلى الله عليه وسلم في الميدان في الحرب شجاع خلاص    اصبحت ما تدل على   يقول لا يفيد اللفظ  سواء كانت حقيقة او مجال على حج قولهم
اللغة العربية التراب والماء والحجر     ولهذا نفس المجاز  يأتون الى مواضع ويقولون انها مجاز لابد ان تجد لهم في مواضع ما يسمونه مجازا كانوا لا يقولون باصل الاصطلاح       يقول هل هل اليد العضو ولا اليد النعمة
هو يقول مثل الاصوات مثل مثل النعيم الاصوات   بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد. قال في موطأ الامام ما لك باب ما جاء في الصرف
حدثني يحيى عن مالك عن ابن شهاب عن مالك ابن اوس ابن الحدثان النصري انه التمس صرفا بمائة دينار. قال فدعاني ابن عبيد الله رضي الله عنه فتراودنا حتى اصطف مني. واخذ الذهب فقلبها في يديه. ثم قال
حتى يأتيني خازني من الغابة. وعمر ابن الخطاب رضي الله عنه يسمع ثم قال عمر بن الخطاب والله لا تفارقه حتى حتى تأخذ منه. ثم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الذهب بالورق ربا الا هاء وهاء
والبر بالبر ربا الا هاء وهاء. والتمر بالتمر ربا الا هاء وهاء. والشعير بالشعير ربا الا هاء وهاء   هاك وهاك  قال مالك واذا اصطف رجل بدنار بدنانير دراهم ثم وجد فيها درهما زائفا. فاراد
رده انتقض صرف الدينار ورد اليه ورقة. واخذ اليه دنانيره. وتفسير ما كره من ذلك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الذهب بالورق ربا الا هاء وهاء. وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه اذا استنظرك
الى ان يلجأ الى بيته فلا تنظره. وهو اذا رد عليه درهما من صرف بعد ان يفارقه كان بمنزلة الدين. او في المستأخر. فلذلك كره ذلك وانتقض الصرف. وانما اراد عمر بن الخطاب رضي الله عنه الا يباع الذهب
الورق والطعام كله عاجلا باجل فانه لا ينبغي ان يكون في شيء من ذلك تأخير ولا نظرة. وان كان من واحد او مختلفة اصنافه باب المراطلة المراطلة. نعم. الرطليان نعم. كده. نعم. عندك ملاطلة. نعم. نعم. احسن الله اليك. حدثني يحيى عن مالك عن يزيد ابن عبدالله ابن قصي
انه رأى سعيدا ابن المسيب يراطل الذهب بالذهب فيفرغ ذهب فيفرغ ذهبه في كفة الميزان ويفرغ صاحبه الذي يراطله في كفة الميزان الاخرى. فاذا اعتدل لسان الميزان اخذ واعطى سواء بسواء
والفضة بالفضة سواء بسواء   قال ما لك الامر عندنا في بيع الذهب بالذهب والورق بالورق مراطلة انه لا بأس بذلك. ان يأخذ احد عشر دينارا بعشرة دنانير يدا بيد اذا كان وزن الذهبين سواء عينا بعين وان تفاضل العدد والدراهم ايضا في ذلك
منزلة الدنانير العبرة بوجه الله بالعلم قال مالك الامر عندنا في بيع الذهب بالذهب والورق بالورق مراطلة انه لا بأس بذلك ان يأخذ احد عشر دينارا بعشرة دنانير. يدا بيد اذا كان وزن الذهبين سواء عينا بعين وان تفاضل العدد
والدراهم ايضا في ذلك بمنزلة الدنانير قال مالك ومن راطل ذهبا بذهب او ورقا بورق فكان بين الذهبين فضل مثقال فاعطى صاحبه قيمته من الورق او من غيرها فلا يأخذه. فان ذلك قبيح وذريعة الى الربا. لانه اذا جاز له ان يأخذ المثقال
قال بقيمته حتى كأنه اشتراه على حدته جاز له ان يأخذ المثقال بقيمته مرارا الا ان يجيز ذلك البيع بينه وبين صاحبه قال مالك ولو انه باع ذلك المثقال مفردا ليس معه غيره لم يأخذه بعشر الثمن الذي اخذه به
اه لان يجوز له البيع فذلك الذريعة الى احلال الحرام والامر المنهي عنه قال مالك في الرجل يراطل الرجل ويعطيه الذهب العتق الجياد ويجعل معها تبرا ذهبا غير جيد خذوا من صاحبه ذهبا كوفية مقطعة. وتلك الكوفية مكروهة عند الناس. فيتبايعان ذلك مثلا بمثل
ان ذلك لا يصلح قال مالك وتفسير ما كره من ذلك ان صاحب الذهب الجياد اخذ فظل عيون ذهبه في التبر الذي طرح مع ذهبه لولا فضل ذهبه على ذهب صاحبه لم يراطله صاحبه بتبره ذلك الى الى ذهبه الكوفية. وانما مثلا
ذلك كمثل رجل اراد ان يبتاع ثلاثة اصبع من تمر من تمر عجوة بصاعين ومد من تمر فقيل هذا لا يصلح. فجعل صاعين من كبيس وصاعا من حشف يريد ان يجيز بذلك بيعه. فهذا لا
لانه لم يكن صاحب العجوة ليعطيه صاعا من العجوة بصاع من حشف ولكنه انما اعطاه ذلك لفضل الكبيس او ان يقول الرجل للرجل بعني ثلاثة اصوع من البيضاء بصاعين ونصف من حنطة شامية. فيقول هذا لا
لا يصلح الا مثلا بمثل. فيجعل صعيد من حنطة شامية وصاعا من شعير يريد ان يجيز بذلك البيع فيما بينهما فهذا لا يصلح لانه لم يكن يعطيه بصاع من شعير صاعا من حنطة بيضاء لو كان لو كان ذلك الصاع مفردا
وانما اعطاه اياه لفضل الشامية على البيضاء فهذا لا يصلح وهو مثل ما وصفنا من التبر قال مالك وكل شيء وصفنا من الذهب والورق والطعام كله الذي لا ينبغي ان يبتاع الا مثلا بمثل فهذا لا ينبغي ان يجعل
مع الصيف الجيد منه المرغوب فيه الشيء الرديء المسخوط. ليجازى بذلك البيع ويستحل بذلك ما نهي عنه من الامر الذي لا يصلح اذا جعل ذلك مع الصنف المرغوب فيه. وانما يريد صاحب ذلك ان يدرك بذلك فضل جودة ما يبيع
فيعطي الشيء الذي لو اعطاه وحده لم يقبله صاحبه. ولم يهمم بذلك. وانما يقبله من اجل الذي يأخذ خذوا معه لفظل سلعة صاحبه فلا ينبغي لشيء من الذهب والورق والطعام ان يدخله شيء من هذه الصفة فان اراد صاحبك
طعام رديء ان يبيعه بغيره فليبيعه على حدته ولا يجعل مع ذلك شيئا فلا بأس به اذا كان كذلك  باب العينة وما يشبهها حدثني يحيى عن مالك. هذا اصل الاحاديث الصحيحة في النهي عن بيع هذه الاجناس
بمثلها متفاضلة فلا يجوز بيع شيء منها متفاضلة ولا يجوز الاحتيال على على خلاف ذلك حديث ابي سعيد وعمر قال عليه الصلاة والسلام فاذا اختلفت هذه الاصناف فبيعوا كيف شئتم اذا كان يدا بيده
واغضب من هذا ان الربا نوعان ربا فضل وربا نساء في بيع هذه الاجناس بعضها ببعض  وبيعه بغير جنسه نشيئة لا يجوز بيعه الشعير بالبرج متفاولا المقدار لكن لا يجوز بيعه
فيه نشيئة اي غائب بلا جز عليه الصلاة والسلام فاذا اختلفت هذه الاصنام فبيعوا كيف شئتم. اي من حيث التفاضل والتساوي  يبيع كيف شئتم اذا كان يدا بيده. فقالوا اذا كان يدا بيد
ابطال هبة النسيئة نعم سلام عليكم. باب العينة وما يشبهها حدثني يحيى عن مالك عن نافع عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من ابتاع طعاما فلا يبعه حتى
يستوفيه وحدثني عن مالك عن عبد الله ابن دينار عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من ابتاع طعاما فلا يبعه
وحتى يقبضه وحدثني عن مالك عن نافع عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما انه قال كنا في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم نبتاع الطعام اه فيبعث علينا من يأمرنا بانتقاله من المكان الذي الذي ابتعناه الذي ابتعناه فيه الى مكان سواه قبل ان نبيعه
وحدثني عن مالك عن نافع ان حكيم ابن حزام رضي الله عنه ابتاع طعاما امر به عمر ابن الخطاب للناس. فباع حكيم الطعام قبل ان يستوفيه فبلغ ذلك عمر ابن الخطاب رضي الله عنه فرده عليه وقال لا تبع طعاما ابتعته حتى تستوفيه
وحدثني عن مالك انه بلغه ان صكوكا خرجت للناس في زمان مروان بن الحكم. مروان مروان بن الحكم من طعام جار فتبايع الناس تلك الصكوك بينهم قبل ان يستوفوها. فدخل زيد بن ثابت رضي الله عنه ورجل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
على مروان ابن الحكم فقال لا يحل بيع الربا يا مروان. فقال اعوذ بالله وما ذاك؟ فقال هذه تبايعها الناس ثم باعوها قبل ان يستوفوها. فبعث مروان الحرس ينزعونها من ايدي الناس ويردونها الى
اهلها وحدثني عن مالك انه بلغه ان رجلا اراد ان يبتاع طعاما من رجل الى اجل فذهب به الرجل الذي يريد ان يبيعه الطعام الى السوق فجاء تعالى يريه الصبر ويقول من من ايها تحب ان ابتاع لك؟ فقال المبتاع اتبيعني ما ليس عندك؟ فاتى يا عبد الله
ابن عمر رضي الله عنهما فذكرا له ذلك. فقال عبد الله ابن عمر للمبتاع لا تبتع منه ما ليس عنده. وقال للباب لا تبع ما ليس عندك وحدثني عن مالك عن يحيى ابن سعيد انه سمع جميلا ابن عبد الرحمن المؤذن يقول لسعيد بن المسيب اني رجل ابتاع اني رجل ابتاع
الارزاق التي تعطى للناس بالجار ما شاء الله. ثم اريد ان ابيع الطعام المضمون علي الى اجل. فقال له تريد ان توفيهم من تلك الارزاق التي ابتعدت؟ فقال نعم فنهاه عن ذلك. قال مالك الامر
اجتمعوا عليه عندنا الذي نخطئ لا اختلاف فيه عندنا انه من اشترى طعاما برا او شعيرا او سلتا او او او دخنا او شيئا من الحبوب القطنية او شيئا مما يشبه القطنية مما تجب فيه الزكاة او شيئا من الادم
كلها الزيت والسمن والسمن والعسل والخل والجبن واللبن والشبرق وما اشبه ذلك من الادم فان لا يبيع شيئا من ذلك حتى يقبضه ويستوفيه باب ما يكره من بيع الطعام الى اجل
احسن الله اليك الله المستعان        اكثر النصوص فيها كذا جاءني ابن عباس انه قال واحسب ان غير الطعام مثله احسب ان غير الطعام ولهذا من اهل العلم انه لا يجوز بيع
المشترى الا بعد قبضه سواء كان طعاما او غير طعام لكن الفاظ الاحاديث الطعام ولعلها خرجت مخرجا. الغالب نعم يا محمد     بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين. قال شيخ الاسلام
موفق الدين ابو محمد عبد الله ابن قدامة رحمه الله تعالى في روضة الناظر باب الامر الامر استدعاء الفعل بالقول على وجه الاستعلاء وقيل هو القول المقتضي طاعة المأمور بفعل المأمور به. وهو فاسد
اذ تتوقف معرفة المأمور على معرفة الامر. والحد ينبغي ان يعرف المحدود ويفضي الى الدور وللامر صيغة مبنية تدل بمجردها على كونها امرا اذا تعرت عن القرائن وهي افعل للحاضر
وليفعل للغائب هذا قول الجمهور وزعمت فرقة من المبتدعة انه لا صيغة للامر بناء على خيالهم ان الكلام معنى قائم بالنفس وخالفوا الكتاب والسنة واهل اللغة والعرف. اما الكتاب فان الله تعالى قال لزكريا ايتك الا تكلم الناس
ثلاث ليالي سوية فخرج على قومه من المحراب فاوحى اليهم ان سبحوا بكرة وعشيا. فلم يسم اشارته اليهم كلاما وقال لمريم فقولي اني نذرت للرحمن صوما فلن اكلم اليوم انسيا
الحجة فيه مثل الحجة في الاول واما السنة فان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله عفا لامتي ما حدثت به انفسها ما لم تتكلم او تعمل وقال لمعاذ امسك عليك لسانك
قال وان وان لمؤاخذون بما نقول؟ قال ثكلتك امك وهل يكب الناس وعلى وهل يكب الناس على مناخرهم الا حصائد السنتهم وقال اذا قال الامام ولا الضالين فقولوا امين ولم يرد بذلك ما في النفس
واما اهل اللسان فانهم اتفقوا عن اخرهم على ان الكلام اسم وفعل وحرف واتفق الفقهاء باجمعهم على ان من حلف لا يتكلم فحدث نفسه بشيء دون ان ينطق بلسانه لم يحنث
ولو نطق حنف واهل العرف كلهم يسمونه الناطق متكلما ومن عداه ساكتا او اخرس ومن خالف ومن خالف كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم واجماع الناس كلهم
على اختلاف طبقاتهم فلا يعتد بخلافه واما الدليل على ان هذه صيغة الامر فاتفاق اهل اللسان على تسمية هذه الصيغة امرا ولو قال رجل لعبده اسقني ماء عد امرا وعد العبد مطيعا بالامتثال عاصيا بالترك
عد العبد مطيعا بالامتثال يوما ولو قال رجل لعبده اسقني ماء عد امرا وعد العبد مطيعا بالامتثال عاصيا بالترك مستحقا للادب والعقوبة فان قيل هذه الصيغة مشتركة بين الايجاب كقوله واقم الصلاة والندب كقوله فكاتبوهم والاباحة
كقوله فاصطادوا والاكرام كقول ادخلوها بسلام والاهانة كقوله انك انت العزيز الكريم والتهديك والتهديد كقوله اعملوا ما شئتم والتعجيز كقوله يكون حجارة او حديدا التسخير اه كقوله كونوا قردة والتسوية كقوله فاصبروا او لا تصبروا والدعاء
لقوله اللهم اغفر لي والخبر والدعاء كقوله صلى الله عليه وسلم اللهم اغفر لي والخبر كقوله تعالى اسمع بهم وابصر وقول النبي صلى الله عليه وسلم اذا لم تستحي فاصنع ما شئت
والتمني كقول اه والخبر. نعم كقوله تعالى اسمى بهم وابصر نعم. وقول النبي صلى الله عليه وسلم اذا لم تستحي فاصنع ما شئت والتمني كقول الشاعر الا ايها الليل الطويل النجلي
التعيين يكون تحكما. قلنا هذا لا يصح لوجهين احدهما مخالفة اهل اللسان فانهم جعلوا هذه الصيغة امرا تفرق بين الامر والنهي فقالوا باب الامر افعل باب النهي لا تفعل كما ميز بين الماضي والمستقبل
وهذا امر نعلمه بالظرورة عن كل لسان من العربية والعجمية والتركية وسائر اللغات لا يشككنا فيه اطلاق مع قرينة التهديد ونحوه في نوادر في نوادر الاحوال. الثاني ان هذا يفضي الى سلب فائدة كبيرة من الكلام. واخلاء الوظع عن كثير من الفائدة
وفي الجملة الاشتراط على خلاف الاصل فان لانه يخل بفائدة الوضع وهو الفهم والصحيح ان هذه صيغة الامر. ثم تستعمل في غيره مجازا مع القرية كاستحمال الفاظ الحقيقة باسرها في مجازها
فصل ولا يشترط في كون الامر امرا ارادة الامر في قول الاكثرين وقال المعتزلة انما يكون عمرا بالارادة. وحده بعضهم بانه ارادة الفعل بالقول على وجه الاستعلاء قالوا لان صيغة لان الصيغة مترددة بين اشياء
فلا ينفصل الامر منها مما ليس بامر الا بالارادة. ولان الصيغة ان كانت امرا لذاتها فهو باطل في لفظ التهديد او لتجردها عن القرائن فيبطل بكلام النائم والساهي فثبت ان المتكلم بهذه الصيغة على غير وجه السهو
ايقاع المأمور به وهو نفس الارادة ولنا ولنا ان الله امر ابراهيم عليه السلام بذبح ولده ولم يرده منه وامر ابليس بالسجود ولم يرده منه اذ لو اراده لوقع ان الله تعالى فعال لما يريد
دليل ثان ان الله تعالى امرك باداء الامانات بقوله ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها ثم لو ثبت انه لو قال والله لاودين امانتك اليك غدا ان شاء الله
فلم يفعل لم يحنث ولو كان مرادا ولو كان مراد الله لوجب ان يحنث ينتصر التفريق بين الارادة الكونية والارادة الشرعية قوله تعالى ان الله يأمركم هذا الحجر الامانة مراد لله
طبعا قطعا ولا يلزم من ذلك ان يكون مرادا كونا امانتك غدا ان اراد الله من الارادة الشرعية  لاننا نعلم ان الله يريد ذلك منهم شرعا وان اراد المشيئة  كل ما امر الله به فهو مراد له
بارادة في الشرعية ولا يلزم ان يكون مرادا له بالارادة الكونية ليس كل ما امر الله به يقع من المكلف ولو اراده الله قولا لجب الوقوع كما هو معروف في
الفرق بين الارادتين. نعم  قال رحمه الله ثم لو ثبت انه لو قال والله لاودين امانتك اليك غدا ان شاء الله فلم يفعل لم يحنث ولو كان مرادا ولو كان مرادا
ولو كان مرادا لله لوجب ان يحنث فان الله تعالى قد شاء ما امره من اداء امانته ما في تفريق احسن الله اليكم بين الارادتين يعني الكلام هذا كلامه فيه فيه نفسي
العبارة الاخيرة يقول فان الله شاء دليل سن ان الله تعالى امر باداء الامانات في قوله ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها. ثم لو ثبت انه لو قال
والله لاودين امانتك اليك غدا ان شاء الله فلم يفعل لم يحنث ولو كان هنا هنا. نعم ولو كان. ولو كان مرادا لله لوجب ان يحنث ان اداء الامانة ليس مرادا لله
مراد لله شرعا ولو كان مرادا لله كونا  كذلك في العبارة التي قبلها قال وامر ابليس بالسجود ولم يرده كيف لم يبدو سجد الملائكة كلهم وامر ابليس بالسجود ولم يرده منه اذ لو اراده لوقع
فان الله تعالى فعال لما يريد هو  انه اراده شرعا  لكنه تعالى لم يرد ذلك منه  بارادة الكونية  امر الله ابليس في السجود السجود  يجب     ما شاء الله كان ولابد وما لم يشأ ان لم يكن
لكن هل اراد منه السجود هل فيه تفصيل نريد بذلك الارادة الشرعية. نعم. قلنا نعم   قال رحمه الله دليل اخر ان دليل الامر ما ذكرناه عن اهل اللسان وهم لا يشترطون الارادة دليل اخر. انا نجد الامر
متميزا عن الارادة فان السلطان لو عاتب رجلا على ضرب عبده تمهد عذره بمخالفة امره فقال له بين يدي الملك الدابة وهو لا يريد ان يسرج لما هنا لما فيه من خاطر الهلاك للسيد. ولانه قصد تمهيد عذره. ولا
تمهدوا الا بمخالفته وتركه امتثال امره. وهو امر لولاه لما تمهد العذر. وكيف لا يكون امرا وقد فهم العبد والملك والحاضرون منه الامر. فاما الاشتراك في الصيغة فقد اجبنا عنه ولاننا قد اه حددنا الامر بانه
استدعاء الفعل بالقول. ومع التهديد لا يكون استدعاء وهذا الجواب عن الكلام الثاني فانا نقول هي امر لكونها ابتداء على وجه الاستعلاء ويخرج من هذا النائم والساهي فانه لا يوجد على وجه الاستعلاء
مسألة  الله المستعان نعم يا محمد     محمد ها لحظة احسن الله اليكم. يقول السائل عبر الشبكة ايهما افضل ان يفرد عمل خاص صدقة جارية للوالد او الوالدة او اشراقهما في العمل وتعدد الاعمال
واشراك احبابنا والمسلمين الصدقة الجارية هو الصدقة عن الميت تكون خاصة لا تكون عامة المسلمين لا معنى له عن والديك عن امك عن عمن تحب مخصوصا المشروع هو الافراد نعم
احسن الله اليكم. يقول السائل عبر الشبكة هل يتم تحديد نصيب القاصر من الميراث؟ حسب الغبطة التي تعني ان من ان يغبط على هذا النصيب الذي قسم له ام على الحد بين الورثة
الواجب العدل بين الورثة ويمكن تخصيص القاصر بتميز ان يخص يعني نتسامح في في قسمه وفي حصته من تبرعهم ومن احسانهم اما اصلا في اصل الشرع انه يخص بتميز ويميز عن غيره
من البركة فلا في اصل الحكم ليس تمييز يفرز له ويميز له نصيبه حسب حكم الله لكن اذا اريد تفضيله فبرضا الورثة نعم احسن الله اليكم ويقول كذلك وكذا تحديد الوقف عند العمل بالوصية اذا كان
اذا كان الوقف قدرا مشاعا كثلث ما ترك. هل يجب ان يجعل الوقف في ما ترك ام لا المهم يجعل الثلث من جميع المال يخرج الثلج من جميع انواع الماء
ولا يلزم ان يكون في افضل الموجود الا باتفاق الورثة  احسن الله اليكم. يقول السائل عبر الشبكة ما المقصود بالانفحة التي ذكرها شيخ الاسلام في فتاويه  المنفعة شيء يقولون ان
ان الحيوان الساحل  اللبن فانه  يذبح ويؤخذ وتؤخذ اه تؤخذ  هذولي مائدته التي اجتمع فيها اللبن  واحد عنصر من ويكون يكون مؤشرا في الجبن يعني آآ الانفحة يؤخذ من هذا اللبن الذي
اجتمع في بطن الحيوان وكأنه يصير حامضا. يصير حامضا الانفحة هي هي ذلك الوعاء مائدة ذلك الحيوان الذي اجتمع فيه اللبن وتحمر فيؤخذ منه قدرا ويجعل في اللبن فيصير جبنا
طيب اقرأ انت على الانفحاء عندك اه ان شاء الله باذن الله الان       احسن الله اليك في هنا في موقع الاسلام صار له جواب يقول يقول المادة التي توضع في الاجبان هي المنفحة او او الانشحة
وهي مادة بيضاء صفراوية في وعاء جلدي يستخرج من من بطن من بطن الجدي او الحمل الرضيع يوضع منها قليل في اللبن الحليب فينعقد ويصير جبنا يسميها بعض الناس في بعض البلاد
مجبنة وينظر الموسوعة الفقهية اه ثم بدأوا يتكلمون عن حكمها ويختلف حكم الانفعال باختلاف ما اخذت منه اسمي لهذا الوعاء الذي هو بطن الحيوان الساخن ترضع فلت من في بطنه اللبن ثم يذبح يستخرج هذا الذي في بطنه وقد تحمض
فيؤخذ منه عنصر يوضع في اللبن فيتجبن نعم وهذا وهذا حصل اليك احد متابعين كذلك مادة خاصة تستخرج من الجزء الباطني. من معدة الجدي قبل ان غير اللبن الحليب فيعصر في صوف في صوفة
وابتلة في اللبن وهو المعروف وهو المعروف بالمجبنة     احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة ما هي افضل انواع الوقف لمن اراد ان يوقف شيئا لوالدته المتوفاة هذه الامور تفاضل الاعمال هذا
يقتل باختلاف الاحوال واختلاف الاثار في كل وقت وفي كل بلد ما يناسبه لكن الجملة ما كان يعني من كان معينا على الخير وعلى العلم النافع والعمل الصالح كلما كان
اكثر اثرا في تحقيق ما يحب الله من الايمان والعمل الصالح كان افضل يتصل هذا ببناء المساجد وباعانة طلاب العلم الشرعي وهكذا ويمكن ان يكون ان ان يقال في انها تصرف
المصارف الخيرية عموما يجتهد  احسن الله اليكم. تقول السائلة عبر الشبكة اه انا قبل ان ابلغ ثلاث قبل ان ابلغ ثلاثين كنت احلف بكثرة واحنث وكتبت وكتبتها في ورقة لكن تساهلت لم اقضهم الا قليلا. والباقي لا اذكره. وضاعت الورقة
وانا شديدة النسيان ومصابة بالهم الطويل وكذلك كنت احلف لامي ان تفعل شيئا فلا تفعله. فماذا علي في كل هذا مركز تذكرينه بعينه شفري وما لا تذكرين استغفري ربك بس
واذا كنت ميسورة الحال فاكثري من الصدقة نعم احسن الله اليكم. تقول السائل تقول السائل عبر الشبكة جمعنا مالا لشراء هدية لمعلمتك في التحفيظ وبعد ذلك سمعت انه لا يجوز فهل علي شيء
عليك شيء نيتك صالحة ان شاء الله  وهذه الطريقة غير من غير محمودة. يعني للمعلم او المعلمة. اذا كانوا يتقاضون مرتبا من الدولة او من من الجمعية الاهداء اليهم وفي جامع الاعمال من الطلاب او الطالبات احراج لهم
فننصح بعدم فننصح بترك هذه العادة  احسن الله اليكم. تقول السائلة عبر الشبكة جاءتني الدورة ونزلت نقطة دم على السجاد ولم ارها في نفس اليوم ورأيتها بعد اليوم الثاني. وقد نظفت المكان والحمد لله لكن
نفسي توسوس لي بانه ممكن بانه ممكن ان اكون دست على هذه النقطة قبل مسحها وقد اكون نجست باقي سجاد البيت من غير ما انتبه. فماذا افعل؟ لا هذا شيء هذا شك
والشكر لا يعول عليه نتوكل على الله ولا وليس هناك نجاسة ان شاء الله اختم سم احسن الله اليكم. يقول السائل عبر الشبكة هل يجوز تصدق تصدق الابن عن امه المتوفاة
بالرغم من وجود ديون عليه لا ان يسدد الديون واجب والصدقة عن امه ليس بواجب بل هو مستحب فليدعو لامه بدل ان يتصدق يدعو لها بالمغفرة والرحمة والجنة   نعم يدعو له يدعو له بالمغفرة والرحمة والنجاة من النار
السلام عليكم
