اعوذ بالله من الشيطان الرجيم اولم يروا الى الطير فوقهم ويقبض ما يمسكهن ان الرحمن انه بكل شيء بصير هذا الذي هو جود لكم ينصركم من دون الرحمن. ان كافرون الا في غرور
هذا الذي يرزقكم ان امسك رزقه. بل نجوا في عتو ونفور افمن يمشي مكبا على وجهه اهداء من يمشي سويا على صراط مستقيم قل هو الذي انشأكم وجعل لكم السمع والابصار والافئدة قليلا ما تشكرون
قل هو الذي درأكم في الارض واليه تحشرون. ويقولون متى هذا الوعد ان كنتم صادقين. قل انما العلم عند الله انما انا نذير مبين  لما هددك سبحانه وتعالى    وذكرهم  للامم الماضية التي من قبلهم
وكيف كان الاخير ماذا فعل الله بهم؟ فمنهم من ارسلنا عليه حاصبا ومنهم من اخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الارض ومنهم من اغرق ذكر بعد ذلك وذكر ببعض اياته الكونية والمشاهدة
الدال على قدرته وعلى حكمته سبحانه يقال اولم يروا الى الطير فوقهم صاف فات الله خلق هذا هذه الحيوانات واعطاها من القدرة  ترتفع به في اجواء السماء الم يروا بها الطير في جو السماء
ما يمسكهن الا الله كما في اية اخرى والله من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا لكم السمع والابصار لعلكم تشكرون. الم يروا الى الطير مسخرات في جو السماء ما يمشطهن الا الله
ان في ذلك الايات قومي يؤمنون فهذه نظيرة هذه اية في سورة النحل لهذه الاية في سورة الملك لينبه سبحانه وتعالى على ما في هذه في هذا الطير من الايات الدالة على قدرته سبحانه
وهو الذي مقدارها وسخر لها الجو تسبح فيه اصف اجنحتها يا رب تقبضها اخرى ترى الطير تارة تكون اجنعته ممتدة راكدة وتارة تتحرك عفوا ورفعا  ما يمسكهن الا الرحمن انه بكل شيء بصير
امسك في في هواء في الجو مرتفعة وبعضها وبعضها الكبار يقول تعالى الم تروا ان الم تر ان الله يسبح له من في السماوات والارض والطير صافات كل قد علم صلاته
الله عليم بما يفعلون وهو موشك لها باسباب قدرها وخلقها وهكذا ايضا هذه المصنوعات التي اقدر الله عليها العباد تسير في في سخر الله لها الجو كما سخر البحر   دخل البحر الى الفوق تجري فيه بامر الله. كذلك سخر الجو
تسير فيه الطائرات وكل منهما من صنع البشر الفلك والطائرات كلها مسخرة واذا كان للبشر دور واسع وتسبب من فمن الذي علمهم الله هو الذي علمني اياه. علم الانسان العلوم التي يتوصل بها الى
مصالحي والى امور ياه نطلبها وكل العلوم التي عند البشر العلوم التجريبية كلها بتعليم الله اعطاهم العقول واعطاهم الوسائل اذا من الممسك للطائرات في الجو هو الله هو المنفق لها
هذا هذا الامر لا يختص  الطير الذي خلقه الله بل هو سبحانه وتعالى الممسك في هذه المخلوقات اسبابا تحملها ثم قال تعالى امن هذا الذي لكم ينصركم من نور الرحمن
يعني  تهديد وتوبيخ للكفار الذين عتوا من امر الله هل لكم جدد  لن ينصركم ان الكافرون الا في غرور الكفار في غرور كما قالها من اشد منا قوة اولا يروا ان الله الذي خلقهم هو اشد منهم قوة
هذه صورة من صور الغرور والامم الكافرة الان التي الله لها باسباب واعطاها من  في هذه الحضارة هم ايضا يعيشون هذا هذا الشعور شعور الغرور شعور الغرور ان الكافرون الا في غرور
الان في غرور وهم يعيشون في حالة مكر من مكر الله بهم الله يمكر بهم ويستدرجهم من حيث لا يعلمون ان الكافرون الا كفروا يعني ليس لكم جند ينصركم من دون الله
من هذا الذي يرزقكم ان امسك رزقه يذكرهم تعالى بانه يسر لهم الارزاق حلقة من الاسباب وما هداهم اليه من الطرق كما قال سبحانه وانزل من السماء ماء فاخرج به من الثمرات رزقا لكم
في عتوب ونفور. الكفار سادرون في غيهم واعماهم معاندون معارضون لرسول الله اما هذا الذي ان امسك رزقه يعني هذا الذي يرزقكم لو امسك رزقه  الله هو اللي يرزقكم سبحانه وتعالى
ابتغوا عند الله كما قال ابراهيم تبتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشكروه هو الخالق وهو الرازق هو الخالق الرازق المحيي المميت المعطي المانع سبحانه ثم يقول تعالى منبه عن  تباين بين الضال والمهتدي
هذا من يمشي مكبا على وجهه يمشي سويا هذا من يمشي مخبا على وجهه يمشي سويا على صراط مستقيم شتان بين  اللي يمشي في الطريق مكبا على وجهي ومن يمشي مستقيما على طريق واضح بين
يستوي الا يستوي يمشي سويا على الصراط المستقيم ثم يذكر ببعض نعمه التي التي تدخل في تكوينهم السمع والبصر والعقول قل هو الذي انشأكم وجعل لكم السمع والابصار  نعم يا محمد
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الشيخ عبدالرحمن السدي رحمه الله تعالى في تفسير قول الله تعالى اولم يروا الى الطير فوقهم صافات الايات
وهذا عتاب وحث على النظر الى حالة الطير التي سخرها الله وسخر لها الجو والهواء تصف فيه اجنحتها تصف فيه اجنحتها هذه الطيران وتقبضها للوقوع فتظل سابحة في الجو مترددة فيه بحسب ارادتها وحاجتها
ما يمسكهن الا الرحمن. فانه الذي سخر لهن الجو. وجعل اجسادها وخلقتها في حالة مستعدة للطيران من نظر في حالة الطير واعتمر فيها. دلته على قدرة البار وعنايته ربانية انه الواحد الاحد دلته دلته
دلة على قدرة الباري وعنايته الربانية وانه الواحد الاحد الذي لا تنبغي العبادة الا له. انه بكل شيء بصير فهو المدبر لعباده بما يليق بهم وتقتضيه حكمته قال الله تعالى امن هذا الذي هو جند لكم الايات يقول تعالى للعتاد النافلين عن امره
المعرضين عن الحق ام من هذا الذي هو جند لكم ينصركم من دون الرحمن؟ ان ينصركم اذا الرحمن بكم سوءا فيدفعه عنكم. اي من الذي ينصركم على اعدائكم؟ غير الرحمن فانه تعالى هو الناصر المعز المضل وغيره من الخلق. لو اجتمعوا
نصر عبد لم ينفعه بمثقال ذرة على ان عدو كان في استمرار الكافرين على بعد ان علموا انه لا ينصرهم احد من دون الرحمن. غرور وسفه. ام من هذا الذي
يرزقكم ان امسى رزقه اي الرزق كله من الله. فلا ينسك عنكم الرزق فمن العجير اغسله لكم فان الخلق لا يقدرون على رزق انفسهم. فكيف بغيرهم؟ فالرازقون والمنعم الذي لا يصيب العباد نعمة الا منه. هو الذي هو الذي يستحق
ان يفرد بالعبادة ولكن الكافرون لجوا اي استمروا في عتو اي قسوة وعدم لين للحق. ونفور اي شرود عن الحق قال الله تعالى افمن يمشي مكبا على وجهه الاية اي اي الرجلين اهدى
من كانت تائها في الضلال غارقا في الكفر فصار الحق عنده باطلا والباطل حقا او او من كان عالما بالحق مؤثرا له عاملا به يمشي على الصراط المستقيم في اقواله واعماله وجميع احواله
بمجرد النظر الى حال الرجلين يعلم الفرق بينهما والمهتدي من الضالين منهما والاحوال اكبر شاهد من الاقوال قال الله تعالى قل هو الذي انشأكم الايات يقول تعالى مبينا انه المعبود وحده. وداعيا عباده الى شكره
افراده بالعبادة قل هو الذي ينشأكم اي اوجدكم من العدم من غير معاون له ولا مظاهر ولما انشأكم لكم الوجود اذ وجعل لكم السمع والابصار ولا فداء. وهذه الثلاثة هي افضل اعضاء
البدني واكبر القوى الجسمانية. ولكنكم الانعام قليلا ما تشكرون. الله منكم الشاكر وقليل منكم الشكر. والذي دراكم في الارض اي بثكم في اقطارها في ارجائها وامركم ونهاكم وازدى اليكم من النعم ما فيه تنتفعون. ثم
وبعد ذلك يحشركم ليوم القيامة. ولكن هذا الوعد بالجزاء ينكره هؤلاء المعاندون ويقولون تكريبا متى هذا الواد ان كنتم صادقين؟ الى اخره          السلام عليكم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على رسوله الامين. واله وصحبه
اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والمستمعين ولجميع المسلمين. قال ابن كثير الله تعالى في كتابه الاحكام الكبير. باب الكلام على النية للصلاة وبيان  قال الله تعالى اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وايديكم. الاية وقال تعالى
الا وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا ولا انت ويؤتوا الزكاة. الاية وتقدم الكلام على الحديث المتفق على صحته في البخاري ومسلم والسنن والمسانيد والمصنفات قديما وحديثا. من طرق متواترة الى يحيى بن سعيد الانصاري. عن محمد بن
ابراهيم التيمي عن علقمة ابن وقاص الليثي عن امير المؤمنين عمر بن الخطاب العدوي انه سمع انه سمع يقول انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى فالنية شرط لصحة الصلاة وفرض من فروضها وركن من اركانها. والنزاع في ذلك قريب لا يرجع حاصل
الى امر كبير في المعنى. وقد حكى في المهذب وغيره الخلاف يعني ركن ولا شرط   المشهور انها شرط وهي لابد من هذه الصلاة  بدايتها قبل الصلاة وتكون مستمرة في الصلاة
عليكم وقد حكى في المهذب وغيره في دار كوجهين. احدها انه فرض احسن الله اليكم احدهما انها فرض وركن. كالت انها فرض وركن. نعم. كالتكبير والقراءة والسجود وغيرها قال وبه قال الاكثرون. وقال جماعة بل هي شرط كاستقبال القبلة كالطهارة
ستارة وحكاه الشيخ ابو حامد وقطع به ابو الطيب الطبري وابن الصباغ واختاره الغزالي واخرون. وقد تقدم ان ابن القاص جعل الاستقبال ركنا والمشهور شرط. وقد حكى غير واحد الاجماع على ان
لا تصح الا بالنية. منهم ابن المنذر والشيخ ابو حامد وتلميذه القاضي ابو الطيب. وتلميذه نصر ابن الصب واخرون من اصحابنا وغيرهم. قال النووي وحكى صاحب البيان رواية عن احمد ليست صحيحة
انه اوجبها قلت يعني انها تصح بدونها ولكن يأثم بتركها وما اظن ذلك يصح عن احد من العلماء مسألة والنية محلها القلب فلو نوى بقلبه امرين نية العمل وخلاف من يفعل بلا ارادة
امل بلا ارادة هذا بلا نية فلو قام انسان تلقائيا ووقف واجهوا واصل الى جهة القبلة فانها قيامه هذا وتوجهه الى القبلة هذا لغو لانه ما صدر عن ارادة العمل
لا يعتبر شرعا الا بنية وقصد اما اما عمل بلا نية فهذا لغو شرعا  وعرفا   افعال لا ارادية هذه لغو لا اعتبار بها ولا ولا اثر له العمل انما يعتبر بالنية
والعمل اللاغي لا يصح عبادة العمل اللغو لا يصح عبادة ولابد من امر اخر وهو نية المقصود بهذا العمل الغاية وهذا هو الذي يعبر عنه في حقنا بالاخلاص لابد من شيئين تنمو نية
العمل والنية والمقصود ونية المقصود بهذا العمل المؤمن يقوم يصلي فينوي الصلاة يقوم مريدا للصلاة ويريد بصلاته وجه الله فلابد من هاتين النيتين الاول الحديث ودل على الثاني وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين
والاخلاص هو لوجه الله في العمل ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله نعم عليكم والنية محلها القلب. فلو نوى بقلبه ولم يتلفظ بلسانه اجزأه ذلك عند جماعة العلماء سلفا وخلفا
وهو مذهب الائمة الاربعة واصحابهم الا ما حكاه صاحب الحاوي الكبير. وغيره عن ابي عبدالله الزبيري من انه اشترط النطق في النية واخذ ذلك من قول الشافعي في الحج اذا نوى حجا او عمرة اجزاءه وان لم
وليس كالصلاة لا تصح الا بالنطق. وقال الاصحاب انما اراد الشافعي بالنطق في الصلاة التكبير. لا التلفظ النية وقطعوا احسن الله اليكم. وقال الاصحاب انما اراد الشافعي بالنطق في الصلاة التكبير
لا التلفظ بالنية. وقطعوا بذلك وغلطوا الزبيري في الذي فهمه. ولكن استحب كثير سميت اصحاب التلفظ بالنية. ليستعين بذلك على مطابقة ما في القلب. وقد كره التلفظ بها جماعة من مشايخ الحنفية والحنابلة. وقالوا لم يرد في التلفظ بها حديث ولا اثر. وسيأتي في حديث المسيء صلاة
انتهوا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له اذا قمت الى الصلاة فكبر ولم يأمره بالتلفظ بالنية يأتي في حديث عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب
العالمين. وفي حديث علي وغيره مفتاح الصلاة الطهور. وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم ولم ينقل ولم ينقل احد بسند صحيح ولا حسن بل ولا ضعيف انه عليه السلام كان يتلفظ بنية
في الصلاة وان كان قد وان كان قد صح عنه من حديث انس وغيره انه قال في الحج لبيك اللهم حجا وعمرة مع ولا امر بذلك احدا ولا ندب اليه ولا حث امته عليه والله اعلم. هذا هو الصواب ان
التلفظ بالنية بدعة. لانه لم يؤثر عن النبي صلى الله عليه وسلم بفعله ولا بارشاده اذا التلفظ بالنية بدعة وهو ان يقول له نويت ان اصلي الظهر ويفصلون المبتلون بهذا بهذا الامر
نويت ان اصلي الظهر كذا اربع ركعات بعضهم يقول مقتديا بهذا الامام يدخل في النية امور كثيرة الصلاة عدد الصلاة ومن يأتم به وهكذا  وهذي يقع فيها الموسوسون اذا قيل لهم لا بد بالنية فانه
يقع في  وفي معاناة لان الشيطان يلبس عليه حتى ولو قال نويت فانه يشك ويعيد ويعيد نعم عليكم فصل في مقارنة النية للتكبير ولكل ولكل امر وجداني. لكل من قصد الصلاة عند التكبير لها والتحرم بها. وانما يعسر
وقد اختلف اصحابنا في كيفية المقارنة على ما سنذكره. وبسبب ذلك وقع لجماعة من الفقهاء وسوسة كثيرة عند بالصلاة ويحصل بسببهم تشويش للناس في الجماعات وغيرهما والله الموفق للصواب. وقد قال الشافعي في
نوى صلاته في حال التكبير لا قبله ولا بعده. هذا لفظه فيه وقد نقله الغزالي وغيره بغير هذه العبارة فالله اعلم قال الشيخ في المهذب ويجب ان تكون النية مقارنة بالتكبير
انه اول فرض من فروض الصلاة فيجب ان تكون النية مقارنة له. وقد اختلف الاصحاب في كيفية هذه المقارنة قال بعضهم يجب ان يبتدأ النية بالقلب مع ابتداء التكبير باللسان ويفرغ منها مع فراغه منه. قال
سلام عليكم فقال بعضهم يجب ان يبتدأ النية بالقلب. مع ابتداء التكبير باللسان. ويفرغ منها مع فراغه منه  قال النووي واصح الوجهين ان هذا لا يجب بل لا يجوز. لان لا يخلو اول التكبير عن تمام النية
وعلى هذا وجهان احدهما. وهو قول ابي منصور وهو قول ابي منصور ابن مهران. شيخ ابي بكر الاودي يجب ان تقدم النية على اول التكبير بشيء يسير. ليأمن ان يتأخر اولها عن اول التكبير. والثاني
هو الصحيح عند الاكثرين. وهو الصحيح عن الاكثرين. لا يجب ذلك بل الاعتبار بل الاعتبار بالمقارنة. وسواء قدم فيجب استصحاب النية الى انقضاء التكبير على الصحيح. قال واختار امام الحرمين والغزالي في البسيط وغيره
انه لا يجب التدقيق انه لا يجب التدقيق المذكور في تحقيق مقارنة النية وانه تكفي انه لا احسن الله اليكم. انه لا يجب التدقيق المذكور في تحقيق مقارنة النية هذا هو الصحيح بل
لان هذا هو الذي يوقع في الوسواس يوقع في الشكوك  ليصلي النية موجودة   منذ خروجه او قيام الصلاة اذا قمتم الى الصلاة ينوي الصلاة لكن الكلام في نية الدخول في الصلاة
عند التكبير وينوي الدخول ينوي الدخول في الصلاة كما في الحج الحين يسافر الانسان وهو ينوي الحج لكن الاحرام هو نية الدخول في المسجد كذلك الاحرام للصلاة هو نية الدخول في الصلاة مع
مع التكبير اذا قمت الى الصلاة فكبر فنية مقابلة للتفكير دون هذا التدقيق ان تكون النية تبدأ من من اول حرف وتنتهي في اخر حرف من التفسير ما جعل عليكم اني من حرج نعم
السلام عليكم وانه تكفي المقارنة العرفية العامية بحيث يعد مستحضرا للصلاة غير غافل عنها اقتداء بالاولين في تسامحه قال النووي وهذا الذي اختاره هو المختار والله اعلم. وحكى النووي عن ابي عن ابي حنيفة
واحمد انه يجوز ان يقدم النية على التكبير. بحيث يتصل بها من غير فصل. قال وقال ابو يوسف من اصحاب ابي حنيفة اذا خرج من منزله قاصدا للصلاة لصلاة الظهر مثلا مع الامام. فانتهى اليه وهو في الصلاة
دخل فيها ولم يستحضر انها تلك الصلاة اجزأه والله اعلم مسألة قال اصحابنا احسن الله اليكم قال وقال ابو يوسف وغيره من اصحاب ابي حنيفة. اذا خرج من منزله قاصدا لصلاة الظهر مثلا مع الامام
فانتهى اليه وهو في الصلاة فدخل فيها ولم يستحضر انها تلك الصلاة ولم يستحضر. نعم احسنت ولم يستحضر انها تلك الصلاة. يعني لم يستحضر انه الظهر  هذا هو الصحيح  السلام عليكم
مسألة قال اصحابنا يجب ان ينوي الظهر مثلا وكونها فرضا على اصح الوجهين لتمييز تتميز عن العادة لتتميز عن العادة وطهر الصبي. ولا تشترط الاضافة الى الله عز وجل في اصح الوجهين
وفي اشتراط لله ما يشترط المسلم وما حرج الا ان يصلي لله السلام عليكم وفي اشتراط الاداء والقضاء اربعة اوجه اصحها لا يشترط. والثاني بلى والثالث يشترط نية القضاء دون الاداء. لان الاداء يتميز بالوقت بخلاف القضاء. والرابع ان كان عليه فائتة اشترط
اشترط اشترط نية الاداء. والا فلا وبه قطع صاحب الحاوي الكبير. ولو نوى بصلاته فريضة الوقت فاصابه الوجهين لا تجزئه. لان ولو نظر احسن الله اليكم. ولو نوى بصلاته فريضة الوقت فاصح الوجهين لا تجزئه. لان الفائتة المذكورة هي
فريضة وقتها وهي مقضية لخروجها من خروجها من وقتها المقدر لها شرعا ولا تشترط نية استقبال القبلة وعدد الركعات على المذهب الذي انقطع به الجمهور. وفيه وجه انه يشترط. قال النووي
وهذا غلط صريح مسألة وهكذا ان كانت الصلاة سنة راتبة فلابد من تعيينها بالنية لتمييز اه مسائل كثيرة كيف       لا يمكن  ان يكون هناك فعل بلا نية       عمل بالالية هذا واقع
لكن لكن يقوم ليصلي وينوي انه بلا نية هذا ما يبكي كلمة ليصلي هي النية لماذا؟ لماذا قم؟ قم لي صلي الفجر هذا كثير في في واقع الناس لو كان ساهيا
الا انه واقف يصلي بنية ولا بلا نية شاهي شاهي اقول لك يوم شاهي   ما ما ولا شيء يصلي بلا نية بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين  والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
قال الامام مجد الدين عبد السلام ابن تيمية الحراني رحمه الله تعالى في كتابه المنتقى في الاحكام الشرعية من كلام خير البرية صلى الله عليه وسلم ابواب صلاة المسافر  صلاة المسافر
تختلف عن صلاة الحاضر صلاة السفر تختلف عن صلاة الحضر والمسافر والسفر انواع في الاحوال وتختلف الصلاة بالخير في احوال المسافر ولهذا قال المؤلف ابواب لها ابواب يعني حالة المثابرة تختلف
من جهة اغراض  لكذا او لسفر لكذا وسفر مشروع وسفر مباح غير مشروع وسفر محرم والمسافر تختلف فلهذا عقد المؤلف من في صلاة المسافر ابوابا نعم ابواب  باب اختيار القصر وجواز الاتمام
قال في حكم القبر ما حكم القصد هذا محل خلاف بين الائمة واجب او مستحب او جائز نعم  عن ابن عمر قال صحبت النبي صلى الله عليه وسلم وكان لا يزيد في السفر
هذا ركعتين وابا بكر وعمر وعثمان كذلك متفق عليه وعن ابن امية قال قلت اليوم ابن الخطاب فليس عليكم جناح ان تقصروا من الصلاة ان خفت من يفتنكم الذين كفروا
فقد امن الناس قال عجبت مما عجبت منه فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته. رواه الجماعة الا البخاري وعن عائشة قالت خرجت مع النبي في عمرة في رمضان
فافطر وصمت وقصر واتممت فقلت بابي وامي افطرت وصمت وقصرت واتممت فقال احسنت يا عائشة رواه الدار قطني وقال هذا اسناد حسن  هذا الحديث لا يصح  ان ام المؤمنين تخالف
هدي النبي صلى الله عليه وسلم ثم يقول لها احسنت من كان هذا  ان يكون من ام المؤمنين عائشة وهي المرأة العالمة الفقيهة  يفطر ويشاء تصوم ويتم او يقصر وتتم
واحنا قاعدين على حكم القصر ابن عمر حديث عمر على ان هدي النبي صلى الله عليه وسلم القصر في السفر فالاتمام وان اجزأ القول صحيح وفيه من يقول ان ان الاتمام في السفر
كان قصدي في الحرم كما يقولون ان الصوم في الصوم في السفر كالفطر في الحضر   ركعتان والقول بوجوب القدر قوي في حديث عائشة صلاة فجر اول ما ضيعت ركعتان فاتمت صلاة الحضر
الشارع على عائشة         سياق في بشاعة   مخالفة معاندة كل كل الحديث القصة كلها باطلة نعم يا محمد   صلاة صلاة السفر ركعتان وصلاة الاضحى ركعتان صلاة الفطر ركعتان وصلاة الجمعة ركعتان
امام من غير قصر على لسان محمد صلى الله عليه وسلم رواه احمد والنسائي وابن ماجه وعن ابن عمر قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اتانا ونحن ونحن ضلال فعلمنا
فكان فيما علمنا ان الله عز وجل امرنا ان نصلي ركعتين في السفر وعن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله يحب ان تؤتى رخص رخصه
كما يكره ان تؤتى معاصيه. رواه احمد كل هذا يؤكد فضيلة وان القصر على الاقل ان نقول ان لم نقل بانه واجب نقول انه افضل من الاتمام الاقل ما يقال
وقيل بان القصد واجب وهو قول قدير في حديث عائشة الصلاة  ركعتان فاتمت صلاة الحضر النبي صلى الله عليه وسلم المدينة    وكذلك قوله في الحديث صدقة تصدق الله بها عليكم
فمن يتم لم يقبل صدقته الله على عباده والقصر الذي في الاية  العدد وقصف الاركان وصل العدد في السفر وقصر الاركان في صلاة الخوف وهي المذكورة في الاية ان خفتم ان يفتنكم الذين كبروا
الاية الشاملة لصلاة السفر وصلاة الخوف ولهذا اتبعت لقوله تعالى واذا كنت فيهم فاقمت لهم الصلاة الى اخر الاية  بالنقل يعني اكده  في حديث عائشة يا محمد سبحان الله العظيم
عجيب من اه  ابن تيمية دون   نعم يا محمد رحمه الله باب الرد على من قال اذا خرج نهارا لم يقصر الى الليل  صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم
الظهر بالمدينة اربعا وصليتماه العصر بذي الحليفة ركعتين متفق عليه عن يحيى ابن يزيد الهنائي قال سألت انسا عن قصر الصلاة وقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا خرج مسيرة ثلاثة اميال او ثلاثة فراسخ
صلى ركعتين شعبة شعبة الشاك رواه احمد ومسلم وابو داود خاطئ ظاهر الفساد قول من يقول انه اذا خرج نهارا تماما الى الليل  كأنه لا اصل له والاحاديث هذي فيها صد صريح عليه
الرسول في حجة الوداع بالمدينة وصلى العصر وعلم ان ان المسافر اذا خرج نهارا فانه يقصر   الشاذ هذا  الحديث الثاني   تكلم الشوكاني هل نسب هذا لاحد   يعني تعليق على قول
انا اعني المذهب الذي اشار اليه المصنف منسوبي احد ان وقع فهو قول ساذج مخالف للسنة الصحيحة الصريحة اللهم صلي عليك يا محمد  قال رحمه الله وان من دخل بلدا فنوى الاقامة فيها اربعا يقصر. هذه مسألة من مسائل السفر
نعم يا  راح مع اللفظ هذا ثلاثة اميال  ها  ما هو الكلام في التوازن الكلام في الرأي الذي ذكره المصلي ان يذكر ان كان له  لم يراجع تعليق الشيخ عبد العزيز
المصنف عن ابن تيمية  بوجود قائد    بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في بلوغ المرام
باب الزهد والورع. هذا باب جديد  كتاب الجامع الزهد والبراء فاضلا الزهد والبركة من الاخلاق الفاضلة والاحوال الشريفة الجهد والورع قال العلماء الزهد هو ما لا ينفع  ومنه الفضول كل الفضول
تركه من الزهد لانه لا ينفع في الارض والوضع هو ترك ما يضر في الاخرة ومنه المشتبهات  وترك الفظول من الزهد المهم باغي للمسلم ان يتخلق بالامرين الجهد والورع   وقته في الفضول
ولا يقدم على المشتبهات وفي الحديث فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في السبعات وقع في الحرام   من الورع الفضول من الجهد نعم احسن الله اليكم رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول واهوى
النعمان باصبعه الى اذنيه ان الحلال بين وان الحرام بين وبينهما امور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام
الا وان لكل ملك حمى الا وان حمى الله محارمه الا وان في الجسد مضغة اذا صلحت. صلح الجسد كله. واذا فسدت فسد الجسد كله متفق عليه هذا حديث عظيم
فوائد واحكام واصل من اصول الاحكام اصول الفقه ادلة الفقه الجامعة الامور  الرسول صلى الله عليه وسلم   حلال بين  الدليل على حله وحرام البين كذلك لا شك فيه  والثالث بين الامرين
امور مشتبهات تردد وهذا التردد دعوة يكون منشأ اختلاف الادلة وتارة يكون فيه اختلاف يكون منشأه اختلاف المقتضي للحل  يكون في شك ويكون مشتبها الحلال البين لا يجوز اتقاؤه وتحريمه لا تحرم طيبات ما احل الله له
والحرام البين لا يجوز الاقدام عليه وكل منهما عدوان قال تعالى ولا تعتدوا الاقدام على الحرام عدوان وترك الحرام  لان عدوان لان الحدود منها ما يحرم ما نهى الله عنك البال. ومنها ما نهى الله عن تعديه. تلك حدود الله فلا تعتدوها
تلك حدود الله فلا تقربوها فلا يجوز تعدي الحلال الى الحرام ولا يجوز تعدي حدود المشروع الى غيره الى البدعة والمشتبهات يجب على المسلم اتقاؤه  وبينهما امور متشتبهة وقد استبرأ لدينه وعرضه
ومعلومة ان احتياط للدين امر واجب سلامة الدين ابو مطلوب للمسلم  البر مطمئنة بين النفس واطمأن اليها القلب والاسم ما حاف بنفسه وكرهت ان يطلع عليه الناس كل هذه الاحاديث
يؤكد بعضها بعضا ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام وقع في الحرامي انه ينجر اما ان يكون ما وقع فيه هو حرام واما انه  يستدرجه به الشيطان الى مواقعة الحرام
ينقله من المشتبه الى الحرم البين الاقدام على الشهوات وسيلة الى الوقوع في الحرام اما مصادفة واما قصدا قال الرسول يضرب لهذا المثل يقول كالراعي يرعى حول الحمى الحمى الذي
اقول للناس من مزارعهم  حول الحمى المعشية في زرع الناس فانه يضمن ما اصابته الماشية لانه متعدي برعيه حول المزارع  الماشية تنفلت منه  الراعي يرعى الحمى يوشك ان يرتع فيه
ثم يقول الا ان لكل ملك حمى. الا ان حمى الله محارم لكل ملك حمى في العادة عادة الملوك ان يتخذوا لهم حملا كما يشهد به الوضع والله تعالى له حمى
ما حرمه على العباد وهذا التقسيم يشمل كل ما يتمتع به الانسان المأكول او مشروب او ملبوس او او اي من افعاله فان تنقسم هذا الانقسام الثلاثية حلال بين وحرام بين ومشتبه
المطاعم والمشارب والملابس والمناكح  من افعال الانسان ثم يختم الرسول عليه الصلاة والسلام هذا الحديث بذكر اصل الصلاح والفساد وهو القلب القلب هو الذي يا حكومة تصرفات الانسان فحركة الانسان صادرة عن قلبه
وارادتي ومشيئته الا ان في الجسد مضغة اذا صلحت الجسد كله واذا فسدت والمراد بالقلب هو القوة المدركة التي محلها المضاء الرسول عبر عن ذلك بمحله كما يعبر عن البصر بالعين
البصل تحمله العين والسماء تحمله الاذن  والعقل يحمله القلب المضغة  القلب بالايمان والعلم الصحيح صلاح وقلب الايمان والعلم الصحيح. وفساده بالجهل والكفر والغفلة صلح القلب في العلم والايمان صلح الجوارح وجرت على
ما يحب الله واذا فسد القلب بالكفر والجهل جرت افعال الانسان وافعاله وجوارحه على خلاف ما يرظى الله نعم احسن الله اليكم عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
والدرهم والقطيفة لن يعطي الرؤيا وان لم يعطى لم يرظى البخاري  في هذا الحديث التعلق بمتاع الدنيا التعلق تعلق القلب حيث يكون الفكر ومجال الرضا والسخط هو متاع الدنيا الرسول عليه الصلاة والسلام لذلك جملة من من متع الدنيا
من متاع الدنيا دينار والدرهم هما اصل متع الدنيا بهما يتوصل الى مطالب الانسان ولذاته وشهواته      نساء له خمل انواع   لا يكون ثمن الدينار والدرهم وما يكون  الخميصة والخميسة على هذا
ما شئت من من متع الدنيا يمكن السيارة  الوظيفة  المسكن وفي الحديث تفسير للتعاسة  في اصل الحديث دعاء عليه وهذا نفس الدعاء تعيس عبد الدينار تعس عبد الذهب دعاء عليه بالتعاسة
وتعسر الامور التعاسة تعسر الامور ان يتعسر امر الانسان ولا يصل الى مطروده الا بمعاناة وشقاء هذا اسلوب دعاء الرسول يدعو وسماه عبدا وهذا يدل على ان في شهر هذه المحبوبات
على طاعة الله وعلى ما اوجب الله. ضرب من الشرك التعلق بمتع الدنيا ننافي تحقيق العبودية لله وفي الحديث وان لم يذكره المؤلف طوبى لعبد في سبيل الله. اشعلت رأسه قدماه
يا اخي   وجمع الحديث بيننا وعين من الناس العبد المتعلق بمتع الدنيا الدنيا ومتعها وعبدالله المخلص المجاهد هذا من هذا اشتمل على ذكر الصنفين العبد المخلص لله المجاهد في سبيله
الذي لا لا يرى لنفسه شيء حقا ولا منزلة ان كان في الحراسة كان في الحراسة من كان في الشرق وكان في الشرق وان شفع لم يشفع لا يبحث عن المنزلة
عند الكبار وعند الرؤساء ان ما يهمه ان يقوم بما يجب عليه من من اعمال الجهاد في سبيل الله هذا حديث عظيم العجيب من المؤلف ان يقتصره رحمه الله يقول رواه مسلم رواه اخرجه البخاري احسن الله اليكم. ها؟ اخرجه البخاري. وحده. نعم
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال اخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبه فقال كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل ابن عمر يقول اذا امسيت فلا تنتظر الصباح واذا اصبحت
تنتظر المساء خذ من صحتك لسقمك ومن حياتك لموتك. اخرجه البخاري هذا هو الاربعون من الاحاديث الاربعين النووية والحديث الاربعون كن في الدنيا كأنك غريب يعني الغريب هو من يكون في غير وطنه
يفسر ذلك قول الحسن رظي الله رحمه الله ورظي عنه  المؤمن في الدنيا كالغريب لا يطمع في عزها ولا يجزع من ذلها لانه غير مبالي كلها شرع لا يطمع في عزها
ولايا ولا يأنف من ذلها الانسان الغريب في في بلد الغربة لا يبالي او عامل كبير اي مسافر. والمسافر اهم ما عليه ما يعينه على سفره ويبلغه بلده او غايته
ينبغي للمسلم ان يكون همه الاخرة همه الاخرة ولا يعرج على هذه الدنيا ولذاتها وشهواتها هذا ارسال عظيم كيف تسير في هذه الحياة قل في الدنيا مثل الغريب الذي في غير بلده
هذا البلد في الدنيا الدنيا ليست دار مقامة ليست وطنا اذكر الابيات التي ذكرها النووي في في مقدمة رياض الصالحين من يحفظها في مقدمة رياض الصالحين  لله عبادا فطنا الدنيا وخافوا الفتن
نظروا فيها  ابيات معبرة عن المؤمنين الصادقين  احسن الله اليكم المثل السائل الذي يروى عن علي     واعمل لاخرتك كانك تموت غدا هذا عندي انه متناقض  انا استنكره من قديم لا يجتمعان
هذا تاني متناقضتان لا يمكن الجمع بينهما لكن لو صح المقصود يعني  في منافع الدنيا والاخرة اجتهد فيما ينفعك بالدنيا كقوله عليه احرص على ما ينفعك احرص على ما ينفعك في الدنيا والاخرة
اما ان تكون بهذه الصفة كانك تعيش ابدا وكانك تموت غدا. كيف يكون يعني كان يقول كن طويل الامل وقصير الامل هل يكون هذا       مجموع النووي يقول هنا فرع في في مذاهب العلماء
ذكرنا ان مذهبنا انه اذا فارقوا بنيان البلد قصر ولا يقصر قبل مفارقتها الى الى ان قال في الفرع وقال مجاهد لا يقصر المسافر نهارا حتى يدخل الليل قال ابن المنذر لا نعلم احدا وافقه
وحكى القاضي ابو الطيب وغيره عن مجاهد انه قال ان خرج بالنهار لم يقصر حتى يدخل الليل وان خرج بالليل لم يقصر حتى يدخل النهار وعن عطاء انه قال اذا جاوز حيطان داره فله القصر
هذان مذهبان فاسدان فمذهب مجاهد منادي للاحاديث الصحيحة في قصر النبي صلى الله عليه وسلم بذي الحليفة. حين خرج من المدينة ومذهب عطاء وموافقيه منابذ لاسم السفر انتهى    يمكن ان ان يحكم عليه بالشذوذ
وان كان مجاهد     الله اليكم يقول السائل يقول السائل عبر الشبكة ما حكم الصلاة في مساجد اهل البدع اذا لم يكن في مساجد اهل البدع كالرافضة اذا لم يكن به قبر ولكن فيه تصاوير
اشبه ما يكون بالكنيسة الوسط في الكنيسة انه اذا كان فيها صور لا يصلى فيها نعم ما اقول تأخذ احكام المثالية؟ اقول تصحيح الصمت فيها  احسن الله اليكم يقول السائل
يقول السائل عبر الشبكة ما حكم رياضة التزحلق على الثلوج مع ما فيها من اخطار كالسقوط ونحوه. خلاص ما بين فيها اخطار يقول ولا تقتلوا انفسكم نعم اه احسن الله اليكم
يقول السائل بعض الناس يقول لو اراد الله لو اراد نعم لو اراد الله يحرم شيئا لم يجعله متشابها يختلف فيه الناس ثم على هذا يحلل كثيرا من المسائل المختلف فيها. وان كان الخلاف ضعيفا فما رأيكم بمثل هذا الكلام
تقول على الله على الله انه  تحريمه ولم يجعله من كتابها  في انواع من الابتلاء ووجود التشابه هذا ابتلاء بل تحريمه ما حرمه ابتلاء تحريمه للمحرمات وابتلاء للعباد. من يطيع ومن يعصيه. ووجود وجود المتشابه ايضا ابتلاء
من من يكون اكمل تقوى واكمل حذرا من مما حرم الله يقول القائل انه لوحة لو اراد تعليمه لم يجعله متشابها  هذا تحكم تحكم على الله هو كلام له وباطل
احسن الله اليكم يقول السائل بعض الناس يطعن في اهل الاسلام بسبب زهدهم في الدنيا ويقول هذا الذي اخركم عن ركب الحضارة فكيف يرد عليهم   ما ضرهم  في شهر الدنيا واقبالهم على الدنيا
جهدهم في الدنيا لا يؤخرهم لو جاهدوا فيها فكانوا سببا لتقدمهم وليس التقدم يعني آآ الوصول الى هذه القدر ووسائل الحضارة والصناعة التقدم الحقيقي بالعز الحق ولو جاهدوا في الدنيا
وحققوا الجهد في الدنيا يعز وانما اوتوا من الدنيا على الاخرة والتبعية للكفار الامر بالعكس  ما يدعي المبطل ما اوجب الله عليهم  من الفرائض والعبادات  ولاخذ باسباب القوة الان مع الاسف
مع وجود هذه الحضارة التي جرت على ايدي الكفار كثير من المسلمين وكثير من الحكومات مضيع لاسباب القوة انما يتبعون الكفار في التوافه والامور الهزيلة والامور المنافية لدينه يتبعون الكفار في
لو اتبعوهم في تطوير التقنية  والتشجيع عليها من من رعاياهم اللي حصل بذلك خير كثير لكنهم بالعكس انما يتبعون الكفار في التوافه والهزيل وما لا خير فيها او او المنافي لاخلاق دينه
والاختلاط  التوسع في في مواهب الدنيا والترف
