اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم  يا ايها النبي اذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن عدة واتقوا الله ربكم. لا تخرجوهن من بيوتهن اولا يخرجن الا ان بفاحشة مبينة. وتلك حدود
اه يحدث بعد ذلك امرا. فاذا بلغن اجلهن فامسكوهن حروف او فارقوهن بمعروف واشهدوا ذوي عدل منكم واقيموا الشهادة ذلك يؤذانكم يوعظ به من كان يؤمن بالله واليوم اخر ومن يتق الله يجعل له مخرجا. ويرزقه من حيث لا يحتسب
ان الله بالغ امره قد جعل الله لكل شيء قدرا. احسن الله اليك  بسم الله الرحمن الرحيم هذه صورة ويقال لها سورة النساء الصغرى وهي مدنية  افتتحت بخطاب النبي صلى الله عليه وسلم. يا ايها النبي
والله تعالى دائما اخاطب نبيه بصفة النبوة وصفة الرسالة. يا ايها الرسول يا ايها النبي ولا يقول يا محمد تشريفا له صلى الله عليه وسلم بما اكرمه الله به من النبوة والرسالة
يا ايها النبي اذا طلقتم النساء وطلقوهن لعدتهن وبهذا يعلم ان هذا الخطاب وان كان للنبي صلى الله عليه وسلم فهو للامة اذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتين يعني اذا اردتم تطليقهن
فطلقوهن في وقت عدتهم في الوقت الذي يعتد فيه في الوقت الذي يعتبر ويحتسب من العدة وهي ان يطلقها طاهرا طهرا لم يمسها فيه السنة ان يطلقها واحدة في طهر لم يجامع به
اما الطلاق في الحيض او الطلاق في طول قد حصل فيه جماع فهو طلاق بدعي ولهذا ابن عمر رضي الله عنه لما طلق امرأته وهي حائض قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر مرهم فليراجعها
العدة اضبطوها اضبطوا العدة التي هي وقت للرجا واتقوا الله ربكم وصية هذه هي الوصية الجامعة العامة التي يعني تثنى في القرآن كثيرا خطابا للنبي او للمؤمنين او لجميع الناس
اتقوا الله اتقوا ربكم واحصوا العدة واتقوا الله يقول الله ربكم لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرج وهؤلاء هن الرجعيات والرجعية هي التي طلقت طلقة واحدة او طلقتين اما اذا طلق الرجل امرأته الثالثة فانها تكون بائنة بينونة كبرى
لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن. هذا نهي للازواج ان يخرجوا المطلقات الرجعيات. ونهي لهن ان يخرجن فلا يحل له ان يخرجها اذا طلقها تبقى في البيت اذا طلق الطلاق الرجل تبقى في البيت
وليس لها ان تخرج كذلك يأتين بفاحشة وبينة اذا حصل منها ما يوجب اخراجها نعم وتلك حدود الله. يعني هذه الاحكام هي حدود الله لا تعتدوها ومن يتعدى حدود الله فقد ظلم نفسه
من يتعدى الحدود التي الله وبينها  وتعدي حدود الله تجاوز ما اباح الله الا ما حرم لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك امرا يعني من الرجعة اذا طلق الرجل وامرأته وهي في العدة
فعليها ان تبقى لانها ربما حصل يعني العودة من الرجل والرغبة في دوام العشرة لا تدري لعل الله يهدي بعد ذلك امرا قال الله فاذا بلونا اجلهن قالوا المفسرون يعني اذا قاربن بلوغ اجلهن
اياك قاربنا انقظاء العدة فامسكوهن بالمعروف او فالقون بالمعروف يعني اذا بالغن اجلهن فعلى الزوج ان يحسم الامر اما بالرجوع والا بتركها حتى تبين  ينفل الطلاق وتنتهي العشرة ويسمى هذا بينونة صغرى
اذا طلق الرجل وامرأته بطلقة واحدة او طلقتين ثم انقضت العدة بانت منه كانت يعني انفصلت منه لكنه انفصالا نسبيا  لكن بحيث لا يملك الرجعة اليها الا بعقد جديد اما ما دامت في العدة فله ان يراجعها بلا عقل. وبدون الرضاعة ايضا
واشهدوا امر بالشهادة الشهادة على على الطلاق وعلى الرجعة هذه السنة ان يشهد الرجل على طلاق امرأته اذا طلقها يشهد عدن  واذا رجع كذلك لاثبات هذه الاحكام متى لا يحصل هناك
تجاحد واقيموا الشهادة لله ذلكم توعدون به والله ذلكم يوعظ به ذلكم يوعظ به من كان يؤمن بالله واليوم الاخر من كان يؤمن بالله واليوم الاخر هو الذي ينتفع بالمواعظ ويأتمر باوامر الله وينتهي عن ما نهى الله تعالى عنه
من كان يؤمن بالله واليوم الاخر ومن يتق الله من يتق الله في فعل ما امر الله به وترك ما نهى عنه فجعل له مخرجا من كل ضيق يسر امورهما
ويرزقه من حيث لا يحتسب هذا وعد من الله للمتقين بتيسير امورهم وتفريج كروبهم وبرزقهم ويرزقهم من حيث لا يحتسب قال الله ثم ومن يتوكل على الله فهو حسبه من يتوكل على الله ويفوض امره اليه ويعتمد عليه
الله يكفيه ما همه فيه مهماته الله حسبي حسبه اليس الله بكاف عبده من يتوكل على الله فهو حسبه ان الله بالغ امره. قد جعل الله من كل شيء قدرا
الله تعالى قدر المقادير وقدر الاحكام سبحانه وتعالى بحيث وعلم بعلمه المحيط وبحكمته البايعة ان الله بالغ امره قد جعل الله لكل شيء قدرا. نعم يا محمد  بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين هذا الشيخ عبدالرحمن السعدي رحمه الله تعالى تفسير سورة الطلاق وهي مدنية بسم الله الرحمن الرحيم. يا ايها النبي الايات يقول تعالى مخاطبا لنبيه
صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين. يا ايها النبي اذا طلقتم النساء اي اردتم طلاقهن فالتمسوا لطلاقهن الامر المشروع. ولا تبادروا بالطلاق من حيث يوجد سببه من خير مراعاة لامر الله. بل طلقوهن لعدتهن. اي لاجل عدتهن. بان يطلقها
زوجها وهي طاهر في طهر لم يجامعها فيه. فهذا الطلاق هو الذي تكون العدة فيه بواضحة بينة بخلاف ما لو طلقها وهي حائض. فانها لا تحتسب تلك الحيضة التي وقع فيها الطلاق
وتطول عليها العدة بسبب ذلك. وكذلك لو طلقها في طهر وطأ فيه وطأ فيه انه لا يؤمن حملها. فلا يتبين ولا يتضح باي عدة تعتد. واحصل عدة واحصاء ايضا طها بالحيض ان كانت تحيض او بالاشهر ان لم تكن تحيض. وليست حاملا فان في احصاء
وحق الزوج المطلق وحق من سيتزوج المطلق. وحق الزوج نعم وحق الزوج المطلق. نعم. وحق من سيتزوجها بعد. وحقها في النفقة ونحوها. فاذا وضبطت عدتها علمت حالها على بصيرة. وعلم ما يترتب عليها من
حقوق وما لها منه. وهذا الامر باحصاء العدة. يتوجه للزوج وللمرأة ان كان مكلفة والا فلوليها. وقوله واتقوا الله ربكم. اي في جميع وخافوه في حق الزوجات المطلقات لا تخرجوهن من بيوتهن
العدة بل تلزم بيتها الذي طلقها زوجها وهي فيه. ولا يخرجن اي لا يجوز لهن الخروج منها. اما النهي عن اخراجها فلان المسكن يجب على الزوج زوجة لتستكمل فيه عدتها التي هي حق من حقوقه. واما النهي عن خروجها
في خروجها من اضاعة حق الزوج. وعدم صونه. ويستمر هذا النهي عن الخوف من البيوت والاخراج الى تمام العدة. الا ان ياتينا بفاحشة مبينة. اي في امر قبيح واضح موجب لاخراجها. بحيث يدخل على اهل البيت الظرر. من
اخراجها كالعذاب الاقوى والافعال الفاحشة. ففي هذه الحال يجوز لهم لانها هي التي تسببت لاخراج نفسها. والاسكان فيه جبر فهي التي ادخلت الظرر على نفسها. وهذا في المعتدة واما البائن فليس لها سكنى واجبة. لان السكنى تبع للنفقة
نفقة تجب للرجعية دون البائن. وتلك حدود الله. اي التي حدها عباده وشرعها لهم. وامرهم بلزومها والوقوف معها. ومن يتعدى حدود الله بان لم يقف معها بل تجاوزها او او قصر عنها او قصر عنها
فقد ظلم نفسه اي بخسها حقها واضاع نصيبه من اتباع حدود الله اه التي هي الصلاح في الدنيا والاخرة. لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك امرا اي شرع الله العدة وحدد الطلاق بها لحكم عظيمة فمنها
انه لعل الله يحدث في قلب المطلق الرحمة والمودة. فيراجع من طلقها ها ويستأنف عشرتها فيتمكن من ذلك مدة العدة. او لعله يطلقها لسبب منها فيزول ذلك السبب في مدة العدة. فيراجعها لانتفاء سبب الطلاق
ومن الحكم انها مدة التربص يعلم براءة رحمها من زوجها. وقوله بلغنا اجلهن اي قاربن انقضاء العدة. لانهن لو خرجن من العدة لم يكن الزوج خيرا بين الامساك والفراق. فامسكوهن بمعروف. اي على وجه المعاشرة الحسنة
والصحبة الجميلة لا على وجه الضرر وارادة الشر والحبس. فان امساكها على هذا الوجه لا لا يجوز او فارقوهن بمعروف اي فراقا لا محظور فيه. من غير تشتم ولا تخاصم ولا قهر لها
على اخذ شيء من مالها. واشهدوا على طلاقها ورجاتها. ذوى عدل منكم. اي رجلين بين عدلين. لان في الاشهاد المذكور سدا لباب المخاصمة. وكتمان كل منهما ما يلزم بيانه واقيموا ايها الشهداء الشهادة لله ايؤتوا بها على وجهها من غير زيادة ولا
واقصد واقصد باقامتها وجه الله تعالى. ولا ولا تراعوا ولا تراعوا بها قريبا لقرابته. ولا صاحبا لمحبته. ذلك هم الذي ذكرنا لكم من الاحكام والحدود يوعظ به من كان يؤمن بالله واليوم الاخر. فان الايمان بالله واليوم الاخر
لصاحبه ان يتعظ بمواعظ الله وان يقدم لاخرته من الاعمال الصالحة. من الاعمال الصالحة ما تمكنوا منها بخلاف بخلاف من ترحل الايمان من قلبه. فانه لا لا يبالي بما اقدم عليه من الشر
ولا يعظم مواعظ الله لعدم الموجب لذلك. ولما كان الطلاق قد يوقع في الضيق والكرب والغم بتقواه ووعد من اتقاه في الطلاق وغيره بان يجعل له فرجا ومخرج فاذا اراد العبد الطلاق ففعله على الوجه الشرعي بان اوقعه طلقة واحدة في غير حيظ
ولا طهر اصابها فيه. فانه فانه لا يضيق عليه الامر. بل جعل الله له فرجا وسعة يتمكن بها من الرجوع الى النكاح اذا ندم على الطلاق. والاية وان كانت في سياق الطلاق والرجعة. فان العبرة بعموم اللفظ فكل من اتقى الله ولازم مرضاته
في جميع احواله فان الله يثيبه في الدنيا والاخرة. ومن جملة ثوابه ان يجعل له فرجا ومخرجا من كل شدة ومشقة. وكما ان من اتقى الله جعل له فرجا ومخرجا
فمن لم يتق فمن لم يتق الله يقع في الاصال والاغلال التي لا يقدر على التخلص منها والخروج من تبعتها واعتبر ذلك في الطلاق فان العبد اذا لم يتق الله فيه بل
على الوجه المحرم كالثلاث ونحوها. فانه لا بد ان يندم ندامة لا يتمكن من استدراج فاكهة والخروج منها. وقوله ويرزقه من حيث لا يحتسب. اي يسوق الله الرزق متقي من وجه لا يحتسبه ولا ولا يشعر به. ومن يتوكل على الله في امر دينه ودنياه
بان يعتمد على الله في جلب ما ينفعه ودفع ما يضره. ويثق به في تسهيل لذلك فهو حسبه اي كافيه. اي كافيه الامر الذي توكل عليه فيه. واذا كان الاب
في كفالة الغني القوي العزيز الرحيم. فهو اقرب الى العبد من كل شيء. ولكن ان الحكمة الالهية اقتضت تأخيره الى الوقت المناسب له. فلهذا قال تعالى ان الله بالغ امره اي لابد من نفوذ قضائه وقدره. ولكنه قد جعل لكل شيء
اي وقتا ومقدارا لا ولا يقصر عنه. انتهى     بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال ابن رجب رحمه الله تعالى في كتاب فتح
في شرح صحيح البخاري قال البخاري رحمه الله تعالى باب لا يسعى الى الصلاة ولا يقوم اليها مستعجلا وليقم بالسكينة والوقار. حدثنا ابو نعيم حدثنا شيبان عن يحيى عن عبدالله بن ابي قتادة عن ابيه قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم اذا اقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني وعليكم السكينة تابعه علي ابن المبارك قد سبق هذا الحديث بدون هذه الزيادة وهي وعليكم السكينة وقد ذكرنا انه تابع شيبان
عليها علي بن المبارك قد خرجه في كتاب الجمعة عن ابي قتيبة وهو سلمة ابن قتيبة عن ابن المبارك عن يحيى عن عبد الله ابن قال قال ابو عبد الله لا اعلم الا عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقوموا حتى تروني وعليكم
السكينة فشك في وصله. وقال ابو داوود رواه معاوية بن سلام وعلي بن المبارك وقال فيه حتى تروني وعليكم السكينة. وخرجه الاسماعيلي في صحيحه من رواية معاوية كما ذكر ابو داوود. وقد سبق القول في النهي عن
عن الصلاة وقد سبق القول في النهي عن السعي الى الصلاة. والامر بالمشي اليها بالسكينة والوقار. وانما المراد بها هذا الباب النهي عن القيام الى الصلاة عند رؤية الامام باستعجال في القيام. والامر بالقيام المراد
وانما المراد بهذا الباب النهي عن القيام الى الصلاة عند رؤية الامام باستعجال في القيام. النهي؟ النهي عن القيام الى الصلاة عند رؤية الامام باستعجال في القيام  لا تقوموا حتى تهونوا
اذا رأوه قام  وانما المراد بالله وانما المراد بهذا الباب النهي عن القيام الى الصلاة عند رؤية الامام من قبل قبل رؤية الامام فلا تقوموا اليس لا تقوموا حتى تروني وعليكم السكينة. طيب وهنا اذا قبل بدل العنك قبل
النهي وانما المراد النهي النهي عن القيام الى الصلاة عند رؤية قبل قبل اي قبل رؤية الا تقوموا حتى تروا قبل  قبل رؤية الامام باستعجال في القيام والامر بالقيام برفق وتودة. وعليكم السكينة وعليكم السكينة والوقار
هل يخرج من المسجد لعله؟ حدثنا عبد حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثنا ابراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن ابن عن ابي سلمة عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج وقد اقيمت الصلاة. وعدلت الصفوف حتى اذا قام في مصلاه
انتظرنا ان يكبر انصرف قال قال على مكانكم فمكثنا على هيئتنا حتى خرج الينا ينطف وقد اغتسل. مقصود البخاري بهذا الباب انه يجوز لمن كان في المسجد بعد الاذان او بعد الاقامة ان يخرج منه
ان يخرج منه لعذر. والعذر نوعان احدهما ما يحتاج الى الخروج منه. ما يحتاج الى الخروج معه من المسجد ثم يعود لادراك الصلاة فيه. مثل ان يذكر انه على غير طهارة او ينتقض وضوءه حينئذ. او يدافعه الاخبثان
فيخرج للطهارة ثم يعود فيلحق فيلحق الصلاة في المسجد. وعلى هذا دل حديث ابي هريرة المخرج في هذا الباب ان يكون العذر مانعا من الصلاة في المسجد كبدعة امام ونحوه. فيجوز الخروج منه ايضا للصلاة في غيره كما فعل ابن
عمر رضي الله عنه روى ابو داوود من حديث ابي يحيى القتات عن مجاهد قال كنت مع ابن كنت مع ابن عمر فوثب رجل في الظهر فثوب رجل في الظهر او العصر. فقال اخرج بنا فان هذه بدعة. وابو يحيى هذا مختلف فيه وقد استدل
طائفة من اصحابنا بهذا الحديث واخذوا به. واما الخروج بعد الاذان لغير عذر فمنهي عنه عند اكثر العلماء قال سعد ابن ابي وقاص وسعيد ابن المسيب اذا اذن المؤذن وانت في المسجد فلا تخرج حتى تصلي. قال ابن المسيب يقال لا
يفعله الا منافق. قال وبلغنا ان من خرج بين الاذان والاقامة لغير الوضوء انه سيصاب. ذكره ما لك قال وبلغنا. هم. ان من خرج بين الاذان والاقامة لغير الوضوء انه سيصاب
سيصاب. سيصاب. نعم احسن الله نسأل الله العافية وهذا امر عظيم ويتوجه هذا حتى الجنين. بعض المؤذنين يؤذن ويخرج يأتي ويؤذن ويخرج هذا غلط. هو اولى الناس بان يبقى ويصير قدوة
يقتدي به رأيه ويقول المؤذن خرج انا اخرج ايضا  وهذا المراد الخروج من غير عذر اما اذا كان الوضوء هذا امر مفروغ من بدعي. لابد ان يأخذ نية الطهارة نعم قال اصحابنا لا يجوز ذلك وقال اصحاب الشافعي هو مكروه. قال الترمذي في جامعه العمل عند اهل العلم من اصحاب النبي صلى الله
الله عليه وسلم ومن بعدهم الا يخرج احد من المسجد بعد الاذان الا من عذر ان يكون على غير وضوء او امر لا بد منه ويروى عن ابراهيم النخاعي انه قال يخرج ما لم ما لم يأخذ المؤذن في الاقامة. قال ابو عيسى الترمذي وهذا عندنا لمن له
عذر في الخروج منه. والمروي عن ابراهيم في هذا ما رواه مغيرة عن ابراهيم قال اذا سمعت الاقامة وانت في المسجد فلا تخرج. فمفهوم جواز الخروج قبل الاقامة. وقد حمله الترمذي على العذر ويشهد بذلك ما رواه وكيع عن عقبة عن عقبة ابي
قد دخلنا مسجد ابراهيم وقد صلينا العصر. واذن المؤذن فاردنا ان نخرج وقال ابراهيم صلوا. وقد دل على نهي عن ذلك ورواه ابو الشعثان سليم ابن الاسود قال كنا قعودا في المسجد مع ابي هريرة. فاذن المؤذن فقام رجل من فقام رجل
رجل من المسجد يمشي فاتبعه ابو هريرة بصره. حتى خرج من المسجد فقال ابو هريرة اما هذا فقد عصى ابا القاسم صلى الله عليه وسلم. وخرج الامام احمد وزاد ثم قال امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا كنتم في المسجد فنودي بالصلاة فلا
يخرج احدكم حتى يصلي. وهذا كله اذا اذن المؤذن في وقت الصلاة. فاذا اذن قبل الوقت فان كان لغير الفجر فلا عبرة به هذا الاذان لانه غير مشروع. وان كان للفجر فيجوز الخروج من المسجد بعد الاذان قبل طلوع الفجر للمؤذن. نص عليه الامام
الامام احمد وغير المؤذن في معناه ان حكم المؤذن في الخروج. وهذا كله اذا اذن المؤذن في وقت الصلاة. فاذا اذن قبل الوقت فان كان لغير الفجر فلا عبرة بهذا الاذان لانه غير مشروع. وان كان للفجر فيجوز الخروج من المسجد بعد
اذان قبل طلوع الفجر للمؤذن نص عليه الامام احمد. وغير المؤذن في معناه فان حكم المؤذن في الخروج بعد الاذان من المسجد كحكم غيره في النهي عند اكثر العلماء. ونص عليه احمد واسحاق وقال لا نعلم احدا من السلف فعلى خلاف
ورخص فقهاء اهل الكوفة منهم سفيان وغيره في ان في ان يخرج المؤذن من المسجد بعد اذانه الاكل في بيته. انت احسن  الشيخ ابو سعد للاكل يخرج احسن الله اليك. نعم؟ للاكل
الوقت. لعل الله اعلم هذا استنباط. هذا ما هو بمنصوص. ما هو منصوص هذا رأي لانه محتاج يمكن الواحد الى صلاته بحضرة الطعام   يفطر نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين
اما بعد قال ابو الفرج الشرازي رحمه الله تعالى في التبصرة في اصول الدين قال رحمه الله فان احتج المخالف هو الان يتكلم في فصل ان كلام الله عز وجل بحروف واصوات. قال فان احتج المخالف بان يقول قوله تعالى
يقولون في انفسهم ثبت ان في النفس الكلام واذا ثبت ان في النفس الكلام صح ما قلنا بان الكلام فيتناول للساكت والناطق يتناولن نعم يتناول يتناول للساكت والناطق    ابن القيم قالت في نفسه. نعم
هذا مقيد اما اذا اطلق القول فهو يذهب. المقصود به الكلام المسموع الحاصل بالنطق قلت في نفسي كيت وكيت فقد قيده وبين مراده نعم. احسن الله اليكم. والجواب هو ان معنى الاية ما قاله جمهور المفسرين. لانهم قالوا ويقولون في انفسهم
اما خفيا. اي بحروف واصوات خفية لا يسمعه الا انفسهم. لان الرجل اذا تكلم قليلا قليلا اذا بحيث يسمع نفسه يقولون تكلم في تكلم فلان في نفسه. واذا تكلم بحيث ان يرى منه الاشارة
ارى من حركة شفتيه يقولون فلان يتكلم في نفسه. وان كان غير متكلم بحرف ولا صوت. هذا التفسير في نفسه وهو الذي هو عبارة عن تفكير كما يقول عمر زورت في نفسي
في كلام. نعم. يعني تفكير فيطلق هذا اللفظ على الكلام الخفي وعلى الكلام في الظمير والقلب. نعم ويمكن ان يستشهد بما ذكر المؤلف في الحديث اذا ان الله تعالى يقول من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي
في نفسي انه يذكرهم دون دون ان يسمع كلامه وجسره لعبده احدا من ملائكة وانسى يكره في الملأ بان عند الملائكة. ويذكره يذكره آآ في ملائكتي تشريفا وترويها به   والدليل على صحة هذا التأويل قوله تعالى في اثناء الاية لولا يعذبنا الله بما نقول. والقول لا يكون الا بحرف وصوت
باجماع اهل اللغة  وكذلك الجواب عن قوله تعالى واذكر ربك في نفسك. بمعنى اذكر ربك في نفسك بحيث لا يسمع اسمعوا صوتك سامع من الادميين غيرك. لانه قال في اثناء الاية ودون الجهر من القول
واحتج ايضا بان قال اثبت اهل اللغة على ان في النفس كلاما بحيث انهم قالوا ان في في نفسي كلاما اريد ان احدثك به. وقال الشاعر في معنى ذلك ان الكلام لفي الفؤاد وانما
جعل اللسان على الفؤاد دليلا. والجواب هو انا نقول ان احدا من اهل اللغة لم يسمي ما في النفس كلاما. والدليل على صحة هذا القول نفيهم الكلام عن الساكت والاخرس. ولو كان
ان ما قد قالوه صحيحا لما نفوا الكلام عنهم. واما قولهم بان في النفس كلاما اريد ان بان في النفس فمن اريد ان احدثك به فنقول معناه ان في نفسي استحضار كلام. لا كونه في نفسه كلاما حقيقة
كما يقولون ان في نفسي بناء دار ونساجة ثوب ومعلوم بالضرورة على ان نفس البناء والنساجة ليستا في نفسه وانما الذي في نفسه استحضار ذلك. واما ما قال الشاعر ان الكلام لفي الفؤاد فنقول معناه اي معنى الكلام في الفؤاد. وجواب اخر
وهو ان معناه ان الكلام على قدر العقل وانه دال على زيادته ونقصانه ولهذا قال الشاعر وكائن ترى من معجب لك صامت زيادته او نقصه في التكلم. قيل معناه يعني كلامه يدل على توفر عقله او نقصانه
واحتج ايضا بقوله تعالى يخفون في انفسهم ما لا يبدون لك وقوله تعالى واسروا واسروا قولكم او اجهروا به. وقوله تعالى قال ايتك الا تكلم الناس ثلاثة ايام الا رمزا. والجواب اما قوله تعالى يخفون في انفسهم ما لا يبدون لك. قلنا ليس المراد منه ما
اردتم وليس فيه دليل على انهم يخفون في انفسهم كلاما لانه قد يخفي الانسان في نفسه ارادة وعزما وغير ذلك ولم يسم الله تعالى ذلك كلاما. واما قوله تعالى واسروا قولكم او اجهروا به
قلنا فليس فيه ايضا اثبات ان في النفس كلاما. وانما معنى الاية اذا كان الحق سبحانه وتعالى عالما بما في في الصدور من الظمائر والايرادات والعزم فكيف يخفى عليه ما قد اسروا به من الكلام الذي هو الحرف والصوت
والذي يبين صحة هذا التأويل هو انه سمى ما لم يبده قولا. وعند اهل اللغة لا يسمى ما في النفس كلام وقولهم وقولهم انهم يقولون فلان ام لا وانشأ نقول الجواب عنه فنقول الجواب عنه ونبين المراد به ليس ما في نفسه
انما المراد منه الكلام المستمع. الذي هو الحروف والاصوات. واما قوله تعالى ايتك الا الناس ثلاثة ايام الا رمزا. فنقول ان الاية حجة عليهم. لان الله تعالى جعل معجزة زكريا عليه السلام
دالة على صدق بشارته. بحيث انه لا يقدر على تكليم الناس مع كونه ناطقا بجميع الاذكار والرمز ولو كان ما في النفس كلام لم يكن الحق اظهر لزكريا معجزة تدل على صدق على صدق البشر
واما قوله الا رمزا فهذا استثناء من غير الجنس. ومعناه ان الرمز ليس بكلام فهو كقول الشاعر وبلدة ليس بها انيس الا لعافيرو والا العيس قطع. نعم. نعم وقال اخر وقفت فيه اصيلا اسائلها اعييت جوابا
ما بالربع من احد الا اواري لئيا ما ابينها الا اواري لأيا ما ابينها والنوء كالحوظ في المظلومة الجلد ومن المعلوم ان لي عافية والاواري ليس من جنس ما قد تقدم ذكره. وكذلك الرمي
ايضا ليس من جنس الكلام. والدليل على صحة هذا التأويل هو انه نصب الرمز. ولو كان من الكلام لكان الوجه الرفع. ولا جاز رفعه لانه استثناء من النفي واحتج المخالف ايضا بان قال اجمع الفقهاء على ان العقود والطلاق والعتاق لا يقع
والا بالقول دون النية واجمعوا بعد ذلك ايضا على ان عقود الاخرس وعتقه وطلاقه جائز وان لم يوجد منه وكل هذا دليل على ان الكلام ليس بحرف ولا بصوت. اذ لو كان بحرف او بصوت لا
ما صح منه الاحكام لما صح منه الاحكام المذكورة اصلا. والجواب وهو ان نقول وهو ان نقول جميع ما ذكروه حجة عليهم لا لهم. لانه بين ان الامة اجمعت على ان ما في على ان ما في نفس المتكلم ليس
واما ما ذكره من احكام الاخرس من صحة عقده وطلاقه وعتاقه فليس فيه دليل فليس فيه دليل فليس فيه دليل ما يدل على ان في النفس كلاما وذلك كما ان الجلوس يقوم مقام القيام في حق المعذور ولم يدل ذلك ولم يدل ذلك على ان
فيكون ما ذكروه كذلك. وكذلك ان الايماء يقوم مقام الركوع والسجود عند المعذور. فلا ايدل ذلك ايضا على ان الايماء ركوع ولا سجود. وكذلك التسبيح ايضا يقوم مقام القراءة عند العجز. ولا يدل
على ان التسبيح قرآن وكذلك الاخرس في العقود والطلاق والعتاق وفي غير ذلك من الاحكام قائمة مقام النطق والكلام ولا يدل ذلك على انه سلام واحتج ايضا بان قال استرسل هنا حساب نواصل
حسبك كل هذه شبهات يدلي بها الاشاعرة او الاشعري بمذهبه  ان الكلام يمكن ان يكون بلا حرف ولا صوت. لانهم يقولون في كلام الله انه معنى نفسي والمؤلف يدفع هذا
بتقرير لابد ان يكون بحرف وصوت وانا ما في النفس لا يسمى كلاما ولا شك ان ان الاصل ان الكلام هو الكلام الذي من شأنه ان يسمع وما يكون في النفس هو في الحقيقة معاني الكلام
الذي يكون في النفس هو معنى الكلام. لا نفس الكلام التفكير ليس بكلام قد يعبر عنه بحديث كما قال صلى الله عليه وسلم ان الله تجاوز عن امتي ما حدثت به انفسها او انفسها
ما لم تعمل او تتكلم. نعم تفرق بين حديث النفس وبين الكلام ولا شك ان مذهب الاشاعرة في هذا مذهب باطل مناقض للعقل والشرع واللغة سبحان الله العظيم انهم بقولهم هذا شبه الله بالاخرس
هو الذي يكون في نفسه معاني سلام لا يستطيع ان ان ينطق به وهو عاجز عن الكلام لكنه يكون في نفسه معاني الكلام. يدل عليها بالاشارة  انكار احسن اليك ان يكون كلام الله عز وجل بحرف وصوت. هذا يعرف عن غير الاشاعرة او لا يعرف الا عنهم فقط
كل نية. نعم بقية الفرق يقرون بهذا. ان كلام الله بحرف وصوت المعتزلة يقولون كلام الله حروف واصوات. نعم. ويكون بمشيئته لكن يقولون انه مخلوق لم يخرج من الله القرآن
هذه المذاهب فيها خليط من حق وباطل وقول الاشاعرة ان كلام الله قائم بها الحق في قولهم انه معني نفسي قديم واحد لا تعدد فيه على باطل. هذه القيود   وانه يكون قديم معنى قديم انه ليس لا تتعلق به المشيئة
وهو قائم به كقيام حياته تعالى به نعم يا محمد. احسن الله اليك. شيخ خالد جزاك الله خير شكرا  بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. اما بعد. اللهم صلي وسلم. قال الامام
ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه زاد المعاد في هدي خير العباد صلى الله عليه في المجلد الرابع اصل واما تدبير الحركة والسكون. وهو الرياضة فنذكر منها فصلا يعلم منه مطابقة هديه في ذلك
اكمل انواعه واحمدها واصوبها. فنقول من المعلوم افتقار البدن في بقائه الى الغذاء والشراب. ولا الغذاء بجملته جزءا من البدن. بل لابد ان يبقى منه عند كل هضم بقية ما. اذا كثرت على ممر
زمان اجتمع منها شيء له كمية وكيفية فيضر بكميته بان يسد ويثقل البدن ويوجب فاض الاحتباس وان استفرغ تأذى البدن بالادوية لان اكثرها سمية ولا تخلو من اخراج الصالح المنتفع
ويضر بكيفيته بان يسخن بنفسه او بالعفن او يبرد بنفسه او يضعف الحرارة الغريبة عن انضاجه. وسدد الفضلات لا محالة ضارة تركت او استفرغت. والحركة اقوى الاسباب فيما منع تولدها فانها تسخن الاعضاء وتسيل فضلاتها فلا تجتمع على طول الزمان. وتعود البدن الخفة
والنشاط وتجعله قابلا للغذاء وتصلب المفاصل وتقوي الاوتار والرباطات تؤمن وتؤمن جميع الامراض المادية واكثر الامراظ المزاجية اذا استعمل القدر المعتدل منها في وقته وكان باقي التدبير صوابا. ووقت الرياضة بعد انحدار الغذاء وكمال الهظم وعفوا
ووقت الرياضة. وقت؟ نعم. ووقت الرياضة. نعم. ووقت الرياضة بعد انحدار الغذاء وكمال والرياضة المعتدلة هي التي تحمر فيها البشرة وتربو ويتندى بها البدن. واما يلزمها سيلان العرق فمفرطة. واي عضو كثرت رياضته قوي. وخصوصا على نوع تلك الرياضة
الكل قوة فهذا فهذا شأنها. فان من استكثر من الحفظ قويت حافظته. ومن استكثر من الفكر قوته المفكرة ولكل عضو رياضة تخصه. فللصدر قراءة فليبتدأ فيها من الخفية الى الجهل
بتدريج ورياضة السمع بسمع الاصوات. والكلام بالتدريج فينتقل من الاخف الى الاثقل. وكذلك رياضة اللسان في الكلام. وكذلك رياضة البصر. وكذلك رياضة المشي بالتدريج شيئا فشيئا. واما ركوب الخيل ورمي النشاب والصراع والمسابقة على الاقدام. فرياضة للبدن كله. وهي قالعة لامراض
ازمنة كالجذام والاستسقاء والقولنج. ورياضة النفوس بالتعلم والتأدب والفرح والسرور والصبر والاقدام والسماحة وفعل الخير. ونحو ذلك مما ترتاض به النفوس. ومن اعظم رياضتها الصبر والحب والشجاعة والاحسان. فلا تزال ترتاض بذلك شيئا فشيء حتى تصير لها هذه الصفات هيئات راسخة
وملكات ثابتة ولا زال الرجل يصدق ويتعاون حتى يكتب عند الله صديقا من يتصبر يصبره الله الاخلاق تنمو بالمجاهدة يوحي الانسان ان يعود نفسه البذل. يعود نفسه في الاحسان الاحسان المالي او الاحسان
المعنوي اه بالوجاهة وبالشفاعة وما اشبه ذلك. نعم  وانت اذا تأملت هديه صلى الله عليه وسلم في ذلك وجدته اكمل هدي حافظ للصحة والقوى ونافع في المعاش والمعاد. ولا ريب ان الصلاة نفسها فيها من حفظ صحة البدن. واذابة اخلاطه وفضلاته ما هو من انفع شيء
له سوى ما فيها من حفظ صحة الايمان وسعادة الدنيا والاخرة. وكذلك قيام الليل من انفع اسباب حفظ الصحة ومن امنع الامور لكثير من الامراض المزمنة. ومن انشط شيء للبدن والروح والقلب. كما في الصحيحين عن النبي
صلى الله عليه وسلم انه قال يعقد الشيطان على قافية رأس احدكم اذا هو نام ثلاث عقد يضرب على كل عقدة عليك ليل طويل فارقد. فان هو استيقظ فذكر الله انحلت عقدة. فان توضأ
انحلت عقدة ثانية. فان صلى انحلت عقدة انحلت عقده كلها. فاصبح نشيطا طيب النفس والا اصبح خبيث النفس كسلان وفي الصوم الشرعي من اسباب حفظ الصحة ورياضة البدن والنفس ما لا يدفعه صحيح الفطرة. واما الجهاد وما فيه من
حركات الكلية التي هي الرياضة التي اشار اليها في الصلاة. هذي من نوع ما يقال انه حاصل وغير مقصود فليس للانسان ان يتحرى ذلك وان يقصده يقصد من صلاته الرياظة
لكن اذا صليا تحصل له منفعة هذه الحركة المقصود هو هي المعاني الايمانية التي تتصل بصلاح القلب وعبودية القلب وعبودية الروح والبدن جميعا تم استحضار الرياظة هذا خلاف  تقتضيه المعاني الشرعية
ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر الله اكبر والله يعلم ما نعم  واما الجهاد وما فيه من الحركات الكلية التي هي من اعظم اسباب القوة. وحفظ الصحة وصلابة القلب والبدن ودفع فضلاتهم
وزوال الهم والغم والحزن فامر انما يعرفه من له منه نصيب. وكذلك الحج وفعل المناسك ذلك المسابقة على الخيل وبالنصال والمشي في الحوائج والى الاخوان وقضاء حقوقهم وعيادة مرضاهم وتشييع
فائزهم والمشي الى المساجد للجمعات والجماعات. وحركة الوضوء والاغتسال وغير ذلك. وهذا اقل ما فيه المعينة على حفظ الصحة والعينة وهذا اقل ما فيه الرياضة المعينة على حفظ الصحة ودفع الفضلات. ودفع الفضلات واما ما
ما شرع له من التوصل به الى خيرات الدنيا والاخرة ودفع شرورهما فامر وراء ذلك. فعلمت ان هديه فوق كل هدي في طب الابدان والقلوب. وحفظ صحتها ودفع اسقامهما. ولا مزيد على ذلك لمن قد
احضر رشده وبالله التوفيق فصل واما الجماع والباه فكان هديه فيه اكمل هدي يحفظ به الصحة وتتم به اللذة النفس ويحصل به مقاصده التي وضع لاجلها. فان الجماع وضع في الاصل لثلاثة امور هي مقاصده الاصلية
احدها حفظ النسل ودوام النوع الى ان تتكامل العدة التي قدر الله بروزها الى هذا العالم  في عدة من العدد. نعم  غلط ودوام النوع الى ان تتكامل العدة التي قدر الله بروزها الى هذا العالم. الثاني اخراج الماء الذي يضر
واحتقانه بجملة البدن. الثالث قضاء الوطر ونيل اللذة والتمتع بالنعمة. وهذه وحدها هي الفائدة التي في الجنة اذ لا تناسل هناك ولا احتقان يستفرغه الانزال. وفضلاء الاطباء يرون ان الجماع من احد
اسباب حفظ الصحة. قال جالي نوس الغالب على جوهر المني النار والهواء. ومزاجه حار رطب. لان لان كونه من الدم الصافي الذي تتغذى به الاعضاء الاصلية. واذا ثبت فرض المني فاعلم انه لا ينبغي اخراج
الا في طلب النسل او اخراج المحتقن منه فانه اذا دام احتقانه احدث امراضا رديئة منها الوسواس والصرع وغير ذلك. وقد يبرئ استعماله من هذه الامراض وقد يبرئ استعماله من هذه الامراض كثيرا
فانه اذا طال الاستغفار استفراغه والاستعمال. سم يا شيخ ها يعني وقد يبرئ استفراغه استفراغه نعم هذا الاستعمال وقد يبرئ استفراغه من هذه الامراض كثيرا. فانه اذا طال احتباسه فسد واستحال الى كيفية سمية توجب
وامراضا رديئة كما ذكرنا. ولذلك تدفعه الطبيعة بالاحتلام اذا كثر عندها من غير من غير جماع قال بعض السلف ينبغي للرجل ان يتعاهد من نفسه ثلاثا الا يدع المشي فان احتاج اليه يوما قدر عليه
وينبغي الا يدع الاكل فان امعاءه تضيق. وينبغي الا يدع الجماع فان البئر اذا لم تنزح ذهب ما وقال محمد بن زكريا من ترك الجماع مدة طويلة ضعفت قوى اعصابه وانسدت مجاريها
ذكره قال ورأيت جماعة تركوه لنوع من التقشف فبردت ابدانهم وعسرت حركاتهم ووقعت عليهم كآبة بلا سبب وقلت شهواتهم وهضمهم انتهى. ومن منافعه غض البصر وكف النفس والقدرة على العفة عن الحرام وتحصيل ذلك للمرأة فهو ينفع نفسه في دنياه واخراه وينفع المرأة. ولذلك
كان صلى الله عليه وسلم يتعاهده ويحبه ويقول حبب الي من دنياكم النساء والطيب. وفي كتاب الزهد للامام احمد في هذا الحديث زيادة لطيفة وهي اصبر عن الطعام والشراب ولا اصبر عنهن
وحث على التزويج امته فقال تزوجوا فاني مكاثر بكم الامم. وقال ابن عباس رضي الله عنهما خير هذه للامة اكثرها نساء وقال اني اتزوج النساء وانام واقوم واصوم وافطر فمن رغب عن سنتي
فليس مني وقال يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فانه اغض للبصر واحفظ للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فانه له وجاء. ولما تزوج جابر ثيبا قال له هلا بكرا
وتلاعبك وروى ابن ماجه في سننه من حديث انس ابن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اراد ان يلقى الله طاهرا مطهرا فليتزوج الحرائر. وفي سننه ايضا من حديث
سم يا شيخ يقول اخرجه ابن ماجة في النكاح احبابي تزويج الحرائر والولود وفي سنده كثير ابن سليم وهو ضعيف وسلام ابن سليمان ابن السوار قال ابن عدي عنده مناكير. والله انه مهو بعيد انه من هذه المناكير
الله اعلم  ما هو بعيد  وفي سننه ايضا من حديث ابن عباس رضي الله عنهما يرفعه قال لم نرى للمتحابين مثل النكاح. وفي صحيح مسلم من حديث عبدالله بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الدنيا متاع وخير متاع الدنيا
المرأة الصالحة. وكان صلى الله عليه وسلم يحرض امته على نكاح الابكار الحسان وذوات الدين. وفي سنن النسائية عن النبي هريرة رضي الله عنه قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم اي النساء خير؟ قال التي تسره اذا نظر
وتطيعه اذا امر ولا تخالفه فيما يكره في نفسها وماله. وفي الصحيحين عنه عن النبي صلى الله عليه كلما قال تنكح المرأة لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها. فاظفر بذات الدين تربت يداك
كان يحث على نكاح الولود ويكره المرأة التي لا تلد. كما في سنن ابي داوود عن معقل ابن يسار رضي الله عنه ان رجلا جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال اني اصبت امرأة ذات حسب وجمال وانها لا تلد. افتأى
افاتزوجها؟ قال لا. ثم اتاه الثانية فنهاه ثم اتاه الثالثة. فقال تزوجوا الودود الولود فاني مكاثر بكم. وفي الترمذي عنه مرفوعا اربع من سنن المرسلين. النكاح والسواك عطر والحناء. روي في الجامع بالنون والياء. وسمعت ابا الحجاج يقول وسمعت ابا الحجاج
الحافظ يقول الصواب انه الختان. وسقطت النون من الحاشية وكذلك رواه المحاملي عن شيخ ابي عيسى الترمذي  ايه باقي صفحة واحدة يا شيخ نعم يا عبد الرحمن   الحناء هذي احسن اليك يقول روي في الجامع بالنون والياء
يعني الحناء والحياء هي حنا  قصدي في كلام يقول روي في الجامع بالنون والياء يتكلم عن الحنة ولا كذلك حنا الحناء والحياء يمكن كذلك   عبد الرحمن  السلام عليكم  بالنسبة في النسخة الثانية
يقول المحقق يعني ان لفظة وقعت في اخر السطر فظاق المكان عن حرف النون فكتبها الناسخ كالعادة في الحاشية فذهبت فرواها بعضهم الحناء وبعضهم الحياء. وانما هو الختان  للاخرى التاوية
والنور كذلك نعم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد عليه وعلى اله افضل صلاة واتم التسليم قال الشيخ عبد الرحمن السعيدي رحمه الله تعالى
الحديث التاسع والتسعون عن انس ابن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي على الناس زمان القابض على دينه كالقابض على الجمر. رواه الترمذي
قال رحمه الله في شرحه وهذا الحديث يقتضي خبرا وارشادا. اما الخبر فانه صلى الله عليه وسلم اخبر انه في اخر الزمان يقل الخير واسبابه ويكثر الشر واسبابه. وانه عند ذلك يكون المتمسك بالدين من الناس اقل القليل. وهذا القليل في حالة شدة
ومشقة عظيمة كحالة القابض على الجمر. من قوة المعارضين وكثرة الفتن المضلة. فتن الشبهات والشكوك والالحاد وفتن الشهوات وانصراف الخلق الى الدنيا وانهماكهم فيها. ظاهرا وباطنا وظعف الايمان التفرد لقلة المعين والمساعد. ولكن المتمسك بدينه القائم بدفع هذه المعارضات والعوائق
التي لا يصمد لها الا اهل البصيرة واليقين. واهل الايمان المتين من افضل الخلق وارفعهم عند الله درجة واعظمهم عنده قدرا واما الارشاد فانه ارشاد لامته ان يوطنوا انفسهم على هذه الحالة وان يعرفوا انه لا
لابد منها وان من اقتحم هذه العقبات وصبر على دينه وايمانه مع هذه المعارضات. فان له عند الله اعلى الدرجات وسيعينه مولاه على ما يحبه ويرضاه. فان المعونة على قدر المؤنة. وما اشبه هذا الزمان بهذا الوصف الذي ذكره
صلى الله عليه وسلم فانه ما بقي من الاسلام الا اسمه ولا من القرآن الا رسمه ايمان ضعيف وقلوب متفرقة وحكومات متشتتة وعداوات وبغضاء باعدت بين المسلمين. واعداء ظاهرون وباطنون. وما اشبه
وما اشبه هذا الزمان بهذا الوصف الذي ذكره صلى الله عليه وسلم. فانه ما بقي من الاسلام الا اسمه. ولا من القرآن الا رسمه. ايمان ضعيف وقلوب متفرقة. وحكومات متشتتة. وعداوات وبغضاء
باعدت بين المسلمين واعداء ظاهرون وباطنون. يعملون سرا وعلنا للقضاء على الدين. والحاد وماديات والحاد وماديات جرفت بتيارها الخبيث. وامواجها المتلاطمة الشيوخ والشبان. ودعايات الى فساد الاخلاق والقضاء على بقية الرمق
وقد اشتدت الفتنة بعده اظعاف مظاعفة نسأل الله العافية الشيخ ستة وسبعين اربع وستين سنة  ذلك الوقت الذي يعيش وقد تغيرت الاحوال بعده الى اسوأ الله حافظ دينه واما ان يأخذ باسباب النجاة
ويسأل ربه الثبات بالله على نفسه والشيطان وجنود الشيطان. نعم ثم اقبال الناس على زخارف الدنيا بحيث كانت هي مبلغ علمهم واكبر همهم ولها يرضون ويغضبون. ودعاية خبيثة للتزهير في الاخرة والاقبال بالكلية على تعمير الدنيا وتدمير الدين. واحتقار واستهزاء بالدين وما ينسب اليه. وفخر
احتقار واحتقار. واحتقار واستهزاء بالدين وما ينسب اليه وفخر وفخفخة واستكبار بالمدنيات المبنية على الالحاد التي اثارها وشرها وشرورها قد شاهده العباد  فمع هذه الشرور المتراكمة والامواج المتلاطمة والمزعجات الملمة والفتن الحاضرة والمستقبلة والمستقبلة المدلهمة
مع هذه الامور وغيرها تجد مصداق هذا الحديث ولكن مع ذلك المؤمن لا يقنط من رحمة الله ولا ييأس من روح ولا يكون نظره مقصورا على الاسباب الظاهرة. بل يكون ملتفتا في قلبه كل وقت الى مسبب الاسباب الكريم الوهاب
ويكون الفرج بين عينيه ووعده الذي لا يخلفه بانه سيجعل الله بعد عسر يسرا. وان مع العسر يسرا وان الفرج مع الكرب وان تفريج الكربات مع شدة الكربات وحلول المقطعات. فالمؤمن من يقول في هذه الاحوال لا
ولا قوة الا بالله. وحسبنا الله ونعم الوكيل على الله توكلنا. اللهم لك الحمد وبك المشتكى وانت المستعان. وبك المستغاث ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. ويقوم بما يقدر عليه من الايمان والنصح والدعوة. ويقنع باليسير
اذا لم يمكن الكثير وبزوال بعظ الشر وتخفيفه اذا تعذر غير ذلك ومن يتق الله يجعل له مخرجا ومن يتق الله اجعل له من امره يسرا. ومن يتوكل على الله فهو حسبه. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. وصلى الله وسلم على محمد وعلى اله واصحابه
واتباعه الى يوم الدين. تمت هذه الرسالة المشتملة على شرح تسع وتسعين حديثا من الاحاديث النبوية الجوامع. في اصناف العلوم والمواضيع نافعة والعقائد والاخلاق والفقه والاداب والاصلاحات الشاملة والفوائد العامة. قال ذلك معلقها عبدالرحمن بن ناصر السعدي غفر الله
له ولوالديه ووالديهم وجميع المسلمين الف وثلاث مئة وواحد وسبعين وغفر الله لشيخنا  هذه الرسالة بهذا الحديث انه لنظر بديع وكذلك الشرع قد اجاد فيه وافاد فختمه بموعظة ثبت على الخوف والرجاء فهو يرشد الى الخوف والرجاء وهذا هو الصراط المستقيم
الانسان ان يخاف على دينه ولا يقنط من رحمة الله يخاف على دينه ويخاف على المسلمين ولكن لا يقر من رحمة الله. فالله تعالى على كل شيء قدير وقد وعد النبي وقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان الله يبعث على رأسه كل مئة سنة من يجدد لهذه الامة امر دينها
وهذا ما ما جرت به سنة الله في في القرون الماضية ولا يزال الله يخرج من هذه الامة من يقيم دين الله وينصر دين الله بالعلم والعمل اسأل الله ان يجعلنا واياكم من انصار دينه والداعين الى سبيله بالحكمة والموعظة الحسنة
صلى الله على نبينا محمد السلام عليكم. مساكم الله خير الجزاء. بارك الله فيك نعم يا محمد. احسن الله اليكم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على رسوله الامين. واله وصحبه والتابعين
قال الامام ابن كثير رحمه الله تعالى في كتابه الاحكام الكبير مسألة نقل الشيخ ابو حامد عن مذهب الشافعي وابي حنيفة اذا اقيمت الصلاة قبل ان يخرج الامام فان القوم
قال النووي وهذا مشكل لما تقدم من احسن الله اليكم قال ذلك نقل ابو حامد عن مذهب الشافعي وابي حنيفة اذا اقيمت الصلاة قبل ان يخرج الامام فان القوم يقومون
قال النووي رحمه الله تعالى وهذا مشكل لما تقدم من حديث ابي قتادة اذا اقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني. اخرجه ولمسلم قد خرجت. ثم قال فان قيل ففي صحيح
عن ابي هريرة رضي الله عنه قد كانت الصلاة تقام لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيأخذ الناس صفهم قبل ان يقوم مقامه. قلت معناه انهم كانوا يقومون اذا رأوه قد خرج قبل وصوله مقامه
يدل عليه حديث جابر ابن سمرة كان بلال يؤذن اذا دحوت. ولا يقوم حتى يخرج النبي صلى الله عليه وسلم فاذا  السلام عليكم. قلت معناه انهم كانوا يقومون اذا رأوه قد خرج قبل وصوله مقامه. يدل عليه
حديث جابر ابن سمرة كان بلال يؤذن اذا دحض ولا يقوم حتى يخرج النبي صلى الله عليه وسلم. فاذا خرج اقام الصلاة حين يراه. فان قيل في فان قيل ففي صحيح مسلم عن ابي هريرة قال
اقيمت الصلاة فقمنا فعدلنا الصفوف قبل ان يخرج الينا رسول الله صلى الله عليه وسلم. قلنا محمول على انه كان في بعض الاوقات. وكان الغالب ما جاء في حديث جابر بن سمرة. او اراد قبل ان يخرج
الينا اي قبل ان يصلنا. قلت ويحتمل معنى اخر وهو انه كان هذا قبل ان يشح قبل ان يشرع لهم ترك القيام بعد فراغ الاقامة حتى يروا. والله اعلم. وقال ابن حبان
ذكر استحباب الاجتهاد في الدعاء للمرء عند القيام الى الصلاة. ذكر احسن الله اليكم. ذكر استحباب جهادي في الدعاء للمرء عند القيام الى الصلاة. اخبرنا عبد الرحمن بن عبدالمؤمن بن جرجان
مأمل بن ايهاب قال حدثنا ايوب بن سويد قال حدثنا مالك عن ابي حازم عن سهل بن سعد قال قال رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعتان لا ترد على داع دعوته حين تقام الصلاة
وفي الصف في سبيل الله. اسناده صحيح ولم يخرجوه. وسيأتي في صلاة الجماعة الامر بتسوية الصفوف وان الامام يأمر بذلك قبل الدخول في الصلاة. فصل الحديث قال اسناده صحيح ولم يخرجوه
احسن الله اليكم. ساعتان لا ترد على داع دعوته. حين الصلاة وفي الصف في سبيل الله    هذا متصل بحديث لا يردد دعاء بين الاذان والاقامة هذا دعاء متصل  بين الاذان والاقامة
وكل وقت للدعاء  نعم السلام عليكم فصل هذا ما يتعلق بالقيام الى الصلاة. فاما القيام في الصلاة المكتوبة فهو ركن من اركانها واجب من واجباتها لما ثبت في الصحيحين عن عمران ابن حصين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
قائما فان لم تستطع فقاعدا فان لم تستطع فعلى جنب. وسيأتي الكلام عليه في صلاة المريض. واما النافلة فلا يجب القيام فيها. بل يجوز فعلها قاعدا مع القدرة على القيام. ولكن على النصف من الاجر كما سيأتيك
تقريره في صلاة التطوع مبسوطا ان شاء الله تعالى. مسألة اختلف اصحابنا في من قام في صلاة مستندا الى شيء او متوكئا على شيء. هل تصح صلاته ام لا؟ او يفرق بين ان يكون بحيث لو
فقط على سقط ام لا؟ على ثلاثة اوجه اصحها الاول وبه انقطع جماعة من الاصحاب وصححه وصححه القاضي ابو الطيب الرافعي احسن الله اليكم. مسألة اختلف اصحابنا في من قام في الصلاة
مستندا الى شيء او متوكأ على شيء هل تصح صلاته ام لا؟ او يفرق بين ان حيث لو سقط لسقط ام لا الصحيح احسن الله اليكم على ثلاثة اوجه اصحها الاول وبه قطع جماعة من الاصحاب وصححه القاضي ابو الطيب والرافعي والرافعي
ونقله القاضي عياض عن ابي ذر وابي سعيد وجماعة من الصحابة والسلف. وقطع بالثاني الحرمين والغزالي وحكاه القاضي ابو الطيب عن ابن القطان. ونقل القاضي عياض عن ابي بكر الصديق وحذيفة
انهما نهيا عن الصلاة بالحبال قال ورسوله نهيا عن الصلاة بالحبال. بالحبال يعني تمسك بحبل ما يستطيع كامل الا ان يتمسك. نعم السلام عليكم ورخص فيه ورخص فيه اخرون. والله اعلم. والوجه الثالث من المذهب هو قول مالك. قال القاضي عياض وبه
قال القاضي قال القاضي عياض وبه قال الجمهور قال القاضي عياض هذا كله ما لم تكن ضرورة فان كان فهو افضل من الصلاة جالسا. والله اعلم   قائما فان لم تستطع
انه اذا استطعت استعمال يعني ما يعينه على ذلك  اما ان يصلي قائما   بقوته الموجودة وبسبب يستعين به عندي قائمة  السلام عليكم قال وام النافلة فلا خلاف في جوازه الا ما حكي عن ابن سيرين كراهيته. وقال مجاهد
ينقص من اجره بقدره. وقد قال وقد قال ابو داوود باب يعتمد في الصلاة على عصا. حدثنا عبد ابن عبد الرحمن الوابصي قال حدثنا ابي عن شيبان عن حسين بن عبدالرحمن عن هلال ابن سياف قال قدمت الرقة فقال
لي بعض اصحابي هل لك في رجل من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال قلت غنيمة فدفعنا الى وابسط قلت لصاحبي نبدأ فننظر الى دله فاذا عليه فاذا عليه قلم قلنسوة لاطئة ذات
اذنين وبرنس خز اغبر. واذا هو معتمد على عصا في صلاته. فقلنا بعد ان سلمنا فقال حدثتني ام قيس ابن بنت محصن ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما اسن وحمل اللحم اتخذ
في مصلاه يعتمد عليه ها لا يوجد تعليق يحتاج الى ان من يراجع هذا الحديث ابشر   السلام عليكم مسألة      احسن الله اليكم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين
الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم ارحمنا وشيخنا والحاضرين قال الامام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتابه الانتصار لاهل الاثر قال ومن امثلة ذلك ما ينسبه كثير من ومن ومن امثلة ذلك نعم ما ينسبه كثير
من اتباع المشايخ والصوفية الى المشايخ الصادقين من الكاذب والمحال. او يكون من كلامهم المتشابه الذي تأولوه على غير تأويله او يكون من غلقات بعض الشيوخ وزلاتهم. او من ذنوب بعضهم وخطأهم
الذنوب نعم  مثل كثير من البدع والفجور الذي يفعله بعضهم بتأويل سائغ او بوجه غير سائغ    فيعفى عنه او يتوب او يكون منه ومن غيره حسنات يغفر له بها. او مصائب يكفر
عنه بها او يكون من كلام المتشبهين باولياء الله من ذوي الزهادات والعبادات  وليس هو من اولياء الله المتقين. بل من الجاهلين الظالمين المعتدين او المنافقين او للكافرين وهذا كثير ملء العالم تجد كل قوم يدعون من الاختصاص بالاسرار والحقائق
ما لا ما لا يدعي المرسلون وان ذلك عند خواصهم وان ذلك لا يقابل الا بالتسليم ويحتجون لذلك باحاديث موضوعة وتفسيرات باطلة مثل قولهم عن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يتحدث هو وابو بكر بحديث
وكنت كالزنجي بينهما ويجعلون عمر مع النبي صلى الله عليه وسلم وصديقه كالزنجي. وهو حاضر يسمع الكلام ثم يدعي احدهم انه علم ذلك بما قذف في قلبه ويدعي كل منهم ان ذلك هو ما يقوله من الزور والباطل
ولو ذكرت ما في هذا الباب من الاصناف لطال فمنهم من يجعل للشيخ قصائد يسميها جنيب القرآن ويكون وجده بها وفرحه بمضمونها اعظم من القرآن. ويكون فيها من الكذب والضلال
ومنهم من يجعل له قصائد في الاتحاد وانه هو خالق جميع الخلق وانه خلق السماوات والارض وانه يسجد له ويعبد ومنهم من يصف الرب في قصائده بما نقل في الموضوعات من اصناف التمثيل والتكييف والتجسيم التي هي
كذب مفترى وكفر صريح ومثل مواكلته ومشاربته ومعانقته ونزوله الى الارض وقعوده في بعض رياض الارض ونحو ذلك وقعوده في بعض رياض الارض ونحو ذلك  كل هذه القراءات من وحي الشيطان يلقيها في قلوبهم ويتكلمون بها
الشيخ يشير الى هذا الباطل الكثير في المنتسبين الى التحقيق والى الصلاح والعبادة يدخل عليهم الشيطان من اقوال وافكار واعتقادات هي غاية في الظلال والالحاد مع دعواهم الصلاح ودعواهم الولاية
نعم ويجعل كل منهم ذلك من الاسرار المخزونة والعلوم المصونة التي التي تكون لخواص يا اله المتقين ومن امثلة ذلك انك تجد عند الرافضة والمتشيعة ومن اخذ عنهم من دعوى علوم الاسرار والحقائق
التي يدعون اخذها عن اهل البيت اما من العلوم الدينية واما من علم الحوادث الكائنة. ما هو عندهم من اجل الامور التي يجب واصي بكتمانها والايمان بما لا يعلم حقيقته من ذلك
وجميعها كذب مختلق وافك مفترى. فان هذه الطائفة فان هذه الطائفة من الطوائف كذبا وادعاء للعلوم للعلم المكتوم ولهذا انتسبت اليهم الباطنية والقرامطة وهؤلاء خرج اولهم في زمن امير المؤمنين علي ابن ابي طالب رضي الله عنه
فصاروا يدعون انه خص باسرار من العلوم والوصية. حتى كان يسأله عن ذلك اصحابه فيخبرهم بانتفاء ذلك ولما بلغه ان ذلك قد قيل كان يخطب الناس وينفي ذلك لقد خرج اصحاب الصحيح كلام علي هذا من غير وجه
مثل ما في الصحيح عن ابي جحيفة قال سألت عليا هل عندكم شيء ليس في القرآن؟ فقال لا والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما عندنا الا ما في القرآن. الا فهما يعطيه الله
الرجل في كتابه وما في هذه الصحيفة قلت وما في وقلت وما في الصحيفة؟ قال العقل وفكاء وفكاك الاسير وان لا يقتل مسلم بكافر ولفظ البخاري هل عندكم شيء من الوحي الا ما في كتاب الله؟ قال لا. والذي فلق الحبة
وبرأ النسمة ما اعلمه الا فهما يعطيه الله رجلا في القرآن وفي الصحيحين عن ابراهيم التيمي عن ابيه وهذا من اصح وهذا من اصح الاسانيد على وجه الارض  عن علي قال ما عندنا شيء الا كتاب الله وهذه الصحيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم
المدينة حرم ما بين عير الى ثور وفي رواية لمسلم خطبنا علي ابن ابي طالب رضي الله عنه فقال من زعم ان عندنا كتابا نقرا الا كتاب الله وما في هذه الصحيفة. قال وصحيفته معلقة في قراب سيفه. فقد كذب
فيها اسنان الابل واشياء من الجراحات وفيها قال النبي صلى الله عليه وسلم مدينة حرم الحديث واما الكذب والاسرار التي يدعونها عن جعفر الصادق فمن اكبر الاشياء حتى يقال ما كذب
على احد ما كذب على جعفر رضي الله عنه ومن هذه الامور المضافة كتاب الجفر الذي يدعون انه انه كتب فيه الحوادث. والجفر ولد الماعز انه كتب ذلك في جلده
وكذلك كتاب البطاقة الذي يدعيه ابن احلى. ونحوه من المغاربة ومثل كتاب الجدول في الهلال والهفت عن جعفر وكثير من تفسير القرآن وغيره ومثل كتاب رسائل اخوان الصفا. الذي صنفه جماعة في دولة بني بويه ببغداد
وكانوا من الصابئة المتفلسفة المتحنفة. جمعوا بزعمهم بين دين الصابئة المبدلين وبين الحنيفية واتوا بكلام المتفلسفة وباشياء من الشريعة. وفيها من الكفر والجهل شيء كثير ومع هذا فطائفة من الناس من بعض اكابر قضاة النواحي يزعم انه من كلام جعفر
وهذا قول زنديق وتشنيع جاهل ومثل ما يذكره بعض العامة من ملاحم ابن عقب ويزعمون انه كان معلما للحسن والحسين  وهذا شيء لم يكن في الوجود باتفاق اهل العلم. وملاحمه انما صنفها بعض الجهال في
في دولة نور الدين ونحوها وهو شعر فاسد نظمه جاهل وكذلك عامة هذه الملاحم المروية بالنظم ونحوه عامتها من الاكاذيب وقد احدث في زماننا من القضاة والمشايخ غير واحدة منها. وقررت بعض هؤلاء على
ذلك بعد ان ادعى قدمها وقلت بل انت صنفتها فاقر انه صنفها ولبسها على بعض ملوك المسلمين لما كان المسلمون محاصري عكا وكذلك غيره من القضاة وغيرهم لبسوا على غير هذا الملك
وباب الكذب في الحوادث الكونية اكثر منه في الامور الدينية. لان تشوف الذين يغلبون الدنيا يا على الدين الى ذلك اكثر. وان كان لاهل الدين الى ذلك تشوف لكن تشوفهم الى الدين اقوى
واولئك ليس لهم من الفرقان بين الحق والباطل ومن النور ما لاهل الدين. فلهذا كثر الكذابون في ذلك ونفق منه شيء كثير. واكلت به اموال عظيمة بالباطل وقتلت نفوس كثيرة من المتشوفة الى الملك ونحوها
ولهذا ينوعون طرق الكذب في ذلك ويعتمدون الكذب فيه تارة بالاحالة على الحركات اشكال الجسمانية الالهية من حركات الافلاك والكواكب والشهب والرعود والبروق والرياح وغير ذلك وتارة بما يحدثونه هم من الحركات والاشكال كالرمل والحصى والشعير والقرعة بابجد ونحو
ذلك مما هو من جنس الاستقامة مما هو من جنس الاستسقام بالازلام. فانه الاسلام. الاستقسام بالازلام. احسن الله اليكم فانهم يطلبون علم الحوادث ما يفعلونه من الاستقسام بها سواء كانت قداحا او حصى او غيرها
وذلك مما ذكره اهل العلم بالتفسير فكل ما يحدثه الانسان بحركة من تغيير شيء من الاجسام ليستخرج به علم ما يجهله فهو من هذا الجنس بخلاف الفأل الشرعي. وهو الذي كان يعجب النبي صلى الله عليه وسلم
وهو ان يخرج متوكلا على الله فيسمع الكلمة الطيبة. وكان يعجبه الفأل ويكره الطيب يرى لان الفأل تقوية لما فعله باذن الله والتوكل عليه. والطيرة معارضة فكره للانسان ان يتطير وانما تضره الطيرة من تطير لانه ضر نفسه
فاما المتوكل على الله فلا وليس المقصود ذكر هذه الامور وسبب اصابتها تارة وخطأها تارات. الى هنا    محمد. سم   السلام عليكم اول الاسئلة الطويلة
