اعوذ بالله من الشيطان الرجيم  وقالوا ابشر من نواحد نتبعه انا اذا لفي ضلال وسر القي الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب اشر يعلمون غدا من الكذاب الاشر مرسل الناقة فتنة لهم فارتقبوا واصطبر
نبئهم ان الماء قسمة بينهم كل شرب محتضر نادوا صاحبهم فتعاطف عقر. فكيف كان عذابي ونذر انا ارسلنا عليهم صيحة واحدة فكانوا كاشين محتضر لقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر
الحمد لله   هذه هي القصة الثالثة مما ذكر الله في هذه الشورى  قصة قوم نوح قبلهم قوم نوح وكذبوا عبدنا ذكر الله قومه له وما احل الله بهم من العقاب
وذكر ما يدل على عظم الهول فكيف كان عذابي ثم الاتحاد قوم هود فكيف كان عذابي الله عذبهم بعذاب هائل  ثم فسره بقوله انا ارسلنا عليهم ريحا في يوم نحر
يوم شر  وهي  سبع ليالي وثمانية  الحوادث تارة يعني يعبر عنها بيوم يعني يوم كان كذا وكذا يوم غزوة كذا ويوم غزوة كذا ويوم وان كانت في ايام لهذا ذكره الله
في بعض  عنها بيوم  ولاية اخرى في ايام   خصوصا في ايام في ايام نحسات وفي سورة الحاقة الله عددها سبعة ريال وثمانية ايام حسوما  انهم اعجال نقل خاوية وهنا قال كانهم اعجال نخل منقعر
من اصله وكيف كان عذابي وبعد كل قصة يمتن الله تعالى على على نبيه وعلى المؤمنين بتيسير هذا القرآن. ولقد يسرنا القرآن للذكر للتذكير وللتذكر ولقد يسرنا القرآن للذكر فكيف كان
فهل من مدكر دعوة مدكر فهذا القرآن ميسر لمن اراد الحق لمن اراد الحق وجده ثم هذه القصة كذبت وقالوا ابشر منا وبشر منا واحد نتبعه انا اذا لفي ضلال وسرور
التكذيب ان الرسول بشر مثله وهذي عادة الامم المقدمة يتعللون بان الرسول بشر وما منع الناس ان يؤمنوا اذ جاءهم الهدى الا ان قالوا ابعث الله بشر رسولا وهنا قال ابشر منا وابشر منا واعدا نتبعه انا الى الذين ضلال وشراب
عليه من بين يعني كيف يعني طول علينا وعليه من بيننا كيف خص بهذا  بل هو كلاب اشر قال الله ردا عليه سيعلمون غدا يعلمون غدا من الكذاب الاسير الكذبة
الاشرار يعلمون غدا من وما هو الا هم كلهم  ثم ذكر تعالى انه فتنة وابتلاء لهم ان مرسل الناقة فتنة لهم  ولعل هذا خطاب لنبي الله صالح ونبئهم ان الماء قسمة بينهم
كل شيء بمعتبر   ابدأ استعداده لعقل الناقة تتعاطى  وكلهم وكلهم متفقون على عقد الناقة ولهذا نسب الله ذلك اليهم فعطروها فقال تمتعوا في داركم ثلاثة ايام سب العصر اليهم كلهم
لانهم راضون بذلك  قال الله فكيف كان عذابي ونذوري كما قال في فيما قبل ذلك انا موسى انا ارسلنا عليهم صيحة واحدة حياكم الله بالصيحة كما قال في الايات الاخرى فكلا اخذنا بذنبه
منهم من ارسلنا عليه حاصبا ومنهم من اخذته الصيحة ومنهم من خشبنا به الارض ومنهم من  اعده الله بذنبه وانزل به من العقاب ما يناسبه ويناسب ذنبه  يعني صاروا   الصيحة
مثل ورق الشجر اليابس المتسابق انا مرسل انا ارسلنا عليهم صيحة واعدة فكانوا فيها  الهشيم اليابس البالي متناثرين على الارض  نعم يا محمد  بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الشيخ عبدالرحمن السعدي رحمه الله تعالى في تفسير قول الله تعالى  الايات معاد هي القبيلة المعروفة باليمن ارسل الله اليهم هودا عليه السلام
يدعوهم الى توحيد الله وعبادته وكذبوه فارسل الله عليهم ريحا صرصرا شديدة جدا في يوم نحس اي شديد العذاب والشقاء عليهم مستمر عليهم سبع ليال وثمانية ايام حسوما  ينزع الناس من شدتها فترفعهم الى جو السماء
ثم تدمغهم بالارض فتهلكهم يصبحون كانهم اعجاز نخل منقعر كأن جثثهم بعد هلاكهم مثل جذوع النخل الخاوي الذي اقتلعته الريح فسقط على الارض ما اهون الخلق على الله اذا عصوا امره
فكيف كان عذابي ونذر كان والله العزيم الاليم والنزارة التي ما ابقت لاحدنا عليه حجة لقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر وعناية بهم. حيث دعاهم الى ما يصلح دنياهم
واخراهم قال الله تعالى بالنذر الايات اي كذبتهم وهم القبيلة المعروفة مشهورة في ارض الحجر نبيهم صالحا عليه السلام. حين دعاهم الى عبادة الله وحده لا شريك له. وانذر العقاب منهم خالفوه. فكذبوه واستكفروا عليه
قالوا كبرا وتيها ابشرا منا واحدا نتبعه اي كيف نتبع بشرا لا ملكا منا لا من غير ممن هو اكبر عند الناس منا. ومع ذلك فهو شخص واحد انها اذا اي انا ان اتبعناه وهو في هذه الحالة لفي ضلال وسرور. اي انا لضالون
وهذا الكلام من ضلالهم وشقائهم. فانهم الف وان يتبعوا رسولا من البشر. ولم يأنفوا يكون عابدين للشجر والحجر والصور اوفي الذكر عليه من بيننا. اي كيف يخصه الله من بيننا وينزل عليه الذكر
فاي مزية خصمه من بيننا وهل اعتراض من المكذبين على الله؟ لم يزالوا لم كانوا يدرون به ويصولون ويجودون ويردون به دعوة الرسل. وقد اجاب الله هذه الشبهة بقول الرسل لاممهم قالت لهم ان نحن الا بشر مثل قم ولكن
الله يمن على من يشاء من عباده. فالرسل من الله عليهم بصفات واخلاق وكمالات بها صلحوا لرسالات ربهم والاختصاص بوحيه. ومن رحمته وحكمته ان كانوا من البشر فلو كانوا من الملائكة لم يكن البشر ان يتلقوا عنهم. ولو جعلهم من الملائكة لعاجل
لهم بعقاب عاجل. والمقصود من هذا الكلام الصادر من ثمود لنبيهم صالح تكذيبه ولهذا حكموا عليه بهذا الحكم الجائر وقالوا بل هو كذاب اشر اي كثير الكذب والشر فقبحهم الله ما اسفه احلامهم وما اظلمهم. واشدهم مقابلة
للصادقين الناصحين الخطاب الشنيع لا جرم عاقبهم الله حين اشتد طغيانهم فارسل الله الناقة التي هي من اكبر النعم عليهم اية من ايات الله ونعمة يحتلبون من ذرها ما يكفيهم اجمعين
فتنة لهم اي اختبار منه لهم. وامتحانا فارتقبهم واصطبر. اي اصبر على دعوتك وارتقب ما يحل بهم او يرتقب هل يؤمنون او يكفرون؟ انبئهم ان الماء قسمة بينهم اي واخبرهم انما اي موردهم الذي يستعذبونه. قسمة بينهم وبين الناقة
لها شرب يوم ولهم شرب يوم اخر معلوم كل كل شرب محتضر ايحبوه من كان بقسمته ويحمر على من ويحظر على من ليس بقسمة الله سند صاحبهم الذي باشر عقرها الذي هو اشقى القبيلة
تتعاطى اي قاد لما امروه به من عقلها. فعقر فكيف كان عذابي ونذر كان اشد عذاب ارسل الله عليهم صيحة ورجفة اهلكتهم عن اخرهم. ونجى الله الله صالحا ومن امن معه. ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر
نعم   بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الشيخ محمد الامين الشنقيطي رحمه الله تعالى في كتابه اضواء البيان
في تفسير سورة ابراهيم قوله تعالى مثل الذين كفروا بربهم اعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف الاية ضرب الله تعالى لاعمال الكفار مثلا في هذه الاية الكريمة في رماد اشتدت به الرياح في يوم عاصف
اي شديد الريح فان تلك الريح الشديدة العاصفة تطير ذلك الرماد ولم تبقي له اثرا وكذلك اعمال الكفار كصلات الارحام وقراء الضيف وتنفيس والتنفيس عن المكروب  سلام عليكم كصلة الارحام وقرأ الضيف والتنفيس عن المكروب
وبر الوالدين ونحو ذلك يبطلها الكفر ويذهبها كما تطير تلك الريح ذلك الرماد وضرب امثالا اخر في ايات اخر لاعمال الكفار بهذا المعنى. كقوله والذين كفروا اعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء
حتى اذا جاءه لم يجده شيئا وقوله مثل ما ينفقون في هذه الحياة الدنيا كمثل ريح فيها سر اصابت حرث قوم ظلموا انفسهم فاهلكوا  الاية وقوله يا ايها الذين امنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى. كالذي ينفق ما له رئاء الناس ولا يؤمنون بالله
واليوم الاخر ولا يؤمن ولا يؤمن بالله واليوم الاخر فمثله كمثل صفوان عليه تراب فاصابه وابل فتركه صلدا لا يقدرون على شيء مما كسبوا. والله لا يهدي القوم الظالمين وقوله وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا. الى غير ذلك من الايات
وبين في موضع اخر ان الحكمة في ضربه للامثال ان يتفكر الناس فيها سيفهم الشيء بنظير بنظرة وهو قوله وتلك الامثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون ونظيره قوله ويضرب الله الامثال الناس لعلهم يتذكرون
وبين في موضع اخر ان الامثال لا يعقلها الا اهل العلم. وهو قوله تعالى وتلك الامثال نضربها للناس وما يعقلها الا العالمون وبين في موضع اخر ان المثل المضروب يجعله الله سبب هداية لقوم فهموه
وسبب الضلال لقوم لم يفهموا حكمته. وهو قوله فاما الذين امنوا فيعلمون انه الحق من ربهم اما الذين كفروا فيقولون ماذا اراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضله
الا الفاسقين وبين في موضع اخر انه تعالى لا يستحيي ان يضرب مثلا مثلا ماء ولو كان المثل المضروب بعوضة فما فوقها قيل فما فوقها فما فوقها قيل فما هو اصغر منها
لانه يفوقها في الصغر وقيل فما فوقها اي فما هو اكبر منها وهو قوله ان الله لا يستحيي ان يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها ولذلك ضرب المثل بالعنكبوت في قوله مثل الذين اتخذوا من دون الله اولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا
وان اوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون وضربه بالحمار في قوله كمثل الحمار يحمل اسفارا الاية وضربه بالكلب في قوله فمثله كمثل الكلب ان تحمل عليه يلهث او تتركه يلهث
الى غير ذلك والعلم عند الله تعالى قوله تعالى وقال الضعفاء للذين استكبروا انا كنا لكم تبعا. فهل انتم مغنون عنا من عذاب الله من شيء هذه المحاجة التي ذكر الله هنا عن الكفار بينها في في مواضع اخر كقوله
واذ يتحاجون في النار فيقول الضعفاء للذين استكبروا انا كنا لكم تبعا. فهل انتم مغنون عنا نصيبا من النار قال الذين استكبروا انا كل فيها ان الله قد حكم بين العباد كما تقدم ايضاحه
قوله تعالى وقال الشيطان لما قضي الامر ان الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فاخلفتكم بين في هذه الاية الكريمة ان الله وعدهم وعد الحق وان الشيطان وعدهم فاخلفهم ما وعدهم
وبين هذا المعنى في ايات كثيرة كقوله في وعد الله وعد وعد الله حقا وقوله ان الله لا يخلف الميعاد وقوله في وعد الشيطان يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان الا غرورا. ونحو ذلك من الايات
قوله تعالى تحية فيها سلام بين في هذه الاية الكريمة ان تحية اهل الجنة في الجنة سلام وبين في مواضع وبين في مواضع اخر ان الملائكة تحييهم بذلك وان بعضهم يحيي بعضا بذلك. فقال في تحية الملائكة لهم
والملائكة يدخلون عليهم من كل باب. سلام عليكم بما صبرتم الاية وقال وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين. الاية وقال ويلقون فيها تحية وسلاما وقال في تحية بعضهم بعضا. دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام. الاية كما تقدم ايضاحه
قوله تعالى قل تمتعوا فان مصيركم الى النار هذا تهديد منه تعالى لهم بان مصيرهم الى النار وذلك المتاع القليل في الدنيا. لا يجدي من مصيره الى النار وبين هذا المعنى في ايات كثيرة كقوله قل تمتع بكفرك قليلا انك من اصحاب النار
وقوله نمتعهم قليلا ثم نطلبهم الى عذاب غليظ وقوله متاع في الدنيا ثم الينا مرجعهم ثم نذيقهم العذاب الشديد بما كانوا يكفرون وقوله لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم مأواهم جهنم الاية الى غير ذلك من الايات
قوله تعالى قل لعبادي الذين امنوا يقيموا الصلاة وينفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية من قبل ان يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلال امر تعالى في هذه الاية الكريمة بالمبادرة الى الطاعات كالصلوات والصدقات من قبل اتيان من قبل اتيان
يوم القيامة الذي هو اليوم الذي لا بيع فيه ولا مخالة بين خليلين فينتفي احدهما بكلة الاخر ولا يمكن احدا ان فلا يمكن احدا ان تباع له نفسه فيهديها ولا خليل ينفع خليله يومئذ
وبين هذا المعنى في ايات كثيرة كقوله يا ايها الذين امنوا انفقوا مما رزقناكم من قبل ان يأتي يوم لا بيع فيه ولا حلة ولا شفاعة. الاية وقوله فاليوم لا يؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا
وقوله واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا الاية ونحو ذلك من الايات والاخلال في هذه الاية قيل جمع خلة كقلة وقلال وقل كقلة وقلال والخلة المصادقة وقيل هو مصدر خال له على وزن فاعل
خالة وخلال ومعلوم ان فاعل احسنت ومعلوم ان فاع  يناقش مصدرها عن المفاعلة والفعال وهذا هو الظاهر ومنه قول مرؤ القيس الهوى عن عنهن من خشية الردى ولست ولست بمقل الخلال ولا قال
اي ولست مكروه اي لست بمكروه المخالة قوله تعالى واجد ابني وبني ان نعبد الاصنام نعم يا محمد         الحمد لله رب العالمين وصلى اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد
العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي اللهم اشفي فصل الدواء الشافي بالقرآن بما شرع الله من  الاذكار والعبادات هي الشفاء القرآن شفاء
واجواء واجواء الاجواء هي اجواء القلوب واعظم اجوائها الكفر والشرك هذا هو اعظم الاجواء القلوب واعظم اسباب الشقاء الدواء الشافي والدواء برده الشفاء من الشرك بالتوحيد من المعصية باتباع هدى الله
باتباع الهدى ومن اتبع هداية فلا يضل ولا يشقى هذا هو الشفاء هو مستمد الكتاب والسنة. نعم فصل من عقوباتها انها تعمي بصيرة القلب تطمس نوره تسد طرق طرق العلم
اتحجب مواد الهداية  وقد قال مالك للشافعي لما اجتمع به ورأى تلك المخايل اني ارى الله قد القى على قلبك نورا فلا تطفئه بظلمة المعصية ولا يزال هذا النور يضعف ويضمحل
وظلموا المعصية اقوى حتى يصير القلب في مثل الليل البهيم وكم من مهلك يسقط فيه وهو لا يبصره ما خرج بليل في طريق ذات مهالك ومعاطب فيا عزة السلامة ويا سرعة العطب
ثم تقوى تلك الظلمات وتفيض من القلب الى الجوارح ويغشى الوجه منها سواد بحسب قوتها وتزايدها اذا كان عند الموت ظهرت في البرزخ امتلأ القبر ظلمة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
ان هذه القبور ممتلئة على اهلها ظلمة. وان الله منورها بصلاة عليهم فاذا كان يوم المعاد وحشر الاجساد علت الوجوه علوا ظاهرا يراه كل احد حتى يصير الوجه اسود مثل الحمم
فيا لها عقوبة لا توازن لذات الدنيا باجمعها من اولها الى اخرها. اعوذ بالله شاهدوا في قوله الذين خسروا السيئات جزاؤهم سيئاتهم  ما لهم من الله من عاصي ما اوصيت وجوههم قطعا من الليل موجودا
كأنما اوصيت وجوههم قطعا من الليل اولئك اصحاب النار هم فيها خالد. نعم يا لها عقوبة لا توازن لذات الدنيا باجمعها من اولها الى اخرها فكيف بقسط العبد المنغص المنكد المتعب
في زمن انما هو ساعة من حلم الله المستعان فصل ومن عقوباتها انها تصغر النفس وتقمعها وتدسيها وتحقرها حتى تصير حتى تصير اصغر شيء واحقره كما ان الطاعة تنميها وتزكيها وتكبرها
قال تعالى قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها المعنى قد افلح من كبرها واعلاها بطاعة الله واظهرها وقد خسر من اخفاها وحقرها وصغرها بمعصية الله واصل التز واصل التدسية الاخفاء
التزكية التدسية. تزكية  اصل التدسية الاخفاء قوله تعالى يدسه في التراب والعاصي يدس نفسه في المعصية ويخفي مكانها ويتوارى ويتوارى من الخلق من سوء ما يأتي به قد انقمع عند نفسه وانقمع عند الله وانقمع عند الخلق
الطاعة والبر تكبر النفس وتعزها وتعليها حتى تصير اشرف شيء واكبره وازكاه واعلى ومع ذلك فهي اذل شيء واحقره واصغره لله تعالى وبهذا الذل حصل لها هذا العز والشرف والنمو
فما صغر النفوس مثل مثل معصية الله ما كبرها وشرفها ورفعها مثل طاعة الله من عقوباتها ان العاصي دائما في اسر شيطانه وسجن شهواته وقيود هواه فهو اسير مسجون مقيد
ولاسير اسوأ حالا من اسيري. من اسير اسره اعدى عدو له ولا ولا سجن اضيق من سجن الهوى ولا قيد اصعب من قيد الشهوة فكيف يصير الى الله والدار الاخرة؟ قلب مأسور مسجون مقيد
وكيف يخطو خطوة واحدة واذا تقيد القلب فكيف يسيرون فكيف نعم فكيف يسير الى الله والدار الاخرة قلب مأسور مسجون مقيد وكيف يخطو خطوة واحدة واذا تقيد القلب طرقته الافات من كل جانب بحسب قيوده
ومثل القلب مثل الطائر كلما علا بعد عن الافات وكلما نزل احتوشته الافات وفي الحديث الشيطان ذئب الانسان وكما وكما ان الشاة التي لا حافظ لها وهي بين الذئاب شريعة العطب
هكذا العبد اذا لم يكن عليه حافظ من الله فذئبه مفترسه ولا بد وانما يكون عليه حافظ من الله بالتقوى فهي وقاية وجنة حصينة بينه وبين ذئبه كما هي وقاية بينه وبين عقوبة الدنيا والاخرة
وكلما كانت الشاه اقرب من الراعي كانت اسلم من الذئب وكلما بعدت عن الراعي كانت اقرب الى الهلاك فاحمى ما تكون الشاه اذا قربت من الراعي. وانما يأخذ الذئب القاصي من الغنم
وهي ابعدهن من الراعي واصل هذا كله ان القلب كلما كان ابعد من من الله كانت الافات اليه اسرع فكلما قرب من الله بعدت عنه الافات والبعد من الله مراتب
بعضها اشد من بعض الغفلة تبعد العبد عن الله وبعد المعصية اعظم وبعد المعصية اعظم من بعد الغفلة وبعد البدعة اعظم من بعد المعصية وبعد النفاق والشرك بعد المعصية. وبعد المعصية اعظم
من بعد الغفلة. نعم وبعد البدعة اعظم من بعد المعصية وبعد النفاق والشرك اعظم من ذلك كله فصل ومن عقوباتها سقوط الجاه والمنزلة والكرامة عند الله وعند خلقه فان اكرم الخلق عند الله اتقاهم
واقربهم منه منزلة اطوعهم له وعلى قدر طاعة العبد وعلى قدر طاعة العبد له تكون منزلته عنده فاذا عصاه وخالف امره سقط من عينه واسقطه من قلوب عباده واذا لم يبقى له جاه عند الخلق وهان عليهم عاملوه على حسب ذلك فعاش بينهم اسوأ عيش
الذكر ساقط القدر الحال لا حرمة له فلا فرح له ولا سرور ان خمول الذكر وسقوط القدر والجاه معه كل غم وهم وحزن ولا سرور معه ولا فرح واين هذا الالم من لذة المعصية
لولا سكر الشهوة ومن اعظم نعم ومن اعظم لبعض العصاة من من عز ومن  ما هو الا  الله تعالى يملي للظالم حتى اذا اخذه فلا يغتر اوتي واوتي جاها  يعني من مما يحب
شيئا كثيرا لا يغتر به   وسع الله عليه وهو مقيم على معصيته فلا يظن ذلك بكرامته على ربه ذلك استدراج والذين كذبوا باياتنا سنة تدريجهم حيث لا يعلمون فتحنا عليهم ابواب كل شيء
مكة الى الفجر بما اوتوا اخذناهم بركة فهذه الامم الكافرة الان الطاغية الظالمة الكافرة هذه الدول والشعوب قد اوتوا يعني عزا وتقدما ورقيا ظهورا وقوة الاستدراج والمكر من الله به
الله يمكر بهم من حيث لا يشعرون تدرجهم من اين لا يعلمون يغتر بما هم عليه من من ظهور وقوة والتقدم مادي لا يغتر بهم لا يغتر بهم الا جاهل بحكمة الله وتدبيره
مجاهر بحقيقة حالهم  من اعظم نعم نعم الله على العبد. ان يرفع له بين العالمين ذكره ويعلي قدره ولهذا خص انبياءه ورسله من ذلك بما ليس لغيرهم كما قال تعالى
اذكر عبادنا ابراهيم واسحاق ويعقوب اولي الايدي والابصار انا اخلصناهم بخالصة ذكرى الدار خصصناهم بخصيصة وهو الذكر الجميل الذي يذكرون به في هذه الدار وهو لسان الصدق الذي سأله ابراهيم الخليل
حيث قال واجعل لي لسان صدق في الاخرين قال سبحانه عنه وعن بنيه ووهبنا لهم من رحمتنا وجعلنا لهم لسان صدق عليا وقال لنبيه صلى الله عليه وسلم ورفعنا لك ذكرك
فاتباع الرسل لهم نصيب من ذلك بحسب ميراثهم من طاعتهم ومتابعتهم وكل من خالفهم فاته من ذلك بحسب مخالفتهم ومعصيتهم فصل ومن عقوباتها انها تسلب صاحبها يا شيخ نعوذ بالله من ما
نسأل الله ان يعصمنا واياكم اعوذ بالله   نعم يا محمد            بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
اللهم صلي وسلم اما بعد فيقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتابه الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح يقول رحمه الله تعالى قال واذا تأملتم كلما بيناه تأمل انصاف من انفسكم
عليها علمتم انه قول لا يحتمل ان يتأول فيه الناسوت شيئا دون اللاهوت  واذا قال واذا تأملتم كل ما بيناه تأمل انصاف من انفسكم واشفاق عليها علمتم انه قول لا يحتمل ان يتأول فيه للناسوت شيئا دون اللاهوت
واذا تأملتم  علمت انه قول لا يحتمل ان يتأول فيه للناسوت شيئا دون اللاهوت. نعم قال فان قلتم انه يثبت للمسيح البنوة بقوله ابي ويا ابي وبعثني ابي قلنا فان كان الانجيل انزل انزل على هذه الالفاظ لم على هذه الالفاظ لم تبدل ولم تغير
فان اللغة قد اجازة يسمى الولي ان يسمى الولي ابنا. وقد سماكم الله جميعا بنين وانتم لستم في مثل حاله. ومن ذلك ان الله عز وجل قال لاسرائيل في التوراة ان تبني بكري
وقال لداوود في الزبور ان تبني وحبيبي. وقال المسيح في الانجيل للحواريين اريد ان اذهب الى ابي وابيكم والهي والهكم فسمى الحواريين ابناء الله. واقر بان له الها هو الله. ومن كان له اله فليس باله كما تقولون
فان زعم فان زعمتم ان المسيح انما استحق الالهية بان الله سماه ابنا. فنلتزم ذلك ونشهد الهية كل من سماه ابنا والا فما الفرق؟ قال فان قلتم ان اسرائيل وداوود ونظراءهم انما سموا ابناء الله على جهة الرحمة من الله لهم
والمسيح ابن الله على الحقيقة تعالى الله عن ذلك. قلنا يجوز لمعارض ان يعارضكم فيقول اقول لكم ما تنكرون ان يكون اسرائيل ان يكون اسرائيل وداوود ابني الله على الحقيقة والمسيح
ابن رحمة وما الفرق اه فان قلتم ان الفرق بين المسيح وسائر الانبياء من قبل ان المسيح جاء الى مقعد فقال قم قم فقد غفرت لك فقام الرجل ولم يدعو الله في ذلك الوقت
قلنا لكم هذا الياس. امر السماء ان تمطر فامطرت. ولم يدعو الله في ذلك الوقت. وكذلك اليسع امر نعمان الرومي ان انغمس في الاردن من غير دعاء ولا تضرع. على انا قد وجدناه في الانجيل قد تضرع
مسائل قد تقدم ذكرها وقال في بعض الانجيل يا ابي اشكرك على استجابتك دعائي واعلم وانك في كل وقت تجيب دعوتي. لكن اسألك من اجل هذه الجماعة ليؤمنوا بانك انت ارسلتني
فان قلتم ان الغفران من الله عز وجل. وان المسيح قال لبعض بني اسرائيل قم فقد غفرت والله هو الذي يغفر الذنوب. قلنا فقد قال الله في السفر الخامس من التوراة لموسى اخر اخرج
انت وشعبك الذي اخرجت الذي اخرجت من مصر وانا اجعل معكم ملكا يغفر ذنوبكم فان زعمتم ان المسيح اله. لانه غفر ذنوب المقعد. فالملك اذا اله. لانه يغفر ذنوب بني اسرائيل والا فما الفرق؟
فان قلتم ان الفرق بين المسيح وسائر الانبياء ان الفرق بين المسيح وسائر الانبياء من قبل ان طه سماه ربا فقال ابن البشر رب السبت قلنا فهذه التوراة تخبر بان لوطا لما رأى الملكين قد اقبلا من من البرية لهلاك
قومي قال لهما يا ربي ميلا الى منزل عبدكما وقد تقدم لنا احتجاج في هذا الكتاب يذكر من سمي في الكتب ربا وقد تقدم وقد تقدم لنا احتجاج في هذا الكتاب بذكر من سمي في الكتب ربا من يوسف وغيره
فان كان المسيح الها لانه سمي سمي ربا. فهؤلاء اذا الهة لانهم سموا بمثل ذلك فان قلتم ان الانبياء قد تنبأت بالاهية المسيح. فقال اشعياء العذراء تحبل وتلد ابنا ويدعى اسمه عمى عما نويل
وتفسيره معنا معنا الى هنا قل اموال عما نويل لك  وتفسيره معنا الهنا قلنا ان هذا اسم  قلنا ان هذا اسم يعاره السيد الشريف من الناس. يعاره السيد الشريف من الناس. وان كان
الله عز وجل المنفرد بمعنى الالهية جل ثناؤه. فقد قال الله تعالى في التوراة لموسى قد جعلتك لهارون الى وجعلته لك نبيا وقال في موضع اخر قد جعلتك يا موسى اله لفرعون وقال داود وقال داود في الزبور من كانت عنده حكمة
كلكم الهة ومن العلية تدعون ان قلتم ان الله نعم تدعون تدعون   عندي عندي في شدة احسن ليك بس كان اللي يبدو انها تدعون ومن العلية تدعون  فان قلتم ان الله عز وجل جعل موسى الها لهارون على معنى الرياسة عليه. قلنا وكذلك قال اشعياء في المسيح
انه اله لامته على هذا المعنى. والا فما الفرق؟ فان قلتم ان المسيح قد قال من رآني فقد رأى فقد رأى ابي وانا وابي واحد قلنا ان قوله ان قوله انا وابي واحد انما يريد به ان قبولكم لامري هو قبولكم
لامر الله تعالى. كما يقول رسول الرجل انا ومن ارسلني واحد. ويقول الوكيل انا ومن فلني واحد لانه يقوم فيما يؤديه مقامه ويؤدي عنه ما ارسله به ويتكلم بحجته ويطالب له بحقوقه. وكذلك قوله من رآني فقد رأى ابي
يريد بذلك ان من رأى هذه الافعال التي التي يظهرها فقد رأى افعال ابي فان قلتم ان قد قال في الانجيل انا قبل انا قبل ابراهيم. فكيف يكون قبل ابراهيم؟ وانما هو من من
ولكن لما قال قبل ابراهيم علمنا ما اراد انه قبل ابراهيم من جهة الهية قلنا هذا سليمان ابن داوود يقول في حكمته انا قبل انا قبل الدنيا وكنت مع الله حيث بدأ الارض
فما الفرق بينه وبين من قال ان سليمان ابن الله ان سليمان ابن الله وانه انما قال انا قبل بالالهية. وقد قال داوود ايضا في الزبور ذكرتك يا رب ذكرتك يا رب من البدء. وهديت بكل
فان قلتم ان كلام سليمان ابن داود متأول لانهما من ولد اسرائيل وليس يجوز ان يكونا قبل الدنيا قلنا وكذلك قول المسيح انا قبل الدنيا متأول. لانه من ولد ابراهيم ولا يجوز ان يكون قبل ابراهيم
فان تأولتم تأولنا وان تعلقتم بظاهر الخبر في المسيح تعلقنا بظاهر الخبر في سليمان وداوود والا فما ما الفرق وقد قدمنا هذا الاحتجاج على تأويلكم لتعلموا بطلان ما ذهبتم اليه على انه تأويل غير واقع بحقه. وانما حقه
وان يكون هذا الاسم يعني عمانوين. لما وقع على المسيح كان معناه انه اخبر عن نفسه بان الهنا معنا. يعني ان الله معنا ومع شعبه معينا وناصرا. ومما يصحح ذلك انكم تتسمون
ولو كان المعنى ما ذهبتم اليه فما جاز لاحد ان يتسمى به كما لم كما لم يجز ان يتسمى بالمسيح لانه مخصوص بمعناه فان قلتم ان تلاميذ المسيح ان تلاميذ المسيح كانوا يعلمون الايات باسم المسيح. قلنا لكم فقد قال الله
جنتنا زكريا قد ايدتك بروح القدس وبقوة الياس وهي قوة تفعل الايات القوة الى الياس. فان زعمتم ان المسيح اله لانه فعلت لانه فعلت الايات باسمه. فما الفرق بينكم وبين
من قال ان الياس اله فانه فعلت بقوته الايات. فان قلتم ان الخشبة التي صلب عليها المسيح على زعمكم الصقت بميت فعاش فان هذا دليل على انه اله. قلنا لكم فما الفرق بينكم
وبين من قال ان اليسع اله واحتج في ذلك بان كتاب سفر الملوك يخبر بان رجلا مات فحمله اهله الى المقبرة فلما كانوا بين القبور رأوا عدوا لهم يريدوا انفسهم. فطرحوا الميت عن رقابهم وبادروا الى المدينة
وكان الموضع الذي القوا عليه الميت قبرا يسع فلما اصاب ذلك الميت تراب قبر اليسع عاش واقبل يمشي الى المدينة فان زعمتم ان المسيح اله لان الخشبة التي ذكروا انه صلب عليها الصقت بميت
فليسع اله. لان تراب قبره لصق بميت فعاش. فان قلتم ان المسيح كان من غير فحل قلنا لكم قد كان ذلك وليس اعجوبة الولادة توجب الالهية ولا الربوبية لان القدرة في ذلك للخالق تبارك
وتعالى لا للمخلوق. وعلى انه يوجد وعلى انه يوجدكم. لان حواء خلقت من فحل بلا انثى وخلق انثى من ذكر بلا انثى اعجب من ذكر من انثى اعجب من فتن من انثى بغير ذكر واعجب من ذلك ان ادم خلقه الله تعالى من تراب
خلق بشر من تراب اعجب وابدع من خلق ذكر من انثى بلا فحل. فما الفرق قال وهذه الاسباب التي ذكرناها كلها هي الاسباب التي تتعلقون بها في نحلتكم المسيح الربوبية
واضافتكم اليه الاهية وقد وصفناها على حقائقها عندكم. وقبلنا فيها قولكم وان كنا لا اشك في ان اهل الكتاب قد حرفوا بعض ما فيها من الكلام عن مواضعه. واوجدناكم بطلان ما تنتحلونه. وفساد ما وفساد
ما تتأولونه من الكتب التي في ايديكم التوراة والزبور والانبياء والانجيل فما الذي يثبت الحجة بعد ذلك لكم قال وقد قال السيد المسيح في الانجيل لتلاميذه لما سألوه عن الساعة والقيامة ان ذلك اليوم وتلك الساعة لا
احد ولا الملائكة الذين في السماء. ولا الابن ايضا ولكن الاب وحده يعرفه قال فهذه قال فهذا اقرار منه. بانه منقوص العلم. وان الله تبارك وتعالى اعز. هذا اكرام. قال
قال فهذا اقرار منه بانه منقوص العلم. وان الله تبارك وتعالى اعز واعلم منه. وانه خلافه واعلى منه. وقد بين بقوله احد عمومه بذلك الخلق جميعا. ثم قال قال ولا الملائكة وعندهم من علم الله ما ليس عند اهل الارض ثم قال ولا الابن وله من القوة ما ليس
وشهد قوله هذا شهادة واضحة عليه. بانه لا يعلم كل ما يعلمه الله. بل ما علمه الله تعالى اياه واطلعه على معرفته وجعله له وانه لقصور معرفته بكل الاشياء ليس ليس
وانه لقصور معرفتي بكل الاشياء ليس بحيث يصفونهم الربوبية  وانه لقصور معرفته بكل الاشياء ليس بحيث يصفونه من الربوبية وانه هو الله. ومن جوهر ابيه تعالى الله الخالق لكل شيء علوا كبيرا. ولو كان الها كما يقولون
لعلم ما يعلمه الله من سائر الاشياء وسرائر الامور وعلانيتها. اذ كان هذا المعنى ليس من الكلام الذي اذا سئلتم عنه بانه قيل للناس يؤتدون اللاهوت قلت مقصوده بذلك انه صرح بانه لا يعلمه احد
ثم خص في ثم خص في السماء. ثم قال ولا الابن يعرفه. وان الاب وحده يعرفه. فنفى معرفة الابن واثبت ان الابن وان الاب وحده يعرفه. ومراده بالابن المسيح. فعرف ان المسيح لا يعرفه واثبت ان الرب
لا يعرفه دون الابن ودل ذلك عن على ان لفظ الابن عند المسيح انما يراد بها الناسوت انما يراد بها الناسوت وحده اذ كان لا يجوز نفي العلم عن اللاهوت فان اللاهوت يعلم كل شيء. وقد دل ذلك على ان قوله عمدوا الناس باسم
والابن المراد به الناس وحده. كما ولد بلفظ الابن في سائر كلامه وكلام غيره. لم يرد قط احد منهم لم يرد قط لم يرد قط احد منهم بلفظ الابن. اللاهوت بل اطلاق الابن على اللاهوت بمما ابتدعته النصارى
وحملوا عليها كلام المسيح فابتدعوا لصفات الله اسماء ما انزل الله بها من سلطان وحملوا عليها كلام المسيح وانما يحمل كلام الانبياء عليهم الصلاة والسلام وغيرهم على معنى لغتهم التي جرت عادتهم بالتكليم بها لا على لغة يحدثها من بعد
ويحمل كلامهم عليها قلت فان هذا الذي فعلته النصارى واشباههم يفتح باب في كتب الله المنزلة. وقد قال تعالى ان الذين يلحدون في اياتنا لا يخفون علينا وذلك ان كل من اعتقد معاني برأيه يمكنه ان يعبر يمكنه ان يعبر عنها بالفاظ تناسبها
بنوع مناسبة. وتلك الالفاظ موجودة في كلام الانبياء عليهم الصلاة والسلام. لها معان اخر. ويجعل تلك الالفاظ دالة على معانيه التي رآها ثم يجعل الالفاظ التي تكلمت بها الانبياء وجاءت بها الكتب الالهية ارادوا بها معانيه هو
وهكذا وهكذا فعل سائر اهل الالحاد في سائر الكتب الالهية. كما فعلته النصارى مثلما عمدت الملاحدة المتبعون اليونان القائلون بان هذه الافلاك قديمة ازلية لم تزل ولا تزال وان الله لم يتكلم بالتوراة ولا غيرها
من الكتب الالهية ولا هو عالم بالجزئيات لا بموسى ابن عمران ولا بغيره ولا هو قادر ان يفعل بمجيئه بمشيء ان يفعل   بمشيئة مسيرة بمشيئة كذا هكذا. ولا بمشيئة صح
بمشيئة صح ولا هو قادر ان يفعل بمشيئة ولا يقيم الناس من قبورهم فقالوا خلق واحدث وفعل وصنع ونحو ذلك يقال على الاحداث الذاتي والاحداث في الزمان فالاول هو ايجاب العلة لمعلولها المقارن لها في الزمان. والثاني ايجاد الشيء بعد ان لم يكن. ثم قالوا
ونحن نقول ان الله خلق السماوات والارض وما بينهما واحدث ذلك وابدعه وصنعه كما اخبرت بذلك الانبياء عليهم الصلاة والسلام. لكن مرادهم بذلك الاحداث الذاتي. وهو ان ذلك معلول له لم يزل معه
يقال لهم لم يستعمل احد من الانبياء عليهم الصلاة والسلام بل ولا احد من سائر الامم لفظ الخلق والاحداث الا في ما كان بعد عدمه وما كان مسبوقا بعدمه ووجود غيره. ومعنى هذا اللفظ معلوم بالاضطرار في جميع لغات الامم
وايضا فاللفظ المستعمل في لغة العامة والخاصة لا يجوز ان يكون معناه ما لا يعرفه الا بعظ الناس. وهذا المعنى الذي يدعونه لو كان حقا لم يتصوره الا بعض الناس فلا يجوز ان يكون له ان يكون اللفظ العام الذي تداوله
الذي تداوله العامة والخاصة موضوعا له. اذ كان هذا يبطل يبطل مقصود اللغات. ويبطل تعريف الانبياء فكيف وهو باطل في صريح المعقول؟ فما هو باطل في صحيح المنقول؟ فانه لم يعرف ان احدا قط عبر عن
من قديم الازلي الذي لم يزل موجودا ولا يزال بانه محدث او مخلوق او مصنوع او مفعول فهذا الذي ذكرتموه كذب صريح على الانبياء عليهم الصلاة والسلام. لتوهموا الناس انكم موافقون لهم. والكتب الالهية كالتوراة كالتوراة
والقرآن مصرحة بان الله تعالى خلق السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام. والقديم الازلي لا يكون مخلوقا في ستة في ايام وكذلك الكتب الالهية كالتوراة والقرآن قد اخبرت بتكريم الله تعالى لموسى وبندائه اياه من الطور ما شجرة وفي
انها شجرة العليق. واخبرت بان موسى كان يلقي عصاه فتصير حية تسعى. ويخبر بان الله تعالى فنقى البحر. فقال قالت الملاحدة النشئة الثابتة يسمى طورا فانه ثابت كالجبل. والقلوب تسمى اودية. واظهار العلوم بتفجير ينابيع العلم. والحجة
كلام اهل الباطل هي عصا معنوية. فمراد الكتب بالطور العقل. فمراد الكتب بالطور العقل فعال فمراد الكتب بالطول. بالطور العقل الفعال الذي فاض منه العلم. على قلب موسى والوادي قلب موسى
والكلام الذي سمعه موسى سمعه من سماع عقله وتلك الاصوات كانت في نفسه لا في الخارج والملائكة التي رآها كانت اشخاصا غنية تمثلت في نفسه لا في الخارج. مزاعم الفلاشرة الاسلاميين
ابن سينا يتأولون هذه الالفاظ الواردة كلها الكتاب على تلك المعاني ليحققوا ان الله نفسه لا يتكلم وموسى لم يسمع كلام الله من الله حينما سمع من هو من ذاته ومن داخله
ومن داخل نفسه  يعني عبارة تخيلات اللهم نفس فلازم هؤلاء يقولون ان النبوة يقوم على قوة التخيل والتخيير انا قوة التخيل والتقييد   والله شوي بس ممكن ينتهي الكلام عن عن موسى عليه السلام
نعم وتلك الاصوات كانت في نفسه لا في الخارج. والملائكة التي رآها كانت اشخاصا نورانية تمثلت فينا سيناء في الخارج. والبحر الذي فلقه وبحر والعصا كانت حجته غلب على السحرة بحجته العلمية فابتلعت حجته شبههم التي جعلوها حبالا يتوسلون بها
الى نيل اغراضهم وعصيا يقهرون بها من يجادلونه. افليس من قال مثل هذا الكلام يعلم بالاضطرار انه يكذب على الكتب الالهية التي اخبرت بقصة موسى كالتوراة والقرآن وانه ليس مراد الرسل بما اخبروا به من قصة موسى هذا بل
صرحوا بان موسى سمع نداء الله له وانه كلمه من الطور سيناء الذي هو الجبل وقلب عصاه الذي كان يهش بها على وقلب عصاه التي كان يهش بها على غنمه ثعبانا عظيما. وفلق له البحر واغرق
فيه ال فرعون فغرقوا وماتوا فيه. وهلكوا وامثال هذا من تحريفات من تعريفات الملاحدة كثير. فهذا كتب النصارى حرفوا كتب الله وسموا صفة الله القديمة الازلية التي هي علمه او حكمته ابنا
وسموها ايضا كلمة. وسموا صفته القديمة. الازلية التي هي حياته رح القدس. وتسميتها هذه الصفات بهذه الاسماء لا توجد في شيء من كلام الانبياء ولا غيرهم ولا يعرف ان احدا قط ولا يعرف ان احدا قط لا من
ولا غيرهم سمى علم الله القائم به ابنه. بل ولا سماع احد من العالمين القائم به ابنه. ولكن لفظ الابن يعبر به عن من ولد الولادة المعروفة. ويعبر به عن من كان هو سببا في وجوده. كما يقال ابن السبيل لمن ولدته الطريق فانه
لما جاء من جهة الطريق جعل كانه ولده ويقال لبعض الطير ابن الماء لانه يجيء من جهة الماء ويقال كونوا من ابناء الاخرة ولا تكونوا من ابناء الدنيا فان الابن ينتسب
الى ابيه ويحبه ويضاف اليه اي كونوا ممن ينتسب الى الاخرة ويحبها ويضاف اليها وهذا اللفظ في كتب التي بايدي اهل الكتاب في حق الصالحين الذين يحبهم الله ويربيهم كما ذكروا ان المسيح قال ابي وابيكم والهي
وفي التوراة ان الله تعالى قال ليعقوب ان تبني بكري ونحو ذلك مما يراد به اذا كان صحيحا له معنى صحيح وهو المحبة لهم الاصطفاء لهم والرحمة له. وكان المعنى مفهوما عند الانبياء عليهم الصلاة والسلام. ومن يخاطبونه وهم من الالفاظ المتشابهة. فصار كثير
من اتباعهم يريدون به المعنى الباطل وزعم كثير من الكفار ان لله سبحانه وتعالى بنين وبنات. وان الملائكة بناته. وبعض من يقول بقدم عالم بقدم العالم من المتفلسفة يقولون العقول العشرة هي بنوه. والنفوس الفلكية هي بنات
وهي متولدة عنه لازمة لذاته. فجاء القرآن الذي هو افضل الكتب واكملها. بابطال هذه المعاني ومنع استعمال هذا اللفظ في حق الله تعالى. فنزه الله تعالى عن ان يتخذ ولدا كما نزه معين عن ان يكون له ولد
والاول من باب تنزيهه عن الافعال المذمومة. وهذا على قول جماهير المسلمين وغيرهم الذين ينزهون الله ويقدسونه القبيحة التي لا تليق به. بل تنهى فيما وجب له من الكمال في افعاله. فما وجب له الكمال في ذاته وصفاته. واما من كان
المسلمين وغيرهم لا ينزه الله عن فعل من الافعال الا ما كان ممتنعا لذاته. فاما الممكن المقدور فيقول لا يعلم انتفاؤه الا بالخبر او بالعادة المضطردة التي يمكن انتقاضها فهذا لا يبقى معه ما ينفي به عن الله تعالى
الافعال المذمومة القبيحة والكتب الالهية قد نزهت الرب عز وجل عن الافعال المذمومة كما نزهته عن صفات النقص كقوله تعالى مجموعة من الايات احسن الله اليك. في قوله تعالى اي وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون. لا يسبقون
وبالقول وهم بامره يعملون. وقال تعالى انما الله اله واحد سبحانه ان يكون له ولد له ما في السماوات وما في الارض وكفى بالله وكيلا كما قال تعالى وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم وخلقوا له بنين وبنات بغير علم. سبحانه وتعالى
عما يصيبون. وقال تعالى وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يقل له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل. وكبر تكبيرا وقال تعالى عن المؤمنين ويتفكرون في خلق السماوات والارض ربنا ما خلقت هذا باطلا. وقال تعالى تبارك الذي نزل
قال على عبده ليكون للعالمين نذيرا. الذي له ملك السماوات والارض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك. وخلق كل شيء فقدره وتقديرا وقال تعالى ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من اله اذا لذهب كل اله بما خلق ولعلى
بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون. عالم الغيب والشهادة فتعالى عما يشركون. وقال تعالى الا انهم من افكهم ليقولون ورد الله وانهم لكاذبون. وقال تعالى قل هو الله احد. الله الصمد. لم يلد ولم يولد. ولم يكن له
احد. فكما نزهى نفسه عن الولادة نزه نفسه عن اتخاذ الولد. وقال تعالى وقالوا اتخذ الرحمن ولدا. لقد جئتم شيئا تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الارض وتخر الجبال هدا. ان دعوا للرحمن ولدا. وما ينبغي للرحمن ان يتخذ ولدا
ان كل من في السماوات يناضل عبدا. لقد احصاهم وعدهم عدا. وكلهم اتيه يوم القيامة فردا. وقال تعالى مستنكف المسيح ان يكون عبدا لله ولا الملائكة المقربون. وقال تعالى ولا يأمركم ان تتخذوا الملائكة والنبيين اربابا
ايأمركم بالكفر بعد اذ انتم مسلمون؟ الى اخره فيها. احسن الله اليك نعم ايات التنزيه المشركين الولد الولد الشريف  بعدها ورد حديث وبعدها ورد احاديث حديث في التنزيه الله يحسن ليكم
يعاقب بان النصارى يعني عندهم الفاظ  تشتروها بما يتفق مع مذاهبهم من اثبات الولد  الفلاسفة الذين كاول نصوص الوحي نصوص القرآن والفاظ الانبياء على وعلى وصولهم وكلهم انما اوتوا يعني جمعوا بين الالحاد
في اعتقاد والتحريف نصوص الانبياء جمعوا بين الالحاد والتحريف وهذا كله كثير من المبطلين العقائد وفي وفي الاعمال يؤولون النصوص على ما ما يوافق مذاهبهم الاعتقادية او العملية يجمعون بين
بين التعطيل والتحريف المعطلة الجهمية اعتقدوا نفي الصفات ثم ذهبوا يحرفون خصوصا الكتاب والسنة جمعوا بين التحريف والتعظيم نعم يا محمد نعم  بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال الامام البيهقي رحمه الله سأل في كتابه الاسماء والصفات والوجه الثاني في تفسير قوله وجعلوا وجعلوا يعني قد فعلوا بالفعل
كذلك قوله عز وجل في الانعام ودالوا لله مما ذرأ من الحرث والانعام نصيبا يعني قد فعلوا ذلك. وقوله في سورة يونس قل قل ارأيتم ما انزل الله لكم من رزق
يعني الحرث والانعام. فجعلتم منه حراما وحلالا وقوله ثم جعل منها زوجها يعني خلق. قلت واما قوله عز وجل انه لقول رسول كريم. وما هو بقول شاعر. قليلا ما تؤمنون
ولا بقول كاين. وقوله انه لقول رسول كريم. ذي قوة عند ذي فقد قال في اية اخرى فاجره حتى يسمع كلام الله. فاثبت ان القرآن كلام ولا يجوز ان يكون كلامه وكلام جبريل عليه السلام
فثبت ان معنى قوله انه لقول رسول كريم. اي قول تلقاه عن رسول او قول سمعه من رسول كريم. او نزل به عليه رسول كريم اخبرنا محمد بن القرآن هو كلام الله حقيقة
وهو قول الرسول تبليغا وهو قول الرسول من حيث التبليغ هذا قول الرسول اذا وبين الايات لا تعود بين قوله تعالى حتى يسمع كلام الله كلام الله من بعد ما عقدوه وقوله انه لقول رسول
والكلام انما يضاف حقيقة الى من قاله مبتدأ لا الى من قاله مبلغا   نعم  اخبارنا ابو عمرو محمد بن عبدالله الاديب قال اخبرنا ابو بكر اسماعيل قال حدثنا القاسم يعني ابن زكريا قال حدثنا ابو كريب ويعقوب
والمكرم يقال حدثنا ابو معاوية. قال حدثنا الاعمش عن جامع ابن شداد عن صفوان ابن محرز عن عمران ابن حصين رضي الله عنه قال ان رسول الله صلى الله عليه
سلم قال اقبلوا البشرى يا بني تميم قالوا قد بشرتنا فاعطنا. فقال اقبلوا البشرى يا اهل اليمن. قالوا قد بشرتنا فاخبرنا عن اول اهل فاخبرنا عن اول هذا الامر كيف كان
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كان الله قبل كل شيء وكان عرشه على الماء وكتب في الذكر كل شيء فقال يا عمران انحلت ناقتك من عقالها فقمت فاذا
ينقطع بيني وبينها. فلا ادري ما كان بعد ذلك. اخرجه البخاري في الصحيح من اخر عن الاعمش وزاد في ثم خلق السماوات والارض. ولعله سقط من كتابي قال الشيخ والقرآن مما كتب في الذكر لقوله بل هو قرآن مديد في
واخبرنا ابو عبد الله الحافظ قال اخبرنا ابو العباس محمد ابن يعقوب قال حدثنا محمد بن اسحاق الصغاني قال الصغاني قال حدثنا عفان ابن مسلم قال حدثنا حماد بن سلمة قال حدثنا الاشعث بن عبدالرحمن عن ابي قلابة عن ابي الاشعث عن النعمان
عن ابن بشير رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله تبارك وتعالى ما كتب كتابا قبل ان يخلق السماوات والارض بالفي عام. وانزل منه ايتين ختم بهما
سورة البقرة ولا يقرأان في دار فيقربا شيطان ثلاث ليال. اخبرنا ابو سهل احمد ابن محمد ابن ابراهيم المهراني وابو نصر ابن قتادة. قال اخبرنا محمد ابن اسحاق ابن ايوب الصبغي قال حدثنا الحسن ابن علي ابن زياد السري قال حدثنا ابراهيم ابن
الحزام قال حدثنا إبراهيم بن هاجر ابن مسمار قال حدثني عمر ابن عفص ابن ذكوان عن مولى الحرقة عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه
ان الله قرأ طه وياسين قبل ان يخلقا ادم عليه السلام بالف بالف فلما سمع الملائكة القرآن قالوا طوبى لامة ينزل هذا عليها وطوبى لجوف يحمل هذا وطوبى لالسن تكلموا بهذا
في تعليق على نعمة هذا هذا موضوع حديث موضوع  قال حديث موضوع قال ابن حبان حديث قرأ طه وياسين هذا متن موضوع ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال وقال ابراهيم المهاجر المسمار قال البخاري منكر الحديث
وقال النسائي ضعيف وقال يحيى ليس به بأس والحديث ذكره ابن الجوزي في الموضوعات وتعقبه الحافظ ابن حجر في اطراف العشرة فقال ليس بموضوع قلت وضعفه الحافظ العراقي في تخريج الاحياء والحديث اخرجه الدارمي
من هذا الوجه عن ابي هريرة  الحمد لله  نعم  واخبرنا ابو نصر ابن قتادة قال اخبرنا ابو الحسن السراج قال حدثنا مطين قال حدثنا ابراهيم بالمنذر فذكره باسناد نحوه. الا والا انه قال عن مولى الحرقة الحرقة يعني عبدالرحمن ابن
يعقوب وقال في متنه بالفي عام ولم يذكر قوله طوبى لجوف يحمل هذا. قال الشيخ قوله قرأ طه ويس يريد به تكلم وافهم ملائكة دليل على وجود كلامه قبل وقوع الحاجة اليه
اخبرنا ابو عبد الله الحافظ قال اخبرنا ابو عبد الله ابن يعقوب وابو الفضل ابن ابراهيم قال حدثنا قال حدثنا احمد بن سلمة قال حدثنا اسحاق بن موسى الانصاري قال حدثنا انس بن
قال حدثني الحارث ابن ابي ذباب عن يزيد ابن هرمز وعن عبدالرحمن الارج قال من ابا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم احتج ادم
وموسى عند ربه ما عند ربهما فحج فحج ادم موسى فقال موسى انت الذي خلقك الله بيده ونفخ وفيك من روحه واسجد لك ملائكته واسكنك جنته ثم اهبط الناس بخطي
الى الارض. قال ادم انت موسى الذي اصطفاك الله برسالاتي وبكلامه واعطاك الالواح فيها تبيان كل شيء. وقربك الله نجيا. فبك وجدت الله كتب التوراة قبل ان اخلق. قال موسى باربعين عاما. قال ادم فهل وجدت في
وعصا ادم ربه فغوى. قال نعم. قال افتلومني على ان اعمل عملا كتبه الله علي اعماله. قبل ان يخلقني باربعين سنة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فحج ادم موسى
رواه مسلم في الصحيح عن اسحاق ابن موسى الانصاري. والاختلاف في هذه التواريخ خير راجع الى شيء واحد وانما هو على حسب ما كان يظهر لملائكته ورسله. وفي كل ذلك دلالة
على قدم الكلام. اخبرنا ابو عبدالله الحافظ وابو سعيد بن ابي عامر قال حدثنا العباس محمد بن يعقوب قال حدثنا محمد بن علي الوراق قال حدثنا عبد الله بن رجاء قال
اخبرنا عمران هو ابن داور وعن قتادة عن ابي المليح عن واثلة بن العن واثلة ابن رضي الله عنه قال ان النبي صلى الله عليه وسلم قال نزلت صحف ابراهيم عليه
سنام اول ليلة من رمضان. وانزلت التوراة لست مظين من رمضان. وانزل الانجيل لثلاثة عشر خلت من رمضان. وانزل الزبور لثماني عشر خلة مر خلت من رمظان قال والقرآن لاربعة وعشرين خلت من رمضان قال الشيخ خالفه عبيد الله ابن
ابي حميد وليس بالقوي فرواه عن ابي المليح عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما من قوله. ورواه ابراهيم نع قتادة من قوله لم يجاوز بي الا انه قال لاثنتي عشرة بدل ثلاث عشرة
وكذلك وجده جرير ابن حازم في كتاب ابي قلابة دون ذكر صحف ابراهيم. قال قال الشيخ وانما اراد والله اعلم نزول الملك بالقرآن من اللوح المحفوظ الى سماء الدنيا  اخبرنا ابو عبد الله الحافظ قال حدثنا ابو بكر ابن اسحاق الفقيه قال اخبرنا موسى ابن اسحاق قال
قال حدثنا ابو بكر وعثمان ابن ابي شيبة قال حدثنا جرير ابن عن منصور عن سعيد ابن جبه عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله سبحانه انا انزلناه في ليلة القدر
قال انزل القرآن جملة واحدة في ليلة القدر الى سماء الدنيا فكان بموقع النجوم وكان الله عز وجل ينزل على رسوله صلى الله عليه وسلم البعض في اثر بعض قال وبعضه في اثر بعض. مم. قال وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن
دمنة واحدة. كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا  واخبرنا ابو عبد الهادي     على ان كلام الله قديم  ان القرآن قديم القرآن كتبه الله في اللوح المحكوم كما تقدم وكما جاءت بالايات
هل هو قرآن مجيد في قال تعالى وانه في ام الكتاب لدينا لعليم  وفي القرآن  من كلام الله نعلم انها وقعت في اوقاتها  خطابه للملائكة في وقته ونداؤه لموسى في وقت
اذا تكريمه لموسى ليس قديما  عندما ناداه عند عند الطور الجانب الطولي الايمن وقربناه نجيا نعم يا محمد    الله اليكم. يقول السائل من افضل قيام الليل ام الجلوس مع الوالدة وتصفيتها
وتصفيتها بر الوالدين له شأن عظيم في  الرسول عليه الصلاة والسلام لما قيل له اي العمل افضل والصلاة على قيل ثم اي قال بر الوالدين اذا كانت والدتك يعني تحتاج الى
مؤنستها في وقت صلاتك لليل فاجلس معها اذا كان لا يؤدي جلوسك معها الى الخوف بما لا يجوز من غيبة ولغوا  اذا كان مجرد التسلية عنده احدثها بما يسليها ويؤنسها لانها
لأنها منفردة تحتاج الى مؤنس امك  الصلاة في اوقات اخرى نعم الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة ما حكم فرقعة الاصابع في الصلاة من نوع المكروه   نعم احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة
اه ما حكم الرجعة للمطلقة التي طلقت ثلاثا في مجلس واحد وقد وقد عقد عليها ولم يدخل بها لكنه اختلى بها ورأى منها ما يراه الرجل من زوجته المعروف ان
من طلق زوجته ثلاثا انها فتوى جمهور اهل العلم وان لم وان لم يدخل بها دخولا تاما وخلوته بها حسب ما وصفك حسب ما وصلت هذا معتبر كالدخول  التي  حكم الدخول
نثبت عليها العدة ويسكت عليها الطلاق يقع عليها الطلاق الثلاث وانا لا افتي في  في مسألة الطلاق الثلاث لكني اخبرك ان هذا قول جماهير اهل العلم  الله اليكم يقول السائل
هل ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم نستعيذ بالله من البرص جاء فيها والبرص وسيء الاسقام. نعم احسن الله اليكم. يقول السائل عبر الشبكة هل يستدل في هذه الاية على كفارة المجلس
سبح بحمد ربك حين تقوم كما ورد عن مجاهد وعطاء بن ابي رباح من قول الله تعالى وسبح بحمد ربك حين تقوم قال من كل مجلس ان كنت احسنت ازددت خيرا
وان كنت غير ذلك كان هذا كفارة له فسرت بهذا وبمعنى تقوم للصلاة حين تقوم من الليل فسبح اين تقوم الصلاة  بناء على هذا التفسير نعم   وقد جاء السنة ما يدل على ذلك
المجلس المشهور سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله  نعم احسن الله اليكم. يقول السائل عبر الشبكة مارد على من قال لان الارض مسطحة وقد نقل الاجماع من كتاب تفسير الجلالين وكتاب الفرق بين الفرق للبغدادي
الرد عليه  مما هو محسوس الكرة في الارض الشكل بالاجماع ذكر ذلك شيخ الاسلام عن بعض في ائمة انهم نقلوا الاجماع اجماع العلماء على ان الارض كروية ليست مسطحة بمعنى انها كالصحن
نعم احسن احسن الله اليكم يقول السائل هل في حديث موسى وادم حجة لمن احتج بالقدر على فعل المعصية كما احتج ادم بالقدر على المعصية هذا فيه شبهة  لمن يحتج بالقدر
على المعصية   الجواب هو ان ان ادم على القدر بالقدر على المصيبة وهي خروجهم من الجنة ومن وجه اخر انه احتج بالقدر لانه قد تاب من تاب تاب الله عليه
فليس لاحد ان يلومه من تاب ليس لاحد ان يلومه اجيب عن هذا بهذين الجوابين وهما اصح ما قيل في توجيه الحديث لا يجوز الاحتجاج بالقدر على المصائب ويجوز لمن تاب
من يحتج بالقدر على من يلوم نعم احسن الله اليكم. يقول السائل عبر الشبكة الخروج الدم من المرأة الحامل في بداية حملها يمنعها من الصلاة اذا كانت حامل فليس بحيث
نعم   احسن الله اليكم تقول تقول السائلة عبر الشبكة انا واختي نلعب لعبة فيما بيننا والذي يفوز يطلب طلبا من الخاسر بشرط ان ينفذه ومتفقين على ذلك قبل اللعب فهل يجوز اللعب بهذه الطريقة
من المغالبات التي لا يجوز اخذ العوظ فيها ما سبق الا في نصرنا وخفنا وحالتنا  هذه الالعاب كلها مما يصد عن ذكر الله ينبغي عدم التشاغل بها الله اعلم
