الكلام عن اختلاط الفرق وانهينا الكلام عن الصوفية. صفحة كم؟ مئة وستة وثلاثين ها؟ نعم. لم نعن الصوفية. الموضوع في ان الفرق بعد في القرن الثالث وما بعده اختلطت. ومن ذلك المرجئة والجبرية. كانت المرجئة الاولى الذين قالوا بان
الايمان هو المعرفة او هو التصديق. كان قولهم الاول لا يتجاوز الكلام في الايمان. قبل ان يخرج الاخوان اللي خرجوا نحب ننبه الدرس القادم الدرس القادم اه عندي موعد فاما ان يكون ختام الدرس هذا اليوم والا نقدمه الى
يوم الاثنين مساء الاثنين ليلة الثلاثاء. فما الرأي؟ لعله من المصلحة ان شاء الله ان يكون الدرس هذا هو ختام الدروس. ونسأل الله للجميع التوفيق السداد والرشاد. اه المرجئة كما قلت كانت لا تتجاوز الكلام في الايمان وان التصديق فقط. وان الاعمال لا تدخل فيه وانه
لا يزيد ولا ينقص. وان الاستثناء لا يجوز في الايمان. لذلك في القرن الثاني. لكن مع الزمن قالوا بلوازم الارجاء وتجاوزت به وتجارت بهم الاهواء في القرن الثالث والقرن الرابع وبعده الى ان تحولت اكثر المرجئة الى الفرق الكلامية. المرجئة في القرن الثاني بل
في اخر القرن الاول وفي القرن الثاني واكثر القرن الثالث. كانوا على مذهب السلف في الاسماء والصفات وفي افعال الله عز وجل وفي كثير من الاصول خالفوا في الايمان فقط. لكنهم في اخر القرن الثالث تحولوا الى فرق كلامية. ابتداء من الكلابية
ثم الماتريدية الاحناف ثم الاشاعرة. وكلهم مرجئة. فمن هنا صار الارجاء داخل في هذه الفرق فعلى هذا ينبغي ان يفهم طالب العلم انه بعد في القرن الثالث وما بعده اذا قيل المرجئة فهم غالبا اشعروا ما تريدين واذا
قيل شاعر ما تريدي فهم اضافة الى انهم اهل كلام فهم كذلك مرجئة. بعض الناس يظن المرجئة لا تزال فرقة قائمة بذاتها. لا المرجئة الان اصبحت هي الاشعة الماتورية. نعم المرجية الاوائل ما كانوا يقولون بعلم الكلام. وكانوا كسائر السلف في امور الاعتقاد الاخرى
نضرب على ذلك مثال ابو حنيفة رحمه الله كان يقول بالارجاء. لكنه في الاسماء والصفات لا يعرف التأويل ابدا. بل منعه اشد المنع وحذر منه وذم من قال به. وهكذا كبار المرجئة الاوائل. كانوا على نهج السلف في سائر الاعتقاد. اما في القرن الثالث في نهاية
الثالث وما بعده لانه في الغالب اذا قيل المرجئة بل الى يومنا هذا. اذا قيل المرجئة فلا تظن انها فرقة قائمة بذاتها. اذا كل المرجئة فهم ولا شعروا تريديها او اغلب الاشعة ما تريديه من اجل ان لا نظلم بعضهم ممن لا يقولون بالارجاء. اذا قيل المرجئة الان
منذ القرن الرابع الى يومنا فانهم غالبا اشاعر ما تريدية وطبعا دخل الارجاء طوائف من الصوفية كذلك. دخل الارجاء في طوائف من الصوفية وفي طوائف من فرق اخرى لكنها قليلة. وكذلك الجبر الجبر الغالي كان في الجهمية. وهي الجبرية الخالصة الغالية
ثم جاء الجبر الخفيف وهو القول بالكسب. فاصبح اصبحت الجبرية الخفيفة في الاشاعرة وما وكذلك في طوائف من الصوفية. بل اغلب الصوفية جبرية خفيفة. ثم اهل الكلام كانت الفرق الكلامية الاولى الكلابية ثم لا شك
اقرب الى سمت السلف. يعني اوائل هؤلاء ابن كلاب نفسه ثم الاشعري ثم الماتوريدي. ثم اكابر الاشاعرة الاوائل كبنفورك وابن الباقلاني والبيهقي ومن سلك سبيلهم. هؤلاء كلهم كانوا اقرب الى نهج
وكانوا في غالب الصفات مثبتة عندهم نزع التأويل وعندهم بعض الاقوال التي خالفوا فيها السلف في بعض الصفات لكنهم لا يضعون للتأويل قواعد كلامية بل بعضهم يحذر من الكلام واهله. وكانت مخالفة هؤلاء ائمة السنة والجماعة لا تتجاوز مسائل معدودة في الصفات الاختيارية. كما
ما عبر عنها الكلابي. وكلام وفي كلام الله عز وجل وفي بعض مسائل القدر في الكسب والاستطاعة. اما سائر الاصول فهم على نهج السلف وكان ذلك في اول القرن الرابع لكن مع الزمن تحولت الى شاعرة وماتريدية اي اهل الكلام الى فرق كلامية خالصة ورثت كثيرا من اصول الجهمية والمعتز
في تأويل الصفات وفي بعض المسائل العقلية. او العقلانية. وورثت مناهج خصومها وخصوم السلف الجهمي والمعتزلة في تقرير العقائد ثم تجارت بهم الاهواء رويدا رويدا حتى بعدت الفرق الكلامية عن نهج السلف واقتربت من مناهج المخالفين. وآآ
اخذت بها احيانا فخالفت في الصفات سوى سبع صفات او ثمان او اربع عشرة او عشرين على او غير ذلك على اختلاف بينهم كبير وخالفت في مفهوم التوحيد وتقريره وخلفت في مناهج تلقي الدين ومصادره حيث اعتمدت على العقليات والقواعد العقلية الفلسفية في تكرير العقيدة. وقالت اي
الكلامية بعدم حجية خبر الاحاد في الا في الاحكام. وخالفت في الايمان ومسائله وانكرت دخول الاعمال في مسمى الايمان وانكرت ديانة الاعمال زيادة الايمان ونقصانه والاستثناء في الايمان ودخلها التصوف. طبعا التصوف دخل متأخر. بعد القشيري رحمه الله
وظهر فيها قصب السلف في القرن الخامس وما بعده. قرن قصب السلف اي سب السلف. جرؤ متأخر الاشاعرة اي اهل الكلام من من الاشاعرة جرؤوا على الكلام في السلف ولمزهم وتعييرهم بالحشوية المجسمة والمشبهة
وانتهى المطاف بالاشاعر الماتريدية المتأخرين الى ان اصبحت في الغالب تجمع بين الاصول التالية. كلامية اولا ثانيا فلسفية وثالثا صوفية ورابعا مقابرية. وخامسا مرجئة كلامية فلسفية صوفية مقابرية فجأة هذا ما عليه كثير من الاشاعر المتأخرين او اغلبهم وكذلك الما تريدين. ولا يعني ذلك ان ليس فيهم صلحاء واهل سنة
بل فيهم الى يومنا هذا اهل الحديث واهل سنة واستقامة. لكن اتكلم عما يغلب عليهم. فبدل ان يكونوا اهل كلام فقط وبدل ان يكونوا اسلافهم تغيروا. فالاشاعر الاوائل من اشد الناس حربا للكلام بمعناه المنحرف. بمعناه المنحرف عند الجميع
والعشائر الاوائل والماتريدية الاوائل من اشد الناس حربا للفلسفة الغالية. والاشاعر الاوائل من اشد الناس حربا للصوفية والباطنية والرافضة وغيرها مشاعر الاوائل كذلك من اشد الناس حربا للبدع المقابرية بدع البدع العملية. تسمى البدع العملية. بدع القبور بدع المشاهد بدع
اثار بدع الالفاظ بدع العبادات بدع الاوراد وغيرها. كانوا اشد الناس حربا لاهل البدع. لكن تجارت بهم الاهواء جيلا جيلا صاروا في عصرنا يجمعون بين هذه الاصول الا قليل منهم
لكن مع ذلك تبقى اقرب الفرق الكلامية الى سمت اهل السنة. والسلف في العموم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. وكما اسلفت سيكون درسنا هذا باذن الله هو اخر درس في هذا العام
وتتلوه ان شاء الله او نستأنف الدروس في اول العام الدراسي القادم. نسأل الله للجميع التوفيق والسداد والرشاد. والان نستعرظ شيء من الاسئلة كيف كيف نرد على من يقول ان الصحابة اختلفوا على السلطة فلا ينبغي ان نشن على ما يختلف عليها في هذا العصر سبحان الله على اي حال قد يكون
جاهل هذا الصحابة لم يتنازلوا عن السلطة ابدا ولكن ما كانوا يريدون السلطة. ومع ذلك فالصحابة حينما انتهى الامر الذين شاركوا كلهم ندموا. بل بعضهم واكثرهم ندم اثناء اثناء الفتنة لما وجدوا ان المسألة تصل الى القتال وان هناك من بين ثنايا اهل الفتنة من يريد القتال ويريد الشعال
الفتنة بين المسلمين ندموا حتى ان طلحة والزبير كل منهما خرج من المعركة لا هاربا فانهم ما فروا ويعرفون ان للفرار لا يجوز في الدين. انما عرفوا ان المسألة فيها اهواء فخرجوا من الهوى فقتلوا. قتلهم اهل الاهواء. فاذا الصحابة لم يكونوا يريدوا سلطة
لم يتنازعوا عن السلطة. انما كانوا يريدون الحق وان يجمع كلمة الامة على الحق. فلما تبين لهم ان هناك من يريد السلطة وهناك اهل الهوى خرجوا منها ثم لو قدر لا قدر الله ان يكون هذا وارد فليس في الخطأ حجة. لان الصحابة ومن جاء بعدهم ادركوا خطأ ما حصل. والذين بقوا منهم
الفتنة ندموا كلهم ندموا. ما احد منهم حمد افعاله. اذا فامر ندموا عليه نقع فيه. عليه حال ما يقول هذا الا انسان في الغالب لم يفقه هذه الامور. يقول السائل يقول كما تعلمون قد لبس علينا ذكر وصفا في
تواضع لنفسه هو لذلك يرى ان او يقترح تخصيص جزء من الدرس ان هذه المسألة حتى يزول اللبس الحقيقة انا ما ادري ما وجه اللبس وليت الاخ السائل بين وجه اللبس
الطائفة الناجية هي الطائفة المنصورة. واحاديثها واحدة. ولاهل العلم لم يفرقوا بين الناجية والمنصورة. من حيث هي طائفة لكن فرقوا بين الصفات الواردة فيها. وهذا امر في كل شيء ليس في الطائفة المنصورة او غيرها. كل امر من الامور له اوصاف نجد كل وصف يؤدي
معنى غير الوصف الاخر كما هو معروف في الالفاظ الشرعية الشرعية تترادف احيانا واحيانا آآ يكون للشيء كما الاسلام والايمان الاسلام والايمان قد يطلقان على الدين اذا انفردا فالاسلام هو الدين والايمان هو الدين والدين هو الاسلام والدين هو الايمان. لكن اذا اجتمعت هذه العبارات
انفردت كل واحدة بخصوصية فالدين اذا جاء مع الاسلام. اذا قيل الدين الدين والاسلام والايمان فان الدين يفهم منه ويكون معنى الايمان الجوانب التصديقية الايمانية هذا اذا اجتمعت هذه الالفاظ واذا افترقت كل واحد ادى آآ المعاني الاخرى وناب عنها. كذلك اوصاف
الطائفة المنصورة الطائفة المنصورة هي الناجية وهي الظاهرة وهم اهل الاستقامة وهم اهل السنة والجماعة الى اخره من الاوصاف لكن اذا اجتمعت هذه الاوصاف وقلنا ان اهل السنة آآ منصورون وناجونا ونحو ذلك من
صاف فان النصر يعني النصر تجاه يعني الامور الجهادية او النصر على العدو او النصر بمعنى التمكين في الارض والناجية بمعنى الناجية من الهلكة والناجية من النار  اه ايضا من اوصافهم الغرباء يعني بمعنى انهم اذا كثرت الاهواء صاروا في غربة من حيث من حيث القلة العددية لا من حيث غربة الدين
فانهم بعز في اظهار الدين. والظاهرة معناها التي تظهر شعائر الاسلام. وهكذا. فلا اشكال ان شاء الله في مثل اوصاف الطائف المنصورة والفرقة الناجية وما اثير من زوبعة في مسألة ان من فرق بين الطائفة المنصورة والفرقة الناجية فقد اخطأ وابتدع
ان تكون منازعات كلامية لا تسلم من شيء من التكلف وربما الهوى احيانا والله اعلم ربما يكون هناك اهواء وربما يكون هناك شيء من التكلف او انكار التعبير بها بمثل هذه الامور التي لم يعرف التعبير عنها فيما سبق مع انها ليسعها تسعها المعنى
اللغوي والمعنى الشرعي وليس فيها في رأي ما او يقدح به اي التفريق بين الناجية والمنصورة من حيث لا من حيث الجماعة. والذين فرقوا بين الطائفة المنصورة. والفرقة الناجية لم يفرقوا بينها كفرقة. انما فرقوا بين اوصاف
فيها كما المسألة تكلف فيها بعض الناس الان واعطوها اكبر من حجمها حتى صارت وكانها قضية من قضايا العقيدة او انها من الامور الخطيرة وهذا كله بعيد عن الحق في نظري. يكون صاحب السؤال هل تفضلت او اعطيتنا مثال من
عن الخروج بالاعتقاد او الخروج بالكلمة حتى يتضح لنا نعم انا سبق اني ذكرت المعنى المقصود بالخروج بالاعتقاد. وقلت ان كثيرا من الفرق التي لم تظهر بالسيف ترى الخروج بالاعتقاد واعدها السلف من الفرق الخارجة مع انها لم تخرج بالسيف
والامثلة في هذا كثيرة اول ذلك الشيعة. الشيعة ليسوا كالخوارج يرفعون السيف لاول وهم بل منذ ان ظهر التشيع الغالي. والتشي كله غالي بعد الان بعد يعني بعد انقراض التشيع المعتدل. والشيعة يعتقدون اعتقادا انه ليس خلفاء الراشدين
عدا علي بن ابي طالب وليس بني امية ولا بني العباس ولا ائمة المسلمين الى يومنا هذا ليس لهم سلطان ويرون الخروج عليهم يعتقدونه اعتقادا عقيدة يقررونه في كتبهم. كتبهم موجودة ومنتشرة ومعروفة اصولهم. من اصولهم عدم اعتقاد ولاية
خلفاء المسلمين. وهذا هو معنى الخروج. ليس الخروج معناه السيف. كذلك الجميع والمعتزلة كلهم يرون الخروج والخوارج اذا الخوارج في اي فرحة من مراحل التاريخ يرون الخروج لكنهم لا يستطيعون في بعض فترات التاريخ
في بعض فترات التاريخ لا يستطيعون والاخوارج الذين بقوا الى يومنا هذا يرون الخروج. ويعتقدون بل يوجبونهم. ومن لم يجبه منهم يعني يشكون في يرون الخروج على ائمة اهل السنة والجماعة يعتقدون اعتقادا ويكررونه في كتبهم كتب موجودة الى يومنا هذا وهم يؤلفون في هذا الامر
يعتبرنا السلاطين من غير الخوارج يجب الخروج عليهم من غير طائفتهم يجب الخروج عليهم. وان لم يفعلوا وان لم يفعلوا. لانهم يستبيحون كتمان هذا الامر. كتمان موقف من المخالف اذا كان كانوا في حالة استظعاف ولذلك بقوا الى اليوم. كذلك توجد اتجاهات الان ترى الخروج وان لم
تستطع ان تفعله. كحزب التحرير من اهم قضاياه واصوله تقرير الخروج. يسمونه الامر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى لو لم لو لم يروا ان المرحلة تسعفهم او انهم يستطيعون بمعنى انهم يكفون عن الخروج عمليا لكن اعتقاديا يرون الخروج من اصولهم
الاساسية التي تبنى عليه دعوتهم ومذاهبهم. فالمسلمين مسألة مثال انا اعتقد اننا بحاجة لو قدر الى المثال المعاكس وهل يوجد فرقة خرجت عن اهل السنة والجماعة لا ترى الخروج اعتقادا؟ وان لم تخرج؟ انا اشك فيها
اشك في هذا لان هذه نتيجة تلقائية. اذا خرجت اي فرقة عن السنة والجماعة فمن الطبيعي ان تكون لها موقف من من سلاطين اهل السنة والجماعة. موقف اعتقادي. فاذا كانوا لا يرون ولاية لابي بكر وعمر وعثمان رضي
فكيف يروني من بعدهم؟ واذا كان الخوارج لا يرون ولاية لعلي ابن ابي طالب ثم بعده معاوية بن ابي سفيان ثم من جاء بعدهم من ائمة المسلمين. فكيف يرون لغيرهم؟ هذا من باب اولى. فاذا المسألة قاعدة
متأصلة ومنهج لاهل الاهواء قديما وحديثا. لا يرون الخروج لا يرون الطاعة ويعتقدون الخروج سواء استطاعوا ولم يستطيعوا فان استطاعوا فعلوا وان لم يستطيعوا بل برروا لانفسهم وقالوا لا يجوز الخروج او الخروج هنا غير غير مستساغ الى اخره مما يعبرون به بتعبيرات
قد تفهم الاخرين بانهم يعني ان اعتقادهم سليم بينما هو غير سليم. هل يجوز التسمي باسم عبد المتجلي؟ واذا من تسمى بهذا الاسم هل يطلب منه تغييره هذه مسألة خلافية فيما يتعلق بالاسماء بالذات. طبعا اسماء الله عز وجل توقيفية ليس منها المتجلي. لكن
ما يتعلق بافعال الله عز وجل هل يجوز التسمي بافعال الله؟ مثل هذا الاسم التجلي فعل من افعال الله عز هذي مسألة خلافية. اهل العلم يرى انه فرق بين اثبات الاسم والاسم لله عز وجل. وبين تسمية الشخص بامر حق
في افعال الله وصفاته. ليس كل صفات الله افعال اسماء لله وليس كل ليس كل افعال الله اسماء لله عز وجل. فعلى هذا بعض اهل العلم ساهم وقال انه ما يتعلق بافعال الله يجوز التسمي بها. وبعضهم قال لا لا يجوز ان نسمي احدا نعبده لله عز وجل
بفعل من افعال الله او صفاته التي ليست اسماء. فعلى هذا المسألة تبقى خلافية لكن الاولى اجتنابه. اما اذا وقع الاسم وهو يصعب تغييره والله اعلم انه لا يجب تغييره
اما اذا كان اسم جديد وممكن التحول عنه فينبغي قبل ان يصعب نعم. نعم ما في عش فيها ابن مطلب. هذي فيها اشكال لعلكم يعني الاخ يسأل عن عبد المطلب هل يجوز التسمية به او لا؟ هذي فيها اشكال ولعلي ان شاء الله نجيب في سؤال اخر
انما التسمي بافعال الله عز وجل آآ اذا كان وقت الاختيار فلا ينبغي. اما اذا كان الاسم اسم شخص كبير صعب تغييره فيعني ما نقول انه من المنكر الكبير اللي ممكن يؤدي الى تغيير المحرج او الذي يصعب
طبعا هناك فرق بين تعبيد لغير الله وبين التعبيد لله عز وجل لكن بفعل من افعاله او سورة من سهاته وغير من غير اسمائه الثابتة. فرق بين هذا وذاك. لكن التعبيد بغير الله فلا يجوز ابقاؤه مهما كان. كل من عبد لغير الله يجب تغييره
السؤال هذا يعرض كلام عن ابي حنيفة رضي الله عنه رحمه الله كلام ورد في مسند في كتاب السنة عبد الله بن الامام احمد فيه كلام قاسم في او فيه اتهام
لابي حنيفة رحمه الله نعم وردت روايات عن بعض اهل العلم في ابي حنيفة بعضها لا يثبت يعني كاتهامه بانه من اهل الكلام او اتهامه بانه مستتيب من الكفر  وقال بعض اهل العلم انه آآ ظر الامة وغير ذلك من الامور التي فيها قدح
اما في شخص الامام ابي حنيفة او في دينه. طبعا هذه الامور كتب فيها كتابات كثيرة قديما وحديثا خلاصة ما اعرفه ان اولا اغلب هذه الروايات التي رويت عن ابينا عن ابي حنيفة لا تصح. رويت في كلام اهل
يعين فيه او في اتهامه ببعض البدع فاما اما ان تكون اقوال رجع عنها او تكون اقوال قال بها لكنها ليست بالغلظة التي قال بها خصومه او تكون من باب الزامه باللوازم قد يكون قال بقول فيلزم بان هذا القول يلزم منه كذب
او تكن من احاديث الاقران الذين قد يحسن بينهم شيء من احيانا الكلام القاسي او يكون الامام ابو حنيفة نفسه تابع عن هذا الامر ورجع عنه. على اي حال سيأتي ربما في بعض الاثار القادمة
اه شيء من ذلك في وقت ان شاء الله نتكلم عنه يقول يوجد احد المنتسبين للفرق الكلامية يشك في القدر وكذلك يقول انه لا يحب الجنة ولا يخاف من النار حتى انه لا يقبل اه ان علماء الدنيا الذين افادوا العالم بالمعارف من الكفار. سوف يكونون مخلدون
في النار هو لا يقبل ذلك. طبعا هذا النوع يوجد قديما وحديثا وهو نوع من الزندقة المبطنة التي قد لا يدركها الشخص. عدم التفريق بين المؤمن والكافر او القول بان الذين يفيدون الانسانية
كانوا كفار هؤلاء لابد ان يكونوا من اهل الجنة. كمخترعي كالمخترعين الذين قاموا باعمال انسانية جليلة الى اخره هناك طوائف من الناس يكون هؤلاء لا يمكن ان يدخلون النار وقد افادوا البشرية. طبعا هؤلاء موازينهم ليست موازين شرعية. هؤلاء
باهوائهم. فهذا نوع من الزندقة الخفية ومرض القلب. قد لا يدركه صاحبه ولا يدركه من حوله. من حوله. وهذا لم يكن في المسلمين الا في العصر الحاضر عندما اختلطت الثقافات ووجد جيل من المسلمين نشأ على غير اصول شرعية
ولو في بيئات سليمة. فنشأوا في محاضن الثقافات الاصدقاء السوء الانفلات الاخلاقي الى اخره فنشأت بينهم هذه الافكار. اذا هذه الافكار لا يعول عليها وليست مذهب يحتذى. انما هي نزعات الحادية
ساعات مادية وزندقة توجد في بعض او في طوائف من المثقفين وطوائف من المتميعين فكريا. اما التعامل مع هذا الرجل فان عنده فطرة سليمة وسذاجة بمعنى انه جاهل او ملبس عليه فهذا يؤخذ بالتدريج ويعلم اسس الاسلام. الاولية
فاذا كان يقبل هذه الاسس وسلم للرسول صلى الله عليه وسلم وسلم للوحي فبعد ذلك يؤخذ بالتدريج الى القضايا الاخرى التي ترتبط بهذا ما يناقش في هذه القضايا ابتداء لانك ناقشته تعش التداول معه في حلقة مفرغة. وقد يسلم لك في هذه الجزئية ويبقى المرض في قلبه
فتبدأ معه بتأسيس الاصول. اعترافه بالله عز وجل وبالوهيته التأله لله عز وجل وعبادته له ثم بالرسول صلى الله عليه وسلم. وبصدق الرسول صلى الله عليه وسلم اعترافي بالوحي وسلامة الوحي ثم بعد ذلك تأتيه بمسلمات الشرعية الكبرى التي منها التصديق بهذه الامور وضرورتها. فان اه
استجاب في الاول فسيستجيب في الاخر ان شاء الله ولو بعد مدة. واذا لم يستجب في الاول فلا فائدة من معالجة الرأس الشجة في رأس المقطوعة يقول ما الفرق بين شاعر ما تريديه وايهما اقرب الى اهل السنة؟ طبعا الشاعر ما تريدينه كلهم من اهل الكلام. وبينهم بعض الفروق يعني هي عند
كخصومهم شكلية وعندهم هم يعتبرونها فروق كبيرة. لانه دائما اهل الاهواء فيما بينهم يتمايزون وكل واحد منهم يحب ان يستقل عن الاخر ولا يخضع له. اما من حيث تقويم العام لاهل السنة فيعتبرون. الاشاعرة وما تريديه خاصة في الاونة الاخيرة. ليس بينهم فروق كبيرة. الفروق تأتي
كم من الصفات التي يؤولون او التي يثبتون فقط هؤلاء يثبتون عدد الماتورودية احيانا يثبتون من الصفات اكثر مما يثبت بعض الاشعار وقد يوافقون الاشاعرة ببعض السمعية الاخرى وقد يخالفونهم لكن في الاصول العامة والمناهج العامة ليس بينهم فرق. المقاييس والمناهج والاصول والسمات. كل
وهم يرجعون الى اصول كلامية واحدة متقاربة. وفي الاونة الاخيرة لا لا تكاد تفرق بينهم. حتى ان الكتب المتأخرين مما هي تخدم الاشاعرة وكتب الاشاعرة من المتأخرين تخدم لمن تريدين
ما الفرق بين الفلاسفة والمتكلمين هناك فروق كثيرة بين الفلاسفة والمتكلمين وهناك اوجه اتفاق. اما اهم اوجه الاتفاق فان الفلاسفة والمتكلمين كلهم يضعون للعقل والاوهام والافكار اعتبار فوق اعتبار النصوص الشرعية في الدلالة في الدلالة. يقعون اعتبار للافكار والفلسفات والقواعد العقلية والظنون والاوهام
فوق اعتبار النصوص الشرعية دلالة كما ان كل منهم يقفون من السلف يعني موقف مغاير بمعنى انهم لهم مواقف ليست جيدة من السلف وان كان الفلاسفة اقسى واشد غلوا في موقفهم من السلف. والامر الثالث ان المتكلم
والفلاسفة كلهم يكثر خوضهم في العقائد والالهيات على غير اصول صحيحة. بل كلهم فيهم جرأة على الكلام في الغيبيات وكثرة الكلام فيها ثم انهم يتفقون في اسلوب تكرير الدين. فكل من الفلاسفة
متكلمين اسلوب في تقرير الدين ومناهج الدين واصوله يبدأ الكلام في العقليات قبل الكلام في الشرعيات. بل يقررون الدين بالعقل قبل ان حتى التوحيد نفسه توحيد الربوبية توحيد افعال الله عز وجل قبل الامور الاخرى يبدأون بتكرير هذه الامور بالعقليات قبل ان يبدأون بالشرعيات بل
احيانا لا يعرجون على الشائعات الا قليلا كل من الفلاسفة والمتكلمين وكلهم يتفقون في فهم التوحيد اجمالا. مع الاختلاف في التفاصيل. فعند التفاصيل الفلاسفة ينتهي امره الالحاد اما المتكلمين فيأتي امرهم الى الاضطراب فقط. والا كلهم يتفقون على فهم التوحيد وتقريره
كلهم لا يعرجون على توحيد الالهية ولا يفهمونه ولا يقررونه ولا يصلون اليه. في كتبهم وفي مناهجهم وفي تدريسهم وفي اصولهم بل غاية ما ينتهون اليه تقرير توحيد الربوبية هذا غاية ما ينتهون اليه. كل من الفلاسفة والمتكلمين يتفقون في هذه الاوجه. اما اوجه الخلاف فهي كثيرة
كثيرة جدا منها ان المتكلمين يسلمون للوحي ويعتبرونه لكنهم يخلطون ويلفقون بينه وبين العقليات. اما الفلاسفة لا يسلمون للوحي. نعم قد يحترمونه من حيث انهم يعجبهم بعض في الوحي يعجبهم يعني الاخلاقيات بعض الاحكام آآ علل الشرع او بعض العلل الشرعية ونحو ذلك بمعنى انه يبهرهم
الامور الظاهرة في الشرع. تبهرهم ويعترفون بها. اما ما عدا ذلك فلا يعترفون به بخلاف المتكلمين. فهم يعولون على الشرع ويهتمون به. الامر الثاني ان الفلاسفة لا يهتمون تطبيق الاسلام في سلوكهم ولا سلوك الامة. يعني
لا يهتمون بالفقه لا علما ولا عملا. بينما المتكلمين اهل الفقه وهم اكثرهم علماء في الفقه. وايضا يلتزمون الشرع سلوك يلتزمون شعائر الاسلام وحدود الاسلام. يصلون ويصومون ويحجون يهتمون بشعائر الدين كما يهتم غيرهم. بل ربما
منهم عباد ويكون منهم اناس من اصلح الناس واكثرهم فيهم قدوة في هذه الجوانب في عملهم وتمسكهم بالاسلام بشعائر الدين وانتصارهم لها واهتمامهم بالعلم الشرعي وتعلمهم للعلوم الشرعية اما الفلاسفة فلا لا
يتعلمون العلوم الشرعية ولا يهتمون بشعائر الاسلام. وان اهتموا بها فمن اجل العامة او حقنا لدمائهم او خوفا من الناس وان وجد منهم من قد وجد في بعض الفلاسفة هناك نماذج منهم. بعض الفلاسفة متدين ظاهرا لكن نظرته للتدين نظرة اخرى. يعني
الشرع ظاهرا لكنه يفسره بتفسيرات باطنة. يعطيه تفسيرات باطنة. فمن هنا يكفر بهذه التوجه آآ الفلاسفة اغلبهم اصحاب فسق ايضا اصحاب نجوم واصحاب تلهي تجد اغلبهم  المسمين بالاسلاميين اغلبهم من الموسيقيين من اصحاب الالات اللهو والفجور الاهتمام بهذه الشكليات
فلذلك قل ان تجد فيلسوف انه يكون بسيقار اما نادرا فضلا عن الامور الاخرى التي تجر اليها هذه هذا مظهر فقط للسلوك. فاذا فرق من الفلاسفة زنادقة بينما اهل كلام من المؤمنين
واكثرهم من الصالحين لكنهم ابتدعوا في بعض امور العقيدة اذا ففرق كبير بين الفلاسفة وبين اهل الكلام قد يختلط الامر بمعنى انه قد يوجد بعض المتكلمين يمعن في الفلسفة. فتوجد بعض عنده بعض فصال الفلاسفة وبعض نفاق الفلاسفة
كما حصل عند الرازي في بعض مراحل حياته. الغزالي في بعض مراحل حياته. لكن ليس لا عبرة بهذه يعني الظاهرة لانها ليست في جميع المتكلمين. كما انه يوجد في الفلاسفة من هو اقرب الى المتكلمين. وان خالفهم ابن رشد
قبل ان يرجع يترك الفلسفة ولكن هذا لا يخرق القاعدة العامة في ان الفلاسفة يختلفون عن المتكلمين من اوجه كثيرة ولا يتفقون معهم الا في بعض الاوجه التي بتأصيل العقيدة ومنهج تقريرها
ثم يسأل عن الاتحاد والحلول ووحدة الوجود الاتحاد يقصد به اصحابه اتحاد الخالق بالمخلوق بالمخلوقين اتحاد الامتزاج اتحاد الامتزاج يرون ان الخالق متحد بالمخلوق بمعنى انه ممتزج به ممتزج معه ولهم في ذلك ايضا مذاهب كثيرة حتى اهل الاتحاد. اما الحلول فيختلف قليلا عن الاتحاد. وهما يزعم اصحابه
ان الخالق حل في الخلق كحلول الروح في الجسد ولا يتميز عن الخلق وهو فيه لكنه بمثابة الروح ان وحدة الوجود فلا ذا ولا ذاك. يرون ان الخالق هو المخلوق بجميع اشكال المخلوقات. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى
على اله وصحبه اجمعين
