واتل عليهم نبأ نوح. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. واتل عليه ان ابا نوح اذ قال لقومه يا قوم ان كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بايات الله. فعلى الله توكلت فاجمعوا امركم وشركاء
جاءكم ثم لا يكن امركم عليكم ثم قضوا اليه فان توليتم فما سألتكم من اجل وامرت ان اكون من المسلمين فكذبوه فنجيناه ومن معه في الفلك وجعلناهم خلائف واغرقنا الذين كذبوا باياتنا فانظر كيف كان عاقبة
بعثنا من بعده رسلا الى قومهم فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من جزاك الله خير لا اله الا الله يقول الله لنبيه اتلوا ما اوحي واتل عليهم اتلوا على المشركين. اتلوا على الناس
نوح عليه السلام الذي هو اول الرسل نوح عليه السلام هو اول الرسل الى اهل الارض اتل عليهم اي يعني قص عليهم  وخبر عظيم وقد الله وقص رسوله علينا نبع نوح وقومه
في صور في سور وكان مبسوطة في سورة هود وفي سورة خاصة   قال الرسول صلى الله عليه وسلم على الناس خبرا. خبر نوح وقومه واتل عليهم نبأ نوح اذ قال لقومه يا قومي ان كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بايات الله
يعني ان كان عظم عليكم وشق عليكم وكرهتم مقامي وتذكيري لكم بايات الله ساجمعها فعلى الله فعلى الله توكلت انا متوكل على الله افعلوا ما شئتم اجمعوا امركم وشركاءكم ثم لا يكون امركم عليكم غمة. ثم اقضوا علي ثم اقضوا علي ثم اقضوا الي ولا تنظرون
افعل ما شئتم وفي هذا تحدي تحدي لهم وانه غير مباد بهم ولا خايف منهم اقضوا علي ولا تنظروني لا تنهروني هاتوا ما عندكم واجمع قواتكم وحيلكم انتم وشركاؤكم ثم كيدوني
ثم لا يكون عليكم امة. ثم اقضوا ثم اقضي علي ولا تنظرون امك في ديني ولا تضرني المقبض علي ثم اقضوا الي ولا تنظرون  ان توليتم فما سألتكم من اجر
ان اعرضتم فانا ما سألتكم اجر على هذه النصيحة وهذه الدعوة ان توليتم فما سألتكم من اجر ان اجري الا على الله وامرت ان اكون من المسلمين وهذا يستدل به على ان دين الرسل هو الاسلام
من نوح عليه السلام الى محمد هم الاسلام الاسلام هو دين الله. ان الدين عند الله الاسلام وهو الدين الحق الذي لا يقبل الله من احد الدين سواه الاسلام هو دين نوح وهود وصالح
وابراهيم واسحاق ويعقوب ومن بعدهم وموسى وعيسى وموسى وهارون وعيسى عليهم الصلاة والسلام كلهم دينهم الاسلام وحقيقة الاسلام الاستسلام لله وحدة في عبادته وحده لا شريك له واخلاص الدين له
وطاعته وطاعة رسله هو دين الاسلام يقوم على قصرين على التوحيد بعبادة الله وحده لا شريك له وعلى طاعة الرسول هذا فرض على جميع الخلق قال الله فكذبوه ردوا دعوته
اسخر منه وقالوا يا نوح قد جادلت يا فأكثرت جدانا فاتنا بما تأتينا يعني استخفاف بوعيد الله. هات ما عندك ائتنا بما تعدنا قال انما يأتيكم به الله من شاء وما انتم بمعجزين
وكذبوه فنجيناه امره ان يصنع الفلك فصنع الفلك وساخر منه يا قوم ثم الله تعالى  ارسلنا الطوفان عليهم  يصب عليهم من السماء وماء ينبع من الارض فتحنا عليهم ابواب السماء بماء منهمر وفجرنا الارض عيونا فالتقى الماء على امر قد قدر
الى رؤوس الجبال حتى ان سيدنا نوح يقول ساوي يا جبل يعصمني من الماء قال له ابوه لا عاصم يوما من امر الله الا من رحم. وحال بينهما الموت وقال عن السفينة وهي تجريبهم في موج كالجبال
وقد قص الله علينا في القرآن قصة نوح مطولة ومفصلة ومختصرة ففي سورة العنكبوت ولقد ارسلنا نواحا الى قومه. فلبث فيهم الف سنة الا خمسين عاما. فاخذهم الطوفان وهم غاضبون
فانجيناه واصحاب السفينة وجعلناها اية للعالمين وقال هنا فكذبوه فنجيناه ومن معه في الفلك وجعلناهم خلائف جعل الذين حملهم نروح في السفينة جعلهم خلفاء لمن قبلهم من الهالكين اهلك الله في قوم نوح وانشأ قوما اخرين
ولكن الذين بقوا هم اولاد نوح نوح هم الذين بقوا قال الله وجعلنا ذريته هم الباقين واما غيرهم فلعلهم انقرضوا يعني وماتوا وجعلناهم خلايا واغرقنا الذين كذبوا باياتنا فانظر كيف كان عاقبته من
ماذا كانت عاقبته؟ عاقبتهم هو ما ما ذكره الله بقوله مما خطيئات اغرقوا فادخلوا نارا فلم يجدوا لهم من دون الله انصارا. هذه عاقبتهم الغرق اولا ثم الحرق بماء جهنم
مما خطيئة اغرقوا فادخلوا نارا. فلم يجدوا لهم من نور الله انصارا انظر كيف كان عاقبة المنذرين ثم بعثنا من بعده رسلا من بعد نوح بعث الله رسلا فارسل اولا هود الى عهد
ام صالح الى ثمود ثم ارسل الله لوطا الى قومه ثم ارسل شعيب يا مدين اصحاب مدين اصحاب وارسل رسلا الى الى ان ارسل الله ابراهيم عليه السلام ثم من بعدهم في بني اسرائيل ارسل الله موسى
وارسل رسلا كثيرين انبياء واخرهم عيسى اخر الرسل من بني اسرائيل هو عيسى عليه السلام واخر الرسل على الاطلاق هو خاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم صلوات الله عليه وعليهم اجمعين
ثم ارسلنا من بعده ارسلنا قومهم فجاءوهم بالبينات فما كانوا يؤمنوا بما كذبوا به من قبل. كذلك نطبع على قلوب المعتدين   نعم يا محمد  بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الامام البغوي رحمه الله تعالى بتفسير قوله تعالى واتل عليهم نبأ نوح اقرأ يا محمد على اهل مكة خبر نوح. اذ قال لقومه وهم ولد قابل
يا قومي كان كبر علينا. يقول ان قوم نوح يعني اليوم قبلهم هم اولاد قابيل ابن ادم. قابيل ابن ادم الذي قتله اخوه حابين تطوعت له نفسه فقسى فاصبح من الخاسرين. نعم
وتذكيري وواظي اياكم بايات الله بحججه وبيناته. فعزمت على قتلي وطردي. فعلى الله توكلت فاجمعوا امركم. اي احكموا امركم. واعزموا عليه اي اي احكم امركم يحسم بالسين اي ايش   واعزم عليه. نعم. وشركائكم اي وادعوا شركاؤكم
هيئة الهتكم. استعينوا بها لتجتمع معكم. وقال الزجاج معناه فاجمعوا امركم مع شركائكم. فلما ترك مع فلما ترك ماء انتصب وقرأ يعقوب  نعم فلما ترك ما انتصب اي فاجمعوا امركم انتم
ولا يكن امركم عليكم غمة. اي خفيا مبهبا. من قولهم وغمل الهلال على الناس. غم الهلال على الناس اي اشكل عليهم ثم اقضوا الي اي ايمضوا ما في انفسكم وافرغوا منه
يقال قضى فلان اذا مات. ومضى وقضى دينه اذا فرغ منه. وقيل توجهوا الي بالقتل والمكروه. وقيل فاقضوا ما انتم قاضون هذا مثل قول السحرة لفرعون فاقض ما انت قاض اعمل ما انت عامل
ولا تنظرون ولا تؤخرون. وهذا على طريقة التعجيز. اخبر الله حين انه كان واثقا بنصر الله تعالى. غير خائف من كيد قوم علما بان منه بانه اليهم نفع ولا ضر الا ان يشاء الله. فان توليتم عرضتم عن قولي وقبول نصحي
ما سألتكم على تبليغ الرسالة والدعوة من اجل جعل وعوض ان اجري ما اجري الله وامرت ان اكون من المسلمين. اي من المؤمنين. وقيل من المستس مسلمين لامر الله. وكذبوه يعني نوحا في الجناه ومن معه في الفلك. وجعلناهم
خلائف اجعلنا الذين معه في الفلك سكان الارض خلفاء عن الهالكين. واغرقنا الذين كذبوا باياتنا وكيف كان عاقبة منذرين. اي فانظر فانظر كيف كان عاقبة المنذر المندرج المنذرين. نعم فلم يؤمنوا ثم بعثنا من بعده رسلا اي من بعد نوح رسلا
الى قوم فجاءوهم ببينات بالدلالات الواضحات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل اي بما كذب به قوم نوح من قبل. كذلك نطبع اي نختم على قلوب المعتدين. ثم بعثنا
من بعدهم موسى وهارون الى فرعون وملائه يعني اشرف قومه. باياتنا تكبر وكانوا قوما مجرمين. فلما جاءهم يعني جاء فرعون وقومه الحق الحق من عندنا قالوا ان هذا تجاوزت   نطلع على قلوب المهتدين
لا اله الا الله  بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتابه الصارم المسلول على شاتم الرسول صلى الله عليه وسلم
الوجه الرابع ان المحاربة نوعان محاربة باليد ومحاربة باللسان والمحاربة باللسان في باب الدين قد تكون انكى من المحاربة باليد كما تقدم تقريره في المسألة الاولى ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يقتل من كان من كان يحاربه باللسان مع استبقائه بعض من حاربه
باليد خصوصا محاربة الرسول صلى الله عليه وسلم بعد موته. فانها انما تمكن باللسان. وكذلك الافساد قد يكون باليد وقد يكون باللسان وما وما يفسده اللسان من الاديان اضعاف ما تفسده اليد. كما ان ما
اللسان من الاديان اضعاف ما تصلحه اليد. فثبت ان محاربة الله ورسوله باللسان اشد. والسعي في الارض لفساد الدين باللسان اوكد. فهذا الساب لله ورسوله اولى باسم المحارب المفسد من قاطع الطريق
الوجه الخامس. نعم ان المحاربة خلاف المسالمة. والمسالمة ان يسلم كل من المتسالمين من اذى الاخر. فمن لم تسلم من من يده او لسانه فليس بمسالم لك بل هو محارب
ومعلوم ان محاربة الله ورسوله هو هي المغالبة على خلاف هي المغالبة على خلاف ما امر الله ورسوله على ما امر الله ورسوله اذ المحاربة اذ المحاربة لذات الله ورسوله محال. فمن سب الله ورسوله لم يسالم الله ورسوله. لان الرسول لم يسلم منه
بل طعنه بل طعنه في رسول الله مغالبة لله ورسوله على خلاف ما امر الله به على لسان رسوله وقد افسد في الارض كما تقدم فيدخل في الاية وقد تقدم في المسألة الاولى ان هذا الساب محاد لله ورسوله مشاق لله تعالى ورسوله. وكل وكل من
شاء الله ورسوله فقد حارب الله ورسوله. ولان المحاربة والمشاقة سواء فان الحرب هو الشق ومنه سمي المحارب محاربا. واما كونه مفسدا في الارض فظاهر. واعلم ان كل ما دل على ان السب نقض
للعهد فقد دل على انه محاربة لله ورسوله. لان حقيقة نقظ العهد ان يعود الذمي محاربا. فلو لم يكن بالسب يعود محاربا لما كان ناقضا للعهد. وقد قدمنا في ذلك من الكلام ما لا يليق اعادته لما فيه من الاطالة. فليراد
ما مضى في هذا في هذا الموضوع. يبقى انه سعى في الارض فسادا. وهذا اوضح من ان من ان يحتاج الى دليل فان اظهار كلمة فان اظهار كلمة الكفر والطعن في المرسلين والقدح في كتاب
الله ودينه ورسله وكل سبب بينه وبين خلقه لا يكون اشد منه فسادا. وعامة الاي في كتاب الله التي تنهى عن الفساد في الارض. فان من اكثر المراد بها الطعن في الانبياء. كقوله سبحانه عن المنافقين
الذين يخادعون الله والذين امنوا وما يخدعون الا انفسهم. واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون. قال تعالى الا انهم هم المفسدون. وانما كان افسادهم نفاقهم وكفرهم. وقوله ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها
وقوله سبحانه والله لا يحب الفساد. وقوله سبحانه واصلح ولا تتبع سبيل المفسدين. واذا كان لمحارب لله ورسوله ساعيا في الارض فسادا. تناولته الاية وشملته ومما يقرر ومما يقرر الدلالة من الاية ان الناس فيها قسمان. منهم من يجعلها مخصوصة
بالكفار من مرتد وناقض عهد ونحوها. ومنهم من يجعلها عامة في المسلم المقيم على اسلامه وفي غيره. ولا اعلم احدا خصها بالمسلم المقيم على اسلامه. فتخصيصها به خلاف فتخصيصها به خلاف الاجماع. ثم الذين قالوا
انها عامة قال كثير منهم قتادة وغيره قوله الا الذين تابوا من قبل ان تقدروا عليهم هذا لاهل الشرك فمن اصاب من المشركين شيئا من المسلمين وهو لهم حرب فاخذ مالا او اصاب دما ثم تاب من قبل ان يقدر عليه
اهدر عنه ما مضى. لكن المسلم لكن المسلم المقيم على اسلامه محاربته انما هي باليد. لان لسانه موافق مسالم للمسلمين غير محارب. اما المرتد والناقض للعهد فمحاربته باليد تارة وباللسان
ومن زعم ان اللسان لا تقع به محاربة فالادلة المتقدمة في اول المسألة مع ما ذكرناه هنا تدل على انه محاربة على ان الكلام في هذا المقام انما هو بعد ان تقرر ان السب محاربة ونقض للعهد. واعلم ان هذه
ان هذه الاية اية جامعة لانواع من المفسدين. والدلالة منها ظاهرة قوية لمن تأملها. لا اعلم شيء ان يدفعها فان قيل مما يدل على ان المحاربة هنا هنا باليد فقط انه قال الا الذين تابوا من قبل ان
اقدروا عليهم انما يكون هذا فيمن يكون ممتنعا والشاتم ليس ممتنعا. قيل الجواب من وجوه. احدها ان المستثنى اذا كان ممتنعا لم لم يلزم ان يكون المستبقى ممتنعا. لجواز ان تكون الاية عامة
لجوازي ان تكون الاية تعم كل محارب بيد او لسان ثم استثنى منهم الممتنع اذا تاب قبل القدرة فيبقى المقدور عليه مطلقا والممتنع اذا تاب بعد القدرة. الثاني ان كل من جاء تائبا قبل اخذه فقد تاب قبل القدرة عليه
سئل عطاء عن الرجل يجيء بالسرقة تائبا. قال ليس عليه قطع وقرأ الا الذين تابوا من قبل ان تقدروا عليه وكل من لم يؤخذ فهو ممتنع. لا سيما اذا لم يؤخذ ولم ولم تقم عليه حجة. وذلك لان الرجل وان
من كان مقيما فيمكنه الاستخفاء والهرب كما يمكن المسحر. فليس كل من فعل. انما يمكن المصحر  المسحر المقيم في الصحراء مسحر نعم  وذلك لان الرجل وان كان مقيما فيمكنه الاستخفاء والهرب كما يمكن المسحر. فليس فليس كل من فعل جرما
كان مقدورا عليه بل يكون بل يكون طلب المسحر اسهل من طلب المقيم. اذا كان لا يواريه في الصحراء ولا غيابة. بخلاف المقيم في مصر. وقد يكون المقيم له من يمنعه من اقامة الحد عليه. فكل من تاب قبل
ان يؤخذ ويرفع الى السلطان فقد تاب قبل القدرة عليه. وايضا فاذا تاب قبل ان يعلم به ويثبت الحد عليه فان جاء بنفسه فقد تاب قبل القدرة عليه. لان قيام البينة وهو في ايدينا قدرة عليه. فاذا تاب قبل هذين
قد تاب قبل القدرة قطعا. الثالث ان المحاربة باللسان ان المحاربة باللسان كالمحارب كالمحارب باليد قد يكون ممتنعا وقد يكون المحارب باليد مستضعفا بين قوم كثيرين. وكما ان الذي يخاطر بنفسه بقتال قوم
كثيرين قليل فكذلك الذي يظهر الشتم ونحوه من الظرر بين قوم كثيرين قليل. وكما ان الغالب ان القاطع انما يخرج ان ان القاطع بسيفه انما يخرج على من يستضعفه. فكذلك الساب ونحوه انما يفعل ذلك في
طالب مستخفيا مع من لا يتمكن من اخذه ورفعه الى السلطان والشهادة عليه. ومما يقرر الدلالة الاستدلال بالاية من وجهين اخرين. احدهما انها قد نزلت في قوم ممن كفر وحارب بعد سلمه باتفاق الناس فيما علمناه. وان كانت نزلت ايضا فيمن حارب وهو مقيم على اسلامه
فالذمي اذا حارب اما بان يقطع الطريق على المسلمين او يستكره مسلمة على نفسها ونحو ذلك يصير به محاربة وعلى هذا اذا تاب بعد القدرة عليه لم يسقط عنه القتل الواجب عليه. وان كان هذا قد قد اختلف فيه
فان العمدة على الحجة فالساب للرسول اولى ولا يجوز ان يخص اي يخص بمن قاتل لاخذ المال. فان الصحابة جعلوه محاربا بدون ذلك. وكذلك سبب النزول الذي ذكرناه ليس فيه انهم قتلوا احدا لاخذ مال. ولو كانوا قتلوا احدا
لم يسقطوا لم يسقط القود عن قاتله اذا تاب قبل القدرة. نعم السلام عليكم. ولو كانوا قتلوا احدا لم اه لم يسقط لم لم يسقط القود عن قاتله. نعم. اذا تاب قبل القدرة وكان قد قتله
له عهد كما لو قتله وهو مسلم وايضا فقطع الطرق اما ان يكون نقظا للعهد او يقام او يقام عليه ما يقام على المسلم مع بقاء العهد. فان كان الاول
فلا فرق بين قطع الطريق وغيره من الامور التي تضر المسلمين. وحينئذ فمن نقض العهد بها لم يسقط حده وهو هو القتل اذا تاب بعد القدرة. وان كان الثاني لم ينتقض عهد الذمي بقطع الطريق. وقد تقدم الدليل على فساده ثم
وان الكلام هنا انما هو تفريع عليه فلا يصح المنع بعد التسليم الثاني ان الله سبحانه فرق بين التوبة قبل القدرة وبعدها. لان الحدود اذا ارتفعت الى السلطان وجبت ولم يمكن العفو عنها
ولا الشفاعة فيها بخلاف ما قبل الرفع. ولان التوبة قبل القدرة عليه توبة اختيار. والتوبة بعد القدرة توبة اكراه واضطرار بمنزلة توبة فرعون حين ادركه الغرق وتوبة الامم المكذبة لما جاءها البأس وتوبة من حضره
الموت فقال اني تبت الان فلم فلم يعلم فلم يعلم صحتها حتى حتى يسقط الحد واجب ولان قبول التوبة بعد القدرة لو اسقطت الحد لتعطلت الحدود وانبثق سد الفساد فان كل مفسد يتمكن
اذا اذا اخذ ان يتوب بخلاف التوبة قبل القدرة فانها تقطع دابر الشر من غير فساد. فهذه معان مناسبة قد شهدها قد شهدها الشارع. قد شهدها الشارع بالاعتبار في غير هذا الاصل. فتكون اوصافا مؤثرة او ملائمة
فيعلل الحكم بها وهي بعينها موجودة في الساب فيجب الا يسقط الا يسقط القتل عنه بالتوبة بعد الاخذ لان اسلامه توبة منه. وكذلك توبة كل كافر. قال سبحانه وتعالى فان تابوا واقاموا الصلاة في موضعين والحج
وجب بالرفع وهذه توبة اكراه واضطرار وفي قبولها تعطيل للحد. ولا ينتقض هذا علينا بتوبة الحربي الاصلي فانه لم يدخل في هذه الاية. ولانه اذا تاب بعد الاسر لم يخلى سبيله. بل يسترق ويستعبد وهو احدى العقد
اللتين كانا يعاقب باحداهما قبل الاسلام. والساب لم يكن عليه الا عقوبة واحدة. فلم كقاطع الطريق والمرتد والمرتد المجرد لم يسعى في الارض فسادا. فلم يدخل في الاية ولا يرد نقضا
من جهة المعنى لان انما نعرضه للسيف ليعود الى الاسلام. وانما نقتله لمقامه على تبديل الدين. فاذا اظهر اعادة اليه حصل المقصود الذي يمكننا تحصيله. وزال المحظور الذي يمكننا ازالته. وانما تعطيل هذا الحد ان يترك على
غير مرفوع الى الامام. ولم يقدح كونه مكرها بحق في غرضنا. لان انما طلبنا منه ان يعود اسلام طوعا او كرها كما لو قاتلناه على الصلاة او الزكاة فبذلها طوعا او كرها حصل مقصودنا. والساب ونحوه من
المؤذين انما نقتلهم لما فعلوه من الاذى والضرر. لا لمجرد كفرهم. فانا قد اعطيناهم العهد على كفرهم. فاذا اسلم بعد زال الكفر الذي لم يعاقب عليه بمجرده واما الاذى والضرر فهو افساد في الارض قد مضى منه كالافساد بقطع الطريق لم يزل لم يزل الا بتوبة
لم يزل الا بتوبة اضطرار. احسن الله اليك لم يزل الا بتوبة اضطرار لم لم تطلب منه. ولم يقتل ليفعلها بل قوتل اولا ليبذل واحدا من الاسلام او اعطاء الجزية طوعا او كرها. فبذل الجزية كرها
على انه لا يضر المسلمين فضرهم فاستحق ان يقتل. فاذا تاب بعد القدرة عليه واسلم كانت توبة محارب مفسد مقدور عليه الطريقة الثانية قوله سبحانه وان نكثوا ايمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا ائمة الكفر انهم لا ايمان لهم لعلهم ينتهون
الايات وقد قرأ ابن عامر والحسن وعطاء والظحاك والاصمعي وغيرهم عن ابي عمرو لا ايمان لهم بكسر الهمزة وهي قراءة مشهورة. وهذه الاية تدل على انه لا لا يعصم دم الطاعن ايمان ولا يمين ثانية
اما على قراءة الاكثرين فان قوله لا ايمان لهم اي لا وفاء بالايمان ومعلوم انه انما اراد لا وفاء في مستقبلي بيمين اخرى اذ اذ اذ عدم اليمين في الماضي قد تحقق بقوله وان نكثوا ايمانهم فافاد هذا ان
الطاعنة امام في الكفر لا يعقد له عهد عهد ثان ابدا. واما على قراءة ابن واما واما على قراءة ابن عامر فقد علم ان الامام في الكفر ليس له ايمان ولم ولم يخرج هذا
ولم يخرج هذا مخرج التعليل لقتالهم. لان قوله تعالى فقاتلوا ائمة الكفر ابلغوا في انتفاء الايمان عنهم من قوله تعالى قال لا ايمان لهم وادل على علة الحكم ولكن يشبه والله اعلم ان يكون المقصود ان الناكث
امام في الكفر لا يوثق بما يظهره من الايمان. كما لا يوثق لا يوثق بما كان عقده من الايمان. لان قوله تعالى لا ايمان نكرة منفية بلا. التي تنفي الجنس فتقتضي نفي الايمان عنهم مطلقا. فثبت
فكأن الناكث الطاعن في الدين امام في الكفر لا ايمان له. وكل امام في الكفر لا ايمان له. من هؤلاء فانه يجب وقتله وان اظهر الايمان. يؤيد ذلك ان ان كل كافر فانه لا ايمان له في حال الكفر. فكيف بائمة الكفر
وتخصيص هؤلاء بسلب الايمان عنهم لابد ان يكون له موجب ولا موجب ان يكون له احسن الله اليك. فتخصيص هؤلاء بسلب الايمان عنهم لابد ان يكون له موجب. موجب. احسن الله اليك
لابد ان يكون له موجب ولا موجب له الا نفيه مطلقا عنه والمعنى ان هؤلاء لا يرتجى ايمانهم فلا يستبقون. وانهم لو اظهروا ايمانا لم يكن صحيحا. وهذا كما قال النبي صلى الله
عليه وسلم اقتلوا شيوخ المشركين واستبقوا شرخهم. لان الشيخ قد عسى قد عسى في الكفر. وكما قال ابو بكر الصديق رضي الله عنه في وصيته لامراء الاجناد شرحبيل ابن ابن لامراء
وكما قال ابو بكر الصديق رضي الله عنه في في وصيته لامراء الاجناد شرحبيلة ابن حسنة ويزيد ابن ابي سفيان وعمرو وعمرو بن العاص وستلقون اقواما محوقة رؤوسهم فاضربوا معاقد الشيطان منها بالسيوف
فلان اقتل رجلا منهم احب الي من ان اقتل سبعين من غيرهم. وذلك بان الله تعالى قال قاتل وائمة الكفر انهم لا ايمان لهم لعلهم ينتهون. والله اصدق القائلين. فانه لا يكاد يعلم احد من الناقضين
شهود الطاعنين في الدين ائمة الكفر حسن اسلامه بخلاف من لم ينقض العهد او نقضه ولم يطعن في الدين او طعن ولم ينقض عهد فان هؤلاء قد يكون لهم ايمان. يبين ذلك انه قال لعلهم ينتهون اي عن النقض والطعن كما سنقرر
وانما يحصل الانتهاء اذا قوتلت الفئة الممتنعة حتى تغلب او آآ حتى تغلب او احسن اليك اذا قوتلت الفئة الممتنعة حتى تغلب او اخذ الواحد الذي ليس بممتنع فقتل لانه متى استحمي بعد القدرة
طمع امثاله في الحياة فلا ينتهون ومما يوضح ذلك ان هذه الاية قد قيل انها نزلت في اليهود الذين كانوا قد غدروا برسول الله صلى الله عليه وسلم ونكثوا ما كانوا
اعطوا اعطوا ما كانوا اعطوا من العهود والايمان على الا يعينوا عليه اعداءه من المشركين وهموا بمعاونة الكفار والمنافقين على اخراج النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة. فاخبر انهم بدأوا بالغدر ونكث ونكث العهد
امر بقتالهم. ذكر ذلك القاضي ابو يعلى فعلى هذا يكون سبب نزول الاية مثل مسألتنا سواء قد قيل انها نزلت في مشركي قريش ذكره جماعة وقالت طائفة من العلماء براءة انما نزلت بعد تبوك وبعد فتح
ولم يكن حينئذ بقي بمكة مشرك يقاتل لا ولم يكن حينئذ بقي بمشرك بقي بمكة مشرك تقاتل فيكون المراد من اظهر الاسلام من الطلقاء ولم يبقى قتلة من من الكفر اذا اظهروا النفاق
ويؤيد هذا قراءة مجاهد والضحاك. نكثوا ايمانهم بكسر الهمزة. فتكون دالة على انه من نكث عهده والذي عاهد عليه من الاسلام وطعن في الدين فانه يقاتل وانه لا ايمان له. قال من نصر هذا لانه قال فان تاب
واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فاخوانكم في الدين. ثم قال وان نكثوا ايمانهم. فعلم ان هذا نكث بعد هذه التوبة لانه قد تقدم الاخبار عن نكثهم الاول بقوله تعالى لا يرقبون في مؤمن الا ولا ذمة. وقوله تعالى كيف وان
يظهر عليكم الاية. وقد تقدم ان الايمان من العهود. فعلى هذا تعم الاية من نكث عهد الايمان. ومن نكث عهد الى الامان انه اذا طعن في الدين قوتل وانه لا ايمان له حينئذ فتكون دالة على ان الطاعن في الدين بسب الرسول
ونحوه من المسلمين واهل الذمة لا ايمان لهم. لا ايمان له ولا يمين له. فلا يحقن دمه بشيء من ذلك. فان قيل قد قيل قوله تعالى لا ايمان لهم اي لا امان لهم. مصدر امنت الرجل اؤمنه ايمانا. ظد
كما قال تعالى وامنهم من خوف قيل ان كان هذا القول صحيحا فهو حجة ايضا. لانه لم يقصد لا لا امانة لا امان لهم في الحال للعلم بانهم قد نقضوا
وانما يقصد ان لا امان لهم بحال في الزمان الحاضر والمستقبل. وحينئذ فلا يجوز ان يؤمن بهذا فلا يجوز ان يؤمن هذا بحال بل يقتل بكل حال. فان قيل انما امر في الاية بالمقاتلة لا بالقتل. وقد قال بعد
ويتوب الله على من يشاء. فعلم ان التوبة منه مقبولة. قيل لما تقدم ذكره لما تقدم ذكر طائفة امر بالمقاتلة. واخبر سبحانه انه يعذبهم انه يعذبهم بايدي المؤمنين. وينصر المؤمنين
ثم بعد ذلك يتوب الله على من يشاء. لان ناقض العهد اذا كانوا ممتنعين فمن تاب منهم قبل فمن تاب منهم قبل القدرة عليه سقطت عنه الحدود ولذلك قال على من يشاء وانما يكون هذا في عدد في عدد تتعلق المشيئة
بتوبة بعضهم يوضح ذلك انه قال ويتوب الله بالظم وهذا كلام مستأنف ليس داخلا في حيز جواب وذلك يدل على ان التوبة ليست مقصودة ليست مقصودة من قتالهم. ولا هي حاصلة بقتالهم. وانما
المقصود بقتالهم انتهاؤهم عن النكث والطعن. والمظمون بقتالهم والمظمون بقتالهم تعذيبهم والنصر عليهم وفي ذلك ما يدل على ان الحد لا يسقط عن الطائن الناكث باظهار التوبة لانه لم يقتل ولم
لم آآ لم يقتل ولم يقتل ويقاتل لاجلها. يؤيد هذا انه قال كيف يكون المشركين عهد عند الله الى قوله فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فاخوانكم في الدين. ثم قال وانكثوا ايمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقال
قتلوا ائمة الكفر. فذكر التوبة الموجبة للاخوة قبل ان يذكر نقض العهد والطعن. قبل ان يذكر نقض العهد والطعن في الدين وجعل للمعاهد ثلاثة احوال. احوال المعاهد احدها ان يستقيم لنا فتستقيموا اي
استقيم لنا فنستقيم له كما استقام فيكون مخلى سبيله لكن ليس اخا في الدين. الحال الثانية ان يتوب من الكفر يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة فيصير اخا اخا في الدين. ولهذا لم يقل هنا فخلوا سبيلهم كما قال في الاية قبلها. لان
الكلام هناك في توبة المحارب. وتوبته توجب تخلية سبيله. وهنا الكلام في توبتك في توبة المعاهد. وقد كان سبيله وانما توبته توجب اخوته في الدين. قال سبحانه ونفصل الايات لقوم يعلمون. وذلك ان المحارب
اذا تاب وجب تخلية سبيله. اذ حاجته انما هي الى ذلك. وجاز ان يكون قد تاب خوف السيف. فيكون مسلما لا مؤمن فاخوته الايمانية تتوقف على ظهور دلائل الايمان كما قال تعالى قالت الاعراب امنا قل لم
ولكن قولوا اسلمنا والمعاهد اذا تاب فلا ملجأ له الا الا التوبة ظاهرا. فان فانا لم نكرهه لم نكرهه لم نكرهه على التوبة. ولا يجوز اكراهه فتوبته دليل على انه تاب طائعا فيكون مسلما مؤمنا. والمؤمنون اخوة
فيكون اخا. الحال الثالثة ان ينكث ان ينكث يمينه بعد عهده ويطعن ان ينكث يمينه بعد عهده ويطعن في ديننا. فامر فامر بقتاله. وبين انه ليس له ايمان ولا ايمان. والمقصود من قتال
ان ينتهي عن النقض والطعن لا عن الكفر فقط. لانه قد كان معاهدا مع الكفر ولم يكن قتاله جائزا. فعلم ان الانتهاء من بهذا عن الكفر ليس هو المقصود بقتاله وانما المقصود بقتاله انتهاؤه عما يضر به المسلمين من نقض العهد
الطعن في الدين وذلك لا يحصل الا بقتل الواحد الممكن. وقتال الطائفة الممتنعة قتالا يعذبون به ويخزون ينصر المؤمنون عليهم اذ تخصيص التوبة بحال دليل على انتفائها في الحال الاخرى
وذكره سبحانه وتعالى التوبة بعد ذلك جملة مستقلة بعد ان امر بما يوجب تعذيبهم بما يوجب تعذيبهم وخزيهم وشفاء الصدور منهم دليل على ان توبة مثل هؤلاء لابد معها من من الانتقام منهم بما فعلوا بخلاف
الباقي على عهده. فلو كان توبة المأخوذ فلو كان توبة المأخوذ بعد الاخذ تسقط تسقط تسقط القتلى كانت توبة خالية عن الانتقام. ولا لزم ان مثل هؤلاء لا يعذبون ولا يخزون ولا تشفى الصدور منهم. وهو خلاف
ما امر به في الاية وصار هؤلاء الذين نقضوا العهد وطعنوا في الدين كمن ارتد وسفك الدماء. فان كان واحدا فلا بد من قتله وان عاد الى الاسلام وان كانوا ممتنعين قوتلوا فمن تاب بعد ذلك منهم لم يقتل. والله سبحانه اعلم. الطريقة الثالثة
قوله سبحانه وليست التوبة للذين يعملون السر  الطريقة الثالثة. احسن الله اليك احسن الله اليكم يقول السائل امرأة تعطي امها المحتاجة مالا اقسم زوجها وقال لها كوني طالقا ان اعطيها مرة اخرى
فما الفعل المناسب الذي تفعله تتفاهم مع زوجها ما الذي جعل زوجها هذا التصرف  واذا اصر الزوجة على رأيه  الا تعطيها نسأل هل تعطيها من ماله ام من مالها وعلى كل
تتخذ طريقة لاعطاء اما ان تطلب من اخوتها يا اخوة ان يعطوا امهم يسد حاجتها من بعض المسلمين ان يعطوا امه لاهل كونها محتاجة يعني من اهل الصدقة  تصرف زوجها بهذه الطريقة
يعني في الظاهر انه في تحكم وتضيق انا زوجته احراج فنصيحة له ان يرجع عن رأيي هذا الا ان يكون هناك سبب يوجب هذا التحكم وما دمنا لا ندري ما الحامل له
لا نقول شيئا لكن على الاخت السائلة ان تبذل الاسباب نفع امها اما من اخوتها او من غيرها تعطيها من ما له او من مالها والاصل ان الزوج ليس له ان يتحكم في مال زوجته
اذا تصرفت فيه تصرفا شرعيا نعم احسن الله اليكم يقول السائل اخوان حصل بينهم خلاف بسبب سوء فهم  ونفر احدهم ولم يرجع  قاطعهم مع محاولاتهم للاصلاح ولكن لم تجدي فهل من كلمة
توجيهية نقول نعم لهذا الاخ هذا ما اخوته ارادوا مصالحة ينبغي ان يستجيب ينبغي ان يستجيب ولا يصر على التباعد والقطيعة ان قطيعته لاخوانه حرام اخوته عليه ان يصالحهم  تسامح معهم
ولا سيما حين تراجعوا عن النزاع الذي بينهم وارادوا مصالحة فليتق الله نقول له اتق الله وصالح اخوانه اتق الله وصالح اخوانك لا تموت وانت قاطع هداك الله نعم احسن الله اليكم
يقول السائل عبر الشبكة هل القرين الذي ذكر في قوله تعالى ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين هل هو الشيطان الملازم للانسان شيطان اخر احتمل الله اعلم انه هو او غيره
فان كان  نقيض له وان كان هو قرينه الاول فمعناه انه يسلط عليه قرينه يسلطوا عليه ويكون والعياذ بالله اشد له واظلالا نعم احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة بالمراد
لقوله تعالى ان عذاب ربك لواقع ما له من دافع بالاخرة اذهب الى العذاب يوم القيامة واقع ولا ولا مدفع له لان الاية في عذاب يوم القيامة والكفار يسألون العذاب يقولون ائت بما تعدون ان كنت من الصادقين
وهذا معنى قوله سأل سائل بعذاب واقع يعني دعوا به وسألوا ان يأتي ائتنا بما تعدنا ان كنت من الصادقين هذه دعوة الكفار للرسل اتنا بما تعدنا ولغيره ولمن بعده. وقالوه للنبي صلى الله عليه وسلم
نعم احسن الله اليكم. يقول السائل ما هي فروض التيمم؟ وهل لا بد من الترتيب نعم لابد من بين الوجه واليدين لقوله تعالى فامسحوا بوجوهكم وايديكم امسحوا بوجوهكم وايديكم وهكذا فعل الرسول لما تعمم مسح وجهه
وكفيه ودليل الترتيب في الوضوء هو الدليل على هذا الترتيب في التيمم جاء في الحديث ابدأ بما بدأ الله به المتيمم ان يبدأ بما بدأ الله به وتوضأ ان يبدأ بما بدأ الله به
من الوجه الى اليدين الى مسح الرأس. نعم احسن الله اليكم يقول السائل عبر شبكة ما هي الرحم التي يجب صلتها كل القرابة بدءا بالوالدين هم من الرحم ثم الاخوة والاخوات
واولادهم والاعمام والعمات والاخوال والخال كلهم رحبوا ولكن كل على حسب درجته وكل من كان اقرب كان حقه من الصلاة اقوى واكثر نعم احسن الله اليكم يقول السائل شخص بدأ الطواف من الركن اليماني بالخطأ
ثم لما وصل لنهاية الشوط تبين له الخطأ فهل يكمل الطواف ام يبدأ من جديد يبدأ يعني اذا تجاوز يبدأ يجعل بداية بداية الطواف يجعله في الشوط الثاني اذا اذا بدأنا
بدأ من الركن اليماني اذا وصل الى الركن اذا وصلنا الحجر ينوي البداية لابد ان يبدأ الشوط ان يبدأه من من الحجر الاسود ولو قدر انه بدأ من الركن اليماني ثم طاف
وانتهى الى الركن اليماني لم يصح طواف    لم يتم الشوط حتى يصل حتى يصل الى الحجر الاسود نعم احسن الله اليكم يقول السائل اعمل مشرفا في مدرسة وفي بعض الاحيان
يحدث خلاف بيني وبين المدير وهو وهو المفوض من المالك بكل الاختصاصات وحيث ارى احيانا بعض التشديد او الظلم على بعض المعلمين واحيانا انصحه فينتصح واحيانا يصر ويطالبني بالتنفيذ وهذه المسائل تحتمل وجهات النظر
ليست اه من المسائل البينة القطعية في هذه الحالة هل يجوز لي طاعته ان كنت ارى خطأ القرار  ان كان معصية فلا تطيعه قطعا وان كان امرا اداريا ترى ان في خطأ
الامر اليك اعمل بما فيه المصلحة من اجتماع الكلمة ومن تحقيق المصلحة. نعم احسن الله اليكم يقول السائل قوله تعالى ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة اعمى هل المعيشة الظنك
في الدنيا ام في القبر بعضهم يقول في القبر فسروها بعذاب القبر ويحتمل ان تكون في الدنيا فمن كان فمن كان فمن امن وعمل صالحا فان الله فهو موعود بالحياة الطيبة ومن يعمل
ومن يعلم من الصالحات وهو ومن يعمل من الصالحات من ذكر او انثى وهو مؤمن لنحيينه حياة طيبة هذا وعيد لمن اعرض عن ذكر الله يقول بعض اهل العلم ان الابرار في نعيم
في الدنيا وفي البرزخ وفي الاخرة ان الفجار لفي جحيم في الدنيا وفي البرزخ يوم القيامة. نعم احسن الله اليكم. يقول السائل والدي مريض مقعد منذ ست سنوات وهو يصلي بغير وضوء ولا تيمم
علما بانهم من الممكن انه يمكن له الوضوء بان تجلب له المياه ويتوضأ ومع ذلك يصر على الصلاة بدون وضوء فهل عليه اثم ان كان عقله معه ويحسن التصرف ويفهم
هذا حرام عليه وهو عاصي والعياذ بالله وهو في حكم تارك الصلاة ان صلاته لا تصح اما ان كان هو مختل الذهن تحرجوه ولا وما  لانه حينئذ مرفوع عنه القلم
نعم احسن الله اليكم يقول السائل ما حكم النفقة على الابن الكافر لا اله الا اذا كان الانفاق يعينه على كفره فلا يجوز  ان يعينوا على التمادي في الكفر وان كان فيه تألف له
واستصلاح فينبغي الانفاق عليه نعم احسن الله اليكم يقول السائل ما حكم الكلام والغيبة ظلمني ظلما شديدا لا يجوز لك ان تغتابه الا ان من يريد ان من تريد آآ من باب الاستشارة او من باب القظا والتحاكم يجوز ان ترفع به وتقول فلان
او تستشير من تستشير تقول ان فلان فعل بي كذا وكذا فما رأيك من باب الاستشارة اما لمجرد التحدث هذه لا تجوز لان هنا لا معنى انك تتكلم كلاما فضوليا
لا لا مصلحة لك فيه نتكلم عند من لا ينفعك ولا يرفع مظلمتك هذا من اللغو اما من تريد منه ان يعينك على رفع ظلمه من حاكم او ناصح عليك اذا ذكرت مظلمتك
نعم احسن الله اليكم يقول السائل هل استطيع الصوم والجمع بين نيتين كان انوي صوم التطوع وانوي صوم كفارتي الايمان. لا الفريضة ما تمزج بالنافلة فريضة الكفارة فريضة واجبة يجب ان تصوم يوما
يعني ان تصوم الكفارة بنية الكفارة بدأ لواجب لكن لو اخترت يعني ستصوم لتصوم الكفارة ثم تصومه يوم الاثنين لانه يوم فضيل ارجو انه لا بأس به لكن الاصل انك تصوم الفريضة
اجعلها هي الاصل  احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة هناك امرأة سافرت الى بلد اخر للعمل تبين انها تسير في الحرام بين الشباب كلما احتاجت للمال فهل يجوز كشف امرها عند اهلها
حتى يعلم امرها يمكن ان يبلغ اهلها بطريقة انهم يراسلون ويقال لهم حافظوا على بنتكم انها كيت وكيت وانها كذا وكذا  يعني اتخذون الاجراء للتثبت  والمحافظة على البنت للتثبت اما اذا
التبليغ قد تحدث فتن وشرور فيما بينكم يراسلون ويقال لهم ابنتكم لاحظوا نلاحظ عليها كذا وكذا فلاحظوها فحافظوا عليها نعم احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة ما الحكم في الشراب
اه الغير سميك وليس بخفيف او شفاف وانما وسط فهل يمسح عليه لا اله الا الله اذا لم نكن خفيفا كثيرا اذا كان وسط فارجو انه يمسح عليه نعم وانا لا يعجبني في الحقيقة المسح
الشراب الذي اذا مسحته بيدك يعني وصل البل الفلة وصلت الى الى قدمك يعني معناه انه خفيف لو كنت اذا مسحته تجد  يعني ينفذ الماء مع انه خفيف مسح ينفذ
ان هذا ما ينبغي المساء عليه نعم  احسن الله اليكم يا يقول السائل اختي افطرت من رمظان قبل الماضي اه خمسطعشر يوم بسبب الحمل والولادة. وجاء رمظان الماظي وصامته ولم تكن قضت
الايام التي عليها والان قضت الايام التي عليها فهل عليها اطعام؟ اذا كانت لن تقضي لعذر فلا شيء عليها وان كان من غير عذر فعليها ان تطعم عن كل يوم مسكين
اخرت القضاء حتى جاء رمظان من غير عذر يكون عليه اطعام اما اذا كان لي عذر من مرض او عوائق اخرى نعم احسن الله اليكم يقول السائل اه هل آآ يصح
ان الدعاء ظهر الاربعاء مستجاب لا هذا عندي انه لم يثبت نعم احسن الله اليكم يقول السائل  توفيت اختي والزوج حي وتركت ولدان ذكور الاول له ثمان سنوات والثاني خمس سنوات
وتركت كمية من الذهب بقيمة خمس اه خمسة الاف دينار وكانت تدخر مبلغا قدره خمسة الاف ايضا وكان عند امها ومن مال زوجها دون علمه بغرض اعادة تهيئة المنزل والمال بايش
يقول وكان عند امها ومن مال زوجها يقصد الخمسة الاف الثانية. يمكن نعم دون علمه بغرض اعادة تهيئة المنزل فكيف يتم تقسيم هذا الميراث المال الذي للزوج يرد الى الزوج
اذا كان وحقق انه من مال الزوج يرد الى الزوج ثم الباقي يكسب على الورثة للزوج الربع وللامة السدس والباقي للوالدين بينهما كما يقول اصحاب الفرائض يقول المسألة من من
اثني عشر يكون التركة اثنا عشر سهم اثنعشر سنة للزوج ثلاثة الربع هاي الام السدس اثنان وسبعة اسهم يكون بين الولدين نعم احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة شاب بينه وبين فتاة علاقة
وقد تقدم بخطبتها ورفض اهلها واستمرت العلاقة الاثمة مع تكرار النصح بدون فائدة فهل تأثم الام اذا لم تبلغ امها خوفا من التبعات فهل تأثم فهل تأثم الام اذا لم تبلغ هي ام من؟
اه كانه يقصد ام الشاب انه يقول اذا لم تبلغ امها نسأل الله العافية اعوذ بالله هذه وسائل والعياذ بالله يدل على شر في المجتمع وجود هذه الحالات على كيف حال الشر والبلاء
وليس ذلك بغريب مع وجود الاسباب اسباب انتشار الفواحش اوفر ما تكون الان الاختلاط والعمل عمل المرأة الاختلاط بكل  كله من اسباب هذه الاحوال الاثمة نسأل الله العافية نسأل الله ان يصلح
امر الامة وان يرفع عنا وعنكم البلاء نقول مثل ما قلنا للتي قبلها على هذه الام ان  ان تراسل ام الفتاة وتقول احفظي بنتك انها  لها علاقة مع ولدي هذا ولده
النفس نظر فقط. نعم احسن الله اليكم يقول السائل هل الغرفة الصغيرة في محراب الامام تعتبر من المسجد ولها احكامه اي نعم ولا سيما اذا لم يكن لها باب الا على المسجد
وبكل حال هي محتسبة يعني في عرف الناس انها من المسجد مقتطعة من ارضه ولها باب على المسجد   كان هذا الباب يعد باب للمسجد يخرج من المسجد تارة يخرج من هذا من هذا الطريق
اتخذ الحجر طريقا له نعم احسن الله اليكم يقول السائل هل من السنة للامام التبكير للمسجد او الحضور عند الاقامة الاصل انه يحضر عند الاقامة عند الصلاة هذا هو الاصل
لكن اذا كان انه يعني في البيت يكون مشغولا بما لا يكون قربة لله ولا ينتبه لا تلاوة ولا مطالعة علم ولا ما هو الا الدنيا الافضل له ان يبكر
اما اذا كان لا في البيت يمكن ان يقوم بمصالح ومنافع دينية لنفسه او لاهله له الا يأتي الا عند وقت الاقامة ان هذه سنة الرسول صلى الله عليه وسلم
احسن الله اليكم يقول السائل عند انشاء المساجد يضع بعضهم دورات المياه امام المسجد قريبا من المحراب عن يمينه فهل في بالك اشكال ليس فيها اشكال ما دام ما دامت
يعني منفصلة عن المسجد وابوابها خارج المسجد وليس لها علاقة الا انها يعني امام يعني بينها وبين مسجد الجدار   احسن الله اليكم يقول السائل خطيب الجمعة هل يشمله فضل التبكير لصلاة الجمعة
هذا كالذي قبله الذي قبله كالسؤال الذي قبله الاصل انه لا يأتي الا  كما جاء في الحديث فاذا دخل الامام الملائكة خطوة الملائكة الذين يكتبون الاتين للصلاة اذا دخل الامام
السباع الخطبة فنقول لا يشرع له التبخير لكن اذا رأى ان انه يبكر في طرف المسجد ويتلو القرآن وينتفع هذا خير والجلوس في المسجد ليس والحضور ليس حضورا في الصلاة
لأ للتنفل  التلاوة الصلاة  اذا جاء الوقت ودخل من باب الامام  الذي يلي المحراب نعم المنبر يدخل الدخول  الدخول المعتاد الذي يقصد منه القاء الخطبة نعم احسن الله اليكم يقول السائل
من احتلم ولم يستطع الغسل لان الماء بارد ويمكنه فقط الوضوء فهل يتوظأ ويتيمم او يتيمم فقط اذا توضأ يكون اولى اذا كان لا يستطيع ان يسخن الماء ليس عنده وسيلة لتسخير الماء
ويخشى عن نفسه لو استعمل البرد يكتفي بالوضوء ويتمم هذا افضل  ارجو انه يجزئه نعم احسن الله اليكم يقول السائل ما حكم من يحب شخصية مشهورة وهي امرأة نصرانية وتقول انها صديقة لي
وادعو لها فما حكم من يفعل مثل ذلك هذا جمع بين مفسدتين الحب الاثم بانه يحبه كافرة الشيء الثاني محبة داعية الى الى الفاحشة    عليه ان يعرض عن هذه المرأة
وتعوذ بالله من الشيطان ويعلم ان تفكيره فيها من الشيطان يزين له الباطل كافرة محب امرأة لعله يتمنى الوصول اليها اعوذ بالله من البلاء. نعم انتهى
