اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ان الذين امنوا وهاجروا وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله  والذين اووا ونصروا اولئك بعضهم اولياء بعض امنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولا يتيم من شيء حتى يهاجروا
وان استنصروكم في الدين فعليكم النصر الا على قوم بينكم والله بما تعملون بصير والذين كفروا بعضهم اولياء بعض. الا تفعلوه تكون فتنة والذين امنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل والذين اووا ونصرو اولئك هم المؤمنون حقا
لهم مغفرة ورزق كريم. والذين امنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فاولئك منكم قول الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله. ان الله لا اله الا الله  ان الذين امنوا وهاجروا وجاهدوا باموالهم وانفسهم
في سبيل الله هؤلاء هم المهاجرون الذين تركوا سيارةهم واوطانهم نصرة لله ورسوله هاجروا الى الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة ثم قال تعالى والذين او ونصروه اولئك بعضهم اولياء بعض
يعني المهاجرون والانصار بعضهم اولياء بعض وقد اخى النبي صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين وبين المهاجرين والانصار عقد بينهم عقد الاخوة حتى انهم كانوا يتوارثون بهذا اللقاء ثم نسخ ذلك
في قوله تعالى واولو الارحام بعضهم اولى ببعض كتاب الله والذين امنوا ولم يهاجروا ما لكم وولاية بشيء الذين اعملوا ولم يهاجروا فليس لهم من هذه الولاية شيء الولاية والاخوة الذي كان بين المهاجرين وبين المهاجرين والانصار
هؤلاء الذين امنوا ولكنهم لم يهاجروا في بلادهم وارضهم فاولئك ليس لهم من هذه الولاية. اما ولاء الايمان واخوة الايمان فهي ثابتة بين الجميع اخوة الايمان ثابتة بين الجميع بين المؤمنين والمهاجرين بين المهاجرين والانصار
وكذلك الذين امنوا ولم يهاجروا اخوة الايمان ثابتة. ولهذا قال تعالى وان استنصروكم في الدين فعليكم النصر الا على قوم بينكم وبينهم مثال فهؤلاء الذين امنوا ولم يهاجروا الى اذا استنصروا بالمؤمنين في المدينة
طلبوا منهم النصرة على عدو لهم وجبت عليهم النصحة الا على قوم بينهم وبين المؤمنين ميثاق عليكم النصر الا على قوم بينكم وبينهم ميثاق والله بما تعملون بصير ثم قال تعالى والذين كفروا بعضهم اولياء بعض
هذا ولاء بين الكفار الكفار بعض والمؤمنون بعضهم اولياء بعض ثم قال تعالى الا تفعلوه تكن فتنة في الارض فساد كبير ان لم تفعلوا هذا الولاء بينكم وبين اخوانكم المؤمنين
وتقاطعون الكافرين وتتركونهم بعضهم اولياء بعض تكون فتنة  البلاء وشر كبير وفساد كبير هذه الايات فيها الدلالة على الولاء بين المؤمنين والولا بين الكافرين ومعنى هذا انه لا ولاء بين المؤمنين والكفار
لا ولا بينهم ولا اخاء فليس المؤمن المؤمن اخو المؤمن وليس المؤمن اخا للكافر الكفار بعضهم اولياء بعض والمؤمنون بعضهم اولياء بعض هذا هو الواجب فعل المسلم ان يوالي اخوانه المؤمنين بالمحبة والنصرة
والمعاونة ويبغض الكافرين ويقاطعهم ولا يتولاهم ولا يكون وليا لهم ولا اخا لهم ثم قال تعالى والذين امنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين اووا ونصروا اولئك هم المؤمنون حقا
الذين جمعوا بين الايمان والهجرة وبين الايمان والنصرة. هؤلاء هم المؤمنون. وهؤلاء هم المهاجرون والانصار في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ومن جاء بعدهم وسلك طريقهم في الهجرة والنصرة فهو
فله حظ من هذا الثناء وهذا الوعد الكبير اولئك هم المؤمنون حقا لهم مغفرة ورزق كريم والذين امنوا من بعد وهم المؤمنون الذين امنوا التابعون من بعد الصحابة الذين امنوا من بعدي
وهاجروا هؤلاء اولو الارحام بعضهم والذين امنوا من بعده وهاجروا وهذا ينطبق على هذا نظير قوله تعالى والذين من يؤمن بعده يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا
في قلوبنا ظلا للذين امنوا ربنا ان رؤوف رحيم والذين امنوا وهنا قالوا والذين امنوا بماله وهاجروا وجاهدوا معكم واولئك منكم واولوا الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله والله بكل شيء عليم
نعم يا محمد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الامام البغوي رحمه الله تعالى قوله تعالى ان الذين امنوا وهاجروا
اي هجروا قومهم وديارهم يعني المهاجرين وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله. والذين او رسول الله صلى الله عليه وسلم والمهاجرين معه ان يسكنوهم منازلهم ونصروا اي ونصروهم على اعدائهم
هم الانصار رضي الله عنهم اولئك بعضهم اولياء بعض اقعدون اقرباءهم من الكفار في العون والنصرة وقال ابن عباس في الميراث وكانوا يتوارثون بالهجرة فكان المهاجرون والانصار يتوارثون دون ذوي الارحام
وكان من امن ولم يهاجر لا يرث من قريبه المهاجر حتى كان فتح مكة وانقطعت الهجرة. وتوارثوا بالارحام حيثما كانوا منسوخا بقوله عز وجل واولو الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله والذين امنوا ولم يهاجروا ما لكم من من ولاية من شيء
يعني الميراث حتى يهاجر قرى حمزة ولايتهم بكسر الواو والباقون بالفتح واحد   وان استنصروكم في الدين. اي استنصركم المؤمنون. الذين لم يهاجروا  وعليكم النصر الا على قوم بينكم وبينهم ميثاق
عهد لا تنصروهم عليهم الله بما تعملون بصير والذين كفروا  اولياء بالعون والنصرة قال ابن عباس في الميراث   الا تفعلوه  قال ابن عباس لا تأخذوه في الميراث امرتكم به وقال ابن جريج
تعاونوا وتناصروا وقال ابن اسحاق شهد الله المهاجرين والانصار اهل ولاية اديني ادونا من سواهم  اولياء بعض ثم قال انا تفعلوا وهو ان يتولى المؤمن الكافر دون المؤمن تكون فتنة في الارض
وفساد كبير الفتنة في الارض قوة الكفر فساد الكبير ضعف الاسلام والذين امنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين او نصروا اولئك هم حقا  ولا ريب في ايمانهم وقيل ايمانهم بالهجرة
والجهاد وبذل البال في الدين اللهم ورزق كريم في الجنة  اي معنى في تكرار هذه الاية الى المهاجرون كانوا على طبقات كان بعضهم اهل الهجرة الاولى وهم الذين هاجروا قبل الحديبية
وبعضهم اهل الهجرة الثانية وهم الذين هاجروا بعد صلح الحديبية  كان بعضهم هجرتين هجرة الحبشة الهجرة الى المدينة المراد من الاية الاولى الهجرة الاولى من الثانية الهجرة الثانية قوله والذين امنوا من بعد وهاجروا
فاولئك منكم   انتم منهم وهم منكم الارحام بعضهم اولى ببعض وهذا نسخ التوارث بالهجرة  الى زوي الارحب قوله في كتاب الله عز وجل وقيل  يعني القسمة  في سورة النساء ان الله بكل شيء عليم
لا اله الا الله ابن كثير على نفس الايات  قال الامام ابن كثير رحمه الله تعالى ذكرت على اصناف المؤمنين وقسمهم الى مهاجرين خرجوا من ديارهم واموالهم وجاءوا لنصر الله ورسوله
هو اقامة دينه. وبذلوا اموالهم وانفسهم في ذلك والى انصار وهم المسلمون. من اهل المدينة اذ ذاك اخوانهم المهاجرين في منازلهم. وواسوهم في اموالهم ونصروا الله ورسوله بقتال معهم. فهؤلاء بعضهم اولى
في بعض اي كل منهم احق بالاخر من كل احد ولهذا اخ رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والانصار كل اثنين يا اخوان فكانوا يتوارثون بذلك مقدما على القرابة
انا سخر الله تعالى ذلك من موارث ثبت ذلك في صحيح البخاري يا عباس ورواه العوفي علي بن ابي طلحة عنه وقال مجاهد  والحسن وقتادة وغيرهم قال الامام احمد العاصمين عن ابي وائل عن جرير هو ابن عبد الله
رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المهاجرون والانصار اولياء بعضهم لبعض الطلقاء من قريش والعتقاء من ثقيف بعضهم اولياء بعض الى يوم القيامة تفرد به احمد
حدثنا شيبا حدثنا عكرمة يعني ابراهيم الازدي بن ابراهيم الازدي قال حدثنا عاصم اي شقيق عن ابن مسعود قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول المهاجرون والانصار والطلقاء من قريش
والعتقاء من ثقيف اولياء بعض الدنيا والاخرة هكذا رواه في مسند عبد الله ابن مسعود وقد اثنى الله ورسوله ورسوله على المهاجرين والانصار في غير ما اية في كتابه فقال والسابقون الاولون. من المهاجرين
والانصار والذين باحسان. رضي الله عنهم ورضوا عنه. واعد لهم جنات تجري من تحتها الانهار. الاية. وقال لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والانصار الذين يتبعوا في ساعة العسرة. الاية وقال تعالى للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من
اموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوان وينصرون الله ورسوله. اولئك والذين تبوءوا الدار والايمان من قبلهم. يحبون من هاجر اليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما اوتوا. ويغفرون على انفسهم ولو كان بهم خصم
الاية واحسن ما قيل في قوله ولا يجدونه في صدورهم حاجة مما اوتوا اي لا يحسدونهم على فضل ما اعطاهم الله على هجرتهم فان ظاهر الايات تقديم المهاجرين على الانصار. وهذا امر مجمع عليه بين
العلماء لا يختلفون في ذلك ولهذا قال الامام ابو بكر احمد بن عامر بن عبدالخالق حدثنا محمد بن معمر قال حدثنا مسلم ابن ابراهيم قال حدث انا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن حذيفة قال خيرني رسول الله صلى الله
بين الهجرة والنصرة فاخترت الهجرة. ثم قال لا نعرفه الا من هذا الوجه. وقوله والذين امنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم. قرأ حمزة ولايتهم بكسر والباقون والدلالة من شيء حتى يهاجروا هذا هو
الثالث من المؤمنين. وهم الذين امنوا ولم يهاجروا بل اقاموا في بواديهم. فهؤلاء ليسوا في المغانم نصيب ولا في خمسها الا ما حضروا فيه القتال. كما قال الامام احمد حدثنا وفي عمقنا حدثنا سفيان عن علقمة بن مرفد عن سليمان بن بريدة
رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله اميرنا لا سرية او جيش اوصاه في خاصة نفسه بتقوى الله بسم الله في سبيل الله. قاتلوا من كفر اذا لاقيت عدوك من المشركين فادعهم الى احدى ثلاث خصال او خلال
فايتهن ما اجابوا كيليها فاقبل منهم. وكف عنهم ادعهم الى الاسلام ثم ادعهم الى التحول من دارهم الى دار المهاجرين علمهم ان فعلوا ذلك ان لهم ما للمهاجرين. وان عليهم ما على المهاجرين. فان ابوا
انهم يكونون كاعراب المسلمين. يجري عليهم حكم الله اه الذي يجري على المؤمنين ولا يكون لهم في الفي والغنيمة نصيب. الا ان يجاهدوا مع الجزية. فان اجابوا فاقبل منهم وكف عنهم
انفرد به مسلم وعنده زيادة اخر. وقوله وان استنصروكم في الدين فعليكم النصر الا على قوم بينكم وبينهم ميثاق والله بما تعملون   اي نعم  بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى
اله وصحبه اجمعين اما بعد قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في كتابه الصارم المسلول على شاتم الرسول صلى الله عليه وسلم وايضا فلا مزية للذمي على الحرب الا بالعهد. والعهد لم يبح له اظهار السب بالاجماع. فيكون العهد
والعهد لم يبح له اظهار السب بالاجماع اظهار. نعم نعم والعهد لم يبح له اظهار السب بالاجماع. السب. السب؟ نعم نعم. نعم والعهد لم يبح له اظهار السب بالاجماع. فيكون الذمي قد شرك الحربي في اظهار السب الموجب للقتل
اختص به من العهد لم يبح له اظهار السب. فيكون قد اتى بما يوجب القتل وهو لم يقر لم يقر عليه فيجب وقتله بالظرورة وايضا فان النبي صلى الله عليه وسلم امر بقتل من كان يسبه. مع اماله لمن كان يحاربه بنفسه وماله. فعلم
ان السب فعلم ان السب اشد من المحاربة او مثلها. والذمي اذا حارب قتل فاذا فقتل بطريق الاولى. وايضا فان الذمي وان كان معصوما بالعهد فهو ممنوع بهذا العهد من اظهار السب
ليس له عهد يعصمه ولا يمنعه. فيكون الذمي من من جهة كونه ممنوعا اسوأ حالا من الحرب اشد عداوة واعظم جرما واولى بالنكال والعقوبة التي يعاقب بها الحرب على السمع. والعهد الذي عصمه لم يف
بموجبه فلا ينفعه. احسن الله اليك هاي الفقرة. وايضا فان الذمي وان كان معصوما بالعهد. فهو ممنوع بهذا العهد من اظهار السب. نعم والحربي ليس له عهد يعصمه ولا يمنعه
سيكون الذمي من جهة كونه ممنوعا اسوأ حالا من الحرب. واشد عداوة واعظم جرما بالنكال والعقوبة التي يعاقب بها الحرب على السب والعهد الذي عصمه لم يفي بموجبه فلا ينفعه. لان انما نستقيم له ما استقام لنا. وهو لم يستقم
في اتفاق وكذلك يعاقب والعهد يعصم والعهد يعصم دمه وبشره الا بحق. فلما ما جازت عقوبته بالاتفاق علم انه قد اتى ما يوجب العقوبة وقد ثبت بالسنة ان عقوبة هذا الذنب القتل. وسر الاستدلال بهذه الاحاديث انه لا يقتل الذمي لمجرد كونه لمجرد
كون عهده قد انتقض. فان مجرد نقض العهد يجعله ككافر لا عهد له. وقد وقد ثبت بهذه السنن ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر بقتل الساب لمجرد بمجرد كونه كافرا غير معاهد. وانما قتله
وانما قتله لاجل السب مع كون السب مستلزما للكفر والعداوة والمحاربة. وهذا القدر موجب للقتل حيث حيث كان وسيأتي الكلام ان شاء الله على تعين قتله. السنة الثالثة عشر السنة الثالثة عشرة ما رويناه من حديث ابي القاسم عبد الله بن محمد البغوي قال حدثنا يحيى ابن عبد الحميد الحمام
قال حدثنا علي ابن مسهر عن صالح ابن حيان عن ابن بريدة عن ابيه قال جاء رجل الى قوم في جانب المدينة فقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم امرني ان احكم فيكم برأيي وفي اموالكم وفي كذا وفي كذا. وكان
خطب امرأة منهم في الجاهلية فابوا ان يزوجوه. ثم ذهب حتى نزل على المرأة فبعث القوم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال كذب عدو الله. ثم ارسل رجلا فقال ان وجدته حيا فاقتله. وان انت وجدته ميتا فحرقه بالنار
فانطلق فوجده قد قد لدغ فمات. فحرقه بالنار فعند ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار. ورواه ابو احمد ابن عدي في كتابه الكامل قال حدثنا الحسن ابن محمد ابن
قال حدثنا حجاج بن يوسف الشاعر قال حدثنا زكريا ابن عدي قال حدثنا علي ابن موسهر عن صالح ابن حيان عن ابن بريدة ابيه قال كان حي من بني ليث من المدينة على ميلين وكان رجل قد خطب منهم في الجاهلية فلم يزوجوه. فاتاهم وعليه
في حلة فقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كساني هذه الحلة. وامرني ان احكم في اموالكم ودمائكم. ثم انطلق فنزل على تلك المرأة التي كان يحبها فارسل القوم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال كذب عدو الله ثم
رجل فقال ان وجدته حيا وما اراك تجده حيا فاضرب عنقه. وان وجدته ميتا فاحرقه بالنار قال فذلك قول رسول الله قول رسول الله صلى الله عليه وسلم من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
هذا اسناد صحيح على شرط الصحيح لا نعلم له علة. وله شاهد من وجه اخر رواه المعافى ابن زكريا الجريري في كتابه الجليس قال حدثنا ابو حامد الحظرمي قال حدثنا السري ابن مزيد الخرساني قال حدثنا ابو جعفر محمد ابن
علي الفزاري قال حدثنا داوود ابن الزبرقان قال اخبرني عطاء ابن السائب عن عبد الله ابن الزبير قال يوما لاصحابه اتدرون فما تأويل هذا الحديث؟ من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار قال كان رجل قد عشق امرأة فاتى اهلها
مساء فقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثني اليكم ان اتضيف في اي بيوتكم شئت. قال وكان انتظروا بيتوتة المساء. قال فاتى رجل منهم النبي صلى الله عليه وسلم. فقال ان فلانا اتانا يزعم ان
امرته ان يبيت في اي بيوتنا شاء. فقال كذب يا فلان انطلق معه فان امكنك الله منه فاضرب عنقه واحرقه ولا اراك الا قد كفيته. فلما خرج الرسول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ادعوه. فلما جاء قال
اني كنت امرتك ان تضرب ان تضرب عنقه وان تحرقه وان تحرقه بالنار. فان امكنك الله منه فاضرب عنقه ولا تحرقه بالنار فانه لا يعذب بالنار الا رب النار. ولا اراك الا قد كفيته. فجاءت السماء بصيد فخرج الرجل ليتوضأ
فلسعته افعى فلما بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال هو في النار وقد روى ابو بكر ابن مردوه من حديث الوازع عن ابي سلمة عن اسامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يقل علي مال
لم اقل فليتبوأ مقعده من النار. وذلك انه بعث رجلا فكذب عليه. فوجد ميتا قد انشق بطنه ولم تقبله الارض. وروي ان رجلا كذب عليه فبعث عليا والزبير اليه ليقتله. وللناس في هذا الحديث
في قولان احدهما الاخذ بظاهره في قتل من تعمد الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومن هؤلاء من قال بذلك قاله جماعة منهم ابو محمد الجويني حتى قال ابن عقيل عن عن شيخه ابي الفضل الهمداني
مبتدعة الاسلام والكذابون والواضعون للحديث اشد من الملحدين. لان الملحدين قصدوا افساد الدين من خارج هؤلاء قصدوا افساده من داخل. فهم كاهل بلد سعوا في فساد احواله. والملحدون كالمحاصرين من خارج
فالدخلاء يفتحون الحصن فهم شر على الاسلام من غير الملابسين له ووجه هذا القول ان الكذب عليه كذب على الله. ولهذا قال ان كذبا علي ليس ككذب على احد على احدكم. فان
ما امر به الرسول فقد امر الله به يجب اتباعه كوجوب اتباع امر الله وما اخبر به وجب تصديقه كما يجب تصديق ما اخبر الله به. ومن كذبه في خبره او امتنع من التزام امره فهو من فهو كمن كذب فهو كمن كذب
خبر فهو كمن كذب خبر خبر الله وامتنع من من التزام امره ومعلوم ان من كذب على الله بان زعم انه بان اه بان زعم انه رسول الله او او نبيه او اخبر عن الله خبرا كذب فيه كمسيدر
والعنس كمسيلمة والعنس ونحوهما من المتنبئين فانه كافر حلال الدم. فكذلك من تعمد الكذب على الله صلى الله عليه وسلم. يبين ذلك ان الكذب عليه بمنزلة التكذيب له. ولهذا جمع الله بينهما بقوله تعالى ومن اظلم
ممن افترى على الله كذبا او كذب بالحق لما جاءه. بل ربما كان الكاذب عليه اعظم اثما من المكذب له. ولهذا فبدأ الله به. كما ان الصادق عليه اعظم او اعظم درجة من المصدق بخبره. فاذا كان الكاذب مثل المكذب او
واعظم والكاذب على الله كالمكذب له فالكاذب على الرسول كالمكذب له يوضح ذلك ان تكذيبه نوع من الكذب. فان مضمون تكذيبه الاخبار عن خبره انه ليس بصفة. احسن الله اليك
فان يوضح ذلك ان تكذيبه نوع من الكذب. فان مضمون تكذيبه الاخبار عن خبره انه ليس بصدق وذلك ابطال لدين الله. ولا فرق بين تكذيبه في خبر واحد او في جميع الاخبار. وانما صار كافرا
ما تضمنه من ابطال رسالة الله ودينه. والكاذب عليه يدخل في دينه ما ليس منه عمدا. ويزعم انه يجب على الامة يجب على الامة التصديق بهذا الخبر وامتثال هذا الامر لانه دين الله. ومع العلم بانه ليس لله بدين. والزيادة في الدين
النقص منه ولا فرق بين من يكذب باية من القرآن او يضيف كلاما ويزعم انه سورة انه سورة من القرآن اذا لذلك وايضا فان تعمد الكذب عليه استهزاء به واستخفاف لانه يزعم انه امر باشياء ليست مما
امر به بل وقد لا يجوز الامر بها. وهذه نسبة له الى السفه. او انه او انه يخبر باشياء باشياء باطلة وهذا نسبة له الى الكذب وهو كفر صريح. وايضا فانه لو زعم زاعم ان الله فرض صوم شهر اخر غير
او صلاة سادسة زائدة ونحو ذلك او انه حرم الخبز واللحم عاليا بكذب نفسه كفر بالاتفاق. فمن زعم ان ان النبي صلى الله عليه وسلم اوجب شيئا لم يجبه او حرم شيئا لم يحرمه فقد كذب على الله كما كذب عليه الاول. وزاد
بان صرح بان الرسول قد قال ذلك. وانه افتى القائل وانه افتى القائل لم يقله اجتهادا واستنباطا وبالجملة فمن تعمد الكذب فمن تعمد الكذب الصريح على الله فهو كالمتعمد لتكذيب الله واسوأ حالا ولا يخفى
ان من كذب ان من كذب على من يجب تعظيمه فانه مستخف به مستهين بحرمته. وايظا فان الكاذب عليه لابد ان يشينه الكذب ان يشينه بالكذب عليه وتنقصه بذلك. ومعلوم انه لو كذب عليه كما كذب عليه ابن ابي ذر
في قوله كان يتعلم مني او رماه ببعض الفواحش الموبقة او الاقوال الخبيثة كفر بذلك. فكذلك الكاذب عليه لانه اما ان يأثر عنه امرا او خبرا او فعلا. فان فان اثر فان اثر عنه امرا لم
يأمر به فقد زاد في شريعته. وذلك الفعل لا يجوز ان يكون مما يأمر به. لانه لو كان كذلك لامر به صلى الله عليه لقوله ما تركت من شيء يقربكم الى الجنة الا امرتكم به ولا من شيء يبعدكم عن النار الا نهيتكم عنه
اذا لم يأمر به فالامر به غير جائز منه. فمن روى عنه انه قد امر به فقد نسبه الى الامر بما لا يجوز له الامر به وذلك نسبة له الى السفه. وكذلك ان يقل عنه خبرا فلو كان ذلك الخبر مما ينبغي له الاخبار به لاخبر به
لان الله تعالى قد اكمل الدين. فاذا لم يخبر به فليس هو مما ينبغي له ان يخبر به. وكذلك وكذلك الفعل الذي انقله عنه كاذبا فيه لو كان مما ينبغي فعله وترجح لفعله. فاذا لم يفعله فتركه او لا. فحاصله
الرسول صلى الله عليه وسلم اكمل البشر في جميع احواله. فما تركهم من قول والفعل فتركه اولى من فعله. وما فعله ففعله اكمل من تركه. فاذا كذب الرجل عليه متعمدا او اخبر عنه بما لم يكن فذلك الذي اخبر به عنه نقص بالنسبة اليه
اذ لو كان كمالا لوجد منه ومن انتقص الرسول صلى الله ومن انتقص الرسول صلى الله عليه وسلم فقد كفر. واعلم ان هذا القول في غاية القوة كما تراه. لكن يتوجه ان يفرق بين الذي يكذب عليه مشافهة وبين الذي يكذب عليه
مثل مثل ان يقول حدثني فلان ابن فلان عنه بكذا فان هذا انما كذب على ذلك الرجل ونسب اليه ذلك الحديث فاما فاما ان قال هذا الحديث صحيح او ثبت عنه انه قال ذلك عالما بانه كذب فهذا قد كذب عليه
واما اذا افتراه ورواه رواية ساذجة ففيه نظر. لا سيما والصحابة عدول بتعديل الله لهم فالكذب لو وقع من احد ممن يدخل فيه لعظم ظرره في الدين. فاراد صلى الله عليه وسلم فاراد صلى الله عليه وسلم
قتل من كذب عليه وعجل عقوبته ليكون ذلك عاصما من ان يدخل في العدول من من ليس منهم من منافقين ونحوهم. واما من روى حديثا يعلم انه كذب فهذا حرام. كما صح عنه انه قال من روى عني حديثا يعلم
وانه كذب فهو احد كاذبين. لكن لا يكفر الا ان ينضم الى روايته ما يوجب الكفر. لانه صادق في ان شيخه لكن لعلمه بان شيخه كذب فيه لم تكن تحل له الرواية. فصار بمنزلة ان يشهد على اقرار او شهادة
احسن الله اليك لكن لا يكفر الا ان ينضم الى روايته ما يوجب الكفر. لانه صادق في ان شيخه حدثه به. لكن بان شيخه كذب فيه لم تكن تحل له الرواية. فصار بمنزلة ان يشهد على اقرار او شهادة او عقد
وهو يعلم ان ذلك باطل فهذه الشهادة حرام. لكن ليس بشاهد زور وعلى هذا القول فمن سبه فهو اولى بالقتل ممن كذب عليه. فان الكاذب عليه قد زاد في الدين ما ليس منه. وهذا قد طعن في الدين
بالكلية وحينئذ فالنبي صلى الله عليه وسلم قد امر بقتل الذي كذب عليه من غير استتابة فكذلك الساب له واولى فان قيل الكذب عليه فيه مفسدة وهو ان يصدق في خبره فيزاد في الدين ما ليس منه او ينتقص او ينتقص منه ما
ما هو منه؟ والطاعن عليه قد علم قد علم بطلان كلامه بما اظهر الله من ايات النبوة. قيل عنه لا يقبل خبره ان لم يكن عدلا ضابطا. فليس كل من حدث عنه قبل خبره. لكن قد يظن
يظن عدلا قد يظن عدلا وليس كذلك. والطاعن عليه قد يؤثر طعنه في نفوس كثير قد يؤثر طعنه في كثير من الناس ويسقط حرمته ويسقط حرمته من كثير من القلوب. فهو اوكد على ان الحديث عنه له دلائل
يميز بها بين بين الكذب والصدق. القول الثاني ان الكاذب عليه تغلظ عقوبته. لكن لا ولا يجوز قتله. لان موجبات الكفر والقتل معلومة وليس هذا منها. فلا يجوز ان يثبت ما لا اصل له. ومن قال هذا
فلابد ان يقيد قوله بان بان لم يكن الكذب عليه متظمنا لعيب ظاهر. فاما فاما ان اخبر انه سمعه يقول كلاما يدل على نقصه وعيبه دلالة ظاهرة مثل حديث عرق الخيل ونحوه من الترهات
هذا مستهزئ به استهزاء ظاهرا ولا ريب انه كافر حلال الدم وقد اجاب من ذهب الى هذا القول عن الحديث لان النبي صلى الله عليه وسلم علم انه كان منافقا فقتله لذلك لا للكذب
وهذا الجواب ليس بشيء. لان النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن من سنته انه يقتل احدا من المنافقين الذي اخبر الثقة عنهم بالنفاق او الذين نزل القرآن بنفاقهم فكيف يقتل رجلا بمجرد علمه بنفاقه؟ ثم انه سمى خلقا من المنافقين لحذيفة
وغيره ولم يقتل منهم احدا. وايضا فالسبب المذكور في الحديث انما هو كذبه على النبي صلى الله عليه وسلم كذبا له فيه غرظ وعليه رتب القتل. فلا يجوز اظافة القتل الى سبب اخر. وايظا فان الرجل انما قصد
الكذب نيل فانما قصد بالكذب نيل شهوته. ومثل هذا قد يصدر من الفساق كما يصدر من الكفار. وايضا فاما ان يكون نفاقه لهذه لهذه الكذبة او لسبب ماض. فان كان لهذه فقد ثبت ان الكذب عليه نفاق
منافق كافر. وان كان النفاق متقدما وهو المقتضي للقتل لا غيره. فعلام تأخير الامر فعلى ما؟ تأخير الامر بقتل الى هذا الحين وعلام لم يؤاخذه الله بذلك النفاق حتى فعل ما فعل. وايظا فان القوم اخبروا رسول الله صلى الله عليه
وسلم بقوله فقال كذب عدو الله ثم امر بقتله ان وجد ان وجده حيا وقال ما اراك تجده حيا لعلمه صلى الله عليه وسلم بان ذنبه يوجب تعجيل العقوبة. والنبي صلى الله عليه وسلم اذا امر بالقتل او غيره من العقوق
والكفارات عقب فعل وصف له صالح لترتب ذلك الجزاء عليه كان ذلك. لترتب ذلك الجزاء عليه كان ذلك الفعل هو المقتضي لذلك الجزاء لا غيره. كما ان الاعرابي لما وصف له الجماع في رمظان امره
الكفارة ولما اقر عنده ماعز والغامدية وغيرهما بالزنا امر بالرجم وهذا مما لا خلاف فيه بين الناس نعلمه. نعم قد يختلفون في نفس الموجب هل هو مجموع؟ موجب. احسن الله اليك
قد يختلفون قد نعم قد يختلفون في نفس الموجب هل هو مجموع تلك الاوصاف او بعضها؟ وهو نوع من تنقيح المناط. فاما ان يجعل ذلك الفعل عديم التأثير والموجب لتلك العقوبة غيره غيره الذي لم يذكر وهذا فاسد بالضرورة. لكن يمكن ان
يقال فيما هو اقرب من هذا وهو ان هذا الرجل كذب على النبي صلى الله عليه وسلم كذبا يتضمن انتقاصه وعيبه انه زعماء ان النبي صلى الله عليه وسلم حكمه في دمائهم واموالهم واذن له ان يبيت حيث شاء من بيوتهم ومقصوده بذلك
ان يبيت عند تلك المرأة ليفجر بها. ولا يمكنهم الانكار عليه اذا كان محكما في في الدماء والاموال ومعلوم ان النبي صلى الله عليه وسلم لا يحلل الحرام. ومن زعم انه احل المحرمات من الدماء والاموال والفواحش فقد
وعابه ونسبه النبي صلى الله عليه وسلم الى انه ونسب علم دين ونسب النبي صلى الله عليه وسلم الى انه يأذن له ان يبيت عند امرأة اجنبية خاليا بها. او انه يحكم بما شاء في قوم في قوم مسلمين. طعن
انا النبي صلى الله عليه وسلم وعيب له. وعلى هذا التقدير فقد امر بقتل من عابه وطعن عليه من غير استتابة. وهل وهو المقصود في هذا المكان. فثبت ان الحديث نص في قتل الطاعن عليه من غير استتابة على كلا القولين
ومما ومما يؤيد القول الاول ان القوم لو ظهر لهم ان هذا الكلام سب وطعن لبادروا الى الانكار عليه ويمكن وان ان يقال رابهم امره. فتوقفوا حتى استثبتوا ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم. لما تعارض وجوب طاعة
وعظم ما اتاهم به هذا اللعين. ومن نصر القول الاول قال كل كذب عليه فانه متظمن للطعن عليه كما تقرأ ثم ان هذا الرجل لم يذكر في الحديث لم يذكر في الحديث انه قصد الطعن والازراع وانما قصد وانما قصد
تحصيل شهوته بالكذب عليه. وهذا شأن كل من تعمد الكذب عليه. فانه انما يقصد تحصيل غرض له ان لم الاستهزاء به والاغراض في الغالب اما مال او شرف. كما ان المتنبي انما يقصد اذا لم يقصد مجرد الاظلال اما
لنفاذ الامر وحصول التعظيم او تحصيل الشهوات الظاهرة وبالجملة. فمن قال او فعل ما هو كفر كفر بذلك وان لم يقصد ان يكون كافرا. وبالجملة فمن قال او فعل ما هو كفر كفر بذلك وان لم يقصد ان يكون كافرا. اذ لا يكاد
يقصد الكفر احد الا ما شاء الله. السنة الرابعة عشر احسن الله اليك خمس عشر   احسن الله اليكم يقول السائلة عبر الشبكة اه انا اه فتاة عمري ثلاثطعشر عاما منذ نشأة وانا لم اكن
احب الصلاة ابدا ومنه نشأت ايه نعم. وانا لم اكن احب الصلاة ابدا. هم. وكنت امثل اكذب عليهم باني اصلي وابحث عما يضر الدين واكره الدين تماما وسألت احدهم فقال لي بان الله ختم على قلبي
وخفت كثيرا اه فما هو الختم وكيف تخلص من هذه الكراهية لم يختم بالله على قلبك ختم على قلبه ما ندمت على ما حصل منك لا لا بس اقيم الصلاة اقيم الصلاة الان
من الان اقيمي الصلاة اديها وتوبي الى الله واستغفري اكثري من الاستغفار معلش ببر والديك وسؤال الهداية. استهد ربك يسعد ربك الثبات  قلبك ولا ولا تصدقي هذا الذي قال ان الله خسر على قلبه
لو كتب على قلبك ما ندمت ولا اسفت ولا كرهت ما فعلت نعم احسن الله اليكم يقول السائل ابرا الشبكة نذرت الا افعل معصية ولكن بعد بعد اربعة ايام من النذر
لم اوفي بهذا النذر ورجعت وكررت المعصية وندمت جدا على ما فعلته وصليت تبت لله ودعوت ان يغفر لي فعلتي ولكن لم ارتاح اه ماذا افعل  كفر عن يمينك هذا النذر من نوع اليمين
واستمر على التوبة والحمد لله ومجانبة هذه المعصية نعم احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة. جدتي توفيت بعد ابي فهل لاعمامي وعماتي آآ ارث معنا يقول جدتي ماتت توفيت
بعد ابي. نعم فهل لاعمامي وعماتي ارث معنا جدتك ورثت اباك يعني يبدو ان لها السدس يعني وهي ام الميت ام والدك  من تركتي ولما ماتت هذا هذا السدس يا اولادي وهم اعمامك
اي نعم لهم لهم السدس نصيب امنا جدتك  نصيب جدتك من ابيك هو لاعمامك نعم احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة عندي صديق في فرنسا يقيم فيها حوالي عام ونصف
والان لما صار يعمل اه صار له مشكلة مع الصلاة فهل يأخذ حكم المسافر فيجمع ويقصر لانه ينوي اه ان يرجع لا ليس له ان يقصد هذه اقامة طويلة السنة
من يصلي ولا يقصر نعم احسن الله اليكم. يقول السائل عبر الشبكة ما حكم قبول تبرعات الرافضة طائفة خبيثة مشركة استغني عنهم ولا تأخذ منهم لا تأخذ منهم ولا تستعن بهم
لا يكن لك لا يكن لهم فضل عليك نعم احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة استلفت من رجل ثلاثين الفا وله زوجة واخوان وتوفي وعندما اردت ابلاغ اخوانه عن الدين قالت لي زوجتي ان الرجل قبل وفاته
قال آآ قال للزوجة اذا رجع الدين قهوة لك وطلب مني عدم ابلاغ اخوانه. فما الحكم الشرعي؟ هل ابلغهم ام لا؟ ابلغهم هذا الكلام لا يعول عليه ابلغ الورثة ان في ذمتك هذا المبلغ لمورثهم
يقتسموه على حكم الله نعم احسن الله اليكم. يقول السائل عبر الشبكة ما حكم طاعة الاب؟ في ترك النافلة  لا تلزم الا اذا كان له حاجة اذا كان له حاجة فاقضها
مقدمة على النافلة الوالد ومطلبه مقدم نعم اما ان اما ان يأمرك بترك النافلة من غير فائدة ومن غير حاجة له لا يطاع فيها. نعم احسن الله اليكم. يقول السائل عبر الشبكة ما حكم الشك
في اتلاف ملك الاخرين دون عمد. لان ما حكم؟ الشك في اتلاف ملك الاخرين دون عمد لاني اشك آآ آآ انني المتسبب في اتلاف جوال اعطاه لي قريبي لاصلحه عندي
تضمنها انت له  اذا كان قد تلف عندك فانك تضمن  احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة من الله علي بالهداية والالتزام والحمد لله اذكر الناس دائما بالخير اه من تلاوات وادعية واذكار واطلب من الله ان تكون شافعة لي في قبري
ولكنني احيانا اقول بيني وبين نفسي انني افعل ذلك من اجل الناس. ودعوتها لي بالخير. فهل هذا من الرياء؟ لا ليس من الرياء ما دمت انك لا تريد المدح لا تريد مدح الناس لك
نريد منهم ان ان يدعوا لك هذا لا يظره. نعم احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة شخص ترك الصلاة لمدة اسبوع. ثم تاب وبدأ يصلي. لكنه يتكاسل او يتعمد
عدم قضاء الصلوات التي فاتته فما حكم هذا عليه ان يتوب من ترك الصلاة والمدة ليست بالطويلة الحمد لله نجتهد في قضاياها عبر لذمته يجتهد في قضايا ابرأ لذمته بعض اهل العلم يقول انه لا يقضي ينفعه القضاء
السائق فيه التوبة النصوح توبة نصوحة ندم يندم ويعزب على الا يعود ويتوب الى الله ويصلي ويدوب عن الصلاة. نعم احسن الله اليكم. يقول السائل عبر الشبكة اذا اغتسل الجنب وعند غسل
تساقط منها الشعر فهل يعيد غسلها ليصيب الماء الموضع الذي تساقط منه الشعر؟ لا نعم احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة جاء في حديث ساعة الجمعة يشير بيده يقللها
هل يقلل الحاجة ام الساعة؟ الساعة نعم احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة توفي اخ لي من ابي وهو اكبر مني في العمر وهو غير متزوج وترك مبلغا من المال
واخي هذا لديه اخ واخت من الام والاب وهم قد توفوا قبله ولديهم اولاد وانا لدي اخ شقيق من الام والاب  ونعتى ونعتبر اخوان المتوفى من الاب فقط فمن يرث ومن اه لا يرث
واخوه  لاخيه لابيه لاخوه لابيه مقدم على اولاد اخوته اذا لم يكن غيرها غير هذا الاخ فالميراث له المال كله له واولاد اخوته المتوفين لا ميراث لهم انما يرثه اخوه لابيه
دون اولاد اخوته  احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة الخضر هل هو النبي ام عبد صالح في خلاف بين اهل العلم والله اعلم نعم احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة
عند اه عند دخول الحمام اخذ معي اناء صغير للاستنجاء لكن عند الصب الى يدي التي تكون نجسة ارى تطاير الماء فاخاف ان تكون وصلت الاناء فهل يجب علي غسل الاناء بعد كل استنجاء
استعمل الماء بالرفق برفق حتى لا يتطاير استعمل الماء بالرفق ولا تزال يصب قوة تتطاير من الموضع النجس نعم احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة  امي استعملوا شبكة انترنت
الجيران اه حيث قام اخي اه باختراقها وتستعملها لامور مختلفة كتعليم طبخ وتحضير الاكل وغير ذلك اه فما حكم الاكل الذي تحضره والذي تعلمته باستعمال هذه الشبكة     عاد عليها رقم سري
ما يدخلها احد الا الا اللي عليها اللي معه الرقم السري حتى ما يصير يعني فيها ازدحام لكثرة الداخلين هذا اخترق شبكة  وبدأوا يستعملونه. يستعملونه في يستعملونه في فتح المواقع والتفرج على المقاطع لا الطبخ وش الطبخ؟ الطبخ
هو يذكر ان هذا من ضمن الاستعمالات يقول انه انه امه بدأت تبحث من خلال هالشبكة اللي اللي هم بدأوا يستعملونها من غير اذن اصحابها بدأت تبحث عن مقاطع تعلم الطبخ
يسأل يقول ما حكم يعني هالطعام الذي نأكله اللي امه تعلمت طريقة تصنيعه بهالشبكة المحرمة  الطعام الطعام على رأسه على الاصل انه حلال فلا يضر ان تأكلوا منه لكن امكم تأثم
في اختراقها شبكة الجيران اما ان يتسلسل الموضوع من كذا الى كذا الى كذا لا لا  نعم احسن الله اليكم. يقول السائل عبر الشبكة ايشرع للمسلم اعتزال محافل الناس حتى من ذوي رحمه. لكونها لا تخلو من مخالفات
ام عليه صلتهم مع الاجتهاد في حفظ جوارحه نجتهد في حفظ جوارحه ويجتهد في الانكار بالانكار عليهم اذا كان فيها منكرات ظاهرة اما ان يحضر الاجتماعات ويشاهد المنكر هلا لا يجوز للانسان ان ان يحظر المنكر ويجلس من غير انكار
فاذا كان ينكر ويحصل لهذا الانكار فائدة فانه يحظر. اما اذا كان يعرف انه لا يسمع له ولا يطاع فلا يحذر  احسن الله اليكم. يقول السائل عبر الشبكة من كندا. عندما كنت
اغتسل من الجنابة لمست شيئا في جسمي فوجدت انه مني. وهذا قبل ان من الغسل بدقيقة فهل يجب اعادة الغسل او لا هذا هو هذا من المني الذي انت تغتسل منه
الا يجب عليك غسل مرة اخرى نعم احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة جدتي اشترت طعاما من محل واعطت كل عامل فيه عشرين جنيها حتى يحسن طهي الطعام وقد يكون ذلك بدون علم صاحب المحل
واهدت لنا هذا الطعام فهل يعتبر هذا من الغلول اعطائه العمال الرشوة ليجتهدوا في الطعام هذا غلط هذا غلط لكنه لا لا يصل الى درجة تحريم هذا الطعام  احسن الله اليكم. يقول السائل عبر الشبكة ما صحة حديث من لزم الاستغفار؟ جعل الله
له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا والله اعلم حديث مشهور ولا شك ان الاستغفار من اجل الاعمال الله وقد اثنى فيه على عباده الصالحين وندب عباده الى الاستغفار
فهو عمل صالح نعم احسن الله اليكم. يقول السائل عبر الشبكة متى يشرع المأموم في قراءة سورة الفاتحة في الصلوات الجهرية علما ان بعض الائمة يقرأ السورة التي بعد الفاتحة مباشرة فهل اقرأ الفاتحة او
للامام اقرأ الفاتحة المسألة فيها خلاف الاظهر ان المأموم يقرأ الفاتحة يقرأها كانها ركن الصلاة صلاة لمن لم نقرأ بفاتحة الكتاب تقرأها بعد قراءة الامام الفاتحة بعد ما يقرأ الامام الفاتحة يقرأ
نعم احسن الله اليكم يقول السائل عبر الشبكة تساهل كثير من الشباب في اللباس في اللباس والخروج للمساجد والاسواق بملابس تظهر الافخاذ. فما نصيحتكم هذا لا ينبغي الفخذ ابن العورة
الفخذ من العورة فينبغي للمسلم ان يستر عورته اما اذا صلى وفخذه مكشوف صلاته لا تصح نعم انتهى صلينا
