ونادى نوح ربه اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. ونادى نوح ربه فقال رب وان وعدك الحق وانت احكم الحاكم قال يا نوح انه ليس من اهلك انه عمل خير صالح فلا تسألني ما ليس لك به علم. اني
قال ربي ان اسألك ما ليس لي به علم. والا تغفر لي وترحمني اكن من الخاسرين. قيل يا نوح اهبط بسلام منا وبركات عليك وعلى امم ممن معك وامم سنمتعهم ثم
يمسهم منا عذاب اليم. تلك من ماء الغيب نوحيها اليك ما كنت تعلمها تعالى قومك من قبل هذا فاصبر ان العاقبة للمتقين  اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. يقول الله ونادى نوح ربه
نوح عليه السلام لما اغرق الله قومه وكان ممن اغلق ابنه الذي قال فيها يركب معنا ولا تكمل قال ساوي الى جبل كما تقدم وحال بينهما الموج فكان من المغرقين
فهلك ابنه مع الهالكين واغرق مع مع من اغرق نوح عليه السلام يدعو ربه ويناديه  وبحرص شديد ولهذا قال ونادى نوح وكأنه يصرخ يدعو ربه مستغيثا مستنجدا به غالبا نجاة ابني
ان نبني من اهلي وان وعدك الحق وهذا يقتضي ان الله وعده بنجاة اهله سيدنا نوح ان ان انه يدخل فيهم ابنه يدخل فيهم ابنه ذلك الابن الكافر نبني من اهلي وان وعدك الحق
وانت احكم الحاكمين فاجابه الله بهذا الجواب  انه ليس من اهلك ابنك الذي ندعو به وتطلب نجاته ليس من اهلك ليس من اهلك الموعود بنجاتهم وليسوا من اهلك المستحقين للنجاة
بل هو غير صالح انه عمل غير صالح قري انه عمل غير صالح وقراءة من قراءة حفص انه عمل غير صالح وهذا يتضمن انه والعياذ بالله سيء وقد غلب عليه الشر والفساد
فلا تسألني يقول الله فلا تسألني ما ليس لك به علم لا تطلب مني ولا تدعوني بشيء في شيء ليس لك به علم وانت لا تعلم حقيقة الحال انه ليس من اهله
يعني تظنه من اهلك الناجين او الموعود بنجاتهم وليس كذلك فاناب نوح عليه السلام لربه ورجع عن سؤاله نجاة ابنه قال ربياني اعوذ بك ان اسألك ما ليس لي به علم
واستغفر ربه والا تغفر لي وترحمني اكن من الخاسرين لما وعظه الله رجع نوح عليه السلام عن طلبه واستغفر ربه اني اعوذ بك ان اسألك ما ليس لي به علم
والا تغفر لي وترحمني اكون من الخاسرين يا نوح اهبط بسلام منا كيلو الجنوح بعد ما قضي الامر اهبط من السفينة الى الارض بسلام بسلامة  بسلام منا بسلام منا وبركات عليك
وعلى امم ممن معك وهذا وعد من الله بسلامتهم وحصول البركة من الله عليهم وبركاته عليك وعلى امم ممن معك وامم بركات عليك وعلى امم ممن معك. وامم سنمتعهم ثم يمسهم منا عذاب اليم. والمراد بهذه الامم
الامم التي ستنشأ فيما بعد ان الله قال سنمتعهم ثم يمسهم منا عذاب اليم وهكذا وقع وجرى القدر نشأت امم متعوا وعصوا وكذبوا رسول الله فعذبهم سبحانه وتعالى نمتعهم ثم يمسهم منا عذاب اليم
قال تعالى تلك من انباء الغيب يعني ما قصه الله عليك ايها النبي ومن انباء الغيب من الغيوب التي لا يعلمها الا الله ما كنت تعلمها انت ولا قومك هذه هذا القصص من انباء الغيب
كما قال تعالى ذلك من انباء الغيب نوحيه اليك وهذا من الدلائل على نبوته صلى الله عليه وسلم اخباره بهذه الغيوب دليل على نبوته هذه هذا القصص لا يعلم الا بالوحي
ما كنت تعلمها انت ولا قومك من قبل هذا يعني من قبل هذا القرآن فاصبر اصبر على تكذيب قومك وعنادهم ان العاقبة للمتقين العاقبة للرسل واتباعهم الذين اتقوا ربهم فاصبر ان العاقبة للمتقين
نعم يا محمد   بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الامام البغوي رحمه الله تعالى    وقد وعدتني ان تنجيني واهلي
اكمت على قوم بالنجاة وعلى قوم بالهلاك قال الله عز وجل يا نوح انه ليس من عهدك  الكسائي ويعقوب. قرأ الكسائي هنا ويعقوب   عمل بكسر الميم وفتح اللام يعني فعل ماضي
انه عمل غير غير صالح نعم غاية غاية غير بنصب الراء على الفعل عمل الشرك والتكذيب. عمل الشرك والتكذيب وقرأ الاخرون بفتحهم ورفع اللام وتنوينه وتنوي له غير برفع الراء
انا وانت ياه عمل غير صالح. سبحان الله! عجيب هذا رأيه   ان سؤالك ان سؤالك ان انجيه عمل غير صالح فلا تسأل  ما ليس لك به علم اهل الحجاز والشم
بدأت  فلا تسأل اسألني سألتني نعم ويكسرون النون غير ابن كثير فانه يفتحها  وكسر النون الخفيفة ويثبت ابو جعفر وابو عمرو وورش ويعقوب الياء في الوصل اني اعظك ان تكون من الجاهلين
واختلفوا في هذا الابل قال مجاهد والحسن كان ولد حلف من غير نوح ولم يعلم بذلك نوح ولذلك قال ما ليس لك به علم. وقرأ الحسن فخان فخانتاهما  فقرأ الحسن فخان فخانتا هما
كافر الباقر كان ابن امرأته وكان يعلمه نوح. ولذلك قال من اهل ولم يقل مني. قال ابن وسعيد بن جبير وظحك والاكثرون. انه كان ابن نوح عليه هذا هذا هو الصواب
هذا هو الصوم دعوة انه ليس ابنه هذا قول سواء يحتاج الى دليل نعم  انه كان ابن نوح عليه السلام من صلبه. وقال ابن عباس ما بغت امرأة نبي قط
وقوله انه ليس من اهلك من اهل الدين لانه كان مخالفا له في الدين وقوله اي في الدين والعمل الصالح في الفراش وقوله اني اعظك ان تكون من الجاهلين. يعني ان تدعو
لملك الكفار. ثم تسأل نجاة كافر قال نوح الرب اني اعوذ بك اعد جملة جملة جملة. وقوله اني اعظك ان تكون من يعني ان تدعوا بهلاك الكفار. ثم تسأل نجاة كافر
نعم قال نوح ربياني اعوذ بك ان اسألك ما ليس لي به علم والا اغفر لي وترحمني. اكن من الخاسرين. قيل يا نوح اهبط. انزل من السفينة بسلام من اي بامر وسلامة منا
بركات عليك البركة هي ثبوت الخير. ومنه بروك البعير. وكلا البركة ها هنا هي ان الله تعالى جعل ذريته هم الباقين الى يوم القيامة. وعلى امم ممن اي على ذرية وعلى ذرية امم ممن كان معك في السفينة. يعني على قرون
شيء من بعدك من ذرية من من معك من ولدك وهم المؤمنون. قال محمد بن كعب دخل فيه كل مؤمن الى قيام الساعة وامم سنمتعهم هذا ابتداء اي امم سنمتعهم في الدنيا
ثم يمسهم منا عذاب اليم. وهم الكافرون واهل الشقاوة تلك من انباء الغيب اخبار الغيب توحي اليك ما كنت من انبائنا. نعم. تلك من انباء الغيب. اخبار الغيب. نعم  نوحيها اليك ما كنت تعلمها انت ولا قومك من قبل هذا
من قبل نزول القرآن فاصبر على القيام بامر الله وتبليغ الرسالة. وما تلقى من اذى الكفار كما صبر نوح. ان ان العاقبة اخر الامر بالسعادة والنصرة للمتقين قوله تعالى والى عاد
ابن كثير من هدا نوح ربه الله المستعان الله المستعان  لا اله الا الله لا اله الا الله قدر الله طيب قال قال الامام ابن كثير هذا سؤال استعلام وكشف من نوح عليه السلام
عن حال ولده الذي غرق وقال ربي ان ابني من اهلي اي وقد وعدتني بنجاة اهلي الذي لا يخلف فكيف غرق وانت احكم الحاكمين قال يا نوح انه ليس من اهلك. اي الذي وعدته ان جاءهم. لاني انما وعدتك
من امن من اهلك ولهذا قال واهلك الا امن سبق عليه القول فكان هذا الولد ممن سبق عليه القول بالغرق لكفره. ومخالفته اباه نبي الله نوحا عليه فكان  فكان هذا
الولد ممن سبق عليه القول بالغرق لكفره ومخالفته اذاه نبيا وقد نص غير واحد من الائمة الا تخطئة من في تفسير هذا الى انه ليس بابنه وانما كان ابن زنية
وانما كان ابن زانية ويحكى القول بانه ليس بابنه وانما كان ابن امرأته عن مجاهد والحسن وانما يحكى ويحكى القول ايه بانه ليس بابنه وانما كان ابن امرأته عن مجاهد والحسن. وعبيد ابن عمير وابي جعفر الباقر
وابن جريج واحتج بعضهم بقوله انه عمل غير صالح وبقوله فخا انتاهما فممن قاله الحسن البصري احتج بهاتين الايتين وبعضهم يقول كان ابن امرأته وهذا يحتمل ان يكون اراد ما اراد الحسن او اراد
انه نسب اليه مجازا لكونه كان ربيبا عنده فالله اعلم. وقال ابن عباس وغير واحد من السلف ما زنت امرأة نبيا قط قال وقوله انه ليس من اهلك اي الذي وعدتك
النجاتهم وقول ابن عباس في هذا هو الحق الذي لا محيد عنه. فان الله سبحانه اغير من ان يمكن امرأة نبي من فاحشة ولهذا غضب الله على الذين رموا ام المؤمنين عائشة بنت الصديق. زوج النبي صلى الله
الله عليه وسلم. وانكر على المؤمنين الذين تكلموا بهذا واشاعوا. ولهذا قال ان الذين جاءوا بالافك اصبة منكم لا شر لكم بل هو خير لكم. الى قوله الى قوله ما ليس لكم به علم يحسبونه هينا. وهو عند الله عظيم. وقال عبد
رزاق اخبرنا مع مر عن عكرمة عن ابن عباس قال هو هو ابنه غير انه قال عكرمة في بعض الحروف انه انه عمل عملا غير صالح والخيانة تكون على غير باب. وقد ورد في الحديث ان رسول الله قرأ بذلك
وقد ورد في الحديث ان رسول الله قرأ بذلك فيه تهريج  من المسند  المحققة حال فقط المسلم  فقال الامام احمد حدثنا يزيد ابن هارون عن نفس المؤلف. نفس المؤلف ما نحتاج
وقانا آآ نعم الامام احمد حدثنا يزيد ابن هارون قال حدثنا حماد ابن سلمة عن ثابت عن شهر ابن  انا اسماء بنت يزيد قالت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ انه عمل غير صالح
وسمعته يقول يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله. ان الله يغفر الذنوب ولا يبالي انه هو الغفور الرحيم. وقال احمد ايضا حدثنا وكيل قال حدثنا
النحوي الثابت عن شهر ابن حوشب عن ام سلمة ان رسول الله قرأها انه وعمل غير صالح اعاده احمد ايضا في مسنده عنو امي سلمة هي ام المؤمنين والظاهر والله اعلم انها اسمع بنت يزيد
انها تكنى بذلك ايضا وقال عبد الرزاق ايضا اخبرنا الثوري وابن عيينة عن موسى ابن ابي عيشة عن سليمان قال سمعت ابن عباس سئل وهو الى جنب الكعبة عن قول الله
قال اما وانه لم يكن بالزنا. ولكن كانت هذه تخبر الناس انه مجنون. وكانت هذه تدل على الاضياف ثم قرأ انه عمل انه عمل غير صالح. قال ابن عيينة واخبرني عمار
الدبي انه سأل سعيد ابن جبير عن ذلك وقال كان ابن نوح اه ان الله فقال كان ابن نوح ان الله لا يكذب. قال تعالى ونادى نوح ابنه قال قال سعيد ابن جبير
انه ابن نوح كان ابن نوح ان الله لا يكذب. قال تعالى ولد نوح لبناه. قال وقال بعض العلماء ما فجرت امرأة نبي يا مجاهدين ايضا واكرم والضحاك. وميمون ابن مهران وثابت ابن
وهو اختيار ابي جعفر ابن جرير وهو الصواب الذي لا شك فيه وقوله قيل يا نوح   لا اله الا الله لا اله الا  نعم رافع بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
اما بعد قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتابه الصارم المسلول على شاتم الرسول صلى الله عليه وسلم وليس الغرض هنا استيفاء الكلام في هذا الاصل. وانما الغرض التنبيه على ما يختص في هذه المسألة. وذلك من وجوه
احدها ان الحكاية المذكورة عن الفقهاء انه ان كان مستحلا كفر والا فلا ليس لها اصل وانما قالها القاضي من كتاب بعض المتكلمين الذين حكوها عن الفقهاء. وهؤلاء نقلوا قول الفقهاء بما ظنوه جاريا في
او بما قد سمعوه من بعض المنتسبين الى الفقه ممن لا يعد او او بما قد سمعوه. ايه. من بعض المنتسبين عيد الفقه ممن لا يعد قوله قولا. نعم وقد حكينا نصوص ائمة الفقهاء وحكاية اجماعهم ممن هو اعلم الناس بمذاهبهم. فلا يظن ظان ان في المسألة
خلافا يجعل المسألة من مسائل الخلاف والاجتهاد. وانما ذلك غلط. لا يستطيع احد ان يحكي عن واحد من فقهاء من ائمة الفتوى هذا التفصيل البتة الوجه الثاني ان الكفر اذا كان هو الاستحلال فانما معناه اعتقاد ان السب حلال. ايش يقول؟ الثاني. ان الكفر
اذا كان هو الاستحلال. الاستحلال. نعم. فانما معناه اعتقاد ان السب حلال  فانه لما اعتقد ان ما حرمه الله تعالى حلال كفر ولا ريب ان من اعتقد في المحرمات المعلوم تحريمها
حلال كفر لكن لا فرق في ذلك بين سب النبي وبين قذف المؤمنين والكذب عليهم والغيبة لهم الى غير ذلك من الاقوال التي علم ان الله حرمها فانه من فعل شيئا من ذلك مستحلا كفر. مع انه لا يجوز ان يقال من قذف مسلما او اغتابه
ويعني ذلك اذا استحله الوجه الثالث ان اعتقاد حل السب كفر سواء اقترن به وجود السب او لم يقترن. فاذا لا اثر للسب في التكفير وجودا وعدما. وانما المؤثر هو الاعتقاد وهو
هو خلاف ما اجمع عليه العلماء الوجه الرابع انه اذا كان المكفر هو اعتقاد الحل فليس في السب ما يدل على ان الساب مستحل. فيجب ان لا يكفر لا سيما اذا قال انا اعتقد ان هذا حرام وانما قلته غيظا وسفها او عبثا او لعبا
كما قال المنافقون انما كنا نخوض ونلعب. كما اذا قال انما قذفت هذا او كذبت عليه لعبا وعبثا. فان قيل يقولون لا يكونون كفارا فهو خلاف نص القرآن. وان قيل يكونون كفارا فهو تكفير بغير موجب اذا لم
احسن الله اليك وان قيل يكونون كفارا فهو تكفير بغير موجب. اذا لم يجعل نفس السب مكفرا وقول القائل انا لا اصدقه في هذا لا يستقيم. فان التكفير لا يكون بامر محتمل. فاذا فاذا كان قد قال انا اعتقد ان
ذلك ذنب ومعصية وانا افعله فكيف يكفر ان لم فكيف يكفر ان لم يكن ذلك كفرا؟ ولهذا قال سبحانه وتعالى لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم ولم يقل قد كذبتم في قولكم انما كنا نخوض ونلعب. فلم يكذبهم
في هذا العذر كما كذبهم في سائر ما اظهروه من العذر الذي يوجب براءتهم من الكفر كما لو كانوا صادقين. بل بين انهم كفروا بعد ايمانهم بهذا الخوض واللعب واذا تبين ان مذهب ان مذهب سلف الامة ومن اتبعهم من الخلف ان هذه المقالة في نفسها كفر استحلها صاحبها او
ولم يستحلها فالدليل على ذلك جميع ما قدمناه في المسألة الاولى من الدليل على كفر الساب مثل قوله تعالى ومنهم الذين يؤذون النبي وقوله تعالى ان الذين يؤذون الله ورسوله. وقوله تعالى لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم
وما ذكرناه من من الاحاديث والاثار. فانها ادلة بينة في ان نفس اذى الله ورسوله كفر. مع قطع النظر عن اعتقاد التحريم وجودا وعدما. فلا حاجة الى ان نعيد الكلام هنا. بل في الحقيقة كل ما دل على ان الساب كافر وانه
حلال الدم لكفره فقد دل على هذه المسألة اذ لو كان الكفر المبيح هو اعتقاد ان السب حلال لم يجز تكفيره وقته حتى يظهر حتى يظهر هذا الاعتقاد ظهورا تثبت بمثله الاعتقادات المبيحة للدماء
ومنشأ هذه الشبهة التي اوجبت هذا الوهم من المتكلمين ان من حذى حذوهم من الفقهاء انهم رأوا ان الايمان هو تصديق الرسول فيما اخبر به ورأوا ان اعتقاد صدق صدقه لا ينافي السب والشتم بالذات. كما ان اعتقاد ايجاب طاعته لا
هنا في معصيته فان الانسان قد يهين من يعتقد وجوب اكرامه كما يترك ما يعتقد وجوب فعله ويفعل ما وجوب تركه ثم رأوا ان الامة ان الامة قد كفرت الساب فقالوا انما كفر لان سبه دليل على انه لم
يعتقد انه حرام واعتقاد حله تكذيب للرسول فكفر بهذا التكذيب لا بتلك الاهانة. وانما الاهانة دليل على التكذيب فاذا فرض انه في نفس الامر ليس بمكذب كان في نفس الامر مؤمنا. وان كان حكم الظاهر انما يجري عليه بما اظهره
فهذا مأخذ المرجئة ومعتظديهم وهم الذين يقولون الايمان هو الاعتقاد والقول الايمان هو الاعتقاد القول وغولاتهم وهم الكرامية الذين يقولون هو مجرد القول وان عري عن الاعتقاد. واما الجهمية الذين يقولون
هو مجرد المعرفة والتصديق بالقلب فقط وان لم يتكلم بلسانه. فلهم مأخذ اخر وهو انه قد يقول بلسانه ما ليس في قلبه فاذا كان في قلبه التعظيم والتوقير للرسول لم يقدح اظهار خلاف ذلك بلسانه في الباطن
كما لا ينفع المنافق اظهار خلاف ما في قلبه في الباطن. وجواب الشبهة الاولى من وجوه احدها ان الايمان كان اصله التصديق وان كان اصله تصديق القلب فذلك التصديق لابد ان يوجب حالا في القلب وعملا له. وهو تعظيم الرسول واجلاله
وهو تعظيم الرسول واجلاله ومحبته. وذلك امر لازم كالتألم والتنعم عند الاحساس والمنعم وكالنفرة والشهرة عند الشعور بالملائم والمنافي. فاذا لم تحصل هذه الحال فاذا لم تحصل هذه الحال والعمل في القلب لم ينفع ذلك التصديق ولم يغني شيئا. وانما يمنع وانما يمنع حصول وانما
ما يمنع حصوله اذا عارضه معارض من حسد الرسول او التكبر عليه او الاهمال له واعراض القلب عنه ونحو ذلك. كما ان ادراكا ملائم ان ادراك الملائم والمنافي يوجب اللذة والالم الا ان يعارضه معارض. ومتى حصل المعارض كان وجود ذلك
تصديق كعدمه. كما يكون وجود ذلك كعدمه. بل يكون ذلك المعارض موجبا لعدم المعلول الذي هو حال في القلب توسط عدمه يزول التصديق الذي هو العلة فينطلع الايمان بالكلية من القلب. وهذا هو النور احسن الله فينقلب
نعم. فينطلع الايمان بالكلية من القلب وهذا هو الموجب لكفر من حسد الانبياء. او تكبر عليهم او كره او كره فراق الالف والعادة. مع علمه بانهم صادقون وكفرهم اغلظ من كفر الجهال
الثاني ان الايمان وان كان يتضمن التصديق فليس هو مجرد التصديق. وانما هو الاقرار والطمأنينة. وذلك لان التصديق انما يعرض للخبر فقط. فاما الامر فليس فيه تصديق من حيث هو امر. وكلام الله خبر وامر. فالخبر يستوجب
تصديق المخبر المخبر والامر يستوجب الانقياد له والاستسلام. وهو عمل في القلب جماع. فهو عمل في قلبي جماعه الخضوع والانقياد للامر. وان لم يفعل المأمور به. فاذا قوبل الخبر بالتصديق والامر بالانقياد فقد حصل اصل
الايمان في القلب وهو الطمأنينة والاقرار. فان اشتقاقه من الامن الذي هو القرار والطمأنينة. وذلك انما يحصل اذا استقر في القلب والانقياد واذا كان كذلك فالسب اهانة واستخفاف. والانقياد للامر اكرام واعزاز ومحال
ان يهين القلب من قد انقاد له وخضع واستسلم او يستخف به. فاذا حصل في القلب استخفاف استهانة امتنع ان يكون فيه انقياد او استسلام فلا يكون فيه ايمان. وهذا هو بعينه كفر ابليس. فانه
سمع امر الله سمع امر الله له فلم يكذب رسولا ولكن لم ينقد للامر. وان لم يخضع له واستكبر وعن الطاعة فصار كافرا. وهذا موضع موضع زاغ فيه خلق من الخلف. تخيل اه تخيل لهم ان الايمان ليس
الاصل الا التصديق. ثم يرون مثل ابليس وفرعون ممن لم يصدر عنه تكذيب او صدر عنه تكذيب باللسان لا بالقول في القلب وكفره من اغلظ الكفر فيتحيرون فيتحيرون ولو انهم هدوا لما هدي اليه السلف الصالح لعلموا ان الايمان
كان قول وعمل اعني في الاصل قولا في القلب وعملا في القلب فان الايمان بحسب كلام الله ورسالته وكلام الله رسالته يتضمن اخباره واوامره فيصدق القلب اخباره تصديقا يوجب حالا في القلب بحسب المصدق
والتصديق هو من نوع العلم والقول. وينقاد لامره ويستسلم. وهذا الانقياد والاستسلام هو نوع من الارادة امل ولا يكون مؤمنا الا بمجموع امرين. فمتى ترك الانقياد كان مستكبرا فصار من الكافرين. وان كان مصدقا
فالكفر اعم من التكذيب يكون تكذيبا وجهلا. ويكون فالكفر اعم من التكريم يكون تكذيبا وجهلا ويكون استكبارا وظلما ولهذا لم يوصف ابليس الا بالكفر والاستكبار دون التكذيب. ولهذا كان كفر من يعلم مثل مثل اليهود ونحوهم
من جنس كفر ابليس وكان كفر من يجهل مثل النصارى ونحوهم ضلالا وهو الجهل الا ترى ان نفرا من اليهود جاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم وسألوه عن اشياء فاخبرهم فقالوا نشهد انك نبي ولم يتبعوه
وكذلك هرقل وغيره فلم ينفعهم هذا العلم وهذا التصديق. الا ترى ان من صدق الرسول بان ما جاء به هو رسالة الله وقد تضمنت خبرا وامرا فانه يحتاج الى مقام ثان وهو تصديق خبر الله وانقياده لامر الله. فاذا قال اشهد ان لا
اله الا الله. فهذه الشهادة تتضمن تصديق خبره والانقياد لامره. فاذا قال واشهد ان محمدا رسول الله تضمنته تصديق الرسول فيما جاء به من عند الله. فبمجموع هاتين الشهادتين يتم الاقرار. فلما كان التصديق لا بد منه في كلا
شهادتين وهو الذي يتلقى الرسالة بالقبول ظن من ظن انه اصل لجميع الايمان وغفل عن ان الاصل الاخر لا بد من وهو الانقياد والا فقد يصدق الرسول فقد يصدق الرسول ظاهرا وباطنا ثم يمتنع من الانقياد للامر
اذ غاية في تصديق الرسول ان يكون بمنزلة من سمع الرسالة من الله سبحانه وتعالى كابليس. وهذا مما يبين لك ان استهزاء بالله ورسوله ينافي الانقياد له. والطاعة منافية والطاعة منافاة ذاتية. وينافي
تصديق بطريق الاستلزام. لانه ينافي موجب التصديق ومقتضاه ويمنعه عن حصول ثمرته ومقصوده. لكن الايمان بالرسول انما يعود اصله الى التصديق فقط. لانه مبلغ لخبر الله وامره. لكن يستلزم ان يستلزم الانقياد
لانه قد بلغ عن عن الله انه امر بطاعته. فصار الانقياد له من تصديقه في خبره. فمن لم ينقض بامره فهو اما مكذب له او ممتنع عن انقياد عن الانقياد لربه وكلاهما كفر صريح. ومن استخف به واستهزأ به
بقلبه امتنع ان يكون مقادا لامره. فان الانقياد اجلال واكرام والاستخفاف اهانة واذلال. وهذان ظدان فمتى حصل في القلب احدهما انتفى الاخر؟ فعلم ان الاستخفاف والاستهانة ينافي الايمان منافاة الضد للضد
الوجه الثالث ان العبد اذا فعل الذنب مع اعتقاد ان الله حرمه عليه واعتقاده انقاده لله فيما حرمه ابو طالب كان مصدقا الرسول مصدقا تماما بل   من بني اسرائيل كانوا مصدقين
من قريش ولكنهم منعهم الكبر من الانقياد في قبول ما جاء به صلى الله عليه وسلم ابو طالب منعه التعصب للاباء وحذروا المسبة لولا المنامة او الحيار فسبة هل رأيتني سبحا بذاك مبينا
اصل عظيم ان ان الايمان لا يتحقق بمجرد النطق باللسان بل ولا بمجرد التصديق بالقلب حتى يتحقق الانقياد من قياد القلب نعم اليك الوجه الثالث ان العبد اذا اذا فعل الذنب مع اعتقاد ان الله حرمه عليه واعتقاد انقياده لله فيما حرمه واوجبه
فهذا ليس بكافر فاما ان اعتقد ان الله لم يحرمه او انه حرمه لكن امتنع من قبول هذا التحريم وابى ان يذعنني الله وينقاد فهو اما جاحد او معاند. ولهذا قالوا من عصى مستكبرا كابليس كفر بالاتفاق. ومن عصى مشتهيا لم يكفر عند اهل السنة
جماعة وانما يكفره الخوارج. فان العاصي المستكبر وان كان مصدقا بان ربه بان الله ربه فان معاندته فهو محادثته تنافي هذا التصديق وبيان هذا ان من فعل المحارم مستحلا لها فهو كافر بالاتفاق. فانه ما امن بالقرآن من استحل محارمه. وكذلك لو
استحلها بغير فعل والاستهلال اعتقاد انها حلال له وذلك يكون تارة باعتقاد ان الله احلها وتارة باعتقاد لان الله لم يحرمها وتارة بعدم اعتقاد ان الله حرمها. وهذا يكون لخلل في الايمان بالربوبية. او لخلل في الايمان بالرسالة
ويكون جحدا محضا غير مبني على مقدمة. وتارة يعلم ان الله حرمها ويعلم ان الرسول انما حرم ما حرمه الله ثم يمتنع عن التزام هذا التحريم ويعاند المحرم فهذا اشد كفرا ممن قبله. وقد يكون هذا مع علمه بان من لم يلتزم هذا
التحريم عاقبه الله وعذبه. ثم ان هذا الامتناع والاباء اما اما لخلل في اعتقاد حكمة امر وقدرته فيعود هذا الى عدم التصديق بصفة من صفاته. وقد يكون مع العلم بجميع ما يصدق به تمردا او اتباعا لغرظ
النفس وحقيقته كفر. وهذا لانه يعترف لله ورسوله بكل ما اخبر به. ويصدق بكل ما يصدق به المؤمنون لكنه يكره ذلك ويبغضه ويسخطه لعدم موافقته لمراده ومشتهاه. ويقول انا لا اقر بذلك ولا التزمه
وابغض هذا الحق وانفر عنه. فهذا نوع غير النوع الاول. وتكفير هذا معلوم بالاضطرار من دين الاسلام. والقرآن نعم. نعم. وتكفير هذا. نعم. معلوم بالاضطرار من دين الاسلام والقرآن مملوء من تكفير مثل هذا النوع. بل عقوبته اشد وفي مثله قيل اشد الناس عذابا يوم القيامة عالم
لم ينفعه الله بعلمه  نعم وهو ابن  كوب كافر نعم اكون كافرا اذا  لم ينتفع بعلمه لاحد من الاسباب المتقدمة عدم الانقياد هو عالم لكنه لم ينقلب بل هو مستكبر عن العمل
مثلها اهل الكتاب الذين يعرفون النبي كما يعرفون ابناءهم وقوله تعالى فانه لا يكذبونك ولكن الظالمين بايات لا يجحدون  اليس عندهم علم بصدق الرسول عندهم علم يعلمون ان الرسول صادق
يمنعه الخبر نعم  وفي مثله قيل اشد الناس عذابا يوم القيامة عالم لم ينفعه الله بعلمه. نعم يقول رواه الطبراني في المعجم واورده الهيثمي في مجمع الزوائد وقال رواه الطبراني في الصغير وفيه عثمان البر قال الفلاس صدوق لكنه كثير الغلط
صاحب بدعة ظعفه احمد والنسائي والدار قطني. وذكره علي المتقي في كنز العمال وعزاه الى الطبراني الصغير والبيهقي في شعب الايمان. فذكره الفتني في تذكرة الموضوعات وعزاه للطبراني والبيهقي وقال ضعيف
لا اله الا لا شك ان المقتول من العلم العمل من علم الرسول تصدق ولم ولم ينقض ما جاء به لم ينفعه علمه  اليك وفي مثله قيل اشد الناس عذابا يوم القيامة عالم لا ينفعه الله بعلمه وهو ابليس ومن سلك سبيله. وبهذا يظهر الفرق بين العاصي فانه
وجوب ذلك الفعل عليه ويحب الا يفعله لكن الشهوة والنفرة منعته من الموافقة. فقد اتى من الايمان بالتصديق والخضوع والانقياد. وذلك قول وعمل لكن لم يكمل  واما اهانة الرجل من يعتقد وجوب كرامته كالوالدين ونحوهما فلانه لم يهن من كان الانقياد له والاكرام شرطا
في ايمانه. وانما اهان من اكرامه شرط في بره وطاعته وتقواه. وجانب الله والرسول انما كفر فيه. لانه لا يكون مؤمن حتى يصدق تصديقا يقتضي الخضوع والانقياد. فحيث لم يقتضه لم يكن ذلك التصديق ايمانا. بل كان وجوده شرا منه
عدمه فان فان من خلق له حياة وادراك ولم يرزق الا العذاب كان فقد تلك الحياة والادراك احب من حياة ليس فيها الا الالم واذا كان التصديق ثمرته صلاح حاله وحصول النعيم له. واللذة في الدنيا والاخرة فلم فلم يحصل معه الا
فساد حاله والبؤس والالم في الدنيا والاخرة كان الا يوجد احب اليه من ان يوجد وهنا كلام طويل في تفصيل هذه الامور. ومن حكم الكتاب والسنة على نفسه قولا وفعلا ونور الله قلبه تبين له
تبين له ضلال كثير من الناس ممن يتكلم برأيه في سعادة النفوس بعد الموت وشقاوتها جريا على منهاج الذين بالكتاب وبما ارسل الله به رسله ونبذا لكتاب الله وراء ظهورهم واتباعا لما تتلوه الشياطين. واما الشبهة الثانية
فجوابها من ثلاثة اوجه احدها ان موجب هذا ان موجب هذا ان من تكلم بالتكذيب والجحد ان موجب. احسن الله اليك ان موجب هذا ان من تكلم بالتكذيب والجحد وسائر انواع الكفر من غير اكراه على ذلك فانه يجوز ان يكون مع ذلك في نفس الامر
مؤمنة ومن جوز هذا فقد خلع ربقة الاسلام من عنقه الثاني ان الذي عليه الجماعة ان من لم يتكلم بالايمان بلسانه من غير عذر لم ينفعه ما في قلبه من المعرفة. وان القول من
قادر عليه شرط في صحة الايمان. حتى اختلفوا في تكثير من قال ان المعرفة تنفع من غير عمل الجوارح. وليس فهذا موضع تقريري هذا وما ذكره القاضي رحمه الله من التأويل لكلام الامام احمد فقد ذكر هو وغيره خلاف ذلك في غير موضع وكذلك ما دل عليه كلام
فان مالكا وسائر الفقهاء من التابعين ومن بعدهم الا من نسب الى بدعة قالوا الايمان قول وعمل وبسط هذا له مكان غير هذا الثالث ان من قال ان الايمان مجرد معرفة القلب من غير احتياجه الى المنطق باللسان يقول لا يفتقر الايمان في نفس الامر الى القول
الذي يوافقه باللسان. لكن لا يقول ان القول الذي ينافي الايمان لا يبطله. فان القول قولان قول يوافق تلك المعرفة. وقول يخالفها فهب ان القول الموافق لا يشترط. لكن القول المخالف ينافيها فمن قال بلسانه كلمة الكفر من غير
عامدا لها عالما بانها كلمة كفر فانه يكفر بذلك ظاهرا وباطنا. ولا يجوز ان يقال انه في الباطن يجوز وان يكون مؤمنا. ومن قال ذلك فقد مرق من الاسلام. قال الله سبحانه من كفر بالله من بعد ايمانه الا من اكره وقلبه مطمئن
ولكن منشرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم ومعلوم انه لم يرد بالكفر هنا اعتقاد لم يرد بالكفر هنا اعتقاد القلب فقط. لان ذلك لا يكره الرجل عليه. وهو قد استثنى من اكره ولم يرد من قبل
قال واعتقد بانه استثنى المكرها وهو لا يكره على العقد والقول. وانما يكره على القول فقط فعلم انه اراد من تكلم بكلمة الكفر فعليه غضب من الله وله عذاب عظيم. وانه كافر بذلك الا من اكره وهو مطمئن بالايمان. ولكن
منشرح بالكفر صدر من المكرهين فانه كافر ايضا. فصار كل من تكلم بالكفر كافرا الا من اكره. فقال بلسانه كلمة الكفر وقلبه مطمئن بالايمان. وقال تعالى في حق المستهزئين لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم
تبين انهم كفار بالقول مع انهم لم يعتقدوا صحته. وهذا باب واسع والفقه فيه ما تقدم من ان التصديق بالقلب يمنع ارادة التكلم وارادة فعل فيه استهانة واستخفاف كما انه يوجب المحبة والتعظيم واقتظاؤه واقتظاؤه وجود هذا وعدم هذا امر جرت به سنة الله في
مخلوقاته كاقتضاء ادراك الموافق للذة وادراك المخالف للالم فاذا عدم المعلول كان مستلزما لعدم العلة. واذا وجد الضد كان مستلزما لعدم الضد الاخر الكلام والفعل المتضمن للاستخفاف والاستهانة مستلزم لعدم التصديق النافع ولعدم الانقياد والاستسلام فلذلك كان
واعلم ان الايمان وان قيل هو التصديق فالقلب يصدق بالحق والقول يصدق ما في القلب والعمل يصدق القول والتكذيب بالقول مستلزم للتكذيب بالقلب ورافع للتصديق الذي كان في القلب. اذ اعمال اذ اعمال الجوارح تؤثر في القلب. كما ان اعمال القلب تؤثر في الجوارح. فايهما
ما قام به كفر تعدى حكمه الى الاخر. والكلام في هذا واسع وانما نبهنا على هذه المقدمة فصل الف مبروك. احسن الله اليك نعم يا محمد بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين
صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال شيخنا حفظه الله في الجامع لفوائد بلوغ المرام تتمة باب نواقض الوضوء نعم احسن الله اليكم وعن عبد الله ابن ابي بكر
ان في ان في الكتاب الذي كتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمرو ابن حزم الا يمس القرآن الا طاهر رواه مالك ووصله النسائي وابن حبان وهو معلول هذا الحديث استدل به على تحريم مس المحدث للقرآن اي المصحف
والحديث جاء مرسلا اي منقطعا كما رواه مالك فقد سقط في اسناده اثنان ابو بكر وابوه محمد ابن عمرو وصله النسائي والبيهقي فعندهما عن عبد الله ابن ابي بكر ابن محمد ابن عمر ابن حزم عن ابيه عن جده
ولكن الموصول معلول كما قال الحافظ فان الصلاة من الموصول معلول. نعم كما قال الحافظ فان الصواب انه من رواية سليمان ابن ارقم وهو ضعيف عند المحدثين لا سليمان ابن داوود كما ظنه بعضهم
ولكن الحديث له شواهد وتعبده فتاوى الصحابة رضي الله عنهم فيرتقي بذلك الى درجة الحسن لغيره وفي الحديث فوائد منها اولا انه لا يمس القرآن الا طاهر. اي متوضئ والى هذا ذهب جمهور العلماء استدلالا بهذا الحديث وما له من الشواهد
وليس من الادلة في هذه المسألة قوله تعالى لا يمسه الا المطهرون فان الصواب ان المراد بالكتاب المكنون ان المراد بالكتاب المكنون اللوح المحفوظ. وبالمطهرون الملائكة كما حقق ذلك العلامة ابن القيم في كتابه اقسام القرآن
وذهب اخرون الى جواز مس المحدث المصحف بناء على ضعف الحديث عندهم وتأولوه على تقدير صلاحيته للاستدلال على المسلم وقالوا لا يمسه الا طاهر اي مسلم وهذا التأويل خلاف العرف
خلاف العرف الشرعي في معنى الطاهر والصواب تحريم مس المصحف ثانيا تسمية المصحف قرآنا اليكم للتحريم المس اه لو كان على سبيل مثلا اه ان يرفعه محدث وكان لا يريد ان يقرأ
فقط ان يرفع المصحف يتساهل في مثل هذا      ثانيا تسمية المصحف قرآنا وهو من التعبير بالحال بالحال بالحال عن المحل فان المصحف ليس كغيره من كتب من كتب العلم في الحرمة
ثالثا ان من احترام المصحف الا يمسه المسلم الا على طهارة رابعا تحريم الدخول بالمصحف في الاماكن المستقذرة كالحس ونحوه وكذا وضعه في الاماكن النجسة خامسا تحريم كل تحريم كل ما يشعر بامتنان المصحف كالقائه
تم تعمد القائه في الحش فكفر وليس المعول في هذه المسائل على هذا الحديث وحده سنة تحريم مسجد الجنب للمصحف من باب اولى نعم تحريم مس الجنب للمصحف من باب اولى. نعم
سابعا جواز كتابة الحديث ثامنا بعث جواز كتابة الحديث جواز كتابك كتب لعمرو بن حزم. ايه صح  اه ثامنا بعث الدعاة الى الله تعالى عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل احيانه رواه مسلم وعلقه البخاري. الحديث استدل
على جواز ذكر الله للمحدث وانه لا يشترط له الوضوء وفي الحديث فوائد منها اولا استحباب الذكر على كل حال وفي كل حين ثانيا ان مطلق الذكر لا تشترط له الطهارة لكن تستحب لحديث
لحديث تيممه لرد السلام وقوله اني كرهت ان اذكر الله تعالى الا على طهارة ثالثا جواز قراءة القرآن للمحدث حدثا اصغر من غير ان يمس المصحف اما الجنب فلا يقرأ القرآن
في حديث علي رضي الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤنا القرآن ما لم يكن جنبا وفي رواية لا يحجب عن القرآن شيء ليس الجنابة والى هذا ذهب جمهور العلماء
فذهب اخرون الى جواز قراءة الجنوب للقرآن وقالوا ان الترك لا يدل على التحريم كما لا يدل الفعل على الوجوب. واما الحائظ ففي قراءتها للقرآن قولان احدهما انها كالجنب وقد روي في في ذلك حديث لا تقرأ الحائط ولا الجنب شيئا من القرآن لكنه ضعيف
الثاني انها ليست كالجنون فيجوز لها ان تقرأ القرآن وقالوا لا يصح قياس الحائض على الجنب لان مدة الحيض تطول فانها لا يمكنها التطهر بخلاف الجنوب وما رجحتوا احسن الله يهديكم. نعم؟ ما رجحتم هنا
خاصة لمن تخشى ان يذهب حفظ حفظها والله انا انا افتي في  الرخصة مباشرة المصحف لا والله واعني القراءة يعني ان لها ان الان لسنا في  نعم امسي المصحف بعضهم تلبس قفازين احسن الله اليكم. اذابة لبست القفاز
يعني استحباب كثرة الذكر. وقد قال تعالى والذاكرين الله كثيرا والذاكرات. خامسا ان من هدي الرسول صلى الله عليه وسلم  ان من هدي الرسول صلى الله عليه وسلم كثرة الذكر
واستثني من هذا الذكر آآ باللسان واستثني من هذا الذكر باللسان حال الجماع على قضاء الحاجة ما يذكره بعضهم ان انه يذكر في اثناء قضاء الحاجة بالقلب السلام عليكم اقل ما يتعلق
لا لا يخطر بباله يعني يستحضر يعني قضاء الحاجة  يستصحب هذا او يقطع هذا ابويا يبقى انا اقول ان الذي يمنع هو من القول والكلام. اما القلب فلا يمنعه منه مانع
يمكن في هذا المكان يتذكر نعمة الله عليه  الله اليكم معانا انس وعن انس بن مالك رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وصلى ولم يتوضأ اخرجه الدار قطمي ولينه تقدم ما يتعلق به عند الكلام
على حديث عائشة رضي الله عنها من اصابه قيء او رعاف او قلص وفيه فوائد منها اولا جواز الحجامة ثانيا ان خروج الدم لا ينقض الوضوء ولو كان كثيرا. فلا يجب الوضوء من الحجامة
واما حديث ابي الدرداء رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال فتوضأ غاية ان يدل على استحباب الوضوء ثالثا ان الحجامة دواء رابعا جواز التداوي وعن معاوية رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
العين وكاء السهو فاذا نامت العينان استطلق رواه احمد والطبراني وزاد ومن نام فليتوضأ وهذه الزيادة في هذا الحديث عند ابي داوود من حديث علي رضي الله عنه دون قوله استطلق الوكاء في كلا الاسنادين ظعف
ولابي داوود ايضا عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا انما الوضوء على من نام مضطجعا وفي اسناده ضعف ايضا قوله وكاء السه اي وقوله وكاء السهم السهو السهم احسن الله اليكم. السحب
حلقة الدبر حلقة. نعم. حلقة الدبر وعبر بالعين عن اليقظة وشبه حال اليقظة بالوكاء الذي يربط به السقاء  ونحوه يمنع فيمنع خروج ما فيه. وايد هذا التشبيه بقوله فاذا نامت العينان استطلقا الوبكاء
وهذه الاحاديث وان كانت ظعيفة على ما ذكر الحافظ فقد استدل بها بعض العلماء على ان النوم ناقض للوضوء من حيث انهم مظنة للحدث ولهذا قال فاذا نامت العينان استطلق الوكاء وتقدمت الاشارة الى مذاهب العلماء في نقد الوضوء بالنوم واصح
ما ورد في هذا حديث صفوان ابن عسال رضي الله عنه المتقدم في باب المسعى الخفين. ايش يقول وتقدمت الاشارة الى مذاهب العلماء في نقض الوضوء بالنوم. واصح ما ورد في هذا حديث صفوان ابن عسال رضي الله عنه المتقدم في باب المسجد
الخفين. صحيح. وحديث انس رضي الله عنه وهو اول حديث في باب النواقظ وتقدمت الاشارة الى مذاهب الناس في نقض الوضوء بالنوم وهي ثمانية وهي ثمانية مذاهب ارجحها ان النوم من الجالس المتمكن
لا ينقض الوضوء وكذا النوم اليسير الذي لا يفقد الانسان معه كامل شعوره احسن الله اليكم ان النوم من الجالس المتمكن لا ينقض الوضوء ولو كان يعني مستغرقا  ان النوم مظنة
هذا ينسبونه للشافعي  اقول في بعض المواقف مثل في اجتماع الخطبة وفي استماع العلم وكذا يحصل للانسان انه يحصل له يوم وهو جالس   وعن ابن عباس رضي الله عنهم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يأتي احدكم يأتي احدكم الشيطان في صلاته فينفخ في مقعدته فيخيل اليه انه احدث ولم يحدث
فاذا وجد ذلك فلا ينصرف حتى يسمع صوتا او يجد ريحا اخرجه البزار واصله في الصحيحين من حديث عبد الله ابن زيد رضي الله عنه ولمسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه نحوه. وللحاكم عن ابي سعيد رضي الله عنه مرفوعا اذا جاء
احدكم الشيطان فقال انك احدثت فليقل كذبت اخرجه ابن حبان بلفظ فليقل في نفسه هذه الاحاديث تقدم الكلام تقدم الكلام في موضوعها في الكلام على حديث ابي هريرة رضي الله عنه اذا وجد احدكم
في بطني شيع الحديث وفي هذه الاحاديث من الفوائد زيادة على ما تقدم اولا اثبات وجود الشيطان من الجن والادلة على ذلك اكثر من ان تحصى وتحصر ثانيا حرص الشيطان على افساد صلاة العبد. ثالثا آآ تخييله للمصلي انه احدث وهو وهو لم يحدث
رابعا النفي. ثالثا التخييل هو للمصلي. نعم يخيل صحيح انه احدث وهو لم يحدث. رابعا ان الشيطان يجمع في التشويش على المصلي بين الفعل والقول فينفخ في مقعدته ويقول له في نفسه احدثت
خامسا ان ما يحس به الانسان في مخرج الحدث لا يلتفت اليه ما لم تيقن خروج الحدث سادسا مما يحصل به اليقين سماع الصوت ووجدان الريح وقد يحصل اليقين بغيرهما
استحباب ان يقول المصلي للشيطان اذا قال له احدثت ان يقول له في نفسه كذبت تنبيه وكان من المناسب ذكر احاديث اخر الباب مع ما يناسبها في اوله لكن يظهر من صنيع المؤلف ان منهجه ذكر اصول الباب
في اوله ومكملاته في اخره وهذا بين في هذا الباب وغيره ان يذكر الاصح احسن الله اليكم. الاحاديث مفرقة  يزكر في اول الباب العمدة المسألة وفي اخره الشواهد والمقويات ولو اتبعها
بعده كان كصنيع مسلم يكون اولى اقول اجتهاد هذا ملاحظ  ستجده في الابواب الاخرى هكذا طريقة مبينة نعم يا محمد احسن الله اليكم اللي ما ذكرتموه من اثبات وجود اه اه الشياطين من الجن. الان العلماء يعني نقلوا الاجماع على كفر من ينكر
الجن اي والله طيب احسن الله اليكم الان لا يكفرون من ينكر دخول الجن في الانس صح والشباب يعني اختلاف الادلة وكثرة الادلة هل الدليل على دخول الجن في الانس
هو الدليل على وجود الجن كالدليل على وجود الجن الجيل موجودون لكن من يقول مثلا ان الشيطان ما يأكل ولا يشرب هل يا كفار نقول انه ظال لانه مخالف للحديث الصحيح ان الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله
لكن من يقول من ينكر وجود الجن مكذب للقرآن والنصوص التي لا تحصى الكتاب والسنة  وجود الجن مما هو معلوم من دين الاسلام بالضرورة وهل وهل الامر كذلك في المس
المس فيه اية  انا المس يا جماعة نقل شيخ الاسلام ابن تيمية والاشعري في المقالات انه مذهب اهل السنة ايه ده صح اجماع اهل السنة قال شيخ الاسلام ابن تيمية وابن باز له رسالة في الرد على العامري
موجود انا وقفت عليه في الفتاوى معروف كلام الشيخ في مواضع اتفق اهلا وسهلا فهل يقال اذا اقيمت عليه الحجة انه المعتزلة ينكرون رأسا يعني ذكرهم الاشعري في المقالات على الجملة ان المسألة انهما مسألتان ليستا
على حد سواء بس يكفيني هذا القدر  اتفضل يا محمد احسن الله اليكم يقول السائل  يردد مع المؤذن بينه وبين نفسه وهو في الحمام لا اله الا الله  يؤدي بينه وبين نفسه يعني في قلبه
في قلبه لا يتكلم اذا اردت اذا كان يريد في نفسه يعني سرا لا اما اذا كان يريد في قلبه القلب لا لا شيء يمنع من لا شيء يمنعه من ذكر الله
نعم احسن الله اليكم يقول السائل هل الحائض لكنه مع ترديده في قلبه اذا خرج يقول الفقهاء يقضيه يقولون يقضيه يعني قال الفقهاء انه يقضيه المصلي والمتخلي بصلي على الخلاف
ومن اهل العلم ان يقول ان ان المصلي يجيب بلسانه ويتكلم الله اكبر يقول الله اكبر نعم احسن الله اليكم يقول السائل هل الحائض اذا قرأت القرآن ومرت بسجدة التلاوة هل تسجد
لان السجود السجود سجود التلاوة ليس بصلاة يشترط له شروط الصلاة نعم احسن الله اليكم  يقول السائل ما حكم اه قول المرأة للشيخ احب اه احبك وحبك في الله هذا لا يعجبني
لان ذكر الحب مع الرجل يستنير قلبه ربما يحرك طبيعته لا تقول له ذلك في الله انا احبك نعم احسن الله اليكم يقول السائل في حديث الاسلام يجب ما قبله
هل يجب ما قبله حتى وان كنت على الاسلام هذا في الكافر اما المسلم التوبة عنده التوبة المسلم الذي معاصي عليه التوبة والتوبة تجب ما قبلها مع الاسلام يجب ما قبله هذا في شأن الكافر
نعم احسن الله اليكم يقول السائل هل يصح ان نقول ان كل شيء موجود في القرآن  كل شيء مناسب لابد اذا كان كل شيء يعني فيه ذكر السماوات والارض ومن فيهن يصبح كل شيء موجود في القرآن
اذا اردت لكن اسم هذا الشيء او طبيعة هذا الشيء لا ليس كل شيء في القرآن باعتبار انه ان كل شيء داخل في الموجودات في السماوات والارض والقرآن آآ السماوات والارض ومن فيهم
يسبح لله من في السماوات من في الارض  احسن الله اليكم اقول اه السائلة ما حكم الذهاب الى الاعراس التي فيها اختلاط وموسيقى لا يجوز الذهاب للاعواس والاجتماعات التي فيها منكر
نعم وتقول كذلك احسن الله اليك خشية ان تغضب الوالدة اذا لم اذهب الوالدة تقنع تقنع ولا طاعة لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق  بل وتنهى عن الذهاب. تنهى الام عن الذهب
نعم احسن الله اليكم يقول السائل هل من صلى ركعتي الفجر السنة بعد صلاة الفجر له مثل آآ اجري من اداها قبل صلاة الفجر اذا كان من عادته ان يصليها
قبل الفجر ولكنه طلبه نوم او شغل شاغل ما يرجى ذلك يرجى الله سبحانه وتعالى  فضله واسع ومن صفاته الكرم  والله يعطي بنية المسلم ما يعطيه بعمله نعم احسن الله اليكم
يقول السائل اذا فسخت الخطوبة هل ترد الهدايا للخاطب؟ ام لا مع العلم انه في بلد اخر ويتعذر ارسالها الخطوبة معناه العدول عن الزواج قبل العقد. هذا معنى الكلام العدول عن الزواج
بعد الخطبة وقبل العقد وهذا لا شك ان على اهل الزوجة ان يردوا الهدايا ما صار شيء تردنا بالطريقة التي يستطيعون يتفاهمون مع الخاطب البلد الذي هو فيه يتفقون على شيء
نعم احسن الله اليكم يقول السائل هل يجوز للاب او الام تزويج تزويج ابنتهما بدون اذنها لمصلحتها زواج ابنتها عند عند ابيها بنت بنت الرجل خبر زواجها عند ابيها المسئول عن زواج
اه المرأة هو ابوها هو المسؤول الاول  نعم هو يسأل احسن الله اليك يقول هل يجوز الالزام  يعني تجبر على الزواج بدون بدون اخذ الاذن البكر لا لا تزوج الا
ان تستأذن لابد من الاذن واذها صماتها او ما يقوم مقامه مما يدل على الاذن المهم ان الفتاة لا تجبر على الزواج هذا هو الصحيح من كلام اهل العلم نعم
احسن الله اليكم. يقول السائل شاركت في مسابقة وصديقي هو من يقوم بالسحب للفائزين وكنت اتفق معه على ان يختارني للفوز مع اني مع تطبيق لجميع شروط المسابقة فهل المال
الذي حصلت عليه من المسابقة حنان ام حرام الظاهر انه حرام لان هذه خيانة للمتسابقين صاحبك الذي نستطيع ان يجعل يجعل السبق لك هذا خيانة منك ومنه للمتسابقين معنى كلامك انك اتفقت مع صاحبك الذي هو المسؤول عن سحب
انه يعمل وبطريقته الخاصة على ان يجعل السابق والفائز والمستحق سبق نعم احسن الله اليكم عجائب  يقول السائل في اية وان خفتم الا تقسطوا في اليتامى تنكحوا ما طاب لكم من النساء
سؤالي ما سبب ذكر اليتامى في اية التعدد هذه يوضحها لك سبب النزول هذي نزلت في الرجل تكون عنده اليتيمة ويرغب في نكاحها ويمكن الا يعدل بحقها ولا يعطيها من المهر ما يعطيه
غيره لا يعطيها غيره الله يقول ان خفتم الا تقسطوا في اليتامى التي تحت ايديكم يتيمة عند ابن عمها مثلا يتيمة وليها ابن عمها ويرغب في في الزواج منها ولكنه لا يقسط
لا يعدل في ولا يعطيها كما يعطيها غيره. فالله يقول ان خفتم الا تقسطوا باليتامى فالله فغيرها كثير  آآ التي اباحها الله كثير فانكحوا ما طاب لكم من النساء فانكروا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاثا يعني
ما طاب لكم من النساء غيرهن اي غير اليتامى لا تنكر هذه اليتيمة تزوجوها فالله قد اغناكم  انكع ما طاب لك من من النساء غير اولئك اليتامى نعم
