اقم الصلاة اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. اقم الصلاة لدلوك الشمس الى وسق الليل وقرآن الفجر ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا وقل رب ادخلني مدخل صدق واخرجني مخرج صدق
واجعلني من لدنك سلطانا نصيرا. وقل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا. وننزل من القرآن ما ولا يزيد الظالمين لا خسارة    يقول تعالى امر النبي والمؤمنين لاقام الصلاة
في اوقاتها اقم الصلاة للجلوس شمس ودروب الشمس هو زوالها وزوال الشمس هو اول وقت لصلاة الظهر وصلاة الظهر هي الصلاة الاولى  نلتحق بها العصر الشمس هاتان صلاتان الى غسق الليل الى ظلام الليل. وهاتان صلاة المغرب والعشاء
وقرآن الفجر هذه صلاة الفجر فهذه الصلوات الخمس هذه اوقات الظهر والعصر بعد زوال الشمس والمغرب بعد غروب الشمس والعشاء بعد بغيب الشفق والفجر اذا طلع الفجر وقرآن الفجر وسميت صلاة الفجر قرآنا لانها تطول فيها القراءة
اكثر من سائر الصلوات حتى سماها الله قرآنا وقرآن الفجر ان قرآن الفجر كان مشهودا تشهده الملائكة ومن الليل فتعجب به ياما والله نبيه ان يتهجد في الليل يعني يقوم الليل ويصلي
ومن الليل فتعجب به نافلة. قال المفسرون الناقة نافلة لك يعني وخاصة بك زيادة فضيلة للنبي عليه الصلاة والسلام حتى قالوا ان قيام الليل واجب على الرسول ولغيره تطوع ولهذا كان رسول الله يقوم الليل ويطيل القيام حتى تفطرت قدماه صلوات الله وسلامه
اتعجب به نافلة عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا والمراد بالمقام المحمود هو مقام الشفاعة يوم القيامة مقام عظيم وهي الشفاعة الكبرى شفاعة النبي الى ربه بان يقضي بين العباد
حتى يريحهم من شدة الموقف السعي بعثك غمر ربك مقاما محمودا وقل ربي ادخلني مدخل صدق واخرجني مخرج الصدق امر الله نبيه ان يدعو هذا الدعاء  ومدخل الصدق كل مدخل
يحبه الله واجب كان او او مستحبا ومخرج الصدق  وكل ما المدخل قد يكون قد يراد به اسم المكان وقد يكون الفعل دخول الصدق واخرجني خروج الصدق كل ما كان طاعة
فالانسان دائما يدخل ويخرج يدخل هذا المكان ويخرج منه  وتختلف الاحكام بحسب النيات خروجك الى المسجد خروج صدق المسجد مدخل صدق واجعلني من لدنك سلطانا نصيرا يعني حجة على المبطلين
والحجة والحجة القوية  هي نصر لصاحب الحق اجعلني من لدنك سلطان ناصر. وقل جاء الحق وزهق الباطل جاء الحق والحق يشمل الحق الشرع الذي بعث الله به رسله والحق الكوني وهو ما
ما يرسله تعالى من العذاب على المكذبين وزهق الباطل هلك الباطل ويقول تعالى نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فاذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون ثم قال تعالى وننزل من القرآن
ما هو الشفاء والرحمة القرآن شفا ورحمة للمؤمنين قال تعالى في اية اخرى يا ايها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة فالقرآن شفاء صدور المؤمنين
ينقيها من  الاحوال ويطهرها ولا يزيد الظالمين الا خسارا لانهم يعرضون عنه ويكذبون به ولهذا يكون وبالا عليهم وحسرة قال تعالى وانه لحسرة على الكافرين قل هو للذين امنوا هدى وشفاء. والذين لا يؤمنون في اذانهم وطر وهو عليهم عمى
ولا يزيد الظالمين الا خساء. اعوذ بالله وهكذا كل نعمة كل نعمة ينعم الله بها على العباد الناس فيها فريقان. من قبلها واقر واظافها الى الله وكانت في حقه نعمة صح حقا تامة
ومن كفر بها كانت شر عليك ولم تكن نعمة ولما نزل المطر ذات يوم على النبي والصحابة وصلى النبي صلى الله عليه وسلم على اثر سماء كانت من الليل مطر
التفت النبي الى اصحابه وقال اتدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا الله ورسوله عليه هذا اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فمن قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن كافر بالكوكب
ومن قال مطرنا بضوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكفر. فالمؤمن ان يضيف نعم الله الى الله هو المشرك يضيف نعم الله الى غيره  السلام عليكم بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الامام البغوي رحمه الله تعالى قوله اقم الصلاة لدلوك الشمس اختلفوا في الدلوك عبد الله ابن مسعود انه قال الدلوك هو الغروب وهو قول ابراهيم النخعي
ومقاتل ابن حيان. وقال ابن عباس وابن عمر وجابر هو زوال الشمس وهو قول عطاء وقت هذا ومجاهد والحسن واكثر التابعين. ومعنى اللفظ يجمعهما ان اصل الدلوك الميت والشمس تميل اذا زالت واذا غربت. والحمد على الزوال
لكثرة القائلين به. ولانا اذا حملنا اذا حملناه عليه كانت الآية جامعة لمواقيت الصلاة كلها. فدلوك الشمس يتناول صلاة والعصر والى غسق الليل يتناول المغرب والعشاء. وقرآن الفجر هو الصلاة
الصبح قوله عز وجل الى غسق الليل اي ظهور ظلمته وقال ابن عباس وقال قتادة وقت صلاة المغرب وقال  غروب الشمس قرآن الفجر يعني صلاة الفجر سمي صلاة الفجر قرآنا لانها لا تجوز الا بقرآن
هذا ليس بجيد كل الصلوات جزء للقرآن كل الصلوات لا بد في علم القراءة وقالوا ذلك الفاتحة لانها تطور فيها القراءة. لها تميز في القرآن نعم  وانتصاب قرآن من وجهين. احدهما انه عطف على الصلاة
اي واقم قرآن الفجر قاله الفراع قال اهل البصرة على الاغراء اي وعليك قرآن الفجر. ايش اي وعليك قرآن الفجر يا اهل البصرة شوفوا وقال اهل البصرة على الاغراء. نعم. اي وعليك قرآن الفجر
الزم يعني الزم قرآن الفجر نعم ان قرآن الفجر كان مشهودا يشهده ملائكة الليل وملائكة النهار اخبرنا عبد الواحد بن احمد المليحي قال اخبرنا احمد بن عبد الله النعيمي  قال حدثنا محمد بن اسماعيل
قال حدثنا ابو اليمان شعيب عن الزهري قال اخبرني سعيد ابن المسيب وابو سلمة ابن عبد الرحمن ان ابا هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول افضل صلاة الجميع على صلاة احدكم وحده بخمس وعشرين جزءا
وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر ثم يقول ابو هريرة اقرأوا ان شئتم ان قرآن الفجر كان مشهودا قوله تعالى ومن الليل فتهجد به قم بعد نومك والتهجد
لا يكون الا بعد النوم. يقال تهجد. اذا قام بعد ما نام. وهجد اذا نام والمراد من الاية قيام الليل للصلاة وكانت صلاة الليل فريق على النبي صلى الله عليه وسلم في الابتداء
وعلى الامة بقوله تعالى يا ايها المزمل ثم نزل التخفيف صار الوجوب منسوخا في حق الامة الصلوات الخمس وبقي الاستحباب قال الله تعالى فاقرأوا ما تيسر منه وبقي الوجوب في حق النبي صلى الله عليه وسلم
روي عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاث هن علي فريضة وهن السنة لكم الوتر والسواك وقيام الليل قوله عز وجل نافلة لك مدخلة الحديث يقول
البغو يقول وروي عن عائشة  والمحقق يقول اخرجه الطبراني في الاوسط. اه. وفيه موسى ابن عبدالرحمن الصنعاني وهو كذاب وهو كذاب اعوذ بالله. انظر مجمع الزوائد نعم المهم انه ضعيف وبس
قوله عز وجل نافلة لك اي زيادة لك يريد فضيلة زائدة على سائر الفرائض  وذهب قوم الى ان الوجوب صار منسوخا في حقه كما في حق الامة فصارت نافلة وهو قول مجاهد وقتادة
لان الله تعالى قال نافلة لك ولم يقل عليك فان قيل فما معنى التخصيص وهي زيادة في حق كافة المسلمين كما في حقه صلى الله عليه وسلم قيل التخصيص من حيث ان نوافل العباد
والنبي صلى الله عليه وسلم قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر كانت نوافله لا تعمل في كفارة الذنوب. اتبقى له زيادة في رفع الدرجات اخبرنا ابو محمد عبد الله ابن عبد الصمد جو الزجاني
قال اخبرنا ابو القاسم علي ابن احمد الخزاعي قال اخبرنا ابو سعيد الهيثم ابن كليب قال حدثني ابو عيسى الترمذي قال حدثنا قتيبة وبشر بن معاذ قال حدثنا ابو عوانا عن زياد ابن علاقة
عن المغيرة من شعبة قال قام النبي صلى الله عليه وسلم حتى انتفخت قدماه وقيل له اتتكلم هذا وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال افلا اكون عبدا شكورا. صلى الله عليه وسلم
محمد بن محمد السرخسي. قال اخبرنا زاهر بن احمد قال اخبرنا ابو اسحاق ابراهيم ابن عبد الصمد هاشمي قال اخبرنا ابو مصعب بن مالك عن عبد الله ابن ابي بكرة عن ابيه عن عبد الله ابن قيس ابن مخرمان
انه اخبره عن زيد بن خالد الجهني انه قال لارمقن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم الليلة فتوسدت عتبته او فسطاطه. فقاموا فصلى ركعتين خفيفتين ثم صلى ركعتين طويلتين
ثم صلى ركعتين دون اللتين قبلهما ثم صلى ركعتين دون اللتين قبلهما ثم صلى ركعتين دون اللتين قبلهما ثم صلى ركعتين دون قبلهما ثم اوتر فذلك ثلاث عشرة ركعة اخبرنا ابو الحسن محمد ابن محمد السرخسي
قال اخبرنا زاهر بن احمد قال اخبرنا ابو اسحاق الهاشمي قال اخبرنا ابو مصعب عن ما لك عن سعيد ابن ابي سعيد عن ابي سامة ابن عبدالرحمن انه اخبره انه سأل عائشة رضي الله
كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان. قال فقالت ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على احدى عشرة ركعة يصلي اربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن. ثم يصلي اربعا فلا تسأل
عن حسنهن وطولهن. ثم يصلي ثلاثا قالت عائشة فقلت يا رسول الله اتنام قبل ان توتر وقال وقال يا عائشة ان عيني تنامان ولا ينام قلبي. اخبرنا الحسين بن محمد القاضي
قال اخبرنا ابو نعيم عبدالملك بن الحسن الاصفرايني قال اخبرنا ابو عوانة يعقوب ابن اسحاق قال اخبرنا يونس هارون بن عبدالاعلى قال اخبرنا وهب قال اخبرني يونس وابن ابي ذئب وعمر ابن الحارث ان ابن شهاب اخبرهم عن عروة
ابن الزبير عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فيما بين ان يفرغ من صلاة العشاء الى الفجر احدى عشرة ركعة يسلم من كل ركعتين. ثم يوتر بواحدة فيسجد السجدة قدر ما
يقرأ احدكم خمسين اية قبل ان يرفع رأسه. فاذا سكت المؤذن من اذان الفجر بين له الفجر قام فركع ركعتين خفيفتين ثم اضطجع على شقه الايمن. حتى يأتيه المؤذن للاقامة فيخرج
يزيد على بعض. اخبرنا احمد ابن قال اخرجه مسلم والمصنف في شرح السنة  اخبرنا احمد بن عبد الله الصالح قال ابو بكر احمد بن الحسن الحيري قال اخبرنا حاجب ابن احمد الطوسي قال اخبرنا
عبد الرحمن ابن منيب قال اخبرنا يزيد ابن هارون قال اخبرنا حميد الطويل عن انس ابن ما لك رضي الله عنه قال ما كنا نشاور نرى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل مصليا الا رأيناه ولا نشاور نراه نائما
الا رأيناه وقال كان يصوم من الشهر حتى نقول لا يفطر. لا يفطر منه شيئا. ويفطر حتى نقول لا يصوم منه شيئا. قوله عز وجل عسى ان يبعث لك ربك مقاما محمودا
من الله تعالى واجب. لانه لا يدع ان يعطي عباده او يفعل بهم ما اطمعهم فيه والمقام المحمود هو مقام الشفاعة لامته. لانه يحمده فيه الاولون والاخرون    للناس كلها المقام المعهود هو الشرع للناس
يا ايها القضاء بينهم   اخبرنا عبد الواحد بن احمد الهليحي قال اخبرنا ابو منصور محمد بن محمد بن سلمان قال اخبرنا ابو جعفر محمد ابن احمد ابن عبدالجبار الريان قال حتى فدى حميد بن زنجاوي قال اخبرنا عبدالله بن يزيد للمقرئ قال اخبرنا حياة عن كعب عن علقمة
عبدالرحمن بن جبير عن عبدالله بن عمرو بن العاص ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول صلوا علي فانه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا. ثم اسألوا الله لي الوسيلة فانها من
في الجنة لا ينبغي ان تكون الا لعبد من عباد الله. وارجو ان اكون انا هو فمن سأل لي الوسيلة حلت عليه الشفاعة اخبرنا عبد الواحد المليح قال اخبرنا احمد بن عبدالله النعيمي قال اخبرنا محمد
ابن يوسف قال حدثنا محمد ابن اسماعيل قال حدثنا علي ابن عباس قال حدثنا سعيد ابن ابي حمزة عن محمد ابن المنكدر عن جابر ابن عبدالله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال حين يسمع النداء
اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة ات محمد محمدا الوسيلة والفضيلة وبعثه مقاما الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة. اخبرنا ابو حامد احمد بن عبدالله الصالحي انا اخبرنا ابو بكر احمد بن الحسن الحيري قال اخبرنا حاجب ابن احمد الطوسي قال اخبرنا عبد الرحيم ابن منير قال اخبرنا
عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان لكل دعوة مستجابة واني ااختبأت دعوتي شفاعة لامتي وهي نائلة منكم ان شاء الله من مات لا يشرك بالله شيئا. اخبرنا عبد الواحد المليحي قال اخبرنا احمد بن عبدالله النعيمي. قال
انا اخبرنا محمد بن يوسف قال حدثنا محمد بن اسماعيل قال وقال حجاج ابن منال قال حدثنا ابن يحيى قال حدثنا قتادة عن انس ان النبي صلى الله عليه وسلم
كلام وبعد سياق الاخبار   ساقهم كله قال رحمه الله والاخبار في الشفاعة كثيرة. واول من انكرها عمرو بن عبيد وهو مبتدع باتفاق اهل السنة. وروي عن يزيد ابن صهيب الفقير قال كنت
ورؤوس المعتزلة  من مذهبهم لتقليد اهل القبائل في النار   العصاة تنافي مذهبها  الله يهديك روي عن يزيد ابن صهيب قال كنت قد شغفني رأي من رأي الخوارج. وكنت رجلا شابا فخرجنا في
عصابة نريد ان نحج ومررنا على المدينة فاذا جابر بن عبدالله يحدث القوم عن رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم. وذكر الجهنميين فقلت له يا صاحب رسول الله ما هذا الذي يحدثون؟ والله عز وجل يقول
قل انك من تدخل النار فقد اخزيته وكلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها. فقال لي يا فتى تقرأ القرآن؟ قلت نعم. قال هل سمعت بمقام محمد المحمود الذي يبعثه الله في قلت نعم. قال فانه مقاء فانه مقام محمد المحمود. الذي يخرج الله
فيه من يخرج من النار ثم نعت وظع الصراط ومرا ومرا الناس عليه وان قوما يخرجون من النار بعد عندما يكونون فيها قال فرجعنا وقلنا اترون هذا الشيخ يكذب على رسول الله صلى الله عليه
وسلم وروي عن ابي وائل عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله عز وجل اتخذ ابراهيم وان صاحبكم حبيب الله واكرم الخلق على الله ثم قرأ عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا
قال يقعد على العرش وعن مجاهد في قوله تعالى عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا. قال يجلسه على العرش وعن عبد الله ابن سلام قال يقعده على الكرسي وقوله عز وجل وقل رب ادخلني مدخل صدق واخرجني مخرجا صدق
والمراد من المدخل والمخرج الادخال هو الاخراج واختلف اهل التفسير فيه. فقال ابن عباس والحسن وقت ادخلني مدخل صدق المدينة. واخرجني مخرج صدق مكة نزلت حين امر النبي امر النبي صلى الله عليه وسلم
بالهجرة وقال الظحاك واخرجني مخرج صدق من مكة امنا من المشركين. وادخلني مدخل صدق مكة ظاهرا عليها بالفتح. وقال مجاهد ادخلني في امرك الذي ارسلتني به من النبوة قال الصدق الجنة واخرجني من الدنيا وقد قمت بما وجب علي من حقها. وعن الحسن انه قال ادخلني مدخل صدقا
الجنة واخرجني مخرج صدق من مكة وقيل ادخلني في طاعتك. واخرجني من المناهي وقيل معناه حيث ما ادخلتني بالصدق. واخرجني بالصدق اي لا تجعلني ممن يدخل بوجه ويخرج بوجه ان ذا الوجهين لا يكون امنا ووجيها عند الله. ووصفه لادخال والاخراج بالصدق لما يؤول اليه الخروج
هو الدخول من النصر والعز ودولة الدين كما وصف قدم بالصدق فقال انى لهم قدم صدق عند ربهم واجعلني من لدنك سلطانا نصيرا. قال مجاهد حجة بينة. وقال الحسن ملكا
قويا تنصرني به على من ناوىني. وعزا ظاهرا اقيم به دينك. فوعده الله ليان زعلنا ملك فارس والروم وغيرهما فيجعله له. قال قتادة علم نبي الله صلى الله عليه وسلم ان لا طاقة له بهذا الامر. الا بسلطان النصير فسأل سلطانا نصيرا كتاب الله وحدوده
واقامة دينه. قوله عز وجل وقل جاء الحق يعني القرآن وزهق الباطل اي ذهب الحق الاسلام والباطل الشرك. وقيل الحق عبادة الله والباطل عبادة الاصنام. ان الباطل كان زهوقا. لاهبا. يقال زهقت نفسه. اي خرجت
اخبرنا عبد الواحد من المليحي قال اخبرنا احمد بن عبدالله النعيمي قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا محمد بن اسماعيل قال حدثنا صدقة ابن الفضل قال حدثنا ابن عيينة عن مجاهد عن ابي معمر عن عبدالله قال دخل النبي صلى الله عليه
وسلم مكة يوم الفتح وحول البيت اس وثلاث مئة نصب. فجعل يطعنها بعود يده ويقول جاء الحق وزهق الباطل. جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد. قوله عز وجل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين
لا اله الا الله وحده   بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال ابن رجب رحمه الله تعالى في كتابه فتح الباري في شرح صحيح البخاري
قال البخاري رحمه الله تعالى باب اذا صلى ثم ام قوما حدثنا سليمان بن حرب وابو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد عن عن ايوب عن عمرو بن دينار عن جابر بن عبدالله قال
كان معاذ يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم يأتي قومه فيصلي بهم مراده بهذا ان اقتداء المفترض بالمتنفل صحيح استدلالا بهذا الحديث وقد ذهب الى هذا طائفة منه. مراده بهذا ان ان اقتداء المفترض بالمتنفل صحيح. ان
ان اقتداء المفترض بالمتنفل صحيح. نعم استدلالا بهذا الحديث. نعم. وقد ذهب الى الى هذا طائفة من العلماء منهم طاووس وعطاء وقال لم لم نسمع بذلك وهو قول الاوزاعي والشافعي واحمد في رواية واسحاق وابي خيثم وابي بكر ابن ابي شيبة وسليمان ابن حرب وسليمان ابن
داود الهاشمي وابي ثور. وداوود وداوود والجوزاني وابن المنذر. وقد روي عن ابي الدرداء والحكم بن عمر وغيرهما من الصحابة ما يشهد لهم وذكر الشافعي انه روي عن عمر ورجل من الانصار وابن عباس قريب قريب منه. وعن ابي رجاء العطاردي والحسن بن وهب بن منبه
هكذا قال والمعروف عنهما خلاف ذلك كما سنذكر وحكاه ايضا عن مسلم بن خالد وعبد الرحمن بن مهدي ويحيى بن سعيد القطان. وقال اسحاق هو سنة مسنونة وهو على ما سن النبي صلى الله
عليه وسلم من صلاة الخوف. ونقل اسماعيل بن سعيد عن احمد قال لا بأس به قال ومما يقوي حديث معاذ حديث النبي صلى الله عليه وسلم انه صلى صلاة الخوف بطائفتين بكل طائفة ركعتين
ولا اعلم شيئا يدفع هذا. وحديث وحديث صلاة الخوف قد خرجه البخاري من حديث جابر وسيأتي في موضعه ان شاء الله تعالى  وذهب اخرون الى المنع من ذلك وان المفترض اذا اقتدى بمتنفل لم تصح صلاته حكاه ابن المنذر عن الزهري وربيعة ويحيى الانصاري
ومالك وابي حنيفة قال وروي معناه عن الحسن وابي قلابة قلت وقد روي ايضا معناه عن سعيد بن المسيب ووهب ابن منبه وابن سيرين والنخاعي ذكره عبدالرزاق في كتابه عنهم
وهو قول الثوري والحسن بن حي. بن حي واليحي بن والليث بن سعيد. والليث بن سعد. وهو المشهور عن احمد ونقل عنه وانه رجع عن القول بخلافه. وعلى هذا ابو بكر بن عبد العزيز الدعاء
ورجع ونقل عنه انه رجع عن القول بخلافه  وعلى هذا ابو بكر بن عبد العزيز وغيره من اصحابنا. وان احمد رجع عن القول بجواز ذلك قال في في رواية من روذي كنت اذهب اليه يعني حديث معاذ. ثم ثم ضعف عندي. واعتل الامام احمد على
حديث على حديث معاذ احدها ان حديث معاذ رواه جماعة لم يذكر فيه ان معاذ كان يصلي خلف النبي صلى الله عليه وسلم. بل ذكروا انه كان يصلي بقومه ويطيل بهم. منهم عبدالعزيز بن صهيب عن انس وابو الزبير عن جابر ومنهم
منهم محارب واديثار وابو صالح عن جابر. الثاني ان الذين ذكروا انه كان يصلي خلف النبي صلى الله عليه وسلم سلم ثم رجع فيؤم قومه لم يذكر احدا منهم ان النبي صلى الله عليه وسلم علم بذلك. الا ابن عيينة عن عمرو ابن
دينار عن جابر. فقال احمد ما ارى ذلك محفوظا؟ وقال مرة ليس عندنا ثبتا رواه منصور بن زيدان وشعبة وايوب عن عمرو بن دينار. ولم يقولوا ما قال ابن عيينة. كذا قال وقد رواه ايضا عن ابن
عدلان عن عبيد الله بن مقسم عن جابر مثل رواية ابن عيينة عن عمرو. وهذا اقوى الوجوه وهو ان من روى صلاة معاذ خلف النبي صلى الله عليه وسلم رجوعه الى قومه لم يذكر احد منهم قصة التطوير والشكوى الى النبي صلى الله عليه وسلم غير ابن
وقد تابعه ابن عدنان عن ابن مقسم وليس ابن عدلان بذلك القوي. وممن ذكر شكوة معاذ الى النبي صلى الله عليه عليه وسلم من من الثقات الحفاظ. لم يذكروا فيه ان معاذا كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم يرجع الى قومه فيؤمه
ولم يفهم كثير من اصحابنا هذا الذي اراده الامام احمد على وجهه. الثالث قال في رواية حنبل هذا هذا على جهة من معاذ لقومه. يعني لم يكن يصلي بهم الا ليعلمهم صلاة النبي صلى الله عليه وسلم. كما علم ما لك بن الحوير
قومه صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرد الصلاة. وقد سبق حديثه. ولكن الفرق بينه وبين حديث بين حديث ان ما لك بن الحويرث علم قومه الصلاة في غير وقت صلاة. فكانوا كلهم متنفلين بالصلاة. ومعاذ كان يصلي
للمكتوبة ثم يرجع الى قومه وهم ينتظرونه حتى يؤمهم فيها. فكانوا مفترضين الرابع قال في رواية ابراهيم الحربي انصح فله معنى دقيق لا يجوز مثله اليوم وقد قيل ان هذا المعنى الذي اشار اليه الامام احمد هو انه كان في اول الاسلام. وكان من يقرأ القرآن قليلا. فكان يرخص لهم في ذلك
توسعة عليهم. فلما كثر القراء انتسخ ذلك قد سبق نحو ذلك في امامة الصبي ايضا وكذا روى عباس الدوري عن يحيى ابن معين انه قال في حديث معاذ انه كان يصلي باصحابه. وقد صلى قبل ذلك مع النبي
النبي صلى الله عليه وسلم قال يحيى لا ارى هذا. قال عباس معنى هذا عندنا ان يحيى كان يقول هذا في في في بدو الاسلام ومن يقرأ القرآن ومن يقرأ القرآن قليل فلا ارى هذا. هذا قول يحيى عندنا. وقد ذكر ابن شاهين
عن ابي بكر النجاد انه سمع ابراهيم الحربي وسئل عمن صلى فريضة خلف متطوع فقال لا يجوز فقيل له فحديث معاذ قال حديث معاذ اعي القرون الاولى. واجابت طائفة عن حديث معاذ بجواب اخر وهو انه يجوز ان وهو
انه يجوز ان يكون معاذ يصلي خلف النبي صلى الله عليه وسلم تطوعا. ثم يصلي الفريضة بقومه. ورد ذلك الشافعي واحمد وقال الشافعي لم يكن معاذ يفوت نفسه فضل الصلاة خلف النبي صلى الله عليه وسلم في مسجده. وخرجت دار
والبيهقي من رواية ابي عاصم عن ابي جريج عن عمرو بن دينار عن جابر ان معاذا كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم ينصرف الى قومه فيصلي بهم هي له تطوع ولهم فريضة. ومن طريق عبد الرزاق عن ابن جريج نحوه الا انه قال فيصلي
بهم تلك الصلاة. هي له نافلة ولهم فريضة. ولعل هذا مدرج من قول ابن جريج والله اعلم وقد ظن بعض فقهاء اصحابنا ان هذه الزيادة التي انكرها احمد على سفيان ابن عيينة وهذا وهم فاحش. فان هذه الزيادة
تفرد بها ابن جريج لابن عيينة واجاب الامام احمد عن حديث جابر في صلاة الخوف بان هذا جائز في صلاة الخوف دون غيرها. لانه يغتفر في صلاة الخوف واجاب الامام احمد عن حديث جابر في صلاة الخوف بان هذا جائز في صلاة الخوف دون غيرها. لانه يغتفر
في صلاة الخوف ما لا يقتفر في غيرها من الاعمال وكذلك النيات واستدلوا على منع ذلك بقول النبي صلى الله عليه وسلم انما الامام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه. وقالوا مخالفته
النية اختلاف عليه. لكن جمهورهم يجيزون اقتداء المتنفل بالمفترض ولم يجعلوه اختلافا عليه. واعلم ان جمهور العلماء في هذه المسألة على المنع منهم مالك واهل المدينة والثوري واهل العراق والليث وال مصر هو قول جمهور التابعين من اهل المدينة والعراق
ولكن قد قال بالجواز خلق كثير من العلماء. وحديث معاذ قد صح ان النبي صلى الله عليه وسلم علم به واقر عليه وقد وقد توبع سفيان بن عيينة على ذلك كما اشرنا اليه. ولم يظهر عنه جواب قوي. فالاقوى جواز المفترض
وقد رجح ذلك صاحب المغني وغيره من اصحابنا والله اعلم وقد عارض بعضهم حديث معاذ بما روى معاذ ابن ابن رفاعة الانصاري عن سليم الانصاري من بني سلمة. انه اتى النبي صلى
الله عليه وسلم وقال يا رسول الله ان معاذ بن جبل يأتينا بعد ما ننام. ونكون في اعمالنا في النهار فينادى بالصلاة فتخرج فنخرج اليه في طول علينا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا معاذ لا تخف فتانا. اما ان تصلي
واما ان تخفف على قومك. خرجه الامام احمد وهو مرسل فان سليمان هذا قتل في يوم احد. وقد ذكر ذلك في تمام هذا الحديث. وقال ابن عبد البر هو منكر لا يصح
قلت لو صح فيحتمل ان يكون المراد اما ان تقتصر على صلاتك معي فتقيما لقومك من يصلي بهم غيرك. واما ان تذهب اليه وتصلي بهم وان صليت معي لكن تخفف عليهم ولا تطيل بهم. والله سبحانه وتعالى اعلم. الله المستعان
بصحة صلاة المفترض وقوله عليه الصلاة والسلام انما بعين الامام يؤتم به تختلف عليه فكبروا تخبئوا حتى يكبر واذا ركع فاركعوا لا تركوا حتى يركعوا في الافعال   تفضل يا ابو سعد. يا هلا
لا اله بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. بابي وامي صلى الله وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال العلامة نجم الدين الطوفي رحمه الله تعالى في شرح القصيدة التائية في القدر لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله
ثم ها هنا يناسب ذكرى النبوات وفوائدها. وفيه ابحاث ينبني بعضها على بعض. ثم ثم ها هنا يناسب ذكرى النبوات وفوائدها وفيه ابحاث ينبني بعضها على بعض. الاول الحسن والقبح
الحزن والقبح نعم قد يراد بهما ما يلائم الطبع وينافره  كاللذة والالم وقد يراد بهما صفة الكمال والنقص كالعلم والجهل وهما بهذين التفسيرين عقليا وقد يراد بهما كون الفعل متعلق بالمد متعلق المدح والذم عاجلا. والثواب والعقاب اجلا
وهما بهذا المعنى شرعيا    وهما بهذا المعنى شرعيان اي مستفادان من الشرع عندنا خلافا للمعتزلة  فانهم قالوا هما عقليان ايضا اي مستفادان من حكم العقل لان حسن الفعل وقبحه عندهم اما لذات الفعل او لوصف ملازم له. وقدروا
مذهبهم بان الافعال ثلاثة اقسام احدها وقدروا مذهبهم  بان الافعال جزاكم الله خير ثلاثة اقسام احدها ما يدرك حسنه وقبحه ظرورة كحسن الصدق النافع وقبح الكذب الضار الثاني ما يدرك ذلك منه بادنى نظر
في قبح الصدق الضار وحسن الكذب النافع الثالث ما لا يستقل العقل بحسنه وقبحه محل الشاة وتحريم الخنزير ووجوب صوم اخر يوم من رمظان وتحريم صوم اليوم الذي بعده واستحباب صوم تسعة من ذي الحجة
والمنع من صوم اربعة ايام بعدها. وكذلك ما في احكام العبادات والمعاملات والمناكحات وتقدير نصب الزكوات والديات من الحسن والقبح لا يهتدي اليه العقل بدون منبه عليه الى الشرع ليرشده اليه
لنا وجوه الاول لو كانا عقليين لكان العلم بذلك اما ضروريا او نظريا. واللازم باطل. فالملزوم كذلك اما الملازمة فبينة لانحصار العلم العقلي في الضروري والنظري وعدم دخول النقل فيما نحن فيه
واما بطلان اللازم فلان العلم بذلك لو كان ظروريا لامتنع وقوع الخلاف فيه لعدم قبول الضروريات الخلاف لكن خالفناكم فيه ونحن جم غفير. ولو كان نظريا للزم التسلسل لاستلزام كل نظر
الى غير نهاية وهو محال الثاني لو كان قبح القبيح عقليا لقبح اما من الله تعالى او من العبد والقسمان باطلان فبطلت كون قبحه عقليا اما بطلان القسم الاول فلان الله تعالى لا يقبح منه شيء باتفاق
واما بطلان اما بطلان القسم الاول فلان الله تعالى لا يقبح منه شيء باتفاق   يعني كل ما يفعله له حق وخير وحكمة   الظلم   والله تعالى نزه نفسه عن الظلم  اني حرمت الظلم على نفسي
صاحب من حسناته ولا يزيد احد كلمة لا يصلح منه شيء  يعني مما شاءه او نساءه  اما ان كل فعل جائز على الله كله كله مبغض فهو جائز على الله
الظلم ممتنع لا يفعله لخمال عدله سبحانه وتعالى   يا اجمل    واما بطلان الثاني فلان العبد مضطر الى صدور ما يصدر عنه من افعاله. والمضطر لا يقبح منه شيء  لؤي. واما بطلان الثاني
فلان العبد مضطر الى صدور ما يصدر عنه من افعاله   وهو   احسن الله اليك والمضطر لا يقبح منه شيء  اما كونه مضطرا فلوجهين احدهما ما قدمنا بيانه من ان ما تعلق
علم الله بوقوعه منه وجب وما لا امتنع الثاني ما قدمناه فايز. ما قدمنا بيانه من ان ما تعلق علم الله عز وجل بوقوعه منه وجب وما لا امتنع الثاني
ان فعل العبد متوقف على خلق الله تعالى متوقف على خلق الله تعالى داع الفعل فيه فيقول ذلك الداعي ان وجد وجب الفعل وان لم يوجد امتنع هذا كله باطل هذا كله مناقض
بالحس والعقل والشر سبحان الله  من الاجوبة يسألنا عن هذا هذا يمكن ان يقال في الفعل الرب نفسه ما علم الله ان ان يفعله كانوا يقال انه مضطر اليه ما علم الله انه يفعله
وما علم انه لا يفعله افيكون هذا ممتنع لذاته لعدد من المشيئة ما شاء الله كان ولابد   نعم واما ان المضطر لا يقبح منه شيء باتفاق. وهذا الوجه قد ذكره بعضهم من ادلة المسألة
وهو تصريح بالجبر وهو تصريح بالجبر نعم نعم الثالث لو قبح الكذب لذاته او لملازم له. لما جاز فعله عقلا ولا شرعا لكن جاز فعله بل وجب عقلا فيما اذا تضمن انقاذ مظلوم من القتل نبي او غيره
وندب شرعا للاصلاح بين متخاصمين وابيح الاستدامة حسن صحبة الزوجة فلا يكون قبيحا لذاته ولا لللازمه فان قيل الجائز في هذه المواضع انما هو التعريض لا الكذب سلمناه لكن الاثر قد يتخلف عن المقتضي عن المقتضي لمانع
الجواب عن الاول انه يفتح باب الاسترسال في الكذب بل يوجب الا يبقى في العالم كذب لان لا كذب الا ويمكن ان يظمر فيه اظمار يصير به صدقا وعن الثاني
انه يسد باب الاستدلال على قبح شيء من قبائح من القبائح ابدا احتمال تخلف الاثر عن المقتضي لمانع فان قيل نحن لا ندعي تخلف الاثر بمجرد احتمال وجود المانع حتى يلزمنا ما ذكرتم من سد باب الاستدلال على قبح القبائح بل ندعي تخلف
اذا تحقق وجود المانع وقد تحقق في سورة الانقاذ لان مصلحته ارجح من مصلحة اجتناب الكذب وتحصيل ارجح المصالح واجب. ثم قد جوزتم تخصيص العلة العقلية فيما تقدم وهذا من صوره
الجواب ان حكم الشيء اذا ثبت لذاته او لازمه لا يتخلف لرجحان المصلحة او مرجوحيتها لان علة ثبوته الذات او لازمها فيجب دوامه بدوامها. لوجوب دوام المعلول بدوام العلة وحيث اعتبرتم ها هنا مصلحة دل على عدم ثبوت قبح الكذب لذاته او لازمه
الرابع لو كان عقليا كما جاز تكليف ما لا يطاق وهو من صور النزاع. لكنه جائز لثبوت تكليف الله تعالى الكافر بالايمان مع علمه بانه لا يؤمن. وانه حينئذ محال ولتكليفه ان من يؤمن باخباره بانه لا يؤمن
وانه جمع بين النقيضين تم. وانه جمع بين النقيضين فلا يكون القبح عقليا احتج المعتزلة بان حسن الانعام والانقاذ والصدق وقبح الكذب والظلم حاصل لمن لا يقول بالشرع. كالبراهمة ظرورة
ولا مثبت بعد الشرع ولا مثبت بعد الشرع الا العقل والجواب ان الحسن والقبح المعلوم لهم من ذلك وغيره. بمعنى الملاءمة والمنافرة اما بمعنى محل النزاع فممنوع الملائمة هذا متفق عليه. نعم
هذا لذيذ وهذا مؤلم   كله هذا جدل  الصدق والكذب الاصل انهما عقل يعني وشرع حسنهما وقبحه حسن الصدق وقبح الكلب الشرعي  الحسن قبحة للقبيح الخروج عن عن الاصل ان الصدق
ان الصدق قد يترتب على المضرة قد تترتب عليه المصلحة هذا هذه امور عرضية عارضة مطول قريب ما ينتهي اختم البحث عنها احسن الله اليك اما بمعنى محل النزاع فممنوع. فرع قالت المعتزلة ومن تابعهم من اهل الرأي
المشروعات حسنة بالاصالة لانها مشتملة على العبادات المتضمنة لاظهار العبودية والخظوع لله تعالى وتعظيم الخالق وشكر المنعم وعلى المعاملات التي هي سبب اقامة المصالح وقطع المنازعات وعلى المناكحات التي هي سبب التناسل وكثرة العباد والعباد
وعلى العقوبات والحدود التي هي سبب استبقاء الانفس والعقول والاديان والاموال. ومعرفة الانساب وحسن هذه الاشياء لا يخفى على عاقل فلا يجوز نسخها ولا النهي عنها. لكن كيفيات هذه الاشياء وهيئاتها وشروطها لا تعرف
الا بالشرع فيجوز نسخها والنهي عنها. فما ورد من نسخ شيء من هذه المشروعات امن على نسخ ما تعلق به من خلفية او شرط جمعا بين الادلة وصيانة لها عن التناقض
ولان عندهم حسن الفعل وقبحه لذاته او لازمه كما تقدم فلا يتصور نسخه لاستحالة انقلاب الحسن قبيحا والقبيح لاستحالة انقلاب الحسن قبيحا والقبيح مع بقاء علة تقريره على حكمه الاول. وعندنا الحسن والقبح مستفادان من الشرع
تابعان له وفرعان عليه. هذه اشعريته. نعم  فلا جرم اعذار. فلا جرم جاز نسخ هذه الاشياء والنهي عنها متابعة لارادة الشرع وحكمه والله اعلم   القول فيها الصواب ان يدرك بالعقل والشر
اسر مؤكد        هذا البحث وهذا يتعلق ابو سعد   من عنده فان كنت ترجو ان تجاب بما عسى ننجيك من نار الاله العظيمة وما بعدها من ابيات ثم قال بعدها في المقطع الثاني هنالك
تبدو طائعات من الهدى تبشر من قد جاء بالحنفية بملة إبراهيم ذاك إمامنا ودين رسول الله خير البرية فلا يقبل الرحمن دينا سوى الذي به جاءت الرسل الكرام السجية المأمورات
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. اما بعد قال الامام ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه التبيان في اقسام القرآن فان قيل كيف تقولون هذا وقد
اخبر رسوله عنه بان حق العباد عليه اذا وحدوه الا يعذبهم. وقد اخبر عن نفسه ان حقا عليه نصر المؤمنين قيل لعمر الله هذا من اعظم منته على عباده ان جعل على نفسه حقا بحكم وعده
صادق ان يثيبهم ولا يعذبهم اذا عبدوه وحدوه. فهذا من تمام منته فانه لو عذب اهل وارضه لعذبهم وهو غير ظالم لهم. ولكن منته اقتضت ولكن منته اقتضت ان ان احق
على نفسه ثواب عابديه واجابة سائليه. ما للعباد عليه حق واجب كلا ولا سعي لديه ضائع ان عذبوا فبعدله او نعموا فبفضله فهو الكريم الواسع. وقوله سبحانه فما يكذبك بعد بالدين. اصح القولين ان هذا خطاب للانسان. اي فما يكذبك بالجزاء والمعاني
بعد هذا البيان وهذا البرهان فتقول انك لا تبعث ولا تحاسب ولو تفكرت في خلقك وصورتك لعلمت ان الذي خلقك اقدر على ان يعيدك بعد موتك. وينشئك خلقا جديدا وان ذلك لو اعجزه لاعجزه واعياه خلقك خلقك الاول. وايضا فان الذي كمل خلقك في احسن
لتقويم بعد ان كنت نطفة من ماء مهين كيف يليق به ان يتركك سدى لا يكمل ذلك بالامر والنهي وبيان ما ينفعك ويضرك. ولا تنقل لدار هي اكمل من هذه. ويجعل هذه الدار طريقا لك اليها
فحكمة احكم الحاكمين تأبى ذلك وتقتضي خلافه. قال منصور قلت لمجاهد فما يكذب بعد بالدين عنا به محمدا فقال معاذ الله انما عنا به الانسان. وقال قتادة الضمير للنبي صلى الله عليه وسلم. واختاره الفراء وهذا موضع يحتاج الى شرح وبيان. يقال كذب
رجل اذا قال الكذب وكذبته وكذبته انا اذا نسبته الى الكذب لو اعتقدت صدقه ولو اعتقدت صدقه صدقه نعم يحصل لي يقال كذب الرجل اذا قال الكذب. وكذبته انا اذا
كان سبته الى الكذب ولو اعتقدت صدقه. وكذبته اذا اعتقدت كذبه وان كان صادقا قال تعالى فان فان كذبوك فقد كذبت رسل من قبلك. وقال فانهم لا يكذبون فالاول بمعنى وان ينسبوك الى الكذب. والثاني بمعنى لا يعتقدون انك كاذب
لكنهم يعاندون ويدفعون الحق بعد معرفته جحودا وعنادا. هذا اصل هذه اللفظة ويتعدى الفعل الى بنفسه والى خبره بالباء. وبفي فيقال كذبته بكذا وكذبته فيه والاول اكثر استعمالا. ومنه قوله بل كذبوا بالحق لما جاءهم. وقوله وكذبوا بايات
اذا عرف هذا فقوله فما يكذبك اختلف فيما هل هي بمعنى اي شيء يكذبك او بمعنى من الذي يكذبك؟ فمن جعلها بمعنى اي شيء تعين على قوله ان يكون الخطاب للانسان اي فاي شيء يجعلك بعد هذا البيان مكذبا بالدين. وقد وضحت لك
كدلائل الصدق والتصديق. ومن جعلها بمعنى فمن الذي يكذبك؟ جعل الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم قال الفراء كأنه يقول من يقدر على تكذيبك بالثواب والعقاب؟ بعدما تبين له من خلق الانسان
ما وصفناه وقال قدادة فمن يكذبك ايها الرسول بعد هذا بالدين. وعلى قول قتادة قل في الراء اشكال من وجهين احدهما اقامة ماء مقام من وامره سهل. والثاني ان الجار والمجرور يستدعي متعلقا وهو يكذبك اي فمن يكذبك بالدين. فلا يخلو اما ان
المعنى فمن يجعلك كاذبا بالدين او مكذبا به ولا يصح واحد منهما. اما الثاني والثالث فان كذبته ليس معناه جعلت جعلته مكذبا او مكذبا. وانما معناه نسبته الى الكذب. فالمعنى على هذا فمن يجعلك بعد كاذبا بالدين؟ وهذا انما يتعدى اليه
الباء الفعل المضاعف لا الثلاثي. فلا يقال كذب كذا وانما يقال كذب به. وجواب هذا الاشكال ان قوله كذب بكذا معناه كذب المخبر به ثم حذف المفعول به للظهور العلمي
به حتى كأنه نسي وعدوا الفعل الى المخبر به. حتى ان كانه. كأنه او نسي في في نسخة نسيوا منسي يا شيخ   دكتور لكن ما كتب منسية   ناسي  نسي نسي
الكسر يا شيخ القرآن اي   وعد وعدوا الفعل الى المخبر به. فاذا قيل من يكذبوك بكذا فهو بمعنى كذبوك بكذا سووا واين سبوك الى الكذب في الاخبار به؟ بل الاشكال في قول مجاهد والجمهور فان الخطاب اذا كان الانسان
وهو المكذب اي فاعل التكذيب فكيف يقال له ما يكذبك اي يجعلك مكذبا والمعروف كذبه اذا جعله كاذبا لا مكذبا. ومثله ومثل فسقه اذا جعله فاسقا لا مفسقا لغيره. وجواب هذا الاشكال ان صدق وكذب بالتشديد. يراد به معنيان
احدهما النسبة وهي انما تكون للمفعول كما ذكرتم. والثاني الداعي والحامل على ذلك وهو سيكون للفاعل قال الكسائي يقال ما صدقك بكذا او ما كذبك بكذا اي ما حملك على
التصديق والتكذيب قلت وهو نظير ما اجرأك على هذا اي ما حملك على الاجتراء عليه وما قدمك وما اخرك اي ما دعاك وحملك على التقديم والتأخير. وهذا استعمال سائغ موافق للعربية وبالله التوفيق
ثم ختم السورة بقوله اليس الله باحكم الحاكمين؟ وهذا تقرير لمضمون السورة من اثبات النبوة التوحيد والمعاد وحكمه يتضمن نصره لرسوله على من كذبه وجحد ما جاء به بالحجة القدرة والظهور عليه وحكمه بين عباده في الدنيا بشرعه وامره. وحكمه بينهم في الاخرة بثوابه وعقابه
وان احكم الحاكمين لا يليق به تعطيل هذه الاحكام بعدما ظهرت حكمته في خلق الانسان في احسن تقويم ونقله في اطوار التخليق حالا بعد حال. الى اكمل الاحوال. فكيف يليق باحكم الحاكمين الا يجازي
محسن باحسانه والمسيء باساءته. وهل ذلك الا قدح في حكمه وحكمته؟ فلله ما اخسر لفظ هذه السورة وما اعظم شأنها واتم معناها والله اعلم. فالله  فلله ما اخسر لفظ هذه السورة. واعظم شأنها واتم معناها. والله اعلم
فصل ومن ذلك قسمه سبحانه وتعالى بالليل اذا يغشى. والنهار اذا تجلى وما خلق ذكر والانثى وقد تقدم ذكر القسم عليه وانه سعي الانسان في الدنيا وجزاؤه في العقبى فهو سبحانه
يقسم بالليل في جميع فان فهو سبحانه يقسم بالليل في جميع احواله. اذ هو من اياته الدالة عليه فاقسم به وقت غشيانه واتى بصيغة المضارع لانه يغشى شيئا بعد شيء. واما النهار فانه
اذا طلعت الشمس طلعت الشمس ظهر وتجلى وهلة واحدة ولهذا قال في سورة الشمس والشمس في سورة الشمس وضحاها والنهار اذا جلاها والليل اذا يغشاها احسن الله اليكم يا شيخ كان
اليس تجلي النهار وتغشي الليل متشابه في  يعني من ناحية او ابن القيم رحمه الله تعالى يقول متغش الليل يأتي آآ يعني شيئا بعد شيء. اما اما في تجلي النهار فانه يأتي وهلة واحدة
سطوع النهار تطلع الشمس  من طلوع الفجر  نعم من طلوع الفجر فلا شك ان الفجر   يعني فيه تدرج نعم  الاصفر والاسفار جدا حتى اسفر جدة  من طلوع الشمس نعم طلعت الشمس خلاص
ولهذا قال في سورة الشمس وضحاها والنهار اذا جلاها والليل اذا اغشاها. واقسم به واقت سريانه كما تقدم. واقسم به وقت ادباره واقسم به اذا عسعس فقيل معناه ادبر فيكون مطابقا لقوله والليل اذ ادبر
صبحي اذا اسفر وقيل معناه اقبل فيكون كقوله والليل اذا يغشى والنهار اذا تجلى. فيكون قد اقسم باقبال الليل والنهار وعلى الاول يكون القسم واقعا على انصرام الليل ومجيء النهار عقبه وكلاهما من
ايات ربوبيته. ثم اقسم بخلق الذكر والانثى. وذلك يتضمن الاقسام بالحيوان كله على اختلاف اصنافه. ذكر وانثاه وقابلي وقابل بين الذكر والانثى كما قابل بين الليل والنهار. وكل ذلك من ايات ربوبيته
فان اخراج الليل والنهار بواسطة الاجرام العلوية كاخراج الذكر والانثى بواسطة الاجرام السفلية خرج من الارض ذكور الحيوان واناثه على اختلاف انواعها. كما اخرج من السماء الليل والنهار بواسطة الشمس
فيها واقسم سبحانه بزمان السعي وهو الليل والنهار وبالساعي وهو الذكر والانثى. على اختلاف السعي كما اختلف الليل والنهار والذكر والانثى وسعيه وزمانه مختلف. وذلك دليل على اختلاف جزائه وثوابه
وانه سبحانه لا يسوي بين من اختلف سعيه في الجزاء كما لم يسوي بين الليل والنهار والذكر والانثى ثم اخبر عن تفريقه بين عاقبة سعي المحسن وعاقبة سعي المسيء. فقال فاما من اعطى واتقى
احسن الله اليك. جزاك الله خير       هلا عبد الرحمن  الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد عليه وعلى اله وصحبه افضل صلاة واتم تسليما قال ابن ابي زمني رحمه الله في كتاب اصول السنة
باب في الايمان بالصراط قال محمد واهل سنة يؤمنون بالصراط وان الناس يمرون عليه يوم القيامة على قدر اعمالهم وحدثني اسحاق عن ابن خالد عن ابن وضاح عن ابن ابي شيبة قال حدثني ابو مسهر عن داوود عن الشعبي عن مسروق عن عائشة
رضي الله عنها قالت سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله عز وجل يوم تبدل الارض غير الارض والسماوات اين يكون الناس يومئذ قال على الصراط وحدثني ابي عن علي عن ابي داوود عن يحيى قال حدثنا سعيد ابن
وابي عروبة عن قتادة عن الحسن البصري ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له بعض اهله يا رسول الله الرجل يوم القيامة حميمة فقال ثلاثة مواطن لا يذكر فيها احد حميمة عند الميزان حتى ينظر
ايثقل ميزانه او يخف وعند الصراط حتى ينظر ايجوز ام لا يجوز؟ وعند الصحف حتى ينظر يمينه يأخذ صحيفته ام بشماله يحيى قال حدثني يونس ابن ابي اسحاق عن ابيه عن ابي الاحوص عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه قال الصراط على جهنم
مثل حد السيف والملائكة معهم كلاليب من حديد. كلما وقع رجل اختطفوه فيمر الصف الاول كالبرق والثاني كالريح والثالث كاجود الخيل. والرابع كاجود البهائم. والملائكة يقولون اللهم سلم سلم يحيى في تفسير الكلب قوله يوم لا يخزي الله النبي والذين امنوا معه نورهم يسعى بين ايديهم وبايمانهم قال
تعطى كل مؤمن نورا وبعضهم اكثر من بعض. فيجوزون على الصراط كهيئة البرق ومنهم من يكون رفض الفرس الجواد ومنهم من يسعى سعيا ومنهم من يزحف زحفا وهم الذين يقولون ربنا اتمم لنا نورا
واغفر لنا انك على كل شيء قدير  في الايمان بالشفاعة باب في الايمان بالشفاعة بالشفاعة   كل هذا داخل باليوم الاخر  كل ما يقول بعد الموت هكذا يقول شيخ الاسلام  هو الايمان بكل ما يكون بعد الموت. فيدخل فيه نعيم القبر وعذاب القبر وفتنة القبر
باليوم الاخر الصراط والميزان والجنة والنار كلها  ده مندرجة في هذا الخامس الاصل الخامس من اصول الايمان  البعث والجزاء والنشور والصراط والميزان والشفاعة كلها من مندرجة في الايمان باليوم الاخر
احسن الله اليكم. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال الامام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتابه الانتصار لاهل الاثر
السادس ان الحد من باب الالفاظ. هم ان الحد من باب الالفاظ. نعم. واللفظ لا يدل المستمع على معناه. ان لم يكن قد تصور مفردات اللفظ بغير اللفظ. واللفظ لا يدل. احسن الله اليكم
واللفظ لا يدل المستمع على معناها. ان لم يكن قد تصور مفردات اللفظ بغير اللفظ لان اللفظ المفرد لا يدل المستمع على معناه ان لم يعلم ان اللفظ موضوع للمعنى
موضوع للمعنى. نعم. نعم ولا يعرف ذلك حتى يعرف المعنى. فتصور المعاني المفردة يجب ان يكون سابقا على فهم الالفاظ فلو استفيد تصورها من الالفاظ لزم الدور. وهذا امر محسوس
فان المتكلم باللفظ المفرد اذا لم يبين للمستمع معناه حتى يدركه بحسه او بنظره  والا لم يتصور ادراكه له بقول مؤلف من جنس وفصل يمثلون لمثل هذا لو كان في القلب
اشتريت عسلا وانت لا تعرف العسل ولن تره  هذا الاسم لا يدلك لابد ان يكون عندك سابق حتى تستفز من هذا ان صاحبه اشترى عسل اذا لم تكن عالما  بالعسل نفسه
لم تستفد من هذا الخبر شيئا فلا بد ان نكون العلم بمعنى اللفظ سابقا  احسن الله اليكم السلام عليكم نحن كنا قد قرأنا الوجه السادس والسابع الثامن والتاسع لكن الان وصلنا للعاشر لكن انا قد وهمته
بدأت السابع  احسن الله اليكم الوجه العاشر ان يقال كون الذهن لا يعقل هذا الا بعد هذا. اسأل. اي يقال الذهن لا يعقل هذا الا بعد هذا. ان كان اشارة الى اذهان معينة هي التي
هذا لم يكن هذا حجة. لانهم هم وضعوها هكذا. فيكون التقدير ان ما قدمناه في باذهاننا على الحقيقة فهو الذاتي. وما اخرناه فهو العرضي. ويعود الامر الى انا تحكمنا بجعل بعض الصفات
ذاتيا وبعضها عرضيا لازما وان كان الامر كذلك كان هذا الفرقان مجرد تحكم بلا سلطان ولا يستنكر لهؤلاء ان يجمعوا بين المفترقين ويفرقوا بين المتماثلين. فما فما اكثر هذا ففي مقاييسهم التي ضلوا بها واضلوا. وهم اول من افسد دين المسلمين. وابتدع ما غير
مذهب الصابئة المهتدين وان قالوا بل جميع اذهان بني ادم او الاذهان الصحيحة لا تدرك الانسان الا بعد خطور نطقه الا بعد خطور نطقه ببالها دون ضحكه. قيل لهم هذا ليس بصحيح. ولا يكاد يوجد هذا
ترتيب الا فيمن تقلد عنكم هذه الحدود من المقلدين لكم. في الامور التي جعلتموها المعقولات  والا فبنو ادم قد لا يخطر لاحدهم احد الوصفين. وقد وقد يخطر له هذا دون هذا وبالعكس
ولو خطر له الوصفان وعرف ان الانسان حيوان ناطق ضاحك لم يكن بمجرد معرفته هذه الصفات مدركا لحقيقة الانسان اصلا وكل هذا امر محسوس معقول فلا يغلط العاقل نفسه في ذلك لهيبة التقليد لهؤلاء الذين هم من اكثر الخلق ضلالا. ودعو
وللتحقيق فهم في الاوائل كمتكلمة الاسلام في الاواخر ولما كان المسلمون خيرا من من اهل الكتابين والصابئين كانوا خيرا منهم واعلم واحكم. فتدبروا هذا ولما كان المسلمون خيرا من اهل الكتابين والصابئين كانوا خيرا منهم
واعلم واحكم فتدبر هذا فانه نافع جدا ومن هنا يقولون الحدود الذاتية عسرة. وادراك الصفات الذاتية صعب. وغالب ما بأيد ناسي حدود رسمية. وذلك كله لانهم وضعوا تفريقا بين شيئين بمجرد التحكم الذي هم ادخلوه
ومن المعلوم ان ما لا حقيقة له في الخارج ولا في المعقول. وانما هو ابتداع هو وابتداع مبتدع وضعه نعم. وانما هو ابتداع مبتدع. الابتداع. ابتداع  مبتدع وضعه. نعم. احسن الله اليكم
وانما هو بابتداع مبتدع وضعه وفرق به بين المتماثلين فيما تماثلا فيه. لا تعقله القلوب قلوب الصحيحة اذ ذاك من باب معرفة المذاهب الفاسدة التي لا ضابط لها. واكثر ما تجد هؤلاء
ان اجنى سيعظمونه من معارفهم. ويدعون اختصاص فضلائهم به هو من الباطل الذي لا حقيقة السلام. كما نبهنا على هذا فيما تقدم الوجه الحادي عشر الله المستعان  احسن الله اليكم
يقول السائل قال تعالى حافظوا على حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى ما هي الصلاة الوسطى؟ الصواب انها العصر والا ففيها اقوال لكن هذا هو الصحيح نعم احسن الله اليكم يقول السائل ما حكم من يداوم
على تأخير صلاة الظهر هذا ما حكم من يداوم على تأخير صلاة الظهر الى قبيل اذان العصر من غير عذر هذا والعياذ بالله كسلان متهاون يخفى عليه الذي يداوم على تخصيص صلاة الظهر الى قربة او الى قريب من وقت صلاة العصر هذا
لا شك انه مستخف بالصلاة التوبة وعليه ان يبادر اتق الله نعم احسن الله اليكم يقول السائل ما حكم الصلاة خلف من يخفف الشدة في في قوله تعالى اياك في الفاتحة
ان شاء الله الصلاة الصحيحة ان شاء الله يعني في المسمع الواحد في مسمع الانسان كأنه يخففه قد لا يكون مخصصا لها اياك ما يضغط على السد   اذا قلت اياك نعبد اياك نعبد
احسن الله اليكم. يقول السائل هل هناك خواص للسور التي تبدأ بقوله تعالى قل في الرقية الشرعية  وقل هو الله احد خصوصية  مستمع على التعويضات قل هو الله احد متضمنا لصفة الرب تعالى
قراءة هذه السور في ادبار الصلوات وفي اذكار الصباح والمساء نعم احسن الله اليكم. يقول السائل ما هي مواطن اجابة الدعاء؟ وهل من ضمنها مجالس العلم لانها تحضرها الملائكة اجابة الدعاء
وردت فيه النص عليها الصلوات  وفي رجع في الليل الاخر النزول الالهي في الدعاء وفي هذا الوقت اسمع واحرم الاجابة طبعا مجلس العلم  لا ندعي فيها انه يعني واقصد اجابة الدعاء
لانه لا نعلم دليلا  احسن الله اليكم. يقول السائل ما الذي يجب على المؤمن ان يتعلمه من امور دينه الفرائض الفرائض وما لا تصح الا به ان نتعلم كيف نصلي
وما اشترط لصحة الصلاة مثلا اذا ارد الحج اذا اراد الحج ان يتعلم خلف الحج او يصحب ناس يتعلم منه  احسن الله اليكم. يقول السائل فليدخل النظر الى ما يعرض في القنوات الفضائية
من لقاءات مع الكهان في حكم الذهاب اليهم ما يلزم الا اذا كان هو الا اذا كان يريد ان ان يستفيد كما يقال اذا اردنا نستفيد من المعلومات هؤلاء المشعوذين
يتفرج فقط لا يدخلنه من القبيح ومن شهود الزور والذين لا يشهدون الزور  وكلام من اقبح الزور واشده. نعم احسن الله اليكم. يقول السائل اجلس مع ابناء عمي وبعضهم لسانه قبيح فيسب هذا ويعلق على هذا
ويعترض على الاخر وهذا ديدنه ويعتبر هذا من المزاح فهل ينكر عليه؟ ينكر عليه  لا يسخر ولا سب البعض البعض من المسلمين يجوز الاقرار ولا يجوز معه قل اترك والا والا قمنا عن مجلسك
نعم وكذلك الغيبة الغيبة وهي من قبائل الجنوب نسأل الله العافية ويبتلى بها الناس كثيرا. نعم ويقول اليك وبعض الاحيان انه يرد عليه بنفس اسلوبه القبيح فهل هذا من سوء الخلق
بنفس اسلوبه القبيح لا القبيح لا يرد من القبيح القبيح يرد بالقول الصواب وقالوا اتق الله هذا حرام هذا كذا اترك اما ان يتحول النهي عن المنكر او الامر بالواجب
بصوت الضحك والمزح لا ما يفعل بعض الناس صلوا صلوا قوموا وهو لا يقصد فعلا الامر بالصوت  بصيغة المدح نعم احسن الله اليكم. يقول السائل هل من الاعذار الشرعية في ترك حضور صلاة الجماعة
جذر الخوف وكيف يكون شرعا مثل ما حدث في الشهور الماضية والسنوات الماضية منكورون صار عند فريق من الناس بالتخوف. انه يصاب اذا صلى في المسجد عالناس هناك شخص يتطلبه او يعتدي عليه
حتى قال العلماء لو لو كان الانسان عليه دين ينزيه ويخاف من الغريب يجي يطالبه وهو ما عنده انسان معسر فيخاف اذا صلى انه يجزي الغريم ويطالبه او يسحبه للشرطة هذه من صور الخوف. نعم
احسن الله اليكم. يقول السائل اتصل على والدي واسأله عن صحته فيذكر لي كل ما يعاني من امراض مع حمد الله. هل في ذلك مانع؟ وهل يدخل في الشكاية لغير الله
لأ   والله الحمد لله اجد ظاهر او اجد رأس فدى والحمد لله الحمد لله انا بخير تاخذ والله اني اشكر ما اجد رجلي يدي  كل هذه اقول بعضهم لا شكوى
نعم احسن الله اليكم. يقول السائل انا اصلي خلف امام اعجمي ولا يقول امين بعد الفاتحة فهل انصحه وانكر عليه؟ علمه علمه بس والسنة ان تقول امين نعم احسن الله اليكم
يقول السائل ما حكم تسمية الولد باسم فهر على اسمي جد الرسول صلى الله عليه وسلم العاشر لا بأس ولا بأس  عبد  احسن الله اليكم يقول السائلة عبر الشبكة انا تعرفت على انسان مدة عام
بعدها هو تدين وانا تدينت ولبست الجلباب وتعلقت به جدا فهو من قادني لارتدائه بعدها اخبرني اي انه يجب ان نقطع هذه العلاقة اه فان كنت من نصيبه فساتزوجه في يوم من الايام
ولأنه الصغير فهو في العشرين وانا الثامنة عشر لكن ان لم اتحمل اه قطع العلاقة معه لاني تعودت عليه جدا السؤال هل يمكن ان اراسله ضمن الحدود اي اسأل عنه
وعن حاله فقط اي لا نتكلم بالهاتف ولا نلتقي فقط بمجرد الرسائل وتكون ضمن الحدود فهل هذا يجوز او لا العلاقة افضل. لكن بادروا بالزواج  الزواج والحمد لله المراسلة انها
يعني الانسان ننتقل من المراسلة الى المحادثة شوف
