بضمير واحد في هذه الاية نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها اليهم اعمالهم فيها وهم يعني انت قلت كأنما وهم لا يبخسون لماذا هم فيها لماذا لم يقل مثلا نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم لا يبخسون؟ طبعا احنا قلنا الان فيها الاحتمال انه في هذا
ظني بيختلف في العمل. فاختلف الان المسألة. تمام. لكن حتى لو كان للدنيا طيب الان وهم لو قال وهم لا يبخسون  التوفية بالعمل ما ما ذكرت. نعم. نوفي اليهم اعمالهم فيها في الدنيا
تمام وهم لا يبخسون ليس في الدنيا في الدنيا والاخرة بينما ربنا سبحانه وتعالى اوه ستكون عامة اه طبعا ما قيد الفعل طبعا بينما هو ذكر ليس لهم في الاخرة الى الى النار
محامي طماسة ايش قال؟ صحيح لهم حكم متعلق بكم؟ طبعا لو لو قال لا يبخسون راح يكون عدم البخس في الدنيا والاخرة. وهذا لا يمكن ان يكون. اذا لم يقيد الفعل
كونوا للعموم طبعا ولهذا فيها هنا وهم فيها لا يبخسون لا بد منها. بالدنيا او اعمال الدنيا. طبعا طبعا الله اكبر يعني ما هذه الدقة يا دكتور؟ دقة متناهية طبعا
احسنت بارك الله فيك معنا اتصال هاتفي. ثم حتى يقال بنك عفوي. تفضل من كان يريد حتى هذا حتى يعني هكذا بالاستمرار. نعم. يعني لا لا لا يريد الاخرة اصلا
مضارع فيه تجدد واستئجار مسبوق بكانا كان يريد لي ان كان يفعلها دل على الاستمرار يعني يريدها على وجه الدوام بحيث هو من يريد غير من كان يريد يعني من يريد فيها التجدد واستمرار نقرأ ان البلاغة الفعل المضارع يدل على التجدد والاستمرار. لكن اذا سبق بكانا خلصه الاستمرار مباشرة. خلصه الاستمرار في الماضي
كان يفعل كان لا يفعل في الماضي. ياه! الماضي المستمر راح يصير عجيب
