احسن الله اليكم تقول في قول الله تعالى وجعلنا الليل لباسا وجعلنا النهار معاشا. هذا لا ينطبق في حياتنا هذه الايام حيث اننا نعاني من مشكلة التأخر في النوم. بل ان بعض الناس لا يزورك الا متأخر في الليل ويستمر عندك الى الواحدة او الثانية بعد منتصف الليل. هذا يؤثر بالطبع على صلاة
الفجر التي ربما نصليها وربما لا نصليها بسبب النوم ماذا علينا ان نفعل اذا كان هؤلاء الذين يقومون بزيارتنا من اقاربنا الخاصين؟ وكيف نتعامل معهم الجواب يقول الله جل وعلا فكلا اخذنا بذنبه
فالشخص مسؤول عن نفسه في الدرجة الاولى واذا كان رب اسرة فهو مسؤول عن رعيته لقوله صلى الله عليه وسلم الامام راع ومسئول عن رعيته والرجل راع في بيته ومسئول عن رعيته
والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها والعبد راع في مال سيده ومسؤول عن رعيته فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته وبناء على ذلك فان الشخص لابد ان يتخذ
لنفسه منهجا يكون فيه محافظة على صحته من جهة ويكون فيه محافظة على دينه من جهة اخرى ويكون فيه محافظة على اداء عمله في النهار وعندما يحصل من احد معارضة
لهذا الاتجاه فانه يتخلص بالطريقة التي يراها لانه لا يجوز للانسان ان يستخدم وسيلة تمنعه من القيام الى صلاة الفجر من اجل ارضاء احد فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق
هذا بالنظر الى الفرد وهكذا بالنظر لرب الاسرة يجب عليه ان يحدد وقتا للنوم بحيث يضمن مصلحة افراد رعيته يعني من من الناحية الصحية كذلك من ناحية القيام لصلاة الفجر وكذلك من ناحية العمل
الذي يريدون ان يؤدوه اما يكون الشخص مثلا يشتغل في ادارة ولا في معلم ولا متعلم او غير ذلك من الامور وبالله التوفيق
