وقد فرض الله تعالى على عباده في ختم شهرهم زكاة تكون طهرة لهم يبلغون بها مرضاته يدركون بها عفو ما يكون من قصور او تقصير. جاء في السنن من حديث عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنه. قال قال
رضي الله تعالى عنه فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين فمن اداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة. ومن اداها بعد الصلاة يعني صلاة العيد فهي صدقة من الصدقات رواه ابو
داوود باسناد جيد وفرضها رسول الله صلى الله عليه وسلم على كل مسلم فقد جاء في حديث ابن عمر في الصحيح فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعا من تمر او صاعا من شعير على العبد والحر والذكر والانثى والصغير
والكبير من المسلمين وامر بها ان تؤدى قبل الصلاة. فبادروا الى ابراء ذممكم باداء ما فرض الله تعالى عليكم من هذه الزكاة وهي شيء يسير تعانون عليه ومن صدق الله صدقه الله ومن استعاذ بالله اعانه
ربه جل في علاه
