وللمؤمن ان يوكل من يخرجها في وقته سواء كان الموكل فردا او جهة. فمن وكل جهة في باخراج زكاة الفطر في وقته وزمانه. فقد برئت ذمته ودفعه للمال في هذه الحال ليس دفعا
بالزكاة نقدا بل هو توكيل في اداء هذه الزكاة. وقد يسر الله تعالى من سبل التوكيل في دفع الزكاة جهات عديدة فينبغي للمؤمن ان يتوخى في ذلك الجهات الموثوقة التي تعتمدها الجهات المختصة فان
ذلك احرى في ابراء ذمته وابعد من ان يكون هذا المال المبذول يذهب في غير محله
