من المسائل التي زادها صاحب الروظ رحمه الله مسألة الاكثار من ذكر الموت لانه ذكر مسألة الاكثار من ذكر الموت. قال في ويسن الاكثار من ذكر الموت والاستعداد له لقوله عليه الصلاة والسلام اكثروا من ذكر هادم اللذات
بالذات المعجمة ازعل المعجمة لا شك ان هذا من اعظم اسباب التوفيق والبركة وهو ذكر الموت والاستعداد له يعني المقصود من ديك الموت هو الاستعداد له. قال عليه الصلاة والسلام في حديث ابي داوود اخواني لمثل هذا فاعدوا
امرهم بالاعداد يعني عدوا استعدوا بالاعمال الصالحة لمثل هذا فاعدوا لحديث ابي هريرة حديث ابي هريرة آآ الذي رواه الخمسة الا ابا داوود انه عليه الصلاة والسلام قال محمد بن عمرو عن ابي سلمة عن ابي هريرة
اكثروا ذكر هادم اللذات جيد ابن حبان فانه ما ذكر في سعة الا ضيقها ولا في ضيق الا وسعه ورواه ابن عمر من ورواه طبعا الوسط من حديث ابن عمر وزاد فانه ما ذكر في قليل الا كثره. ولا في كثير الا قلله
هذي من اعظم البركات والخيرات في ذكر الموت والاستعداد له الانسان اذا كان ما له قليل ما له قليل وتذكر الموت يقول الموت اسرع يأتي الموت وانت لم تنفق هذا الماء
واذا كان المال كثير يقول هذا المال مع كثرته مناقص بالموت الموت ادنى واقرب فلا يدري قد يكون قد خيط كفنه وحفر قبره وهو يعقد صفقات والبيع والشراء لكن هذا
دواءه هو ذكر الموت فيكون من المال الصالح للرجل الصالح حين يستعد ويسعى ويكون ماله سببا للخيرات والبركات يستعد لما امامه
