حكم رش القبر بعد دفنه ايضا هذا من المسائل التي ايضا وردت في هذا الباب وهو رش رش القبر بعد دفنه هذا يعود الى مصلحة القبر لان هذا من احسان الاحسان للميت
رش القبر بعد دفنه لا بأس به لا عمدة على الاثار واردة لانها لا يصح منها شيء. جاء اثر عند الشافعي يقول إبراهيم محمد بن أبي يحيى الأسلمي وهو متروك وهو مرسل حديث ان النبي عليه الصلاة والسلام رش على قبر إبراهيم
بعد دفنه انه عليه الصلاة عليه وكذلك جاء في اثر رواه البيهقي يعني جابر رضي الله عنه انه مرش على قبر النبي عليه الصلاة والسلام وحديث لا يصح الطريق الواقر
لكن المقصود من آآ رش على القبر هو ان يتلبد هذا التراب فلا يتطاير فلا يذهب وعند ذلك لا يظهر اثر القبر ويندرس وقد يوطأ وعلى هذا لو فرض مثلا انه بعد ذلك بعد فترة
اه تطاير وخشي ان يذهب ويندرس لا بأس من رشه مرة ثانية. لكن الذي لا يشرع هو كون انه يأتي ويرشه بلا سبب هذا من الشيء الذي لا يشرع
