ما حكم الصلاة على السجاد والهواء؟ بدعة. الصلاة على السجاد ان كان مراد الصلاة على السجاد الذي يخرج في المساجد فهذا لا بأس به هذا لا بأس بالصلاة على السجاجيد انما ان كان المراد بذلك انه يضع سجادة على السجادة التي في المسجد فهذا نوع من
التشدد والتنطع الذي خلاف هدي النبي عليه الصلاة والسلام. الانسان حينما يأتي ويصلي على ما يصلي عليه الناس. اما في السجادة فوق سجادة هذا اما ان يكون نوع من الوسوسة او نوع من التنطع او الكبر لا يصلي على ما لا يصلي عليه الناس او غير ذلك
يتميز عن الناس الا اذا كان هنالك عذر مثلا يكون انسان يعني يتأذى بالوقوف ويأتي بسجادة آآ آآ يعني حينما يضع عليها قدمه آآ يجد الراحة فيها من نوع الاسفنج الذي اذا ضغطه ينضغط آآ ترتاح
وهذا قد لا يتأتى له في سجاد المسح هذا لا بأس بهذا نوع من العلاج والتداوي. مثل ما كان الصحابة رضي الله عنهم يتوقون يعني الحر بثيابه مع ان السنة للانسان يسجد على لا يسجد على ثوبه ليصلي عليه بل يسجد على الارض او على السجاد فلا يسجد على شيء مما
هو متصل به. لكن لو ان الانسان احتاج ان يسجد على شيء متصل به لاجل شدة الحر او لاجل ان يحول بينه وبين طين ونحو ذلك. وان كان السنة كما سجد النبي عليه الطين ان يصدعه. لا بأس ان يتقيه
كما قال انس رضي الله عنه انه كانوا يأخذون الحصى فيبردونه حتى يسدوا عليه وكذلك انه كان يأخذ احدهم طرف ثوبه فيجد عليه من شداته الحر الصحيح انه لا فرق في هذا بين الثوب المتصل والثوب المنفصل لان هذه حاجة عارفة. اذا كان على هذا الوجه فلا بأس. اما على الوجه المتقدم فهذا خلاف السنة وبعض العلماء العلماء جعله
بدعة هو ثبت او نقل عن مالك رحمه الله انه لما جاء عبدالرحمن مهدي الى المدينة ففرش سجان المسجد فامر بسجنه مالك رحمه الله فقيل عبد الرحمن مهدي لأنه والله اعلم لم يعرفه
الامام مالك رحمه الله اه الم تعلم ان هذا لا يصنع في مسجدنا او هذا بدعة؟ بمعنى انه علم يعني ان مالك فعل هذا مع امامته يعني اجتهاد ليس من باب
قطع ولا التكلف. هذا يدفع الانسان اجتهادا يبين له السنة. لكن حينما يكون الانسان يفعله بغير علم وبغير هدى وبغير بصيرة. فهذا يبين له برفق حتى ينتبه الى ان هذا الامر ليس من الامر المشروع بل عند بعض العلماء عده من نوع البدعة
