صوم اه من كان في بلاد اوروبا وامريكا او كما قال الشعب استراليا ونحو ذلك من البلاد وهذا يختلف ان كان البلد الذي هو فيه فيه ليل ونهار فيه ليل ونهار ويحصل فيه تميز
والليل يأتي ثم بعده النهار ثم النهار في هذه الحالة يجب صوم النهار وافطار الليل كما قال اكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط من الخيط الاسود من الفجر ثم اتموا الصيام الى الليل
فاذا كان في هذا المكان وهذا البلد ليل ونهار ولو قل الليل ولو قل النهر فانه يصوم فلو كان النهار مثلا  مثل كثير من البلاد التي قريب من القطب المتجمد مثل السويد
وبعض البلاد وايضا ربما بلاد اقرب مثلا بريطانيا مثلا قد يقرب من عشرين ساعة ربما بعضها اكثر هذا الواجب ان يصام النهار وان يفطر في الليل لانه يوجد عندهم نهار صحيح. نهار يوجد ليل
وهم يصلون الصلاة النهارية في النهار يصلون الصلاة الليلية في الليل ما دام عندهم فجر وعندهم غروب الشمس فيصومون كما قال سبحانه ثم اتموا الصيام الى الليل هذا هو الواجب
ما يتعلق لمدة الصوم كما تقدم يجب عليهم الصوم. لكن من كان يتضرر تبررت بطول الصوم له حكم المريض فلو انسان يقول انا ما استطيع اصوم عشرين ساعة اذا تضرر
من كان منكم مريضا عشر او على سفر فعدته كيف افطر؟ هاي يسمونها الفاء الفصيحة يفزع عن مقدر يعلم من الكلام. لان المعنى فافطر من كان منكم فعدة والا معلوم انه لا يجب ان من سافر او كان مريضا لا يجب عليه
الا اذا افطر هذا واضح. فعدة يعني عدة الايام التي افطرها في حال سفره او في حال مرضه وكذلك ربما يكون احيانا الظرر الحاصل واليوم اشد من المرض ربما الانسان يتحمل المرض
ويصوم قد يتحمل المرض ويجوز انه يفطر لكن يقول انا بحمل على نفسي واصوم لكن قد يكون في بعض البلاد وخاصة مع شدة البرد ويشتد في تلك البلاد ربما يشتد الجوع
مظلمة لا يحصل لكن شدة الجوع مع طول الوقت ومع شدة البرد هذا قد يسبب ظرر اشد من المرض الذي قد يتحمله ويستمر في صومه. فهذا من باب ثم ايضا عندنا قاعدة لا ضرر ولا ضرار. لا ضرر ولا ضرار
ورد حديث انا ما اتحقق صحته لكن سبق قرأته قديما وما تيسر لي مراجعته يحتاج الى مراجعة ذكرته الان في حالة جواب السؤال وهو عند النسائي عن عائشة رضي الله عنها
ان عائشة رضي الله عنها اشتكى اشتكت للنبي صلى الله عليه وسلم شدة الظمأ شد عليه الظمأ فامرها النبي ان تفطر وان تقضي يومين. وهذا حديث غريب. الحديث هذا غريب هو فيما اذكر في السنن الكبرى. وايضا اه ذكر
شيخ الاسلام في كتابي شرح العدة من كتاب الصيام كتاب الصيام شهر العدة لكن اه لاذكر ان اسناده محتمل اعيد العهد به يحتاج الى مراجعة لكن الغريب في قوله انه امرها ان تصوم يومين عليه الصلاة والسلام
القاعدة في هذا ان من كان مريضا فانه اه كغيره لكن ان ثبت هذا الحديث الحكمة صح يخشى ان يكون فيه وهم هذا يقع احيانا في بعض الاخبار قد يكون اسناده مثلا سليم لكن يقع فيها بعض الاخبار يعني الوهم يقع فيها بعض
الوهم من جهة يعني بعض الرواة يحتاج الى مراجعة في هذا الخبر. فالشأن كما تقدم ان من كان يعني اه من كان طال اليوم جدا طال اليوم جدا حتى اه شق عليه الصوم
في تلك البلاد فحكمه ما تقدم  اما اذا كان هو مسافر لتلك البلاد  ولم يجمع اقامة هذا له فطر على كل حال لكن من كان منها تلك البلاد مثلا او مستقر مقيم اقامها
دائما هناك طويلة هذا حكمه ما تقدم وعليه فتوى اهل العلم في هذا الزمان فيما يتعلق  آآ الفطر عند وجود المشقة
